حافة المنحدر
الفصل 199 : حافة المنحدر
قبل أن يتضاءل اندفاع قفزته، استدعى ساني الشوكة المتربصة. وبحلول الوقت الذي تجسد فيه الخنجر مثلث الشكل في يده، كان قد بدأ بالفعل في السقوط. بعدم تضييع أي وقت، ألقى ساني بها بأكبر قدر ممكن من القوة بينما أرسل الظل في نفس الوقت من يده إلى نصل الكوناي.
‘هراء!’
“لا شيء، حقًا. أردت فقط أن أخبرك ثلاثة أشياء.”
قرر أن يتجاهل حقيقة أنه كان على وشك تبليل سرواله في اللحظات القليلة بين القفز من على حافة الهاوية والنجاح في تثبيت الشوكة المتربصة في الصخر على الجانب الآخر.
بقفزه في الهاوية المظلمة التي لا نهاية لها، ندم ساني لفترة وجيزة على كل قرار اتخذه في حياته.
نظرت إليها نجمة التغيير، وبقيت صامتة لبضعة لحظات، ولكن بعد ذلك جلست مرة أخرى. بالخارج هنا، كانت كلمة مستكشف هي القانون. إذا قالت إيفي إن نيفيس بحاجة إلى الحفاظ على قوتها، فعليها أن تطيع.
كيف انتهى به الحال في هذا الموقف؟ أين ارتكب الخطأ؟.
سرعان ما صعد فوق حافة المنحدر وتمدد على الأرض الباردة، متنفسًا بصعوبة.
ومع ذلك، لم يكن هناك وقت للتفكير الذاتي. لم يكن مستعدًا لرؤية حياته كلها تومض أمام عينيه بعد.
تردد رامي السهام الساحر قليلا.
كانت هناك أمور أكثر أهمية.
قامت كاسي ببساطة بإمالة رأسها.
قبل أن يتضاءل اندفاع قفزته، استدعى ساني الشوكة المتربصة. وبحلول الوقت الذي تجسد فيه الخنجر مثلث الشكل في يده، كان قد بدأ بالفعل في السقوط. بعدم تضييع أي وقت، ألقى ساني بها بأكبر قدر ممكن من القوة بينما أرسل الظل في نفس الوقت من يده إلى نصل الكوناي.
أومأ ساني.
“آه… سعيدة لأنك على قيد الحياة، يا ساني. ولكن أيضًا… ما هذا بـحق؟ كيف فعلت ذلك؟”
ومض خنجر الرمي في ظلام الكهف الموجود تحت الأرض، وشق الهاوية الشاسعة، وغرز نفسه في الصخر الصلب على الجانب الآخر منها. وبسبب تعزيز الظل، استقر بعمق في الحجر.
بعد ثانيتين، تحطمت كل الفكاهة التي بداخله بواسطة اندفاعه القوي في الجدار المقابل للشق. حاول ساني تخفيف الضربة قليلاً، لكن ما زالت أوجعته بجنون. تأوهت عظامه، كانت على وشك الانكسار.
‘نعم!’
ضحك ساني.
حدق فيه ساني في صمت لفترة، تعبير صعب على وجهه.
بعد لحظة، اشتد الخيط غير المرئي الذي يربط الشوكة المتربصة بمعصم ساني. وعلى الفور، تحركت يده بعنف إلى الأمام. متمسكًا بحياته العزيزة، تأرجح ساني في الظلام بسرعة لا تصدق. وخلفه، سقطت عشرات الهياكل العظمية في الهاوية، مع دفع المزيد للأسفل مع كل ثانية.
حدق فيه ساني في صمت لفترة، تعبير صعب على وجهه.
“أوه؟ حسنا، انطلق.”
ومع ذلك، لقد كان بعيدًا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت إيفي عدة مرات، ثم استقامت ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه … على ما يرام، أظن. كان ذلك سيئًا، أليس كذلك؟”
‘ها! إلى اللقاء، أيها الأوغاد!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور فترة، سمع صوت حركة ونظر لأعلى ليرى كاي جالسًا بالقرب منه. بدا رامي السهام الساحر جميلًا ومتألقًا جدًا بالنسبة لشخص عانى للتو من نفس الفوضى التي عاشوها، ولكن بدأ ساني يعتقد أن هذه السمة المثيرة للغضب كانت مجرد شيء يجب أن يعتاد عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أمور أكثر أهمية.
بعد ثانيتين، تحطمت كل الفكاهة التي بداخله بواسطة اندفاعه القوي في الجدار المقابل للشق. حاول ساني تخفيف الضربة قليلاً، لكن ما زالت أوجعته بجنون. تأوهت عظامه، كانت على وشك الانكسار.
ربما فعل إثنان منهم ذلك بالفعل.
فقد ساني وعيه للحظة أو اثنتين. وعندما عاد إلى رشده، كان معصمه يتعذب من الألم، حيث كان الخيط غير المرئي من الشوكة المتربصة يقطع ببطء في جلده. بإخراج صوت هسهسة، أمسك ساني بالخيط الرفيع بيده الأخرى وخفف جزءًا من الضغط.
بعد فترة طويلة من الصمت المحرج، فتح ساني فمه وقال بصوت خافت:
ثم نظر لأعلى.
فوقه بعشرة أمتار أو نحو ذلك، كانت خمسة وجوه شاحبة فوق حافة المنحدر. كانت مرسوم عليها تعبيرات الرعب والصدمة والدهشة.
بعد لحظة، اشتد الخيط غير المرئي الذي يربط الشوكة المتربصة بمعصم ساني. وعلى الفور، تحركت يده بعنف إلى الأمام. متمسكًا بحياته العزيزة، تأرجح ساني في الظلام بسرعة لا تصدق. وخلفه، سقطت عشرات الهياكل العظمية في الهاوية، مع دفع المزيد للأسفل مع كل ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أوه. صحيح. أعتقد أنهم لا يعرفون عن ذكراي هذه.’
“هل تعرفين الوحوش التي تشبه القنافذ تلك التي في المدينة؟ لقد حصلت عليها من أحد هؤلاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة للفوج، لا بد أن خدعته اليائسة بدت وكأنها… مجرد انتحار. من وجهة نظر الأشخاص الذين لم يعرفوا عن السحر السري للشوكة المتجولة، لقد بدأ ساني فقط في الركض والقفز إلى الهاوية، ليختفي في ظلامها دون أن يترك أثراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر كما لو أنه اختار التضحية بحياته لمنح الآخرين فرصة للهروب. مثل بطل غبي ما.
“شكرا، أظن. ما هو الشيء الثالث؟”
‘هل يعرفونني حتى؟ كما لو كنت قد أفعل شيئًا كهذا…’
متأرجحًا بالخيط غير المرئي، اجهد ساني صدره المتألم وصرخ:
ربما فعل إثنان منهم ذلك بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرحبًا، أيها الحمقى! أنا هنا!”
سرعان ما صعد فوق حافة المنحدر وتمدد على الأرض الباردة، متنفسًا بصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ببطء، استدارت أربعة وجوه من الخمسة لينظروا مباشرة إلى الأسفل. كانت تعبيراتهم كوميدية إلى حد ما.
ربما فعل إثنان منهم ذلك بالفعل.
قامت كاسي ببساطة بإمالة رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيفي أول من يتحدث:
…ولكن تعبيرها كان لا يقدر بثمن أيضًا.
“لا شيء، حقًا. أردت فقط أن أخبرك ثلاثة أشياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بابتسامة عريضة، بدأ ساني في التسلق لأعلى. نظرًا لأن خيط الشوكة المتربصة يمكن أن يغير من طوله حسب الرغبة، فقد أمره بالصغر وصعد بشكل مريح لأعلى، وخطى برفق على الجدار العمودي للفتحة من وقت لآخر لجعل العملية أسرع.
“لا شيء، حقًا. أردت فقط أن أخبرك ثلاثة أشياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…اللعنة.’
سرعان ما صعد فوق حافة المنحدر وتمدد على الأرض الباردة، متنفسًا بصعوبة.
ومض خنجر الرمي في ظلام الكهف الموجود تحت الأرض، وشق الهاوية الشاسعة، وغرز نفسه في الصخر الصلب على الجانب الآخر منها. وبسبب تعزيز الظل، استقر بعمق في الحجر.
حدق بقية الفوج في وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظر لأعلى.
“أجل. إذن… ما الأمر؟”
“…ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيفي أول من يتحدث:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت إيفي أول من يتحدث:
“هل تعرفين الوحوش التي تشبه القنافذ تلك التي في المدينة؟ لقد حصلت عليها من أحد هؤلاء.”
“آه… سعيدة لأنك على قيد الحياة، يا ساني. ولكن أيضًا… ما هذا بـحق؟ كيف فعلت ذلك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
رمى ببساطة الكوناي لها. بمجرد أن انحنيت الصيادة لالتقاطه، سحب ساني الخيط غير المرئي وجعل الخنجر يطير مرة أخرى في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظر لأعلى.
كان ساني مرهقًا جدًا لدرجة أنه لم يهتم. كان يعلم أنه لن ينزف بفضل نسيج الدم، وكان ذلك كافياً للوقت الحالي.
“أوه، هذا؟ لهو أمرٌ بسيطٌ جدًا. لا شيء لا يمكن لسكين وخيط صغير حله… بشكل أو بآخر.”
‘أوه. صحيح. أعتقد أنهم لا يعرفون عن ذكراي هذه.’
قرر أن يتجاهل حقيقة أنه كان على وشك تبليل سرواله في اللحظات القليلة بين القفز من على حافة الهاوية والنجاح في تثبيت الشوكة المتربصة في الصخر على الجانب الآخر.
“شكرا، أظن. ما هو الشيء الثالث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمشت إيفي عدة مرات، ثم استقامت ببطء.
بابتسامة عريضة، بدأ ساني في التسلق لأعلى. نظرًا لأن خيط الشوكة المتربصة يمكن أن يغير من طوله حسب الرغبة، فقد أمره بالصغر وصعد بشكل مريح لأعلى، وخطى برفق على الجدار العمودي للفتحة من وقت لآخر لجعل العملية أسرع.
“…ذكرى رائعة. من أين حصلت عليها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد ذلك. أنا على قيد الحياة رغم ذلك، صحيح؟”
استبعد ساني الكوناي ولوح بيده بتعب.
“هل تعرفين الوحوش التي تشبه القنافذ تلك التي في المدينة؟ لقد حصلت عليها من أحد هؤلاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبذلك، تركه الآخرون وشأنه. كانوا جميعًا مصابين ومتعبين أيضًا. كان يحتاج الجميع إلى الراحة وترميم جروحهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قامت نيفيس بخطوة لمحاولة شفاءهم، لكن أوقفتها إيفي. هزت الصيادة رأسها بقوة.
“هل تعرفين الوحوش التي تشبه القنافذ تلك التي في المدينة؟ لقد حصلت عليها من أحد هؤلاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس بعد. هناك عقبة أخيرة يجب التغلب عليها. سنحتاج منك أن تكوني في أحسن حالاتكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إليها نجمة التغيير، وبقيت صامتة لبضعة لحظات، ولكن بعد ذلك جلست مرة أخرى. بالخارج هنا، كانت كلمة مستكشف هي القانون. إذا قالت إيفي إن نيفيس بحاجة إلى الحفاظ على قوتها، فعليها أن تطيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت نيفيس بخطوة لمحاولة شفاءهم، لكن أوقفتها إيفي. هزت الصيادة رأسها بقوة.
نظف ساني حلقه، ثم حدق في الشاب الساحر.
كان ساني مرهقًا جدًا لدرجة أنه لم يهتم. كان يعلم أنه لن ينزف بفضل نسيج الدم، وكان ذلك كافياً للوقت الحالي.
متأرجحًا بالخيط غير المرئي، اجهد ساني صدره المتألم وصرخ:
أراد فقط أن يرتاح.
جعل من قتل الحمقى أسهل بكثير.
“أوه، كما تعلم. بدت وكأنها فكرة جيدة في ذلك الوقت.”
بعد مرور فترة، سمع صوت حركة ونظر لأعلى ليرى كاي جالسًا بالقرب منه. بدا رامي السهام الساحر جميلًا ومتألقًا جدًا بالنسبة لشخص عانى للتو من نفس الفوضى التي عاشوها، ولكن بدأ ساني يعتقد أن هذه السمة المثيرة للغضب كانت مجرد شيء يجب أن يعتاد عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…اللعنة.’
ربما كان لدى كاي بعض السمات الغريبة التي تجعله يبدو جيدًا بغض النظر عن الظروف.
‘أوه. صحيح. أعتقد أنهم لا يعرفون عن ذكراي هذه.’
“أجل. إذن… ما الأمر؟”
بالنظر إلى الشاب الجميل، تنهد ساني وقال:
“هيي، يا ليل. كيف حالك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ولكن تعبيرها كان لا يقدر بثمن أيضًا.
“هل تعرفين الوحوش التي تشبه القنافذ تلك التي في المدينة؟ لقد حصلت عليها من أحد هؤلاء.”
حك كاي مؤخرة رأسه وأجاب:
“…ذكرى رائعة. من أين حصلت عليها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه … على ما يرام، أظن. كان ذلك سيئًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…اللعنة.’
“لقد نجحت، أليس كذلك؟ لذا… دعنا لا نتحدث عنها مرة أخرى… أبدًا. حسنًا؟”
أومأ ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل. إذن… ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقد ساني وعيه للحظة أو اثنتين. وعندما عاد إلى رشده، كان معصمه يتعذب من الألم، حيث كان الخيط غير المرئي من الشوكة المتربصة يقطع ببطء في جلده. بإخراج صوت هسهسة، أمسك ساني بالخيط الرفيع بيده الأخرى وخفف جزءًا من الضغط.
تردد رامي السهام الساحر قليلا.
“لا شيء، حقًا. أردت فقط أن أخبرك ثلاثة أشياء.”
‘يا له من رجل غريب.’
“أوه؟ حسنا، انطلق.”
