قرية أنصاف البشر المخفية - الجزء 3
فتحتُ عينيَّ من جديد، لأجد نفسي ممتدًّا على نفس السَّرير الذي كانت عليه فانيسا سابقًا. لقد كان قلبي يؤلمني، لكنني أستطيع تحمُّل ذلك، ليس بسوء الألم الذي اجتاحني قبل ذلك. يبدو أنني فقدت الوعي لفترة.
بذلك أغلقتُ الباب وأنا مُغادر خارجًا.
لقد كنتُ عاريًا من جسدي العلوي، بلا معطفٍ أوقميص. وقد كانت على شعري الأسود الفوضوي منشفةٌ بيضاء مبلَّلة. أشعر بالحرارة لكن بالبرودة كذلك، وكأن هنالك خللًا في جسدي… إنها حرارة باردة. أنا مُتعب لكنني أحاول تذكُّر ما دفعني إلى حدِّي هكذا. بجانبي على الكُرسي كانت فانيسا نائمة، يبدو أنها كانت ترعاني لفترة طويلة.
“نعم… إلف الجليد متوحِشُون. إنهم قومٌ يسفِك الدماء للمتعة المطلقة فقط. يقضون على حيوانات الغابة دون الحاجة لذلك حتى، ويُطاردون أيَّ كائن وقعت عليه أعينهم مهاجمين إيَّاه. يرون في اضطهاد من هم أضعف منهم مُتعَة كبيرة. لا أستطيع مُجابهتهم وحدي مع ذلك…” قالت
‘لقد تذكرت… فقدت وعيي بعد تلك المحادثة عن إمكانية موت رايندار وليارا…’
“استيقظتَ إذًا…” قالت
‘ماذا ذهاني… ليس وكأنني أنتمي لهذا العالم أساًسا، وليس كأنهم عائلتي الحقيقية بعد كل شيئ. لقد عِشتُ معهما كغريبٍ متطفِّل لشهور قليلة ليس إلَّا. منذ متى أصبحتُ متعلِّقًا بالنَّاس هكذا؟ أنا مثيرٌ للشفقة، لقد كنتُ على وشك الموت للتو… موتي الذي لا مفرَّ منه. ومع ذلك أنا لازلتُ أتساءل عن حالِ الغير.’
“لقد خفَّفتُ من ألمك بقواي الرُّوحية. يُفترض أن تشعر بالقليل من التحسُّن… حاول التماسُك أكثر، رغم أنني أشيد بتحمُّلك لكل هذا الألم طوال هذه المُدَّة… أنت فِعلًا لست ضعيفًا.” قالت
دخَلَت العجوز سيرا الغرفة بعد فترة وهي تحمِل كوبَيّ شايٍ ساخن تفوح منهما رائحةُ أعشابٍ طبيَّة وبخارٌ منبعثٌ من حرارة الكوبين.
‘أحتاج أن أربِط شعري كذلك، لكنني لا أجد ربطةَ شعري البلَّورية…’
‘لقد كانت ليارا مهتمَّة بالأعشاب الطبِّية…’
“حسنًا، هذا ما يبدو عليه الأمر… كنتُ أُخطط لقضاء ماتبقى لي من عمرٍ وحيدًا حتى يوم وفاتي، لكنني وبدون أن أشعُر كوَّنت عاطفةً اتجاه أشخاص من جديد. في الوقت الذي كنتُ أهذف أن أموت بدون ندم، وجدتُ نفسي أُضيف على حياتي الندم تلو الآخر.” قلت
“استيقظتَ إذًا…” قالت
كلماتُها كانت بالضبط ما أحتاج سماعه، لقد ضربت مكانًا ما في قلبي. فتحتُ عينيَّ ونظرتُ في وجهها بعيناي المكتئبتان المحدِّقتان في الفراغ.
“أجل…” أجبت
“يا جدَّة، هل تذكرين أين وضعتُ ربطة شعري؟!” سألتُ
“منذ متى وأنت تُعاني من هذه الأعراض؟…” سألَت
“أنت لستَ مثيرًا للشَّفقة!” قالت العجوز
“منذ سنة تقريبًا… على ما أعتقد… لكن يبدو أنني مؤخرًا أصبحت أشعُر بنوباتٍ أكثر قوَّة… آسف، أنا مثيرٌ للشَّفقة.” قلت
لقد كنتُ عاريًا من جسدي العلوي، بلا معطفٍ أوقميص. وقد كانت على شعري الأسود الفوضوي منشفةٌ بيضاء مبلَّلة. أشعر بالحرارة لكن بالبرودة كذلك، وكأن هنالك خللًا في جسدي… إنها حرارة باردة. أنا مُتعب لكنني أحاول تذكُّر ما دفعني إلى حدِّي هكذا. بجانبي على الكُرسي كانت فانيسا نائمة، يبدو أنها كانت ترعاني لفترة طويلة.
‘أنا الأسوأ… منذ وفاة والديَّ عشتُ حياتي أُضيِّع الوقت ليس إلَّا، وعندما حاولت إنقاذ أحدِهم إنتهى بي الأمرُ مطعونًا. بطريقة ما انتقلتُ إلى هذا العالم فوجدني أشخاصُ اعتنوا بي… ومنذ ذلك الوقت وأنا يتم إنقاذي المرَّة تلو الأُخرى دون أي شيئٍ بطوليٍّ لي لأُحققه.’
“انتظري!” ردَّت
‘الضُّعف يثير اشمئزازي… أنا أشمئزُّ من ضعفي، لكنني لا أقوى على تغييره، هذا أنا…. لا أستطيع تغيير شيئ، في النهاية سأموت كما كان مقدَّرًا لي بعد أيَّامٍ من الآن… أستطيع الشعور باقتراب ذلك اليوم. لا أريد الموت، لكنني لا أملك قوَّة تغيير شيئٍ حتى. لا أستطيع الدفاع عن نفسي حتى، فما بالك بمواجهة القدر… أظُنُّ أنَّه يُفترض بي الموتُ وحسب.’
لقد كنتُ عاريًا من جسدي العلوي، بلا معطفٍ أوقميص. وقد كانت على شعري الأسود الفوضوي منشفةٌ بيضاء مبلَّلة. أشعر بالحرارة لكن بالبرودة كذلك، وكأن هنالك خللًا في جسدي… إنها حرارة باردة. أنا مُتعب لكنني أحاول تذكُّر ما دفعني إلى حدِّي هكذا. بجانبي على الكُرسي كانت فانيسا نائمة، يبدو أنها كانت ترعاني لفترة طويلة.
“أنت لستَ مثيرًا للشَّفقة!” قالت العجوز
“نعم… أنا بخير…” قلت
كلماتُها كانت بالضبط ما أحتاج سماعه، لقد ضربت مكانًا ما في قلبي. فتحتُ عينيَّ ونظرتُ في وجهها بعيناي المكتئبتان المحدِّقتان في الفراغ.
‘الضُّعف يثير اشمئزازي… أنا أشمئزُّ من ضعفي، لكنني لا أقوى على تغييره، هذا أنا…. لا أستطيع تغيير شيئ، في النهاية سأموت كما كان مقدَّرًا لي بعد أيَّامٍ من الآن… أستطيع الشعور باقتراب ذلك اليوم. لا أريد الموت، لكنني لا أملك قوَّة تغيير شيئٍ حتى. لا أستطيع الدفاع عن نفسي حتى، فما بالك بمواجهة القدر… أظُنُّ أنَّه يُفترض بي الموتُ وحسب.’
“شُعورك بالقلق اتجاه أصدقائك ليسَ ضُعفًا، بل قوَّة. أنت الآن تشعُر بالضعف لأنك لم تستطع حمايتهم، لأنك تهتمُّ بأمرهم. هذا هو مكمنُ قوَّتك… الضعيف هو الجبان، من لا يَستطيع مواجهة تضارُباته الدَّاخلية. لكن من استطاع النظر في نفسه ووضَعَ الأمور في نِصابها ونجح في تقبُّل مشاعره يكون قد واجه ضُعفه وجُبنه. وسيكون بذلك قد حدَّد هذفه، وهذه الخطوة الأولى في طريق القوَّة. عليكَ أن تُحوِّل هذا القلق إلي مصدر طاقة… هذه هي القوى الرُّوحية التي لايجبُ الاستهانة بها.” قالت
‘أحتاج أن أربِط شعري كذلك، لكنني لا أجد ربطةَ شعري البلَّورية…’
“قوى روحيَّة…” قلت
“رايندار هذا، وليارا تِلك… لابدَّ أنَّك تحترِمُهم بشِدَّة.” قالت
“لقد خفَّفتُ من ألمك بقواي الرُّوحية. يُفترض أن تشعر بالقليل من التحسُّن… حاول التماسُك أكثر، رغم أنني أشيد بتحمُّلك لكل هذا الألم طوال هذه المُدَّة… أنت فِعلًا لست ضعيفًا.” قالت
“حسنًا، هذا ما يبدو عليه الأمر… كنتُ أُخطط لقضاء ماتبقى لي من عمرٍ وحيدًا حتى يوم وفاتي، لكنني وبدون أن أشعُر كوَّنت عاطفةً اتجاه أشخاص من جديد. في الوقت الذي كنتُ أهذف أن أموت بدون ندم، وجدتُ نفسي أُضيف على حياتي الندم تلو الآخر.” قلت
بذلك، غادرَتْ العجوز الغُرفة، فإذا بي أنتبه لفانيسا وهي تفتحُ عينيها.
فتحتُ عينيَّ من جديد، لأجد نفسي ممتدًّا على نفس السَّرير الذي كانت عليه فانيسا سابقًا. لقد كان قلبي يؤلمني، لكنني أستطيع تحمُّل ذلك، ليس بسوء الألم الذي اجتاحني قبل ذلك. يبدو أنني فقدت الوعي لفترة.
“إليان… كيفَ حالُك؟ هل تشعُر بتحسُّنٍ بعد مساعدة الجدَّة؟” سأَلَت
“سيجدُك آلتوس أو أحدُ إلف الجليد ويُنهون حياتك، وفي أسوأ الأحوال قد يستشعرون أثر المانا خاصتك ويَجِدون موقع القرية…” قالت
“نعم… أنا بخير…” قلت
“حسنًا، هذا ما يبدو عليه الأمر… كنتُ أُخطط لقضاء ماتبقى لي من عمرٍ وحيدًا حتى يوم وفاتي، لكنني وبدون أن أشعُر كوَّنت عاطفةً اتجاه أشخاص من جديد. في الوقت الذي كنتُ أهذف أن أموت بدون ندم، وجدتُ نفسي أُضيف على حياتي الندم تلو الآخر.” قلت
“آسفة بشأن ذلك، لقد دفعتُك إلى حدِّك بكلامي ذاك. لم يكُن عليَّ القفزُ للفرضيَّات بهذه البساطة. كان ذلك قلَّة مسؤولية مني. لقد اعتذرت كثيرًا اليوم لكن اسمح لي بالاعتذار مجددًّا عن كل ما بدر مني.” قالت
“يا جدَّة، هل تذكرين أين وضعتُ ربطة شعري؟!” سألتُ
“لا بأس…” قلت
“ألا توجد بقرب الطاولة التي تدرَّبتي بجانبها؟!” قالت
“إذًا… ماذا تنوي فِعله؟” سألَت
“منذ متى وأنت تُعاني من هذه الأعراض؟…” سألَت
“ماذا سيحدُث إن غادرتُ القرية؟” سألتُ بدوري
“المُعضلة هنا، هي أنني لستُ متيقِّنًا من قُدرتي على الصمود لأسبوعٍ على قيد الحياة… أنا أشعُر بذلك، لقد اقترب موعدُ وفاتي… لقد قال آلتوس عن ذلك حضورًا غريبًا… لرُبما قصد بذلك حضور اقتراب الموت… أحتاج إيجادهم ومُصارحتهم بحالتي الصِّحية قبل ذلك!” قلت
