Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 11

مفترق طرق

مفترق طرق

1111111111

الفصل 11 : مفترق طرق

“فقط من خلال ترك رجل ينزف على طول الطريق، يمكننا بشكل موثوق أن نتجنب المطاردة بغض النظر عن كيفية تعقبه لنا.”

وقف ثلاثتهم بلا حراك، ينظرون إلى الأسفل في صمت وهم مضطربين. ما حدث للماكر لم يكن بمثابة صدمة، ولكن كان لا يزال من الصعب استيعابه. استقر شعور مشؤوم في قلوبهم رؤية جسد رفيقهم الممزق، كان من السهل جدًا تخيل أحدهم يلقي نفس القدر.

‘رائع. يا له من أداء.’

لم يعرف أحد ماذا يقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  حدق به البطل لبضعة لحظات، ومن الواضح أنه فشل في فهم ما كان ساني يحاول قوله.

بعد دقيقة أو نحو ذلك، تنهد الباحث أخيرًا.

والآن كل هذا يتوقف على ما إذا كان البطل سيقرر متابعة خطة الباحث  أم لا.

إنه لأمر جيد أنك أخذت معظم الإمدادات التي كان يحملها“.

{ترجمة نارو…}

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاسٍ بعض الشيء، ولكنه ليس مخطئًا،فكر ساني،وهو يعطي العبد الأكبر نظرة فاحصة.

 كان صوته معتدل، ولكن شعر ساني بعاطفة جيدة خلفه. هو فقط لم يستطع معرفة ماهية تلك المشاعر.

عبس الباحث، مدركًا أن قناع الرجل طيب القلب قد انزلق لثانية، وأضاف على عجل بنبرة كئيبة:

والآن كل هذا يتوقف على ما إذا كان البطل سيقرر متابعة خطة الباحث  أم لا.

أرقد بسلام، يا صديقي“.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى هذا الحد من خلال كونه ساخر مسيء الظن، ولم يكن هناك سبب للتغيير الآن.

رائع. يا له من أداء.’

ولكن العبد الأكبر سناً، من المستغرب، لم يكن مذعوراً. بدلاً من ذلك، أغمض عينيه وقال بهدوء:

في الواقع، لم يؤمن ساني بعمله الخيري لثانية واحدة. كان كل طفل من الضواحي يعلم أن الأشخاص الذين يتصرفون بلطف دون سبب هم أكثر الناس الذين يجب أن تحذر منهم. إما كانوا حمقى أو وحوش. لم يبدو الباحث كأنه أحمق، ولذلك أصبح ساني حذر منه منذ اللحظة التي التقيا فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مجرد مسألة استعداد جسدك الفطري وقدرته على التكيف. تمكن المحظوظون من التغلب عليها بعد تعرضهم لأعراض خفيفة. أما الآخرون فقد أصيبوا أحيانًا بالشلل لأيام أو أسابيع، وكانوا يعانون من جميع أنواع الآثار الجانبية المعذبة. حتى أن البعض مات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل إلى هذا الحد من خلال كونه ساخر مسيء الظن، ولم يكن هناك سبب للتغيير الآن.

 على هذا الارتفاع، كان عبور الجبل يزداد صعوبة. كانت الرياح تضرب بقوة كافية لجعل الشخص يفقد توازنه إذا لم يكن حذر، مما يجعل كل خطوة تبدو وكأنها مقامرة. أصبح الهواء رقيقًا جدًا بحيث لا يمكن التنفس. بسبب نقص الأكسجين، وبدأ ساني يشعر بالدوار والغثيان.

يجب أن نذهب.” قال البطل، وهو يلقي نظرة أخيرة إلى أسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  كان ساني يراقب الناجين الآخرين بصمت، يقيس فرصه في الفوز في قتال. كان الباحث بالفعل في منتصف الطريق ليصبح جثة، لذا فإن التغلب عليه لن يكون مشكلة. ولكن البطل … كان البطل عقبة.

 كان صوته معتدل، ولكن شعر ساني بعاطفة جيدة خلفه. هو فقط لم يستطع معرفة ماهية تلك المشاعر.

وهكذا تمامًا، تركوا الماكر خلفهم واستمروا في الصعود.

 تنهد الباحث واستدار أيضًا. حدق ساني في الصخور الملطخة بالدماء لبضعة ثوان أخرى.

 “أخبرتك.”

لماذا أشعر بالذنب؟كان متحير من ردة الفعل الغير متوقعة هذه. ‘لقد حصل على ما يستحقه.’

 “بالطبع، هذا يؤلمني! لكن إذا لم نفعل شيئًا، فسنموت جميعًا. بهذه الطريقة، على الأقل، سينقذ موت الفتى حياتين. سيكافئه الإلـهة على تضحيته!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 وهو غير مستقر قليلاً، استدار ساني واتبع رفاقه المتبقيين.

لقد كان الطريق ضيق ومعرض للطقس، بالكاد يكفي لشخصين للمشي جنبًا إلى جنب. لم يكن الطريق مرصوفًا، بل قطع من الصخور السوداء قريبة من بعضها بواسطة أداة أو سحر غير معروف، طريق متعرجً  إلى أعلى الجبل مثل ذيل تنين نائم. هنا وهناك، كان مخبأ تحت الثلج. ولكن الأهم من ذلك أنه كان مسطح. لم يكن ساني سعيدًا أبدًا برؤية شيء مسطح لهذه الدرجة في حياته.

وهكذا تمامًا، تركوا الماكر خلفهم واستمروا في الصعود.

على الرغم من الإلحاح في صوت البطل، تردد الباحث وبقي صامتًا.

 على هذا الارتفاع، كان عبور الجبل يزداد صعوبة. كانت الرياح تضرب بقوة كافية لجعل الشخص يفقد توازنه إذا لم يكن حذر، مما يجعل كل خطوة تبدو وكأنها مقامرة. أصبح الهواء رقيقًا جدًا بحيث لا يمكن التنفس. بسبب نقص الأكسجين، وبدأ ساني يشعر بالدوار والغثيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الامر؟“

 كان الأمر كما لو كانوا جميعًا يختنقون ببطء.

“لقد رحل.”

لم يكن داء المرتفعات شيئًا يمكن التغلب عليه بالجهد. كان بارعا ومتعجرفا في نفس الوقت، يؤثر على الأقوياء والضعفاء دون اعتبار للياقتهم وقدرتهم على التحمل. إذا كان حظهم سيئًا، يمكن أن يستسلم النخبة من الرياضين بشكل أسرع من الشخص المار العشوائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى هذا الحد من خلال كونه ساخر مسيء الظن، ولم يكن هناك سبب للتغيير الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر مجرد مسألة استعداد جسدك الفطري وقدرته على التكيف. تمكن المحظوظون من التغلب عليها بعد تعرضهم لأعراض خفيفة. أما الآخرون فقد أصيبوا أحيانًا بالشلل لأيام أو أسابيع، وكانوا يعانون من جميع أنواع الآثار الجانبية المعذبة. حتى أن البعض مات.

لم يكن داء المرتفعات شيئًا يمكن التغلب عليه بالجهد. كان بارعا ومتعجرفا في نفس الوقت، يؤثر على الأقوياء والضعفاء دون اعتبار للياقتهم وقدرتهم على التحمل. إذا كان حظهم سيئًا، يمكن أن يستسلم النخبة من الرياضين بشكل أسرع من الشخص المار العشوائي.

وكما لو أن كل هذا لم يكن سيئًا بدرجة كافية، فقد كان الجو بارد جدا أيضًا. لم تعد الملابس الدافئة والفراء كافيين لإبعاد البرد بعد الآن. شعر ساني بالحمى والبرد في نفس الوقت، وشتم كل قرار اتخذه في حياته لينتهي به الأمر هنا، على منحدر جليدي لا نهاية له.

كان ساني ينتظر هذه اللحظة لفترة من الوقت الآن.

لم يكن هذا الجبل مكانًا للبشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “تعقبنا الوحش إلى هذا الحد في يوم واحد فقط. هذا يعني أن هناك احتمالين مرجحين. إما أنه ذكي بما يكفي ليدرك إلى أين نحن ذاهبون، أو أنه يتبع رائحة الدم “.

ومع ذلك كان عليهم الاستمرار.

 “فقط … فقط أعطني بضع دقائق.”

مرت ساعات قليلة. على الرغم من كل شيء، استمر الناجون الثلاثة في الكفاح إلى الأمام، وتحركوا ببطء إلى أعلى وأعلى. أينما كان هذا المسار القديم الذي تحدث عنه الباحث  كان، في الوقت الحالي، لا يمكن أن يكون بعيدًا. على الأقل هذا ما كان ساني يأمله .

“جسد الماكر. لقد رحل. “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن في مرحلة ما، بدأ يشك في وجود الطريق. ربما كذب العبد الأكبر سنا. ربما تم تدمير الطريق منذ فترة طويلة بسبب تيارات الزمن. ربما فاتهم الطريق بالفعل دون أن يلاحظوا ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  كان ساني يراقب الناجين الآخرين بصمت، يقيس فرصه في الفوز في قتال. كان الباحث بالفعل في منتصف الطريق ليصبح جثة، لذا فإن التغلب عليه لن يكون مشكلة. ولكن البطل … كان البطل عقبة.

تمامًا كما كان على وشك الوقوع في اليأس، وجدوه أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى هذا الحد من خلال كونه ساخر مسيء الظن، ولم يكن هناك سبب للتغيير الآن.

لقد كان الطريق ضيق ومعرض للطقس، بالكاد يكفي لشخصين للمشي جنبًا إلى جنب. لم يكن الطريق مرصوفًا، بل قطع من الصخور السوداء قريبة من بعضها بواسطة أداة أو سحر غير معروف، طريق متعرجً  إلى أعلى الجبل مثل ذيل تنين نائم. هنا وهناك، كان مخبأ تحت الثلج. ولكن الأهم من ذلك أنه كان مسطح. لم يكن ساني سعيدًا أبدًا برؤية شيء مسطح لهذه الدرجة في حياته.

 “ما الذي رحل؟“

دون أن ينبس ببنت شفة، ألقى الباحث حقيبة ظهره وجلس. كان وجه شاحب مميت، ويلهث بحثًا عن الهواء مثل سمكة خارج الماء. على الرغم من ذلك، كانت هناك ابتسامة خفيفة على وجهه.

تراجع الباحث للخلف وزحف بعيدًا عن الحافة قدر استطاعته. كما تراجع المحارب الشاب، ممسكًا غريزيًا بمقبض سيفه. تبادل الثلاثة نظرات متوترة، وفهموا بوضوح الآثار المترتبة على اختفاء الماكر.

 “أخبرتك.”

مرت ساعات قليلة. على الرغم من كل شيء، استمر الناجون الثلاثة في الكفاح إلى الأمام، وتحركوا ببطء إلى أعلى وأعلى. أينما كان هذا المسار القديم الذي تحدث عنه الباحث  كان، في الوقت الحالي، لا يمكن أن يكون بعيدًا. على الأقل هذا ما كان ساني يأمله .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 أومأ البطل بإيماءة ونظر حوله. بعد ثوانٍ قليلة، عاد نظره إلى العبد الاكبر سنا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في مرحلة ما، بدأ يشك في وجود الطريق. ربما كذب العبد الأكبر سنا. ربما تم تدمير الطريق منذ فترة طويلة بسبب تيارات الزمن. ربما فاتهم الطريق بالفعل دون أن يلاحظوا ذلك.

 “قم. لم يحن الوقت للراحة بعد “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في مرحلة ما، بدأ يشك في وجود الطريق. ربما كذب العبد الأكبر سنا. ربما تم تدمير الطريق منذ فترة طويلة بسبب تيارات الزمن. ربما فاتهم الطريق بالفعل دون أن يلاحظوا ذلك.

 رمش الباحث عدة مرات، ثم نظر إليه بعيون توسل.

تنهد العبد الأكبر مرة أخرى وببطء، وكأنه ضد إرادته، أجاب.

 “فقط فقط أعطني بضع دقائق.”

سواء كان ذلك أو ذاك،يمكننا التخلص منه عن طريقنا وكسب بعض الوقت.”

 كان المحارب الشاب في طريقه للرد، ولكن ساني فجأة وضع يده على كتفه. استدار البطل في مواجهته.

 تنهد الباحث واستدار أيضًا. حدق ساني في الصخور الملطخة بالدماء لبضعة ثوان أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الامر؟

لم يكن داء المرتفعات شيئًا يمكن التغلب عليه بالجهد. كان بارعا ومتعجرفا في نفس الوقت، يؤثر على الأقوياء والضعفاء دون اعتبار للياقتهم وقدرتهم على التحمل. إذا كان حظهم سيئًا، يمكن أن يستسلم النخبة من الرياضين بشكل أسرع من الشخص المار العشوائي.

لقد رحل.”

ولكن العبد الأكبر سناً، من المستغرب، لم يكن مذعوراً. بدلاً من ذلك، أغمض عينيه وقال بهدوء:

 “ما الذي رحل؟

هز الباحث رأسه.

 أشار ساني إلى الأسفل على الطريق الذي أتوا منه.

“الأمر بسيط حقًا. إذا كان الوحش يعرف إلى أين نحن ذاهبون، فلا خيار أمامنا سوى التخلي عن خططنا للوصول إلى المسار الجبلي والذهاب إلى قمة الجبل بدلاً من ذلك. إذا كان الوحش يتتبع رائحة الدم، فعلينا استخدام أحدنا كطعم لتضليله “.

جسد الماكر. لقد رحل. “

‘ها هو سيتكلم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 حدق به البطل لبضعة لحظات، ومن الواضح أنه فشل في فهم ما كان ساني يحاول قوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى هذا الحد من خلال كونه ساخر مسيء الظن، ولم يكن هناك سبب للتغيير الآن.

صحيح. إنهم لا يعرفون أن اسم الماكر هو الماكر. امم. هذا غير ملائم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  وهو غير مستقر قليلاً، استدار ساني واتبع رفاقه المتبقيين.

222222222

 أراد أن يشرح، ولكن يبدو أن كل من الباحث والبطل قد فهما. في الوقت نفسه، انتقلوا إلى حافة الطريق الحجري ونظروا إلى الأسفل، محاولين تحديد المكان الذي التقى فيه الماكر بنهايته.

كانت فكرة محاربة الطاغية مخيفة بقدر ما كانت غير معقولة. ربما قال إنهم جميعًا سيموتون قريبًا. وكانت حقيقة ذلك واضحة بشكل مؤلم لكل من ساني والباحث.

في الواقع، لا يزال من الممكن رؤية تناثر الدم على الصخور المسننة، ولكن الجثة نفسها لم يتم العثور عليها في أي مكان.

لم يعرف أحد ماذا يقول.

تراجع الباحث للخلف وزحف بعيدًا عن الحافة قدر استطاعته. كما تراجع المحارب الشاب، ممسكًا غريزيًا بمقبض سيفه. تبادل الثلاثة نظرات متوترة، وفهموا بوضوح الآثار المترتبة على اختفاء الماكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “كيف يمكنك أن تقنع نفسك لاقتراح شيء بهذه الدناءة ؟“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قال الباحث، إنه الوحش، حتى انه أكثر شحوبًا من ذي قبل. “إنه يتبعنا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  أراد أن يشرح، ولكن يبدو أن كل من الباحث والبطل قد فهما. في الوقت نفسه، انتقلوا إلى حافة الطريق الحجري ونظروا إلى الأسفل، محاولين تحديد المكان الذي التقى فيه الماكر بنهايته.

صر البطل على أسنانه.

عبس الباحث، مدركًا أن قناع الرجل طيب القلب قد انزلق لثانية، وأضاف على عجل بنبرة كئيبة:

 “أنت محق. وإذ كان بهذا القرب، فسنضطر حتمًا لمحاربته قريبًا “.

كانت فكرة محاربة الطاغية مخيفة بقدر ما كانت غير معقولة. ربما قال إنهم جميعًا سيموتون قريبًا. وكانت حقيقة ذلك واضحة بشكل مؤلم لكل من ساني والباحث.

كانت فكرة محاربة الطاغية مخيفة بقدر ما كانت غير معقولة. ربما قال إنهم جميعًا سيموتون قريبًا. وكانت حقيقة ذلك واضحة بشكل مؤلم لكل من ساني والباحث.

بعد قليل من التفكير، أومأ البطل برأسه، متفقًا مع هذا المنطق. ابتسم العبد الأكبر سناً قليلاً واستمر.

ولكن العبد الأكبر سناً، من المستغرب، لم يكن مذعوراً. بدلاً من ذلك، أغمض عينيه وقال بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ليس بالضرورة“.

في الواقع، لم يؤمن ساني بعمله الخيري لثانية واحدة. كان كل طفل من الضواحي يعلم أن الأشخاص الذين يتصرفون بلطف دون سبب هم أكثر الناس الذين يجب أن تحذر منهم. إما كانوا حمقى أو وحوش. لم يبدو الباحث كأنه أحمق، ولذلك أصبح ساني حذر منه منذ اللحظة التي التقيا فيها.

 استدار البطل وساني له بآذان صاغية. رفع المحارب الشاب حاجبه.

على الرغم من الإلحاح في صوت البطل، تردد الباحث وبقي صامتًا.

 “أشرح؟

 تظاهر العبد الأكبر سناً ببراعة بأنه يبدو مظلومًا وكئيبًا.

ها هو سيتكلم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بالضرورة“.

 تنهد الباحث.

وقف ثلاثتهم بلا حراك، ينظرون إلى الأسفل في صمت وهم مضطربين. ما حدث للماكر لم يكن بمثابة صدمة، ولكن كان لا يزال من الصعب استيعابه. استقر شعور مشؤوم في قلوبهم – رؤية جسد رفيقهم الممزق، كان من السهل جدًا تخيل أحدهم يلقي نفس القدر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “تعقبنا الوحش إلى هذا الحد في يوم واحد فقط. هذا يعني أن هناك احتمالين مرجحين. إما أنه ذكي بما يكفي ليدرك إلى أين نحن ذاهبون، أو أنه يتبع رائحة الدم “.

كان ساني ينتظر هذه اللحظة لفترة من الوقت الآن.

بعد قليل من التفكير، أومأ البطل برأسه، متفقًا مع هذا المنطق. ابتسم العبد الأكبر سناً قليلاً واستمر.

‘في الوقت المناسب.’

سواء كان ذلك أو ذاك،يمكننا التخلص منه عن طريقنا وكسب بعض الوقت.”

وقف البطل بلا حراك، وعيناه تتحركان بين الباحث وساني. وبعد بضع ثوان، سأل:

كيف نفعل ذلك؟

“علينا فقط … جعل الفتى ينزف. ونسحبه إلى أسفل الطريق، ثم نتركه هناك كطعم ونصعد بدلاً من ذلك. تضحيته ستنقذ حياتنا “.

على الرغم من الإلحاح في صوت البطل، تردد الباحث وبقي صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد، بجعله ينزف؟“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “لماذا لا تجيب؟ تكلم!”

عبس الباحث، مدركًا أن قناع الرجل طيب القلب قد انزلق لثانية، وأضاف على عجل بنبرة كئيبة:

تنهد العبد الأكبر مرة أخرى وببطء، وكأنه ضد إرادته، أجاب.

بعد قليل من التفكير، أومأ البطل برأسه، متفقًا مع هذا المنطق. ابتسم العبد الأكبر سناً قليلاً واستمر.

كان ساني ينتظر هذه اللحظة لفترة من الوقت الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  حدق به البطل لبضعة لحظات، ومن الواضح أنه فشل في فهم ما كان ساني يحاول قوله.

علينا فقط جعل الفتى ينزف. ونسحبه إلى أسفل الطريق، ثم نتركه هناك كطعم ونصعد بدلاً من ذلك. تضحيته ستنقذ حياتنا “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  أومأ البطل بإيماءة ونظر حوله. بعد ثوانٍ قليلة، عاد نظره إلى العبد الاكبر سنا:

في الوقت المناسب.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مجرد مسألة استعداد جسدك الفطري وقدرته على التكيف. تمكن المحظوظون من التغلب عليها بعد تعرضهم لأعراض خفيفة. أما الآخرون فقد أصيبوا أحيانًا بالشلل لأيام أو أسابيع، وكانوا يعانون من جميع أنواع الآثار الجانبية المعذبة. حتى أن البعض مات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن لم يكن ساني غاضبًا وخائفًا بالطبع لكان قد ابتسم. بدا أن حكمه كان على نحو مخيف في صميم الموضوع. كان التأكيد دائمًا لطيفًا ولكن ليس في الموقف الذي يعني أن كونك على حق يعني أيضًا إمكانية استخدامك كطعم للوحش.

 كان صوته معتدل، ولكن شعر ساني بعاطفة جيدة خلفه. هو فقط لم يستطع معرفة ماهية تلك المشاعر.

تذكر الكلمات التي قالها الباحث  عندما كان الماكر يناضل لقتل ساني – “لا تتسرع يا صديقي. قد يكون الفتى مفيدًا في وقت لاحق “. هذه الكلمات، التي بدت خيرية في ذلك الوقت، تحولت الآن لإخفاء معنى أكثر شراً.

‘ها هو سيتكلم.’

يا له من لقيط!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في مرحلة ما، بدأ يشك في وجود الطريق. ربما كذب العبد الأكبر سنا. ربما تم تدمير الطريق منذ فترة طويلة بسبب تيارات الزمن. ربما فاتهم الطريق بالفعل دون أن يلاحظوا ذلك.

والآن كل هذا يتوقف على ما إذا كان البطل سيقرر متابعة خطة الباحث  أم لا.

 على هذا الارتفاع، كان عبور الجبل يزداد صعوبة. كانت الرياح تضرب بقوة كافية لجعل الشخص يفقد توازنه إذا لم يكن حذر، مما يجعل كل خطوة تبدو وكأنها مقامرة. أصبح الهواء رقيقًا جدًا بحيث لا يمكن التنفس. بسبب نقص الأكسجين، وبدأ ساني يشعر بالدوار والغثيان.

رمش المحارب الشاب بعينيه مندهشا.

بعد قليل من التفكير، أومأ البطل برأسه، متفقًا مع هذا المنطق. ابتسم العبد الأكبر سناً قليلاً واستمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا تقصد، بجعله ينزف؟

 على هذا الارتفاع، كان عبور الجبل يزداد صعوبة. كانت الرياح تضرب بقوة كافية لجعل الشخص يفقد توازنه إذا لم يكن حذر، مما يجعل كل خطوة تبدو وكأنها مقامرة. أصبح الهواء رقيقًا جدًا بحيث لا يمكن التنفس. بسبب نقص الأكسجين، وبدأ ساني يشعر بالدوار والغثيان.

هز الباحث رأسه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  أراد أن يشرح، ولكن يبدو أن كل من الباحث والبطل قد فهما. في الوقت نفسه، انتقلوا إلى حافة الطريق الحجري ونظروا إلى الأسفل، محاولين تحديد المكان الذي التقى فيه الماكر بنهايته.

الأمر بسيط حقًا. إذا كان الوحش يعرف إلى أين نحن ذاهبون، فلا خيار أمامنا سوى التخلي عن خططنا للوصول إلى المسار الجبلي والذهاب إلى قمة الجبل بدلاً من ذلك. إذا كان الوحش يتتبع رائحة الدم، فعلينا استخدام أحدنا كطعم لتضليله “.

سواء كان ذلك أو ذاك،يمكننا التخلص منه عن طريقنا وكسب بعض الوقت.”

فقط من خلال ترك رجل ينزف على طول الطريق، يمكننا بشكل موثوق أن نتجنب المطاردة بغض النظر عن كيفية تعقبه لنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  كان ساني يراقب الناجين الآخرين بصمت، يقيس فرصه في الفوز في قتال. كان الباحث بالفعل في منتصف الطريق ليصبح جثة، لذا فإن التغلب عليه لن يكون مشكلة. ولكن البطل … كان البطل عقبة.

وقف البطل بلا حراك، وعيناه تتحركان بين الباحث وساني. وبعد بضع ثوان، سأل:

لم يكن هذا الجبل مكانًا للبشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “كيف يمكنك أن تقنع نفسك لاقتراح شيء بهذه الدناءة ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في مرحلة ما، بدأ يشك في وجود الطريق. ربما كذب العبد الأكبر سنا. ربما تم تدمير الطريق منذ فترة طويلة بسبب تيارات الزمن. ربما فاتهم الطريق بالفعل دون أن يلاحظوا ذلك.

 تظاهر العبد الأكبر سناً ببراعة بأنه يبدو مظلومًا وكئيبًا.

 تظاهر العبد الأكبر سناً ببراعة بأنه يبدو مظلومًا وكئيبًا.

 “بالطبع، هذا يؤلمني! لكن إذا لم نفعل شيئًا، فسنموت جميعًا. بهذه الطريقة، على الأقل، سينقذ موت الفتى حياتين. سيكافئه الإلـهة على تضحيته!”

تمامًا كما كان على وشك الوقوع في اليأس، وجدوه أخيرًا.

مثير، يا له من لسان فضي. أنا تقريبا اقتنعت بنفسي.’

وقف ثلاثتهم بلا حراك، ينظرون إلى الأسفل في صمت وهم مضطربين. ما حدث للماكر لم يكن بمثابة صدمة، ولكن كان لا يزال من الصعب استيعابه. استقر شعور مشؤوم في قلوبهم – رؤية جسد رفيقهم الممزق، كان من السهل جدًا تخيل أحدهم يلقي نفس القدر.

 فتح المحارب الشاب فمه، ثم أغلقه مجددًا مترددًا.

‘لماذا أشعر بالذنب؟‘ كان متحير من ردة الفعل الغير متوقعة هذه. ‘لقد حصل على ما يستحقه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 كان ساني يراقب الناجين الآخرين بصمت، يقيس فرصه في الفوز في قتال. كان الباحث بالفعل في منتصف الطريق ليصبح جثة، لذا فإن التغلب عليه لن يكون مشكلة. ولكن البطل كان البطل عقبة.

 “أخبرتك.”

{ترجمة نارو…}

ولكن العبد الأكبر سناً، من المستغرب، لم يكن مذعوراً. بدلاً من ذلك، أغمض عينيه وقال بهدوء:

 كان المحارب الشاب في طريقه للرد، ولكن ساني فجأة وضع يده على كتفه. استدار البطل في مواجهته.

“جسد الماكر. لقد رحل. “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول No for schools:

    لا تخيب ظني ايها البطل!

اترك رداً على No for schools إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط