الخيانة والعزلة
191 الخيانة والعزلة
بعد سماع هذا، بدأ الشخصان الآخران جولة أخرى من التملق المحموم.
إلى الجانب الغربي من المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الطبية الثمينة تنمو في الوديان. كان ثلاثة مزارعين يقاتلون بشراسة ذئب اللهب ثلاثي العيون؛ رجل في منتصف العمر يرتدي رداء طائفة السيف العملاق كان يتحكم في سيف ضخم أزرق، يحجب معظم هجمات ذئب اللهب. في نفس الوقت، قدم رجل عجوز يرتدي رداء أصفر ورجل شاب يرتدي رداء طاوي رمادي هجمات داعمة من الجانبين.
عند سماع هذا، تبادل شيانغ تشيلي والراهب الطاوي الابتسامات مع معانٍ خفية في أعينهما؛ ثم، مشيا نحوه، وأفواههما مليئة بكلمات الموافقة.
في وقت قصير، بذل تلميذ طائفة السيف العملاق كل جهده وقطع رأس الذئب بحركة واحدة سلسة، وتلقى في هذه العملية ضربة من كرة نارية ضخمة. ثم أدخل سيفه العملاق في غمده وبدأ يضحك وهو ينظر إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
“قوة الأخ مينغ السحرية عميقة حقا، قادرة على قتل حتى هذا الذئب ثلاثي العيون بحركة واحدة! أنت جدير بأن تُدعى أحد النجوم الصاعدة في طائفة السيف العملاق……” عند رؤية هذه الظروف، ركض الرجل العجوز ذو الرداء الأصفر فورا وبجد وبدأ يتملقه بلا توقف؛ لم يظهر أي احمرار على وجهه.
“بالحديث عن ذلك، الناس الآخرون الذين لا يزالون يقاتلون حقا أغبياء! إذا عرفوا أننا الثلاثة يمكننا بالفعل العمل معا لهزيمة هذه الوحوش الشيطانية وجمع المكونات الطبية على الرغم من أننا من طوائف مختلفة، فمن الممكن أن يصابوا بالصدمة الشديدة لدرجة أن فكوكهم ستسقط!” تحدث الرجل ذو الرداء الأسود، مغيرا الموضوع فجأة.
لو كان هان لي هناك، لكان قد تعرف على هذا العجوز على أنه الذي دعاه في البداية لتشكيل تحالف مع الأعضاء الأضعف. اسمه شيانغ تشيلي. ومع ذلك، لم يعد التلميذ الشاب من نفس طائفته هناك؛ يبدو أنه عندما كانوا يتم نقلهم، انحرف عن المسار.
“بالطبع! كل هذا حدث بسبب الأخ شيانغ! لولا الأخ شيانغ الذي أوضح كل شيء بشكل كامل، ربما كنت أنا والأخ مينغ لا نزال نقاتل حتى الموت!” أومأ الراهب الطاوي برأسه وهو يتحدث.
“هيهي، لولا مساعدة الأخ شيانغ والراهب الطاوي لي من الجانبين، لما كان النجاح بهذه السهولة!” الرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي رداء أسود ويحمل سيفه كان متواضعا جدا في الواقع.
بعد سماع هذا، بدأ الشخصان الآخران جولة أخرى من التملق المحموم.
“الأخ مينغ، لا داعي لأن تكون مهذبا! لقد تمكنت من التخلص من هذا النوع من الوحوش الشيطانية، لذا فأنت تستحق كل الفضل. لا مجال للجدال!” الراهب الطاوي الشاب الآخر، على الرغم من صغر سنه، تحدث بطريقة ليست متعجرفة ولا خانعة. كان بوضوح شخصا ذا خبرة.
“الأخت الصغيرة القتالية، دعينا نتجاهلها! الوقت الذي حددته الطائفة على وشك الانقضاء؛ إذا لم نغادر الآن، فسوف نتأخر!” قال التلميذ الذكر بصوت خافت. بدا أنه خائف جدا من هذه الأخت الصغيرة القتالية.
عندما سمع ما قيل، ظهر أثر ابتسامة على وجه الرجل الأسود في منتصف العمر، لكنه سرعان ما تحدث ببضع جمل متواضعة أخرى.
عند سماع هذا، تبادل شيانغ تشيلي والراهب الطاوي الابتسامات مع معانٍ خفية في أعينهما؛ ثم، مشيا نحوه، وأفواههما مليئة بكلمات الموافقة.
“بالحديث عن ذلك، الناس الآخرون الذين لا يزالون يقاتلون حقا أغبياء! إذا عرفوا أننا الثلاثة يمكننا بالفعل العمل معا لهزيمة هذه الوحوش الشيطانية وجمع المكونات الطبية على الرغم من أننا من طوائف مختلفة، فمن الممكن أن يصابوا بالصدمة الشديدة لدرجة أن فكوكهم ستسقط!” تحدث الرجل ذو الرداء الأسود، مغيرا الموضوع فجأة.
جنوب المنطقة المركزية، في منطقة صغيرة مغطاة بالرمال الصفراء، كان تلميذ و تلميذة من طائفة قناع القمر يستخدمان أوتادا جليدية لثقب أرض الصحراء باستمرار كما لو كانا يبحثان عن شيء ما. ومع ذلك، بعد نصف يوم، لم يحصلا على أي شيء.
“بالطبع! كل هذا حدث بسبب الأخ شيانغ! لولا الأخ شيانغ الذي أوضح كل شيء بشكل كامل، ربما كنت أنا والأخ مينغ لا نزال نقاتل حتى الموت!” أومأ الراهب الطاوي برأسه وهو يتحدث.
في هذا الوقت، تحولت التعويذة إلى سحابة سوداء ضخمة، بحجم يقارب أربعين مترا؛ غطت السحابة السماء فوق المنطقة بالكامل، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة فجأة، وأصبحت باردة بشكل لا يصدق.
“أنت تمدحني بشدة! أنتما شخصان اذكياء للغاية؛ كل ما فعلته هو قول الحقيقة! لا أحد بحاجة إلى إهدار حياته محاولا استعادة أشياء لن تصل أبدا إلى أيدي أناس مثلكم. ما أعظمه أن الجميع يتجاهلون المكونات الطبية الثمينة خارج المنطقة المركزية لأنهم مشغولون جدا بقتل بعضهم البعض! بالإضافة إلى ذلك، إذا عملنا جميعا معا، فإن التعامل مع هذه الوحوش الشيطانية أمر سهل!” ضحك شيانغ تشيلي بسعادة، وبدد ببراعة ورفض مرارا وتكرارا بلباقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي، لولا مساعدة الأخ شيانغ والراهب الطاوي لي من الجانبين، لما كان النجاح بهذه السهولة!” الرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي رداء أسود ويحمل سيفه كان متواضعا جدا في الواقع.
بعد سماع هذا، بدأ الشخصان الآخران جولة أخرى من التملق المحموم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي، لولا مساعدة الأخ شيانغ والراهب الطاوي لي من الجانبين، لما كان النجاح بهذه السهولة!” الرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي رداء أسود ويحمل سيفه كان متواضعا جدا في الواقع.
“حسنا، يجب أن نتحرك بسرعة ونقطف ‘عشبة تنين النار’! كل شخص يحصل على حصة كبيرة متساوية!” كان الرجل ذو الرداء الأسود هو أول من فقد صبره وتحدث. كشف صوته عن لمحة من الإلحاح، بعد قوله هذا، بدأ يمشي نحو بضع كتل من العشب الأحمر خلف جثة ذئب اللهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الانتهاء، جلست المرأة ذات الرداء الأخضر على رمال الصحراء وعانقت ركبتيها، دون حراك. بعد لحظة وجيزة، دفنت رأسها فجأة بين يديها وبدأت في البكاء. ومع ذلك، لأنها كانت خائفة من لفت انتباه الآخرين، أبقت هذه المرأة صوت بكائها عند الحد الأدنى.
عند سماع هذا، تبادل شيانغ تشيلي والراهب الطاوي الابتسامات مع معانٍ خفية في أعينهما؛ ثم، مشيا نحوه، وأفواههما مليئة بكلمات الموافقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من ناحية أخرى، كانت أيضا غير راغبة في مغادرة هذا المكان وهي خائفة؛ بعد تردد عدة مرات، صرّت على أسنانها وأخرجت تعويذة زرقاء.
لم يدرك الاثنان، مع ذلك، أن الرجل ذا الرداء الأسود الذي كان ظهره نحوهما كشف فجأة عن بادرة من تعبير مظلم وصارم. ومع ذلك، اختفى بسرعة.
في وقت قصير، بذل تلميذ طائفة السيف العملاق كل جهده وقطع رأس الذئب بحركة واحدة سلسة، وتلقى في هذه العملية ضربة من كرة نارية ضخمة. ثم أدخل سيفه العملاق في غمده وبدأ يضحك وهو ينظر إلى السماء.
……
إلى الجانب الغربي من المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الطبية الثمينة تنمو في الوديان. كان ثلاثة مزارعين يقاتلون بشراسة ذئب اللهب ثلاثي العيون؛ رجل في منتصف العمر يرتدي رداء طائفة السيف العملاق كان يتحكم في سيف ضخم أزرق، يحجب معظم هجمات ذئب اللهب. في نفس الوقت، قدم رجل عجوز يرتدي رداء أصفر ورجل شاب يرتدي رداء طاوي رمادي هجمات داعمة من الجانبين.
جنوب المنطقة المركزية، في منطقة صغيرة مغطاة بالرمال الصفراء، كان تلميذ و تلميذة من طائفة قناع القمر يستخدمان أوتادا جليدية لثقب أرض الصحراء باستمرار كما لو كانا يبحثان عن شيء ما. ومع ذلك، بعد نصف يوم، لم يحصلا على أي شيء.
“حسنا، يجب أن نتحرك بسرعة ونقطف ‘عشبة تنين النار’! كل شخص يحصل على حصة كبيرة متساوية!” كان الرجل ذو الرداء الأسود هو أول من فقد صبره وتحدث. كشف صوته عن لمحة من الإلحاح، بعد قوله هذا، بدأ يمشي نحو بضع كتل من العشب الأحمر خلف جثة ذئب اللهب.
“هذه الحقيرة، أين اختبأت بالضبط! بعد أن أجدها، سأقتلع عينيها بالتأكيد!” بدت التلميذة وكأنها ساحرة بشكل لا يصدق، جميلة كالزهرة، ولكن بمجرد أن فتحت فمها، أصبحت شريرة وخبيثة للغاية. لو سمع الرجال كلامها بهذه الطريقة، لارتعشوا.
“الأخ مينغ، لا داعي لأن تكون مهذبا! لقد تمكنت من التخلص من هذا النوع من الوحوش الشيطانية، لذا فأنت تستحق كل الفضل. لا مجال للجدال!” الراهب الطاوي الشاب الآخر، على الرغم من صغر سنه، تحدث بطريقة ليست متعجرفة ولا خانعة. كان بوضوح شخصا ذا خبرة.
“الأخت الصغيرة القتالية، دعينا نتجاهلها! الوقت الذي حددته الطائفة على وشك الانقضاء؛ إذا لم نغادر الآن، فسوف نتأخر!” قال التلميذ الذكر بصوت خافت. بدا أنه خائف جدا من هذه الأخت الصغيرة القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تمدحني بشدة! أنتما شخصان اذكياء للغاية؛ كل ما فعلته هو قول الحقيقة! لا أحد بحاجة إلى إهدار حياته محاولا استعادة أشياء لن تصل أبدا إلى أيدي أناس مثلكم. ما أعظمه أن الجميع يتجاهلون المكونات الطبية الثمينة خارج المنطقة المركزية لأنهم مشغولون جدا بقتل بعضهم البعض! بالإضافة إلى ذلك، إذا عملنا جميعا معا، فإن التعامل مع هذه الوحوش الشيطانية أمر سهل!” ضحك شيانغ تشيلي بسعادة، وبدد ببراعة ورفض مرارا وتكرارا بلباقة.
“همف! إنه خطأ قطعة قمامة عديمة القيمة مثلك. لم تستطع حتى تتبع فتاة مزارعة من الطبقة العاشرة. لقد انزلقت منا بالفعل تحت أنوفنا! إذا انتشر هذا، سيجعل الناس مني ومن أختي، توأم جميلات طائفة قناع القمر، موضع سخرية!”
في هذا الوقت، تحولت التعويذة إلى سحابة سوداء ضخمة، بحجم يقارب أربعين مترا؛ غطت السحابة السماء فوق المنطقة بالكامل، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة فجأة، وأصبحت باردة بشكل لا يصدق.
لكن الكلمات كانت مجرد كلمات في النهاية. ألقت التلميذة نظرة على سطوع السماء، ولم تجرؤ على الاستمرار في البحث. لم ترغب في التدخل في الخطط الرئيسية لطائفتها؛ حتى لو كان مكانتها خاصة ولديها دعم قوي، فكلها كانت غير مهمة نسبيا.
عند رؤية هذا، اشتكى التلميذ الذكر باستمرار بصوت خفيض، لكنه سرعان ما تبعها، ولم يجرؤ على الإساءة إليها.
من ناحية أخرى، كانت أيضا غير راغبة في مغادرة هذا المكان وهي خائفة؛ بعد تردد عدة مرات، صرّت على أسنانها وأخرجت تعويذة زرقاء.
رفعت يدها الأخرى وأمسكت برفق بالنصف الأخير من إزميل الجليد؛ ثم، صرّت على أسنانها، وسحبت إزميل الجليد. تأوهت المرأة برقة من الألم، وانهمرت الدموع من عينيها الرشيقتين. تدفق الدم النقي من موقع الجرح.
وهي تنظر إلى التعويذة الورقية هذه، ضحكت بشر، وألقت بالورقة فجأة خلفها. ثم، ركضت بسرعة خارج تلك المنطقة حتى وصلت إلى مسافة حوالي مائة متر قبل أن تتوقف وتلتفت لتنظر من هناك.
“بالطبع! كل هذا حدث بسبب الأخ شيانغ! لولا الأخ شيانغ الذي أوضح كل شيء بشكل كامل، ربما كنت أنا والأخ مينغ لا نزال نقاتل حتى الموت!” أومأ الراهب الطاوي برأسه وهو يتحدث.
عند رؤية هذا، اشتكى التلميذ الذكر باستمرار بصوت خفيض، لكنه سرعان ما تبعها، ولم يجرؤ على الإساءة إليها.
ومع ذلك، لم تستطع أن تمسح الدموع على وجهها؛ لم تجرؤ على التأخير. بعد حركة سريعة، استخرجت من حقيبتها زجاجية مزهرة. ألقت ببعض المسحوق الطبي الأصفر على جرحها، وتوقف الدم على الفور عن النزيف.
في هذا الوقت، تحولت التعويذة إلى سحابة سوداء ضخمة، بحجم يقارب أربعين مترا؛ غطت السحابة السماء فوق المنطقة بالكامل، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة فجأة، وأصبحت باردة بشكل لا يصدق.
ومع ذلك، لم تستطع أن تمسح الدموع على وجهها؛ لم تجرؤ على التأخير. بعد حركة سريعة، استخرجت من حقيبتها زجاجية مزهرة. ألقت ببعض المسحوق الطبي الأصفر على جرحها، وتوقف الدم على الفور عن النزيف.
في غضون وقت قصير، بدأت عواميد جليدية ضخمة لا حصر لها تسقط من السحابة السوداء بسرعة متزايدة، وفي وقت قصير جدا، امتلأت المنطقة بأكملها بكثافة بعواميد الجليد المغروسة في الأرض. كانت مزدحمة بنفس كثافة أشواك الصبار.
“بالحديث عن ذلك، الناس الآخرون الذين لا يزالون يقاتلون حقا أغبياء! إذا عرفوا أننا الثلاثة يمكننا بالفعل العمل معا لهزيمة هذه الوحوش الشيطانية وجمع المكونات الطبية على الرغم من أننا من طوائف مختلفة، فمن الممكن أن يصابوا بالصدمة الشديدة لدرجة أن فكوكهم ستسقط!” تحدث الرجل ذو الرداء الأسود، مغيرا الموضوع فجأة.
في الوقت الذي يستغرقه غلي إبريق شاي، تبددت السحابة السوداء ببطء. في هذا الوقت، كانت الصحراء بأكملها تتلألأ مثل الكريستال.
“هذه الحقيرة، أين اختبأت بالضبط! بعد أن أجدها، سأقتلع عينيها بالتأكيد!” بدت التلميذة وكأنها ساحرة بشكل لا يصدق، جميلة كالزهرة، ولكن بمجرد أن فتحت فمها، أصبحت شريرة وخبيثة للغاية. لو سمع الرجال كلامها بهذه الطريقة، لارتعشوا.
فتحت التلميذة عينيها على اتساعهما، تجتاح الصحراء بأكملها، التي كان من المستحيل تقريبا الوقوف عليها. ومع ذلك، لم ترَ حتى أثرا لأي شيء غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الكلمات كانت مجرد كلمات في النهاية. ألقت التلميذة نظرة على سطوع السماء، ولم تجرؤ على الاستمرار في البحث. لم ترغب في التدخل في الخطط الرئيسية لطائفتها؛ حتى لو كان مكانتها خاصة ولديها دعم قوي، فكلها كانت غير مهمة نسبيا.
سقط وجهها بشراسة، وصرخت باستياء على التلميذ الذكر. تقدمت بمرارة وغادرت المنطقة. تبعها ما يسمى بشريك الزراعة عن كثب.
“بالحديث عن ذلك، الناس الآخرون الذين لا يزالون يقاتلون حقا أغبياء! إذا عرفوا أننا الثلاثة يمكننا بالفعل العمل معا لهزيمة هذه الوحوش الشيطانية وجمع المكونات الطبية على الرغم من أننا من طوائف مختلفة، فمن الممكن أن يصابوا بالصدمة الشديدة لدرجة أن فكوكهم ستسقط!” تحدث الرجل ذو الرداء الأسود، مغيرا الموضوع فجأة.
المرأة من طائفة قناع القمر التي غادرت للتو لم تلاحظ أنه في زاوية الصحراء المغطاة بأوتاد الجليد، تسربت كمية ضئيلة من السائل الأحمر. للأسف، كان لونه فاتحا جدا، ولذلك لم تلاحظه التلميذة.
وهي تنظر إلى التعويذة الورقية هذه، ضحكت بشر، وألقت بالورقة فجأة خلفها. ثم، ركضت بسرعة خارج تلك المنطقة حتى وصلت إلى مسافة حوالي مائة متر قبل أن تتوقف وتلتفت لتنظر من هناك.
بعد ربع ساعة ونصف، عندما بدأ اللون الأحمر الداكن ينتشر، ظهرت فجأة فقاعة كروية صغيرة من الرمال الصفراء، وأصبحت أكبر وأكثر وضوحا.
رفعت يدها الأخرى وأمسكت برفق بالنصف الأخير من إزميل الجليد؛ ثم، صرّت على أسنانها، وسحبت إزميل الجليد. تأوهت المرأة برقة من الألم، وانهمرت الدموع من عينيها الرشيقتين. تدفق الدم النقي من موقع الجرح.
في النهاية، انفجرت فقاعة الرمال في تيار عارم، وانسكبت منها امرأة ترتدي رداء أخضر، مع وجود إزميل طويل ورفيع مغروس في كتفها. تدفق الدم النقي من الجرح، مغطيا نصف جسدها بالفعل. كانت يدها تمسك بإحكام بمنديل أصفر؛ وميض يرسل الضوء على سطحه، كما لو أنه ليس غرضا عاديا.
عضت شفتها، ثم كافحت لتقف. بعد تردد طويل، حددت أخيرا اتجاهها وتعثرت نحو المنطقة المركزية. كان وجه المرأة الجميل والممتع لا يزال عليه بعض آثار الدموع، ولكن في نفس الوقت، كانت تحمل تعبيرا عنيدا وحازما لم يبدُ أنه يتناسب مع مظهرها.
زحفت المرأة ببطء واقفة. عندما نظرت إلى الجرح في كتفها، كان حاجباها الأملس معقودين بإحكام.
عندما سمع ما قيل، ظهر أثر ابتسامة على وجه الرجل الأسود في منتصف العمر، لكنه سرعان ما تحدث ببضع جمل متواضعة أخرى.
رفعت يدها الأخرى وأمسكت برفق بالنصف الأخير من إزميل الجليد؛ ثم، صرّت على أسنانها، وسحبت إزميل الجليد. تأوهت المرأة برقة من الألم، وانهمرت الدموع من عينيها الرشيقتين. تدفق الدم النقي من موقع الجرح.
عندما سمع ما قيل، ظهر أثر ابتسامة على وجه الرجل الأسود في منتصف العمر، لكنه سرعان ما تحدث ببضع جمل متواضعة أخرى.
ومع ذلك، لم تستطع أن تمسح الدموع على وجهها؛ لم تجرؤ على التأخير. بعد حركة سريعة، استخرجت من حقيبتها زجاجية مزهرة. ألقت ببعض المسحوق الطبي الأصفر على جرحها، وتوقف الدم على الفور عن النزيف.
“الأخت الصغيرة القتالية، دعينا نتجاهلها! الوقت الذي حددته الطائفة على وشك الانقضاء؛ إذا لم نغادر الآن، فسوف نتأخر!” قال التلميذ الذكر بصوت خافت. بدا أنه خائف جدا من هذه الأخت الصغيرة القتالية.
بعد الانتهاء، جلست المرأة ذات الرداء الأخضر على رمال الصحراء وعانقت ركبتيها، دون حراك. بعد لحظة وجيزة، دفنت رأسها فجأة بين يديها وبدأت في البكاء. ومع ذلك، لأنها كانت خائفة من لفت انتباه الآخرين، أبقت هذه المرأة صوت بكائها عند الحد الأدنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي، لولا مساعدة الأخ شيانغ والراهب الطاوي لي من الجانبين، لما كان النجاح بهذه السهولة!” الرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي رداء أسود ويحمل سيفه كان متواضعا جدا في الواقع.
بعد الوقت الذي يستغرقه تناول وجبة، توقفت هذه التلميذة من جبل وحش الروح أخيرا عن البكاء. رفعت رأسها. وهي تتأمل الصحراء الخالية، لم تستطع إلا أن ترتجف!
“الأخت الصغيرة القتالية، دعينا نتجاهلها! الوقت الذي حددته الطائفة على وشك الانقضاء؛ إذا لم نغادر الآن، فسوف نتأخر!” قال التلميذ الذكر بصوت خافت. بدا أنه خائف جدا من هذه الأخت الصغيرة القتالية.
عضت شفتها، ثم كافحت لتقف. بعد تردد طويل، حددت أخيرا اتجاهها وتعثرت نحو المنطقة المركزية. كان وجه المرأة الجميل والممتع لا يزال عليه بعض آثار الدموع، ولكن في نفس الوقت، كانت تحمل تعبيرا عنيدا وحازما لم يبدُ أنه يتناسب مع مظهرها.
إلى الجانب الغربي من المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الطبية الثمينة تنمو في الوديان. كان ثلاثة مزارعين يقاتلون بشراسة ذئب اللهب ثلاثي العيون؛ رجل في منتصف العمر يرتدي رداء طائفة السيف العملاق كان يتحكم في سيف ضخم أزرق، يحجب معظم هجمات ذئب اللهب. في نفس الوقت، قدم رجل عجوز يرتدي رداء أصفر ورجل شاب يرتدي رداء طاوي رمادي هجمات داعمة من الجانبين.
هذه المرأة هي التي باعت لهان لي “فرشاة الإخلاص الذهبية”. ومع ذلك، الآن بعد أن أصيبت وكانت تسير بصمت على الأرض الرملية وحدها، كانت أكثر جمالا في شفقتها، مما جعل الناس يرغبون في الاعتناء بها.
عند سماع هذا، تبادل شيانغ تشيلي والراهب الطاوي الابتسامات مع معانٍ خفية في أعينهما؛ ثم، مشيا نحوه، وأفواههما مليئة بكلمات الموافقة.
بعد لحظة وجيزة، واصلت سيرها بجسدها المصاب وهي تختفي في الرمال الصفراء.
عند رؤية هذا، اشتكى التلميذ الذكر باستمرار بصوت خفيض، لكنه سرعان ما تبعها، ولم يجرؤ على الإساءة إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