“سيجدُك آلتوس أو أحدُ إلف الجليد ويُنهون حياتك، وفي أسوأ الأحوال قد يستشعرون أثر المانا خاصتك ويَجِدون موقع القرية…” قالت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكُون ذلك خطيرًا…” قلت
“سيكُون ذلك خطيرًا…” قلت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘غريب… أين قد أكون وضعته؟’
“نعم… إلف الجليد متوحِشُون. إنهم قومٌ يسفِك الدماء للمتعة المطلقة فقط. يقضون على حيوانات الغابة دون الحاجة لذلك حتى، ويُطاردون أيَّ كائن وقعت عليه أعينهم مهاجمين إيَّاه. يرون في اضطهاد من هم أضعف منهم مُتعَة كبيرة. لا أستطيع مُجابهتهم وحدي مع ذلك…” قالت
يُتبع…
“أ تعلمين، رايندار سيَّافٌ قويٌّ، وكذلك ليارا مقاتلة جيدة، إنها تستعمل القوس باحتراف، وتُطلق سِهامها بقوة دون تردد. إسقاطُهم لن يكون يسيرًا على أولئك الإلف. أشُكُّ أن أغلبهم قد سَقطُوا بحدود اللحظة. لا بدَّ أننا نملك فرصة أمامهم. أنا أيضًا سأُقاتل!” قلت
“لا أستطيع إيجادها… هلَّا بحثتِ معي..” طلبتُ
ابتسمت فانيسا لي بحزن، ثم نظرَت للأسفل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هاهو ذا!’
“رايندار هذا، وليارا تِلك… لابدَّ أنَّك تحترِمُهم بشِدَّة.” قالت
“رايندار هذا، وليارا تِلك… لابدَّ أنَّك تحترِمُهم بشِدَّة.” قالت
“نعم…” قلت
“آسفة!” قالت
“آسفة لضُعفي… لم أستطِع حماية من تحترمهم.” قالت
“أ تعلمين، رايندار سيَّافٌ قويٌّ، وكذلك ليارا مقاتلة جيدة، إنها تستعمل القوس باحتراف، وتُطلق سِهامها بقوة دون تردد. إسقاطُهم لن يكون يسيرًا على أولئك الإلف. أشُكُّ أن أغلبهم قد سَقطُوا بحدود اللحظة. لا بدَّ أننا نملك فرصة أمامهم. أنا أيضًا سأُقاتل!” قلت
“لِعلمك، أنتِ قائدة هذه القرية. لايجدُر بك الاعتذار كثيرًا، ذلك مُزعج.” قلت
“إذًا… ماذا تنوي فِعله؟” سألَت
“آسفة!” قالت
دخَلَت العجوز سيرا الغرفة بعد فترة وهي تحمِل كوبَيّ شايٍ ساخن تفوح منهما رائحةُ أعشابٍ طبيَّة وبخارٌ منبعثٌ من حرارة الكوبين.
“آااخ كلُّ ما في الأمر أنني سأموت قريبًا على كلِّ حال. لذلك كنتُ لأختار لو تمَّ إنقاذُهما بدل مزيَّفٍ مثلي…” قلت بهدوء
فتحتُ عينيَّ من جديد، لأجد نفسي ممتدًّا على نفس السَّرير الذي كانت عليه فانيسا سابقًا. لقد كان قلبي يؤلمني، لكنني أستطيع تحمُّل ذلك، ليس بسوء الألم الذي اجتاحني قبل ذلك. يبدو أنني فقدت الوعي لفترة.
“إليان…” قالت
“ماذا سيحدُث إن غادرتُ القرية؟” سألتُ بدوري
“لقد نجوتُ مجددًّا رغم أنني سأموت عاجِلًا أم آجِلًا على كلِّ حال، بدل أن يعيش الشخص الذي لديه أحلام وحياةٌ مديدة ليعيشها، ينتهي المطاف بشخصٍ مثلي ينجو المرة تلو الأخرى…” قلت
بذلك، انتهى حديثنا. فتحتُ الباب وغادرتُ كوخ العجوز سيرا. “سأخرج لاستنشاق بعض الهواء المُنعش… لا تقلقي رجاءً.” قلت
“أنت ستموت إذًا!؟” سألَت
بذلك، غادرَتْ العجوز الغُرفة، فإذا بي أنتبه لفانيسا وهي تفتحُ عينيها.
“حسنًا، هذا ما يبدو عليه الأمر… كنتُ أُخطط لقضاء ماتبقى لي من عمرٍ وحيدًا حتى يوم وفاتي، لكنني وبدون أن أشعُر كوَّنت عاطفةً اتجاه أشخاص من جديد. في الوقت الذي كنتُ أهذف أن أموت بدون ندم، وجدتُ نفسي أُضيف على حياتي الندم تلو الآخر.” قلت
“شُعورك بالقلق اتجاه أصدقائك ليسَ ضُعفًا، بل قوَّة. أنت الآن تشعُر بالضعف لأنك لم تستطع حمايتهم، لأنك تهتمُّ بأمرهم. هذا هو مكمنُ قوَّتك… الضعيف هو الجبان، من لا يَستطيع مواجهة تضارُباته الدَّاخلية. لكن من استطاع النظر في نفسه ووضَعَ الأمور في نِصابها ونجح في تقبُّل مشاعره يكون قد واجه ضُعفه وجُبنه. وسيكون بذلك قد حدَّد هذفه، وهذه الخطوة الأولى في طريق القوَّة. عليكَ أن تُحوِّل هذا القلق إلي مصدر طاقة… هذه هي القوى الرُّوحية التي لايجبُ الاستهانة بها.” قالت
“أفهمُك… أنا كذلك أخافُ الموت… ليس لنفسي، بل لمن سأتركهم خلفي، بوفاتي ستختفي المانا خاصَّتي، وبذلك سيسقط الحاجز وتُصبح القرية في مرآى الجميع، وحينها سينتهي أمر شعبي بأول خطر محدِق. لذلك لا أستطيع المخاطرة بحياتي. لذلك انسحبت وقتَها ما إن وجدتُ فرصة مناسبة. أنا عاجزة عن مُساعدتك حاليًا في التأكد من سلامة أصدقائك. لأن حياتي ليست ملكًا لي وحدي… إنها ملكٌ لكلِّ شخصٍ يناديني ب’القائدة’. عليَّ النجاة بنفسي حتى آخر رمق لحمايتهم.” قالت
“بالتأكيد لا… لقد أكرموني بعد كلِّ شيئ.” قلت
“ألا تستطعين نقلي بسِحر خيطِك المكاني خارج القرية. أنا لا أهتم بحياتي… عليَّ إيجادهم!” قلت
“بالتأكيد لا… لقد أكرموني بعد كلِّ شيئ.” قلت
“حاليًا أنا خائرة القوى، سيحتاج شحن المانا خاصَّتي وقتًا أكبر. مع أن خيط المكان قويّ في القتال ومفيد، إلَّا أنني لستُ ساحرة من مستوى مُتقدِّم بما يكفي، لذلك دفع نفسي حاليًا لاستخدام قواي المكانية قد يُكلِّفني الإصابة بمرض مانا… سأطلب منك الانتظار لمدة أسبوعٍ حتى أوصِلك خارجًا.”
“خيط المكان الوحيد بين الخيوط الذي لا يُخلِّف أثر مانا خلفه…” قالت
بذلك، غادرَتْ العجوز الغُرفة، فإذا بي أنتبه لفانيسا وهي تفتحُ عينيها.
“المُعضلة هنا، هي أنني لستُ متيقِّنًا من قُدرتي على الصمود لأسبوعٍ على قيد الحياة… أنا أشعُر بذلك، لقد اقترب موعدُ وفاتي… لقد قال آلتوس عن ذلك حضورًا غريبًا… لرُبما قصد بذلك حضور اقتراب الموت… أحتاج إيجادهم ومُصارحتهم بحالتي الصِّحية قبل ذلك!” قلت
“أنت ستموت إذًا!؟” سألَت
نهضتُ من السرير بعد هذه الكلمات، ووقفت مُتِّجهًا خارجًا نحو الباب.
بذلك، غادرَتْ العجوز الغُرفة، فإذا بي أنتبه لفانيسا وهي تفتحُ عينيها.
“إليان… أنت لن تُعرِّض حياة القرويِّين للخطر، صحيح؟” سألَت
نهضتُ من السرير بعد هذه الكلمات، ووقفت مُتِّجهًا خارجًا نحو الباب.
“بالتأكيد لا… لقد أكرموني بعد كلِّ شيئ.” قلت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هاهو ذا!’
بذلك، انتهى حديثنا. فتحتُ الباب وغادرتُ كوخ العجوز سيرا. “سأخرج لاستنشاق بعض الهواء المُنعش… لا تقلقي رجاءً.” قلت
“آسفة!” قالت
بذلك أغلقتُ الباب وأنا مُغادر خارجًا.
‘لقد تذكرت… فقدت وعيي بعد تلك المحادثة عن إمكانية موت رايندار وليارا…’
فانيسا
“آسفة لضُعفي… لم أستطِع حماية من تحترمهم.” قالت
‘لقد غادر إليان… أشعر بأنني قائدةٌ غير كفؤ، لا أستطيع حماية شعبي بقوَّتي الحالية، ولا أستطيع إنقاذ الجميع… لماذا إذًا عُهِد لي بهذا الدَّور المتعب…’
“أنت ستموت إذًا!؟” سألَت
‘كوب الشاي هذا… لقد برد.’
“يا جدَّة، هلَّا أحضرتِ لي كوب شايٍ آخر!” طلبتُ
“يا جدَّة، هلَّا أحضرتِ لي كوب شايٍ آخر!” طلبتُ
“آااخ كلُّ ما في الأمر أنني سأموت قريبًا على كلِّ حال. لذلك كنتُ لأختار لو تمَّ إنقاذُهما بدل مزيَّفٍ مثلي…” قلت بهدوء
“انتظري!” ردَّت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم…” قلت
‘هذا يذكرني، يجب علي إرتداء معطفي، الجوُّ بارد بالفعل…’
“أ تعلمين، رايندار سيَّافٌ قويٌّ، وكذلك ليارا مقاتلة جيدة، إنها تستعمل القوس باحتراف، وتُطلق سِهامها بقوة دون تردد. إسقاطُهم لن يكون يسيرًا على أولئك الإلف. أشُكُّ أن أغلبهم قد سَقطُوا بحدود اللحظة. لا بدَّ أننا نملك فرصة أمامهم. أنا أيضًا سأُقاتل!” قلت
‘هاهو ذا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة بشأن ذلك، لقد دفعتُك إلى حدِّك بكلامي ذاك. لم يكُن عليَّ القفزُ للفرضيَّات بهذه البساطة. كان ذلك قلَّة مسؤولية مني. لقد اعتذرت كثيرًا اليوم لكن اسمح لي بالاعتذار مجددًّا عن كل ما بدر مني.” قالت
‘أحتاج أن أربِط شعري كذلك، لكنني لا أجد ربطةَ شعري البلَّورية…’
“آسفة!” قالت
“يا جدَّة، هل تذكرين أين وضعتُ ربطة شعري؟!” سألتُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكُون ذلك خطيرًا…” قلت
“ألا توجد بقرب الطاولة التي تدرَّبتي بجانبها؟!” قالت
“نعم… أنا بخير…” قلت
“لا أستطيع إيجادها… هلَّا بحثتِ معي..” طلبتُ
“خيط المكان الوحيد بين الخيوط الذي لا يُخلِّف أثر مانا خلفه…” قالت
‘غريب… أين قد أكون وضعته؟’
يُتبع…
“آسفة!” قالت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إليان… أنت لن تُعرِّض حياة القرويِّين للخطر، صحيح؟” سألَت
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات