نهاية الكابوس
الفصل 350 : نهاية الكابوس
“ماذا؟ ماذا يعني هذا بحق؟”
حدقت نيفيس فيه بتعب، مجاهدةً لفهم كلماته.
“كانت هي أول من تفهم معنى رؤيتها. لقد عرفت أن كلانا سينتهي به المطاف في قتال بعضنا البعض، وأنني سأخسر. ربما أموت. لم تكن تعرف كيف ومتى ولماذا. لذلك، أخبرتني كاسي بسرك، على أمل أن ينقذ حياتي يومًا ما. لكنني… كنت آمل ألا أضطر لاستخدامه أبدًا.”
بعد لحظة قالت بهدوء:
تلاشى الإشراق من تحت جلدها، وبدلاً منه، ظهرت ألسنة اللهب البيضاء مرة أخرى، تلعق جروحها بضعف. ومع ذلك، فقد اختفت قوتهم تقريبًا: بدلاً من الشفاء، كل ما يمكنهم فعله الآن هو وقف النزيف ومنع نجمة التغيير من الموت الآن وحالاً.
“ما… ما الذي تتحدث عنه؟”
بعد ثوانٍ، بفتح فمها، تركت الدم يتدفق على شفتيها، وقالت بصوت منخفض، بالكاد مسموع:
حدق ساني بها، مصدومًا ليقول أي شيء. ابتسمت بحزن.
“ما… ما الذي تتحدث عنه؟”
ذهب ساني، متخلصًا أخيراً من هذا الكابوس الطويل والشاق. انتهت الآن رحلة العودة إلى الواقع التي استغرقته أكثر من عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زمجر ساني.
“توقفي عن التمثيل. كان أداؤكِ رائعًا حقًا. لكن لا تنس من علمكِ الكذب في المقام الأول. هل ظننتي حقًا أنك ستكوني قادرة على خداعي؟”
“كـ… كيف…”
“كنت سأصدق ذلك، ربما، لولا أخطائك الأخرى. سابقًا عند قمة البرج، أتيحت لكِ الفرصة لقطع ذراعي، وإنهاء القتال هناك وحالاً. كان هذا هو أفضل مسار، أسرع هجوم وأكثر فاعلية يمكنكِ القيام به. ولكن بدلاً من ذلك، اخترتِ طريقة أقل فائدة وذهبتِ لرأسي، وضربتِ بسطح النصل.”
كانت صامتة لبضعة لحظات، ثم همست:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘توقف!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لم أفعل.”
“أنا… لا أفهم.”
نظر إليها وسأل، صوته يرتجف من الغضب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم. لقد قلت شيئًا مثل هذا. لكن القول والفعل شيئان مختلفان يا ساني. بمجرد أن بدأ كل شيء… بمجرد أن كان كل هؤلاء الناس يموتون بسبب ما فعلته… بمجرد أن عانيت من هزيمة بعد هزيمة… كان الأمر أصعب مما كنت أتخيله. كان… مقيتًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا فعلتِ ذلك؟ لماذا؟”
رمشت نفيس وسحبت نفسّا مهتزًة، لكنه لم تقل شيئًا، وتنظر إليه بألم وحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمشت نفيس وسحبت نفسّا مهتزًة، لكنه لم تقل شيئًا، وتنظر إليه بألم وحيرة.
عندما أدرك أنها لن تجيب، بصق ساني:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تواجهه، أخرجت ابتسامة عريضة.
“لماذا تخليتِ عن القتال؟!”
لم يكن بوسعه فعل أي شيء. كان ظلاً معجزة مرتبطًا بسيد. بمجرد أن يعطي السيد الأمر، لم يكن لديه خيار سوى أن يطيع.
يمكن أن يتذوقه تقريبًا.
تباطأت لحظة، ثم قالت بهدوء:
“…لم أفعل.”
“…لا.”
لقد نجح في الخروج حيًا.
ظهرت ابتسامة مريرة على شفاه ساني. هز رأسه، وقال:
شد ساني قبضتيه.
“كدت تنجحين، كما تعلمين. كدت أصدقكِ! ولكن بعد أن انتهى كل ذلك وأستطعت التفكير بوضوح، بعض الأشياء لم تكن منطقية حقًا. لم يكن لها أي معنى! بغض النظر عن كيف نظرت إليها، شعرت أن هناك شيئًا خطأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب… أيها الضائع من النور.”
لكنها لم تفعل. لم تتحرك على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن تلك اليد لم تعد تخصه بعد الآن.
