الفراغ الخالي من النجوم
الفصل 30 : الفراغ الخالي من النجوم
ما قابله كانت مياها لا نهاية لها, امتداد أسود نفاث من الأمواج الشديدة. وفوقه كانت سماء سوداء فارغة. لم يكن هناك قمر، ولا نجوم، مجرد امتداد مظلم من العدم القمعي. رمش ساني عدة مرات, بينما كان الرعب البارد يترسخ قلبه.
كان ساني يتوقع أنه سيلقي نظرة أولا علي المكان الذي سيكون فيه عند وصوله إلى عالم الأحلام من الأعلى، تماما كما حدث في بداية الكابوس الأول. في ذلك الوقت، كان الوقت قد تحرك بطريقة سحرية في الاتجاه المعاكس، مما منحه فرصة لرؤية تلميحات لما كان سيواجهه.
ولكن بدلا من ذلك، مباشرة بعد سماع تحيات التعويذة، وجد ساني نفسه أعمى ويغرق. بينما كان يحاول بشكل غريزي فتح فمه للصراخ، اندفع الماء المالح إلى الداخل، مما جعله يختنق وينتفض.
فقد ساني الشعور في ساقيه وسقط على الأرض، وفتح فمه. كان جسده كله يهتز.
ولكن بدلا من ذلك، مباشرة بعد سماع تحيات التعويذة، وجد ساني نفسه أعمى ويغرق. بينما كان يحاول بشكل غريزي فتح فمه للصراخ، اندفع الماء المالح إلى الداخل، مما جعله يختنق وينتفض.
في بضع ثوان طويلة ومتوترة، اخترق رأسه سطح الماء. وتمكن ساني أخيرا من أخذ نفس عميق أجش.
بينما كان يسيطر عليه ذعر مؤقت، لفت صوت بعيد انتباهه فجأة. استدار ساني ورأى زعنفة ظهرية مثلثة تتحرك في اتجاهه. لحسن الحظ، كان المخلوق لا يزال على بعد مئات ومئات الأمتار.
وأكثر من ذلك، لم يستطع رؤية أي شيء. ليس الأمر كما لو أنه لا يستطيع الرؤية — بل فقط لم يكن هناك مصدر للضوء حوله. عادة، لم يكن الظلام مشكلة بالنسبة لساني، ولكن لسبب ما، لم يعد بصره يعمل بعد الآن. ربما كانت مياه البحر التي غمرت عيناه تمنعها.
لاحظ أن الكتلة السوداء التي صعد إليها هي منصة حجرية واحدة يبلغ قطرها حوالي اثني عشر مترا. كان سطحها مسطح في الغالب ومغطى بتشققات وجاف إلى حد ما. نظرا للشكل المنتظم لحوافها، بدا الأمر وكأنه شيء من صنع البشر أكثر من كونه تكوينا طبيعيا. ولكن بعد ذلك مرة أخرى, هنا في عالم الأحلام, كان من الصعب التأكد من أن شيئا ما من صنع البشر صنعه البشر بالفعل, على عكس…
إذا لم يكن يملك قوة الإدراك بسبب حاسة الظل، لكان قد ارتبك تماما. مع مساعدتها، بالكاد تمكن من فهم اين هو الأسفل، وأين هو الأعلى .
استدعى ساني رداء محرك الدمى وشاهد الملابس الرمادية الداكنة تغطي جسده. حتى أنه أتى مع زوج من الأحذية التي بدت جلدية. مرتدي قماش رمادي وجلد لامعا، شعر فجأة بأمان أكبر.
لحسن الحظ، تضمنت دروس المعلم يوليوس السباحة. فأقسم على شكر كل من الرجل العجوز والسيدة جيت بمجرد عودته، أجبر ساني نفسه على الهدوء وعدم الفزع وبدأ في السباحة لأعلى.
ومعه، بدأ البحر المظلم بالتحرك فجأة.
ناهيك عن الحرارة.
في بضع ثوان طويلة ومتوترة، اخترق رأسه سطح الماء. وتمكن ساني أخيرا من أخذ نفس عميق أجش.
‘تنفس، تنفس. انت لا تزال على قيد الحياة!’
أنه كان رطبًا وباردًا وعاريًا تماما.
بعد امتصاص ما يكفي من الهواء لتهدئة رئتيه المحترقتين واراحة نفسه إلى درجة معينة، عام ساني فوق سطح الماء، محاولا أن يأخذ نظرة عن محيطه.
كان ساني يتوقع أنه سيلقي نظرة أولا علي المكان الذي سيكون فيه عند وصوله إلى عالم الأحلام من الأعلى، تماما كما حدث في بداية الكابوس الأول. في ذلك الوقت، كان الوقت قد تحرك بطريقة سحرية في الاتجاه المعاكس، مما منحه فرصة لرؤية تلميحات لما كان سيواجهه.
ما قابله كانت مياها لا نهاية لها, امتداد أسود نفاث من الأمواج الشديدة. وفوقه كانت سماء سوداء فارغة. لم يكن هناك قمر، ولا نجوم، مجرد امتداد مظلم من العدم القمعي. رمش ساني عدة مرات, بينما كان الرعب البارد يترسخ قلبه.
{ترجمة نارو…}
‘هل هذا بحر؟ محيط؟ هل سقطت في وسط محيط؟’
في موقفه، كان وضع الملابس هو آخر شيء يفكر فيه المرء عند محاولة إنقاذ نفسه من الوحوش السحيقة. وأيضا، ليس وكان أي شخص كان سيراه على هذه الحالة.
دون تضييع حتى ثانية واحدة في التفكير، بدأ في ارجحة ذراعيه وساقيه، والسباحة في اتجاه الكتلة السوداء بسرعة كبيرة. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى السرعة التي سبح بها، كان الظل العملاق للمخلوق المجهول يغلق المسافة بينهما بشكل أسرع.
لا، لا يمكن أن يكون هذا ممكنا . كان لا بد من وجود أرضية صلبة في مكان قريب!.
بينما كان يسيطر عليه ذعر مؤقت، لفت صوت بعيد انتباهه فجأة. استدار ساني ورأى زعنفة ظهرية مثلثة تتحرك في اتجاهه. لحسن الحظ، كان المخلوق لا يزال على بعد مئات ومئات الأمتار.
الفصل 30 : الفراغ الخالي من النجوم
‘انتظر إذا كان بعيدا جدا فكيف يمكنني رؤيته بوضوح؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من كونه مغمورًا في المياه، كان ساني لا يزال يشعر وكأنه كان هناك عرق بارد ينزل فجأة على ظهره. لأنه بحسب تقديره، كان طول الزعنفة الظهرية خمسة أمتار على الأقل. وكانت تقترب بسرعة،وأصبحت تظهر بشكل واضح مع كل ثانية.
أنه كان رطبًا وباردًا وعاريًا تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘اللعنة عليكِ، ايتها التعويذة!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعيون مليئة بالرعب، سبح ساني وحدق في كل الاتجاهات، في محاولة يائسة للعثور على شيء -أي شيء! – لإنقاذه. وهناك، على بعد مسافة قصيرة، لاحظ أخيرا كتلة سوداء بارزة قليلا فوق الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون تضييع حتى ثانية واحدة في التفكير، بدأ في ارجحة ذراعيه وساقيه، والسباحة في اتجاه الكتلة السوداء بسرعة كبيرة. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى السرعة التي سبح بها، كان الظل العملاق للمخلوق المجهول يغلق المسافة بينهما بشكل أسرع.
بعد بضع ثوان، كان البحر المظلم هادئ مرة أخرى، وكأن شيئا لم يحدث. استمرت الموجات الغير مبالية في التحرك بصمت تحت السماء الخالية من النور.
مع إيماءة لظله، وضع ساني يديه مشكلا وسادة واستراح على المنصة السوداء، لم يفكر كثيرا . حدق في السماء السوداء وانتظر. كان صوت الأمواج المتموجة، في الواقع، مريح تماما.
تمكن جزء صغير من عقل ساني من الحفاظ على عقلانيته حتى عندما واجه هذا الخوف البدائي اللامحدود. ومع عدم السماح لنفسه أن ينزلق تماما في حالة من الذعر، حاول ساني التفكير، ثم أمر بصمت ظله الخاص للالتفاف حول جسده. وعلى الفور، زادت سرعته عدة أضعاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل ثوان فقط من وصول العملاق المجهول إليه، وصل ساني إلى الكتلة السوداء، ومد يديه، وسحب نفسه من الماء. تدحرج بعيدا عن الحافة، وخدش جلده على الصخور غير المستوية، وقفز في خوف الى اليابسة بينما ارتجفت الارضية تحته، كما لو أن شيئا ضخما قد اصطدم بها.
استدعى ساني رداء محرك الدمى وشاهد الملابس الرمادية الداكنة تغطي جسده. حتى أنه أتى مع زوج من الأحذية التي بدت جلدية. مرتدي قماش رمادي وجلد لامعا، شعر فجأة بأمان أكبر.
عندما تراجع ساني نحو الصخرة, ظهر فك مرعب من الماء, مع صفوف وصفوف من الأسنان العملاقة, كان كل سن من أسنان الوحش بنفس قامة ساني تقريبا. فتح عينيه على مصرعيها، مدركًا أن الصخرة التي صعد عليها لم تكن طويلة بما يكفي لإنقاذه من الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون هذا المكان جنة بالنسبة إليك, هاه؟ كل ذلك الظلام دون أي ضوء في السماء من النجوم !”
‘لماذا هو يحاول أن يأكلني حتى؟! أنا صغير جدا بحيث لا يمكن اعتباري وجبة خفيفة لمثل هذا الشيء الهائل!’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
ومع ذلك، قبل أن تتاح للوحش فرصة للهجوم، اخترق مجس ضخم فجأة الماء وارتفع في الهواء مثل برج أسود غريب. بعدها، سقط المجس الضخم، وأمسك صاحب الفك العملاق وسحبه مرة أخرى تحت الماء.
بعد ذلك، جلس ساني في منتصف المنصة، بعيدا عن الماء قدر استطاعته، وحاول أن يتذكر الخاصية الفريدة لكل منطقة مستكشفة في عالم الأحلام الذي يمكن أن يتذكرها من دراسته مع المعلم يوليوس.
بعيون مليئة بالرعب، سبح ساني وحدق في كل الاتجاهات، في محاولة يائسة للعثور على شيء -أي شيء! – لإنقاذه. وهناك، على بعد مسافة قصيرة، لاحظ أخيرا كتلة سوداء بارزة قليلا فوق الماء.
فقد ساني الشعور في ساقيه وسقط على الأرض، وفتح فمه. كان جسده كله يهتز.
دون تضييع حتى ثانية واحدة في التفكير، بدأ في ارجحة ذراعيه وساقيه، والسباحة في اتجاه الكتلة السوداء بسرعة كبيرة. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى السرعة التي سبح بها، كان الظل العملاق للمخلوق المجهول يغلق المسافة بينهما بشكل أسرع.
بعد ذلك، جلس ساني في منتصف المنصة، بعيدا عن الماء قدر استطاعته، وحاول أن يتذكر الخاصية الفريدة لكل منطقة مستكشفة في عالم الأحلام الذي يمكن أن يتذكرها من دراسته مع المعلم يوليوس.
بعد بضع ثوان، كان البحر المظلم هادئ مرة أخرى، وكأن شيئا لم يحدث. استمرت الموجات الغير مبالية في التحرك بصمت تحت السماء الخالية من النور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ل.. ل.. لم يكن يحاول أن يأكلني’ أدرك ساني، متجمدا بالخوف.
‘ل.. ل.. لم يكن يحاول أن يأكلني’ أدرك ساني، متجمدا بالخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، قبل أن تتاح للوحش فرصة للهجوم، اخترق مجس ضخم فجأة الماء وارتفع في الهواء مثل برج أسود غريب. بعدها، سقط المجس الضخم، وأمسك صاحب الفك العملاق وسحبه مرة أخرى تحت الماء.
‘كان يحاول الهرب!!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
كان ساني يتوقع أنه سيلقي نظرة أولا علي المكان الذي سيكون فيه عند وصوله إلى عالم الأحلام من الأعلى، تماما كما حدث في بداية الكابوس الأول. في ذلك الوقت، كان الوقت قد تحرك بطريقة سحرية في الاتجاه المعاكس، مما منحه فرصة لرؤية تلميحات لما كان سيواجهه.
بعيون مليئة بالرعب، سبح ساني وحدق في كل الاتجاهات، في محاولة يائسة للعثور على شيء -أي شيء! – لإنقاذه. وهناك، على بعد مسافة قصيرة، لاحظ أخيرا كتلة سوداء بارزة قليلا فوق الماء.
بعد بضع دقائق، كان ساني متأكد تماما من أنه لن يلتهمه شيء، على الأقل ليس على الفور. مع هذا اليقين، كان أخيرا في حالة ذهنية تسمح بالتوقف عن الارتعاش واستكشاف محيطه قليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعر ساني بتغيير طفيف في صوت البحر. كان الأمر كما لو أن شيئا ما كان يتغير. فتح عينيه ولاحظ أن إحدى زوايا السماء كانت تتحول ببطء إلى اللون الرمادي. قريبا، يمكن رؤية لمحة عن شمس شاحبة ترتفع فوق الأفق.
لاحظ أن الكتلة السوداء التي صعد إليها هي منصة حجرية واحدة يبلغ قطرها حوالي اثني عشر مترا. كان سطحها مسطح في الغالب ومغطى بتشققات وجاف إلى حد ما. نظرا للشكل المنتظم لحوافها، بدا الأمر وكأنه شيء من صنع البشر أكثر من كونه تكوينا طبيعيا. ولكن بعد ذلك مرة أخرى, هنا في عالم الأحلام, كان من الصعب التأكد من أن شيئا ما من صنع البشر صنعه البشر بالفعل, على عكس…
بعد ذلك، جلس ساني في منتصف المنصة، بعيدا عن الماء قدر استطاعته، وحاول أن يتذكر الخاصية الفريدة لكل منطقة مستكشفة في عالم الأحلام الذي يمكن أن يتذكرها من دراسته مع المعلم يوليوس.
لم ييأس بما فيه الكفاية لمغادرة المنصة الحجرية ومحاولة السباحة للبحث عن يابسة محتملة للحياة، قرر ساني أن ينتظر ويرى. ربما كان هناك شيء ما سيتغير مع مرور الوقت.
من الأفضل عدم التفكير في الأمر.
لم تكن المنصة مرتبطة بأي شيء، موجودة كجزيرة صغيرة في بحر الظلام. لم يكن هناك أي شيء آخر فوق الماء بقدر ما كان ساني قادرا على رؤيته. بعد اكتشاف هذه الحقيقة، أدرك أيضا شيئا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنه كان رطبًا وباردًا وعاريًا تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تراجع ساني نحو الصخرة, ظهر فك مرعب من الماء, مع صفوف وصفوف من الأسنان العملاقة, كان كل سن من أسنان الوحش بنفس قامة ساني تقريبا. فتح عينيه على مصرعيها، مدركًا أن الصخرة التي صعد عليها لم تكن طويلة بما يكفي لإنقاذه من الوحش.
‘هاه.’
في موقفه، كان وضع الملابس هو آخر شيء يفكر فيه المرء عند محاولة إنقاذ نفسه من الوحوش السحيقة. وأيضا، ليس وكان أي شخص كان سيراه على هذه الحالة.
‘لماذا هو يحاول أن يأكلني حتى؟! أنا صغير جدا بحيث لا يمكن اعتباري وجبة خفيفة لمثل هذا الشيء الهائل!’
‘كان يحاول الهرب!!’
ولكن مع ذلك, شعر بالبرد..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع ذلك, شعر بالبرد..
استدعى ساني رداء محرك الدمى وشاهد الملابس الرمادية الداكنة تغطي جسده. حتى أنه أتى مع زوج من الأحذية التي بدت جلدية. مرتدي قماش رمادي وجلد لامعا، شعر فجأة بأمان أكبر.
ما قابله كانت مياها لا نهاية لها, امتداد أسود نفاث من الأمواج الشديدة. وفوقه كانت سماء سوداء فارغة. لم يكن هناك قمر، ولا نجوم، مجرد امتداد مظلم من العدم القمعي. رمش ساني عدة مرات, بينما كان الرعب البارد يترسخ قلبه.
ناهيك عن الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعر ساني بتغيير طفيف في صوت البحر. كان الأمر كما لو أن شيئا ما كان يتغير. فتح عينيه ولاحظ أن إحدى زوايا السماء كانت تتحول ببطء إلى اللون الرمادي. قريبا، يمكن رؤية لمحة عن شمس شاحبة ترتفع فوق الأفق.
ما قابله كانت مياها لا نهاية لها, امتداد أسود نفاث من الأمواج الشديدة. وفوقه كانت سماء سوداء فارغة. لم يكن هناك قمر، ولا نجوم، مجرد امتداد مظلم من العدم القمعي. رمش ساني عدة مرات, بينما كان الرعب البارد يترسخ قلبه.
بعد ذلك، جلس ساني في منتصف المنصة، بعيدا عن الماء قدر استطاعته، وحاول أن يتذكر الخاصية الفريدة لكل منطقة مستكشفة في عالم الأحلام الذي يمكن أن يتذكرها من دراسته مع المعلم يوليوس.
ليس مع تلك الأشياء التي تختبئ تحت الماء.
لسوء الحظ، لم يتطابق أي منهم مع هذا الفراغ المظلم الخالي من النجوم.
لا، لا يمكن أن يكون هذا ممكنا . كان لا بد من وجود أرضية صلبة في مكان قريب!.
‘بالطبع لا ‘ فكر مع قليل من الاستياء.
بعد بضع ثوان، كان البحر المظلم هادئ مرة أخرى، وكأن شيئا لم يحدث. استمرت الموجات الغير مبالية في التحرك بصمت تحت السماء الخالية من النور.
لاحظ أن الكتلة السوداء التي صعد إليها هي منصة حجرية واحدة يبلغ قطرها حوالي اثني عشر مترا. كان سطحها مسطح في الغالب ومغطى بتشققات وجاف إلى حد ما. نظرا للشكل المنتظم لحوافها، بدا الأمر وكأنه شيء من صنع البشر أكثر من كونه تكوينا طبيعيا. ولكن بعد ذلك مرة أخرى, هنا في عالم الأحلام, كان من الصعب التأكد من أن شيئا ما من صنع البشر صنعه البشر بالفعل, على عكس…
‘حتى لو أتى بعض البشر غير المحظوظين إلى هنا، أشك في أنهم تمكنوا من العودة إلى العالم الحقيقي على قيد الحياة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليس مع تلك الأشياء التي تختبئ تحت الماء.
بعيون مليئة بالرعب، سبح ساني وحدق في كل الاتجاهات، في محاولة يائسة للعثور على شيء -أي شيء! – لإنقاذه. وهناك، على بعد مسافة قصيرة، لاحظ أخيرا كتلة سوداء بارزة قليلا فوق الماء.
لم ييأس بما فيه الكفاية لمغادرة المنصة الحجرية ومحاولة السباحة للبحث عن يابسة محتملة للحياة، قرر ساني أن ينتظر ويرى. ربما كان هناك شيء ما سيتغير مع مرور الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذا بحر؟ محيط؟ هل سقطت في وسط محيط؟’
مع تنهد ناعم، كان يبحث عن ظله. ومع ذلك، بسبب الظلام الدامس الذي أحاط به، لا يمكن رؤيته حقا. بالكاد شعر بوجوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة عليكِ، ايتها التعويذة!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة عليكِ، ايتها التعويذة!’
“يجب أن يكون هذا المكان جنة بالنسبة إليك, هاه؟ كل ذلك الظلام دون أي ضوء في السماء من النجوم !”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
بالطبع، لم يكن الظل يجيب.
مع إيماءة لظله، وضع ساني يديه مشكلا وسادة واستراح على المنصة السوداء، لم يفكر كثيرا . حدق في السماء السوداء وانتظر. كان صوت الأمواج المتموجة، في الواقع، مريح تماما.
“على أي حال… عمل جيد في وقت سابق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع إيماءة لظله، وضع ساني يديه مشكلا وسادة واستراح على المنصة السوداء، لم يفكر كثيرا . حدق في السماء السوداء وانتظر. كان صوت الأمواج المتموجة، في الواقع، مريح تماما.
إذا لم يكن يملك قوة الإدراك بسبب حاسة الظل، لكان قد ارتبك تماما. مع مساعدتها، بالكاد تمكن من فهم اين هو الأسفل، وأين هو الأعلى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد فترة، أغلق عينيه. مرت عدة دقائق، وتزايدت إلى ساعات.
بينما كان يسيطر عليه ذعر مؤقت، لفت صوت بعيد انتباهه فجأة. استدار ساني ورأى زعنفة ظهرية مثلثة تتحرك في اتجاهه. لحسن الحظ، كان المخلوق لا يزال على بعد مئات ومئات الأمتار.
فجأة، شعر ساني بتغيير طفيف في صوت البحر. كان الأمر كما لو أن شيئا ما كان يتغير. فتح عينيه ولاحظ أن إحدى زوايا السماء كانت تتحول ببطء إلى اللون الرمادي. قريبا، يمكن رؤية لمحة عن شمس شاحبة ترتفع فوق الأفق.
بدأ يوم جديد للفراغ الأسود خالي من النجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة عليكِ، ايتها التعويذة!’
كان ساني يتوقع أنه سيلقي نظرة أولا علي المكان الذي سيكون فيه عند وصوله إلى عالم الأحلام من الأعلى، تماما كما حدث في بداية الكابوس الأول. في ذلك الوقت، كان الوقت قد تحرك بطريقة سحرية في الاتجاه المعاكس، مما منحه فرصة لرؤية تلميحات لما كان سيواجهه.
ومعه، بدأ البحر المظلم بالتحرك فجأة.
بعد ذلك، جلس ساني في منتصف المنصة، بعيدا عن الماء قدر استطاعته، وحاول أن يتذكر الخاصية الفريدة لكل منطقة مستكشفة في عالم الأحلام الذي يمكن أن يتذكرها من دراسته مع المعلم يوليوس.
بعد بضع دقائق، كان ساني متأكد تماما من أنه لن يلتهمه شيء، على الأقل ليس على الفور. مع هذا اليقين، كان أخيرا في حالة ذهنية تسمح بالتوقف عن الارتعاش واستكشاف محيطه قليلا.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
توقعت سيء بس بنص المحيط؟ ناه هذا افق جديد من الحظ السيء