سائل غامض
14 سائل غامض
14 سائل غامض
“آه!” صرخ هان لي بحماس ورفع قبضته في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل زراعة هان لي، حتى أن الطبيب مو أغلق وادي يد الإله مؤقتا. حتى عندما كان يعالج المرضى، كان يعالجهم خارج الوادي خوفا من إزعاج هان لي.
بهذا الفعل، كشف أنه كان لا يزال طفلا في الحقيقة.
عندما عاد هان لي إلى المكان النائي في الجبال ووضع الزجاجة في مكانها المعتاد، استمر امتصاص بقع الضوء لمدة نصف ساعة فقط ثم توقف فجأة. بدأت الرسومات الخضراء الداكنة على الزجاجة بعد ذلك تنبعث منها إشراقة خضراء بينما ظهرت كلمات ذهبية على سطح الزجاجة. كانت الكلمات الغريبة على الزجاجة مهيبة وحازمة، لكن الخطوط المكتوبة كانت غير عادية. بدت الكلمات وكأنها تعود إلى حقبة قديمة، والرموز تومض ذهابا وإيابا بلا توقف.
بدا أن تخمينه كان صحيحا؛ عندما كانت الزجاجة في الغرفة المظلمة، مقدار الضوء التي كانت تجذبها صغيرة جدا. ولكن عندما كانت في منطقة واسعة ومفتوحة، كان مقدار الضوء التي تجذبها أكبر بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، ما أراده أكثر من أي شيء هو العودة والنوم. خلال الأيام القليلة الماضية، لم يتمكن من النوم بشكل صحيح، مما أثر حتى على زراعته النهارية، وجعل تقدمه غير فعال لدرجة أن حتى الطبيب مو قد استفسر منه عن ذلك.
لكن ما الذي تسبب في تجمع الضوء؟ وما فائدته؟ على الرغم من أنه لم يعرف الإجابة، شعر هان لي أنه قريب من حل اللغز وراء الزجاجة الغامضة.
عندما فكر في وضعه، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالظلم. ومع ذلك، لم يكن مزاجه مناسبا للزراعة.
هان لي كان يعلم أنه سيكشف سر الزجاجة الغامضة قريبا، وهذا جعله متحمسا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليالي التالية في فترات محددة، ستتعرض الزجاجة لنفس التجربة. ستطير عدد لا يحصى من بقع الضوء نحو الزجاجة مثل العث إلى اللهب. بغض النظر عن حجم بقع الضوء، كانت الزجاجة تبتلعها بشهية.
في الفجر، بدأ الضوء الذي تجمع حول الزجاجة يتلاشى ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هي هذه القطرة من السائل؟
بعد التأكد من عدم وجود أي شخص بالقرب يراقب أفعاله، عاد انتباهه إلى حالة الزجاجة. انحنى لالتقاط الزجاجة وفحصها، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك فرق لأنه كان لا يزال من المستحيل فتحها!
“مقابل كل طبقة تتقدمها في هذه الترنيمة، سأزيد مبلغ الفضة الممنوح لك بمضاعفة أخرى” لقد رأى الطبيب مو طموح هان لي للمال ووجد طريقة لإغرائه. بهذه الطريقة، سيكون لدى هان لي دافع كافٍ للزراعة.
شعر هان لي بخيبة الأمل، ولكن عندما رأى اقتراب الصباح، قام برفع الزجاجة على مضض واستعد للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هي هذه القطرة من السائل؟
بعد كل شيء، كان لا يزال يرغب في العودة إلى غرفة الحجر ليمارس زراعته.
“مقابل كل طبقة تتقدمها في هذه الترنيمة، سأزيد مبلغ الفضة الممنوح لك بمضاعفة أخرى” لقد رأى الطبيب مو طموح هان لي للمال ووجد طريقة لإغرائه. بهذه الطريقة، سيكون لدى هان لي دافع كافٍ للزراعة.
في الليالي التالية في فترات محددة، ستتعرض الزجاجة لنفس التجربة. ستطير عدد لا يحصى من بقع الضوء نحو الزجاجة مثل العث إلى اللهب. بغض النظر عن حجم بقع الضوء، كانت الزجاجة تبتلعها بشهية.
ومع ذلك، كلما حان وقت الزراعة، كان لا يزال دائما نعسانا وغير متحمس، ويفتقر تماما إلى النشاط. هذا أثار غضب الطبيب مو، ولم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان قد قبل التلميذ الخطأ.
في البداية، ظن هان لي أن الزجاجة ستستمر في الخضوع لنفس العملية لمدة غير معروفة من الوقت، ولكن في اليوم الثامن، حدث شيء غير متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل زراعة هان لي، حتى أن الطبيب مو أغلق وادي يد الإله مؤقتا. حتى عندما كان يعالج المرضى، كان يعالجهم خارج الوادي خوفا من إزعاج هان لي.
عندما عاد هان لي إلى المكان النائي في الجبال ووضع الزجاجة في مكانها المعتاد، استمر امتصاص بقع الضوء لمدة نصف ساعة فقط ثم توقف فجأة. بدأت الرسومات الخضراء الداكنة على الزجاجة بعد ذلك تنبعث منها إشراقة خضراء بينما ظهرت كلمات ذهبية على سطح الزجاجة. كانت الكلمات الغريبة على الزجاجة مهيبة وحازمة، لكن الخطوط المكتوبة كانت غير عادية. بدت الكلمات وكأنها تعود إلى حقبة قديمة، والرموز تومض ذهابا وإيابا بلا توقف.
بجهد أو تفكير يكاد يكون معدوما، تم حل مشكلة هان لي بخصوص كيفية فتح الزجاجة فجأة. كيف يمكن أن يكون فتحها بهذه السهولة؟!
لكن هذه الظاهرة الغريبة انتهت بنفس السرعة التي بدأت بها. بخلاف الكلمات الذهبية التي طُبعت الآن على الزجاجة، ظل كل شيء آخر كما هو.
14 سائل غامض
بعد أن رأى الكثير من الأشياء الغريبة تحدث للزجاجة في الأيام القليلة الماضية، لم يعد هان لي مندهشا كما كان في الماضي. حتى ظهور الكلمات الذهبية لم يدهشه كثيرا.
بعد أن رأى الكثير من الأشياء الغريبة تحدث للزجاجة في الأيام القليلة الماضية، لم يعد هان لي مندهشا كما كان في الماضي. حتى ظهور الكلمات الذهبية لم يدهشه كثيرا.
بشكل عفوي أمسك بالزجاجة في يده، حاول فتحها بدافع الفضول، لدهشته الشديدة، انفتح الغطاء بجهد يكاد يكون معدوما.
في لمح البصر، مرت أربع سنوات، وأصبح هان لي الآن في الرابعة عشرة من عمره.
“مستحيل!” حدق هان لي في الزجاجة في صدمة.
بجهد أو تفكير يكاد يكون معدوما، تم حل مشكلة هان لي بخصوص كيفية فتح الزجاجة فجأة. كيف يمكن أن يكون فتحها بهذه السهولة؟!
بجهد أو تفكير يكاد يكون معدوما، تم حل مشكلة هان لي بخصوص كيفية فتح الزجاجة فجأة. كيف يمكن أن يكون فتحها بهذه السهولة؟!
مر الخريف بينما جاء الشتاء، ثم جاء الربيع قبل قدوم الصيف.
نظر مرارا وتكرارا إلى الأسفل نحو الزجاجة للتأكد من أن ما يراه ليس مزيفا، ثم حاول تهدئة قلبه المضطرب قبل أن ينظر مباشرة إلى داخل الزجاجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هان لي كان يعلم أنه سيكشف سر الزجاجة الغامضة قريبا، وهذا جعله متحمسا للغاية.
داخل الزجاجة كانت هناك قطرة سائل خضراء زمردية لا يزيد حجمها عن حبة فول الصويا. بينما كانت تتدفق داخل الزجاجة، انعكست لمعة خضراء على الجزء الداخلي بأكمله من الزجاجة.
عندما عاد هان لي إلى المكان النائي في الجبال ووضع الزجاجة في مكانها المعتاد، استمر امتصاص بقع الضوء لمدة نصف ساعة فقط ثم توقف فجأة. بدأت الرسومات الخضراء الداكنة على الزجاجة بعد ذلك تنبعث منها إشراقة خضراء بينما ظهرت كلمات ذهبية على سطح الزجاجة. كانت الكلمات الغريبة على الزجاجة مهيبة وحازمة، لكن الخطوط المكتوبة كانت غير عادية. بدت الكلمات وكأنها تعود إلى حقبة قديمة، والرموز تومض ذهابا وإيابا بلا توقف.
ما هي هذه القطرة من السائل؟
مع ذلك، كان هان لي مستعدا ليتبع الوقت لاكتشاف الأسرار التي تحتفظ بها تلك القطرة من السائل الأخضر الزمردي. ربما في المستقبل، ستكون قادرة على تقديم مفاجأة غير متوقعة له!
شعر هان لي بخيبة الأمل؛ لقد بذل الكثير من الجهد ليتم مكافأته ببعض السائل العادي الذي يبدو تافها.
بجهد أو تفكير يكاد يكون معدوما، تم حل مشكلة هان لي بخصوص كيفية فتح الزجاجة فجأة. كيف يمكن أن يكون فتحها بهذه السهولة؟!
خائب الأمل، وضع هان لي الزجاجة مرة أخرى في جيبته ثم استدار وعاد باكيا إلى غرفته. لقد تم إلقاء حماسه السابق إلى أبعد ركن في الأرض في رحلة عاطفية مفاجئة.
“آه!” صرخ هان لي بحماس ورفع قبضته في الهواء.
على الرغم من أنه فتح الزجاجة أخيرا، إلا أنه كان محبطا تماما من النتيجة.
لكن هذه الظاهرة الغريبة انتهت بنفس السرعة التي بدأت بها. بخلاف الكلمات الذهبية التي طُبعت الآن على الزجاجة، ظل كل شيء آخر كما هو.
مع ذلك، كان هان لي مستعدا ليتبع الوقت لاكتشاف الأسرار التي تحتفظ بها تلك القطرة من السائل الأخضر الزمردي. ربما في المستقبل، ستكون قادرة على تقديم مفاجأة غير متوقعة له!
في الفجر، بدأ الضوء الذي تجمع حول الزجاجة يتلاشى ببطء.
الآن، ما أراده أكثر من أي شيء هو العودة والنوم. خلال الأيام القليلة الماضية، لم يتمكن من النوم بشكل صحيح، مما أثر حتى على زراعته النهارية، وجعل تقدمه غير فعال لدرجة أن حتى الطبيب مو قد استفسر منه عن ذلك.
بعد كل شيء، كان لا يزال يرغب في العودة إلى غرفة الحجر ليمارس زراعته.
منذ أن أصبح هان لي تلميذ الطبيب مو بعد اختراق الطبقة الأولى من الترنيمة، شعر أنه لم يعد هناك حاجة لممارسة الترنيمة. محبطا من تأثير الترنيمة على جسده، أو عدم وجودها، جعلته غير راغب في الاستمرار في الاعتماد عليها في الزراعة.
ومع ذلك، كلما حان وقت الزراعة، كان لا يزال دائما نعسانا وغير متحمس، ويفتقر تماما إلى النشاط. هذا أثار غضب الطبيب مو، ولم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان قد قبل التلميذ الخطأ.
لهذا السبب، وبصرامة شديدة، وبخه الطبيب مو.
كل يوم من الصباح إلى الظهيرة ومن الظهيرة إلى الليل، كان يدخل غرفة زراعة الحجر ويزرع. تم طرد أي أفكار حول مدى تكرار نمط الحياة هذا أو عدم جاذبيته أو ملله من رأس هان لي على الفور.
ومع ذلك، كلما حان وقت الزراعة، كان لا يزال دائما نعسانا وغير متحمس، ويفتقر تماما إلى النشاط. هذا أثار غضب الطبيب مو، ولم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان قد قبل التلميذ الخطأ.
في البداية، ظن هان لي أن الزجاجة ستستمر في الخضوع لنفس العملية لمدة غير معروفة من الوقت، ولكن في اليوم الثامن، حدث شيء غير متوقع.
عندما فكر في وضعه، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالظلم. ومع ذلك، لم يكن مزاجه مناسبا للزراعة.
عندما فكر في وضعه، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالظلم. ومع ذلك، لم يكن مزاجه مناسبا للزراعة.
لكن ما لم يكن هان لي يتخيله هو أنه بعد استيقاظه في اليوم الثاني، سيصبح متحمسا مرة أخرى ويكرس جسده بالكامل للزراعة مثل المجنون.
كل يوم من الصباح إلى الظهيرة ومن الظهيرة إلى الليل، كان يدخل غرفة زراعة الحجر ويزرع. تم طرد أي أفكار حول مدى تكرار نمط الحياة هذا أو عدم جاذبيته أو ملله من رأس هان لي على الفور.
السبب في أنه كان يزرع بهذه الطريقة كان ببساطة بسبب تصريح واحد وبسيط أدلى به الطبيب مو.
داخل الزجاجة كانت هناك قطرة سائل خضراء زمردية لا يزيد حجمها عن حبة فول الصويا. بينما كانت تتدفق داخل الزجاجة، انعكست لمعة خضراء على الجزء الداخلي بأكمله من الزجاجة.
“مقابل كل طبقة تتقدمها في هذه الترنيمة، سأزيد مبلغ الفضة الممنوح لك بمضاعفة أخرى” لقد رأى الطبيب مو طموح هان لي للمال ووجد طريقة لإغرائه. بهذه الطريقة، سيكون لدى هان لي دافع كافٍ للزراعة.
لهذا السبب، وبصرامة شديدة، وبخه الطبيب مو.
في الأيام القليلة التالية، كرس هان لي نفسه للزراعة، آملا في اختراق الطبقة الثانية.
في الأيام القليلة التالية، كرس هان لي نفسه للزراعة، آملا في اختراق الطبقة الثانية.
كل يوم من الصباح إلى الظهيرة ومن الظهيرة إلى الليل، كان يدخل غرفة زراعة الحجر ويزرع. تم طرد أي أفكار حول مدى تكرار نمط الحياة هذا أو عدم جاذبيته أو ملله من رأس هان لي على الفور.
منذ أن أصبح هان لي تلميذ الطبيب مو بعد اختراق الطبقة الأولى من الترنيمة، شعر أنه لم يعد هناك حاجة لممارسة الترنيمة. محبطا من تأثير الترنيمة على جسده، أو عدم وجودها، جعلته غير راغب في الاستمرار في الاعتماد عليها في الزراعة.
من أجل زراعة هان لي، حتى أن الطبيب مو أغلق وادي يد الإله مؤقتا. حتى عندما كان يعالج المرضى، كان يعالجهم خارج الوادي خوفا من إزعاج هان لي.
لكن ما الذي تسبب في تجمع الضوء؟ وما فائدته؟ على الرغم من أنه لم يعرف الإجابة، شعر هان لي أنه قريب من حل اللغز وراء الزجاجة الغامضة.
كان هان لي الآن منهمكا جدا في الاختراق لدرجة أنه نسي حتى تحليل تأثيرات السائل الأخضر الزمردي للزجاجة.
عندما فكر في وضعه، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بالظلم. ومع ذلك، لم يكن مزاجه مناسبا للزراعة.
مر الخريف بينما جاء الشتاء، ثم جاء الربيع قبل قدوم الصيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليالي التالية في فترات محددة، ستتعرض الزجاجة لنفس التجربة. ستطير عدد لا يحصى من بقع الضوء نحو الزجاجة مثل العث إلى اللهب. بغض النظر عن حجم بقع الضوء، كانت الزجاجة تبتلعها بشهية.
في لمح البصر، مرت أربع سنوات، وأصبح هان لي الآن في الرابعة عشرة من عمره.
نشأ ليصبح شابا ريفيا صامتا، مصمما وذو بشرة سمراء. بناء على مظهره الخارجي وحده، بدا لا يختلف عن أي فلاح آخر عادي. لم يكن مظهره يستحق أي انتباه؛ لم يكن وسيما بشكل استثنائي، ولم يكن يمتلك أيضا أناقة النبلاء.
لهذا السبب، وبصرامة شديدة، وبخه الطبيب مو.
كانت هذه هي النتيجة من العيش في غرفة زراعة الحجر كل يوم. كان يسافر ذهابا وإيابا من هناك إلى منزله. من حين لآخر، كان يذهب إلى مسكن الطبيب مو لتعلم الطب ولقراءة مجموعة كتب الطبيب مو. كان الوادي بأكمله عالمه للعيش فيه، وبفضل عمله الجاد، كان قد اخترق أخيرا إلى الطبقة الثالثة!
بدا أن تخمينه كان صحيحا؛ عندما كانت الزجاجة في الغرفة المظلمة، مقدار الضوء التي كانت تجذبها صغيرة جدا. ولكن عندما كانت في منطقة واسعة ومفتوحة، كان مقدار الضوء التي تجذبها أكبر بكثير.
مر الخريف بينما جاء الشتاء، ثم جاء الربيع قبل قدوم الصيف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