تمايل البرج، مغرقًا أصواتهم في صوت كسر الحجر. لم يعيره ساني أي اهتمام، وتابع:
“أولاً! أعرف حقيقة أنكِ قادرة بطريقة ما على دعم تعزيزين في نفس الوقت. لقد فعلتِ ذلك أثناء قتالكِ مع غونلوغ. واحد لتعزيز سيفكِ، والآخر لتعزيز جسدكِ. نادرًا ما أنسى الأشياء، فكيف لا أتذكر هذا؟ بمجرد إصابتكِ بجروح بالغة، قمتِ باستدعاء ألسنة اللهب من السيف وكنتِ قادرة على تقوية نفسكِ وشفاء تلك الجروح في نفس الوقت. ومع ذلك، أنتِ لم تستخدمي سوى تعزيز واحد عند قتالي، أليس كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت نيفيس فيه، لم تقل أي شيء. ثم نطقت:
“لقد استنفدت قوتي…”
أدارت نجمة التغيير رأسها ونظرت إليه بهدوء، ثم ابتسمت.
بصق ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لم أفعل.”
“استسلمت؟ لا، لم أستسلم. لم أتخلى عن هدفي. لقد أدركت فقط أنني لست طموحة بما يكفي.”
“كنت سأصدق ذلك، ربما، لولا أخطائك الأخرى. سابقًا عند قمة البرج، أتيحت لكِ الفرصة لقطع ذراعي، وإنهاء القتال هناك وحالاً. كان هذا هو أفضل مسار، أسرع هجوم وأكثر فاعلية يمكنكِ القيام به. ولكن بدلاً من ذلك، اخترتِ طريقة أقل فائدة وذهبتِ لرأسي، وضربتِ بسطح النصل.”
كانت صامتة لبضعة لحظات، ثم همست:
ظهر تعبير قاتم على وجهه.
“ربما يقوم شخص آخر بهذا الاختيار، لكن ليس أنتِ. ليس نجمة التغيير، قديسة السيف. السبب الوحيد الذي دفعكِ لتمرير هذه الفرصة الذهبية هو أنكِ لم ترغب أبدًا في الفوز. أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت لفترة طويلة، ثم أغمضت عينيها وهزت رأسها ببطء. عندما تحدثت، كان صوتها حزينًا ومتعبًا:
نظر إلى الأعلى وعبس، والألم يهاجم عقله مثل بحر غاضب.
وبدأ جسده يتوهج أيضًا.
“…وأخيرًا، لماذا بقيت هناك حتى في أعلى البرج، في انتظار مجيئي؟ إذا أردتي الهروب، كان بإمكانكِ الذهاب إلى البوابة بمجرد أن تدركِ ما هي قناة الروح، حتى لا تمنحيني فرصة لإنقاذ نفسي. لكنكِ لم تفعلي. جلستي هناك بهدوء وانتظرتي، متجاهلة فرصتكِ في الوصول إلى البوابة أولاً. إذن… لماذا؟”
نظر إليها وصاح، وجد الألم طريقه أخيرًا إلى صوته:
“لكن لماذا؟ لماذا تقضين على نفسكِ لإنقاذي؟ ماذا حدث لهدفكِ الملعون؟! ألم تخبريني أنكِ ستضحين بأي شيء، وأي شخص، لتحقيقه؟!”
‘لا!’
“لماذا بحق تظاهرتِ ببذل كل ما في وسعكِ بينما كنتِ تخططين للخسارة من البداية؟!”
“توقف.”
حدقت نيفيس به لفترة، بوجه شاحب وصارم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما… ما الذي تتحدث عنه؟”
ثم تنهدت ونظرت بعيدًا.
بعد لحظة قالت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أولاً! أعرف حقيقة أنكِ قادرة بطريقة ما على دعم تعزيزين في نفس الوقت. لقد فعلتِ ذلك أثناء قتالكِ مع غونلوغ. واحد لتعزيز سيفكِ، والآخر لتعزيز جسدكِ. نادرًا ما أنسى الأشياء، فكيف لا أتذكر هذا؟ بمجرد إصابتكِ بجروح بالغة، قمتِ باستدعاء ألسنة اللهب من السيف وكنتِ قادرة على تقوية نفسكِ وشفاء تلك الجروح في نفس الوقت. ومع ذلك، أنتِ لم تستخدمي سوى تعزيز واحد عند قتالي، أليس كذلك.”
“ربما لأنني بعيدة جدًا عن المنزل أيضًا.”
