خطأ واحد صغير
الفصل 71 : خطأ واحد صغير
هبط على الأرض، واندفع إلى الأمام. علم ساني أن المنجل سيعود، ولكن كان لديه ثانية أو ثانيتان لتغيير وضعه، والوقوف أمام العملاق.
ومع ذلك، لم يرميها على الشيطان.
مع استخدام شيطان القوقعة منجله المميت لدعم وزن جسده، كان ساني في مأمن مؤقتًا من نصله الحاد. بالطبع، كان للوحش وسائل أخرى للهجوم. كانت كل واحدة من أرجله الشاهقة مثل كبش الحصار، وخطيرة وقادرة على تدمير مدمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن في الوقت الحالي، كان موقفه غير مستقر إلى حد أنه لا يمكنه الهجوم عليه. ولكن كان لدى ساني ثانية واحدة على الأقل ليفعل ما يشاء، دون أي مخاطرة.
كان عليه أن يجذب انتباه الوحش بطريقة ما.
الشيء الوحيد الذي كان عليه تجنبه هو الذهاب مباشرة تحت العملاق، مما يعرض نفسه لخطر السحق حتى الموت من قبل جسد الشيطان العملاق.
تحدثت التعويذة، معلنةً تدمير سيفه الموثوق.
ومن قبيل الصدفة، كان هذا بالضبط ما كان عليه فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن سجلت عيناه التغيير في وضع المخلوق، استدار ساني على ساق واحدة وانطلق إلى الجانب، محاولًا الابتعاد عن تحت العملاق المدرع. تطايرت سحابة صغيرة من الرمال من خلال تحركه المفاجئ.
‘هراء، هراء، هراء!’
ومع ذلك، فإن النصل اللازوردي قد حقق بالفعل الغرض منه.
بإلقاء نظرة خاطفة على المخلوق المدرع الضخم، لعن ساني وانطلق إلى الأمام. بعد لحظة، كان تحت شيطان القوقعة، وشعر أن الظلال الكثيفة تبتلعه بالكامل.
تم وضع إحدى يديه على المقبض، وتمسك الأخرى بطرف النصل بقوة كافية لمنع الحافة من قطع أصابعه.
على الفور، كان ساني مغطى بالعرق البارد. لم يكن هناك شيء سوى المعدن المصقول والنية القاتلة فوقه الآن. كل ما كان على الوحش فعله لتحويل البشري الصغير إلى بركة من الدم هو إراحة جسده على الرمال.
الشيء الوحيد الذي كان عليه تجنبه هو الذهاب مباشرة تحت العملاق، مما يعرض نفسه لخطر السحق حتى الموت من قبل جسد الشيطان العملاق.
فقط من خلال إجبار المخلوق العملاق على النزول إلى الأرض، في مدى نصله، يمكن أن يأملوا في قتله.
تحت وطأة الوزن الهائل، ستنفجر أعضاء ساني وتتحول عظامه إلى غبار. لن يتبقى منه أي شيء على الإطلاق، فقط طبقة رقيقة من المادة اللزجة الدموية ملطخةً الأرض.
سقط شيطان القوقعة على الأرض مع اصطدام مدوٍ، مما أدى إلى إرسال سحب كبيرة من الرمال في الهواء. كان التأثير قوياً لدرجة أن الجزيرة بأكملها ارتعدت.
سقط شيطان القوقعة على الأرض مع اصطدام مدوٍ، مما أدى إلى إرسال سحب كبيرة من الرمال في الهواء. كان التأثير قوياً لدرجة أن الجزيرة بأكملها ارتعدت.
ليس أفضل موقف تجد نفسك فيه.
مع أعصابه على وشك الذوبان، لوح ساني بسيفه واندفع إلى الأمام. تم لصق عينيه على مفاصل أرجل شيطان القوقعة. كان شديد التركيز، يبحث عن أدنى حركة. وينتظر.
على بعد عشرين مترًا، كان شيطان القوقعة يدير رأسه ببطء، ويخطط لتركيز غضبه القاتل على نيفيس. كان هذا بالضبط عكس ما كان على ساني تحقيقه.
مع عدم وجود مجال للخطأ، دفع ساني كل الأفكار والمشاعر غير الضرورية إلى أقصى زاوية من عقله، دون السماح للفزع والشك وميله إلى الإفراط في التفكير في الأشياء لإبطائه حتى بجزء من الثانية.
تم وضع إحدى يديه على المقبض، وتمسك الأخرى بطرف النصل بقوة كافية لمنع الحافة من قطع أصابعه.
تحرك الوقت ببطء شديد. شعر كما لو أن ساعات قد مرت، ولكن في الواقع، كانت بضعة لحظات فقط. كان ساني فقط عند الزوج الثاني من ساقي الوحش العملاق.
لم تساعد عين الشيطان المحترقة التي تعقبت كل تحركاته الموقف على الإطلاق.
صر ساني على أسنانه، مدركًا ما سيحدث بعد ذلك.
عندها لاحظ أخيرًا التغيير غير المحسوس تقريبًا في وضع الشيطان. تغير التوتر في مفصله قليلاً، مما يشير إلى أن العملاق كان على وشك التحرك.
عندها لاحظ أخيرًا التغيير غير المحسوس تقريبًا في وضع الشيطان. تغير التوتر في مفصله قليلاً، مما يشير إلى أن العملاق كان على وشك التحرك.
بدلاً من اللحم الناعم، تمت مواجهة المنجل بالفولاذ الصلب للنصل اللازوردي. لم يكتف ساني بمنع الضربة، بل تمكن من توجيه السيف بطريقة من شأنها أن تشتت معظم التأثير بدلاً من امتصاص القوة الكاملة له.
كانت هذه علامة كان ساني يأمل فيها ويخاف منها. والآن، كانت نجاته تعتمد كليًا على ما إذا كان سريعًا بما يكفي أم لا.
ولم يعد من السهل قتله بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن سجلت عيناه التغيير في وضع المخلوق، استدار ساني على ساق واحدة وانطلق إلى الجانب، محاولًا الابتعاد عن تحت العملاق المدرع. تطايرت سحابة صغيرة من الرمال من خلال تحركه المفاجئ.
ولكن كان الشيطان سريعًا بشكل لا يصدق. ألقى جسده عازمًا على سحق الغازي البغيض مثل حشرة. مع الجمود وحدود جسده البشري تباطأ ساني، شعر أن السطح المعدني للقوقعة بدأ في السقوط على رأسه قبل وقت طويل من الوصول إلى المنطقة الآمنة.
كانت القوة المتبقية كافية لإعادته إلى الخلف… ولكن لم يكن ذلك كافياً لكسر عظام يديه. ليس مع الظل الذي يعزز مرونة جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الموت يقترب بسرعة مقيتة.
هبط على الأرض، واندفع إلى الأمام. علم ساني أن المنجل سيعود، ولكن كان لديه ثانية أو ثانيتان لتغيير وضعه، والوقوف أمام العملاق.
خطوة واحدة.. خطوتين.. هل سينتقل في الوقت المناسب؟!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم انهار السيف المكسور، وتحول إلى وابل من الشرر الأبيض، ثم اختفي دون أن يترك أثرا. لم يلمس أي منهم حتى اللحاء الزجاجي.
مع القليل من الوقت للرد، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه – قفز بأعلى مستوى ممكن وسحب ساقيه إلى صدره، وقام بشقلبة أمامية محرجة للغاية.
سقط شيطان القوقعة على الأرض مع اصطدام مدوٍ، مما أدى إلى إرسال سحب كبيرة من الرمال في الهواء. كان التأثير قوياً لدرجة أن الجزيرة بأكملها ارتعدت.
هبط على الأرض، واندفع إلى الأمام. علم ساني أن المنجل سيعود، ولكن كان لديه ثانية أو ثانيتان لتغيير وضعه، والوقوف أمام العملاق.
أخطأت الكتلة الغاضبة للمعدن المتساقط والمسامير ساني ببضعة سنتيمترات فقط. لقد طار من تحت جسد الشيطان في آخر لحظة ممكنة من خلال أداء غوص يائس.
ولكن في الوقت الحالي، كان موقفه غير مستقر إلى حد أنه لا يمكنه الهجوم عليه. ولكن كان لدى ساني ثانية واحدة على الأقل ليفعل ما يشاء، دون أي مخاطرة.
اصطدم ساني بالرمال، وتدحرج بعيدًا وقفز على قدميه مرة أخرى، وقد فقد اتجاهه قليلاً بسبب موجة الصدمة التي أحدثها سقوط العملاق.
كان بالكاد يقف على قدميه عندما كان المنجل المرعب يتلألأ في الهواء، مهددًا بتقطيع جسده إلى نصفين. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن أداء نيفيس على الجانب الآخر من جسد المخلوق الضخم ضد الكماشة، ولكن كان التعامل مع المنجل يفوق قدراته تقريبًا.
في بعض الأحيان، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت.
‘هاه… لقد تمكنت بالفعل من النجاة.’
في بعض الأحيان، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت.
بإلقاء نظرة خاطفة على المخلوق المدرع الضخم، لعن ساني وانطلق إلى الأمام. بعد لحظة، كان تحت شيطان القوقعة، وشعر أن الظلال الكثيفة تبتلعه بالكامل.
ولكن، بغض النظر عن النكات، لم يكن مندهشًا حقًا. على الرغم من أن أفعاله قد تكون قاتلة، إلا أنها كانت متعمدة ومحسوبة. لم يكن معتادًا على تعريض حياته للخطر دون التأكد من أنه ستكون هناك على الأقل فرصة معتدلة للبقاء على قيد الحياة.
ولم يعد من السهل قتله بعد الآن.
كانت أفعاله دائمًا هادفة وتسعى إلى هدف محدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ماذا يستطيع أن يفعل؟.
في هذه الحالة، كان ذلك لإسقاط شيطان القوقعة.
[تم تدمير…]
فقط من خلال إجبار المخلوق العملاق على النزول إلى الأرض، في مدى نصله، يمكن أن يأملوا في قتله.
تم وضع إحدى يديه على المقبض، وتمسك الأخرى بطرف النصل بقوة كافية لمنع الحافة من قطع أصابعه.
بهذا المعنى، انتهت هذه المقامرة الخطيرة بنجاح باهر. كان اللقيط مستلقيًا الآن على بطنه، كانت قوقعته وجذعه الشبيه بالبشر، ومكان جميع الأعضاء الحيوية، موجودين جيدًا في نطاق هجوم نجمة التغيير.
والآن كان على ساني أن يصنع لها ثغرة لتوجيه الضربة القاتلة… رغم أنه لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيف كانت تخطط لتجاوز الحاجز الذي لا يمكن اختراقه لدرع الشيطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أعصابه على وشك الذوبان، لوح ساني بسيفه واندفع إلى الأمام. تم لصق عينيه على مفاصل أرجل شيطان القوقعة. كان شديد التركيز، يبحث عن أدنى حركة. وينتظر.
ومع ذلك، فإن صنع هذه الثغرة لن تكون مهمة تافهة. على الرغم من حقيقة أن حركة الوحش قد انخفضت بشدة الآن، إلا أن المسافة بينه وبين النائمين كانت أيضًا أصغر بكثير. الأمر الذي جعل تفادي هجماته أصعب بكثير.
ومع ذلك، فقد قلل قليلاً من وقت رد فعل الشيطان. نتيجة لذلك، لم يكن هناك وقت للمراوغة.
لقد صرفت انتباه العملاق لبضعة لحظات ثمينة.
كان ساني على وشك تجربة تلك المشقة بنفسه.
كان بالكاد يقف على قدميه عندما كان المنجل المرعب يتلألأ في الهواء، مهددًا بتقطيع جسده إلى نصفين. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن أداء نيفيس على الجانب الآخر من جسد المخلوق الضخم ضد الكماشة، ولكن كان التعامل مع المنجل يفوق قدراته تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تساعد عين الشيطان المحترقة التي تعقبت كل تحركاته الموقف على الإطلاق.
ومع ذلك، فقد قلل قليلاً من وقت رد فعل الشيطان. نتيجة لذلك، لم يكن هناك وقت للمراوغة.
على الفور، كان ساني مغطى بالعرق البارد. لم يكن هناك شيء سوى المعدن المصقول والنية القاتلة فوقه الآن. كل ما كان على الوحش فعله لتحويل البشري الصغير إلى بركة من الدم هو إراحة جسده على الرمال.
مع القليل من الوقت للرد، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه – قفز بأعلى مستوى ممكن وسحب ساقيه إلى صدره، وقام بشقلبة أمامية محرجة للغاية.
والآن كان على ساني أن يصنع لها ثغرة لتوجيه الضربة القاتلة… رغم أنه لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيف كانت تخطط لتجاوز الحاجز الذي لا يمكن اختراقه لدرع الشيطان.
نظرًا لعدد شظايا الظل التي استهلكها والتعزيز الجسدي الذي جلبه الظل، كان ارتفاع قفزته مثيرًا للإعجاب وفقًا للمعايير البشرية. كان نصل المنجل يصفر تحت ساني، قريب جدًا لدرجة أنه يمكن أن يشعر بالرياح تهب على وجهه.
مع صوت حزن شديد، تحطم النصل، وانكسر بالقرب من الحاجز المتقاطع. سقطت شظايا جميلة من الفولاذ الأزرق على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هبط على الأرض، واندفع إلى الأمام. علم ساني أن المنجل سيعود، ولكن كان لديه ثانية أو ثانيتان لتغيير وضعه، والوقوف أمام العملاق.
واقفا، تعثر ساني وبالكاد تمكن من البقاء على قدميه. نظر حوله ولاحظ أن جذع الشجرة العظيمة لم يكن بعيدًا.
كان عليه أن يجعل المخلوق العملاق ينسى أمر نيفيس تمامًا والتركيز بشكل كامل على التعامل معه ومعه وحده. للقيام بذلك، كان عليه أن يقع في نطاق كل من المنجل والكماشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هراء، هراء، هراء!’
يا لها من مهمة جميلة!.
تحرك الوقت ببطء شديد. شعر كما لو أن ساعات قد مرت، ولكن في الواقع، كانت بضعة لحظات فقط. كان ساني فقط عند الزوج الثاني من ساقي الوحش العملاق.
شعر بأن وقته ينفد، استدار ساني حوله ورفع النصل اللازوردي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لم يكن ساني كما كان من قبل. منذ تلك المعركة المصيرية، كان يقضي كل يوم في التدريب واكتساب الخبرة وجمع القوة. لقد شق طريقه عبر هذا الجحيم، ودفع الثمن بالدم مقابل كل خطوة.
تمامًا كما كان يعتقد، كان شيطان القوقعة قد قام بالفعل بإسقاط المنجل عليه مرة أخرى، هذه المرة في اتجاه أفقي لا يرحم. وكان الطرف الحاد للمنجل يطير في الهواء ويتوجه نحو صدره.
تحرك الوقت ببطء شديد. شعر كما لو أن ساعات قد مرت، ولكن في الواقع، كانت بضعة لحظات فقط. كان ساني فقط عند الزوج الثاني من ساقي الوحش العملاق.
ومع ذلك، فقد قلل قليلاً من وقت رد فعل الشيطان. نتيجة لذلك، لم يكن هناك وقت للمراوغة.
تحت وطأة الوزن الهائل، ستنفجر أعضاء ساني وتتحول عظامه إلى غبار. لن يتبقى منه أي شيء على الإطلاق، فقط طبقة رقيقة من المادة اللزجة الدموية ملطخةً الأرض.
كان خطأ صغير واحد هو الفرق بين الحياة والموت على الشاطئ المنسي.
ولم يعد من السهل قتله بعد الآن.
ومض مشهد معركتهم الأولى ضد سنتوريون القوقعة في ذهن ساني. كان الوضع مشابهًا بشكل مخيف لهذا الوضع، مع اقتراب الهلاك الذي لا مفر منه بسرعة البرق، سريعًا جدًا وقريبًا بحيث لا يمكن تجنبه.
بواسطة نصل منجل مخلوقات القواقع.
بدلاً من ذلك، ألقى به على الشجرة المعجزة، كما لو كان يحاول إلحاق الأذى بها.
ولكن لم يكن ساني كما كان من قبل. منذ تلك المعركة المصيرية، كان يقضي كل يوم في التدريب واكتساب الخبرة وجمع القوة. لقد شق طريقه عبر هذا الجحيم، ودفع الثمن بالدم مقابل كل خطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن سجلت عيناه التغيير في وضع المخلوق، استدار ساني على ساق واحدة وانطلق إلى الجانب، محاولًا الابتعاد عن تحت العملاق المدرع. تطايرت سحابة صغيرة من الرمال من خلال تحركه المفاجئ.
مع القليل من الوقت للرد، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه – قفز بأعلى مستوى ممكن وسحب ساقيه إلى صدره، وقام بشقلبة أمامية محرجة للغاية.
ولم يعد من السهل قتله بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرًا لعدد شظايا الظل التي استهلكها والتعزيز الجسدي الذي جلبه الظل، كان ارتفاع قفزته مثيرًا للإعجاب وفقًا للمعايير البشرية. كان نصل المنجل يصفر تحت ساني، قريب جدًا لدرجة أنه يمكن أن يشعر بالرياح تهب على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم انهار السيف المكسور، وتحول إلى وابل من الشرر الأبيض، ثم اختفي دون أن يترك أثرا. لم يلمس أي منهم حتى اللحاء الزجاجي.
بدلاً من اللحم الناعم، تمت مواجهة المنجل بالفولاذ الصلب للنصل اللازوردي. لم يكتف ساني بمنع الضربة، بل تمكن من توجيه السيف بطريقة من شأنها أن تشتت معظم التأثير بدلاً من امتصاص القوة الكاملة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط من خلال إجبار المخلوق العملاق على النزول إلى الأرض، في مدى نصله، يمكن أن يأملوا في قتله.
تم وضع إحدى يديه على المقبض، وتمسك الأخرى بطرف النصل بقوة كافية لمنع الحافة من قطع أصابعه.
بهذا المعنى، انتهت هذه المقامرة الخطيرة بنجاح باهر. كان اللقيط مستلقيًا الآن على بطنه، كانت قوقعته وجذعه الشبيه بالبشر، ومكان جميع الأعضاء الحيوية، موجودين جيدًا في نطاق هجوم نجمة التغيير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هراء، هراء، هراء!’
كانت القوة المتبقية كافية لإعادته إلى الخلف… ولكن لم يكن ذلك كافياً لكسر عظام يديه. ليس مع الظل الذي يعزز مرونة جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخطأت الكتلة الغاضبة للمعدن المتساقط والمسامير ساني ببضعة سنتيمترات فقط. لقد طار من تحت جسد الشيطان في آخر لحظة ممكنة من خلال أداء غوص يائس.
في بعض الأحيان، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت.
…ومع ذلك، لم يكن النصل اللازوردي محظوظًا.
كانت القوة المتبقية كافية لإعادته إلى الخلف… ولكن لم يكن ذلك كافياً لكسر عظام يديه. ليس مع الظل الذي يعزز مرونة جسده.
مع صوت حزن شديد، تحطم النصل، وانكسر بالقرب من الحاجز المتقاطع. سقطت شظايا جميلة من الفولاذ الأزرق على الأرض.
كان بالكاد يقف على قدميه عندما كان المنجل المرعب يتلألأ في الهواء، مهددًا بتقطيع جسده إلى نصفين. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن أداء نيفيس على الجانب الآخر من جسد المخلوق الضخم ضد الكماشة، ولكن كان التعامل مع المنجل يفوق قدراته تقريبًا.
مع القليل من الوقت للرد، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه – قفز بأعلى مستوى ممكن وسحب ساقيه إلى صدره، وقام بشقلبة أمامية محرجة للغاية.
صر ساني على أسنانه، مدركًا ما سيحدث بعد ذلك.
على بعد عشرين مترًا، كان شيطان القوقعة يدير رأسه ببطء، ويخطط لتركيز غضبه القاتل على نيفيس. كان هذا بالضبط عكس ما كان على ساني تحقيقه.
تحدثت التعويذة، معلنةً تدمير سيفه الموثوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرًا لعدد شظايا الظل التي استهلكها والتعزيز الجسدي الذي جلبه الظل، كان ارتفاع قفزته مثيرًا للإعجاب وفقًا للمعايير البشرية. كان نصل المنجل يصفر تحت ساني، قريب جدًا لدرجة أنه يمكن أن يشعر بالرياح تهب على وجهه.
{ترجمة نارو…}
[تم تدمير…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر بأن وقته ينفد، استدار ساني حوله ورفع النصل اللازوردي.
لم يتمكن من سماع بقية الجملة، لأنه في اللحظة التالية اصطدم جسده بالأرض. ارتد ساني عدة مرات، وشعر بومضات من الألم تشع من خلال عظامه، وتدحرج ثم توقف أخيرًا.
وبالنسبة لنجمة التغيير، كان هذا أكثر من كافٍ.
ومع ذلك، فإن النصل اللازوردي قد حقق بالفعل الغرض منه.
كان بخير نسبيًا.
واقفا، تعثر ساني وبالكاد تمكن من البقاء على قدميه. نظر حوله ولاحظ أن جذع الشجرة العظيمة لم يكن بعيدًا.
ومن قبيل الصدفة، كان هذا بالضبط ما كان عليه فعله.
على بعد عشرين مترًا، كان شيطان القوقعة يدير رأسه ببطء، ويخطط لتركيز غضبه القاتل على نيفيس. كان هذا بالضبط عكس ما كان على ساني تحقيقه.
ومض مشهد معركتهم الأولى ضد سنتوريون القوقعة في ذهن ساني. كان الوضع مشابهًا بشكل مخيف لهذا الوضع، مع اقتراب الهلاك الذي لا مفر منه بسرعة البرق، سريعًا جدًا وقريبًا بحيث لا يمكن تجنبه.
كان عليه أن يجذب انتباه الوحش بطريقة ما.
في بعض الأحيان، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن ماذا يستطيع أن يفعل؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرًا لعدد شظايا الظل التي استهلكها والتعزيز الجسدي الذي جلبه الظل، كان ارتفاع قفزته مثيرًا للإعجاب وفقًا للمعايير البشرية. كان نصل المنجل يصفر تحت ساني، قريب جدًا لدرجة أنه يمكن أن يشعر بالرياح تهب على وجهه.
عندما بدأت بقايا النصل اللازوردي في التألق مع نور ناعم في يده، وعلى استعداد للتفتت إلى مطر من الشرر، رفع ساني يده وألقى بالسيف المكسور بأكبر قدر ممكن من القوة.
ومع ذلك، لم يرميها على الشيطان.
بدلاً من ذلك، ألقى به على الشجرة المعجزة، كما لو كان يحاول إلحاق الأذى بها.
والآن كان على ساني أن يصنع لها ثغرة لتوجيه الضربة القاتلة… رغم أنه لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيف كانت تخطط لتجاوز الحاجز الذي لا يمكن اختراقه لدرع الشيطان.
خطوة واحدة.. خطوتين.. هل سينتقل في الوقت المناسب؟!.
وليس بعيدًا، تجمد الشيطان فجأة، حتى ولو لثانية واحدة. اتبعت عينه القرمزية الذكرى الساطعة وهي تطير في الهواء وتقترب من جذع الشجرة العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن سجلت عيناه التغيير في وضع المخلوق، استدار ساني على ساق واحدة وانطلق إلى الجانب، محاولًا الابتعاد عن تحت العملاق المدرع. تطايرت سحابة صغيرة من الرمال من خلال تحركه المفاجئ.
ثم انهار السيف المكسور، وتحول إلى وابل من الشرر الأبيض، ثم اختفي دون أن يترك أثرا. لم يلمس أي منهم حتى اللحاء الزجاجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن من سماع بقية الجملة، لأنه في اللحظة التالية اصطدم جسده بالأرض. ارتد ساني عدة مرات، وشعر بومضات من الألم تشع من خلال عظامه، وتدحرج ثم توقف أخيرًا.
كان بخير نسبيًا.
ومع ذلك، فإن النصل اللازوردي قد حقق بالفعل الغرض منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرًا لعدد شظايا الظل التي استهلكها والتعزيز الجسدي الذي جلبه الظل، كان ارتفاع قفزته مثيرًا للإعجاب وفقًا للمعايير البشرية. كان نصل المنجل يصفر تحت ساني، قريب جدًا لدرجة أنه يمكن أن يشعر بالرياح تهب على وجهه.
واقفا، تعثر ساني وبالكاد تمكن من البقاء على قدميه. نظر حوله ولاحظ أن جذع الشجرة العظيمة لم يكن بعيدًا.
لقد صرفت انتباه العملاق لبضعة لحظات ثمينة.
بإلقاء نظرة خاطفة على المخلوق المدرع الضخم، لعن ساني وانطلق إلى الأمام. بعد لحظة، كان تحت شيطان القوقعة، وشعر أن الظلال الكثيفة تبتلعه بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبالنسبة لنجمة التغيير، كان هذا أكثر من كافٍ.
لقد صرفت انتباه العملاق لبضعة لحظات ثمينة.
{ترجمة نارو…}
وليس بعيدًا، تجمد الشيطان فجأة، حتى ولو لثانية واحدة. اتبعت عينه القرمزية الذكرى الساطعة وهي تطير في الهواء وتقترب من جذع الشجرة العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
احا احا يلهوي يا ساني