الماضي
الفصل 163 : الماضي
بعد ذلك، نظر إلى الجثة الملقاة عند قدميه وتراجع خطوة إلى الخلف، هربًا من بركة الدم سريعة النمو. ولكن مرت رعشة صغيرة غير محسوسة تقريبًا عبر جسده.
الفصل 163 : الماضي
الفصل 163 : الماضي
حدق ساني في كاستر بتعبير قاتم. بالرغم من ابتسامته الودية وصوته المطمئن، كان ساني يدرك ما يحاول الإرث الوسيم فعله.
لأن بسببه، كان يتم تذكير ساني دائمًا بالماضي.
كان والدا ساني عاملين وضيعين، كانوا فقراء، لكن ليسوا معدمين. كان أبوه يعمل لدى أحد طواقم الصيانة العديدة التي اعتنت بالحواجز الخارجية للمدينة. وعملت أمه في مصنع تحت الأرض ينتج أنظمة تنقية الهواء. معًا، كان دخلهم كافيًا بالكاد لتحمل زنزانة صغيرة داخل الخلايا البشرية للضواحي.
لقد نشأ في الضواحي، بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال كاستر ‘سأساعدك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم سنحتاج إلى التخلص من الجثة. لكن… لن يكون من السهل فعل ذلك دون ملاحظة أحد، إن لم يكن بواسطة فئران الأحياء الفقيرة، اذن بواسطة الحرس. ومع ذلك، لا تقلق… سأفكر في شيء. فقط انتظر عودتي.”
بطريقة ما، أقنع نفسه أنها كانت تنتظره ليجدها وينقذها. وفي يوم من الأيام، سيعيشون بسعادة مرة أخرى، كعائلة، معًا. هذا الهدف المضلل أبقاه على قيد الحياة أكثر من أي شيء آخر.
ولكن ما قصده حقًا ‘سأمتلكك.’
بتركه وحيدًا مع الجثة، تنهد ساني وجلس على الأرض، مستريحًا ظهره على الجدار الواهي للكوخ. كان متعبًا جدًا.
بطبيعة الحال، كان يعرف بالضبط مكان كاستر وما الذي كان يفعله.
لأنه لم يكن هناك استغلال أفضل من معرفة سر مروع. مساعدته هذه كانت ستأتي بثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جالسًا على بضعة سنتيمترات فقط من بركة الدم البشرية، ضحك ساني وفرك وجهه.
الفصل 163 : الماضي
ولكن ما الخيار الذي كان يمتلكه ساني حقًا؟ إلا إذا كان مستعدًا للقتال وقتل كاستر الآن وحالًا، وبالتالي إسكات الشاهد الوحيد على جريمته إلى الأبد، فلن يستطيع الرفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بالإضافة… ما اعتقده كاستر أنه سيحصل وما سيحصل حقًا في المستقبل لم يكن محتومًا بعد. طالما كان ساني على قيد الحياة، لا زال هناك أمل في تغيير الأمور بطريقة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان عليه فقط تجاوز ذلك، خطوة واحدة في كل مرة.
لقد نشأ في الضواحي، بعد كل شيء.
لأنه لم يكن هناك استغلال أفضل من معرفة سر مروع. مساعدته هذه كانت ستأتي بثمن.
أجبر ساني ابتسامةً على الخروج.
لأن بسببه، كان يتم تذكير ساني دائمًا بالماضي.
ولكن ما الخيار الذي كان يمتلكه ساني حقًا؟ إلا إذا كان مستعدًا للقتال وقتل كاستر الآن وحالًا، وبالتالي إسكات الشاهد الوحيد على جريمته إلى الأبد، فلن يستطيع الرفض.
“شكرًا لك يا كاستر، لن… أنسى ذلك.”
ما الهدف من تذكر الماضي؟ كان عليه أن ينجو المستقبل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، نظر إلى الجثة الملقاة عند قدميه وتراجع خطوة إلى الخلف، هربًا من بركة الدم سريعة النمو. ولكن مرت رعشة صغيرة غير محسوسة تقريبًا عبر جسده.
“إذن… ماذا نفعل الآن؟”
أجبر ساني ابتسامةً على الخروج.
“الأهم فالمهم، لا يمكننا السماح لأي شخص برؤيتك على هذا الحال. انتظر هنا لفترة من الوقت، سأحضر لك شيئًا لتنظف نفسك به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي الإرث الفخور صامتًا، ثم قال بنبرة جدية:
بقي الإرث الفخور صامتًا، ثم قال بنبرة جدية:
زحف الوقت ببطء.
“الأهم فالمهم، لا يمكننا السماح لأي شخص برؤيتك على هذا الحال. انتظر هنا لفترة من الوقت، سأحضر لك شيئًا لتنظف نفسك به.”
كما لم ينته أي شيء آخر في هذا العالم الملعون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد ساني، لم يرغب حقًا في البقاء في أي مكان بالقرب من هاربر، ولكن كان كاستر على حق. التجول مغطي بالدماء فكرة سيئة بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ثم ماذا؟”
كما لم ينته أي شيء آخر في هذا العالم الملعون.
{ترجمة نارو…}
تردد كاستر.
تردد ساني، متسائلاً عما إذا كان بإمكانه الوثوق بالإرث. ما الذي كان سيمنعه من العودة ومعه حشد من الأشخاص؟ ولكن لا. وجود ساني في جيبه سيفيد كاستر أكثر من التخلص منه بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق كاستر وقتًا طويلاً لجمع كل ما هو مطلوب دون إثارة أي شك. كان عليه تجنب أعين المتطفلين، بالإضافة لتضييع الكثير من الوقت في المحادثات مع الأشخاص الذين يريدون جذب انتباهه باستمرار. في مرحلة ما، حتى كاسي تحدثت معه:
“ثم سنحتاج إلى التخلص من الجثة. لكن… لن يكون من السهل فعل ذلك دون ملاحظة أحد، إن لم يكن بواسطة فئران الأحياء الفقيرة، اذن بواسطة الحرس. ومع ذلك، لا تقلق… سأفكر في شيء. فقط انتظر عودتي.”
بعد عدة أشهر من ولادة أخته، رَين، عندما كان ساني في الرابعة من عمره، قُتل والده في حادث عمل، وهو أمر لم يكن نادر الحدوث بين عمال الصيانة في المدينة. بعد ذلك بثلاث سنوات، مرضت والدته وتوفيت في النهاية. غالبًا ما كان عمال المصنع أمثالها يمرضون ويموتون بسبب الظروف القاسية، لذلك، لم تكن نتيجة نادرة الحدوث أيضًا.
تردد ساني، متسائلاً عما إذا كان بإمكانه الوثوق بالإرث. ما الذي كان سيمنعه من العودة ومعه حشد من الأشخاص؟ ولكن لا. وجود ساني في جيبه سيفيد كاستر أكثر من التخلص منه بالكامل.
ومع ذلك، قام بإرسال الظل ليراقب الوضع بعد رحيل الشاب الوسيم.
بتركه وحيدًا مع الجثة، تنهد ساني وجلس على الأرض، مستريحًا ظهره على الجدار الواهي للكوخ. كان متعبًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق كاستر وقتًا طويلاً لجمع كل ما هو مطلوب دون إثارة أي شك. كان عليه تجنب أعين المتطفلين، بالإضافة لتضييع الكثير من الوقت في المحادثات مع الأشخاص الذين يريدون جذب انتباهه باستمرار. في مرحلة ما، حتى كاسي تحدثت معه:
لأنه لم يكن هناك استغلال أفضل من معرفة سر مروع. مساعدته هذه كانت ستأتي بثمن.
كان الليل يحل ببطء على الأنقاض، ويغرق كل شيء في ظلام مريح. مؤكد، لا يزال بإمكانه رؤية الجثة الملطخة بالدماء ملقاة بلا حراك على الحجارة بجانبه. للمرة الأولى، تمنى ساني ألا تتمكن عيناه من اختراق الظلال.
تردد كاستر.
كانت عيون هاربر لا تزال مفتوحة، تحدق فيه بنظرة حائرة.
‘أنا… أنا عالق معك إلى الأبد، أليس كذلك؟’
…بالطبع، لم ينته الأمر بشكل جيد.
حاليًا، كان يرفع يده لفتح باب كوخ هاربر.
بدون النظر حتى إلى بحر الروح، علم ساني أن ظلًا جديدًا قد إنضم إلى الصفوف الصامتة للمخلوقات التي قتلها.
بطريقة ما، أقنع نفسه أنها كانت تنتظره ليجدها وينقذها. وفي يوم من الأيام، سيعيشون بسعادة مرة أخرى، كعائلة، معًا. هذا الهدف المضلل أبقاه على قيد الحياة أكثر من أي شيء آخر.
كل ما يمكنه فعله هو الانتظار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق كاستر وقتًا طويلاً لجمع كل ما هو مطلوب دون إثارة أي شك. كان عليه تجنب أعين المتطفلين، بالإضافة لتضييع الكثير من الوقت في المحادثات مع الأشخاص الذين يريدون جذب انتباهه باستمرار. في مرحلة ما، حتى كاسي تحدثت معه:
أجبر ساني ابتسامةً على الخروج.
زحف الوقت ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي الإرث الفخور صامتًا، ثم قال بنبرة جدية:
استغرق كاستر وقتًا طويلاً لجمع كل ما هو مطلوب دون إثارة أي شك. كان عليه تجنب أعين المتطفلين، بالإضافة لتضييع الكثير من الوقت في المحادثات مع الأشخاص الذين يريدون جذب انتباهه باستمرار. في مرحلة ما، حتى كاسي تحدثت معه:
كما لم ينته أي شيء آخر في هذا العالم الملعون.
“مرحبًا، كاستر. هل رأيت ساني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعيدًا عن مسكنهم، جالسًا على الأرض بالقرب من جثة الشاب الذي قتله، ابتسم ساني بشدة واستمع إلى نوع العذر الذي سيأتي به الإرث عن غيابه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ما الهدف من تذكر الماضي؟ كان عليه أن ينجو المستقبل…
بعد فترة من الوقت، بدأت أفكاره تتجول. استمع إلى صوت المطر المتساقط على الحجارة في الخارج وعبس. لطالما كان يعكر المطر مزاجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان والدا ساني عاملين وضيعين، كانوا فقراء، لكن ليسوا معدمين. كان أبوه يعمل لدى أحد طواقم الصيانة العديدة التي اعتنت بالحواجز الخارجية للمدينة. وعملت أمه في مصنع تحت الأرض ينتج أنظمة تنقية الهواء. معًا، كان دخلهم كافيًا بالكاد لتحمل زنزانة صغيرة داخل الخلايا البشرية للضواحي.
لأن بسببه، كان يتم تذكير ساني دائمًا بالماضي.
بطبيعة الحال، كان يعرف بالضبط مكان كاستر وما الذي كان يفعله.
على عكس نيفيس، التي كان ماضيها يكتنفه الغموض ويصرخ بالمأساة، فقد جاء من خلفية بسيطة. كانت قصته دنيوية أكثر من كونها مأساوية. قصة تافهة عن أناس مؤسفين يعيشون بصعوبة ومرارة في عالم يحتضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض ساني بتعب من على الأرض، وتخلص من ثقل الذكريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه فقط تجاوز ذلك، خطوة واحدة في كل مرة.
ما الهدف من تذكر الماضي؟ كان عليه أن ينجو المستقبل…
كان والدا ساني عاملين وضيعين، كانوا فقراء، لكن ليسوا معدمين. كان أبوه يعمل لدى أحد طواقم الصيانة العديدة التي اعتنت بالحواجز الخارجية للمدينة. وعملت أمه في مصنع تحت الأرض ينتج أنظمة تنقية الهواء. معًا، كان دخلهم كافيًا بالكاد لتحمل زنزانة صغيرة داخل الخلايا البشرية للضواحي.
“إذن… ماذا نفعل الآن؟”
بطبيعة الحال، كان يعرف بالضبط مكان كاستر وما الذي كان يفعله.
هناك في الخارج، كان هناك الكثير من الأطفال مثله تمامًا، الذين اضطروا إلى القيام بكل أنواع الاشياء البغيضة كل يوم فقط ليعيشوا ويروا شروق الشمس مرة أخرى. ومع ذلك، لم يدم معظمهم طويلاً. تطلب الأمر نوعًا خاصًا للغاية من المخلوقات للبقاء على قيد الحياة هناك.
بعد عدة أشهر من ولادة أخته، رَين، عندما كان ساني في الرابعة من عمره، قُتل والده في حادث عمل، وهو أمر لم يكن نادر الحدوث بين عمال الصيانة في المدينة. بعد ذلك بثلاث سنوات، مرضت والدته وتوفيت في النهاية. غالبًا ما كان عمال المصنع أمثالها يمرضون ويموتون بسبب الظروف القاسية، لذلك، لم تكن نتيجة نادرة الحدوث أيضًا.
…بالطبع، لم ينته الأمر بشكل جيد.
“ثم ماذا؟”
تم إرسال ساني ورين إلى مرفق حكومي لرعاية الأطفال. أخته كانت صغيرة وجذابة، لذا تم تبنيها في النهاية. ساني، على الجانب الآخر، كان أكبر سنًا ويعاني من “مشاكل سلوكية”، مما جعله غير مرغوب فيه إلى حد كبير. بعد أن تحمل بضع سنوات في سلسلة من بيوت التبني البشعة، تمكن أخيرًا من الهرب وتعلم كيفية النجاة في شوارع الضواحي.
ولكن ما الخيار الذي كان يمتلكه ساني حقًا؟ إلا إذا كان مستعدًا للقتال وقتل كاستر الآن وحالًا، وبالتالي إسكات الشاهد الوحيد على جريمته إلى الأبد، فلن يستطيع الرفض.
هناك في الخارج، كان هناك الكثير من الأطفال مثله تمامًا، الذين اضطروا إلى القيام بكل أنواع الاشياء البغيضة كل يوم فقط ليعيشوا ويروا شروق الشمس مرة أخرى. ومع ذلك، لم يدم معظمهم طويلاً. تطلب الأمر نوعًا خاصًا للغاية من المخلوقات للبقاء على قيد الحياة هناك.
وكان ساني أحد هذه المخلوقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جزء من هذا كان مجرد حظ، وجزء منه أنه كان ذكيًا. ولكن في الغالب، كان بسبب أنه لديه هدف. رفض ساني الموت قبل العثور على أخته.
ومع ذلك، قام بإرسال الظل ليراقب الوضع بعد رحيل الشاب الوسيم.
بطريقة ما، أقنع نفسه أنها كانت تنتظره ليجدها وينقذها. وفي يوم من الأيام، سيعيشون بسعادة مرة أخرى، كعائلة، معًا. هذا الهدف المضلل أبقاه على قيد الحياة أكثر من أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض ساني بتعب من على الأرض، وتخلص من ثقل الذكريات.
…بالطبع، لم ينته الأمر بشكل جيد.
بعد ذلك، نظر إلى الجثة الملقاة عند قدميه وتراجع خطوة إلى الخلف، هربًا من بركة الدم سريعة النمو. ولكن مرت رعشة صغيرة غير محسوسة تقريبًا عبر جسده.
بتركه وحيدًا مع الجثة، تنهد ساني وجلس على الأرض، مستريحًا ظهره على الجدار الواهي للكوخ. كان متعبًا جدًا.
لأن بسببه، كان يتم تذكير ساني دائمًا بالماضي.
كما لم ينته أي شيء آخر في هذا العالم الملعون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ثم ماذا؟”
جالسًا على بضعة سنتيمترات فقط من بركة الدم البشرية، ضحك ساني وفرك وجهه.
ما الهدف من تذكر الماضي؟ كان عليه أن ينجو المستقبل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل كان يوجد شيء مثل نهاية سعيدة حتى؟
“ماذا يفعل هذا الوغد ليستغرق كل هذا الوقت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيون هاربر لا تزال مفتوحة، تحدق فيه بنظرة حائرة.
بطبيعة الحال، كان يعرف بالضبط مكان كاستر وما الذي كان يفعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم سنحتاج إلى التخلص من الجثة. لكن… لن يكون من السهل فعل ذلك دون ملاحظة أحد، إن لم يكن بواسطة فئران الأحياء الفقيرة، اذن بواسطة الحرس. ومع ذلك، لا تقلق… سأفكر في شيء. فقط انتظر عودتي.”
حاليًا، كان يرفع يده لفتح باب كوخ هاربر.
بعد ذلك، نظر إلى الجثة الملقاة عند قدميه وتراجع خطوة إلى الخلف، هربًا من بركة الدم سريعة النمو. ولكن مرت رعشة صغيرة غير محسوسة تقريبًا عبر جسده.
نهض ساني بتعب من على الأرض، وتخلص من ثقل الذكريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الهدف من تذكر الماضي؟ كان عليه أن ينجو المستقبل…
لأن بسببه، كان يتم تذكير ساني دائمًا بالماضي.
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
طفولة قاسية
انجن، لا ما انجن بل تفكيره عاقل ولهذا السبب عنده ثقل كبير بقلبه فهو يعرف كل شي ويفهم كل شي مع ذلك مايقدر يتحكم بمشاعره ومايقدر يلوم تحد لانه ‘يتفهم’ ولهذا دائما يسوي اعذار وحتى يتعمد جعل الاخرين يكرهونه لان بالنسبه له اللطف هو شيء غريب ما عاشه غير شهرين واختفى ومابقى غير اللامبالاه والعوده لذكريات كان يود نسانها.
ما توقعت اتكلم كثير لكن قصته حقا مؤلمه وحزينه والاسوأ انه متعود ويتظاهر انه ما يهتم لدرجه دموع نزلت😭
انجن