القوة
الفصل 146 : القوة
أمضى الكثير من الوقت في التجسس على الصيادين والمستكشفين، وتعلم تكتيكاتهم وأسرارهم. لاحظ كيف يتم تدريب الحراس. وعرف أي الحرفيين كانوا مهمين وأيهم ليسوا كذلك. المجموعة الوحيدة التي حاول تجنبها هي الخادمات.
يا لها من خيبة أمل كبيرة.
حدق مئات من النائمين في الجثة المشوهة، مرعوبين. اختفى درع الحراشف لچوبي في شرارات من النور، تاركاً إياه بالخرق الممزقة والملطخة بالدماء. لا يزال التعبير المفاجئ والمذهول متجمدًا على وجهه.
{ترجمة نارو…}
نظر إلى الأحياء الفقيرة المثيرة للشفقة أسفلهما وجاوب بدون الحاجة للتفكير كثيرًا.
مغمورًا بالدماء ومحطم، الرجل الذي كان فخورًا وشجاعًا قبل دقيقة واحدة فقط لم يعد الآن سوى جثة مثيرة للشفقة. كان ممدودًا على الأرض في بركة قرمزية متلألئة، مُذكرًا الجميع بحقيقة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك لأنه مع امتلاك كل إنسان في المدينة المظلمة لنفس النواة الخاملة، لم يكن هناك سوى شيئين فقط يمكن أن يجعلا شخصًا اقوى من البقية: شظايا الروح والذكريات.
لا تجرؤ أبدًا على عصيان غونلوغ، اللورد الساطع.
‘أشك في ذلك… إلى أي مدي قد تكون الأمور أسوأ في الخارج؟ أعتقد أنهم لم يجربوا العيش في الضواحي من الأساس.’
وإلا سينتهي بك الأمر بنفس الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه، لاحظ ساني الشاب المألوف ذو الوجه النحيف والعيون المتوترة. اليوم، بدا هاربر قلقًا بشكل خاص. كانت ملابسه غير مرتبة قليلاً، وكانت هناك بعض بقع الحبر القبيحة عليها.
ربما كان ساني أحد الشخصين الوحيدين في القاعة اللذين لم يكنا ينظران الى الجثة. بدلاً من ذلك، كان ينظر الى هاروس.
‘لماذا يريد الناس حتى العيش هنا؟’
كان هاروس نفسه يحدق في الحائط، غير مهتم على الإطلاق بالثمرة البشعة لعمله المظلم.
بعد وقت قصير، ترك اللورد الساطع عرشه الأبيض واختفى في الظلام خلفه. تبعه الملازمون، وكان هاروس آخر من يغادر. بمجرد رحيلهم، تم سحب جثة چوبي، وقامت مجموعة من الخادمات بصمت مسح بركة الدم من الأرضية الرخامية.
‘ما الذي كنت أنتظره؟ أحمق. الأمل… الأمل كان سمًا. سيقتلك فقط.’
كان ساني يعلم كل الحقائق، ولكن الآن فقط أدرك أخيرًا كم كان الأمر ميؤوس منه للتفكير حتى في تحدي الثعبان الذهبي.
اتسعت عيني هاربر وتلعثم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف كل من ساني وكاسي تحت سماء الشاطئ المنسي الرمادية مرة أخرى، واستنشقا الهواء النقي البارد وابتسما. شدت كاسي كمه.
تم تصميم كل شيء في المدينة المظلمة لجعله هو وجيشه لا يقهران. كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها الأحدب اللعين من هزيمة الصياد المتمرس من المستوطنة الخارجية بسهولة، دون استخدام أي شيء سوى قوته الخام. لم يكن عليه حتى استخدام قدرة جانبه. لماذا كان الفرق في قواهم الجسدية كبيرًا للغاية؟.
“ساني… ما الذي سنفعله الآن؟”
كان ذلك لأنه مع امتلاك كل إنسان في المدينة المظلمة لنفس النواة الخاملة، لم يكن هناك سوى شيئين فقط يمكن أن يجعلا شخصًا اقوى من البقية: شظايا الروح والذكريات.
‘أعتقد أن هناك مرة أولى لكل شيء.’
وكلاهما كان محتكرًا بواسطة غونلوغ.
كما تذكر عشرات الجماجم التي كانت تتأرجح في مهب الرياح فوق بوابات القلعة.
كان الوحيد الذي يمتلك القوى العاملة والمعرفة للصيد بحرية في المدينة المظلمة. بهذه الطريقة أصبح الشخص الوحيد الذي يمتلك مصدرًا معتمدًا للحصول على شظايا الروح والذكريات.
مهما كانت البقايا التي تمكن الصيادون المستقلون من الحصول عليها، فسوف ينتهي بها الأمر أيضًا حتمًا في يديه. لأن غونلوغ سيطر على اقتصاد ذلك المكان الملعون. من خلال توفير الأمان والغذاء مقابل ما يسمى “الجزية”، تأكد من أن جميع الموارد ستتدفق في اتجاه واحد فقط.
في يديه.
وأخيرًا، انتهى الأسبوع الذي دفعا جزيته. في فجر اليوم الثامن، ظهر ساني وكاسي مرة أخرى عند القاعة الكبيرة ذات النوافذ الزجاجية الملونة الجميلة وشاهدا بوابات القلعة.
مع شظايا الروح وترسانة هائلة من الذكريات، يمكنه أن يجعل جيشه أقوى، والذي بدوره سيجلب له المزيد من والذكريات الشظايا، والتي بدورها ستجعل جيشه أقوى… وهكذا. كانت دورة بسيطة ومثالية ومروعة جعلت قوته تزداد أكثر وأكثر مع كل دورة.
“وماذا غير ذلك؟ سوف نجد نيفيس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بحلول الوقت الذي وصل فيه ساني ونيفيس وكاسي إلى المدينة المظلمة، كانت الفجوة بين قوات غونلوغ والجميع هنا واسعة جدًا بحيث لا يمكن سدها. لم يكن لدى ساني أي شك أن معظم محاربي النخبة في الحشد كان لديهم أنوية مشبعة بجوهر الروح حتى النهاية.
وإلا سينتهي بك الأمر بنفس الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني منغمسًا في هذه الأفكار المظلمة لدرجة أنه أهمل خطاب غونلوغ الوداعي، كان لديه فكرة عن نوع الهراء الذي كان يبشر الوغد به على أي حال.
كان هناك حد لعدد شظايا الروح التي يمكن لحامل تعويذة الكابوس استيعابها قبل الوصول إلى عنق الزجاجة في رتبته… على الرغم من وجود القليل من تمكنوا في فعل ذلك من الأساس. أدى التقدم إلى الرتبة التالية إلى إزالة عنق الزجاجة هذا ثم تعزيز جسدهم وفقًا لمستوى تشبع نواتهم. ولكن مع عدم وجود طريقة للتقدم، يمكن للأشخاص في المدينة المظلمة الاعتماد فقط على المقدار الخام من جوهر الروح للحصول على القوة.
خلال اليومين المتبقيين، لم يفعل ساني شيء سوى جمع المعلومات بشكل مسعور. بعلمه أنه سيغادر القلعة قريبًا، أصبح أكثر جرأة قليلاً في الأماكن التي يرسل ظله فيها.
هذا يعني أن داخل هذه الجدران القديمة، قد عاشت أقوى مجموعة من النائمين الموجودة على الإطلاق في تاريخ البشرية، مُقسمينْ على العبودية لرجل واحد فقط.
حتى أنه درس العديد من النقوش والمنحوتات الحجرية التي زينت جدران القلعة.
وهذا هو الرجل التي كانت تخطط نيفيس لقتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بارتعاش، تذكر ساني كلمات ايفي: “…لا يمكن لأي نائم هزيمة غونلوغ، مطلقًا. الأمر ببساطة مستحيل.”
حدق ساني به لبضع دقائق، ثم أجبر نفسه على الابتسام وتظاهر بالحزن:
أعطاه ساني إيماءة فظة واستدار بعيدًا.
كما تذكر عشرات الجماجم التي كانت تتأرجح في مهب الرياح فوق بوابات القلعة.
حتى أنه درس العديد من النقوش والمنحوتات الحجرية التي زينت جدران القلعة.
‘اللعنة على كل شيء… ما الذي ستجذبني إليه هذه المرة؟ عليّ حقًا أن أقنعها بالاستسلام لمرة واحدة. قد تعتمد حياتي على ذلك.’
أعطاه ساني إيماءة فظة واستدار بعيدًا.
ولكن بطريقة ما، شكك أن نجمة التغيير كانت تعرف حتى معنى الاستسلام. على الأقل ليس عندما يتعلق الأمر بهدفها الغامض.
الفصل 146 : القوة
‘اللعنة!’
وأخيرًا، انتهى الأسبوع الذي دفعا جزيته. في فجر اليوم الثامن، ظهر ساني وكاسي مرة أخرى عند القاعة الكبيرة ذات النوافذ الزجاجية الملونة الجميلة وشاهدا بوابات القلعة.
‘أشك في ذلك… إلى أي مدي قد تكون الأمور أسوأ في الخارج؟ أعتقد أنهم لم يجربوا العيش في الضواحي من الأساس.’
كان ساني منغمسًا في هذه الأفكار المظلمة لدرجة أنه أهمل خطاب غونلوغ الوداعي، كان لديه فكرة عن نوع الهراء الذي كان يبشر الوغد به على أي حال.
وكلاهما كان محتكرًا بواسطة غونلوغ.
بعد وقت قصير، ترك اللورد الساطع عرشه الأبيض واختفى في الظلام خلفه. تبعه الملازمون، وكان هاروس آخر من يغادر. بمجرد رحيلهم، تم سحب جثة چوبي، وقامت مجموعة من الخادمات بصمت مسح بركة الدم من الأرضية الرخامية.
بذلك، مرا عبر بوابات القلعة وغادرا القلعة الساطعة… القلعة الموعودة التي أمضوا الكثير من الوقت في البحث عنها والحلم بها.
‘ما الذي كنت أنتظره؟ أحمق. الأمل… الأمل كان سمًا. سيقتلك فقط.’
أُعيدت الطاولات مرة أخرى إلى أماكنها، ودُعى النائمين للعودة إلى وجبة الإفطار. وكأن شيئا لم يحدث.
مع ذلك، كان ساني قد فقد شهيته تمامًا. بالنظر إلى الأطباق المملوءة بالطعام وهو يقود كاسي بعيدًا، فكر بدون تسلية:
وهذا هو الرجل التي كانت تخطط نيفيس لقتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أعتقد أن هناك مرة أولى لكل شيء.’
***
‘آمل ألا يحدث ذلك. ليس قريبًا على الأقل’
حدق مئات من النائمين في الجثة المشوهة، مرعوبين. اختفى درع الحراشف لچوبي في شرارات من النور، تاركاً إياه بالخرق الممزقة والملطخة بالدماء. لا يزال التعبير المفاجئ والمذهول متجمدًا على وجهه.
خلال اليومين المتبقيين، لم يفعل ساني شيء سوى جمع المعلومات بشكل مسعور. بعلمه أنه سيغادر القلعة قريبًا، أصبح أكثر جرأة قليلاً في الأماكن التي يرسل ظله فيها.
بحلول الوقت الذي وصل فيه ساني ونيفيس وكاسي إلى المدينة المظلمة، كانت الفجوة بين قوات غونلوغ والجميع هنا واسعة جدًا بحيث لا يمكن سدها. لم يكن لدى ساني أي شك أن معظم محاربي النخبة في الحشد كان لديهم أنوية مشبعة بجوهر الروح حتى النهاية.
أمضى الكثير من الوقت في التجسس على الصيادين والمستكشفين، وتعلم تكتيكاتهم وأسرارهم. لاحظ كيف يتم تدريب الحراس. وعرف أي الحرفيين كانوا مهمين وأيهم ليسوا كذلك. المجموعة الوحيدة التي حاول تجنبها هي الخادمات.
حتى أنه درس العديد من النقوش والمنحوتات الحجرية التي زينت جدران القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا غير ذلك؟ سوف نجد نيفيس.”
وأخيرًا، انتهى الأسبوع الذي دفعا جزيته. في فجر اليوم الثامن، ظهر ساني وكاسي مرة أخرى عند القاعة الكبيرة ذات النوافذ الزجاجية الملونة الجميلة وشاهدا بوابات القلعة.
“وماذا غير ذلك؟ سوف نجد نيفيس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف كل من ساني وكاسي تحت سماء الشاطئ المنسي الرمادية مرة أخرى، واستنشقا الهواء النقي البارد وابتسما. شدت كاسي كمه.
بالرغم من حقيقة أنه لم يكن هناك شيء خارج هذه البوابات سوى الأحياء الفقيرة القذرة، شعر ساني بالارتياح. لم يستطع الانتظار ليغادر هذا المكان الحقير.
في يديه.
‘لماذا يريد الناس حتى العيش هنا؟’
خلال اليومين المتبقيين، لم يفعل ساني شيء سوى جمع المعلومات بشكل مسعور. بعلمه أنه سيغادر القلعة قريبًا، أصبح أكثر جرأة قليلاً في الأماكن التي يرسل ظله فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن انتهى من هذا التفكير، أدرك ساني أنه لم يكن يعرف حتى شكل الحياة في المستوطنة الخارجية. ربما كانت القلعة جنة مقارنة بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك لأنه مع امتلاك كل إنسان في المدينة المظلمة لنفس النواة الخاملة، لم يكن هناك سوى شيئين فقط يمكن أن يجعلا شخصًا اقوى من البقية: شظايا الروح والذكريات.
‘أشك في ذلك… إلى أي مدي قد تكون الأمور أسوأ في الخارج؟ أعتقد أنهم لم يجربوا العيش في الضواحي من الأساس.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك لأنه مع امتلاك كل إنسان في المدينة المظلمة لنفس النواة الخاملة، لم يكن هناك سوى شيئين فقط يمكن أن يجعلا شخصًا اقوى من البقية: شظايا الروح والذكريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك لأنه مع امتلاك كل إنسان في المدينة المظلمة لنفس النواة الخاملة، لم يكن هناك سوى شيئين فقط يمكن أن يجعلا شخصًا اقوى من البقية: شظايا الروح والذكريات.
هز رأسه وسار نحو البوابات، لكنه توقف عندما نادى أحدهم اسمه.
أدار رأسه، لاحظ ساني الشاب المألوف ذو الوجه النحيف والعيون المتوترة. اليوم، بدا هاربر قلقًا بشكل خاص. كانت ملابسه غير مرتبة قليلاً، وكانت هناك بعض بقع الحبر القبيحة عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من حقيقة أنه لم يكن هناك شيء خارج هذه البوابات سوى الأحياء الفقيرة القذرة، شعر ساني بالارتياح. لم يستطع الانتظار ليغادر هذا المكان الحقير.
“آه، بلا… بلا شمس وكاسيا، صحيح؟ يا إلهي، لقد مر أسبوع بالفعل. أوه… أين كنت؟ هل أنتم هنا يا رفاق لدفع الجزية للأسبوع المقبل؟”
كان هاروس نفسه يحدق في الحائط، غير مهتم على الإطلاق بالثمرة البشعة لعمله المظلم.
حدق ساني به لبضع دقائق، ثم أجبر نفسه على الابتسام وتظاهر بالحزن:
“كلا. لم نتمكن من… كما تعلم، كسب الشظايا. لذا نحن سنغادر. ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى، يومًا ما.”
‘أشك في ذلك… إلى أي مدي قد تكون الأمور أسوأ في الخارج؟ أعتقد أنهم لم يجربوا العيش في الضواحي من الأساس.’
اتسعت عيني هاربر وتلعثم:
لا تجرؤ أبدًا على عصيان غونلوغ، اللورد الساطع.
“ما–ماذا؟ ولِمَ قد أفعل… أوه، آسف. آسف جدًا لأنكما لم تستطعا البقاء لفترة أطول. لكن لا تيأسا! السيد غونلوغ طيب حقًا، والحياة لا يمكن التنبؤ بها. أنا متأكد من أنكما ستتمكنا من العودة قريبًا.”
أعطاه ساني إيماءة فظة واستدار بعيدًا.
كما تذكر عشرات الجماجم التي كانت تتأرجح في مهب الرياح فوق بوابات القلعة.
‘آمل ألا يحدث ذلك. ليس قريبًا على الأقل’
الفصل 146 : القوة
بذلك، مرا عبر بوابات القلعة وغادرا القلعة الساطعة… القلعة الموعودة التي أمضوا الكثير من الوقت في البحث عنها والحلم بها.
يا لها من خيبة أمل كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف كل من ساني وكاسي تحت سماء الشاطئ المنسي الرمادية مرة أخرى، واستنشقا الهواء النقي البارد وابتسما. شدت كاسي كمه.
نظر إلى الأحياء الفقيرة المثيرة للشفقة أسفلهما وجاوب بدون الحاجة للتفكير كثيرًا.
وقف كل من ساني وكاسي تحت سماء الشاطئ المنسي الرمادية مرة أخرى، واستنشقا الهواء النقي البارد وابتسما. شدت كاسي كمه.
“ساني… ما الذي سنفعله الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إلى الأحياء الفقيرة المثيرة للشفقة أسفلهما وجاوب بدون الحاجة للتفكير كثيرًا.
‘أعتقد أن هناك مرة أولى لكل شيء.’
وكلاهما كان محتكرًا بواسطة غونلوغ.
“وماذا غير ذلك؟ سوف نجد نيفيس.”
{ترجمة نارو…}
في يديه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات