أدولف (2)
الفصل 39: أدولف (2)
“الأب لديه توقعات منك وسيعرف ما إذا كنت تكذب أم لا.” قالت صوفيا بطريقة جادة: “أنا أحترم قراره ، لكن أتمنى ألا تخيب ظنه”.
[مجال مغناطيسي غير معروف؟] كان أنجيلي متفاجئ ومتحمس. سمع أدولف يستجوبه. كان يشعر بالبهجة ، لكنه حاول التزام الهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Robin Hood
“المعلم أدولف ، أنا مهتم فقط بالقوة الأسطورية التي يتمتع بها السحرة وأريد الالتحاق بمدرسة أفضل.”أجاب أنجيلي بسرعة وبصدق.
“آسف أنا متعب. أنا بحاجة لأخذ قسط من الراحة.” قال أدولف: “تعال إلى هنا في المرة القادمة.”
“السحرة؟” توقف أدولف للحظة وفكر لفترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه كتاب بلغة إراثيا. يمكنك قراءته أولا. تعال إلى هنا غدًا وسأعلمك اللغة على انفراد.” قال أدولف: “إذا رأيت أي إمكانات منك ، فسوف أفكر في ترشيحك لمدرسة تحالف الانديز”.
“هذا… اوه الذكريات القديمة للغاية …” تنهد بنظرة حزينة على وجهه. نظر أدولف إلى أنجيلي لفترة من الوقت بوجه كما لو كان لديه مشاعر مختلطة حول الموقف. كاد أنجيلي أن يشعر بالخوف.
“أعتقد أنني يجب أن أحاول على الأقل. إذا لم أفعل، فلن أعرف أبدًا ما إذا كنت موهوبًا أم لا.” لقد نجح في استخدام قوة الخاتم بالفعل، لذلك شعر بالثقة حيال ذلك.
“أعتقد أنك صريح كفاية لأنك تقول الحقيقة. اتبعني.” كسر أدولف الصمت وغادر الفصل ببطء. تبعه أنجيلي من الخلف. خارج الباب ، كانت ابنة أدولف التي كانت ترتدي قطعة واحدة حمراء ضيقة ، صوفيا ، تنظر إلى أنجلي بمشاعر مختلطة أيضًا. لم تقل أي شيء. يبدو أنها لم تسمع محادثتهم.
“أنت مثلي تمامًا. عندما كنت صغيرًا ، لم أستسلم أبدًا “، تابع أدولف.
سار أدولف في المبنى مع أنجيلي وابنته. في الخارج كانت هناك عربة حمراء كبيرة يمكن أن تستوعب بسهولة ثلاثة أشخاص في انتظارهم. بدت الشارة مثل الميزان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Robin Hood
قال أدولف وهو يشير إليها: “اصعد إلى العربة”.
داخل العربة ، جلس أنجيل مقابل أدولف وصوفيا. بدأ السائق بقيادة العربة ، وتقدم بسرعة. لم يتحدث أحد ، لكن أنجيلي لاحظ أن أدولف كان يفكر في شيء ما. غادرت العربة المدرسة وانتقلت إلى منطقة ماروا بوسط المدينة. وصلوا إلى مبنى مليء بالمنازل الكبيرة وتوقفوا أمام منزل أحمر وأبيض. كانوا قد غادروا المدرسة في الصباح وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، كان الوقت قد أصبح في الظهر بالفعل.
“نعم المعلم.” دخل أنجيلي في العربة بأدب.
“ما زلت بحاجة إلى التحسين ، لكن … لقد اجتزت اختبارات اللغات الثلاث.” وضع أدولف الورقة قبل أن يبتسم. بدا أنجيلي مرتاحًا ، لكنه كان يعرف النتائج مسبقًا. نظر أدولف بعناية إلى أنجلي ، حتى أنه شعر بالفخر به.
داخل العربة ، جلس أنجيل مقابل أدولف وصوفيا. بدأ السائق بقيادة العربة ، وتقدم بسرعة. لم يتحدث أحد ، لكن أنجيلي لاحظ أن أدولف كان يفكر في شيء ما. غادرت العربة المدرسة وانتقلت إلى منطقة ماروا بوسط المدينة. وصلوا إلى مبنى مليء بالمنازل الكبيرة وتوقفوا أمام منزل أحمر وأبيض. كانوا قد غادروا المدرسة في الصباح وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، كان الوقت قد أصبح في الظهر بالفعل.
“نعم. الآن إذا سمحت لي “. وقف أنجيلي ممسكًا الكتاب في يديه. كان يعلم أن أدولف لن يعطيه أي شيء لا معنى له ، لكنه لم يكن يتوقع حصوله على كتاب من تأليف ساحر حقيقي.
ما زال أدولف لم يقل أي شيء بينما يقود أنجيلي وصوفيا إلى المنزل. ذهبوا إلى المكتب في الطابق الثاني وأثناء قيامهم بذلك ، استقبلهم العديد من العمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Robin Hood
“اجلس.” جلس أدولف على أريكة بجوار المكتب. نظر أنجلي حوله ورأى رفين مليئين بالكتب على الجانب. كانت أغلفة الكتب كلها مصنوعة من الجلد الأحمر وكان من الصعب قراءة الكلمات المكتوبة عليها. كان من المحتمل جدًا أن يكون السيد أدولف قد كتبهم. كان على المكتب مصباح زيت ذهبي وقلم ريشة أبيض وزجاجة حبر أسود. كان هناك أيضًا ختم فضي مستدير فوق خطاب مفتوح.
ابتسم أنجيلي: “لن أعرف حتى أحاول.”
“أوني، أحضري لهذا الضيف الشاب كأس ماركوني.” قال أدولف بصوت عالٍ: “أنت تعرفين أيضًا ما نريده أنا وصوفيا”. كانت صوفيا تجلس بجانب والدها بوجه بدا غير مهتم بقرار أدولف. أحضرت امرأة بدينة في منتصف العمر 3 أكواب من الشراب وأغلقت الباب بهدوء.
قال أدولف وهو ينظر إلى الورقة: “إذا تمكنا من استبدال كلمة” كافكا “بكلمة “عجلة واحدة “، فسيكون ذلك مستحيلًا عند استخدام قواعد لغة أنماج”. قام بتجعيد حاجبيه وأشار إلى الورقة بإصبعه بينما كان يقوم بإيماءة تحيط بالكلمة.
اشتم أنجيل رائحة المشروب أمامه. كانت تشبه الشوكولاتة الداكنة ، لكن رائحتها مثل الليمون الممزوج بالبرتقال. كان لطيفا ودافئا.
“نعم معلمي!” أومأ أنجيلي.
“أخبرني عن قرارك. أعني، لماذا تبحث عن السحرة؟” سأل أدولف.
“لا ، لم أر ساحرًا حقيقيًا أمامي. قال أنجيلي”رأيت شخصًا يستخدم طاقة من عنصر مسحور متصدع”.
“أعتقد أنك تعلم أن العثور على الطريق إلى عالم السحرة صعب للغاية ، وتحتاج إلى المثابرة لذلك.” وتابع بنبرة عميقة “لا يمكنك تخيل مقدار الجهد الذي تحتاجه”.
“أنت على حق. خذه واقرأه. اسمح لي أن أعرف إذا كان لديك أي أسئلة.” أومأ أدولف برأسه بنظرة راضية على وجهه.
“سيد أدولف، لأكون صادقًا معك ، جسدي غير قادر على قبول بذور طاقة الحياة. لا توجد طريقة لأصبح فارسًا عظيمًا. ومع ذلك ، فقد شاهدت قوة السحرة، ووجدتها لا تصدق.” قال أنجيلي بلا تردد “أريد أن أعرف ما إذا كان بإمكان السحرة مساعدتي في أن أصبح أقوى بطريقة مختلفة”. كانت لديه خططه الخاصة ، لذلك قرر إخبار أدولف بكل ما يعرفه. لم يكن هذا ، بعد كل شيء ، سرًا كبيرًا على أي حال.
بدأ أدولف يضحك “جيد جدًا”.
“هل شاهدت قوة ساحر؟ لا يزال هناك سحرة هنا؟” فوجئ أدولف ، وحتى صوفيا كانت تنظر بفضول إلى أنجلي.
“نعم معلمي!” أومأ أنجيلي.
“لا ، لم أر ساحرًا حقيقيًا أمامي. قال أنجيلي”رأيت شخصًا يستخدم طاقة من عنصر مسحور متصدع”.
“آسف أنا متعب. أنا بحاجة لأخذ قسط من الراحة.” قال أدولف: “تعال إلى هنا في المرة القادمة.”
“يجب أن يكون هذا الشخص ساحرًا إذًا! فقط الساحر قادر على استخدام العناصر المسحورة.” أومأ أدولف.
“أنت على حق. لم ألاحظ ذلك.” قال أنجيلي وهو يخفض رأسه. في الواقع ، لقد ارتكب هذه الأخطاء عن قصد.
“أنت صادق جدا. ومع ذلك ، فإن الموهبة المطلوبة لتصبح ساحرًا أكبر بكثير من متطلبات الفارس العظيم. هل أنت متأكد من أن لديك مثل هذه الموهبة؟” سأل أدولف.
داخل العربة ، جلس أنجيل مقابل أدولف وصوفيا. بدأ السائق بقيادة العربة ، وتقدم بسرعة. لم يتحدث أحد ، لكن أنجيلي لاحظ أن أدولف كان يفكر في شيء ما. غادرت العربة المدرسة وانتقلت إلى منطقة ماروا بوسط المدينة. وصلوا إلى مبنى مليء بالمنازل الكبيرة وتوقفوا أمام منزل أحمر وأبيض. كانوا قد غادروا المدرسة في الصباح وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، كان الوقت قد أصبح في الظهر بالفعل.
ابتسم أنجيلي: “لن أعرف حتى أحاول.”
قال أدولف وهو ينظر إلى الورقة: “إذا تمكنا من استبدال كلمة” كافكا “بكلمة “عجلة واحدة “، فسيكون ذلك مستحيلًا عند استخدام قواعد لغة أنماج”. قام بتجعيد حاجبيه وأشار إلى الورقة بإصبعه بينما كان يقوم بإيماءة تحيط بالكلمة.
“أعتقد أنني يجب أن أحاول على الأقل. إذا لم أفعل، فلن أعرف أبدًا ما إذا كنت موهوبًا أم لا.” لقد نجح في استخدام قوة الخاتم بالفعل، لذلك شعر بالثقة حيال ذلك.
“لا ، لم أر ساحرًا حقيقيًا أمامي. قال أنجيلي”رأيت شخصًا يستخدم طاقة من عنصر مسحور متصدع”.
بدأ أدولف يضحك “جيد جدًا”.
“نعم. الآن إذا سمحت لي “. وقف أنجيلي ممسكًا الكتاب في يديه. كان يعلم أن أدولف لن يعطيه أي شيء لا معنى له ، لكنه لم يكن يتوقع حصوله على كتاب من تأليف ساحر حقيقي.
“أنت مثلي تمامًا. عندما كنت صغيرًا ، لم أستسلم أبدًا “، تابع أدولف.
[مجال مغناطيسي غير معروف؟] كان أنجيلي متفاجئ ومتحمس. سمع أدولف يستجوبه. كان يشعر بالبهجة ، لكنه حاول التزام الهدوء.
“انتظر ، أنت …” أصبح أنجيلي متحمسًا.
“أنت مثلي تمامًا. عندما كنت صغيرًا ، لم أستسلم أبدًا “، تابع أدولف.
“لا ، أنا لست ساحرًا. أنا مجرد شخص عادي معجب بهم.” تنهد أدولف ، ثم صمت.
سار أدولف في المبنى مع أنجيلي وابنته. في الخارج كانت هناك عربة حمراء كبيرة يمكن أن تستوعب بسهولة ثلاثة أشخاص في انتظارهم. بدت الشارة مثل الميزان.
“آسف أنا متعب. أنا بحاجة لأخذ قسط من الراحة.” قال أدولف: “تعال إلى هنا في المرة القادمة.”
“أنجيلي، هل درست معي لأكثر من نصف عام حتى الآن؟” سأل.
“شكرا لدعوتي هنا. انا راحل الآن.” كان لا يزال لدى أنجلي ما يقوله ، لكنه قرر المغادرة.
“أعتقد أنني يجب أن أحاول على الأقل. إذا لم أفعل، فلن أعرف أبدًا ما إذا كنت موهوبًا أم لا.” لقد نجح في استخدام قوة الخاتم بالفعل، لذلك شعر بالثقة حيال ذلك.
“صوفيا ، ارشديه للخارج.” وقف أدولف وأخذ كتابًا من الرف.
“شكرا لك أيها المعلم!” قال أنجيلي. كان يعلم أنه سيتعلم شيئًا ذا أهمية من الكتاب.
“إنه كتاب بلغة إراثيا. يمكنك قراءته أولا. تعال إلى هنا غدًا وسأعلمك اللغة على انفراد.” قال أدولف: “إذا رأيت أي إمكانات منك ، فسوف أفكر في ترشيحك لمدرسة تحالف الانديز”.
“إنه ساحر؟” خمّن أنجلي. التفكير في الأمر جعله متحمسًا.
“شكرا لك سيد أدولف!” فرح أنجيلي عندما رأى أدولف وهو يسلمه الكتاب.
قال أدولف وهو ينظر إلى الورقة: “إذا تمكنا من استبدال كلمة” كافكا “بكلمة “عجلة واحدة “، فسيكون ذلك مستحيلًا عند استخدام قواعد لغة أنماج”. قام بتجعيد حاجبيه وأشار إلى الورقة بإصبعه بينما كان يقوم بإيماءة تحيط بالكلمة.
“نعم.” لوح أدولف بيديه وتوقف عن الكلام. خرج أنجلي من المكان مع صوفيا ونزلوا السلالم. دخل أنجيلي العربة عندما غادرا المنزل.
داخل العربة ، جلس أنجيل مقابل أدولف وصوفيا. بدأ السائق بقيادة العربة ، وتقدم بسرعة. لم يتحدث أحد ، لكن أنجيلي لاحظ أن أدولف كان يفكر في شيء ما. غادرت العربة المدرسة وانتقلت إلى منطقة ماروا بوسط المدينة. وصلوا إلى مبنى مليء بالمنازل الكبيرة وتوقفوا أمام منزل أحمر وأبيض. كانوا قد غادروا المدرسة في الصباح وبحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، كان الوقت قد أصبح في الظهر بالفعل.
“الأب لديه توقعات منك وسيعرف ما إذا كنت تكذب أم لا.” قالت صوفيا بطريقة جادة: “أنا أحترم قراره ، لكن أتمنى ألا تخيب ظنه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **************
“أفهم ذلك.” أومأ أنجيلي بأدب.
**************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنك صريح كفاية لأنك تقول الحقيقة. اتبعني.” كسر أدولف الصمت وغادر الفصل ببطء. تبعه أنجيلي من الخلف. خارج الباب ، كانت ابنة أدولف التي كانت ترتدي قطعة واحدة حمراء ضيقة ، صوفيا ، تنظر إلى أنجلي بمشاعر مختلطة أيضًا. لم تقل أي شيء. يبدو أنها لم تسمع محادثتهم.
بعد نصف عام …
“أعتقد أنني يجب أن أحاول على الأقل. إذا لم أفعل، فلن أعرف أبدًا ما إذا كنت موهوبًا أم لا.” لقد نجح في استخدام قوة الخاتم بالفعل، لذلك شعر بالثقة حيال ذلك.
منزل أدولف.
الفصل 39: أدولف (2)
قال أدولف وهو ينظر إلى الورقة: “إذا تمكنا من استبدال كلمة” كافكا “بكلمة “عجلة واحدة “، فسيكون ذلك مستحيلًا عند استخدام قواعد لغة أنماج”. قام بتجعيد حاجبيه وأشار إلى الورقة بإصبعه بينما كان يقوم بإيماءة تحيط بالكلمة.
بعد نصف عام …
“وهنا ، اختيار الكلمات ضعيف. يجب استبدالها بكلمة رودين ‘إشعال’ “. كان أنجيلي جالس هناك بهدوء أثناء الاستماع إلى نصيحة أدولف. بعد مرور نصف عام ، أصبح الاثنان قريبين جدًا. استخدم أنجلي الشريحة لمساعدته في دراسة اللغات وكانت النتائج رائعة. لقد تعلم أسرع بكثير من غيره. في الواقع ، لقد أتقن بالفعل اللغتين الأوليين في الأسبوع الأول ، لكنه لم يكن يريد الكثير من الاهتمام ، لذلك أمضى نصف عام ليجعل الأمر يبدو وكأنه يتقدم بسرعة. لقد أتقن ثلاث لغات مختلفة في نصف عام مما جعل أدولف يعتقد أنه عبقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أدولف مبتسمًا: “هذه سيرة المفكر العظيم السيد باكويل هنري”. لقد أحب أنجيلي لأن الأخير أتقن ثلاث لغات مختلفة في غضون نصف عام. اعتقد أدولف أن أنجيلي كان موهوبًا. لذلك ، اعتقد أنه يجب أن يبذل جهدًا كبيرًا في دراسته للغات.
كان أدولف يختبر معرفة أنجلي باللغات المختلفة الآن ، لذلك قام بدمج لغات مختلفة في جمل للتأكد من أن أنجيلي يفهم كل منها.
“آسف أنا متعب. أنا بحاجة لأخذ قسط من الراحة.” قال أدولف: “تعال إلى هنا في المرة القادمة.”
“أنت على حق. لم ألاحظ ذلك.” قال أنجيلي وهو يخفض رأسه. في الواقع ، لقد ارتكب هذه الأخطاء عن قصد.
“اجلس.” جلس أدولف على أريكة بجوار المكتب. نظر أنجلي حوله ورأى رفين مليئين بالكتب على الجانب. كانت أغلفة الكتب كلها مصنوعة من الجلد الأحمر وكان من الصعب قراءة الكلمات المكتوبة عليها. كان من المحتمل جدًا أن يكون السيد أدولف قد كتبهم. كان على المكتب مصباح زيت ذهبي وقلم ريشة أبيض وزجاجة حبر أسود. كان هناك أيضًا ختم فضي مستدير فوق خطاب مفتوح.
“ما زلت بحاجة إلى التحسين ، لكن … لقد اجتزت اختبارات اللغات الثلاث.” وضع أدولف الورقة قبل أن يبتسم. بدا أنجيلي مرتاحًا ، لكنه كان يعرف النتائج مسبقًا. نظر أدولف بعناية إلى أنجلي ، حتى أنه شعر بالفخر به.
“نعم. الآن إذا سمحت لي “. وقف أنجيلي ممسكًا الكتاب في يديه. كان يعلم أن أدولف لن يعطيه أي شيء لا معنى له ، لكنه لم يكن يتوقع حصوله على كتاب من تأليف ساحر حقيقي.
“أنجيلي، هل درست معي لأكثر من نصف عام حتى الآن؟” سأل.
“يجب أن يكون هذا الشخص ساحرًا إذًا! فقط الساحر قادر على استخدام العناصر المسحورة.” أومأ أدولف.
قال أنجيلي “نعم يا معلم.”
“شكرا لدعوتي هنا. انا راحل الآن.” كان لا يزال لدى أنجلي ما يقوله ، لكنه قرر المغادرة.
“أعتقد أنك تعرف الآن من أنا حقًا؟” ابتسم أدولف.
“آسف أنا متعب. أنا بحاجة لأخذ قسط من الراحة.” قال أدولف: “تعال إلى هنا في المرة القادمة.”
وتابع “بصفتي مساعد مدير قسم الأمن ، قمت ببعض الأبحاث عنك.” ثم أومأ أنجيلي برأسه ، رغم أنه لم يقل أي شيء. كان يعرف أن أدولف شخصية مؤثرة ، لكن هذا لم يكن هدفه. نظر أدولف إلى أنجلي ، غير قادر على رؤية حتى أدنى تغيير في تعبير وجه أنجلي بعد سماعه عن وضعه. شعر أدولف بالسعادة من حقيقة أن قوته وتأثيره لم يؤثر على كيفية معاملته له.
“صوفيا ، ارشديه للخارج.” وقف أدولف وأخذ كتابًا من الرف.
“حسنًا ، هذا ليس مهمًا على أي حال.” قال أدولف “أنت وأنا لدينا هدف أكبر”.
“وهنا ، اختيار الكلمات ضعيف. يجب استبدالها بكلمة رودين ‘إشعال’ “. كان أنجيلي جالس هناك بهدوء أثناء الاستماع إلى نصيحة أدولف. بعد مرور نصف عام ، أصبح الاثنان قريبين جدًا. استخدم أنجلي الشريحة لمساعدته في دراسة اللغات وكانت النتائج رائعة. لقد تعلم أسرع بكثير من غيره. في الواقع ، لقد أتقن بالفعل اللغتين الأوليين في الأسبوع الأول ، لكنه لم يكن يريد الكثير من الاهتمام ، لذلك أمضى نصف عام ليجعل الأمر يبدو وكأنه يتقدم بسرعة. لقد أتقن ثلاث لغات مختلفة في نصف عام مما جعل أدولف يعتقد أنه عبقري.
عرف أنجيلي أن أدولف كان على وشك أن يُظهر له شيئًا ، وكانت هذه بالضبط الفرصة التي كان يبحث عنها. وقف أدولف وسلمه كتابًا. أخذ أنجيلي الكتاب ونظر إلى عنوانه “رحلة القلب بقلم باكويل هنري”.
“أفهم ذلك.” أومأ أنجيلي بأدب.
“المعلم، ما هذا؟” سأل أنجيلي.
“إنه ساحر؟” خمّن أنجلي. التفكير في الأمر جعله متحمسًا.
قال أدولف مبتسمًا: “هذه سيرة المفكر العظيم السيد باكويل هنري”. لقد أحب أنجيلي لأن الأخير أتقن ثلاث لغات مختلفة في غضون نصف عام. اعتقد أدولف أن أنجيلي كان موهوبًا. لذلك ، اعتقد أنه يجب أن يبذل جهدًا كبيرًا في دراسته للغات.
سار أدولف في المبنى مع أنجيلي وابنته. في الخارج كانت هناك عربة حمراء كبيرة يمكن أن تستوعب بسهولة ثلاثة أشخاص في انتظارهم. بدت الشارة مثل الميزان.
وتابع: “لكن لم يكن أحد يعلم أن السيد بوكويل لم يكن مفكرًا عظيمًا فحسب ، بل كان أيضًا شخصًا غامضًا”.
ابتسم أنجيلي: “لن أعرف حتى أحاول.”
“إنه ساحر؟” خمّن أنجلي. التفكير في الأمر جعله متحمسًا.
“سيد أدولف، لأكون صادقًا معك ، جسدي غير قادر على قبول بذور طاقة الحياة. لا توجد طريقة لأصبح فارسًا عظيمًا. ومع ذلك ، فقد شاهدت قوة السحرة، ووجدتها لا تصدق.” قال أنجيلي بلا تردد “أريد أن أعرف ما إذا كان بإمكان السحرة مساعدتي في أن أصبح أقوى بطريقة مختلفة”. كانت لديه خططه الخاصة ، لذلك قرر إخبار أدولف بكل ما يعرفه. لم يكن هذا ، بعد كل شيء ، سرًا كبيرًا على أي حال.
“أنت على حق. خذه واقرأه. اسمح لي أن أعرف إذا كان لديك أي أسئلة.” أومأ أدولف برأسه بنظرة راضية على وجهه.
اشتم أنجيل رائحة المشروب أمامه. كانت تشبه الشوكولاتة الداكنة ، لكن رائحتها مثل الليمون الممزوج بالبرتقال. كان لطيفا ودافئا.
“شكرا لك أيها المعلم!” قال أنجيلي. كان يعلم أنه سيتعلم شيئًا ذا أهمية من الكتاب.
“أعتقد أنني يجب أن أحاول على الأقل. إذا لم أفعل، فلن أعرف أبدًا ما إذا كنت موهوبًا أم لا.” لقد نجح في استخدام قوة الخاتم بالفعل، لذلك شعر بالثقة حيال ذلك.
“سيأتي الأشخاص من مدرسة تحالف الانديز للتجنيد بعد نصف شهر.” قال أدولف.
“آسف أنا متعب. أنا بحاجة لأخذ قسط من الراحة.” قال أدولف: “تعال إلى هنا في المرة القادمة.”
“نعم. الآن إذا سمحت لي “. وقف أنجيلي ممسكًا الكتاب في يديه. كان يعلم أن أدولف لن يعطيه أي شيء لا معنى له ، لكنه لم يكن يتوقع حصوله على كتاب من تأليف ساحر حقيقي.
“أنا كبير في السن بالنسبة لهذا الآن. حان وقت للشباب للتألق “. أومأ أدولف برأسه وهو يضحك.
“أنا كبير في السن بالنسبة لهذا الآن. حان وقت للشباب للتألق “. أومأ أدولف برأسه وهو يضحك.
وتابع “بصفتي مساعد مدير قسم الأمن ، قمت ببعض الأبحاث عنك.” ثم أومأ أنجيلي برأسه ، رغم أنه لم يقل أي شيء. كان يعرف أن أدولف شخصية مؤثرة ، لكن هذا لم يكن هدفه. نظر أدولف إلى أنجلي ، غير قادر على رؤية حتى أدنى تغيير في تعبير وجه أنجلي بعد سماعه عن وضعه. شعر أدولف بالسعادة من حقيقة أن قوته وتأثيره لم يؤثر على كيفية معاملته له.
“نعم معلمي!” أومأ أنجيلي.
“صوفيا ، ارشديه للخارج.” وقف أدولف وأخذ كتابًا من الرف.
________________
عرف أنجيلي أن أدولف كان على وشك أن يُظهر له شيئًا ، وكانت هذه بالضبط الفرصة التي كان يبحث عنها. وقف أدولف وسلمه كتابًا. أخذ أنجيلي الكتاب ونظر إلى عنوانه “رحلة القلب بقلم باكويل هنري”.
Robin Hood
“يجب أن يكون هذا الشخص ساحرًا إذًا! فقط الساحر قادر على استخدام العناصر المسحورة.” أومأ أدولف.
“أنت على حق. خذه واقرأه. اسمح لي أن أعرف إذا كان لديك أي أسئلة.” أومأ أدولف برأسه بنظرة راضية على وجهه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات