انعكاس ملتوٍ
الفصل 299 : انعكاس ملتوٍ
لا يهم مدى مهارة أو قوة خصومه. بمجرد أن أصبحوا عميان، أصبحت كل تقنياتهم وقدراتهم عديمة الفائدة. كان قتل شخص أعمى مهمة سهلة.
لقد فهم أيضًا سبب عدم وجود شهود على جرائم القتل العديدة التي ارتكبها هاروس. لم يره أحد قط وهو يقتل ضحاياه – فدائماً ما يتم العثور على جثثهم فقط بعد انتهاء المذبحة.
بالعودة إلى القاعة الكبرى للقلعة القديمة، كان الهواء مليئًا بالصراخ وقنين الصلب، وأنهارًا من الدماء تتساقط على الأرضية الرخامية البيضاء. ولكن في الممر الواسع الذي وجد فيه ساني وهاروس نفسيهما، بدت الفوضى التي سادت أعلاهم مكتومة وبعيدة. كان الاثنان فقط هنا.
***
{ترجمة نارو…}
التقط ساني شظية منتصف الليل من على الحجارة الباردة، وثنى كتفيه ونظر إلى الأحدب. كانت هناك نيران جليدية قاتمة تحترق في أعماق عينيه.
ابتسم هاروس أيضًا.
التقط ساني شظية منتصف الليل من على الحجارة الباردة، وثنى كتفيه ونظر إلى الأحدب. كانت هناك نيران جليدية قاتمة تحترق في أعماق عينيه.
“…يا للروعة. لقد أصبحنا وحدنا أخيرًا.”
“اللورد؟ اللورد الساطع؟ لا أريد تخييب ظنك أيها الأحمق، لكن مولاك قد مات.”
“لأن هذه هي مشيئة اللورد.”
أمال الأحدب رأسه وحدق فيه بعيونه الزجاجية، دون أن يقول أي شيء. ظهرت ابتسامة طفيفة على شفاه ساني.
“أوه، حقًا؟ ولماذا هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور تقريبًا، أرسلته ضربة وحشية إلى الخلف. اصطدم ساني بجدار الممر ثم سقط على الأرض، مخلفًا خلفه أثر دماء على الحجارة الباردة. كانت عظامه تتأوه، لكنها تماسكت، ولو بالكاد.
“ماذا، لا رد فعل؟ حسنًا، هذا معقول. اسمح لي أن أقدم نفسي إذن. اسمي ساني… وأنا أتوق لقتلك منذ فترة طويلة جدًا.”
رفع ساني حاجبيه.
بقي هاروس بلا حراك، ينظر إليه بنفس التعبير اللامبالي والممل. ظهر تلميح من الغضب على وجه ساني.
بأخذه خطوة جانبية خفية ولف جذعه قليلاً، قال ساني بنبرة عرضية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لأقول لك الحقيقة يا هاروس، لقد قتلت العديد من الوحوش. بعضهم كانوا من مخلوقات الكابوس، والبعض الآخر من الرجال. لقد قتلت أيضًا شخصًا أو اثنين. لكنني لم أفعل ذلك أبدًا بدافع الخبث. لم أستمتع بذلك ابدًا… كثيرًا.”
“أنت تجسد كل ما أحتقره. مجرد حقيقة وجودك تزعجني. أنت تمرضني، ولهذا السبب وحده سأقضي عليك. أنت لا تستحق أن تعيش.”
توقف ثم بصق، صوته يرتجف:
“تعرف… لقد قضيت الكثير من الوقت في محاولة معرفة قدرة وعيب جانبك. لكن الآن، أنا سعيد لأنني لم أعرف. لا أريد قتلك باستخدام خدعة. أريد فقط أن أمحوك…”
لقد فهم أيضًا سبب عدم وجود شهود على جرائم القتل العديدة التي ارتكبها هاروس. لم يره أحد قط وهو يقتل ضحاياه – فدائماً ما يتم العثور على جثثهم فقط بعد انتهاء المذبحة.
“لكنني سأستمتع بقتلك.”
“لأن هذه هي مشيئة اللورد.”
أمسك ساني بمقبض شظية منتصف الليل بكلتا يديه واتخذ خطوة إلى الأمام، مخترقًا الأحدب بنظرة غاضبة.
قبل لحظة، كان ساني ينظر إلى الشكل البغيض للأحدب المخيف. ثم، فجأة، اختفى بصره، واستبدل بظلام لا حدود له.
“أنت تجسد كل ما أحتقره. مجرد حقيقة وجودك تزعجني. أنت تمرضني، ولهذا السبب وحده سأقضي عليك. أنت لا تستحق أن تعيش.”
رمش هاروس واستمر في التحديق به بلا حراك. توقف ساني على بعد أمتار قليلة وزمجر، محبطًا من قلة الاستجابة.
انزلق ساني إلى الخلف ونهض على قدميه، بينما يأرجح شظية منتصف الليل بشكل أعمى أمامه. أخطأ نصل التاتشي الأحدب القاتل تمامًا، لكنه وفر له ثانية ليجمع نفسه.
“هل لديك أي فكرة عما كان علي فعله، وما كان عليّ أن أضحي به، وكم عدد الأشياء التي كان عليّ أن أتركها لإنقاذ نفسي من أن أصبح عبدًا لشخص ما؟ وها أنت… تعيش كواحد بإرادتك الحرة… أيها اللقيط، ما الذي يمنحك الحق؟ من أعطاك فكرة أنه يمكنك أن تتنفس نفس الهواء الذي أتنفسه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الجيد الكشف عن سر آخر.
أظهر الأحدب أخيرًا علامة على أنه سمع ساني. بتعبير غاضب قليلاً، هز رأسه وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حديث، حديث، حديث. أنت تثرثر كثيراً، أيها الدودة الصغيرة.”
أخرج ساني ابتسامة عريضة. وظهرت شرارة خطيرة في عينيه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل لديك أي فكرة عما كان علي فعله، وما كان عليّ أن أضحي به، وكم عدد الأشياء التي كان عليّ أن أتركها لإنقاذ نفسي من أن أصبح عبدًا لشخص ما؟ وها أنت… تعيش كواحد بإرادتك الحرة… أيها اللقيط، ما الذي يمنحك الحق؟ من أعطاك فكرة أنه يمكنك أن تتنفس نفس الهواء الذي أتنفسه؟!”
“نعم؟ حسنًا، ماذا ستفعل حيال ذلك؟”
كما أنه لم يهم ما إذا كان هناك شخص ما رأى هاروس يقتل – طالما أراد ذلك، فسوف يبقى غير مرئي إذا رغب.
ابتسم هاروس أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني سأستمتع بقتلك.”
كانت ابتسامته باردة، وغير طبيعية، ومخيفة.
زمجر ساني.
“تحطيمك. إلى أجزاء. يجب أن تموت على أي حال. كلكم ستموتون.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
رفع ساني حاجبيه.
لم يكن ذلك بسبب أن الأحدب المرعب كان قادرًا على التحرك مثل الشبح أو أنه امتلك قوة عظيمة لم يستطع أحد حتى مقاومتها.
“أوه، حقًا؟ ولماذا هذا؟”
توقف ثم بصق، صوته يرتجف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر الأحدب أخيرًا علامة على أنه سمع ساني. بتعبير غاضب قليلاً، هز رأسه وقال:
هز الأحدب كتفيه ومد يده. ظهرت سلسلة ثقيلة من الهواء، منسوجة من شرارات النور، ولفت حول ذراعه من المعصم إلى الكوع. تذمر وقوم ظهره بقدر ما سمحت له عاهته.
الفصل 299 : انعكاس ملتوٍ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من قبل، كان يبدو أنه بنفس ارتفاع ساني. ولكن الآن، كان هاروس يعلو فوقه تقريبًا بقدر مماثل لتيساي، وأطلق شكله الملتوي إحساسًا بالقوة الوحشية الشريرة. عندما اشتعلت شعلتان مهددتان في عينيه الشاحبتين، زأر:
“لأن هذه هي مشيئة اللورد.”
ضحك ساني.
“اللورد؟ اللورد الساطع؟ لا أريد تخييب ظنك أيها الأحمق، لكن مولاك قد مات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصق ساني الدم وعبس.
هز الأحدب كتفيه ومد يده. ظهرت سلسلة ثقيلة من الهواء، منسوجة من شرارات النور، ولفت حول ذراعه من المعصم إلى الكوع. تذمر وقوم ظهره بقدر ما سمحت له عاهته.
حدق به هاروس بحيرة صادقة. ثم التفت زاوية شفتيه لأعلى. قال بشيء يشبه الشفقة:
ضحك ساني.
…ثم، أصبح ساني أعمى فجأة.
“أيها الدودة المسكينة. أنت لا تفهم حتى ما يعنيه الولاء، أليس كذلك؟ حي أم ميت… هذا لا يهم.”
لم يكن ذلك بسبب أن الأحدب المرعب كان قادرًا على التحرك مثل الشبح أو أنه امتلك قوة عظيمة لم يستطع أحد حتى مقاومتها.
قبل لحظة، كان ساني ينظر إلى الشكل البغيض للأحدب المخيف. ثم، فجأة، اختفى بصره، واستبدل بظلام لا حدود له.
زمجر ساني.
…ثم، أصبح ساني أعمى فجأة.
“أنت على حق! أنا لا أفهم.”
هكذا ولدت أسطورة الجزار المرعب. كان الناس دائمًا أكثر خوفًا من الأشياء التي لا يمكنهم رؤيتها، بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا، لا رد فعل؟ حسنًا، هذا معقول. اسمح لي أن أقدم نفسي إذن. اسمي ساني… وأنا أتوق لقتلك منذ فترة طويلة جدًا.”
أخيرًا، رفع سيفه واستعد للهجوم.
لا يهم مدى مهارة أو قوة خصومه. بمجرد أن أصبحوا عميان، أصبحت كل تقنياتهم وقدراتهم عديمة الفائدة. كان قتل شخص أعمى مهمة سهلة.
“تعرف… لقد قضيت الكثير من الوقت في محاولة معرفة قدرة وعيب جانبك. لكن الآن، أنا سعيد لأنني لم أعرف. لا أريد قتلك باستخدام خدعة. أريد فقط أن أمحوك…”
بقي هاروس بلا حراك، ينظر إليه بنفس التعبير اللامبالي والممل. ظهر تلميح من الغضب على وجه ساني.
استمع له هاروس. ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتيه.
“أنت تجسد كل ما أحتقره. مجرد حقيقة وجودك تزعجني. أنت تمرضني، ولهذا السبب وحده سأقضي عليك. أنت لا تستحق أن تعيش.”
…ثم، أصبح ساني أعمى فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا، لا رد فعل؟ حسنًا، هذا معقول. اسمح لي أن أقدم نفسي إذن. اسمي ساني… وأنا أتوق لقتلك منذ فترة طويلة جدًا.”
***
أو لا يروا أي شيء، في هذا الصدد.
زمجر ساني.
قبل لحظة، كان ساني ينظر إلى الشكل البغيض للأحدب المخيف. ثم، فجأة، اختفى بصره، واستبدل بظلام لا حدود له.
{ترجمة نارو…}
‘ماذ…’
على الفور تقريبًا، أرسلته ضربة وحشية إلى الخلف. اصطدم ساني بجدار الممر ثم سقط على الأرض، مخلفًا خلفه أثر دماء على الحجارة الباردة. كانت عظامه تتأوه، لكنها تماسكت، ولو بالكاد.
أو لا يروا أي شيء، في هذا الصدد.
اندفع هاروس، الذي ضربه بقبضته في صدره، والسلسلة الثقيلة ملفوفة حول مفاصل أصابعه، إلى الأمام بسرعة هائلة، بهدف تحطيم جمجمة العدو تحت حذائه. كانت تحركاته سريعة وصامتة تمامًا.
لقد فهم أيضًا سبب عدم وجود شهود على جرائم القتل العديدة التي ارتكبها هاروس. لم يره أحد قط وهو يقتل ضحاياه – فدائماً ما يتم العثور على جثثهم فقط بعد انتهاء المذبحة.
“أنت على حق! أنا لا أفهم.”
ولدهشته، على الرغم من ذلك، تمكن البائس الصغير بطريقة ما من التدحرج والقفز إلى الخلف، متجنبًا الموت بمقدار شعرة.
هز الأحدب كتفيه ومد يده. ظهرت سلسلة ثقيلة من الهواء، منسوجة من شرارات النور، ولفت حول ذراعه من المعصم إلى الكوع. تذمر وقوم ظهره بقدر ما سمحت له عاهته.
انزلق ساني إلى الخلف ونهض على قدميه، بينما يأرجح شظية منتصف الليل بشكل أعمى أمامه. أخطأ نصل التاتشي الأحدب القاتل تمامًا، لكنه وفر له ثانية ليجمع نفسه.
التقط ساني شظية منتصف الليل من على الحجارة الباردة، وثنى كتفيه ونظر إلى الأحدب. كانت هناك نيران جليدية قاتمة تحترق في أعماق عينيه.
كما أنه لم يهم ما إذا كان هناك شخص ما رأى هاروس يقتل – طالما أراد ذلك، فسوف يبقى غير مرئي إذا رغب.
لم يعني ذلك أن هذا سيساعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فهو لا يزال أعمى.
“لأن هذه هي مشيئة اللورد.”
كما أنه لم يهم ما إذا كان هناك شخص ما رأى هاروس يقتل – طالما أراد ذلك، فسوف يبقى غير مرئي إذا رغب.
‘بالطبع… كل شيء منطقي الآن.’
“هل لديك أي فكرة عما كان علي فعله، وما كان عليّ أن أضحي به، وكم عدد الأشياء التي كان عليّ أن أتركها لإنقاذ نفسي من أن أصبح عبدًا لشخص ما؟ وها أنت… تعيش كواحد بإرادتك الحرة… أيها اللقيط، ما الذي يمنحك الحق؟ من أعطاك فكرة أنه يمكنك أن تتنفس نفس الهواء الذي أتنفسه؟!”
كشف ساني أخيرًا اللغز المحيط بهاروس. فهم لماذا أصبح العديد من النائمين، بغض النظر عن مدى مهارتهم وبغض النظر عن قدرات جانبهم، عاجزين بطريقة أو بأخرى ويمكن قتلهم بسهولة من قبل جلاد غونلوغ.
لقد فهم أيضًا سبب عدم وجود شهود على جرائم القتل العديدة التي ارتكبها هاروس. لم يره أحد قط وهو يقتل ضحاياه – فدائماً ما يتم العثور على جثثهم فقط بعد انتهاء المذبحة.
لم يكن ذلك بسبب أن الأحدب المرعب كان قادرًا على التحرك مثل الشبح أو أنه امتلك قوة عظيمة لم يستطع أحد حتى مقاومتها.
بالعودة إلى القاعة الكبرى للقلعة القديمة، كان الهواء مليئًا بالصراخ وقنين الصلب، وأنهارًا من الدماء تتساقط على الأرضية الرخامية البيضاء. ولكن في الممر الواسع الذي وجد فيه ساني وهاروس نفسيهما، بدت الفوضى التي سادت أعلاهم مكتومة وبعيدة. كان الاثنان فقط هنا.
…كان ذلك بسبب قدرة جانبه على جعل الناس لا يروه حرفياً.
أو لا يروا أي شيء، في هذا الصدد.
“لأقول لك الحقيقة يا هاروس، لقد قتلت العديد من الوحوش. بعضهم كانوا من مخلوقات الكابوس، والبعض الآخر من الرجال. لقد قتلت أيضًا شخصًا أو اثنين. لكنني لم أفعل ذلك أبدًا بدافع الخبث. لم أستمتع بذلك ابدًا… كثيرًا.”
لا يهم مدى مهارة أو قوة خصومه. بمجرد أن أصبحوا عميان، أصبحت كل تقنياتهم وقدراتهم عديمة الفائدة. كان قتل شخص أعمى مهمة سهلة.
اندفع هاروس، الذي ضربه بقبضته في صدره، والسلسلة الثقيلة ملفوفة حول مفاصل أصابعه، إلى الأمام بسرعة هائلة، بهدف تحطيم جمجمة العدو تحت حذائه. كانت تحركاته سريعة وصامتة تمامًا.
حدق به هاروس بحيرة صادقة. ثم التفت زاوية شفتيه لأعلى. قال بشيء يشبه الشفقة:
كما أنه لم يهم ما إذا كان هناك شخص ما رأى هاروس يقتل – طالما أراد ذلك، فسوف يبقى غير مرئي إذا رغب.
زمجر ساني.
هكذا ولدت أسطورة الجزار المرعب. كان الناس دائمًا أكثر خوفًا من الأشياء التي لا يمكنهم رؤيتها، بعد كل شيء.
حدق به هاروس بحيرة صادقة. ثم التفت زاوية شفتيه لأعلى. قال بشيء يشبه الشفقة:
هكذا ولدت أسطورة الجزار المرعب. كان الناس دائمًا أكثر خوفًا من الأشياء التي لا يمكنهم رؤيتها، بعد كل شيء.
بصق ساني الدم وعبس.
من الجيد الكشف عن سر آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أو لا يروا أي شيء، في هذا الصدد.
كان السؤال… هل سيتمكن من النجاة بعد معرفة الحقيقة؟.
ابتسم هاروس أيضًا.
هز الأحدب كتفيه ومد يده. ظهرت سلسلة ثقيلة من الهواء، منسوجة من شرارات النور، ولفت حول ذراعه من المعصم إلى الكوع. تذمر وقوم ظهره بقدر ما سمحت له عاهته.
{ترجمة نارو…}
‘ماذ…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ما يقدر يشوف من الظل؟
استعمل القناع ممكن يكون مضاد لقوته ذي طيب
هناك شخص في روايه اخرى قال
ان الولاء لغيرك تعني الخيانه لنفسك
و ان الولاء لنفسك تعني الخيانه لغيرك
جمله عميقه من وين جتي؟