ظلٌ من بين الفوضى
كان رجل غامض يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه، وعلى ظهره عجلة معدنية تدور، تحتوي على مسدسين وسيفين. ضغط على جهازه، فالتف حول عينيه مشكلًا إطارًا شبيهًا بالنظارات، ثم تحرك بسرعة خاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث، اقترب من أحدهم وهمس في أذنه بصوت هادئ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أرى أشخاصًا ميتين.»
ثم بلمح البصر وجّه المسدس إلى رأسه وأطلق النار، ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.
كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل بتعجب ثم قال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»
ثم بلمح البصر وجّه المسدس إلى رأسه وأطلق النار، ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.
نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض، وقال بابتسامة واثقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجع القراصنة في ذهول، بينما راقب زعيمهم الرجل الغامض بدهشة.
وقف باسل في وسط السفينة، ونظر حوله فرأى الفوضى والقتلى المنتشرين في كل مكان، فقال بتعجب وابتسامة على وجهه: «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم بدأ يضحك على نفسه وهو يمضغ لقمة أخرى.
كان رجل غامض يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه، وعلى ظهره عجلة معدنية تدور، تحتوي على مسدسين وسيفين. ضغط على جهازه، فالتف حول عينيه مشكلًا إطارًا شبيهًا بالنظارات، ثم تحرك بسرعة خاطفة.
كان الرجل الغامض يتحرك بخفة ومرونة مذهلة، يقاتل بحركات بهلوانية، ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة، وكأنه يستمتع بالمعركة.
وقف ترافيس وسط الفوضى، ورفع يده ببطء ثم نزع نظارته. وفي تلك اللحظة، اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان القتال مستعرًا، شحب وجه زعيم القراصنة للحظة، وبدأت الذكريات تتدفق في ذهنه… تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم، الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة، شخص لا ينجو أحد من قبضته…
«أرى أشخاصًا ميتين.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خفض ترافيس سلاحه ببطء، وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة، وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.
بعد أن قضى الرجل الغامض على معظم القراصنة، بقي فقط الزعيم، الذي كان لا يزال ممسكًا بالتاجر، يحاول التشبث بأي فرصة للنجاة. حينها تلعثم الزعيم، وصرخ بصوت مرتجف:
وقف باسل في وسط السفينة، ونظر حوله فرأى الفوضى والقتلى المنتشرين في كل مكان، فقال بتعجب وابتسامة على وجهه: «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم بدأ يضحك على نفسه وهو يمضغ لقمة أخرى.
«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»
وقف ترافيس وسط الفوضى، ورفع يده ببطء ثم نزع نظارته. وفي تلك اللحظة، اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط على نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة، ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم، فسأقتله!»
عند تلك اللحظة توقف الرجل الغامض، ونظر مباشرة في عيني زعيم القراصنة، ثم قال بصوت هادئ: «الآن أدركت الحقيقة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط على نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة، ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم، فسأقتله!»
عند تلك اللحظة توقف الرجل الغامض، ونظر مباشرة في عيني زعيم القراصنة، ثم قال بصوت هادئ: «الآن أدركت الحقيقة.»
ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط على نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة، ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم، فسأقتله!»
الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!
نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض، وقال بابتسامة واثقة:
خفض ترافيس سلاحه ببطء، وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة، وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.
قبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث، اقترب من أحدهم وهمس في أذنه بصوت هادئ:
نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض، وقال بابتسامة واثقة:
سقط الزعيم على الأرض ميتًا في لحظة، بينما انتشرت الدهشة على وجوه الجميع.
نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض، وقال بابتسامة واثقة:
كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل بتعجب ثم قال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»
«في القتال، القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»
تراجع القراصنة في ذهول، بينما راقب زعيمهم الرجل الغامض بدهشة.
بعد انتهاء القتال، خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عال عن سبب كل هذه الفوضى، وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي حلّت للتو.
وقف باسل في وسط السفينة، ونظر حوله فرأى الفوضى والقتلى المنتشرين في كل مكان، فقال بتعجب وابتسامة على وجهه: «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم بدأ يضحك على نفسه وهو يمضغ لقمة أخرى.
وقف باسل في وسط السفينة، ونظر حوله فرأى الفوضى والقتلى المنتشرين في كل مكان، فقال بتعجب وابتسامة على وجهه: «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم بدأ يضحك على نفسه وهو يمضغ لقمة أخرى.
«في القتال، القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»
كان رجل غامض يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه، وعلى ظهره عجلة معدنية تدور، تحتوي على مسدسين وسيفين. ضغط على جهازه، فالتف حول عينيه مشكلًا إطارًا شبيهًا بالنظارات، ثم تحرك بسرعة خاطفة.
كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل بتعجب ثم قال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»
تراجع القراصنة في ذهول، بينما راقب زعيمهم الرجل الغامض بدهشة.
بينما كان حمزة يتعجب من تصرفات باسل وترافيس، إذ لم يستطع فهم كيف يمكنهما الضحك وسط كل هذه الفوضى. ورغم ذلك، كان مندهشًا أيضًا من مهارات ترافيس وقوته، وأصبح ترافيس حديث السفينة بعدما أعاد الأمل إلى الجميع عقب هذا الموقف العصيب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خفض ترافيس سلاحه ببطء، وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة، وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.
قبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث، اقترب من أحدهم وهمس في أذنه بصوت هادئ:
وقف ترافيس وسط الفوضى، ورفع يده ببطء ثم نزع نظارته. وفي تلك اللحظة، اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.
تراجع القراصنة في ذهول، بينما راقب زعيمهم الرجل الغامض بدهشة.
الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خفض ترافيس سلاحه ببطء، وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة، وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.
الجميع كانوا في صدمهة.
«في القتال، القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات