انخفاض المد
الفصل 31 : انخفاض المد
بدأت المياه السوداء بالتخبط صعودًا ونزولًا وكأنها كانت كائنا حيا يعاني من أشعة الشمس الحارقة التي أتت من تلك الشمس الشاحبة, ارتعش ساني، وبعد القليل من التفكير، اقترب من حافة المنصة الحجرية.
ثانيا، لم يكن يعرف ما هي المخاطر التي كانت تخبئها المتاهة المرجانية. ربما كان هناك شيء أكثر ترويع من صاحب المجسات العملاقة من البارحة.
اقترب ببطئ, ثم ركع على ركبتيه وانزل راسه ببطئ ليشاهد شيئًا مدهشًا.
“ماذا عن.. عديم الحياء؟ لا؟، ماذا عن… ظالي؟، ماذا عن شيء أبسط، مثل… ماذا؟ حسنًا، هل لديك اقتراحات إذن؟ حسنًا، حسنًا! سنؤجل هذه المحادثة إلى وقت لاحق.”
بدا أن البحر الأسود بدأ يتراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالاضافة, ان مزاجه لم يكن رائعا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا بحق الأرض هو هذا المكان؟’
ببطء في البداية، ثم أسرع وأسرع، كان مستوى المياه ينخفض. كان تشكيل الحجر الدائري الذي كان يحتمي به بالكاد يبرز من الأمواج، ولكن الآن كان هناك أمتار وأمتار من الصخور الرطبة بينه وبين سطح البحر المضطرب.
مع صعود الشمس الغريبة، استمر المد الوحشي. وسرعان ما وجد ساني نفسه واقفا على حافة جرف طويل، مع عمق مائة متر يفصله عن المياه المتلاطمة. تحته، توسع التكوين الصخري وتغير شكله. ومع ذلك، من وجهة نظره، كان من الصعب تحديد ما هو هذا الشكل، بالضبط.
مع صعود الشمس الغريبة، استمر المد الوحشي. وسرعان ما وجد ساني نفسه واقفا على حافة جرف طويل، مع عمق مائة متر يفصله عن المياه المتلاطمة. تحته، توسع التكوين الصخري وتغير شكله. ومع ذلك، من وجهة نظره، كان من الصعب تحديد ما هو هذا الشكل، بالضبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هائلة الحجم، مع نتوءات غير منتظمة تتشابك وتندمج معا، وتبدو ضخمةً وغريبة، امتد شكل يشبه المتاهة التي شكلتها هذه الشعاب المرجانية الغريبة إلى أقصى حد يمكن أن يراه ساني، مكسورة هنا وهناك من خلال المنحدرات البارزة، والصدوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب ببطئ, ثم ركع على ركبتيه وانزل راسه ببطئ ليشاهد شيئًا مدهشًا.
في ذلك الوقت،ظهرت ما بدت أنها شفرات قرمزية تثقب سطح المياه السوداء المالحة. وكلما انخفضت إلى أبعد من ذلك، كان كما لو كانت غابة قرمزية ترتفع ببطء من الأعماق السوداء. كانت “الأشجار” مصنوعة من شيء يشبه المرجان، وبدت متفاوتة الطول والاشكال
كانت هائلة الحجم، مع نتوءات غير منتظمة تتشابك وتندمج معا، وتبدو ضخمةً وغريبة، امتد شكل يشبه المتاهة التي شكلتها هذه الشعاب المرجانية الغريبة إلى أقصى حد يمكن أن يراه ساني، مكسورة هنا وهناك من خلال المنحدرات البارزة، والصدوع.
انتقل عادة من ظل إلى آخر، وبدأ بالنزول. في هذه اللحظة، كان ساني سعيدا لأن الظلال ليس لها وزن ولم تتأثر بالجاذبية.
وبعد نصف ساعة، صُدم ساني تماما وأدرك أن البحر قد اختفى . إن لم يكن لرطوبة المنصة السوداء والأعمدة القرمزية من المرجان، لكان قد شك إذا كان هناك بحر في هذا المكان من الأساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
تحولت جزيرته الدائرية الصغيرة إلى قمة جرف غريب وشاهق وغير منتظم الشكل. شعر ساني براسه يدور.
بحلول هذا الوقت، كان الليل قد تراجع تماما بالفعل، مما ترك الصباح يأخذ مكانه أخيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حظه فظيعًا، كما هو الحال دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘انا لا تخيل هذا اليس كذلك؟’ فكر ساني محتار.
استدار الظل ونظر إلى أعلى. استغرق ساني بضعة دقائق لتغيير وجهة نظره والتعرف على ما كان عليه.
ماذا بحق التعويذة كان هذا؟.
عند دخول المتاهة، وجد ساني أنها مربكة للغاية ومعقدة. كانت المسارات بين الأعمدة المرجانية واسعة أحيانا، وضيقة أحيانا. غالبا ما أدت إلى طريق مسدود أو حتى للعودة إلى حيث بدأ. وفوق ذلك، دخلت بعض المسارات داخل التلال “المرجانية”، وتحولت إلى أنفاق مظلمة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما ارتجف ساني وتجمد، خائفا من رؤية ما يراه ظله يحدث.
على الرغم من الاختفاء المفاجئ للبحر المظلم ووحوشه الخفية، لم يكن ساني في عجلة من أمره للنزول من المنصة الحجرية الدائرية. أولا، شعر أنه إذا كان البحر قادرا على الاختفاء، فمن المؤكد أنه قادر على العودة، ربما في أي لحظة.
وبعد نصف ساعة، صُدم ساني تماما وأدرك أن البحر قد اختفى . إن لم يكن لرطوبة المنصة السوداء والأعمدة القرمزية من المرجان، لكان قد شك إذا كان هناك بحر في هذا المكان من الأساس.
في الأسفل كان لديهم أربعة أزواج من الأرجل الطويلة المقسمة التي انتهت بنتوئات تشبه المناجل.
ثانيا، لم يكن يعرف ما هي المخاطر التي كانت تخبئها المتاهة المرجانية. ربما كان هناك شيء أكثر ترويع من صاحب المجسات العملاقة من البارحة.
في ذلك الوقت،ظهرت ما بدت أنها شفرات قرمزية تثقب سطح المياه السوداء المالحة. وكلما انخفضت إلى أبعد من ذلك، كان كما لو كانت غابة قرمزية ترتفع ببطء من الأعماق السوداء. كانت “الأشجار” مصنوعة من شيء يشبه المرجان، وبدت متفاوتة الطول والاشكال
ولكن هذا لا يعني أنه لن يستكشف المتاهة.
على الرغم من الاختفاء المفاجئ للبحر المظلم ووحوشه الخفية، لم يكن ساني في عجلة من أمره للنزول من المنصة الحجرية الدائرية. أولا، شعر أنه إذا كان البحر قادرا على الاختفاء، فمن المؤكد أنه قادر على العودة، ربما في أي لحظة.
بالعودة إلى مكانه في منتصف المنصة، جلس ساني وأمر ظله بفصل نفسه عن جسده. ثم، مع السيطرة عليه، اقترب من حافة المنصة وانزلق برشاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هائلة الحجم، مع نتوءات غير منتظمة تتشابك وتندمج معا، وتبدو ضخمةً وغريبة، امتد شكل يشبه المتاهة التي شكلتها هذه الشعاب المرجانية الغريبة إلى أقصى حد يمكن أن يراه ساني، مكسورة هنا وهناك من خلال المنحدرات البارزة، والصدوع.
انتقل عادة من ظل إلى آخر، وبدأ بالنزول. في هذه اللحظة، كان ساني سعيدا لأن الظلال ليس لها وزن ولم تتأثر بالجاذبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان الظل مشغولا بالنزول، تثاءب ساني.
على الرغم من أن ظله كان بعيدا جدا عن مرمي سمعه، إلا أنه لا يزال بإمكانهم التواصل من خلال اتصالهم المشترك. وبطبيعة الحال، فإن حقيقة أنه يمكن لا يعني أنه سيكون. كان الظل نوعا ما قليل الكلام، في الغالب لأنه لم يكن له حبال صوتية ولم يكن قادرا على الكلام.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه من هذا الحوار القصير، كان الظل قد وصل بالفعل إلى قاع الجرف. لم يكن نطاق [التحكم بالظل] بلا حدود، ولكنه كان بالكاد يكفي لاستكشاف أقرب محيطهم.
“أخبرني, ألا تحتاج الى اسم ؟”
وبعد بضعة دقائق، ظهرت تيارات المياه السوداء الأولى في المتاهة. نما حجمها بسرعة، وسرعان ما التهمت الفيضانات المروعة كل شيء حولها. كان البحر عائدا مع اقتراب الليل.
على الرغم من أن ظله كان بعيدا جدا عن مرمي سمعه، إلا أنه لا يزال بإمكانهم التواصل من خلال اتصالهم المشترك. وبطبيعة الحال، فإن حقيقة أنه يمكن لا يعني أنه سيكون. كان الظل نوعا ما قليل الكلام، في الغالب لأنه لم يكن له حبال صوتية ولم يكن قادرا على الكلام.
لأن رؤية الوحوش القوية المدرعة كانت تجعله متوترًا، ولأنه عندما رأى تلك الوحوش وهي تتغذى، شعر فجأة بالجوع الشديد.
بالاضافة, ان مزاجه لم يكن رائعا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالعودة إلى مكانه في منتصف المنصة، جلس ساني وأمر ظله بفصل نفسه عن جسده. ثم، مع السيطرة عليه، اقترب من حافة المنصة وانزلق برشاقة.
“ماذا عن.. عديم الحياء؟ لا؟، ماذا عن… ظالي؟، ماذا عن شيء أبسط، مثل… ماذا؟ حسنًا، هل لديك اقتراحات إذن؟ حسنًا، حسنًا! سنؤجل هذه المحادثة إلى وقت لاحق.”
بحلول الوقت الذي انتهى فيه من هذا الحوار القصير، كان الظل قد وصل بالفعل إلى قاع الجرف. لم يكن نطاق [التحكم بالظل] بلا حدود، ولكنه كان بالكاد يكفي لاستكشاف أقرب محيطهم.
‘انه تمثال!!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
عند دخول المتاهة، وجد ساني أنها مربكة للغاية ومعقدة. كانت المسارات بين الأعمدة المرجانية واسعة أحيانا، وضيقة أحيانا. غالبا ما أدت إلى طريق مسدود أو حتى للعودة إلى حيث بدأ. وفوق ذلك، دخلت بعض المسارات داخل التلال “المرجانية”، وتحولت إلى أنفاق مظلمة.
سار ساني حول المنصة، ونظر في جميع الجوانب، ولكنه لم يلاحظ أن الرأس ملقى في أي مكان قريب.
كانت المتاهة واسعة ومتعددة الطبقات، مما جعل رأس ساني يؤلمه بعد محاولات غير مثمرة متعددة لحفظ تخطيط أقرب المسارات. في النهاية، أرسل الظل لأعلى، مما أجبره على الصعود فوق الغابة القرمزية والبدء في القفز من شفرة مرجانية حادة إلى أخرى — وهو يعلم جيدا أنه هو نفسه لن يكون قادر على فعل الشيء نفسه.
استدار الظل ونظر إلى أعلى. استغرق ساني بضعة دقائق لتغيير وجهة نظره والتعرف على ما كان عليه.
سرعان ما ارتجف ساني وتجمد، خائفا من رؤية ما يراه ظله يحدث.
“ماذا عن.. عديم الحياء؟ لا؟، ماذا عن… ظالي؟، ماذا عن شيء أبسط، مثل… ماذا؟ حسنًا، هل لديك اقتراحات إذن؟ حسنًا، حسنًا! سنؤجل هذه المحادثة إلى وقت لاحق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك، كانت جثة المخلوق العملاق الشبيه بالقرش الذي لحقه لفترة وجيزة في الليلة السابقة مستلقية على الأرض، وتحطمت أعمدة المرجان حولها.
بتعبير أدق، كان نصفها هناك، مع وجود أحشاء بشعة تتسرب من الجرح المروع وتمتد بعيدا في الأفق. ذهب النصف الآخر، كما لو أنه لم يكن موجودا من قبل.
ولكن هذا لا يعني أنه لن يستكشف المتاهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حول الجثة، كان المئات من الوحوش الصغيرة ينطلقون ويمزقون ويلتهمون لحمها شيئا فشيئا. كان طول كل منهم حوالي مترين ونصف، وبدا وكأنهم مزيج غريب من سلطعون شيطاني، وقنطور كابوسي.
في الأسفل كان لديهم أربعة أزواج من الأرجل الطويلة المقسمة التي انتهت بنتوئات تشبه المناجل.
هناك، كانت جثة المخلوق العملاق الشبيه بالقرش الذي لحقه لفترة وجيزة في الليلة السابقة مستلقية على الأرض، وتحطمت أعمدة المرجان حولها.
اما في الاعلى، كان هناك جذع شبيه بالبشر بارز من شكل يشبه القوقعة، كما كان الرأس عبارة عن شكل رأس حشرة خنفساء الروث، إذا كانت حتى الكلمة المناسبة، كان يقع مباشرة على الجزء العلوي من الجذع، مع عدم وجود الرقبة بينهما. كان لديه شقين ضيقين للعين وفم ذو مظهر لزج مع العديد من الأسنان في الفك السفلي اللزج. بدلا من الأيدي، وكان لدى الوحوش اثنين من الكماشات الهائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتحرك حتى كانت الشمس على وشك الغروب.
حاليا، كانوا جميعا يستخدمون تلك الكماشات لتمزيق قطع اللحم من الجثة المجففة وحشوها في أفواههم. من وقت لآخر، سوف تندلع معركة من أجل قطعة من اللحم اللذيذ بشكل خاص، وينتهي الأمر بعدد قليل من الوحوش ممزقة وسرعان ما يلتهمها المنتصرون.
ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر لفتا للانتباه هو أن الفارس الحجري العملاق كان يفتقد رأسه. في الواقع، تبين أن المنصة الدائرية تقريبا التي كان ساني يقف عليها هي الجزء العلوي من رقبته. ومن خلال مظهره، لم يكن الرأس مفقودا حسب التصميم – كان الأمر كما لو أن شيئا ما، أو شخصا ما، قد مزقه بعنف في مرحلة ما في الماضي البعيد.
‘انا لا تخيل هذا اليس كذلك؟’ فكر ساني محتار.
ابتلع ساني لعابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا بحق التعويذة كان هذا؟.
في غضون ساعة، كانت المنصة الدائرية هي الشيء الوحيد المتبقي فوق المياه المظلمة مرة أخرى
لأن رؤية الوحوش القوية المدرعة كانت تجعله متوترًا، ولأنه عندما رأى تلك الوحوش وهي تتغذى، شعر فجأة بالجوع الشديد.
دون أي تلميحات للعثور على الجواب، قاد ظله إلى رقبة العملاق واستقر على الحافة الغربية منه، حيث قام بدراسة الوحوش التي كانت تحظى بوليمة.
‘يبدو أن كل واحد منهم يسبب المتاعب. وهناك المئات منهم.’
في ذلك الوقت،ظهرت ما بدت أنها شفرات قرمزية تثقب سطح المياه السوداء المالحة. وكلما انخفضت إلى أبعد من ذلك، كان كما لو كانت غابة قرمزية ترتفع ببطء من الأعماق السوداء. كانت “الأشجار” مصنوعة من شيء يشبه المرجان، وبدت متفاوتة الطول والاشكال
كان حظه فظيعًا، كما هو الحال دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق ساني في هذه العملية بينما ملأت الأفكار رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب ببطئ, ثم ركع على ركبتيه وانزل راسه ببطئ ليشاهد شيئًا مدهشًا.
‘على الأقل لا يجب أن أتساءل أين ذهب سكان المتاهة الآن. كانوا في حفلة طعام!!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حظه فظيعًا، كما هو الحال دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بشعور من الرعب لارسال ظله أقرب الى تلك الوحوش الشنيعة أمر ساني ظله بالعودة ودراسة الشيء الذي كان ساني يحتمي فوقه. شيء ما جعل ساني يشعر بشعور غير صحيح حوله.
‘على الأقل لا يجب أن أتساءل أين ذهب سكان المتاهة الآن. كانوا في حفلة طعام!!’
ببطء في البداية، ثم أسرع وأسرع، كان مستوى المياه ينخفض. كان تشكيل الحجر الدائري الذي كان يحتمي به بالكاد يبرز من الأمواج، ولكن الآن كان هناك أمتار وأمتار من الصخور الرطبة بينه وبين سطح البحر المضطرب.
استدار الظل ونظر إلى أعلى. استغرق ساني بضعة دقائق لتغيير وجهة نظره والتعرف على ما كان عليه.
‘هذا…اصبع و هذه…يد وهذا …سيف!!’
‘انا لا تخيل هذا اليس كذلك؟’ فكر ساني محتار.
رمش عدة مرات
ببطء في البداية، ثم أسرع وأسرع، كان مستوى المياه ينخفض. كان تشكيل الحجر الدائري الذي كان يحتمي به بالكاد يبرز من الأمواج، ولكن الآن كان هناك أمتار وأمتار من الصخور الرطبة بينه وبين سطح البحر المضطرب.
‘انه تمثال!!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق ساني في هذه العملية بينما ملأت الأفكار رأسه.
على الرغم من الاختفاء المفاجئ للبحر المظلم ووحوشه الخفية، لم يكن ساني في عجلة من أمره للنزول من المنصة الحجرية الدائرية. أولا، شعر أنه إذا كان البحر قادرا على الاختفاء، فمن المؤكد أنه قادر على العودة، ربما في أي لحظة.
في الواقع، كان الجرف من صنع البشر. كان تمثالا ضخما قديما لا يقل ارتفاعه عن مائتي متر. كان حجمه هائلا لدرجة أنه حير العقل. من ما يمكن أن يراه ساني, صور فارسًا يرتدي درعًا متقنًا, مع سبعة نجوم لامعة منحوتة على صدره. في يديه، وكان يحمل سيفا ضخما، مشيرا إلى الأرض.
كانت المتاهة واسعة ومتعددة الطبقات، مما جعل رأس ساني يؤلمه بعد محاولات غير مثمرة متعددة لحفظ تخطيط أقرب المسارات. في النهاية، أرسل الظل لأعلى، مما أجبره على الصعود فوق الغابة القرمزية والبدء في القفز من شفرة مرجانية حادة إلى أخرى — وهو يعلم جيدا أنه هو نفسه لن يكون قادر على فعل الشيء نفسه.
بشعور من الرعب لارسال ظله أقرب الى تلك الوحوش الشنيعة أمر ساني ظله بالعودة ودراسة الشيء الذي كان ساني يحتمي فوقه. شيء ما جعل ساني يشعر بشعور غير صحيح حوله.
ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر لفتا للانتباه هو أن الفارس الحجري العملاق كان يفتقد رأسه. في الواقع، تبين أن المنصة الدائرية تقريبا التي كان ساني يقف عليها هي الجزء العلوي من رقبته. ومن خلال مظهره، لم يكن الرأس مفقودا حسب التصميم – كان الأمر كما لو أن شيئا ما، أو شخصا ما، قد مزقه بعنف في مرحلة ما في الماضي البعيد.
ولكن هذا لا يعني أنه لن يستكشف المتاهة.
سار ساني حول المنصة، ونظر في جميع الجوانب، ولكنه لم يلاحظ أن الرأس ملقى في أي مكان قريب.
دون أي تلميحات للعثور على الجواب، قاد ظله إلى رقبة العملاق واستقر على الحافة الغربية منه، حيث قام بدراسة الوحوش التي كانت تحظى بوليمة.
‘ماذا بحق الأرض هو هذا المكان؟’
في الأسفل كان لديهم أربعة أزواج من الأرجل الطويلة المقسمة التي انتهت بنتوئات تشبه المناجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا بحق الأرض هو هذا المكان؟’
دون أي تلميحات للعثور على الجواب، قاد ظله إلى رقبة العملاق واستقر على الحافة الغربية منه، حيث قام بدراسة الوحوش التي كانت تحظى بوليمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتحرك حتى كانت الشمس على وشك الغروب.
استدار الظل ونظر إلى أعلى. استغرق ساني بضعة دقائق لتغيير وجهة نظره والتعرف على ما كان عليه.
تماما كما توقع ساني، بمجرد أن لمست الشمس الأفق، يمكن سماع قعقعة تصم الآذان قادمة من مكان ما أدناه. توقفت الوحوش على الفور عن حفلتها وهرعت بعيدا، بعضها يختبئ داخل الأعمدة المرجانية، وبعضها يدفن نفسه ببساطة في التربة الناعمة.
الفصل 31 : انخفاض المد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا بحق الأرض هو هذا المكان؟’
وبعد بضعة دقائق، ظهرت تيارات المياه السوداء الأولى في المتاهة. نما حجمها بسرعة، وسرعان ما التهمت الفيضانات المروعة كل شيء حولها. كان البحر عائدا مع اقتراب الليل.
الفصل 31 : انخفاض المد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حظه فظيعًا، كما هو الحال دائمًا.
حدق ساني في هذه العملية بينما ملأت الأفكار رأسه.
عند دخول المتاهة، وجد ساني أنها مربكة للغاية ومعقدة. كانت المسارات بين الأعمدة المرجانية واسعة أحيانا، وضيقة أحيانا. غالبا ما أدت إلى طريق مسدود أو حتى للعودة إلى حيث بدأ. وفوق ذلك، دخلت بعض المسارات داخل التلال “المرجانية”، وتحولت إلى أنفاق مظلمة.
بدأت المياه السوداء بالتخبط صعودًا ونزولًا وكأنها كانت كائنا حيا يعاني من أشعة الشمس الحارقة التي أتت من تلك الشمس الشاحبة, ارتعش ساني، وبعد القليل من التفكير، اقترب من حافة المنصة الحجرية.
في غضون ساعة، كانت المنصة الدائرية هي الشيء الوحيد المتبقي فوق المياه المظلمة مرة أخرى
وبعد بضعة دقائق، ظهرت تيارات المياه السوداء الأولى في المتاهة. نما حجمها بسرعة، وسرعان ما التهمت الفيضانات المروعة كل شيء حولها. كان البحر عائدا مع اقتراب الليل.
تماما كما توقع ساني، بمجرد أن لمست الشمس الأفق، يمكن سماع قعقعة تصم الآذان قادمة من مكان ما أدناه. توقفت الوحوش على الفور عن حفلتها وهرعت بعيدا، بعضها يختبئ داخل الأعمدة المرجانية، وبعضها يدفن نفسه ببساطة في التربة الناعمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا بحق الأرض هو هذا المكان؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات