الأفكار (2)
كان أنجيل يراجع المعلومات التي علمه إياها أكوا أثناء المشي. ورغم أنهما لم يكن لديهما الكثير من الوقت، إلا أن أكوا أخبره بمعظم النظام وأهدى أنجيل كتابًا صغيرًا سجل فيه أساليب تعلم نظام التعويذة المعدنية. وكان هذا الكتاب أيضًا هو الكتاب الذي سجل عليه أكوا ملاحظاتها وتسجيل التعويذات.
كان يقف أمام المنزل رجل طويل القامة يرتدي معطفًا أسود اللون، ويضع على رأسه قبعة سوداء. كان الشارع خاليًا والرياح باردة. مرت عربة سوداء ببطء. كان صوت الجرس حول رقبة الحصان مزعجًا بعض الشيء.
كان من الشائع أن يحمل متدربو السحرة دفاتر ملاحظات لأنهم لم يكن لديهم مساحة تخزين في أدمغتهم مثل أنجيل. كانوا بحاجة إلى مراجعة المعلومات التي سجلوها في دفاتر الملاحظات عند الضرورة.
أمسك أنجيل بالكتاب وبدأت في مراقبته. لم يكن الكتاب مصنوعًا بشكل جيد. لم يكن هناك أي زخارف على غلافه. كان العنوان مكتوبًا بالحبر الأسود: أساسيات التعويذة المعدنية.
وصل أنجيل بسرعة إلى بوابة مدينة إيما. كان هناك العديد من العربات والمسافرين ينتظرون تفتيشهم من قبل حراس المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار وصاح، “جوندور، تعالي. صديقك هنا.”
لاحظ العديد من الحراس من عائلة نونالي أنجيل وأبلغوا كيلي. تجولت أنجيل بين البائعين لفترة ثم عادت إلى قصر عائلة نونالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. سأبقى هنا لعدة أيام أخرى. لا يزال لديّ شيء لأهتم به. كما سمعت أنه سيكون هناك احتفال في المدينة لاحقًا. أنا مهتمة جدًا.” ابتسم أنجيل بهدوء.
*********************
“بالتأكيد، شكرًا لك.” أومأ أنجيل برأسها بأدب وجلست على كرسي.
“ماذا؟!” كانت كتف كيلي ملفوفة بالضمادات. وقفت من على الكرسي، غاضبة للغاية. لفت صوتها المرتفع انتباه العديد من الخادمات خارج الباب، واللاتي كن ينظرن الآن عبر النوافذ بفضول.
“رائع. شكرا لك. سأغادر الآن.” وقفت أنجيلا.
“سيد أنجيل، لا بد أنك تمزح”، قالت كيلي، وهي تهدأ قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط أنجيل برفق على الكتاب. كان ناعمًا ورقيقًا. لم يكن متأكدًا من نوع الجلد الذي كان عليه. كان الكتاب أشبه بكومة من الملابس؛ كان خفيفًا.
كان كيلي وأنجيل الشخصين الوحيدين في القاعة، وكان أنجيل يحتسي شاي الحليب الخاص الذي أحضرته له الخادمة.
****************
“أنا لا أمزح.” وضعت أنجيل الكأس الزجاجية، “لقد حصلت على ما أريده. لقد أوفت عائلة ستيفن بمتطلباتي، وعرضوا عليّ إضافات، لذا قررت التوقف عن هذه المعركة بين عائلة نونالي وعائلة ستيفن. ماذا؟ هل تشككون في قراري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثلاثة ايام…
“حسنًا… أنا لست…” شحب وجه كيلي وأصبح صوتها مرتجفًا. كانت تحاول قدر استطاعتها أن تهدأ، “إذا كنت قد اتخذت القرار بالفعل، يمكنني ترتيب عربة لك.”
كان هناك طبق صغير ووعاء أمام أنجيلا. وقد وُضِعت أدوات المائدة الفضية الحديدية بجانبهما. وكانت رائحة الأطباق تجعل أنجيلا تشعر بالجوع بعض الشيء.
“لا بأس. سأبقى هنا لعدة أيام أخرى. لا يزال لديّ شيء لأهتم به. كما سمعت أنه سيكون هناك احتفال في المدينة لاحقًا. أنا مهتمة جدًا.” ابتسم أنجيل بهدوء.
“حسنًا… استمتعي بوقتك،” تحدثت كيلي بصوت عميق.
في الصباح الباكر.
“الآن، إذا سمحت لي.” وقف أنجيل وغادر قاعة الاجتماع.
“شكرًا لك سيدي، لا أستطيع تناول كل هذا القدر من الطعام.” لم يكن أنجيل معتاد على أن يتم التعامل معها بمثل هذا اللطف الخالص.
سمع صوت كأس الزجاج يتحطم على الأرض عندما أغلق الباب.
“هل… لدينا ضيف؟” كانت الفتاة في الرابعة أو الخامسة من عمرها تقريبًا. كان شعرها الأسود الطويل أشعثًا بعض الشيء. كانت تفرك إحدى عينيها بيدها اليمنى، وكانت تبدو نعسانة.
****************
كان الطبق الأول عبارة عن لفائف الملفوف المرشوش عليها السمسم الأسود، وكانت رائحتها طيبة. وكان هناك أيضًا طبق كامل من الكريب المقرمش الذهبي. كان مقطّعًا إلى مثلثات وكان هناك خضروات خضراء ولحم مفروم بينها. وكان هناك أيضًا طبق من كبد الإوز المغطى بالصلصة السوداء، ووعاء من سلطة الخضار الملونة.
بعد ثلاثة ايام…
انفتح الباب وظهر رجل في منتصف العمر ذو شعر أسود عند الباب، وكان يبتسم على وجهه.
في الصباح الباكر.
“أمي! رأسي!” صرخت الفتاة بصوت عالٍ من الألم.
كان الشارع رمادي اللون، وكان هناك منزل صغير مبني من الطوب الداكن اللون عند الزاوية، وكان الدخان الأبيض يخرج من المدخنة الموجودة فوقه. وكان الباب الخشبي للمنزل أسود اللون، ومزينًا بأزهار بيضاء صغيرة.
“رائع. شكرا لك. سأغادر الآن.” وقفت أنجيلا.
كان يقف أمام المنزل رجل طويل القامة يرتدي معطفًا أسود اللون، ويضع على رأسه قبعة سوداء. كان الشارع خاليًا والرياح باردة. مرت عربة سوداء ببطء. كان صوت الجرس حول رقبة الحصان مزعجًا بعض الشيء.
لاحظ العديد من الحراس من عائلة نونالي أنجيل وأبلغوا كيلي. تجولت أنجيل بين البائعين لفترة ثم عادت إلى قصر عائلة نونالي.
خلع الشاب قبعته، وشعره البني القصير يرفرف في الريح. كان الرجل أنجيل.
كان الشارع رمادي اللون، وكان هناك منزل صغير مبني من الطوب الداكن اللون عند الزاوية، وكان الدخان الأبيض يخرج من المدخنة الموجودة فوقه. وكان الباب الخشبي للمنزل أسود اللون، ومزينًا بأزهار بيضاء صغيرة.
اختفت العربة خلف الزاوية. مسح أنجيل الغبار عن ملابسه بالقبعة وطرق الباب.
“سيد أنجيل، لا بد أنك تمزح”، قالت كيلي، وهي تهدأ قليلاً.
*دق دق*
خلع الشاب قبعته، وشعره البني القصير يرفرف في الريح. كان الرجل أنجيل.
انتظر لفترة من الوقت، ولكن لم يجيب أحد.
“شكرًا لك سيدي، لا أستطيع تناول كل هذا القدر من الطعام.” لم يكن أنجيل معتاد على أن يتم التعامل معها بمثل هذا اللطف الخالص.
“هل من أحد؟” سأل أنجيل بصوت عميق وطرقت الباب مرة أخرى.
“رائع. شكرا لك. سأغادر الآن.” وقفت أنجيلا.
“قادم…” رد أحدهم أخيراً.
توجه جوندور نحو أنجيل وسلّمه الكتاب.
*صرير*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت العربة خلف الزاوية. مسح أنجيل الغبار عن ملابسه بالقبعة وطرق الباب.
انفتح الباب وظهر رجل في منتصف العمر ذو شعر أسود عند الباب، وكان يبتسم على وجهه.
خلع الشاب قبعته، وشعره البني القصير يرفرف في الريح. كان الرجل أنجيل.
“أنت؟” كان أنجيل غريبة بالنسبة للرجل، لذلك توقف الرجل عن الابتسام.
كان العنوان مكتوبًا بلغة بايرون. وكانت الكلمات تبدو وكأنها حريش أسود ملتوي، وكانت هناك عين حمراء في منتصف الحريش. كان الحريش يحدق في من يحاول فتح الكتاب. وجدت أنجيل الأمر غريبًا ومرعبًا بعض الشيء.
“أنا صديق جوندور، هل يمكنني الدخول؟” ابتسم أنجيل.
“بالطبع.” أومأ الرجل برأسه وابتسم مرة أخرى.
“انتظر. هل تمانع في تناول الغداء معنا؟” قال جوندور، “والدي طباخ رائع. أعتقد أنك ستجد أطباقه ساحرة! حتى الأقزام المتطلبين يعشقون مهاراته في الطبخ!”
استدار وصاح، “جوندور، تعالي. صديقك هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه صديق أخيك.” جاء صوت الرجل من المطبخ.
“سأكون هناك في ثانية!” جاء صوت جوندور من داخل المنزل.
“حسنًا… أنا لست…” شحب وجه كيلي وأصبح صوتها مرتجفًا. كانت تحاول قدر استطاعتها أن تهدأ، “إذا كنت قد اتخذت القرار بالفعل، يمكنني ترتيب عربة لك.”
تمت دعوة أنجيل إلى المنزل، وبدأ بالبحث حوله.
توجه جوندور نحو أنجيل وسلّمه الكتاب.
كانت الأرضية الخشبية حمراء اللون، وكان الموقد الأسود يرقص بداخله اللهب. وكانت هناك طاولة خشبية صغيرة في منتصف غرفة المعيشة محاطة بعدة كراسي. وكانت هناك عدة أزهار بيضاء ملقاة في منتصف الطاولة.
كان يقف أمام المنزل رجل طويل القامة يرتدي معطفًا أسود اللون، ويضع على رأسه قبعة سوداء. كان الشارع خاليًا والرياح باردة. مرت عربة سوداء ببطء. كان صوت الجرس حول رقبة الحصان مزعجًا بعض الشيء.
لم يكن هناك أي زخارف تقريبًا في غرفة المعيشة، ولم تجد أنجيل سوى لوحة معلقة فوق الموقد. كانت هناك صورة لفارس يتقدم إلى الأمام على أرض عشبية مع حصانه. كانت اللوحة باللونين الأبيض والأسود، وكان توازن الألوان غير متوازن بعض الشيء.
“ساعد نفسك، جرب هذا.” استمر والد جوندور في وضع الطعام في طبق أنجيل، “يجب أن تزورينا كثيرًا، جوندور نادرًا ما يدعو أصدقاءه إلى منزلنا منذ أن غادرت والدته. أنت وويني هما الوحيدان اللذان زارانا.”
بدا الرجل في منتصف العمر مطابقًا تمامًا لجوندور. مسح يده بالمئزر الأبيض الذي كان يرتديه.
خرجت فتاة من غرفة نوم على اليمين بينما عاد الرجل إلى المطبخ. كانت ترتدي بيجامة رمادية اللون. بدا الأمر وكأنها كانت نائمة منذ بضع دقائق.
“اجلس. سيصل جوندور خلال دقيقة. أحتاج إلى الاهتمام بالمطبخ.”
“بالتأكيد، شكرًا لك.” أومأ أنجيل برأسها بأدب وجلست على كرسي.
كان أنجيل عاجزًا عن الكلام بعض الشيء. لم ير أشخاصًا يتعثرون على أقدامهم منذ زمن طويل…
خرجت فتاة من غرفة نوم على اليمين بينما عاد الرجل إلى المطبخ. كانت ترتدي بيجامة رمادية اللون. بدا الأمر وكأنها كانت نائمة منذ بضع دقائق.
لاحظ العديد من الحراس من عائلة نونالي أنجيل وأبلغوا كيلي. تجولت أنجيل بين البائعين لفترة ثم عادت إلى قصر عائلة نونالي.
“هل… لدينا ضيف؟” كانت الفتاة في الرابعة أو الخامسة من عمرها تقريبًا. كان شعرها الأسود الطويل أشعثًا بعض الشيء. كانت تفرك إحدى عينيها بيدها اليمنى، وكانت تبدو نعسانة.
“أنت؟” كان أنجيل غريبة بالنسبة للرجل، لذلك توقف الرجل عن الابتسام.
“إنه صديق أخيك.” جاء صوت الرجل من المطبخ.
جلسوا على الطاولة في غرفة المعيشة، وكانت الأطباق على الطاولة.
نظرت الفتاة إلى أنجيلا بفضول، وسألت: “أين أخي؟”
لم يكن هناك أي زخارف تقريبًا في غرفة المعيشة، ولم تجد أنجيل سوى لوحة معلقة فوق الموقد. كانت هناك صورة لفارس يتقدم إلى الأمام على أرض عشبية مع حصانه. كانت اللوحة باللونين الأبيض والأسود، وكان توازن الألوان غير متوازن بعض الشيء.
“في غرفة نومه. اذهب وأخبره أن الغداء جاهز تقريبًا.”
“بالطبع.” أومأ الرجل برأسه وابتسم مرة أخرى.
“تمام.”
كان الطبق الأول عبارة عن لفائف الملفوف المرشوش عليها السمسم الأسود، وكانت رائحتها طيبة. وكان هناك أيضًا طبق كامل من الكريب المقرمش الذهبي. كان مقطّعًا إلى مثلثات وكان هناك خضروات خضراء ولحم مفروم بينها. وكان هناك أيضًا طبق من كبد الإوز المغطى بالصلصة السوداء، ووعاء من سلطة الخضار الملونة.
بدأت الفتاة بالسير نحو غرفة النوم على يسارها، لكنها بعد ذلك تعثرت بقدميها.
وصل أنجيل بسرعة إلى بوابة مدينة إيما. كان هناك العديد من العربات والمسافرين ينتظرون تفتيشهم من قبل حراس المدينة.
*با*
انفتح الباب وظهر رجل في منتصف العمر ذو شعر أسود عند الباب، وكان يبتسم على وجهه.
وجه الفتاة سقط على الأرض.
*********************
“أمي! رأسي!” صرخت الفتاة بصوت عالٍ من الألم.
“رائع. شكرا لك. سأغادر الآن.” وقفت أنجيلا.
كان أنجيل عاجزًا عن الكلام بعض الشيء. لم ير أشخاصًا يتعثرون على أقدامهم منذ زمن طويل…
فتح جوندور الباب وخرج من غرفة نومه. رفع رأسه ولاحظ أنجيل على الفور. بدا وكأنه فوجئ برؤية أنجيل في منزله.
فتح جوندور الباب وخرج من غرفة نومه. رفع رأسه ولاحظ أنجيل على الفور. بدا وكأنه فوجئ برؤية أنجيل في منزله.
كان العنوان مكتوبًا بلغة بايرون. وكانت الكلمات تبدو وكأنها حريش أسود ملتوي، وكانت هناك عين حمراء في منتصف الحريش. كان الحريش يحدق في من يحاول فتح الكتاب. وجدت أنجيل الأمر غريبًا ومرعبًا بعض الشيء.
“لماذا أنت هنا؟” تجاهل جوندور أخته الباكية ونظر إلى أنجيل، “أوه! نعم! أنت هنا من أجل الشيء الذي أعده لك معلمي، أليس كذلك؟”
ربما لم يكن والد جوندور وأخته على علم بما حدث في الغابة، لكن جوندور كان يعلم. لقد تعامل مع أنجيلا كصديق حقيقي، وبدا وكأنه يعتقد أن أنجيل شخص لطيف للغاية. في الواقع، كان أنجيل قلقًا بعض الشيء من أن لطف جوندور وسذاجته قد يؤديان به إلى الموت يومًا ما.
تذكر جوندور الاتفاق الذي توصلا إليه في الغابة. لقد وعد أكوا أنجيل بذلك، وكان مكتوبًا عليه شرح مفصل لنماذج التعويذة المعدنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا أنت هنا؟” تجاهل جوندور أخته الباكية ونظر إلى أنجيل، “أوه! نعم! أنت هنا من أجل الشيء الذي أعده لك معلمي، أليس كذلك؟”
“ساعد أختك على النهوض أولاً.” أشار أنجيل إلى الفتاة الباكية.
توجه جوندور نحو أنجيل وسلّمه الكتاب.
“أوه…” سار جوندور نحو أخته على الفور وساعدها على النهوض. ربت على رأسها وفرك وجهها.
“ساعد أختك على النهوض أولاً.” أشار أنجيل إلى الفتاة الباكية.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقفت الفتاة عن البكاء، وبدا جوندور مرتاحًا.
“ساعد أختك على النهوض أولاً.” أشار أنجيل إلى الفتاة الباكية.
“انتظر هنا من فضلك، سأذهب لأخذه الآن”، وقف جوندور وقال. عاد إلى غرفته وأمسك بكتاب جلدي رقيق بغلاف بني.
كان أنجيل يأكل الطعام الموجود في طبقه ببطء. كان لذيذًا للغاية، وأخبره زيرو أن الطعام لم يكن مسمومًا بمجرد أن وضع الكريب في فمه.
توجه جوندور نحو أنجيل وسلّمه الكتاب.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقفت الفتاة عن البكاء، وبدا جوندور مرتاحًا.
أمسك أنجيل بالكتاب وبدأت في مراقبته. لم يكن الكتاب مصنوعًا بشكل جيد. لم يكن هناك أي زخارف على غلافه. كان العنوان مكتوبًا بالحبر الأسود: أساسيات التعويذة المعدنية.
كُتب الكتاب بلغة بايرون القديمة، وهي اللغة التي كانت تُعرف عادةً باسم لغة الشيطان لأن الناس كانوا يعتقدون أن بايرون تحتوي على قوى غامضة. كانت شخصيات بايرون ذات أشكال غريبة وأحيانًا كانت تعيد ترتيب نفسها في أحرف رونية أو رموز خاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكتاب هو السبب الوحيد الذي دفع أنجيل لزيارة جوندور، لكن عائلته كانت لطيفة للغاية لدرجة أن أنجيل قرر الانضمام إليهم لتناول الغداء. على أي حال، كانت أنجيل فضولية بعض الشيء بشأن عائلة جوندور.
كان العنوان مكتوبًا بلغة بايرون. وكانت الكلمات تبدو وكأنها حريش أسود ملتوي، وكانت هناك عين حمراء في منتصف الحريش. كان الحريش يحدق في من يحاول فتح الكتاب. وجدت أنجيل الأمر غريبًا ومرعبًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.
ضغط أنجيل برفق على الكتاب. كان ناعمًا ورقيقًا. لم يكن متأكدًا من نوع الجلد الذي كان عليه. كان الكتاب أشبه بكومة من الملابس؛ كان خفيفًا.
“بالطبع.” أومأ الرجل برأسه وابتسم مرة أخرى.
“رائع. شكرا لك. سأغادر الآن.” وقفت أنجيلا.
أدركت أنجيلا أخيرًا أن البيئة العائلية اللطيفة هي التي جعلت جوندور يثق في الناس بسهولة.
“انتظر. هل تمانع في تناول الغداء معنا؟” قال جوندور، “والدي طباخ رائع. أعتقد أنك ستجد أطباقه ساحرة! حتى الأقزام المتطلبين يعشقون مهاراته في الطبخ!”
كان كيلي وأنجيل الشخصين الوحيدين في القاعة، وكان أنجيل يحتسي شاي الحليب الخاص الذي أحضرته له الخادمة.
“أقزام؟ هل تقصد الهوبيت؟” ابتسم أنجيل.
خلع الشاب قبعته، وشعره البني القصير يرفرف في الريح. كان الرجل أنجيل.
“نعم! نصف البشر.” ضحك جوندور وحك رأسه. بدا وكأنه صبي ساذج. على الرغم من أنه كان في نفس عمر أنجيل.
“تمام.”
كان الكتاب هو السبب الوحيد الذي دفع أنجيل لزيارة جوندور، لكن عائلته كانت لطيفة للغاية لدرجة أن أنجيل قرر الانضمام إليهم لتناول الغداء. على أي حال، كانت أنجيل فضولية بعض الشيء بشأن عائلة جوندور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرت الفتاة إلى أنجيلا بفضول، وسألت: “أين أخي؟”
جلسوا على الطاولة في غرفة المعيشة، وكانت الأطباق على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط أنجيل برفق على الكتاب. كان ناعمًا ورقيقًا. لم يكن متأكدًا من نوع الجلد الذي كان عليه. كان الكتاب أشبه بكومة من الملابس؛ كان خفيفًا.
كان الطبق الأول عبارة عن لفائف الملفوف المرشوش عليها السمسم الأسود، وكانت رائحتها طيبة. وكان هناك أيضًا طبق كامل من الكريب المقرمش الذهبي. كان مقطّعًا إلى مثلثات وكان هناك خضروات خضراء ولحم مفروم بينها. وكان هناك أيضًا طبق من كبد الإوز المغطى بالصلصة السوداء، ووعاء من سلطة الخضار الملونة.
“سيد أنجيل، لا بد أنك تمزح”، قالت كيلي، وهي تهدأ قليلاً.
كان هناك طبق صغير ووعاء أمام أنجيلا. وقد وُضِعت أدوات المائدة الفضية الحديدية بجانبهما. وكانت رائحة الأطباق تجعل أنجيلا تشعر بالجوع بعض الشيء.
“سيد أنجيل، لا بد أنك تمزح”، قالت كيلي، وهي تهدأ قليلاً.
“ساعد نفسك، جرب هذا.” استمر والد جوندور في وضع الطعام في طبق أنجيل، “يجب أن تزورينا كثيرًا، جوندور نادرًا ما يدعو أصدقاءه إلى منزلنا منذ أن غادرت والدته. أنت وويني هما الوحيدان اللذان زارانا.”
أدركت أنجيلا أخيرًا أن البيئة العائلية اللطيفة هي التي جعلت جوندور يثق في الناس بسهولة.
كان أنجيل عاجزًا عن الكلام، فقد كان طبقه ممتلئًا بالفطائر.
“أنا صديق جوندور، هل يمكنني الدخول؟” ابتسم أنجيل.
“شكرًا لك سيدي، لا أستطيع تناول كل هذا القدر من الطعام.” لم يكن أنجيل معتاد على أن يتم التعامل معها بمثل هذا اللطف الخالص.
كان الطبق الأول عبارة عن لفائف الملفوف المرشوش عليها السمسم الأسود، وكانت رائحتها طيبة. وكان هناك أيضًا طبق كامل من الكريب المقرمش الذهبي. كان مقطّعًا إلى مثلثات وكان هناك خضروات خضراء ولحم مفروم بينها. وكان هناك أيضًا طبق من كبد الإوز المغطى بالصلصة السوداء، ووعاء من سلطة الخضار الملونة.
كانت أخت جوندور الصغرى تمضغ لفائف الملفوف بينما تنظر إلى أنجيل بفضول.
كان كيلي وأنجيل الشخصين الوحيدين في القاعة، وكان أنجيل يحتسي شاي الحليب الخاص الذي أحضرته له الخادمة.
لم يقل جوندور شيئًا، بل استمر في الأكل. لم يستغرق الأمر منه سوى بضع دقائق لإنهاء حوالي 500 جرام من الكريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. سأبقى هنا لعدة أيام أخرى. لا يزال لديّ شيء لأهتم به. كما سمعت أنه سيكون هناك احتفال في المدينة لاحقًا. أنا مهتمة جدًا.” ابتسم أنجيل بهدوء.
كان أنجيل يأكل الطعام الموجود في طبقه ببطء. كان لذيذًا للغاية، وأخبره زيرو أن الطعام لم يكن مسمومًا بمجرد أن وضع الكريب في فمه.
بدا الأمر وكأن والد جوندور لم يهتم بمن كان، مما جعل أنجيل بشعر بالعجز عن الكلام مرة أخرى.
تذكر جوندور الاتفاق الذي توصلا إليه في الغابة. لقد وعد أكوا أنجيل بذلك، وكان مكتوبًا عليه شرح مفصل لنماذج التعويذة المعدنية.
ربما لم يكن والد جوندور وأخته على علم بما حدث في الغابة، لكن جوندور كان يعلم. لقد تعامل مع أنجيلا كصديق حقيقي، وبدا وكأنه يعتقد أن أنجيل شخص لطيف للغاية. في الواقع، كان أنجيل قلقًا بعض الشيء من أن لطف جوندور وسذاجته قد يؤديان به إلى الموت يومًا ما.
كان يقف أمام المنزل رجل طويل القامة يرتدي معطفًا أسود اللون، ويضع على رأسه قبعة سوداء. كان الشارع خاليًا والرياح باردة. مرت عربة سوداء ببطء. كان صوت الجرس حول رقبة الحصان مزعجًا بعض الشيء.
أدركت أنجيلا أخيرًا أن البيئة العائلية اللطيفة هي التي جعلت جوندور يثق في الناس بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أنجيل عاجزًا عن الكلام، فقد كان طبقه ممتلئًا بالفطائر.
في الصباح الباكر.
*دق دق*
إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقفت الفتاة عن البكاء، وبدا جوندور مرتاحًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات