منبوذ مجددًا
الفصل 20 : منبوذ مجددًا
ابتسم الشاب بتواضع.
كان الجزء الخاص بالنائمين من المجمع صغيرًا نسبيًا ويقع في الجزء الجنوبي من الأكاديمية، محاطًا من جميع الجوانب بميادين التدريب والحدائق.
“صاعد؟ لقد تلقيت جانبًا صاعدًا؟ ما… ما هو تقيمك؟!”
كان مبنى منخفض وحديث شيد بمواد معززة. مثل غالبية المباني في الأكاديمية، كان معظمها مخفيًا تحت الأرض، ولم يكن هناك سوى طابقين في الأعلى. بجدرانها البيضاء المصنوعة من السبائك النقية والنوافذ العريضة، لا بد أن المبني بدى جميلًا في الصيف، متناقض مع كل المساحات الخضراء المحيطة بها.
لكن كل هذه الأفكار كانت فقط محاولة منه لتأجيل ما لا مفر منه. علم ساني بالفعل أنه كان في رحلة برية.
في الداخل، كان المبنى واسعًا وجيد الإضاءة. تم اصطحاب ساني والفتاة ذات الشعر الفضي إلى قاعة كبيرة حيث كان مائة أو نحو ذلك من الشباب والشابات – الذين كانوا نائمين مثل الاثنين – ينتظرون بالفعل بداية الحفل التعريفي. كان معظمهم متوترين ومتحمسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و حان الوقت لوضع نظريته موضع التنفيذ.
شكلت الخدمات اللوجستية للأكاديمية صداع دائمًا للمسؤولين نظرًا لأن المعدل الذي أصابت به التعويذة الاناس كان دائمًا فوضويًا. لم تكن هناك طريقة لتنظيم مجموعات من النائمين للخضوع لأي نوع من التعليم الموحد وفقًا لجدول زمني مشترك: كان لدى البعض منهم سنة كاملة للتحضير لعالم الأحلام، وبعضهم فقط أشهر، وبعضهم حتى مجرد أيام.
أولاً، كان الجميع يرتدون ملابس جيدة وبحوزتهم حقيبة سفر، أو حقيبة من القماش الخشن، أو على الأقل حقيبة ظهر تحمل متعلقاتهم الشخصية. من الواضح أنهم اتوا مستعدين، على الأرجح من المنزل، وقد طردتهم عائلاتهم. لذا، لم يكن ساني والفتاة ذات الشعر الفضي، التي أتت خالية الوفاض وترتدي ملابس بسيطة صادرة من الشرطة، أمر عادي كما افترض، ولكن في الواقع كانوا حالة شاذة لافتة للنظر.
ولهذا السبب أقيمت هذه الاحتفالات التعريفية كل شهر في بداية العام ثم كل أسبوع بمجرد أن بدأ الانقلاب الشتوي الذي يلوح في الأفق. كان على بعض النائمين في القاعة الانتظار أيامًا حتى يتم تجنيدهم، في حين أن ساني كان محظوظ وتم تسليمه إلى الأكاديمية قبل ساعات فقط من الحدث المقرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى أنني تلقيت ذكرى من نوع درع في كابوسي. إنه رداء مسحور. هل ترغب في رؤيته؟“
بمجرد دخوله القاعة، فهم شيئين.
ابتسم الشاب بتواضع.
أولاً، كان الجميع يرتدون ملابس جيدة وبحوزتهم حقيبة سفر، أو حقيبة من القماش الخشن، أو على الأقل حقيبة ظهر تحمل متعلقاتهم الشخصية. من الواضح أنهم اتوا مستعدين، على الأرجح من المنزل، وقد طردتهم عائلاتهم. لذا، لم يكن ساني والفتاة ذات الشعر الفضي، التي أتت خالية الوفاض وترتدي ملابس بسيطة صادرة من الشرطة، أمر عادي كما افترض، ولكن في الواقع كانوا حالة شاذة لافتة للنظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و حان الوقت لوضع نظريته موضع التنفيذ.
‘صحيح. ذلك منطقي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشاب ذو شعر بني ووجه لطيف وسيم. كانت عيناه خضراء، مع لمحة من الفكاهة الودية. كان وضعه وشخصيته ونظرته اليقظة تقول انه شخص خضع لتدريب مكثف. كل شيء عن الشاب يقول انه نبيل وقوي.
ثانيًا، لم تكن السيدة جيت شديدة التواضع عندما وصفت نفسها بأنها أقل من المتوسط وفقًا لمعايير المستيقظين. على الرغم من أن هؤلاء الشباب كانوا قد بدأوا للتو طريقهم وهم مستيقظون، إلا أن مظهرهم كان مبهرًا. كان الجميع بصحة وجمال واشراق.
فكيف أقنع الجميع أنه بالتأكيد ليس لدي جانب قوي وسجل مثير للإعجاب مع التعويذة؟.
ابتلع لعابه.
سارت المحادثات على النحو التالي:
ومع ذلك، لا أشعر أن أيا منهم يقارن بها. قد لا تكون ذات شكل مثالي، ولكن… لا أعرف… لديها حضور. الأمر كأن الظلال تصبح أعمق وتنخفض درجة الحرارة بضع درجات عندما تكون في غرفة.
أراد كل واحد منهم التحدث مع زملائه النائمين . لقد أرادوا مناقشة كوابيسهم ورحلتهم المستقبلية في عالم الأحلام وكل شيء فيما بينهم. أرادوا طرح الأسئلة. أرادوا أن يسألوا أسئلة. وأرادوا مناقشة شيء مهم أو مجرد التحدث عن أشياء غبية.
هل هذا هو الفرق بين النائمين والأسياد؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع لعابه.
لكن كل هذه الأفكار كانت فقط محاولة منه لتأجيل ما لا مفر منه. علم ساني بالفعل أنه كان في رحلة برية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع لعابه.
لأنه لم يستطع الكذب، وكل هؤلاء الشباب متحمسين، بغض النظر عن ملابسهم وجنسهم ومظهرهم، أرادوا أن يفعلوا شيئًا واحدًا.
على سبيل المثال، إذا قامت السيدة جيت بإمساكه وهو يحدق بها مرة أخرى وسألته عما كان ينظر إليه، فبدلاً من إحراج نفسه لكان ساني قادر على تحمل القليل من الألم وقول “أنتِ” ببساطة.
التكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تم استخدامها مع نوع معين من الذكاء المخادع، فقد تكون الحقيقة مضللة مثل الأكاذيب. على سبيل المثال، في إحدى محادثاته السابقة، اعترف ساني أنه سرق مرة حذاءً من رجل ميت. أصيب الرجل الآخر بالرعب وسأل عما إذا كان قد قتل شخصًا ما لمجرد زوج من الأحذية. كان الجواب الذي أجبره العيب على الإدلاء به هو أن هناك أسباب أخرى وأنه أخذ رداء الرجل أيضًا.
أراد كل واحد منهم التحدث مع زملائه النائمين . لقد أرادوا مناقشة كوابيسهم ورحلتهم المستقبلية في عالم الأحلام وكل شيء فيما بينهم. أرادوا طرح الأسئلة. أرادوا أن يسألوا أسئلة. وأرادوا مناقشة شيء مهم أو مجرد التحدث عن أشياء غبية.
لكن كل هذه الأفكار كانت فقط محاولة منه لتأجيل ما لا مفر منه. علم ساني بالفعل أنه كان في رحلة برية.
أراد الجميع المشاركة.
كان مبنى منخفض وحديث شيد بمواد معززة. مثل غالبية المباني في الأكاديمية، كان معظمها مخفيًا تحت الأرض، ولم يكن هناك سوى طابقين في الأعلى. بجدرانها البيضاء المصنوعة من السبائك النقية والنوافذ العريضة، لا بد أن المبني بدى جميلًا في الصيف، متناقض مع كل المساحات الخضراء المحيطة بها.
‘انه كابوس!’ صاح ساني كان مضطربًا وخائفًا.
الفصل 20 : منبوذ مجددًا
‘أنا محكوم علي بالفشل!’
ومع ذلك، كان يبتسم.
ثم، وبقليل من العزيمة الكئيبة، صرَّ على أسنانه وزفر ببطء.
لأنه لم يستطع الكذب، وكل هؤلاء الشباب متحمسين، بغض النظر عن ملابسهم وجنسهم ومظهرهم، أرادوا أن يفعلوا شيئًا واحدًا.
فقط فكر في الأمر على أنه استمرار للأختبار. لقد نجوت من الجبل الأسود، لذا يمكنك النجاة من هذا أيضًا.
ومع ذلك، في هذه اللحظات بين تلقي السؤال والاستسلام للألم، يمكن تغيير الصياغة الفعلية للإجابة. كلما ابتعدت عن الفكرة الأولية، زادت المقاومة التي سيواجهها – مرة أخرى في شكل ضغط، ثم ألم. كان لا يزال يتعين أن يكون صادقًا، لكن لا يجب أن يكون واضح جدًا.
لقد واجه الأبطال والأشرار والوحوش وحتى الإلـه. هل كان سيخاف من مجموعة من المراهقين؟.
كان الجزء الخاص بالنائمين من المجمع صغيرًا نسبيًا ويقع في الجزء الجنوبي من الأكاديمية، محاطًا من جميع الجوانب بميادين التدريب والحدائق.
…ربما يكون قد يكون استخف بمدى رعب المراهقين.
وهكذا، عند جمع عبارتين صادقتين معًا، خلقت تأثيرًا مشابهًا للكذب.
في غضون نصف ساعة، كان كل من في الغرفة تقريبًا كرهوا جرأته.
‘انه كابوس!’ صاح ساني كان مضطربًا وخائفًا.
بعد سلسلة قصيرة من المحادثات، اكتسب ساني سمعة بغيضة، كريه الفم والأنحراف. تم ترسيخ هذه السمعة بسرعة. تعرض للصفع عدة مرات وحتى لكمة مرة واحدة. اكتشف أيضًا شيئين جديدين عن نفسه الحقيقية – أي أنه في أعماقه كان يبدو وقح ومتعجرف وشهواني بعض الشيء.
هل هذا هو الفرق بين النائمين والأسياد؟.
سارت المحادثات على النحو التالي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعلم كيف يتحكم في عيبه.
“انظر إلى كل هؤلاء الشباب. كم عدد الذين تعتقد أنهم سيعودون من عالم الأحلام؟ وكم عدد من سيموتون؟ ما رأيك في فرصنا في النجاة؟“
“أنا لا أعرف، لكنني متأكد من أن الأحمق الأحتفالي مثلك سيموت أولاً!”
“صاعد، ممتاز؟ هل هذا كل شئ؟ وإن يكن؟.
أو:
شكلت الخدمات اللوجستية للأكاديمية صداع دائمًا للمسؤولين نظرًا لأن المعدل الذي أصابت به التعويذة الاناس كان دائمًا فوضويًا. لم تكن هناك طريقة لتنظيم مجموعات من النائمين للخضوع لأي نوع من التعليم الموحد وفقًا لجدول زمني مشترك: كان لدى البعض منهم سنة كاملة للتحضير لعالم الأحلام، وبعضهم فقط أشهر، وبعضهم حتى مجرد أيام.
“حتى أنني تلقيت ذكرى من نوع درع في كابوسي. إنه رداء مسحور. هل ترغب في رؤيته؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التكلم.
“في الواقع، أفضل أن أراكِ بدون أي شيء…”
“انظر إلى كل هؤلاء الشباب. كم عدد الذين تعتقد أنهم سيعودون من عالم الأحلام؟ وكم عدد من سيموتون؟ ما رأيك في فرصنا في النجاة؟“
أو:
‘انه كابوس!’ صاح ساني كان مضطربًا وخائفًا.
“ثم بدأت تلك الأرواح المنخفضة في سرقة الجثث. كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز! حتى أنهم أخذوا أحذيتهم! أي نوع من المنحط سيأخذ حذاء رجل ميت؟“
فقط فكر في الأمر على أنه استمرار للأختبار. لقد نجوت من الجبل الأسود، لذا يمكنك النجاة من هذا أيضًا.
“لقد قتلت رجلاً ذات مرة وأخذت حذائه. لقد كانت أحذية جميلة.”
أراد الجميع المشاركة.
“… ماذا؟ لقد قتلت شخصًا لمجرد زوج من الأحذية؟“
ابتسم الشاب بتواضع.
“بالطبع لا! كانت هناك أسباب أخرى. كما أنني أخذت عباءته“.
ثانيًا، لم تكن السيدة جيت شديدة التواضع عندما وصفت نفسها بأنها أقل من المتوسط وفقًا لمعايير المستيقظين. على الرغم من أن هؤلاء الشباب كانوا قد بدأوا للتو طريقهم وهم مستيقظون، إلا أن مظهرهم كان مبهرًا. كان الجميع بصحة وجمال واشراق.
منبوذ مجددًا، تُرك ساني في النهاية بمفرده. بدا أن الناس يتجنبونه. ووجد ركنًا هادئً بدون اي ازعاج ووقف مسرورً لأن لا أحد يريد التحدث إليه بعد الآن. كان وجهه يتألم، وكان هناك دم يسيل من أنفه. لم يكن النبذ من مجموعة شيئ جديد عليه، لكن ما زالت يؤلم.
‘انه كابوس!’ صاح ساني كان مضطربًا وخائفًا.
ومع ذلك، كان يبتسم.
ومع ذلك، كان يبتسم.
لأنه في عملية انقلاب مجموعة النائمين بأكملها عليه، اكتشف ساني شيئ جوهري.
ومع ذلك، في هذه اللحظات بين تلقي السؤال والاستسلام للألم، يمكن تغيير الصياغة الفعلية للإجابة. كلما ابتعدت عن الفكرة الأولية، زادت المقاومة التي سيواجهها – مرة أخرى في شكل ضغط، ثم ألم. كان لا يزال يتعين أن يكون صادقًا، لكن لا يجب أن يكون واضح جدًا.
تعلم كيف يتحكم في عيبه.
كان هذا مجرد مثال بسيط. مع الكثير من الجهد والتفكير المكثف، يمكن لـ ساني إنشاء أنواع أخرى من الحقائق المتلاعبة. كان من الصعب للغاية والمخاطرة القيام بذلك، ولكن من الممكن القيام بها.
بمجرد طرح سؤال، لم يستطع الصمت. كما أنه لا يستطيع الكذب. ومع ذلك، بعد الكثير من التجارب، اكتشف ساني أنه مع القليل من الممارسة، يمكنه التأثير على الطريقة المعينة التي ظهرت بها الحقيقة في النهاية.
‘أنا محكوم علي بالفشل!’
كان الأمر على هذا النحو: بعد تلقي سؤال، ينتج عقله تلقائيًا إجابة صادقة. بعد ذلك، سيجبره العيب على قول ذلك الجواب بصوت عالٍ. سيؤدي رفض الكلام إلى تراكم الضغط، ثم ألم ثاقب. وكلما طالت مدة الهدوء، ازداد الألم سوا. في النهاية، سيتعين عليه الاستسلام والكشف عن الحقيقة.
أو:
ومع ذلك، في هذه اللحظات بين تلقي السؤال والاستسلام للألم، يمكن تغيير الصياغة الفعلية للإجابة. كلما ابتعدت عن الفكرة الأولية، زادت المقاومة التي سيواجهها – مرة أخرى في شكل ضغط، ثم ألم. كان لا يزال يتعين أن يكون صادقًا، لكن لا يجب أن يكون واضح جدًا.
أراد كل واحد منهم التحدث مع زملائه النائمين . لقد أرادوا مناقشة كوابيسهم ورحلتهم المستقبلية في عالم الأحلام وكل شيء فيما بينهم. أرادوا طرح الأسئلة. أرادوا أن يسألوا أسئلة. وأرادوا مناقشة شيء مهم أو مجرد التحدث عن أشياء غبية.
على سبيل المثال، إذا قامت السيدة جيت بإمساكه وهو يحدق بها مرة أخرى وسألته عما كان ينظر إليه، فبدلاً من إحراج نفسه لكان ساني قادر على تحمل القليل من الألم وقول “أنتِ” ببساطة.
“صاعد، ممتاز؟ هل هذا كل شئ؟ وإن يكن؟.
ستظل هذه هي الحقيقة، ومع ذلك، ستكون النتيجة مختلفة تمامًا.
“لقد قتلت رجلاً ذات مرة وأخذت حذائه. لقد كانت أحذية جميلة.”
مختبئ في الزاوية، ابتسم ساني وهو يراقب النائمين.
فكيف أقنع الجميع أنه بالتأكيد ليس لدي جانب قوي وسجل مثير للإعجاب مع التعويذة؟.
‘هذا جيد. هذا عظيم. هذا شيء يمكنني التعامل معه!’
كان مبنى منخفض وحديث شيد بمواد معززة. مثل غالبية المباني في الأكاديمية، كان معظمها مخفيًا تحت الأرض، ولم يكن هناك سوى طابقين في الأعلى. بجدرانها البيضاء المصنوعة من السبائك النقية والنوافذ العريضة، لا بد أن المبني بدى جميلًا في الصيف، متناقض مع كل المساحات الخضراء المحيطة بها.
بعد كل شيء، لم يكن على المرء أن يكذب لخداع شخص ما. في بعض الأحيان، كانت الحقيقة هي أفضل مادة لخلق الخداع.
فقط فكر في الأمر على أنه استمرار للأختبار. لقد نجوت من الجبل الأسود، لذا يمكنك النجاة من هذا أيضًا.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب أقيمت هذه الاحتفالات التعريفية كل شهر في بداية العام ثم كل أسبوع بمجرد أن بدأ الانقلاب الشتوي الذي يلوح في الأفق. كان على بعض النائمين في القاعة الانتظار أيامًا حتى يتم تجنيدهم، في حين أن ساني كان محظوظ وتم تسليمه إلى الأكاديمية قبل ساعات فقط من الحدث المقرر.
إذا تم استخدامها مع نوع معين من الذكاء المخادع، فقد تكون الحقيقة مضللة مثل الأكاذيب. على سبيل المثال، في إحدى محادثاته السابقة، اعترف ساني أنه سرق مرة حذاءً من رجل ميت. أصيب الرجل الآخر بالرعب وسأل عما إذا كان قد قتل شخصًا ما لمجرد زوج من الأحذية. كان الجواب الذي أجبره العيب على الإدلاء به هو أن هناك أسباب أخرى وأنه أخذ رداء الرجل أيضًا.
في الداخل، كان المبنى واسعًا وجيد الإضاءة. تم اصطحاب ساني والفتاة ذات الشعر الفضي إلى قاعة كبيرة حيث كان مائة أو نحو ذلك من الشباب والشابات – الذين كانوا نائمين مثل الاثنين – ينتظرون بالفعل بداية الحفل التعريفي. كان معظمهم متوترين ومتحمسين.
السبب الحقيقي لقتل جلاب العبيد المخضرم هو أنه جلد ساني قبل ساعات قليلة. الى جانب ذلك، كان يحتضر بالفعل. العباءة لا علاقة لها بالقتل نفسه. ومع ذلك، فإن صياغة الإجابة صنعت انطباعًا بأنه فعل ذلك.
أو:
وهكذا، عند جمع عبارتين صادقتين معًا، خلقت تأثيرًا مشابهًا للكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع لعابه.
كان هذا مجرد مثال بسيط. مع الكثير من الجهد والتفكير المكثف، يمكن لـ ساني إنشاء أنواع أخرى من الحقائق المتلاعبة. كان من الصعب للغاية والمخاطرة القيام بذلك، ولكن من الممكن القيام بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ماذا؟ لقد قتلت شخصًا لمجرد زوج من الأحذية؟“
أحتاج فقط إلى القليل من الحظ.
أراد كل واحد منهم التحدث مع زملائه النائمين . لقد أرادوا مناقشة كوابيسهم ورحلتهم المستقبلية في عالم الأحلام وكل شيء فيما بينهم. أرادوا طرح الأسئلة. أرادوا أن يسألوا أسئلة. وأرادوا مناقشة شيء مهم أو مجرد التحدث عن أشياء غبية.
و حان الوقت لوضع نظريته موضع التنفيذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تم استخدامها مع نوع معين من الذكاء المخادع، فقد تكون الحقيقة مضللة مثل الأكاذيب. على سبيل المثال، في إحدى محادثاته السابقة، اعترف ساني أنه سرق مرة حذاءً من رجل ميت. أصيب الرجل الآخر بالرعب وسأل عما إذا كان قد قتل شخصًا ما لمجرد زوج من الأحذية. كان الجواب الذي أجبره العيب على الإدلاء به هو أن هناك أسباب أخرى وأنه أخذ رداء الرجل أيضًا.
لم ينس ساني ما كان هدفه الرئيسي – للتأكد من أن لا أحد يكتشف اسمه الحقيقي. لتحقيق ذلك، كان عليه أن يترك انطباعًا بأنه الشخص الأكثر ضعف والأثارة للشفقة في هذا المبنى بأكمله. شخص لن يحصل أبدً على تقييم إيجابي، ناهيك عن الجانب السامِي والاسم الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب أقيمت هذه الاحتفالات التعريفية كل شهر في بداية العام ثم كل أسبوع بمجرد أن بدأ الانقلاب الشتوي الذي يلوح في الأفق. كان على بعض النائمين في القاعة الانتظار أيامًا حتى يتم تجنيدهم، في حين أن ساني كان محظوظ وتم تسليمه إلى الأكاديمية قبل ساعات فقط من الحدث المقرر.
ومع ذلك، نظرًا لأن هذه ستكون كذبة، لم يستطع الذهاب وقولها.
“في الواقع، أفضل أن أراكِ بدون أي شيء…”
فكيف أقنع الجميع أنه بالتأكيد ليس لدي جانب قوي وسجل مثير للإعجاب مع التعويذة؟.
منبوذ مجددًا، تُرك ساني في النهاية بمفرده. بدا أن الناس يتجنبونه. ووجد ركنًا هادئً بدون اي ازعاج ووقف مسرورً لأن لا أحد يريد التحدث إليه بعد الآن. كان وجهه يتألم، وكان هناك دم يسيل من أنفه. لم يكن النبذ من مجموعة شيئ جديد عليه، لكن ما زالت يؤلم.
وقعت عيناه على مجموعة معينة من النائمين. كان هناك خمسة أو ستة منهم، مجتمعين حول شاب طويل وواثق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تم استخدامها مع نوع معين من الذكاء المخادع، فقد تكون الحقيقة مضللة مثل الأكاذيب. على سبيل المثال، في إحدى محادثاته السابقة، اعترف ساني أنه سرق مرة حذاءً من رجل ميت. أصيب الرجل الآخر بالرعب وسأل عما إذا كان قد قتل شخصًا ما لمجرد زوج من الأحذية. كان الجواب الذي أجبره العيب على الإدلاء به هو أن هناك أسباب أخرى وأنه أخذ رداء الرجل أيضًا.
كان الشاب ذو شعر بني ووجه لطيف وسيم. كانت عيناه خضراء، مع لمحة من الفكاهة الودية. كان وضعه وشخصيته ونظرته اليقظة تقول انه شخص خضع لتدريب مكثف. كل شيء عن الشاب يقول انه نبيل وقوي.
لم ينس ساني ما كان هدفه الرئيسي – للتأكد من أن لا أحد يكتشف اسمه الحقيقي. لتحقيق ذلك، كان عليه أن يترك انطباعًا بأنه الشخص الأكثر ضعف والأثارة للشفقة في هذا المبنى بأكمله. شخص لن يحصل أبدً على تقييم إيجابي، ناهيك عن الجانب السامِي والاسم الحقيقي.
في تلك اللحظة، كان أحد رفاقه يقول بلهجة من الاستغراب:
الفصل 20 : منبوذ مجددًا
“صاعد؟ لقد تلقيت جانبًا صاعدًا؟ ما… ما هو تقيمك؟!”
“أنا لا أعرف، لكنني متأكد من أن الأحمق الأحتفالي مثلك سيموت أولاً!”
ابتسم الشاب بتواضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب أقيمت هذه الاحتفالات التعريفية كل شهر في بداية العام ثم كل أسبوع بمجرد أن بدأ الانقلاب الشتوي الذي يلوح في الأفق. كان على بعض النائمين في القاعة الانتظار أيامًا حتى يتم تجنيدهم، في حين أن ساني كان محظوظ وتم تسليمه إلى الأكاديمية قبل ساعات فقط من الحدث المقرر.
“أوه، لقد كان “ممتازًا.”
كان مبنى منخفض وحديث شيد بمواد معززة. مثل غالبية المباني في الأكاديمية، كان معظمها مخفيًا تحت الأرض، ولم يكن هناك سوى طابقين في الأعلى. بجدرانها البيضاء المصنوعة من السبائك النقية والنوافذ العريضة، لا بد أن المبني بدى جميلًا في الصيف، متناقض مع كل المساحات الخضراء المحيطة بها.
توقف ساني أمام المجموعة وكأنها مصادفة. بعد سماع إجابة الشاب، عبس ونظر إليه بازدراء.
في تلك اللحظة، كان أحد رفاقه يقول بلهجة من الاستغراب:
ثم بصوت مليء بالحيرة المطلقة، قال ساني:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صاعد، ممتاز؟ هل هذا كل شئ؟ وإن يكن؟.
ابتسم الشاب بتواضع.
{ترجمة نارو…}
“ثم بدأت تلك الأرواح المنخفضة في سرقة الجثث. كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز! حتى أنهم أخذوا أحذيتهم! أي نوع من المنحط سيأخذ حذاء رجل ميت؟“
***
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالطبع لا! كانت هناك أسباب أخرى. كما أنني أخذت عباءته“.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ساني؟ ألو ؟!
شت ياخي قص لسانك او اي شي يخليك ما تقدر تتكلم ههههه
ياخي انطم😭😂😂
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه