لا شيء إطلاقًا
الفصل 8 : لا شيء إطلاقًا
فقط البطل بدا أنه بخير، شحذ سيفه بهدوء في الضوء الساطع.
كانت العباءة ملطخة بالدماء قليلاً، ولكن مرة أخرى، كان ساني راضٍ.
“لأن الوحش لم يمت.”
“هل تبحث عن هذا؟ لماذا؟ هل أنتم مثل الفايكنج، تتوقون للموت وبيدكم سلاح؟ ”
علقت هذه الكلمات المشؤومة في الصمت. اتسعت ثلاثة أزواج من العيون، محدقة في ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تبحث عن هذا؟ لماذا؟ هل أنتم مثل الفايكنج، تتوقون للموت وبيدكم سلاح؟ ”
“لماذا تقول هذا؟”
عند بزوغ الفجر، عندما بدأت الشمس ببطء في تسخين الهواء، وحملوا كل الإمدادات التي تمكنوا من جمعها وأكملوا طريقهم خلال البرد.
بعد التفكير في الأمر، توصل ساني إلى استنتاج مفاده أن الطاغية كان بالفعل على قيد الحياة. كان منطقه واضحًا جدًا: لم يسمع التعويذة تهنئه على قتل المخلوق بعد سقوطه من الجرف. مما يعني أنه لم يقتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علقت هذه الكلمات المشؤومة في الصمت. اتسعت ثلاثة أزواج من العيون، محدقة في ساني.
و لكنه لم يستطع شرح ذلك لرفاقه.
تبين أن ذاكرته الأولى كانت عديمة الفائدة إلى حد كبير … مثل أي شيء آخر يمتلكه. كان على وشك البدء في رؤية موضوع حول كيفية تعامل التعويذة معه.
أشار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، أتى صوت التعويذة يهمس في أذنه:
يمكن أن تكون الذكريات أي شيء، من الأسلحة إلى العناصر المسحورة. لن يكون الشيء الذي يتم تلقيه من عدو خامل رائع جدا، ولكنه لا يزال نعمة: عديم الوزن ولا يمكن اكتشافه، ويمكن استدعاؤه من العدم بفكرة بسيطة، كانت الذكرى مفيدة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، على عكس الأشياء المادية، سيكون قادرًا على إعادتها معه إلى العالم الحقيقي. كان من الصعب المبالغة في تقدير ميزة وجود شيء كهذا في الضواحي.
“قفز الوحش من ارتفاع مذهل ليهبط على هذه المنصة. ومع ذلك، لم يصب بأذى على الإطلاق. لماذا قد يموت بالسقوط من على المنصة؟”
“إذا كان الوحش لا يزال على قيد الحياة، فهناك احتمال كبير أنه سيعود هنا، ثم يلاحقنا. مما يعني أن الوقت هو الجوهر. سنحتاج إلى التحرك بمجرد شروق الشمس “.
“مما يعني أنه لا يزال على قيد الحياة، في مكان ما أسفل الجبل. لذا بالعودة إلى أسفل، سوف نسلم أنفسنا إلى فمه “.
لم يتمكن لا البطل ولا العبدين أن يجدوا عيبًا في حجته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الباحث حول المنصة الحجرية – معظمها يغرق في ظلال عميقة – وقال متجهماً.
واصل ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف أقوم بتقطيع جثث الثيران للحصول على بعض اللحوم.”
“مما يعني أنه لا يزال على قيد الحياة، في مكان ما أسفل الجبل. لذا بالعودة إلى أسفل، سوف نسلم أنفسنا إلى فمه “.
كان صوت حجر الشحذ وهو يحتك على السيف مريحًا إلى حد ما.
شتم الماكر بصوت عالٍ واقترب من النار، محدقًا في الظلام والرعب في عينيه. فرك الباحث صدغه، ويتمتم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنهد ساني.
لم يتمكن لا البطل ولا العبدين أن يجدوا عيبًا في حجته.
“بالطبع. لماذا لم أدرك ذلك بنفسي؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشار إلى الجثث الممزقة المتناثرة على المنصة.
كان البطل هو الأكثر رزانة بين الثلاثة. بعد التفكير في الأمر، أومأ برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر: ‘مثالية’.
“ثم نصعد ونعبر الجبل. لكن هذا ليس كل شيء … ”
“تم تخزين معظم مياهنا في العربة. ولكن كل من إخوتي الذين سقطوا كانوا يحملوا قارورات اجمع أكبر عدد يمكنك العثور عليه “.
نظر إلى الاتجاه الذي سقط فيه الطاغية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركع ساني بجانب المحارب المحتضر ونظر إليه بحثًا عن قارورة الرجل.
عند بزوغ الفجر، عندما بدأت الشمس ببطء في تسخين الهواء، وحملوا كل الإمدادات التي تمكنوا من جمعها وأكملوا طريقهم خلال البرد.
“إذا كان الوحش لا يزال على قيد الحياة، فهناك احتمال كبير أنه سيعود هنا، ثم يلاحقنا. مما يعني أن الوقت هو الجوهر. سنحتاج إلى التحرك بمجرد شروق الشمس “.
شتم الماكر بصوت عالٍ واقترب من النار، محدقًا في الظلام والرعب في عينيه. فرك الباحث صدغه، ويتمتم:
وأشار إلى الجثث الممزقة المتناثرة على المنصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الماكر أيضًا إلى اليسار واليمين، مع بريق غريب في عينيه.
“لا يمكننا السماح لأنفسنا بالراحة طوال الليل بعد الآن. نحن بحاجة لجمع الإمدادات الآن. إذا كانت هناك فرصة، كنت أود أن أمنح هؤلاء الأشخاص على الأقل دفنًا متواضعًا بعد جمع كل ما في وسعنا منذ ذلك الحين، ولكن للأسف، قرر القدر خلاف ذلك “.
الفصل 8 : لا شيء إطلاقًا
نظر الباحث حول المنصة الحجرية – معظمها يغرق في ظلال عميقة – وقال متجهماً.
وقف البطل على قدميه ولوح بسكين حاد. توتر الماكر وراقب السكين بعناية، ولكنه استرخى بعد ذلك، حيث رأى أن المحارب الشاب لم يظهر أي علامة على العدوان.
تبين أن ذاكرته الأولى كانت عديمة الفائدة إلى حد كبير … مثل أي شيء آخر يمتلكه. كان على وشك البدء في رؤية موضوع حول كيفية تعامل التعويذة معه.
في وقت لاحق، بعيدًا بما يكفي عن النار للاختباء في الظل، كان ساني يبحث عن جنود قتلى مع نصف مجموعة من القارورات تثقله بالفعل. ارتجف من البرد، ووجد أخيرًا آخر جسد مقسوم يرتدي درعًا جلديًا.
“طعام، ماء، ملابس دافئة، حطب. هذا ما نحتاج إلى إيجاده. دعونا ننقسم وننجز مهمة واحدة لكل منا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني آخر شخص غادر. ألقى البطل نظرة طويلة عليه.
كانت العباءة ملطخة بالدماء قليلاً، ولكن مرة أخرى، كان ساني راضٍ.
ثم أشار إلى نفسه بطرف السكين.
“لا يمكننا السماح لأنفسنا بالراحة طوال الليل بعد الآن. نحن بحاجة لجمع الإمدادات الآن. إذا كانت هناك فرصة، كنت أود أن أمنح هؤلاء الأشخاص على الأقل دفنًا متواضعًا بعد جمع كل ما في وسعنا منذ ذلك الحين، ولكن للأسف، قرر القدر خلاف ذلك “.
واصل ساني.
“سوف أقوم بتقطيع جثث الثيران للحصول على بعض اللحوم.”
جلس بهدوء بالقرب من الرجل العجوز، ورافقه في هذه الرحلة الأخيرة.
نظر الباحث حول المنصة الحجرية – معظمها يغرق في ظلال عميقة – وقال متجهماً.
بعد التفكير في الأمر، توصل ساني إلى استنتاج مفاده أن الطاغية كان بالفعل على قيد الحياة. كان منطقه واضحًا جدًا: لم يسمع التعويذة تهنئه على قتل المخلوق بعد سقوطه من الجرف. مما يعني أنه لم يقتل.
“سأبحث عن الحطب.”
لم يتمكن لا البطل ولا العبدين أن يجدوا عيبًا في حجته.
نظر الماكر أيضًا إلى اليسار واليمين، مع بريق غريب في عينيه.
جفل ساني.
“ثم سأذهب لأجد لنا شيئًا دافئًا نرتديه.”
“مما يعني أنه لا يزال على قيد الحياة، في مكان ما أسفل الجبل. لذا بالعودة إلى أسفل، سوف نسلم أنفسنا إلى فمه “.
“سأبحث عن الحطب.”
كان ساني آخر شخص غادر. ألقى البطل نظرة طويلة عليه.
ثم أشار إلى نفسه بطرف السكين.
“تم تخزين معظم مياهنا في العربة. ولكن كل من إخوتي الذين سقطوا كانوا يحملوا قارورات اجمع أكبر عدد يمكنك العثور عليه “.
في وقت لاحق، بعيدًا بما يكفي عن النار للاختباء في الظل، كان ساني يبحث عن جنود قتلى مع نصف مجموعة من القارورات تثقله بالفعل. ارتجف من البرد، ووجد أخيرًا آخر جسد مقسوم يرتدي درعًا جلديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني آخر شخص غادر. ألقى البطل نظرة طويلة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المحارب القديم – الشخص الذي قام بجلده لمحاولته قبول قارورة البطل – أصيب بجروح بالغة ويفترض أنه مات، ولكنه، بأعجوبة، ما زال متمسكًا بالحياة. كانت الجروح المروعة تغطي صدره وبطنه، ومن الواضح أنه كان يعاني من ألم شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تلقيت ذكرى…]
في وقت لاحق، بعيدًا بما يكفي عن النار للاختباء في الظل، كان ساني يبحث عن جنود قتلى مع نصف مجموعة من القارورات تثقله بالفعل. ارتجف من البرد، ووجد أخيرًا آخر جسد مقسوم يرتدي درعًا جلديًا.
كان وقته ينفد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركع ساني بجانب المحارب المحتضر ونظر إليه بحثًا عن قارورة الرجل.
كان المحارب القديم – الشخص الذي قام بجلده لمحاولته قبول قارورة البطل – أصيب بجروح بالغة ويفترض أنه مات، ولكنه، بأعجوبة، ما زال متمسكًا بالحياة. كانت الجروح المروعة تغطي صدره وبطنه، ومن الواضح أنه كان يعاني من ألم شديد.
وفكر “يا لها من مفارقة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تلقيت ذكرى…]
حاول الرجل الأكبر سنًا تركيز عينيه على ساني وحرك يده بضعف، وهو يمد يده نحو شيء ما. نظر ساني إلى الأسفل ولاحظ وجود سيف محطم ملقى على الأرض ليس بعيدًا عنهم. مثير للفضول، التقطه.
“هل تبحث عن هذا؟ لماذا؟ هل أنتم مثل الفايكنج، تتوقون للموت وبيدكم سلاح؟ ”
لم يرد المحارب المحتضر، وهو يراقب العبد الشاب بعاطفة شديدة غير معروفة في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الجرس الفضي: تذكار صغير من منزل ضائع منذ زمن بعيد، كان ذات يوم يجلب لمالكه الراحة والفرح. ورنينه الواضح يُسمع من على بُعد أميال.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد ساني.
و لكنه لم يستطع شرح ذلك لرفاقه.
“حسنًا، قد يكون كذلك. فبعد كل شيء، لقد وعدت نفسي أن أقتلك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يضيع المزيد من الوقت في التفكير، والتقط ساني القارورات وتنهد.
عند بزوغ الفجر، عندما بدأت الشمس ببطء في تسخين الهواء، وحملوا كل الإمدادات التي تمكنوا من جمعها وأكملوا طريقهم خلال البرد.
مع ذلك، انحنى إلى الأمام وقطع حلق الرجل العجوز بالحافة الحادة لنصله المكسور، ثم رماه بعيدًا. ارتعش المحارب وغرق في دمه. تغير التعبير في عينيه – هل كان الامتنان؟ أم كراهية؟ لم يعرف ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قفز الوحش من ارتفاع مذهل ليهبط على هذه المنصة. ومع ذلك، لم يصب بأذى على الإطلاق. لماذا قد يموت بالسقوط من على المنصة؟”
سواءً وهمًا أم لا، كانت المرة الأولى التي يقتل فيها بشريًا. توقع ساني أن يشعر بالذنب أو الخوف، ولكن في الواقع، لم يكن هناك شيء على الإطلاق. يبدو، للأفضل أو للأسوأ، أن نشأته القاسية في العالم الحقيقي قد أعدته جيدًا لهذه اللحظة.
نظر حوله، وثقب بسهولة حجاب الظلام بعيونه الضعيفة. كان البطل والباحث لا يزالان في منتصف مهامهما. وكان من المفترض أن يبحث الماكر عن ملابس شتوية، ولكنه كان يسحب الخواتم بجشع من أصابع الرجال المتوفين بدلاً من ذلك. تردد ساني الغير مرئي بالنسبة لهم، معتبرا ما إذا كان قد فكر بالفعل في الأمور جيدًا.
جلس بهدوء بالقرب من الرجل العجوز، ورافقه في هذه الرحلة الأخيرة.
الفصل 8 : لا شيء إطلاقًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد فترة، أتى صوت التعويذة يهمس في أذنه:
سواءً وهمًا أم لا، كانت المرة الأولى التي يقتل فيها بشريًا. توقع ساني أن يشعر بالذنب أو الخوف، ولكن في الواقع، لم يكن هناك شيء على الإطلاق. يبدو، للأفضل أو للأسوأ، أن نشأته القاسية في العالم الحقيقي قد أعدته جيدًا لهذه اللحظة.
[لقد قتلت بشريًا خاملًا، الاسم مجهول.
“طعام، ماء، ملابس دافئة، حطب. هذا ما نحتاج إلى إيجاده. دعونا ننقسم وننجز مهمة واحدة لكل منا “.
جفل ساني.
كان صوت حجر الشحذ وهو يحتك على السيف مريحًا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘صحيح. قتل الناس هو أيضًا إنجاز، فيما يتعلق بالتعويذة. إنهم لا يظهرون هذا عادة في المسرحيات والويبتون.’
حفظ هذه الحقيقة ووضعها جانبا. ولكن، كما اتضح فيما بعد، لم تنته التعويذة من الكلام.
حفظ هذه الحقيقة ووضعها جانبا. ولكن، كما اتضح فيما بعد، لم تنته التعويذة من الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. لماذا لم أدرك ذلك بنفسي؟ ”
[لقد تلقيت ذكرى…]
و لكنه لم يستطع شرح ذلك لرفاقه.
تجمد ساني، وفتح عينيه على مصراعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ساني إلى الخلف، وأخذ على نظرة على المنصة الحجرية للمرة الأخيرة. وتمكن من تجاوز المكان الذي كان من المفترض أن يتم إبادة فيه قافلة العبيد. ماذا كان سيحدث بعد ذلك؟ لا أحد يستطيع أن يقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قفز الوحش من ارتفاع مذهل ليهبط على هذه المنصة. ومع ذلك، لم يصب بأذى على الإطلاق. لماذا قد يموت بالسقوط من على المنصة؟”
‘نعم! تعالي، أعطيني شيئًا جيدًا!’
يمكن أن تكون الذكريات أي شيء، من الأسلحة إلى العناصر المسحورة. لن يكون الشيء الذي يتم تلقيه من عدو خامل رائع جدا، ولكنه لا يزال نعمة: عديم الوزن ولا يمكن اكتشافه، ويمكن استدعاؤه من العدم بفكرة بسيطة، كانت الذكرى مفيدة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، على عكس الأشياء المادية، سيكون قادرًا على إعادتها معه إلى العالم الحقيقي. كان من الصعب المبالغة في تقدير ميزة وجود شيء كهذا في الضواحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علقت هذه الكلمات المشؤومة في الصمت. اتسعت ثلاثة أزواج من العيون، محدقة في ساني.
‘سلاح! أعطني سيفا!’
رفض ساني الأحرف الرونية ثم انشغل في إزالة عباءة فرو الرجل الميت وحذاءه الجلدي الدافئ القوي. كضابط، كانت جودة هذه الملابس أعلى من جودة الجنود البسطاء. بعد ارتدائها، شعر العبد الشاب أخيرًا بالدفء لأول مرة منذ أن بدأ الكابوس – دون اعتبار للوقت القصير الذي قضاه بالقرب من النار.
[…الذكرى المُتلقاة: الجرس الفضي.]
رفض ساني الأحرف الرونية ثم انشغل في إزالة عباءة فرو الرجل الميت وحذاءه الجلدي الدافئ القوي. كضابط، كانت جودة هذه الملابس أعلى من جودة الجنود البسطاء. بعد ارتدائها، شعر العبد الشاب أخيرًا بالدفء لأول مرة منذ أن بدأ الكابوس – دون اعتبار للوقت القصير الذي قضاه بالقرب من النار.
تنهد ساني، وهو محبط.
شتم الماكر بصوت عالٍ واقترب من النار، محدقًا في الظلام والرعب في عينيه. فرك الباحث صدغه، ويتمتم:
‘حسنًا، مع حظي، ماذا كنت أتوقع؟’
“لا يمكننا السماح لأنفسنا بالراحة طوال الليل بعد الآن. نحن بحاجة لجمع الإمدادات الآن. إذا كانت هناك فرصة، كنت أود أن أمنح هؤلاء الأشخاص على الأقل دفنًا متواضعًا بعد جمع كل ما في وسعنا منذ ذلك الحين، ولكن للأسف، قرر القدر خلاف ذلك “.
نظر الباحث حول المنصة الحجرية – معظمها يغرق في ظلال عميقة – وقال متجهماً.
ومع ذلك، كان هذا الشيء يستحق التحقيق. ربما كان لديه سحر قوي، مثل القدرة على إرسال موجات صوتية مدمرة أو صد المقذوفات الواردة.
لم يرد المحارب المحتضر، وهو يراقب العبد الشاب بعاطفة شديدة غير معروفة في عينيه.
استدعى ساني الأحرف الرونية وركز على الكلمات “الجرس الفضي”. وعلى الفور، ظهرت صورة جرس صغير أمام عينيه، مع سلسلة قصيرة من النصوص أدناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشار إلى الجثث الممزقة المتناثرة على المنصة.
[الجرس الفضي: تذكار صغير من منزل ضائع منذ زمن بعيد، كان ذات يوم يجلب لمالكه الراحة والفرح. ورنينه الواضح يُسمع من على بُعد أميال.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا له من قطعة من الهراء،” فكر ساني باكتئاب.
رفض ساني الأحرف الرونية ثم انشغل في إزالة عباءة فرو الرجل الميت وحذاءه الجلدي الدافئ القوي. كضابط، كانت جودة هذه الملابس أعلى من جودة الجنود البسطاء. بعد ارتدائها، شعر العبد الشاب أخيرًا بالدفء لأول مرة منذ أن بدأ الكابوس – دون اعتبار للوقت القصير الذي قضاه بالقرب من النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […الذكرى المُتلقاة: الجرس الفضي.]
تبين أن ذاكرته الأولى كانت عديمة الفائدة إلى حد كبير … مثل أي شيء آخر يمتلكه. كان على وشك البدء في رؤية موضوع حول كيفية تعامل التعويذة معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا يهم.’
“لأن الوحش لم يمت.”
رفض ساني الأحرف الرونية ثم انشغل في إزالة عباءة فرو الرجل الميت وحذاءه الجلدي الدافئ القوي. كضابط، كانت جودة هذه الملابس أعلى من جودة الجنود البسطاء. بعد ارتدائها، شعر العبد الشاب أخيرًا بالدفء لأول مرة منذ أن بدأ الكابوس – دون اعتبار للوقت القصير الذي قضاه بالقرب من النار.
“هل تبحث عن هذا؟ لماذا؟ هل أنتم مثل الفايكنج، تتوقون للموت وبيدكم سلاح؟ ”
فكر: ‘مثالية’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مما يعني أنه لا يزال على قيد الحياة، في مكان ما أسفل الجبل. لذا بالعودة إلى أسفل، سوف نسلم أنفسنا إلى فمه “.
كانت العباءة ملطخة بالدماء قليلاً، ولكن مرة أخرى، كان ساني راضٍ.
نظر حوله، وثقب بسهولة حجاب الظلام بعيونه الضعيفة. كان البطل والباحث لا يزالان في منتصف مهامهما. وكان من المفترض أن يبحث الماكر عن ملابس شتوية، ولكنه كان يسحب الخواتم بجشع من أصابع الرجال المتوفين بدلاً من ذلك. تردد ساني الغير مرئي بالنسبة لهم، معتبرا ما إذا كان قد فكر بالفعل في الأمور جيدًا.
حفظ هذه الحقيقة ووضعها جانبا. ولكن، كما اتضح فيما بعد، لم تنته التعويذة من الكلام.
كان رفاقه غير موثوق بهم. كان المستقبل غير مؤكد للغاية. حتى متطلبات اجتياز الكابوس بقيت لغزًا. أي قرار يمكن أن يتخذه سيكون مقامرة في أحسن الأحوال.
ومع ذلك، كان عليه أن يصنع بعضًا إذا أراد البقاء على قيد الحياة.
‘سلاح! أعطني سيفا!’
{ترجمة نارو…}
لم يضيع المزيد من الوقت في التفكير، والتقط ساني القارورات وتنهد.
شتم الماكر بصوت عالٍ واقترب من النار، محدقًا في الظلام والرعب في عينيه. فرك الباحث صدغه، ويتمتم:
يمكن أن تكون الذكريات أي شيء، من الأسلحة إلى العناصر المسحورة. لن يكون الشيء الذي يتم تلقيه من عدو خامل رائع جدا، ولكنه لا يزال نعمة: عديم الوزن ولا يمكن اكتشافه، ويمكن استدعاؤه من العدم بفكرة بسيطة، كانت الذكرى مفيدة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، على عكس الأشياء المادية، سيكون قادرًا على إعادتها معه إلى العالم الحقيقي. كان من الصعب المبالغة في تقدير ميزة وجود شيء كهذا في الضواحي.
أمضوا بقية الليل جالسين وظهورهم مقابل النار، محدقين بخوف في الليل. على الرغم من الإرهاق، لم يستطع أحد النوم. كانت إمكانية عودة الطاغية لإنهاء الناجين الأربعة مخيفة للغاية.
أمضوا بقية الليل جالسين وظهورهم مقابل النار، محدقين بخوف في الليل. على الرغم من الإرهاق، لم يستطع أحد النوم. كانت إمكانية عودة الطاغية لإنهاء الناجين الأربعة مخيفة للغاية.
‘صحيح. قتل الناس هو أيضًا إنجاز، فيما يتعلق بالتعويذة. إنهم لا يظهرون هذا عادة في المسرحيات والويبتون.’
فقط البطل بدا أنه بخير، شحذ سيفه بهدوء في الضوء الساطع.
كان صوت حجر الشحذ وهو يحتك على السيف مريحًا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. لماذا لم أدرك ذلك بنفسي؟ ”
عند بزوغ الفجر، عندما بدأت الشمس ببطء في تسخين الهواء، وحملوا كل الإمدادات التي تمكنوا من جمعها وأكملوا طريقهم خلال البرد.
كانت العباءة ملطخة بالدماء قليلاً، ولكن مرة أخرى، كان ساني راضٍ.
جلس بهدوء بالقرب من الرجل العجوز، ورافقه في هذه الرحلة الأخيرة.
نظر ساني إلى الخلف، وأخذ على نظرة على المنصة الحجرية للمرة الأخيرة. وتمكن من تجاوز المكان الذي كان من المفترض أن يتم إبادة فيه قافلة العبيد. ماذا كان سيحدث بعد ذلك؟ لا أحد يستطيع أن يقول.
عند بزوغ الفجر، عندما بدأت الشمس ببطء في تسخين الهواء، وحملوا كل الإمدادات التي تمكنوا من جمعها وأكملوا طريقهم خلال البرد.
{ترجمة نارو…}
مع ذلك، انحنى إلى الأمام وقطع حلق الرجل العجوز بالحافة الحادة لنصله المكسور، ثم رماه بعيدًا. ارتعش المحارب وغرق في دمه. تغير التعبير في عينيه – هل كان الامتنان؟ أم كراهية؟ لم يعرف ساني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اريد اركز بس مرات ماقدر واقوم اصفن😃