حصار البرج القرمزي (7)
الفصل 321 : حصار البرج القرمزي (7)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف ساني على قمة تل مرجاني شاهق، يراقب المعركة التي احتدمت أدناه. كان هناك عبوس طفيف على وجهه، لكن عينيه كانتا هادئتين.
“حان الوقت.”
الفصل 321 : حصار البرج القرمزي (7)
تم محاصرة جيش الحالمين من الجانبين. كان حشد من الرجسات يلتهم ببطء خطه الأمامي، بينما سقط عليه الآخر من الأعلى، متوقفًا للوقت الحالي بواسطة الشبكة الواسعة من الأسلاك الحديدية الحادة.
لماذا كان الجو مظلمًا جدًا؟ لم يستطع رؤية مكان جعبته.
…كان مثل مشهد من كابوس.
أوه، هذا مبهج جدًا!.
كل ثانية، كان البشر يموتون، ممزقين بمخالب وأنياب حشد الوحوش المروع. اندمجت صرخاتهم وصيحاتهم مع عويل مخلوقات الكابوس في موجة تصم الآذان من الضوضاء المتنافرة. انجرفت تلك الموجة فوق المرجان القرمزي، وأرسلت قشعريرة تسيل إلى أسفل عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 321 : حصار البرج القرمزي (7)
أدار ساني رأسه عن منظر ساحة المعركة الملطخ بالدماء، ونظر إلى نيفيس.
الفصل 321 : حصار البرج القرمزي (7)
كانت نجمة التغيير جالسة على الأرض. كان وجهها هادئًا وعيناها مغمضتان. على جبينها، احترقت جوهرة شظية الفجر بنور أبيض غاضب، مما أدى إلى تغذية مئات ومئات من الذكريات بالقوة الخام. بدت وكأنها في أعماق التأمل العميق، غير متأثرة على ما يبدو بالفناء المروع الذي كان يحدث تحتها على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كاسي تقف بجانبها وتنظر إلى الأرض. استقرت يدها على مقبض الراقصة الهادئة. كانا الصديان الآخران للفتاة العمياء مع الصف الأول للجيش أثناء الهجمة الأولى؛ بحلول الآن، تم تدميرهم بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا تموتوا بعد أيها الحمقى…’
أراد ساني أن يقول شيئًا، لكنه قرر ألا يفعل. لقد انتهى وقت المحادثات.
قاتل الصياد ذو الخبرة بالمكر والمهارة، مرسلاً رجسًا تلو الآخر إلى أحضان الموت. مهما كانت الجروح التي ظهرت على جسد جيما فسرعان ما اختفت، ولم تترك حتى أثرًا. تم قتل العديد من المخلوقات المخيفة على، غير قادرة على إلحاق أي ضرر بالرجل الطويل.
بدلاً من ذلك، واجه البرج القرمزي. بقيت نظرته عليه لبضعة لحظات، ثم انزلقت مرة أخرى إلى مشهد المذبحة المروع. مجهدًا عينيه، حاول ساني التمييز بين أشكال إيفي وكاي في التشكيل الفوضوي لجيش الحالمين.
‘لا تموتوا بعد أيها الحمقى…’
“أوه لا!”
***
بالنظر إلى أسفل، حاول كاي التقاط أنفاسه وتمتم:
بدأت رماح معدات الحصار بالنفاذ أيضًا.
في الأسفل، محاطة بمحاربي الصف الأول الذين ما زالوا يتشبثون بالحياة بعناد، نست إيفي منذ فترة طويلة أي شيء آخر غير إراقة الدماء والصراع. تقلص نطاق العالم إلى الحدود الخانقة للمعركة الشرسة، واستهلك كل من الماضي والمستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت رماح معدات الحصار بالنفاذ أيضًا.
لم يكن هناك سوى الحاضر فقط، والحاضر لا يتألف إلا من العنف والموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا تموتوا بعد أيها الحمقى…’
قاتل الصياد ذو الخبرة بالمكر والمهارة، مرسلاً رجسًا تلو الآخر إلى أحضان الموت. مهما كانت الجروح التي ظهرت على جسد جيما فسرعان ما اختفت، ولم تترك حتى أثرًا. تم قتل العديد من المخلوقات المخيفة على، غير قادرة على إلحاق أي ضرر بالرجل الطويل.
…والقتل بالطبع.
بابتسامة مجنونة على وجهها الملطخ بالدماء، واجهت رجسًا تلو الآخر، وسحتقهم، وكسرتهم، ومزقتهم. تحول جسدها الطويل النحيل إلى آلة قتال مميتة، تتحرك بسرعة شرسة وقوة مدمرة ودقة قاتلة وإرادة مميتة. تصرف كل من الذروة والغسق مثل الامتدادات الطبيعية لأطرافها، بالتناوب بين الهجوم والدفاع لجني حياة واحدة تلو الأخرى.
…ومع ذلك، كان البشر يموتون. واحدًا تلو الآخر، سقطوا، تاركين محاربين أقل لكبح الحشد الشره.
تم اختراق درعها عدة مرات، لكنها لم تهتم. لا يهم. كل ما كان يهم هو قتل أكبر عدد ممكن من مخلوقات الكابوس، لطمس أكبر عدد ممكن من الرجسات. تراكمت جثثهم، وغطت المرجان القرمزي بكتلة نازفة مستمرة من اللحم المقطع. بعد فترة، كان على إيفي أن تبدأ في مراقبة خطواتها بعناية.
على الرغم من ذلك، لم يظهر عدد الرجسات أي علامة على تقلص حجمه. كان الأمر كما لو أن الحشد لا نهاية له ولا حدود له. لكنها لم تكن خائفة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة مجنونة على وجهها الملطخ بالدماء، واجهت رجسًا تلو الآخر، وسحتقهم، وكسرتهم، ومزقتهم. تحول جسدها الطويل النحيل إلى آلة قتال مميتة، تتحرك بسرعة شرسة وقوة مدمرة ودقة قاتلة وإرادة مميتة. تصرف كل من الذروة والغسق مثل الامتدادات الطبيعية لأطرافها، بالتناوب بين الهجوم والدفاع لجني حياة واحدة تلو الأخرى.
في الواقع، كانت إيفي تستمتع بوقتها.
أراد ساني أن يقول شيئًا، لكنه قرر ألا يفعل. لقد انتهى وقت المحادثات.
أوه، هذا مبهج جدًا!.
لماذا كان الجو مظلمًا جدًا؟ لم يستطع رؤية مكان جعبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت إيفي تقاتل، دخلت فكرة مفاجئة في ذهنها، مما أدى إلى ارتعاش طفيف في جسدها.
تهربت من مخلب مسنن، واندفعت إلى الأمام وسحقت القفص الصدري لوحش مهاجم بحافة ترسها، ثم استخدمت الزخم المتبقي لثقب وحش آخر على رمحها. مع عدم وجود وقت لاستعادة سلاحها والالتفات، استخدمت عمود شظية الذروة لصد ضربة من خطاف قوي يعود لزبال قوقعة وركلت الوحش بشراسة، محطمة قوقعته الصلبة.
‘لماذا، لماذا لا يهاجمون؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهربت من مخلب مسنن، واندفعت إلى الأمام وسحقت القفص الصدري لوحش مهاجم بحافة ترسها، ثم استخدمت الزخم المتبقي لثقب وحش آخر على رمحها. مع عدم وجود وقت لاستعادة سلاحها والالتفات، استخدمت عمود شظية الذروة لصد ضربة من خطاف قوي يعود لزبال قوقعة وركلت الوحش بشراسة، محطمة قوقعته الصلبة.
كان النائمون الآخرون يقاتلون حولها، مستخدمين الصيادة المخيفة كمرساة في بحر الموت. كانوا لا يزالون يصمدون ويتنفسون. تكونت جزيرتان أخرتان من المقاومة حول جيما وكاستر، اللذان كانا أيضًا في خضم نشوة المعركة.
تحول الإرث الفخور إلى زوبعة من الفولاذ الشبحي، ينزع أحشاء أي مخلوق تجرأ على الاقتراب منه. كانت تحركاته سريعة لدرجة أن دماء أعدائه لم تتمكن حتى من السقوط على الأرض. نتيجة لذلك، كان كاستر محاطًا دائمًا بسحابة من الضباب الأحمر.
الفصل 321 : حصار البرج القرمزي (7)
قاتل الصياد ذو الخبرة بالمكر والمهارة، مرسلاً رجسًا تلو الآخر إلى أحضان الموت. مهما كانت الجروح التي ظهرت على جسد جيما فسرعان ما اختفت، ولم تترك حتى أثرًا. تم قتل العديد من المخلوقات المخيفة على، غير قادرة على إلحاق أي ضرر بالرجل الطويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…ومع ذلك، كان البشر يموتون. واحدًا تلو الآخر، سقطوا، تاركين محاربين أقل لكبح الحشد الشره.
بينما كانت إيفي تقاتل، دخلت فكرة مفاجئة في ذهنها، مما أدى إلى ارتعاش طفيف في جسدها.
في الأسفل، محاطة بمحاربي الصف الأول الذين ما زالوا يتشبثون بالحياة بعناد، نست إيفي منذ فترة طويلة أي شيء آخر غير إراقة الدماء والصراع. تقلص نطاق العالم إلى الحدود الخانقة للمعركة الشرسة، واستهلك كل من الماضي والمستقبل.
‘…ثقيل. هذا الترس اللعين ثقيل جدًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
فقد كاي عدد الوحوش التي قتلها. بسبب الدورة المستمرة لفقدان الدم واستعادته بطريقة سحرية، شعر بدوار طفيف. لحسن الحظ، لم يخطأ الهدف بعد… ربما؟… وكان قادرًا على مواصلة إطلاق السهام.
كانت متعبة.
صر كاي على أسنانه، وسحب قوسه مرة أخرى، صوب بين مخلوقين ميتين فوقه، وأرسل سهمًا يطير.
***
‘لماذا، لماذا لا يهاجمون؟!’
فقد كاي عدد الوحوش التي قتلها. بسبب الدورة المستمرة لفقدان الدم واستعادته بطريقة سحرية، شعر بدوار طفيف. لحسن الحظ، لم يخطأ الهدف بعد… ربما؟… وكان قادرًا على مواصلة إطلاق السهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار ساني رأسه عن منظر ساحة المعركة الملطخ بالدماء، ونظر إلى نيفيس.
“أوه لا!”
سقطت المزيد والمزيد من الجثث على الشبكة الحديدية، وتدفقت دمائهم على الناس في الأسفل. كان الأمر كما لو كانوا يقاتلون الآن تحت المطر. أمطار حمراء نتنة من الدم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت إيفي تقاتل، دخلت فكرة مفاجئة في ذهنها، مما أدى إلى ارتعاش طفيف في جسدها.
دم، دم، دم. بغض النظر عن المكان الذي نظر إليه، لم ير سوى الدماء.
دم، دم، دم. بغض النظر عن المكان الذي نظر إليه، لم ير سوى الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناه.
وكان المرسولين اللعينين لا يزالون يحلقون عالياً، ولا يحاولون حتى النزول.
لقد سئم منه.
لقد سئم منه.
صر كاي على أسنانه، وسحب قوسه مرة أخرى، صوب بين مخلوقين ميتين فوقه، وأرسل سهمًا يطير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت إيفي تقاتل، دخلت فكرة مفاجئة في ذهنها، مما أدى إلى ارتعاش طفيف في جسدها.
[لقد قتلت وحشًا مستيقظًا…]
***
كانت الأسهم تنفد.
…ومع ذلك، كان البشر يموتون. واحدًا تلو الآخر، سقطوا، تاركين محاربين أقل لكبح الحشد الشره.
بدأت رماح معدات الحصار بالنفاذ أيضًا.
‘لماذا، لماذا لا يهاجمون؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنات…”
وكان المرسولين اللعينين لا يزالون يحلقون عالياً، ولا يحاولون حتى النزول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لماذا، لماذا لا يهاجمون؟!’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت متعبة.
‘…ثقيل. هذا الترس اللعين ثقيل جدًا…’
بالنظر إلى أسفل، حاول كاي التقاط أنفاسه وتمتم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهربت من مخلب مسنن، واندفعت إلى الأمام وسحقت القفص الصدري لوحش مهاجم بحافة ترسها، ثم استخدمت الزخم المتبقي لثقب وحش آخر على رمحها. مع عدم وجود وقت لاستعادة سلاحها والالتفات، استخدمت عمود شظية الذروة لصد ضربة من خطاف قوي يعود لزبال قوقعة وركلت الوحش بشراسة، محطمة قوقعته الصلبة.
[لقد قتلت وحشًا مستيقظًا…]
“اللعنات…”
لماذا كان الجو مظلمًا جدًا؟ لم يستطع رؤية مكان جعبته.
بدأت رماح معدات الحصار بالنفاذ أيضًا.
تحرك شيء في عقله، ثم رمش.
نظر كاي مرة أخرى، أدرك أن الشبكة بأكملها مغطاة الآن بالجثث. كان هناك الكثير من مخلوقات الكابوس الميتة لدرجة أنهم شكلوا سجادة مروعة حجبت الشمس عن ساحة المعركة.
أوه، هذا مبهج جدًا!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا تموتوا بعد أيها الحمقى…’
لم يكن هناك الكثير من نور النهار يتسرب عبر الشبكة الآن، وكان الجو يزداد قتامة مع كل ثانية.
اتسعت عيناه.
كانت الشبكة الواقية على وشك الانهيار قريبًا.
ليس بسبب الظلام الدامس، ولكن لأن كاي سمع فجأة الأسلاك الحديدية تئن تحت كل هذا الوزن. تقريبا كما لو كانت مشددة جدًا وعلى وشك التمزق.
“حان الوقت.”
كانت الشبكة الواقية على وشك الانهيار قريبًا.
…كان مثل مشهد من كابوس.
شحب وجهه.
كانت كاسي تقف بجانبها وتنظر إلى الأرض. استقرت يدها على مقبض الراقصة الهادئة. كانا الصديان الآخران للفتاة العمياء مع الصف الأول للجيش أثناء الهجمة الأولى؛ بحلول الآن، تم تدميرهم بالفعل.
“أوه لا!”
***
…والقتل بالطبع.
على تل شاهق من المرجان القرمزي، فتحت نجمة التغيير عينيها فجأة ونظرت إلى ساني.
في الواقع، كانت إيفي تستمتع بوقتها.
“حان الوقت.”
شحب وجهه.
تم اختراق درعها عدة مرات، لكنها لم تهتم. لا يهم. كل ما كان يهم هو قتل أكبر عدد ممكن من مخلوقات الكابوس، لطمس أكبر عدد ممكن من الرجسات. تراكمت جثثهم، وغطت المرجان القرمزي بكتلة نازفة مستمرة من اللحم المقطع. بعد فترة، كان على إيفي أن تبدأ في مراقبة خطواتها بعناية.
{ترجمة نارو…}
[لقد قتلت وحشًا مستيقظًا…]
في الواقع، كانت إيفي تستمتع بوقتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
بدري ٨ فصول من اللا شي والله الا اول فصل فيه معلومات جيده
قادة