متأرجحًا بالخيط غير المرئي، اجهد ساني صدره المتألم وصرخ:
نظر إليه كاي بتمعن وقال:
كان ساني مرهقًا جدًا لدرجة أنه لم يهتم. كان يعلم أنه لن ينزف بفضل نسيج الدم، وكان ذلك كافياً للوقت الحالي.
“حسنًا، أولاً وقبل كل شيء، أفهم الآن تمامًا ما كنت تقصده عندما قلت لي إنك مجنون. لأن تلك القفزة الخاصة بك… كانت حقًا مجنونة!”
“…ماذا؟”
ضحك ساني.
ببطء، استدارت أربعة وجوه من الخمسة لينظروا مباشرة إلى الأسفل. كانت تعبيراتهم كوميدية إلى حد ما.
“أعتقد ذلك. أنا على قيد الحياة رغم ذلك، صحيح؟”
“صحيح. حول تلك القفزة الخاصة بك… أنت تتذكر أنني أستطيع الطيران، أليس كذلك؟ لذلك كان بإمكاني حملك فوق الهاوية، بلا مشكلة. لذا، آه… لماذا فعلت ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطاه رامي السهام إيماءة وابتسم.
بعد فترة طويلة من الصمت المحرج، فتح ساني فمه وقال بصوت خافت:
“شيء آخر أردت قوله هو أنني فهمت أيضًا كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة طوال تلك الأشهر تحت الأنقاض. مهارتك في استخدام السيف… لم أر شيئًا كهذا من قبل. أعتقد أن قلة قليلة من الناس في المدينة المظلمة ستنجو من معركة ضدك. لذا، لقد أصبح كل شيء أكثر منطقية الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه … على ما يرام، أظن. كان ذلك سيئًا، أليس كذلك؟”
لم يعرف ساني كيف يشعر حيال هذا الثناء. من ناحية، كان من الجيد الاعتراف بشيء عمل بجد عليه. من ناحية أخرى، لا يزال يفضل أن يعتبره الناس جبانًا ضعيفًا.
ربما كان لدى كاي بعض السمات الغريبة التي تجعله يبدو جيدًا بغض النظر عن الظروف.
جعل من قتل الحمقى أسهل بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت إيفي عدة مرات، ثم استقامت ببطء.
‘أوه. صحيح. أعتقد أنهم لا يعرفون عن ذكراي هذه.’
هز كتفيه.
“شكرا، أظن. ما هو الشيء الثالث؟”
“حسنًا، أولاً وقبل كل شيء، أفهم الآن تمامًا ما كنت تقصده عندما قلت لي إنك مجنون. لأن تلك القفزة الخاصة بك… كانت حقًا مجنونة!”
بقي كاي صامتًا لفترة طويلة، كما لو كان يحاول العثور على الكلمات الصحيحة. وأخيراً هز رأسه وقال بحذر:
لم يعرف ساني كيف يشعر حيال هذا الثناء. من ناحية، كان من الجيد الاعتراف بشيء عمل بجد عليه. من ناحية أخرى، لا يزال يفضل أن يعتبره الناس جبانًا ضعيفًا.
“صحيح. حول تلك القفزة الخاصة بك… أنت تتذكر أنني أستطيع الطيران، أليس كذلك؟ لذلك كان بإمكاني حملك فوق الهاوية، بلا مشكلة. لذا، آه… لماذا فعلت ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تعرفين الوحوش التي تشبه القنافذ تلك التي في المدينة؟ لقد حصلت عليها من أحد هؤلاء.”
حدق فيه ساني في صمت لفترة، تعبير صعب على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ببطء، استدارت أربعة وجوه من الخمسة لينظروا مباشرة إلى الأسفل. كانت تعبيراتهم كوميدية إلى حد ما.
‘…اللعنة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظر لأعلى.
ليكون صريحًا، في خضم هذه الفوضى، نسي هذه التفصيلة الهامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد فترة طويلة من الصمت المحرج، فتح ساني فمه وقال بصوت خافت:
“أوه، كما تعلم. بدت وكأنها فكرة جيدة في ذلك الوقت.”
حدق فيه ساني في صمت لفترة، تعبير صعب على وجهه.
رمش كاي وأعطاه نظرة غريبة.
ضحك ساني.
“أ… فكرة جيدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز كتفيه.
حك كاي مؤخرة رأسه وأجاب:
نظف ساني حلقه، ثم حدق في الشاب الساحر.
‘أوه. صحيح. أعتقد أنهم لا يعرفون عن ذكراي هذه.’
“…ذكرى رائعة. من أين حصلت عليها؟”
“لقد نجحت، أليس كذلك؟ لذا… دعنا لا نتحدث عنها مرة أخرى… أبدًا. حسنًا؟”
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
😂
حبيبي 🗿
والله وطلعت من بالي طيب ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه