نِعَم النار
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 286 : نِعَم النار
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد مرور فترة، غادر الستة الأنقاض المنعزلة وشقوا طريقهم نحو القلعة الساطعة. كانت المدينة المظلمة صامتة وقاتمة، شوارعها خالية من الحياة والحركة. حتى مخلوقات الكابوس بدت وكأنها لا تزال تختبأ في عرينها اليوم، كما لو أن الشعور بالتوتر الذي تغلغل في الهواء كان مثل نذير لتغيير كارثي.
نظر ساني في عينيها لفترة طويلة، صامتًا. ثم، ابتعد ببطء وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان نجمٌ وحيد على وشك الاشتعال في السماء فوق المدينة الملعونة.
“خاصتي لم يكن بهذا السوء، في الواقع.”
“هل كان صعبًا؟”
كانت نيفيس أول من سارت تحت القوس الرخامي وخطت على الطريق المؤدي إلى المستوطنة الخارجية. كان وجهها هادئًا وساكنًا، وأي تلميح للمشاعر قد اختبأ خلف قناعها المعتاد من اللامبالاة. كان الأمر كما لو أنها لا تسير إلى إعدامها، بل كانت عائدة إلى المنزل منتصرة.
ببطء، ظهرت ابتسامة على وجهه.
كانت هناك نظرة شاردة بعض الشيء في عينيها.
“الجزء الأصعب كان صعود الدرج إلى قمة المنارة. ليس بسبب ما انتظرني في المستقبل، ولكن بسبب ما كنت أتركه في الماضي.”
تخلى ساني عن موقعه المعتاد في مؤخرة الفوج وكان يسير الآن جنبًا إلى جنب معها. ربما كانت مجرد نزوة، لكنه شعر بعدم الرغبة في السير على خطاها كما كان يفعل دائمًا من قبل، منذ اليوم الأول الذي التقيا فيه.
عندما صعدوا التل الطويل، سألت نجمة التغيير فجأة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ساني، هل تتذكر الكابوس الأول جيدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا صوتها مسترخياً وخاملاً.
“كما لو كان بالأمس.”
ألقى نظرة جانبية عليها وتردد لبضعة لحظات. ثم أجاب بنبرة متزنة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت ابتسامة حزينة بشكل غريب على شفتيها.
“كما لو كان بالأمس.”
ابتسمت قليلاً.
“اعتقد. لكن في الحقيقة، لم يكن قتال الرعب هو الجزء الأصعب. ولم يكن الاستيقاظ محاصرةً في شرنقة بغيضة هو الجزء الأصعب. وحتى… وحتى الاحتراق حياً لم يكن الجزء الأصعب.”
“…كان هذا هو اليوم الذي ذهبت فيه إلى قمة المنارة. كما ترى، يا ساني. عليك أن تُشعلَ نفسك بالنار لتحصد نِعَم النار. هذا ما اعتادت جدتي قوله، وهكذا فعلت. سكبت الزيت على نفسي، وأشعلت النار.”
“هل كان صعبًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تردد لفترة ثم سأل بحذر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور فترة، غادر الستة الأنقاض المنعزلة وشقوا طريقهم نحو القلعة الساطعة. كانت المدينة المظلمة صامتة وقاتمة، شوارعها خالية من الحياة والحركة. حتى مخلوقات الكابوس بدت وكأنها لا تزال تختبأ في عرينها اليوم، كما لو أن الشعور بالتوتر الذي تغلغل في الهواء كان مثل نذير لتغيير كارثي.
ببطء، ظهرت ابتسامة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صعب؟ لا، ليس صعبًا. بل مستحيل. كانت محنة مروعة، حقيرة، ومرهقة. شيء من الكوابيس حقًا. وصفه بمجرد صعب سيعد ظلمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهز كتفيه في تجاهل، أبعد ساني ذكريات الجبل الأسود وسأل:
“إذن ماذا فعلتِ؟”
“…ماذا عن كابوسكِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد بحثت عن مخرج من الكابوس لفترة طويلة. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة بحثي، لم تكن هناك أي طريقة. يومًا بعد يوم، وليلة بعد ليلة… مع مرور الوقت، أصبح إجبار نفسي على مواصلة البحث يزداد صعوبة أكثر فأكثر. لقد اعتدت على هذا النعيم، تلك الحياة الدافئة والجميلة. وفي النهاية، أتى يوم اعتقدت فيه أنني ربما يجب أن أتوقف. ربما يمكنني فقط البقاء هناك.”
