رقصة الظل
الفصل 218 : رقصة الظل
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن من قبيل المصادفة أن يصف الناس في كثير من الأحيان الطريقة التي يقاتل بها أسياد المعارك الحقيقيون بالرقص. في جوهر الأمر، كان القتال والرقص متقاربين للغاية. هذا هو السبب في أن القتال، عندما يصل إلى مستوى مثير للإعجاب حقًا، كان مثل الرقص.
فتح ساني عينيه.
ولكن الآن، عرف ساني أنه يشارك أكثر من مجرد المظهر الخارجي مع عبد المعبد الذي سكن جسده لبضعة أيام قصيرة.
كان الجدار المقوس الكبير من الرخام الأبيض هو نفسه تمامًا عندما رآه آخر مرة. كانت الشمس تتصاعد بالفعل فوق القبة الرمادية للسماء، وتطرد بقايا البحر المظلم بعيدًا. استيقظت بقية الفوج منذ بعض الوقت وهم يستعدون الآن للرحلة المقبلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رقصة الظل!.
لقد بالغ في النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما سمع ساني ما قالته، اتسعت عيناه.
ومع ذلك، فهذا لا يهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاهما تُركا بدون عائلة في سن مبكرة. أدت الحياة الصعبة في الضواحي إلى إبعاد والدي ساني وأخته. وبالنسبة إلى العبد العديم الاسم، كان خدم إلـه الحرب العظيم هم من دمروا منزل طفولته وحياته. لم يعرف ساني ما حدث للراقصة الجميلة بعد أن دمر خدم سَامي الحرب معبد الظلال الأخير… لكنه شك أنه أي شيء جيد.
بعيون تحترق من الإثارة، جلس ساني متذكرًا كل ما شاهده في حلمه.
كان من الحكمة التركيز على شيء في متناول يده.
كانت ذكرياته لا تزال موجودة، صافية كالنهار. يمكنه أن يتذكر كل حركة، كل خطوة، كل نفس من الرقصة التي قامت بها العبدة الجميلة.
كانت ذكرياته لا تزال موجودة، صافية كالنهار. يمكنه أن يتذكر كل حركة، كل خطوة، كل نفس من الرقصة التي قامت بها العبدة الجميلة.
…والدة العبد عديم الاسم.
كلاهما وُلدا في ظروف متشابهة ونادرة للغاية. كلاهما كانا في قاع المجتمع، مضطهدين وغير مرغوب فيهما، يعيشان رغم كل الصعاب بدلاً من بسببها.
بهتت عيناه قليلاً.
هل كانت هذه خيوط القدر؟.
كان حلمه هذا، على الرغم من كونه هدية ثمينة، مصدرًا للعديد من الأسئلة. الآن بعد أن أستيقظ، تمكن ساني من رؤية بعض الأشياء بمزيد من الوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس في هذه الحالة، ليس حقًا.
المشهد الذي رأه في البداية كان مشهد ولادة العبد العديم الاسم… طفل الظلال الأصلي… لقد ولد خلال كسوف الشمس، مثل ساني.
كان إرث الجانب شيئًا احتوى عليه كل جانب، لكن عددًا قليلاً جدًا من المستيقظين تلقوه. على عكس نعمة الكابوس الأول، وكل كابوس بعد ذلك، والمكافأة التي يحصل عليها النائمون بعد عودتهم من عالم الأحلام لأول مرة، كان لكل إرث جانب مجموعة فريدة من المتطلبات التي يجب على مالك الجانب تلبيتها لفتحه.
هذه الحقيقة وضعت الكثير من الأشياء في إطارها الصحيح. كان الجميع يعلم أن التعويذة لم تختر بشكل عشوائي الدور الذي سيلعبه الحالم خلال الكابوس الأول. كان هذا واضحًا من حقيقة أن الجثث التي سكنوا فيها، على الرغم من اختلافها، كانت قريبة جدًا من أجسادهم الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن الحصول على إرث جانب ليس بالإنجاز السهل. تلقى القديسون معظمهم، يليهم الأسياد، ولم يفز سوى عدد قليل من المستيقظين بهم.
ومع ذلك، فإن المبدأ الفعلي لكيفية اختيار التعويذة لهذه الأدوار وأحداث الكوابيس كان غير واضح إلى حد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع لعابه.
ولكن الآن، عرف ساني أنه يشارك أكثر من مجرد المظهر الخارجي مع عبد المعبد الذي سكن جسده لبضعة أيام قصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك غريبًا حقًا.
كلاهما وُلدا في ظروف متشابهة ونادرة للغاية. كلاهما كانا في قاع المجتمع، مضطهدين وغير مرغوب فيهما، يعيشان رغم كل الصعاب بدلاً من بسببها.
كانت ذكرياته لا تزال موجودة، صافية كالنهار. يمكنه أن يتذكر كل حركة، كل خطوة، كل نفس من الرقصة التي قامت بها العبدة الجميلة.
كلاهما تُركا بدون عائلة في سن مبكرة. أدت الحياة الصعبة في الضواحي إلى إبعاد والدي ساني وأخته. وبالنسبة إلى العبد العديم الاسم، كان خدم إلـه الحرب العظيم هم من دمروا منزل طفولته وحياته. لم يعرف ساني ما حدث للراقصة الجميلة بعد أن دمر خدم سَامي الحرب معبد الظلال الأخير… لكنه شك أنه أي شيء جيد.
إرث جانبه… هل قالت هذه الكلمات حقًا؟.
بتنهد ثقيل، نظر إلى الأسفل.
الذي اتضح، أنه لم يكن فن معركة على الإطلاق. بل كان رقصة.
…القدر. كان القدر. ما شاركه مع عبد المعبد كان تشابهًا في القدر.
مهما كانوا، ومهما كانت التعويذة، لم يكن هذا شيئًا يمكنه معرفته أو فهمه… بعد. كثير من الناس، معظمهم أكثر علمًا وذكاءً منه، حاولوا وفشلوا.
كان ساني يزداد اقتناعًا أكثر فأكثر بأن التعويذة مرتبطة بخيوط القدر بطريقة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس في هذه الحالة، ليس حقًا.
ربما تم نسجها منهم.
بتذكره الفراغ الذي وجد نفسه فيه بعد الانتهاء من اختباره الأول، نظر ساني في الأفق وفكر. كان هذا الفراغ مليئًا بعدد لا يحصى من النجوم التي كانت بمثابة روابط لشبكة معقدة بشكل مروع مصنوعة من خيوط لا حصر لها من النور الفضي.
كان ساني يزداد اقتناعًا أكثر فأكثر بأن التعويذة مرتبطة بخيوط القدر بطريقة ما.
هل كانت هذه خيوط القدر؟.
فتح ساني عينيه.
هز رأسه.
‘تمامًا مثل الحصول على اسم حقيقي خلال الكابوس الأول، على ما أظن.’
مهما كانوا، ومهما كانت التعويذة، لم يكن هذا شيئًا يمكنه معرفته أو فهمه… بعد. كثير من الناس، معظمهم أكثر علمًا وذكاءً منه، حاولوا وفشلوا.
…والدة العبد عديم الاسم.
كان من الحكمة التركيز على شيء في متناول يده.
بينما الحصول على إرث جانبك بينما لا تزال نائمًا… ببساطة لم يسمع به أحد من قبل.
رقصة الظل!.
لم يكن لديه فن المعركة بعد، لكنه امتلك الآن جميع المكونات اللازمة لإنشائه.
ابتسم ساني.
ابتسم ساني.
لم يكن منغمسًا في رقصة العبدة الجميلة لأنها كانت مذهلةً وساحرةً حقًا. بل كان مذهولاً بشكل لا يصدق به لأنه تعرف على نمط أسلوب المعركة المختبئ في ظله في حركاتها الرشيقة.
ولكن… لماذا كان إرث جانبه فن معركة، وليس ذكرى؟.
الذي اتضح، أنه لم يكن فن معركة على الإطلاق. بل كان رقصة.
فلماذا لا يمكن للرقص، عندما يتقن إلى الكمال، أن يكون مثل فن المعركة؟.
ولكن هل كان هناك فرق؟.
لم يصدق ساني حظه. بالطبع، لقد عمل بجهد مرير ليحصل عليه. ومع ذلك، فإن حجم الحصاد الذي حصده كان لا يمكن تصديقه على الإطلاق.
ليس في هذه الحالة، ليس حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتذكره الفراغ الذي وجد نفسه فيه بعد الانتهاء من اختباره الأول، نظر ساني في الأفق وفكر. كان هذا الفراغ مليئًا بعدد لا يحصى من النجوم التي كانت بمثابة روابط لشبكة معقدة بشكل مروع مصنوعة من خيوط لا حصر لها من النور الفضي.
لم يكن من قبيل المصادفة أن يصف الناس في كثير من الأحيان الطريقة التي يقاتل بها أسياد المعارك الحقيقيون بالرقص. في جوهر الأمر، كان القتال والرقص متقاربين للغاية. هذا هو السبب في أن القتال، عندما يصل إلى مستوى مثير للإعجاب حقًا، كان مثل الرقص.
كانت ذكرياته لا تزال موجودة، صافية كالنهار. يمكنه أن يتذكر كل حركة، كل خطوة، كل نفس من الرقصة التي قامت بها العبدة الجميلة.
فلماذا لا يمكن للرقص، عندما يتقن إلى الكمال، أن يكون مثل فن المعركة؟.
سوف تصبح رقصة الظل فن معركته الشخصية. كان سيحقق ذلك.
كان ساني متأكدًا من أنه كان على حق. لقد أدرك بالفعل جوهر رقصة الظل واكتسب نظرة ثاقبة في أساسها. مع ذكرى الراقصة الجميلة التي تتحرك كواحدة مع ظلالها السبعة، أصبح لديه الآن آخر قطعة من اللغز – المجموعة الفعلية من الحركات والمبادئ الذي يمكنه استخدامها لإنشاء أسلوب معركة حقيقي على شكلهم.
كان ساني يزداد اقتناعًا أكثر فأكثر بأن التعويذة مرتبطة بخيوط القدر بطريقة ما.
لم يكن لديه فن المعركة بعد، لكنه امتلك الآن جميع المكونات اللازمة لإنشائه.
هز رأسه.
بالطبع، لن يكون الأمر سهلاً. حتى مع كل هذه المعرفة المخزنة في ذهنه، فإنه سيبقى مضطرًا إلى قضاء الكثير من الوقت والجهد وإراقة الكثير من الدماء، سواء خاصته أو من أعدائه، لتحويل الرقصة الرشيقة للعبدة الجميلة إلى رقصة مميتة من الفولاذ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن من قبيل المصادفة أن يصف الناس في كثير من الأحيان الطريقة التي يقاتل بها أسياد المعارك الحقيقيون بالرقص. في جوهر الأمر، كان القتال والرقص متقاربين للغاية. هذا هو السبب في أن القتال، عندما يصل إلى مستوى مثير للإعجاب حقًا، كان مثل الرقص.
لم يكن مؤكد حتى أنه سينجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رقصة الظل!.
لكن سيكون ساني ملعونًا إذا لم يحاول.
كان حلمه هذا، على الرغم من كونه هدية ثمينة، مصدرًا للعديد من الأسئلة. الآن بعد أن أستيقظ، تمكن ساني من رؤية بعض الأشياء بمزيد من الوضوح.
سوف تصبح رقصة الظل فن معركته الشخصية. كان سيحقق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشهد الذي رأه في البداية كان مشهد ولادة العبد العديم الاسم… طفل الظلال الأصلي… لقد ولد خلال كسوف الشمس، مثل ساني.
كما لو كان يردد صدى أفكاره الأخيرة، همس صوت التعويذة المألوف فجأة في أذنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رقصة الظل!.
وعندما سمع ساني ما قالته، اتسعت عيناه.
…القدر. كان القدر. ما شاركه مع عبد المعبد كان تشابهًا في القدر.
[لقد تلقيت إرث جانبك، رقصة الظل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رقصة الظل!.
***
ابتسم ساني.
حدق ساني في الفراغ، مذهولًا حتى صميمه بما همست التعويذة للتو.
ربما تم نسجها منهم.
إرث جانبه… هل قالت هذه الكلمات حقًا؟.
فلماذا لا يمكن للرقص، عندما يتقن إلى الكمال، أن يكون مثل فن المعركة؟.
ابتلع لعابه.
كان إرث الجانب شيئًا احتوى عليه كل جانب، لكن عددًا قليلاً جدًا من المستيقظين تلقوه. على عكس نعمة الكابوس الأول، وكل كابوس بعد ذلك، والمكافأة التي يحصل عليها النائمون بعد عودتهم من عالم الأحلام لأول مرة، كان لكل إرث جانب مجموعة فريدة من المتطلبات التي يجب على مالك الجانب تلبيتها لفتحه.
ولكن هل كان هناك فرق؟.
وعندما يفعل ذلك، تتم مكافأته بآثار قوية. عادة، كانت ذكرى تتماشى بشكل مثالي مع قدرات جانبه، أو في بعض الأحيان صدى حتى.
[لقد تلقيت إرث جانبك، رقصة الظل.]
لم تتلق عشائر الإرث إسمها عن طريق الخطأ. في حين أن ليست كل كل عشيرة تمتلك إرث جانب، إلا أن معظمهم تفعل. في الواقع، كان الاستحواذ على إرث جانب هو الذي وضع الأساس لإنشاء العديد من هذه العشائر.
‘تمامًا مثل الحصول على اسم حقيقي خلال الكابوس الأول، على ما أظن.’
حتى الآن، كان لدى بعض أقوى العشائر عدة منهم.
كان من الحكمة التركيز على شيء في متناول يده.
ولكن الحصول على إرث جانب ليس بالإنجاز السهل. تلقى القديسون معظمهم، يليهم الأسياد، ولم يفز سوى عدد قليل من المستيقظين بهم.
لم تتلق عشائر الإرث إسمها عن طريق الخطأ. في حين أن ليست كل كل عشيرة تمتلك إرث جانب، إلا أن معظمهم تفعل. في الواقع، كان الاستحواذ على إرث جانب هو الذي وضع الأساس لإنشاء العديد من هذه العشائر.
بينما الحصول على إرث جانبك بينما لا تزال نائمًا… ببساطة لم يسمع به أحد من قبل.
ربما تم نسجها منهم.
‘تمامًا مثل الحصول على اسم حقيقي خلال الكابوس الأول، على ما أظن.’
كان ساني متأكدًا من أنه كان على حق. لقد أدرك بالفعل جوهر رقصة الظل واكتسب نظرة ثاقبة في أساسها. مع ذكرى الراقصة الجميلة التي تتحرك كواحدة مع ظلالها السبعة، أصبح لديه الآن آخر قطعة من اللغز – المجموعة الفعلية من الحركات والمبادئ الذي يمكنه استخدامها لإنشاء أسلوب معركة حقيقي على شكلهم.
لم يصدق ساني حظه. بالطبع، لقد عمل بجهد مرير ليحصل عليه. ومع ذلك، فإن حجم الحصاد الذي حصده كان لا يمكن تصديقه على الإطلاق.
…والدة العبد عديم الاسم.
ولكن… لماذا كان إرث جانبه فن معركة، وليس ذكرى؟.
هل كانت هذه خيوط القدر؟.
كان ذلك غريبًا حقًا.
{ترجمة نارو…}
بعدم تضييع أي وقت، استدعى ساني الأحرف الرونية وبحث بشغف عن الجديد منها.
كان إرث الجانب شيئًا احتوى عليه كل جانب، لكن عددًا قليلاً جدًا من المستيقظين تلقوه. على عكس نعمة الكابوس الأول، وكل كابوس بعد ذلك، والمكافأة التي يحصل عليها النائمون بعد عودتهم من عالم الأحلام لأول مرة، كان لكل إرث جانب مجموعة فريدة من المتطلبات التي يجب على مالك الجانب تلبيتها لفتحه.
…وما رآه جعله يرتجف.
[لقد تلقيت إرث جانبك، رقصة الظل.]
{ترجمة نارو…}
كانت ذكرياته لا تزال موجودة، صافية كالنهار. يمكنه أن يتذكر كل حركة، كل خطوة، كل نفس من الرقصة التي قامت بها العبدة الجميلة.
وعندما يفعل ذلك، تتم مكافأته بآثار قوية. عادة، كانت ذكرى تتماشى بشكل مثالي مع قدرات جانبه، أو في بعض الأحيان صدى حتى.
ولكن الآن، عرف ساني أنه يشارك أكثر من مجرد المظهر الخارجي مع عبد المعبد الذي سكن جسده لبضعة أيام قصيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ب ب ب لو اني صني كان تفاخرت على الكل وخليت نفسي ملك النائمين