الفصل 350 : نهاية الكابوس
***
لكن جسده لم يستمع. لقد استمر في المضي قدمًا، غير مبالٍ بأوامره. استقر ألم خفيف في مكان ما في وسط قلبه.
التفتت بعيدًا وقالت بتعب، صوتها مليء بالثقل غير المرئي ولكن الساحق:
حدق فيها ساني لبضعة لحظات، ثم زمجر.
“…لا.”
“ماذا؟ ماذا يعني هذا بحق؟”
“لماذا؟ هل أنت الوحيد المسموح له بالكبر والتغيير؟ ألا يمكنني التغير أيضًا يا ساني؟”
أدارت نجمة التغيير رأسها ونظرت إليه بهدوء، ثم ابتسمت.
عندما غرق الرعب في قلبه، حرك ساني نظرته ونظر إلى نيفيس، وعيناه متسعتان بالصدمة.
“…وأخيرًا، لماذا بقيت هناك حتى في أعلى البرج، في انتظار مجيئي؟ إذا أردتي الهروب، كان بإمكانكِ الذهاب إلى البوابة بمجرد أن تدركِ ما هي قناة الروح، حتى لا تمنحيني فرصة لإنقاذ نفسي. لكنكِ لم تفعلي. جلستي هناك بهدوء وانتظرتي، متجاهلة فرصتكِ في الوصول إلى البوابة أولاً. إذن… لماذا؟”
“حسنا يا ساني. لقد كشفتني. والآن اذهب. هذا البرج لن يدوم طويلاً.”
“أنا متردد بسببكِ أنتِ، أيتها الحمقاء. ماذا عنكِ؟”
رمشت نفيس وسحبت نفسّا مهتزًة، لكنه لم تقل شيئًا، وتنظر إليه بألم وحيرة.
بينما قالت ذلك، أنارت ألسنة البيضاء المتدفقة من جروحها فجأة، وازدادت قوة وإشراقًا. بدأت إصاباتها في الشفاء مرة أخرى، ليس بالسرعة الكبيرة التي كانت عليها في الماضي، ولكن لا تزال بسرعة جيدة. لمعت عيناها بإشراق مخيف.
صر على أسنانه.
“ربما لأنني بعيدة جدًا عن المنزل أيضًا.”
“وكأنني سأفعل بحق! ليس قبل أن تعطيني إجابة”.
مرتجفًا، نظر إلى ذراعه وأرادها أن تمضي قدمًا.
هزت نيفيس كتفيها بتعب، ثم نظرت إليه في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تواجهه، أخرجت ابتسامة عريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثوانٍ قليلة من اختفائه في وميض النور، وصل الصدع إلى دائرة الأحرف الرونية وكسرها.
“ما الذي تريد أن تعرفه؟”
بينما قالت ذلك، أنارت ألسنة البيضاء المتدفقة من جروحها فجأة، وازدادت قوة وإشراقًا. بدأت إصاباتها في الشفاء مرة أخرى، ليس بالسرعة الكبيرة التي كانت عليها في الماضي، ولكن لا تزال بسرعة جيدة. لمعت عيناها بإشراق مخيف.
شد ساني قبضتيه.
“وكأنني سأفعل بحق! ليس قبل أن تعطيني إجابة”.
‘توقف. توقف!’
“لماذا قاتلتيني حتى إذا كنتِ تريدين السماح لي بالفوز طوال الوقت؟”
تنهدت. وبينما يحدق فيها بشدة، قالت نيف:
لمعت الأحرف الرونية للبوابة، كما لو كانت على وشك الاختفاء.
“أليس هذا واضحًا؟ لأنه إذا لم أفعل، فلن تذهب”.
ثم تنهدت ونظرت بعيدًا.
استدارت بعيدًا، انتظرت للحظة، ثم أكملت:
“ماذا عني؟ هل تعتقد أنني سأموت هنا، في هذا البرج؟ لا. سـ… سأكون بخير. سأهرب منه وأعيش، بطريقة ما. سأجد مخرجًا آخر. بغض النظر عن المدة التي سيستغرقها ذلك، سأفعل. لن يوقفني شيء. أنت تعلم ذلك…”
“الناس… الناس عادة إما قاسيين أو طيبين. لكن ليس أنت. يمكنك أن تكون كلاهما اعتمادًا على الموقف. إما قاسٍ أو عطوف. إما لا ترحم أو لطيف. لذلك هذا ما فعلته. لقد صنعت موقفًا من شأنه أن يسمح لك بأن تكون قاسيًا ولا ترحم. لتتركني خلفك دون إظهار أي رحمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق ساني في وجهها، وقبضاته ترتجف.
هز رأسه بعناد.
“لكن لماذا؟ لماذا تقضين على نفسكِ لإنقاذي؟ ماذا حدث لهدفكِ الملعون؟! ألم تخبريني أنكِ ستضحين بأي شيء، وأي شخص، لتحقيقه؟!”
شد ساني قبضتيه.
نظرت إليه نيفيس وابتسمت بمرارة.
“لماذا؟ هل أنت الوحيد المسموح له بالكبر والتغيير؟ ألا يمكنني التغير أيضًا يا ساني؟”
عندما أدرك أنها لن تجيب، بصق ساني:
التفتت بعيدًا وقالت بتعب، صوتها مليء بالثقل غير المرئي ولكن الساحق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تواجهه، أخرجت ابتسامة عريضة.
“…نعم. لقد قلت شيئًا مثل هذا. لكن القول والفعل شيئان مختلفان يا ساني. بمجرد أن بدأ كل شيء… بمجرد أن كان كل هؤلاء الناس يموتون بسبب ما فعلته… بمجرد أن عانيت من هزيمة بعد هزيمة… كان الأمر أصعب مما كنت أتخيله. كان… مقيتًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت نيفيس به لفترة، بوجه شاحب وصارم.
تنهدت. وبينما يحدق فيها بشدة، قالت نيف:
هز رأسه في صدمة.
منارًا بالإشراق الأبيض، بدا وجهها الشاحب الملطخ بالدماء وكأنه وجه شيطان.
“ربما لأنني بعيدة جدًا عن المنزل أيضًا.”
“إذن… هذا كل شيء؟ لقد استسلمتِ فقط؟ بعد كل هذا الهراء، قررتِ فقط أن الأمر كان أكثر من اللازم عليكِ؟”
“….لا. لا يمكنني. لا يمكنني السماح لك بالبقاء يا ساني. اذهب! اذهب وقابل أختك. هناك شيء ينتظرك في العالم الحقيقي، على الأقل. كل ما ينتظرني هو الفراغ وسفك الدماء والقبور. إذا عدت، نفس الشيء الذي حدث في القلعة الساطعة سوف يعيد نفسه مرارًا وتكرارًا، حتى لا يكون هناك شيء آخر. لذا اذهب بينما يمكنك ذلك.”
“…لا.”
بقيت نجمة التغيير صامتة لبعض الوقت، ثم هزت رأسها ببطء.
سار ساني ببطء على درجات المنصة واقترب من دائرة الأحرف الرونية، ثم عبر الحلقة الحديدية دون أن يبطئ. بمجرد أن فعل ذلك، أُنيرت الأحرف الرونية بنور شديد.
“…أنت لا تفهمني حقًا على الإطلاق، أليس كذلك يا ساني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم. لقد قلت شيئًا مثل هذا. لكن القول والفعل شيئان مختلفان يا ساني. بمجرد أن بدأ كل شيء… بمجرد أن كان كل هؤلاء الناس يموتون بسبب ما فعلته… بمجرد أن عانيت من هزيمة بعد هزيمة… كان الأمر أصعب مما كنت أتخيله. كان… مقيتًا.”
لقد نجح في الخروج حيًا.
تواجهه، أخرجت ابتسامة عريضة.
على الرغم من أن ساني لم يفعل شيئًا، إلا أن جسده تحرك من تلقاء نفسه. وقف، واستدار وسار نحو الحلقة الساطعة للبوابة.
“استسلمت؟ لا، لم أستسلم. لم أتخلى عن هدفي. لقد أدركت فقط أنني لست طموحة بما يكفي.”
عندما اشتعلت ألسنة اللهب البيضاء في عينيها، قالت نيفيس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأقوم بتدمير التعويذة، وجميع أولئك الذين يقفون في طريقي. سأحقق كل ما أريد. لكنني سأفعل ذلك أيضًا بالطريقة التي أريدها. سأفعل ذلك بطريقة تناسب رغبتي، دون المساومة بأي شيء. دون التضحية بإحساسي بالصواب والخطأ.”
للحظة، كانت عيناها مشتعلة بالعاطفة. ومع ذلك، تغير تعبيرها فجأة. بالنظر إلى أسفل، أضافت نيفيس بصوت هادئ:
منارًا بالإشراق الأبيض، بدا وجهها الشاحب الملطخ بالدماء وكأنه وجه شيطان.
“التلاعب بكل هؤلاء الناس، والتسبب في موتهم؟ سأفعل ذلك مرة أخرى. سأقتل أكثر إذا احتجت إلى ذلك. لأنه كان عادلاً وصحيحًا. لقد منحتهم الفرصة لإنقاذ أنفسهم، أو الموت وهم يقاتلون ضد التعويذة. لا توجد طريقة أفضل.”
للحظة، كانت عيناها مشتعلة بالعاطفة. ومع ذلك، تغير تعبيرها فجأة. بالنظر إلى أسفل، أضافت نيفيس بصوت هادئ:
بعد لحظة قالت بهدوء:
“…لكن تركك هنا سيكون حقيرًا وخاطئًا. سيترك مذاقًا سيئًا في فمي. تمامًا مثل ترك فتاة عمياء عاجزة لتموت بمفردها. لن أفعل ذلك. إذا فعلت ذلك، فلن أكون أفضل من أولئك الذين أريد تدميرهم. ما الهدف من الوصول إلى هدفي إذا أصبحت، خلال هذه العملية، مثل أولئك الذين أكرههم؟”
اخترقته بنظرة محترقة وقالت:
“لا يا ساني. لم يتغير هدفي. إنه فقط أن الوصول إليه باستخدام مسار خاطئ سيكون أسوأ من عدم الوصول إليه إطلاقًا. لكن لماذا تهتم على أي حال؟ ألا تعتقد أنني مجنونة؟ ألا تعتقد أنني حقيرة وخسيسة؟ لذا، اذهب! لماذا أنت متردد؟!”
“كيف عرفت؟… أخبرتني كاسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا فعلتِ ذلك؟ لماذا؟”
حدق بها ساني، بعبوس عميق ظاهرًا على وجهه. وسأل أخيرًا:
***
“أنا متردد بسببكِ أنتِ، أيتها الحمقاء. ماذا عنكِ؟”
…قبل أن يعرف ساني ما يفعله، انطلقت يده إلى الأمام، وظهر النصل الشبحي لشظية نور القمر فيها.
ابتسمت نيفيس.
“ماذا عني؟ هل تعتقد أنني سأموت هنا، في هذا البرج؟ لا. سـ… سأكون بخير. سأهرب منه وأعيش، بطريقة ما. سأجد مخرجًا آخر. بغض النظر عن المدة التي سيستغرقها ذلك، سأفعل. لن يوقفني شيء. أنت تعلم ذلك…”
“كيف عرفت؟… أخبرتني كاسي.”
اخترقته بنظرة محترقة وقالت:
حدق فيها لفترة، ثم نظر إلى البوابة المتلألئة.
بصق ساني.
كان الصدع الذي ينتقل عبر الشرفة الحجرية بالفعل تقريبًا على دائرة الأحرف الرونية، يهدد بتدميرها.
“لا أريد ذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن. أعتقد… أعتقد أن هذا هو الوداع. اعتنـ… آمل أن تعتني بنفسك يا ساني. الآن، اذهب. اهرب قبل فوات الأوان.”
…كان الخلاص قريبًا جدًا.
حدق فيها لفترة، ثم نظر إلى البوابة المتلألئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن أن يتذوقه تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالابتعاد عن المنصة، هز ساني رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثوانٍ قليلة من اختفائه في وميض النور، وصل الصدع إلى دائرة الأحرف الرونية وكسرها.
“هذه خطة مروعة. تريدين السفر حول عالم الأحلام ومحاربة مخلوقات الكابوس؟ حسنًا. دعينا نفعل ذلك معًا. يمكننا محاولة المرور عبر الجبال الجوفاء والوصول إلى القلعة البشرية على الجانب الآخر. وهذا فقط الجنوب. يمكننا أيضًا تجربة الشمال والشرق والغرب، والبحث عن بوابة غير مفعلة. سيكون لدى الاثنين منا فرصة أفضل للنجاة. نحن الإثنين، معًا… سيكون أفضل من البقاء بمفردكِ. صحيح؟”
أدارت نجمة التغيير رأسها ونظرت إليه بهدوء، ثم ابتسمت.
“لا أريد ذلك”.
ترددت لفترة طويلة، ثم أغمضت عينيها وهزت رأسها ببطء. عندما تحدثت، كان صوتها حزينًا ومتعبًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“….لا. لا يمكنني. لا يمكنني السماح لك بالبقاء يا ساني. اذهب! اذهب وقابل أختك. هناك شيء ينتظرك في العالم الحقيقي، على الأقل. كل ما ينتظرني هو الفراغ وسفك الدماء والقبور. إذا عدت، نفس الشيء الذي حدث في القلعة الساطعة سوف يعيد نفسه مرارًا وتكرارًا، حتى لا يكون هناك شيء آخر. لذا اذهب بينما يمكنك ذلك.”
تمايل البرج، مغرقًا أصواتهم في صوت كسر الحجر. لم يعيره ساني أي اهتمام، وتابع:
بعد لحظة قالت بهدوء:
لمعت الأحرف الرونية للبوابة، كما لو كانت على وشك الاختفاء.
مرتجفًا، نظر إلى ذراعه وأرادها أن تمضي قدمًا.
بينما قالت ذلك، أنارت ألسنة البيضاء المتدفقة من جروحها فجأة، وازدادت قوة وإشراقًا. بدأت إصاباتها في الشفاء مرة أخرى، ليس بالسرعة الكبيرة التي كانت عليها في الماضي، ولكن لا تزال بسرعة جيدة. لمعت عيناها بإشراق مخيف.
صر على أسنانه.
تباطأت لحظة، ثم قالت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصدع الذي ينتقل عبر الشرفة الحجرية بالفعل تقريبًا على دائرة الأحرف الرونية، يهدد بتدميرها.
“…لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت نيفيس به لفترة، بوجه شاحب وصارم.
فتحت نيفيس عينيها ونظرت إليه، وشعور بالحزن يظهر على وجهها.
“لماذا؟ هل أنت الوحيد المسموح له بالكبر والتغيير؟ ألا يمكنني التغير أيضًا يا ساني؟”
“اتركني يا ساني. رجاءً اذهب.”
“هذه خطة مروعة. تريدين السفر حول عالم الأحلام ومحاربة مخلوقات الكابوس؟ حسنًا. دعينا نفعل ذلك معًا. يمكننا محاولة المرور عبر الجبال الجوفاء والوصول إلى القلعة البشرية على الجانب الآخر. وهذا فقط الجنوب. يمكننا أيضًا تجربة الشمال والشرق والغرب، والبحث عن بوابة غير مفعلة. سيكون لدى الاثنين منا فرصة أفضل للنجاة. نحن الإثنين، معًا… سيكون أفضل من البقاء بمفردكِ. صحيح؟”
خطوة، وخطوة. ثم خطوة أخرى.
هز رأسه بعناد.
“لكن لماذا؟ لماذا تقضين على نفسكِ لإنقاذي؟ ماذا حدث لهدفكِ الملعون؟! ألم تخبريني أنكِ ستضحين بأي شيء، وأي شخص، لتحقيقه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أريد ذلك”.
“اتركني يا ساني. رجاءً اذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت يده، وتوقف طرف الخنجر على بعد سنتيمترات قليلة من عين نيف.
بقيت نجمة التغيير صامتة للحظة، ناظرةً إليه بتعبير مؤلم. ثم قالت ما جعل عالمه ينهار:
…قبل أن يعرف ساني ما يفعله، انطلقت يده إلى الأمام، وظهر النصل الشبحي لشظية نور القمر فيها.
“اذهب… أيها الضائع من النور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت نيفيس به لفترة، بوجه شاحب وصارم.
اتسعت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت نيفيس فيه بتعب، مجاهدةً لفهم كلماته.
في أعماق روحه، تحرك شيء ما وقام من سباته، شيء منتصر. غير قابل للكسر، أبدي، ولا يقاوم. كامل ومثالي وحلو.
“كـ… كيف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…قبل أن يعرف ساني ما يفعله، انطلقت يده إلى الأمام، وظهر النصل الشبحي لشظية نور القمر فيها.
ذهب ساني، متخلصًا أخيراً من هذا الكابوس الطويل والشاق. انتهت الآن رحلة العودة إلى الواقع التي استغرقته أكثر من عام.
“توقف.”
يمكن أن يتذوقه تقريبًا.
تجمدت يده، وتوقف طرف الخنجر على بعد سنتيمترات قليلة من عين نيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرتجفًا، نظر إلى ذراعه وأرادها أن تمضي قدمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم. لقد قلت شيئًا مثل هذا. لكن القول والفعل شيئان مختلفان يا ساني. بمجرد أن بدأ كل شيء… بمجرد أن كان كل هؤلاء الناس يموتون بسبب ما فعلته… بمجرد أن عانيت من هزيمة بعد هزيمة… كان الأمر أصعب مما كنت أتخيله. كان… مقيتًا.”
لكنها لم تفعل. لم تتحرك على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن تلك اليد لم تعد تخصه بعد الآن.
على الرغم من أن ساني لم يفعل شيئًا، إلا أن جسده تحرك من تلقاء نفسه. وقف، واستدار وسار نحو الحلقة الساطعة للبوابة.
عندما غرق الرعب في قلبه، حرك ساني نظرته ونظر إلى نيفيس، وعيناه متسعتان بالصدمة.
***
“توقف.”
“كـ… كيف…”
ظهرت ابتسامة حزينة على شفتيها.
“استسلمت؟ لا، لم أستسلم. لم أتخلى عن هدفي. لقد أدركت فقط أنني لست طموحة بما يكفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصدع الذي ينتقل عبر الشرفة الحجرية بالفعل تقريبًا على دائرة الأحرف الرونية، يهدد بتدميرها.
“كيف عرفت؟… أخبرتني كاسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
تنهدت نيف ونظرت بعيدًا.
“كانت هي أول من تفهم معنى رؤيتها. لقد عرفت أن كلانا سينتهي به المطاف في قتال بعضنا البعض، وأنني سأخسر. ربما أموت. لم تكن تعرف كيف ومتى ولماذا. لذلك، أخبرتني كاسي بسرك، على أمل أن ينقذ حياتي يومًا ما. لكنني… كنت آمل ألا أضطر لاستخدامه أبدًا.”
“لماذا تخليتِ عن القتال؟!”
حدق ساني بها، مصدومًا ليقول أي شيء. ابتسمت بحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن. أعتقد… أعتقد أن هذا هو الوداع. اعتنـ… آمل أن تعتني بنفسك يا ساني. الآن، اذهب. اهرب قبل فوات الأوان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت يده، وتوقف طرف الخنجر على بعد سنتيمترات قليلة من عين نيف.
“توقفي عن التمثيل. كان أداؤكِ رائعًا حقًا. لكن لا تنس من علمكِ الكذب في المقام الأول. هل ظننتي حقًا أنك ستكوني قادرة على خداعي؟”
على الرغم من أن ساني لم يفعل شيئًا، إلا أن جسده تحرك من تلقاء نفسه. وقف، واستدار وسار نحو الحلقة الساطعة للبوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خطوة، وخطوة. ثم خطوة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘توقف!’
“كدت تنجحين، كما تعلمين. كدت أصدقكِ! ولكن بعد أن انتهى كل ذلك وأستطعت التفكير بوضوح، بعض الأشياء لم تكن منطقية حقًا. لم يكن لها أي معنى! بغض النظر عن كيف نظرت إليها، شعرت أن هناك شيئًا خطأ.”
‘توقف. توقف!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[نهاية المجلد الثاني: شيطان التغيير.]
لكن جسده لم يستمع. لقد استمر في المضي قدمًا، غير مبالٍ بأوامره. استقر ألم خفيف في مكان ما في وسط قلبه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سأقوم بتدمير التعويذة، وجميع أولئك الذين يقفون في طريقي. سأحقق كل ما أريد. لكنني سأفعل ذلك أيضًا بالطريقة التي أريدها. سأفعل ذلك بطريقة تناسب رغبتي، دون المساومة بأي شيء. دون التضحية بإحساسي بالصواب والخطأ.”
‘توقف!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن بوسعه فعل أي شيء. كان ظلاً معجزة مرتبطًا بسيد. بمجرد أن يعطي السيد الأمر، لم يكن لديه خيار سوى أن يطيع.
…كان الخلاص قريبًا جدًا.
سار ساني ببطء على درجات المنصة واقترب من دائرة الأحرف الرونية، ثم عبر الحلقة الحديدية دون أن يبطئ. بمجرد أن فعل ذلك، أُنيرت الأحرف الرونية بنور شديد.
“كانت هي أول من تفهم معنى رؤيتها. لقد عرفت أن كلانا سينتهي به المطاف في قتال بعضنا البعض، وأنني سأخسر. ربما أموت. لم تكن تعرف كيف ومتى ولماذا. لذلك، أخبرتني كاسي بسرك، على أمل أن ينقذ حياتي يومًا ما. لكنني… كنت آمل ألا أضطر لاستخدامه أبدًا.”
وبدأ جسده يتوهج أيضًا.
‘لا! أنا أرفض!’
بعد لحظة قالت بهدوء:
أصبح الإشعاع الأثيري أكثر إشراقًا وتوهجًا، حتى أصبح من الصعب تمييز الشكل البشري في وسطه.
“كيف عرفت؟… أخبرتني كاسي.”
‘لا!’
“كانت هي أول من تفهم معنى رؤيتها. لقد عرفت أن كلانا سينتهي به المطاف في قتال بعضنا البعض، وأنني سأخسر. ربما أموت. لم تكن تعرف كيف ومتى ولماذا. لذلك، أخبرتني كاسي بسرك، على أمل أن ينقذ حياتي يومًا ما. لكنني… كنت آمل ألا أضطر لاستخدامه أبدًا.”
“أولاً! أعرف حقيقة أنكِ قادرة بطريقة ما على دعم تعزيزين في نفس الوقت. لقد فعلتِ ذلك أثناء قتالكِ مع غونلوغ. واحد لتعزيز سيفكِ، والآخر لتعزيز جسدكِ. نادرًا ما أنسى الأشياء، فكيف لا أتذكر هذا؟ بمجرد إصابتكِ بجروح بالغة، قمتِ باستدعاء ألسنة اللهب من السيف وكنتِ قادرة على تقوية نفسكِ وشفاء تلك الجروح في نفس الوقت. ومع ذلك، أنتِ لم تستخدمي سوى تعزيز واحد عند قتالي، أليس كذلك.”
… وبعد ذلك، اختفى فجأة، تاركّا خلفه الفراغ فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق فيها ساني لبضعة لحظات، ثم زمجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذهب ساني، متخلصًا أخيراً من هذا الكابوس الطويل والشاق. انتهت الآن رحلة العودة إلى الواقع التي استغرقته أكثر من عام.
تلاشى الإشراق من تحت جلدها، وبدلاً منه، ظهرت ألسنة اللهب البيضاء مرة أخرى، تلعق جروحها بضعف. ومع ذلك، فقد اختفت قوتهم تقريبًا: بدلاً من الشفاء، كل ما يمكنهم فعله الآن هو وقف النزيف ومنع نجمة التغيير من الموت الآن وحالاً.
لقد نجح في الخروج حيًا.
بعد ثوانٍ قليلة من اختفائه في وميض النور، وصل الصدع إلى دائرة الأحرف الرونية وكسرها.
حدق فيها لفترة، ثم نظر إلى البوابة المتلألئة.
أصبح لمعان البوابة غير مستقر وتلاشى بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي الوقت نفسه، اشتعلت الشمس الاصطناعية للشاطئ المنسي للمرة الأخيرة بانفجار ساطع وكثيف، ثم انطفأت.
“…أنت لا تفهمني حقًا على الإطلاق، أليس كذلك يا ساني؟”
…بتركها بمفردها في البرج المنهار ومع عدم وجود نور يسطع عليها، اختفى الشكل المكسور والمضروب لنجمة التغيير في الظلال.
[نهاية المجلد الثاني: شيطان التغيير.]
“ماذا عني؟ هل تعتقد أنني سأموت هنا، في هذا البرج؟ لا. سـ… سأكون بخير. سأهرب منه وأعيش، بطريقة ما. سأجد مخرجًا آخر. بغض النظر عن المدة التي سيستغرقها ذلك، سأفعل. لن يوقفني شيء. أنت تعلم ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
لكنها لم تفعل. لم تتحرك على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن تلك اليد لم تعد تخصه بعد الآن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
” اعتن.. آمل ان تعتني بنفسك ”
ماحبت تعطيه امر عشان ما ينفذ غصب
ثاني افضل انثى في العمل 🔥🔥🔥
المفقود من النور
فعلا النجم ضحى بكل شيء من اجل الظل
افضل رواية وثاني افضل بلوت تويست
وواحد من اهم احداث بالرواية
فعلا رائع
ABSOLUTE
webnovel
/_🗿_\
لاععع
ااااخ قهر ليش تعرف
صراحة السيناريو سيء ماكان في بناء له جيد و الكاتب جبره جبر ولواه حتى يكون على هل شاكلة للأسف لحد الأن كانت الرواية على مستوى لورد و القس وسليل المملكة لكن الكاتب باهذا السيناريو مثل الي كسر الجدار الرابع وتدخل غصب حتى يصير السيناريو مع ان كان يكدر يلمح نوعا ما.
هبد الكاتب والله مفروض ما تدري
اذا الهدف التالي ان تصبح اقوى من التعويذه و تنقذ نيف
لانك يا ساني عندك المؤهلات الكامله لهالشي
أو على الاقل الموت اثناء محاولته تكفي ليعيش بسلام بلا ندم و فكرة انه لم يفعل شيء لها
في الحقيقه حاليا اصبحت حياته بالكامل لها ساعيا من اجلها بدون حاجه لاستعباده اساسا
على الاقل حتى يقوم بانقاذها
ما وراء ذلك سيأتي لمشكلة الاستعباد الخاص بالتعويذه 😞