“…لا. أنا أعني ذلك. لم يكن علي محاربة أي أحد، حقًا. حتى النهاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما صعدوا التل الطويل، سألت نجمة التغيير فجأة:
نظرت نيفيس بعيدًا، تتذكر. بعد فترة قالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما صعدوا التل الطويل، سألت نجمة التغيير فجأة:
ألقى نظرة جانبية عليها وتردد لبضعة لحظات. ثم أجاب بنبرة متزنة:
“خاصتي لم يكن بهذا السوء، في الواقع.”
حدق بها بعدم تصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لعقت ألسنة اللهب البيضاء يديها فجأة، وحدقت فيهما، ثم أصبح وجهها شاحبًا ببطء، وعكست عيناها الألم المروع الذي شعرت به. عندما كان جلدها العاجي يغلي باستمرار، ويغمق، ثم يلتئم ليصبح نقيًا مرة أخرى، قالت ببساطة:
“ماذا، أكان عليكِ فقط قتل ألف جبارٍ غير مقدس بيديكِ العاريتين، أو شيء من هذا القبيل؟ بمعرفتكِ، ‘لم يكن بهذا السوء’ تعني أنه لم يكن أقل من عرض رعب حقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك نظرة شاردة بعض الشيء في عينيها.
هزت رأسها ببطء.
“…لا. أنا أعني ذلك. لم يكن علي محاربة أي أحد، حقًا. حتى النهاية.”
تخلى ساني عن موقعه المعتاد في مؤخرة الفوج وكان يسير الآن جنبًا إلى جنب معها. ربما كانت مجرد نزوة، لكنه شعر بعدم الرغبة في السير على خطاها كما كان يفعل دائمًا من قبل، منذ اليوم الأول الذي التقيا فيه.
رمش ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مهلاً، هل أنتِ جادة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت لبضعة لحظات ثم قالت وهي تنظر إلى الطريق الأبيض تحت أقدامهم.
ظهرت ابتسامة حزينة بشكل غريب على شفتيها.
الفصل 286 : نِعَم النار
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في كابوسي الأول، كنت ابنة حارس منارة. عاشت عائلتي في برج جميل على شاطئ بحر جميل. وكل صباحٍ، تشرق الشمس الدافئة من خلف الأفق، لتغمر الامتداد الذي لا نهاية له من الأمواج اللازوردية في نورها الجميل. كانت الرياح لطيفة والعالم جميلٌ. كنت أنا ووالداي وإخوتي الصغار. عشنا معًا في وئام، بتواضع، لكن لم نكن بحاجة إلى شيء.”
“صعب؟ لا، ليس صعبًا. بل مستحيل. كانت محنة مروعة، حقيرة، ومرهقة. شيء من الكوابيس حقًا. وصفه بمجرد صعب سيعد ظلمًا.”
عبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ساني، هل تتذكر الكابوس الأول جيدًا؟”
“ثم ماذا؟ هل دمر ثعبان بحر المنارة؟ أو بعض الأهوال الفاسدة قد ارتفعت من الأعماق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت قليلاً.
أصبحت عيون نجمة التغيير بعيدة. مرت لحظات قبل أن تتكلم مرة أخرى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، لم يحدث شيء. كان هذا هو الهدف من الكابوس، على ما أعتقد. كابوسي… كان في الواقع نعيمًا. كان كل ما حلمت به عندما كنت طفلة صغيرة. فقط أكثر روعة وبشرية بكثير مما كنت أتخيله.”
نظر إليها ساني في صدمة مطلقة. بينما كان يراقب، اختفى تلميح الحزن من وجه نيف، وحل محله تعبير قاسٍ طفيف.
“ولكن هذا هو ما جعل من الصعب جدًا التغلب عليه. مستحيل، حتى. تمامًا كما قلت. كل ما كان علي فعله للتغلب على الكابوس… كل ما كان علي فعله هو الابتعاد وترك كل شيء خلفي. مع علمي أنه يمكنني البقاء هناك، في ذلك النعيم. إلى الأبد.”
نظرت نيفيس بعيدًا، تتذكر. بعد فترة قالت:
تردد لفترة ثم سأل بحذر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن ماذا فعلتِ؟”
“خاصتي لم يكن بهذا السوء، في الواقع.”
{ترجمة نارو…}
هربت تنهيدة ثقيلة من شفتي نيف. أصبحت عيناها خافتة.
كان نجمٌ وحيد على وشك الاشتعال في السماء فوق المدينة الملعونة.
ظهرت ابتسامة حزينة بشكل غريب على شفتيها.
“…لقد بحثت عن مخرج من الكابوس لفترة طويلة. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة بحثي، لم تكن هناك أي طريقة. يومًا بعد يوم، وليلة بعد ليلة… مع مرور الوقت، أصبح إجبار نفسي على مواصلة البحث يزداد صعوبة أكثر فأكثر. لقد اعتدت على هذا النعيم، تلك الحياة الدافئة والجميلة. وفي النهاية، أتى يوم اعتقدت فيه أنني ربما يجب أن أتوقف. ربما يمكنني فقط البقاء هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمالت رأسها قليلاً وقالت، صوتها المثير يصل إلى أعمق وأظلم أجزاء قلبه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…كان هذا هو اليوم الذي ذهبت فيه إلى قمة المنارة. كما ترى، يا ساني. عليك أن تُشعلَ نفسك بالنار لتحصد نِعَم النار. هذا ما اعتادت جدتي قوله، وهكذا فعلت. سكبت الزيت على نفسي، وأشعلت النار.”
كانت نيفيس أول من سارت تحت القوس الرخامي وخطت على الطريق المؤدي إلى المستوطنة الخارجية. كان وجهها هادئًا وساكنًا، وأي تلميح للمشاعر قد اختبأ خلف قناعها المعتاد من اللامبالاة. كان الأمر كما لو أنها لا تسير إلى إعدامها، بل كانت عائدة إلى المنزل منتصرة.
لعقت ألسنة اللهب البيضاء يديها فجأة، وحدقت فيهما، ثم أصبح وجهها شاحبًا ببطء، وعكست عيناها الألم المروع الذي شعرت به. عندما كان جلدها العاجي يغلي باستمرار، ويغمق، ثم يلتئم ليصبح نقيًا مرة أخرى، قالت ببساطة:
لعقت ألسنة اللهب البيضاء يديها فجأة، وحدقت فيهما، ثم أصبح وجهها شاحبًا ببطء، وعكست عيناها الألم المروع الذي شعرت به. عندما كان جلدها العاجي يغلي باستمرار، ويغمق، ثم يلتئم ليصبح نقيًا مرة أخرى، قالت ببساطة:
نظرت إليه وابتسمت. ومع ذلك، لم يكن هناك دفء في تلك الابتسامة.
“… ثم احترقت.”
“…لا. أنا أعني ذلك. لم يكن علي محاربة أي أحد، حقًا. حتى النهاية.”
وفجأة، اختفت النيران، وقبضت يدها. أصبح صوتها متوترًا بعض الشيء.
“وبعد وقت طويل للغاية، عندما انتهى كل هذا… وجدت نفسي في كهف مظلم، أعشش في شرنقة لزجة من الحرير الأسود. في كل مكان حولي، كان الآلاف والآلاف من الناس ينامون في شرانق مماثلة وأعينهم مفتوحة، وابتسامات سعيدة على وجوههم الفارغة. وفوقنا… كان مخلوقٌ مقرفٌ ومقيتٌ لدرجة أنني لا أستطيع أن أتحمل وصفه حتى يومنا هذا. يتغذى على أحلامنا.”
سكتت قليلا ثم أضافت:
سكتت قليلا ثم أضافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وكان ذلك المخلوق يتشنج من الألم، كما لو أنه يشارك في الألم الذي شعرت به أيضًا. بطريقة ما، تمكنت من التحرر من الشرنقة. وقتله قبل أن يستعيد حواسه بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صعب؟ لا، ليس صعبًا. بل مستحيل. كانت محنة مروعة، حقيرة، ومرهقة. شيء من الكوابيس حقًا. وصفه بمجرد صعب سيعد ظلمًا.”
نظرت إليه وابتسمت. ومع ذلك، لم يكن هناك دفء في تلك الابتسامة.
“صعب؟ لا، ليس صعبًا. بل مستحيل. كانت محنة مروعة، حقيرة، ومرهقة. شيء من الكوابيس حقًا. وصفه بمجرد صعب سيعد ظلمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وبعد وقت طويل للغاية، عندما انتهى كل هذا… وجدت نفسي في كهف مظلم، أعشش في شرنقة لزجة من الحرير الأسود. في كل مكان حولي، كان الآلاف والآلاف من الناس ينامون في شرانق مماثلة وأعينهم مفتوحة، وابتسامات سعيدة على وجوههم الفارغة. وفوقنا… كان مخلوقٌ مقرفٌ ومقيتٌ لدرجة أنني لا أستطيع أن أتحمل وصفه حتى يومنا هذا. يتغذى على أحلامنا.”
“…كانت هذه هي الطريقة التي تغلب بها على كابوسي الأول.”
نظر ساني في عينيها لفترة طويلة، صامتًا. ثم، ابتعد ببطء وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا عن كابوسكِ؟”
“…تمامًا كما قلتِ من قبل، شيء من الكوابيس. أعتقد أننا نسميهم كذلك لسبب ما.”
“وكان ذلك المخلوق يتشنج من الألم، كما لو أنه يشارك في الألم الذي شعرت به أيضًا. بطريقة ما، تمكنت من التحرر من الشرنقة. وقتله قبل أن يستعيد حواسه بالكامل.”
ضحكت نجمة التغيير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور فترة، غادر الستة الأنقاض المنعزلة وشقوا طريقهم نحو القلعة الساطعة. كانت المدينة المظلمة صامتة وقاتمة، شوارعها خالية من الحياة والحركة. حتى مخلوقات الكابوس بدت وكأنها لا تزال تختبأ في عرينها اليوم، كما لو أن الشعور بالتوتر الذي تغلغل في الهواء كان مثل نذير لتغيير كارثي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في كابوسي الأول، كنت ابنة حارس منارة. عاشت عائلتي في برج جميل على شاطئ بحر جميل. وكل صباحٍ، تشرق الشمس الدافئة من خلف الأفق، لتغمر الامتداد الذي لا نهاية له من الأمواج اللازوردية في نورها الجميل. كانت الرياح لطيفة والعالم جميلٌ. كنت أنا ووالداي وإخوتي الصغار. عشنا معًا في وئام، بتواضع، لكن لم نكن بحاجة إلى شيء.”
“اعتقد. لكن في الحقيقة، لم يكن قتال الرعب هو الجزء الأصعب. ولم يكن الاستيقاظ محاصرةً في شرنقة بغيضة هو الجزء الأصعب. وحتى… وحتى الاحتراق حياً لم يكن الجزء الأصعب.”
رمش ساني.
صمتت لبضعة لحظات ثم قالت وهي تنظر إلى الطريق الأبيض تحت أقدامهم.
“الجزء الأصعب كان صعود الدرج إلى قمة المنارة. ليس بسبب ما انتظرني في المستقبل، ولكن بسبب ما كنت أتركه في الماضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…سرعان ما ظهر الشكل المألوف للمستوطنة الخارجية في بصرهم.
“وكان ذلك المخلوق يتشنج من الألم، كما لو أنه يشارك في الألم الذي شعرت به أيضًا. بطريقة ما، تمكنت من التحرر من الشرنقة. وقتله قبل أن يستعيد حواسه بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا عن كابوسكِ؟”
لقد عادوا أخيرًا إلى القلعة الساطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا عن كابوسكِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليها ساني في صدمة مطلقة. بينما كان يراقب، اختفى تلميح الحزن من وجه نيف، وحل محله تعبير قاسٍ طفيف.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ماتوقع الكل رح يبقى لان مو كلنا جرب شعورها، الشخص الي ما عنده شي يتمسك بالشي الي حصل عليه وما يتركه ابدا، كان ترك النعيم الي ما حست بيه من قبل هو اصعب خيار اتخذته فكان بالحلم كل شي تمنته. بيت، عائله، حب.. كل الاشياء الي ما كانت عندها..
لو كنت انته مكانها هل كنت راح تطلع