صالة النقابة
الفصل 147 : صالة النقابة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ساني.
ابتسمت كاسي، ثم عبست فجأة وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن، ساني… كيف نجدها؟”
كانت قد استبعدت درعها وارتدت سترة رديئة الصنع، مع قطعة من الحبل مربوطة حول خصرها. مستشعرة خطواتهما، أدارت نيفيس رأسها ونظرت في اتجاههما.
فكر لبضع ثوان وهز كتفيه.
“لكني أعتقدت أن رجال غونلوغ هم من يفترض عليهم قتال مخلوقات الكابوس.”
كانت نجمة التغيير جالسة فوق سطح المبنى وساقيها متقاطعين. تحدق في الشمس المشرقة والمدينة الملعونة من أسفلها. في نور الفجر الخافت، بدت بشرتها الباهتة وشعرها الفضي جميلين للغاية.
“لست متأكدًا. نتبع الضجة؟ هذا المكان ليس بذاك الحجم الكبير، سوف نجدها، أنا متأكد.”
“يفعلون ذلك عندما تتعرض القلعة للهجوم، سواء من منحدرات التل أو من السماء. إذا أتت الوحوش من الطريق، فإنهم عادة لا يكلفون نفسهم عناء التخلص منها.”
نزلا الدرج ودخلا الأحياء الفقيرة، كان ساني ينظر حوله بحثًا عن الشكل الطويل المميز. لم يكن هناك الكثير من النائمين في المستوطنة الذين يمتكلون ذكرى من نوع الدروع، لذلك كان متأكدًا من قدرته على ملاحظة نجمة التغيير وسط الناس.
سرعان ما أحاطت بهما الأكواخ والأشخاص ذوي العيون الفارغة والقاتمة. حدق بعضًا منهم بهما في شفقة، مدركين أن الاثنين قد طردوا للتو من القلعة، والبعض الآخر حدق في شماتة علانية. لم يعيرهم ساني أي انتباه.
سرعان ما أحاطت بهما الأكواخ والأشخاص ذوي العيون الفارغة والقاتمة. حدق بعضًا منهم بهما في شفقة، مدركين أن الاثنين قد طردوا للتو من القلعة، والبعض الآخر حدق في شماتة علانية. لم يعيرهم ساني أي انتباه.
قادتهما نيفيس إلى داخل المسكن الحجري، الذي تبين أنه مكان إقامتها الجديد. كان التصميم الداخلي متقشفًا وبسيطًا، مع قطع من الأثاث المكسور ملقاة هنا وهناك والرياح الباردة تجتاح بحرية الصالة الواسعة في الطابق الأول.
“هنا، نيف. لقد أحضرت لكً شيئًا لتأكليه!”
مرة أخرى، فوجئ بالتناقض الحاد بين القلعة والمستوطنة الخارجية. بغض النظر عن مدى قبح الجانب المظلم من القلعة القديمة، كان الأشخاص لديهم هناك حياة بالفعل، يتجولون بقلق بشري دنيوي مرسوم على وجوههم.
{ترجمة نارو…}
حدق ساني في اللحم بتعبير فارغ، ثم حرك عينيه ليحدق في نيفيس.
هنا في الأحياء الفقيرة، كان البشر موجودين فقط، وكان هذا أيضًا بالكاد. في عيونهم كانت هناك حاجة أكثر خوفًا وجرأة: الحاجة إلى العثور على طعام اليوم، والخوف من أن يتم التهامهم من قبل بعض الوحوش الخفية في الليل. كانوا جميعهم نحيفين، باردين، وكسولين.
كانت نجمة التغيير جالسة فوق سطح المبنى وساقيها متقاطعين. تحدق في الشمس المشرقة والمدينة الملعونة من أسفلها. في نور الفجر الخافت، بدت بشرتها الباهتة وشعرها الفضي جميلين للغاية.
تم تذكير ساني مرة أخرى بمدى استعداده الجيد لعقبات تعويذة الكابوس، باستثناء تعليمه الردئ بالطبع.
المرة الوحيدة التي ظهر فيها الأمل على وجوههم كانت عندما تسقط أنظارهم على القلعة الساطعة بالخطأ.
“إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا بحق الأرض… آه، بحق عالم الأحلام قد اخترتي العيش في هذه الحفرة من بين جميع الأماكن؟!”
‘سوف يقتلكم الأمل، أيها الحمقى. حياتكم هنا أفضل من حياة الأرواح المسكينة في القلعة.’
حدق ساني في اللحم بتعبير فارغ، ثم حرك عينيه ليحدق في نيفيس.
على الرغم من الحجم الكبير والحرفية الجيدة، كان المسكن فارغًا عندما وَجَدَتْه. لم يرغب أحد في العيش بالقرب من حافة المنصة على عتبة الطريق، حيث كان خطر التعرض للهجوم من قبل مخلوقات الكابوس هو الأعلى. لكن نجمة التغيير لم تمانع.
بشكل عام، لم يكن الأمر مختلفًا جدًا عن الضواحي في الأرض، مع الرعب الإضافي لمخلوقات الكابوس التي تنتظر في مكان ما في الظلال.
“أوه… قبل بضع ليال، أتى وحش كبير من الطريق. تمكنت أنا وعدد قليل من الأشخاص الآخرين من قتله. هذا هو نصيبي من الغنائم.”
ومع ذلك، كانت هناك وحوش في العالم الحقيقي أيضًا. كانوا يرتدون جلد البشر فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجو هادئ هنا.”
تم تذكير ساني مرة أخرى بمدى استعداده الجيد لعقبات تعويذة الكابوس، باستثناء تعليمه الردئ بالطبع.
“لكني أعتقدت أن رجال غونلوغ هم من يفترض عليهم قتال مخلوقات الكابوس.”
“أحب هذا المكان.”
بشكل مثير للدهشة، لم تكن هناك أي علامة على وجود نيفيس في أي مكان. سارا عبر المستوطنة بأكملها قبل أن يتمكنا أخيرًا من إيجادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت كاسي عينيها على مصراعيها.
فكر لبضع ثوان وهز كتفيه.
على حافة الأحياء الفقيرة، التي كانت تعلو بشكل غير مستقر فوق السقوط الرأسي للمنصة الحجرية، كان يوجد مسكن واسع غير معهود، تم تجميعه بشكل مهمل من ألواح الحجارة التي تم أخذها من الأنقاض، حيث لا يزال العديد منها يحمل المنحوتات المعقدة التي خلفها السكان الأصليون للمدينة المظلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان البناء البربري الفظيع هذا هو الأقرب إلى الطريق المرصوف بالحجر الأبيض. ربما كان هذا السبب في أنه بدا أكثر ثباتًا عن بقية الأكواخ. كان المبنى يحتوي حتى على إضافة صغيرة مبنية فوقه، تشبه إلى حد ما الطابق الثاني.
هنا في الأحياء الفقيرة، كان البشر موجودين فقط، وكان هذا أيضًا بالكاد. في عيونهم كانت هناك حاجة أكثر خوفًا وجرأة: الحاجة إلى العثور على طعام اليوم، والخوف من أن يتم التهامهم من قبل بعض الوحوش الخفية في الليل. كانوا جميعهم نحيفين، باردين، وكسولين.
كانت نجمة التغيير جالسة فوق سطح المبنى وساقيها متقاطعين. تحدق في الشمس المشرقة والمدينة الملعونة من أسفلها. في نور الفجر الخافت، بدت بشرتها الباهتة وشعرها الفضي جميلين للغاية.
كانت قد استبعدت درعها وارتدت سترة رديئة الصنع، مع قطعة من الحبل مربوطة حول خصرها. مستشعرة خطواتهما، أدارت نيفيس رأسها ونظرت في اتجاههما.
حسنًا، لقد أمضوا الشهرين الماضيين في النوم على الصخور والأوساخ، لذا بطريقة ما، حتى هذه الفوضى العارمة كانت تعتبر تحسنًا هائلاً. ببعض التحسينات، يمكن أن يصبح المكان لائقًا أكثر.
***
بعد ذلك، وقفت وقفزت إلى الأسفل، وهبطت بخفة على السطح الحجري للمنصة الشاسعة.
“…من أين حصلت على كل هذا اللحم بحق الجحيم؟ ظننا أنكِ ستتضورين جوعًا هنا في الخارج!”
ابتسم ساني.
كانت نجمة التغيير جالسة فوق سطح المبنى وساقيها متقاطعين. تحدق في الشمس المشرقة والمدينة الملعونة من أسفلها. في نور الفجر الخافت، بدت بشرتها الباهتة وشعرها الفضي جميلين للغاية.
“مرحبا، نيف، لم أركِ منذ فترة طويلة!”
فكر لبضع ثوان وهز كتفيه.
وبعد ذلك، سارت إلى طاولة خشبية متهالكة بالقرب من أحد الجدران وأزالت قطعة من القماش عليها. بأسفلها، كانت هناك كومة من اللحم المشوي اللذيذ.
***
{ترجمة نارو…}
قادتهما نيفيس إلى داخل المسكن الحجري، الذي تبين أنه مكان إقامتها الجديد. كان التصميم الداخلي متقشفًا وبسيطًا، مع قطع من الأثاث المكسور ملقاة هنا وهناك والرياح الباردة تجتاح بحرية الصالة الواسعة في الطابق الأول.
“أحب هذا المكان.”
على الرغم من الحجم الكبير والحرفية الجيدة، كان المسكن فارغًا عندما وَجَدَتْه. لم يرغب أحد في العيش بالقرب من حافة المنصة على عتبة الطريق، حيث كان خطر التعرض للهجوم من قبل مخلوقات الكابوس هو الأعلى. لكن نجمة التغيير لم تمانع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالحديث عن الطعام…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنظر حوله، سخر ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر حوله، سخر ساني.
“يا إلهي، هذا المكان يحتاج بالتأكيد بعض الإصلاح.”
ابتسمت كاسي وأعطت نيف حزمة صغيرة. بسبب قلقها على صديقتها، لم تتناول كاسي عشاءها من المساء السابق واختارت حفظه لهذه اللحظة.
كان البناء البربري الفظيع هذا هو الأقرب إلى الطريق المرصوف بالحجر الأبيض. ربما كان هذا السبب في أنه بدا أكثر ثباتًا عن بقية الأكواخ. كان المبنى يحتوي حتى على إضافة صغيرة مبنية فوقه، تشبه إلى حد ما الطابق الثاني.
هزت نيف كتفيها، يبدو أنها لم تكن تهتم للغاية بظروف المعيشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كبيرة بما يكفي لإطعام عشرة أشخاص في القلعة ليوم أو إثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على حافة الأحياء الفقيرة، التي كانت تعلو بشكل غير مستقر فوق السقوط الرأسي للمنصة الحجرية، كان يوجد مسكن واسع غير معهود، تم تجميعه بشكل مهمل من ألواح الحجارة التي تم أخذها من الأنقاض، حيث لا يزال العديد منها يحمل المنحوتات المعقدة التي خلفها السكان الأصليون للمدينة المظلمة.
حسنًا، لقد أمضوا الشهرين الماضيين في النوم على الصخور والأوساخ، لذا بطريقة ما، حتى هذه الفوضى العارمة كانت تعتبر تحسنًا هائلاً. ببعض التحسينات، يمكن أن يصبح المكان لائقًا أكثر.
“أحب هذا المكان.”
كانت نجمة التغيير جالسة فوق سطح المبنى وساقيها متقاطعين. تحدق في الشمس المشرقة والمدينة الملعونة من أسفلها. في نور الفجر الخافت، بدت بشرتها الباهتة وشعرها الفضي جميلين للغاية.
فجأة، شعر ساني بالذنب تجاه كل وسائل الراحة والدفء التي عاشها في القلعة. كان يتغذى حتى طعام لذيذ طازج مرتين في اليوم.
كانت نجمة التغيير جالسة فوق سطح المبنى وساقيها متقاطعين. تحدق في الشمس المشرقة والمدينة الملعونة من أسفلها. في نور الفجر الخافت، بدت بشرتها الباهتة وشعرها الفضي جميلين للغاية.
بالحديث عن الطعام…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت كاسي وأعطت نيف حزمة صغيرة. بسبب قلقها على صديقتها، لم تتناول كاسي عشاءها من المساء السابق واختارت حفظه لهذه اللحظة.
هنا في الأحياء الفقيرة، كان البشر موجودين فقط، وكان هذا أيضًا بالكاد. في عيونهم كانت هناك حاجة أكثر خوفًا وجرأة: الحاجة إلى العثور على طعام اليوم، والخوف من أن يتم التهامهم من قبل بعض الوحوش الخفية في الليل. كانوا جميعهم نحيفين، باردين، وكسولين.
“هنا، نيف. لقد أحضرت لكً شيئًا لتأكليه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لكِ. آه… هل تريدان الفطور يا رفاق؟”
“لكني أعتقدت أن رجال غونلوغ هم من يفترض عليهم قتال مخلوقات الكابوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد ذلك، سارت إلى طاولة خشبية متهالكة بالقرب من أحد الجدران وأزالت قطعة من القماش عليها. بأسفلها، كانت هناك كومة من اللحم المشوي اللذيذ.
فكر لبضع ثوان وهز كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كبيرة بما يكفي لإطعام عشرة أشخاص في القلعة ليوم أو إثنين.
“مرحبا، نيف، لم أركِ منذ فترة طويلة!”
حدق ساني في اللحم بتعبير فارغ، ثم حرك عينيه ليحدق في نيفيس.
“…من أين حصلت على كل هذا اللحم بحق الجحيم؟ ظننا أنكِ ستتضورين جوعًا هنا في الخارج!”
“شكرًا لكِ. آه… هل تريدان الفطور يا رفاق؟”
لمست شعرها في حرج.
فكر لبضع ثوان وهز كتفيه.
“أوه… قبل بضع ليال، أتى وحش كبير من الطريق. تمكنت أنا وعدد قليل من الأشخاص الآخرين من قتله. هذا هو نصيبي من الغنائم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت كاسي عينيها على مصراعيها.
حدقت به لفترة وقالت بنبرة رفيعة:
“لكني أعتقدت أن رجال غونلوغ هم من يفترض عليهم قتال مخلوقات الكابوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالحديث عن الطعام…
بقيت نجمة التغيير صامتة لبضع ثوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المرة الوحيدة التي ظهر فيها الأمل على وجوههم كانت عندما تسقط أنظارهم على القلعة الساطعة بالخطأ.
“يفعلون ذلك عندما تتعرض القلعة للهجوم، سواء من منحدرات التل أو من السماء. إذا أتت الوحوش من الطريق، فإنهم عادة لا يكلفون نفسهم عناء التخلص منها.”
‘هكذا كانوا حراس القلعة المبجلون. مهلاً…’
…اذن لهذا السبب كانت جميع الأكواخ المجاورة فارغة. من قد يريد العيش في المسار المباشر الذي يهجم منه مخلوقات الكابوس، خاصة وأن الأشخاص الذين كان من المفترض أن يقاتلوهم لن يحركوا إصبعًا واحدًا للمساعدة؟
“إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا بحق الأرض… آه، بحق عالم الأحلام قد اخترتي العيش في هذه الحفرة من بين جميع الأماكن؟!”
…اذن لهذا السبب كانت جميع الأكواخ المجاورة فارغة. من قد يريد العيش في المسار المباشر الذي يهجم منه مخلوقات الكابوس، خاصة وأن الأشخاص الذين كان من المفترض أن يقاتلوهم لن يحركوا إصبعًا واحدًا للمساعدة؟
أخرج ساني ابتسامة قاتمة.
‘هكذا كانوا حراس القلعة المبجلون. مهلاً…’
“شكرًا لكِ. آه… هل تريدان الفطور يا رفاق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمش، ثم حدق في نيفيس.
“لكن، ساني… كيف نجدها؟”
كانت قد استبعدت درعها وارتدت سترة رديئة الصنع، مع قطعة من الحبل مربوطة حول خصرها. مستشعرة خطواتهما، أدارت نيفيس رأسها ونظرت في اتجاههما.
“إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا بحق الأرض… آه، بحق عالم الأحلام قد اخترتي العيش في هذه الحفرة من بين جميع الأماكن؟!”
“شكرًا لكِ. آه… هل تريدان الفطور يا رفاق؟”
حدقت به لفترة وقالت بنبرة رفيعة:
“الجو هادئ هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتي نيف. التفتت نحو نافذة، وأضافت:
“لكن، ساني… كيف نجدها؟”
“أوه… قبل بضع ليال، أتى وحش كبير من الطريق. تمكنت أنا وعدد قليل من الأشخاص الآخرين من قتله. هذا هو نصيبي من الغنائم.”
“أحب هذا المكان.”
فجأة، شعر ساني بالذنب تجاه كل وسائل الراحة والدفء التي عاشها في القلعة. كان يتغذى حتى طعام لذيذ طازج مرتين في اليوم.
لمست شعرها في حرج.
{ترجمة نارو…}
ابتسمت كاسي وأعطت نيف حزمة صغيرة. بسبب قلقها على صديقتها، لم تتناول كاسي عشاءها من المساء السابق واختارت حفظه لهذه اللحظة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات