المنارة
الفصل 192 : المنارة
آخر مرة كان فيها هنا كانت في يوم المعركة الدموية ضد مرسول البرج. في ذلك الوقت، كانوا متوجهين إلى أنقاض المنارة التي كانت واقفة ذات يوم بالقرب من سور المدينة المظلمة المنيع.
لم يكن يحب الاضطرار إلى التحديق في الأحدب الخطير على الإطلاق.
بينما ساد الصمت الكئيب بين الفوج، عبست ايفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الجزء الأكثر غرابة هو أنه لم يره أحد يدخل ويخرج حتى. في كل مرة يتم إرسال فيها هاروس إلى المستوطنة الخارجية، علمنا فقط أن الناس سيموتون في صباح اليوم التالي. يبدو أن الأبواب والأقفال والحواجز لا تمنعه أيضًا. بمجرد أن يتم أمر هاروس بقتلك، تموت فقط. كان الأمر كما لو أن القدر نفسه يتخلى عنك.”
وبهذا، نظرت إلى نيفيس، التي تباطأت للحظة ثم هزت رأسها.
ومع ذلك، بدا أن هاروس يعرف الأنقاض تمامًا مثل إيفي. لقد تجنب بطريقة ما أسوأ المخلوقات في طريقه بينما لم يفقد أبدًا رائحة فوج نجمة التغيير. في مرحلة ما، هاجمه شرير دم وحيد من الظلال العميقة لمبنى متهدم. قام جلاد غونلوغ برفع يده ببساطة وحطم جمجمة مخلوق الكابوس بلكمة كسولة واحدة.
عبس كاستر.
“استمعوا إلي بعناية شديدة وافعلوا ما أقول. بمجرد دخولنا، لا تنفصلوا عن الفوج. ابقوا معًا واحتفظوا بأسلحتكم في متناول اليد. المكان الذي سنذهب إليه مليء بمخلوقات الكابوس. إنهم ليسوا أقوياء جدًا، لكنهم… مميزون.”
“إذن هل تقولين أننا لا نملك أي فرصة؟”
‘تأمل؟ ماذا تقصد بـ آمل هذا؟!’
وبهذا، نظرت إلى نيفيس، التي تباطأت للحظة ثم هزت رأسها.
هزت الصيادة رأسها.
وبهذا، نظرت إلى نيفيس، التي تباطأت للحظة ثم هزت رأسها.
“أنا أقول إن قتاله الآن سيكون غبيًا. ليس إلا إذا تعلمنا كيف أنه قادر على ما يبدو على جعل ضحاياه… بغض النظر عن عددهم… عاجزون تمامًا.”
بينما ساد الصمت الكئيب بين الفوج، عبست ايفي.
وبهذا، نظرت إلى نيفيس، التي تباطأت للحظة ثم هزت رأسها.
ولم يرمش حتى.
“صديقنا في القلعة لا يعرف أيضًا”.
آخر مرة كان فيها هنا كانت في يوم المعركة الدموية ضد مرسول البرج. في ذلك الوقت، كانوا متوجهين إلى أنقاض المنارة التي كانت واقفة ذات يوم بالقرب من سور المدينة المظلمة المنيع.
ابتسمت إيفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، إذن فإن صديقك الغامض ليس كلي المعرفة، بعد كل شيء. حسنًا ، في هذه الحالة ، نصيحتي قائمة. يجب أن نهرب.”
لم يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الوقت لمراقبة المناطق المحيطة. فقد ركز كل انتباهه تقريبًا على هاروس ، الذي كان يتبعهم مثل كلب الصيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، تحدث ساني أخيرًا:
“ولكن، إيفي… هل يمكننا الهرب منه حتى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختفت الابتسامة من وجهها. وأصبح تعبيرها قاتمًا فجأة، ترددت قليلا ثم قالت:
“أعرف حل ما. ولكن… سيكون خطيرًا. خطير جدًا. ومع ذلك ، لا أعرف أي طريقة أخرى للتخلص منه. لذلك اتخذِ القرار، يا أميرة.”
آخر مرة كان فيها هنا كانت في يوم المعركة الدموية ضد مرسول البرج. في ذلك الوقت، كانوا متوجهين إلى أنقاض المنارة التي كانت واقفة ذات يوم بالقرب من سور المدينة المظلمة المنيع.
ربما كانت المنارة القديمة فخورة ورائعة ذات مرة. ربما كانت بمثابة رمز للإرادة الجريئة لأهل المدينة القديمة ، تشتعل كمنارة مشرقة في الظلام الأبدي لليل الملعون. ولكنها سقطت منذ وقت طويل… تمامًا مثل الأشخاص الذين بنوها.
بقيت نيف صامتة قليلًا، ثم أومأت رأسها ببساطة.
آخر مرة كان فيها هنا كانت في يوم المعركة الدموية ضد مرسول البرج. في ذلك الوقت، كانوا متوجهين إلى أنقاض المنارة التي كانت واقفة ذات يوم بالقرب من سور المدينة المظلمة المنيع.
“سنواجه هاروس في يوم ما. في الوقت الحالي، الوصول إلى مثوى الفوج الأصلي له الأولوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرجت الصيادة الجامحة زفيرًا، كما لو ارتاح قلبها. ثم قالت:
الفصل 192 : المنارة
“إذن اتبعوني، وجهزوا أنفسكم…”
وبهذا، نظرت إلى نيفيس، التي تباطأت للحظة ثم هزت رأسها.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت نيف صامتة قليلًا، ثم أومأت رأسها ببساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الى أين الآن؟”
بعد تلك المناقشة المزعجة ، غيرت إيفي مسارها قليلاً. بدلاً من التحرك جنوباً بشكل مستقيم، كانوا الآن يجتازون المدينة القديمة متجهين إلى حدودها الشرقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، حسنًا. ها نحن ذا مجددًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الى أين الآن؟”
لم يكن ساني على دراية بهذا الجزء من الأنقاض. خلال الأشهر القليلة الماضية ، أقام في الغالب في شمال القلعة الساطعة، وغامر أحيانًا إلى الشمال الشرقي. ابتعد عن المناطق الغربية لأنها كانت الأقرب إلى البرج القرمزي، ولم يستكشف الكثير من الجنوب لأنه كان بعيدًا جدًا عن الكاتدرائيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الوقت لمراقبة المناطق المحيطة. فقد ركز كل انتباهه تقريبًا على هاروس ، الذي كان يتبعهم مثل كلب الصيد.
آخر مرة كان فيها هنا كانت في يوم المعركة الدموية ضد مرسول البرج. في ذلك الوقت، كانوا متوجهين إلى أنقاض المنارة التي كانت واقفة ذات يوم بالقرب من سور المدينة المظلمة المنيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعرف حل ما. ولكن… سيكون خطيرًا. خطير جدًا. ومع ذلك ، لا أعرف أي طريقة أخرى للتخلص منه. لذلك اتخذِ القرار، يا أميرة.”
لم يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الوقت لمراقبة المناطق المحيطة. فقد ركز كل انتباهه تقريبًا على هاروس ، الذي كان يتبعهم مثل كلب الصيد.
“الجزء الأكثر غرابة هو أنه لم يره أحد يدخل ويخرج حتى. في كل مرة يتم إرسال فيها هاروس إلى المستوطنة الخارجية، علمنا فقط أن الناس سيموتون في صباح اليوم التالي. يبدو أن الأبواب والأقفال والحواجز لا تمنعه أيضًا. بمجرد أن يتم أمر هاروس بقتلك، تموت فقط. كان الأمر كما لو أن القدر نفسه يتخلى عنك.”
ومع ذلك، كان على ساني أن يعترف بأنه كان قلقًا بشدة من قوة الأحدب القاتل. ربما لأنه لم يستطع التخلص من الشعور بأنه بحلول نهاية كل شيء، سيبقى واحد منهم فقط على قيد الحياة.
لم يكن يحب الاضطرار إلى التحديق في الأحدب الخطير على الإطلاق.
ولم يرمش حتى.
لم يكن يحب الاضطرار إلى التحديق في الأحدب الخطير على الإطلاق.
‘لماذا لا تذهب وتقاتل بعض المخلوقات الساقطة وتموت، أيها الوغد؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بدا أن هاروس يعرف الأنقاض تمامًا مثل إيفي. لقد تجنب بطريقة ما أسوأ المخلوقات في طريقه بينما لم يفقد أبدًا رائحة فوج نجمة التغيير. في مرحلة ما، هاجمه شرير دم وحيد من الظلال العميقة لمبنى متهدم. قام جلاد غونلوغ برفع يده ببساطة وحطم جمجمة مخلوق الكابوس بلكمة كسولة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
ولم يرمش حتى.
‘تأمل؟ ماذا تقصد بـ آمل هذا؟!’
أمامه مباشرة ، كانت أرضية النفق محطمة، مما شكل شقًا ضيقًا. كان مليئًا بالظلام ، يتوغل في عمق الأرض… ثم أعمق من ذلك. مهما حاول جاهدًا ، لم يستطع رؤية ما في القاع.
حسنًا وما الفارق. فقد قـ… قتلت الكثير من هؤلاء أيضًا.
ومع ذلك، كان على ساني أن يعترف بأنه كان قلقًا بشدة من قوة الأحدب القاتل. ربما لأنه لم يستطع التخلص من الشعور بأنه بحلول نهاية كل شيء، سيبقى واحد منهم فقط على قيد الحياة.
لم يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الوقت لمراقبة المناطق المحيطة. فقد ركز كل انتباهه تقريبًا على هاروس ، الذي كان يتبعهم مثل كلب الصيد.
حسنًا وما الفارق. فقد قـ… قتلت الكثير من هؤلاء أيضًا.
ولم يكن متأكدًا أيهم.
سرعان ما اقتربوا من الامتداد الشاهق لسور المدينة. وليس بعيدًا منهم، كانت بقايا برج عملاق مكسورة على جانبه ، ممتدة بعيدًا جدًا في الأفق. وكانت المباني التي سقط عليها البرج منذ آلاف السنين محطمة ومتحولة إلى غبار.
سرعان ما اقتربوا من الامتداد الشاهق لسور المدينة. وليس بعيدًا منهم، كانت بقايا برج عملاق مكسورة على جانبه ، ممتدة بعيدًا جدًا في الأفق. وكانت المباني التي سقط عليها البرج منذ آلاف السنين محطمة ومتحولة إلى غبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنواجه هاروس في يوم ما. في الوقت الحالي، الوصول إلى مثوى الفوج الأصلي له الأولوية.”
ربما كانت المنارة القديمة فخورة ورائعة ذات مرة. ربما كانت بمثابة رمز للإرادة الجريئة لأهل المدينة القديمة ، تشتعل كمنارة مشرقة في الظلام الأبدي لليل الملعون. ولكنها سقطت منذ وقت طويل… تمامًا مثل الأشخاص الذين بنوها.
“إذن هل تقولين أننا لا نملك أي فرصة؟”
استدعت إيفي ذاكرتها المنيرة، حيث قامت بإلقاء النور على الجزء الداخلي من البرج المدمر. نظرًا لحقيقة أن البرج كان مستلقيًا حاليًا على جانبه، فقد وجدوا أنفسهم في نفق ضخم يتردد صداه.
على الأقل بقي حطامها. لقد اختفى سكان المدينة المظلمة القدامى فقط، لم يتركوا عظامًا حتى خلفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد ساني.
“الى أين الآن؟”
كانوا يختبئون حاليا في مبنى منهار بالقرب من البرج الساقط. كانت هذه المنطقة مأهولة بقبيلة شريرة للغاية من الوحوش، وجذب انتباههم من شأنه أن يسبب المتاعب للفوج بأكمله.
في تلك اللحظة، تحدث ساني أخيرًا:
أشارت إيفي إلى الخراب الهائل.
آخر مرة كان فيها هنا كانت في يوم المعركة الدموية ضد مرسول البرج. في ذلك الوقت، كانوا متوجهين إلى أنقاض المنارة التي كانت واقفة ذات يوم بالقرب من سور المدينة المظلمة المنيع.
“إلى الداخل.”
كانوا يختبئون حاليا في مبنى منهار بالقرب من البرج الساقط. كانت هذه المنطقة مأهولة بقبيلة شريرة للغاية من الوحوش، وجذب انتباههم من شأنه أن يسبب المتاعب للفوج بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تحاول حتى قتلهم. دافع عن نفسك فقط وواصل التحرك. إذا توقفت، فمن المحتمل أن تموت. نفس الشيء إذا أبطأت وجعلت نفسك محاصرًا. ولكن إذا استطعنا الحفاظ على تشكيلنا… فقد ننجو. آمل هذا.”
“نادي ظلك وأبقِه قريبًا. عندما ندخل المنارة، سيتعين علينا العمل بسرعة.”
ومع ذلك، كان على ساني أن يعترف بأنه كان قلقًا بشدة من قوة الأحدب القاتل. ربما لأنه لم يستطع التخلص من الشعور بأنه بحلول نهاية كل شيء، سيبقى واحد منهم فقط على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرتاحًا إلى حدٍ ما، فعل ساني ذلك بالضبط. كان عدم الاضطرار إلى النظر إلى هاروس بعد الآن سببًا للاحتفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه الصيادة.
بقي الستة منخفضين على الأرض، اندفعوا من مكان اختبائهم إلى المنارة المكسورة. دون إضاعة أي وقت ، وجدوا ثغرة في جدارها وتسلقوا إلى الداخل.
“ماذا تنتظر ، أيها الأحمق؟ اقفز!”
“صديقنا في القلعة لا يعرف أيضًا”.
استدعت إيفي ذاكرتها المنيرة، حيث قامت بإلقاء النور على الجزء الداخلي من البرج المدمر. نظرًا لحقيقة أن البرج كان مستلقيًا حاليًا على جانبه، فقد وجدوا أنفسهم في نفق ضخم يتردد صداه.
اختفت الابتسامة من وجهها. وأصبح تعبيرها قاتمًا فجأة، ترددت قليلا ثم قالت:
بالنظر حولها، حددت إيفي الإتجاه وقادتهم أعمق في النفق، مع توتر شديد واضح في كل خطوة لها.
“إلى الداخل.”
“استمعوا إلي بعناية شديدة وافعلوا ما أقول. بمجرد دخولنا، لا تنفصلوا عن الفوج. ابقوا معًا واحتفظوا بأسلحتكم في متناول اليد. المكان الذي سنذهب إليه مليء بمخلوقات الكابوس. إنهم ليسوا أقوياء جدًا، لكنهم… مميزون.”
لم يكن ساني على دراية بهذا الجزء من الأنقاض. خلال الأشهر القليلة الماضية ، أقام في الغالب في شمال القلعة الساطعة، وغامر أحيانًا إلى الشمال الشرقي. ابتعد عن المناطق الغربية لأنها كانت الأقرب إلى البرج القرمزي، ولم يستكشف الكثير من الجنوب لأنه كان بعيدًا جدًا عن الكاتدرائيته.
***
عضت شفتيها.
عبس كاستر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تحاول حتى قتلهم. دافع عن نفسك فقط وواصل التحرك. إذا توقفت، فمن المحتمل أن تموت. نفس الشيء إذا أبطأت وجعلت نفسك محاصرًا. ولكن إذا استطعنا الحفاظ على تشكيلنا… فقد ننجو. آمل هذا.”
‘تأمل؟ ماذا تقصد بـ آمل هذا؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، حسنًا. ها نحن ذا مجددًا…”
“إذن اتبعوني، وجهزوا أنفسكم…”
قبل أن يتمكن ساني من التعبير عن غضبه، وصلوا إلى وجهتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمامه مباشرة ، كانت أرضية النفق محطمة، مما شكل شقًا ضيقًا. كان مليئًا بالظلام ، يتوغل في عمق الأرض… ثم أعمق من ذلك. مهما حاول جاهدًا ، لم يستطع رؤية ما في القاع.
نظرت إليه الصيادة.
“نادي ظلك وأبقِه قريبًا. عندما ندخل المنارة، سيتعين علينا العمل بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، حسنًا. ها نحن ذا مجددًا…”
“ماذا تنتظر ، أيها الأحمق؟ اقفز!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ابتلع ساني لعابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه الصيادة.
“هل تريدين مني أن أقفز… في ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجانبه ، تنهد كاي ونظر إلى درعه الأنيق المنظف حديثًا. وظهر على وجهه الجميل تعبير حزن خالص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن متأكدًا أيهم.
“أوه ، حسنًا. ها نحن ذا مجددًا…”
“استمعوا إلي بعناية شديدة وافعلوا ما أقول. بمجرد دخولنا، لا تنفصلوا عن الفوج. ابقوا معًا واحتفظوا بأسلحتكم في متناول اليد. المكان الذي سنذهب إليه مليء بمخلوقات الكابوس. إنهم ليسوا أقوياء جدًا، لكنهم… مميزون.”
{ترجمة نارو…}
ولم يرمش حتى.
سرعان ما اقتربوا من الامتداد الشاهق لسور المدينة. وليس بعيدًا منهم، كانت بقايا برج عملاق مكسورة على جانبه ، ممتدة بعيدًا جدًا في الأفق. وكانت المباني التي سقط عليها البرج منذ آلاف السنين محطمة ومتحولة إلى غبار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
سامي ؤاح يصبح متله