الضغط على الهجوم
الكتاب السادس ، الفصل 34 – الضغط على الهجوم
تحت توجيه وولفبلايد ، وقف خط من المسوخ في المقدمة. تم لفهم بدروع خاصة من الرأس إلى أخمص القدمين ، مثل السير في علب الصفيح. كانت عيونهم المحتقنة بالدم فقط مرئية. في أيديهم أسلحة ضخمة تزن خمسمائة كيلوغرام. وقفوا مثل فرض التماثيل ، مرتبة لمقابلة مهاجميهم.
كان مركز فالومور عبارة عن مساحة كبيرة مفتوحة. كانت منطقة الإنتاج حيث قام المواطنون بزراعة المحاصيل وتربية الحيوانات. في حد ذاته كان كبيراً بما يكفي لتشكيل مدينة قاحلة متوسطة الحجم. قدمت الحقول قوتًا كافيًا للمدينة لتعيش بشكل مريح ، دون الحاجة إلى مساعدة الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ فاين بالموافقة. كانت محقة ، التاريخ يكتبه المنتصرون.
قبل ثلاث أو أربع سنوات كانت الأرض غنية وخصبة. كل أنواع الأشياء نمت هنا. الآن ، أصبحت المحاصيل ذابلة ومتعفنة ولم يكن هناك من يقطفها. حيث كان هناك العشرات من الناس منشغلين بجمع الحصاد ، يوجد الآن خمسة عشر ألف جندي من التحالف الأخضر يقفون مكانهم.
كان وولفبلايد وأبادون في وسط القوات. و من بين الحاضرين أيضًا داون و أكواريا و فاين و جانوس و أطلس.
تم إنتاج هذه الأسلحة من سنوات من البحث التعاوني بين جرينلاند و دارك أتوم. أخيرًا أصبحوا على استعداد لرؤية القتال. أسهل بكثير في الإنتاج مقارنة بالمدافع أو الصواريخ ، كانت منتشرة إلى حد ما بين الجنود. كان هناك حوالي ألف منها متناثرة بين هذه الوحدة. جعلتهم قوة مدمرة يحسب لها حساب.
لقد كانوا أفضل ما يمكن أن تجمعه الأراضي القاحلة. لقد كانوا قوة موجودة منذ أن كانت دارك أتوم هي أفضل عدو.
بدا وجه كلاود هوك مظلمًا وخطيرًا. لقد شعر بضغط ومسؤولية أثقل مما عرفه في أي وقت مضى. الفشل لا رجعة فيه ، إما الأراضي القاحلة أو سكايكلود – وليس كلاهما.
كان ذلك عندما اختار وولفبلايد التصرف. “الآن!”
تحت توجيه وولفبلايد ، وقف خط من المسوخ في المقدمة. تم لفهم بدروع خاصة من الرأس إلى أخمص القدمين ، مثل السير في علب الصفيح. كانت عيونهم المحتقنة بالدم فقط مرئية. في أيديهم أسلحة ضخمة تزن خمسمائة كيلوغرام. وقفوا مثل فرض التماثيل ، مرتبة لمقابلة مهاجميهم.
وخلفهم هناك عشرات الجنود وبنادقهم اليدوية.
الكتاب السادس ، الفصل 34 – الضغط على الهجوم
تم إنتاج هذه الأسلحة من سنوات من البحث التعاوني بين جرينلاند و دارك أتوم. أخيرًا أصبحوا على استعداد لرؤية القتال. أسهل بكثير في الإنتاج مقارنة بالمدافع أو الصواريخ ، كانت منتشرة إلى حد ما بين الجنود. كان هناك حوالي ألف منها متناثرة بين هذه الوحدة. جعلتهم قوة مدمرة يحسب لها حساب.
كان ذلك عندما اختار وولفبلايد التصرف. “الآن!”
أما الباقون جنودًا معدلين وراثيًا ، من النوع الذي كانت هيلفلاور تصنعهم في قاعدة بلاك ووتر. على مدار عقد من الزمان ، تم إتقان عمليتها وكان هذا الجيل الجديد من الجنود الخارقين متفوقاً بشدة.
“عداد!”
تم تعديل مادتهم الجينية عن عمد للحصول على قوة أكبر. كانوا مثل الوحوش الحديدية ، مع القدرة على رفع أشياء أثقل بمئات الكيلوغرامات مما هم عليه. كان جلدهم قاسيًا مثل الفولاذ ، يشفى عند درجة حرارة عالية مع معدل متسارع ودقيق بشكل غير إنساني ولن يشعروا بشيء. كانوا مثل الروبوتات الحية. في ساحة المعركة ، سيمثلون كابوسًا لأي عدو.
يجب أن تكون هذه هي القوة الهجومية الرئيسية! من المفترض أن تكون الموجة الأولى مصدر إلهاء.
كان وولفبلايد وأبادون في وسط القوات. و من بين الحاضرين أيضًا داون و أكواريا و فاين و جانوس و أطلس.
ومع ذلك ، عندما سقط وابل السهام ، لم يتراجع سكان القفر. بينما كانت السهام سريعة ومتينة بدرجة كافية لاختراق عدة طبقات من الحديد ، معظمها تضمن بشكل غير ضار في درع التحالف وفشل في إصابة المحاربين أنفسهم. في حين أن درع الأرض القاحلة لم يكن جزءًا بسيطاً من معدات الإليسيان ، إلا أن سنوات من الكد جعلته أكثر ثباتًا.
حدقت سيلين في وجه كلاود هوك مع تماسك صميمه. بدا من المدهش لها كيف تغير من قفر ساذج إلى قائد حقيقي. بالطبع ، الربح يأتي دائمًا من الخسارة – حيث يتعثر أحدهما الآخر. إلى الأراضي القاحلة كان كلاود هوك قائدًا عظيمًا. في سكايكلود ، شوهد بشكل مختلف تمامًا.
كان هذا الترتيب مسؤولاً عن مواجهة قوة الغزو الرئيسية لأركتوروس. كما قد يتوقع المرء ، كان أكواريا و فاين متضاربين. كأعضاء في الهيكل لم يكونوا ليحلموا أن يكون هذا حيث ينتهى بهم الأمر ، وقفوا مع القفار ضد شعوبهم.
كان مركز فالومور عبارة عن مساحة كبيرة مفتوحة. كانت منطقة الإنتاج حيث قام المواطنون بزراعة المحاصيل وتربية الحيوانات. في حد ذاته كان كبيراً بما يكفي لتشكيل مدينة قاحلة متوسطة الحجم. قدمت الحقول قوتًا كافيًا للمدينة لتعيش بشكل مريح ، دون الحاجة إلى مساعدة الخارج.
لقد كانوا أفضل ما يمكن أن تجمعه الأراضي القاحلة. لقد كانوا قوة موجودة منذ أن كانت دارك أتوم هي أفضل عدو.
لم تلتئم جروح فاين بعد. قام ببطء بسحب سلاحه الذي ظل يتوهج بنور داخلي خافت. نظر إلى الفولاذ ، وانعكس الوجه الملتوي عليه. لقد كان وسيمًا ذات مرة ، لكن محاولة أركتوروس لاغتياله تركته مرعبًا وبشعًا.
سيكون التعافي طريقًا طويلًا وشاقًا ، إذا سنحت له الفرصة. أثرت ندوبه من الداخل والخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سيلين من كانت. بغض النظر عن المستقبل ، فإن المعركة الآن. دع القطع تسقط حيث يمكنهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد جنود التحالف الأخضر على النداء. هموا مثل موجة الجزر واندفعوا نحو الإليسيين قبل أن يتمكنوا من الحصول على موطئ قدم لهم ، لكن أركتوروس رد قوة الغزو بسرعة. ولوحوا بالأقواس وأطلقوا النار على المتوحشين وهم يقتربون.
كان فاين محاربًا قويًا وملتزمًا ، ولم يكن مهتمًا بكيفية نظره إلى الخارج كثيرًا. ما كان يهمه هو الصراع في قلبه. لم يعرف إلى أي جانب يتخذ. كان السيف الذي في يده من سكايكلود ، لكن هل سيضطر إلى طعنه في اللحم الإليسي اليوم؟
تم إطلاق العنان لآلاف السهام دفعة واحدة. كانت رؤوس السهام تتوهج بشكل ينذر بالسوء ، وهي قادرة على البحث عن أهدافها الخاصة. مع زيادة السرعة ، اخترقوا الدرع الأمامي الذي يحمي خط الجبهة القاحلة.
لم يكن لدى أكواريا سيف ، بل كان لها أثر قوي من الهيكل. كان قلبها غارقًا في الارتباك ، لكنها أهدأ من كبير الهيكل. “إذا فقدنا الهيكل سيضيع إلى الأبد. إذا هُزمنا ، فإن شرفنا وسمعتنا سوف يلطخان إلى الأبد. يجب أن نفعل هذا من أجل الهيكل”
“لقد وجدت أركتوروس. وقت الذهاب!”
مع ثرثرة بشعة ، تلاشى أبادون في سحابة من الرمال. بعد التردد للحظة ، قرر أكواريا وفين القتال. تم التقرير – إذا أرادوا استعادة سمعتهم ، فعليهم التصرف!
أومأ فاين بالموافقة. كانت محقة ، التاريخ يكتبه المنتصرون.
كان فاين محاربًا قويًا وملتزمًا ، ولم يكن مهتمًا بكيفية نظره إلى الخارج كثيرًا. ما كان يهمه هو الصراع في قلبه. لم يعرف إلى أي جانب يتخذ. كان السيف الذي في يده من سكايكلود ، لكن هل سيضطر إلى طعنه في اللحم الإليسي اليوم؟
“من كان يعلم أنك حكيمة جدًا” قالت داون ساخرًا. كانت مغطاة بدرع المعركة ، باستثناء رأسها. “لكن بقدر ما أرى ، حتى لو فزنا ، ما هو أمل سكايكلود والهيكل؟ يمكنك كذلك الانضمام إلى التحالف الأخضر. أمي ، معلمتي ، لا أريد أن أقاتلك باستمرار”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت القوات القياسية للتحالف الأخضر مجهزة تجهيزًا جيدًا. عباءات خضراء طويلة ، علامات فخرهم ، رفرفت في النسيم. لقد وقفوا جميعًا كما لو كانوا غابة ، في انتظار الفرصة لإثبات جدارتهم.
وقف كلاود هوك على شرفة تطل على المشهد. كان مؤثراً ، يصعب وصفه. بجانبه سيلين والعجوز السكير فقط. كان ڨولكان يتسكع ، ويمسك أصابع قدميه كما لو أنهم لم يكونوا يتأرجحون على شفا الانقراض.
كانت القوات القياسية للتحالف الأخضر مجهزة تجهيزًا جيدًا. عباءات خضراء طويلة ، علامات فخرهم ، رفرفت في النسيم. لقد وقفوا جميعًا كما لو كانوا غابة ، في انتظار الفرصة لإثبات جدارتهم.
ترجمة : Bolay
ظلت سيلين هادئة ومنفرجة كما كانت دائمًا. كان سيفها على ظهرها ، وشعرها الأسود الطويل يتدفق عبر الريح. بدت مثل صورة إلهة تُعطى جسدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم؟ ولكن هذا لا يكفي. لا يمكننا تحمل خسارة كل شيء هنا”
نظر السكير إلى الجنود المتجمعين أدناه. تمتم بنبرة صوته المعتادة. “مفاجأة واحدة أن الأراضي القاحلة يمكن أن تضع مجموعة مثل هذه معًا. شخص واحد لا يعني شيئاً. مجموعة قد لا يغيرون المصير ، لكن على الأقل يمكنهم ترك بصمتهم. ما تمكنت من تحقيقه هو بالفعل أكثر مما يمكن لأي شخص أن يتخيله”
“نعم؟ ولكن هذا لا يكفي. لا يمكننا تحمل خسارة كل شيء هنا”
وقف كلاود هوك على شرفة تطل على المشهد. كان مؤثراً ، يصعب وصفه. بجانبه سيلين والعجوز السكير فقط. كان ڨولكان يتسكع ، ويمسك أصابع قدميه كما لو أنهم لم يكونوا يتأرجحون على شفا الانقراض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه النفوس التي يحاول رفعها ستعود للعيش في الظلام والقذارة. سيختفي التقدم ، ويعود إلى المذبحة والفوضى التي اعتادت أن تكون. إذا حدث ذلك فكيف من المفترض أن يحمي من كان يعتني بهم ؛ أناسٌ مثل سيلين ، داون ، العجوز السكير وغيرهم؟ الهرب إلى عالم آخر ، العيش كمنفيين؟ تلك طريقة واحدة للقيام بذلك. كلاود هوك منذ بضع سنوات قد فكر بجدية في الأمر.
بدا وجه كلاود هوك مظلمًا وخطيرًا. لقد شعر بضغط ومسؤولية أثقل مما عرفه في أي وقت مضى. الفشل لا رجعة فيه ، إما الأراضي القاحلة أو سكايكلود – وليس كلاهما.
وثق به محاربو التحالف الأخضر ، ودعموه ، وقاتلوا من أجله. كانوا على استعداد للتخلي عن حياتهم لأنهم آمنوا أن كلاود هوك يمكن أن يغير العالم. كانت مسؤولية ثقيلة.
قبل ثلاث أو أربع سنوات كانت الأرض غنية وخصبة. كل أنواع الأشياء نمت هنا. الآن ، أصبحت المحاصيل ذابلة ومتعفنة ولم يكن هناك من يقطفها. حيث كان هناك العشرات من الناس منشغلين بجمع الحصاد ، يوجد الآن خمسة عشر ألف جندي من التحالف الأخضر يقفون مكانهم.
لو خسر كل شيء ذهب بعيداً … عشرات الآلاف الذين ضحوا بحياتهم فعلوا ذلك من أجل لا شيء. ستعود الأراضي القاحلة إلى المكان القاحل الدموي الذي كانت عليه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء ، كان كلاود هوك مرتبطًا بـ أودبول من خلال طاقته النفسية وشارك في رؤية الطائر. اختارت العيون الشديدة كتيبة من الحراس الأقوياء في مركز قوة العدو. لم يكن بحاجة إلى استجواب ذلك ، كان هذا هدفه.
هذه النفوس التي يحاول رفعها ستعود للعيش في الظلام والقذارة. سيختفي التقدم ، ويعود إلى المذبحة والفوضى التي اعتادت أن تكون. إذا حدث ذلك فكيف من المفترض أن يحمي من كان يعتني بهم ؛ أناسٌ مثل سيلين ، داون ، العجوز السكير وغيرهم؟ الهرب إلى عالم آخر ، العيش كمنفيين؟ تلك طريقة واحدة للقيام بذلك. كلاود هوك منذ بضع سنوات قد فكر بجدية في الأمر.
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
لكن الأمر أصبح مختلفًا الآن. لم يستطع الابتعاد.
حدقت سيلين في وجه كلاود هوك مع تماسك صميمه. بدا من المدهش لها كيف تغير من قفر ساذج إلى قائد حقيقي. بالطبع ، الربح يأتي دائمًا من الخسارة – حيث يتعثر أحدهما الآخر. إلى الأراضي القاحلة كان كلاود هوك قائدًا عظيمًا. في سكايكلود ، شوهد بشكل مختلف تمامًا.
تحت توجيه وولفبلايد ، وقف خط من المسوخ في المقدمة. تم لفهم بدروع خاصة من الرأس إلى أخمص القدمين ، مثل السير في علب الصفيح. كانت عيونهم المحتقنة بالدم فقط مرئية. في أيديهم أسلحة ضخمة تزن خمسمائة كيلوغرام. وقفوا مثل فرض التماثيل ، مرتبة لمقابلة مهاجميهم.
ماذا يخبئ المستقبل؟ كيف ستصبح الأمور مختلفة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم إطلاق العنان لآلاف السهام دفعة واحدة. كانت رؤوس السهام تتوهج بشكل ينذر بالسوء ، وهي قادرة على البحث عن أهدافها الخاصة. مع زيادة السرعة ، اخترقوا الدرع الأمامي الذي يحمي خط الجبهة القاحلة.
لم تستطع سيلين حتى المخاطرة بتخمين. أو ربما تستطيع ذلك ، لكنها لم تحب التفكير في الإجابة. أغمضت عينيها وهزت رأسها في محاولة لإزالة الارتباك المزعج. عندما فتحتهم مرة أخرى بدت عيناها اللامعتان هادئتين كما كانت دائمًا ، تلمع مثل النجوم.
ومع ذلك ، عندما سقط وابل السهام ، لم يتراجع سكان القفر. بينما كانت السهام سريعة ومتينة بدرجة كافية لاختراق عدة طبقات من الحديد ، معظمها تضمن بشكل غير ضار في درع التحالف وفشل في إصابة المحاربين أنفسهم. في حين أن درع الأرض القاحلة لم يكن جزءًا بسيطاً من معدات الإليسيان ، إلا أن سنوات من الكد جعلته أكثر ثباتًا.
كانت أسلحة الإيبونكريس مشهداً للنظر!
كانت سيلين من كانت. بغض النظر عن المستقبل ، فإن المعركة الآن. دع القطع تسقط حيث يمكنهم.
وقف كلاود هوك على شرفة تطل على المشهد. كان مؤثراً ، يصعب وصفه. بجانبه سيلين والعجوز السكير فقط. كان ڨولكان يتسكع ، ويمسك أصابع قدميه كما لو أنهم لم يكونوا يتأرجحون على شفا الانقراض.
كان فاين محاربًا قويًا وملتزمًا ، ولم يكن مهتمًا بكيفية نظره إلى الخارج كثيرًا. ما كان يهمه هو الصراع في قلبه. لم يعرف إلى أي جانب يتخذ. كان السيف الذي في يده من سكايكلود ، لكن هل سيضطر إلى طعنه في اللحم الإليسي اليوم؟
“انهم هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الترتيب مسؤولاً عن مواجهة قوة الغزو الرئيسية لأركتوروس. كما قد يتوقع المرء ، كان أكواريا و فاين متضاربين. كأعضاء في الهيكل لم يكونوا ليحلموا أن يكون هذا حيث ينتهى بهم الأمر ، وقفوا مع القفار ضد شعوبهم.
تخلل تحذير العجوز السكير القديم انفجار ، حيث تلاشى جزء من سقف فالومور المقبب. تم حفر سفينة حربية ضخمة من خلال الفتحة.
تم وضع نصف السفينة في السقف وتم إشعالها على الفور بنيران قاحلة. اقتحم عشرات من القوات الإليسية طريقهم إلى المدينة و اشتبكت مع القوات المتحصنة.
“عداد!”
تم إنتاج هذه الأسلحة من سنوات من البحث التعاوني بين جرينلاند و دارك أتوم. أخيرًا أصبحوا على استعداد لرؤية القتال. أسهل بكثير في الإنتاج مقارنة بالمدافع أو الصواريخ ، كانت منتشرة إلى حد ما بين الجنود. كان هناك حوالي ألف منها متناثرة بين هذه الوحدة. جعلتهم قوة مدمرة يحسب لها حساب.
“اخيرا هنا؟” تسللت ابتسامة إلى زاوية فم وولفبلايد. “تقدموا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد جنود التحالف الأخضر على النداء. هموا مثل موجة الجزر واندفعوا نحو الإليسيين قبل أن يتمكنوا من الحصول على موطئ قدم لهم ، لكن أركتوروس رد قوة الغزو بسرعة. ولوحوا بالأقواس وأطلقوا النار على المتوحشين وهم يقتربون.
لم تستطع سيلين حتى المخاطرة بتخمين. أو ربما تستطيع ذلك ، لكنها لم تحب التفكير في الإجابة. أغمضت عينيها وهزت رأسها في محاولة لإزالة الارتباك المزعج. عندما فتحتهم مرة أخرى بدت عيناها اللامعتان هادئتين كما كانت دائمًا ، تلمع مثل النجوم.
ووش!
لكن الأمر أصبح مختلفًا الآن. لم يستطع الابتعاد.
تم إطلاق العنان لآلاف السهام دفعة واحدة. كانت رؤوس السهام تتوهج بشكل ينذر بالسوء ، وهي قادرة على البحث عن أهدافها الخاصة. مع زيادة السرعة ، اخترقوا الدرع الأمامي الذي يحمي خط الجبهة القاحلة.
كان فاين محاربًا قويًا وملتزمًا ، ولم يكن مهتمًا بكيفية نظره إلى الخارج كثيرًا. ما كان يهمه هو الصراع في قلبه. لم يعرف إلى أي جانب يتخذ. كان السيف الذي في يده من سكايكلود ، لكن هل سيضطر إلى طعنه في اللحم الإليسي اليوم؟
ومع ذلك ، عندما سقط وابل السهام ، لم يتراجع سكان القفر. بينما كانت السهام سريعة ومتينة بدرجة كافية لاختراق عدة طبقات من الحديد ، معظمها تضمن بشكل غير ضار في درع التحالف وفشل في إصابة المحاربين أنفسهم. في حين أن درع الأرض القاحلة لم يكن جزءًا بسيطاً من معدات الإليسيان ، إلا أن سنوات من الكد جعلته أكثر ثباتًا.
تم إنتاج هذه الأسلحة من سنوات من البحث التعاوني بين جرينلاند و دارك أتوم. أخيرًا أصبحوا على استعداد لرؤية القتال. أسهل بكثير في الإنتاج مقارنة بالمدافع أو الصواريخ ، كانت منتشرة إلى حد ما بين الجنود. كان هناك حوالي ألف منها متناثرة بين هذه الوحدة. جعلتهم قوة مدمرة يحسب لها حساب.
سيكون التعافي طريقًا طويلًا وشاقًا ، إذا سنحت له الفرصة. أثرت ندوبه من الداخل والخارج.
“عداد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء ، كان كلاود هوك مرتبطًا بـ أودبول من خلال طاقته النفسية وشارك في رؤية الطائر. اختارت العيون الشديدة كتيبة من الحراس الأقوياء في مركز قوة العدو. لم يكن بحاجة إلى استجواب ذلك ، كان هذا هدفه.
تم تعديل مادتهم الجينية عن عمد للحصول على قوة أكبر. كانوا مثل الوحوش الحديدية ، مع القدرة على رفع أشياء أثقل بمئات الكيلوغرامات مما هم عليه. كان جلدهم قاسيًا مثل الفولاذ ، يشفى عند درجة حرارة عالية مع معدل متسارع ودقيق بشكل غير إنساني ولن يشعروا بشيء. كانوا مثل الروبوتات الحية. في ساحة المعركة ، سيمثلون كابوسًا لأي عدو.
سقط الدرع ، واندفعت البنادق إلى الأمام. انطلقت صفوف من بنادق الإيبونكريس في الحياة وبثت أشعة الضوء الأخضر على الغزاة. الإليسيين المؤسفون بما يكفي لتعرضهم للضرب انفجروا في قطع دموية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر السكير إلى الجنود المتجمعين أدناه. تمتم بنبرة صوته المعتادة. “مفاجأة واحدة أن الأراضي القاحلة يمكن أن تضع مجموعة مثل هذه معًا. شخص واحد لا يعني شيئاً. مجموعة قد لا يغيرون المصير ، لكن على الأقل يمكنهم ترك بصمتهم. ما تمكنت من تحقيقه هو بالفعل أكثر مما يمكن لأي شخص أن يتخيله”
“نعم؟ ولكن هذا لا يكفي. لا يمكننا تحمل خسارة كل شيء هنا”
كانت أسلحة الإيبونكريس مشهداً للنظر!
عند رؤية ارتفاع حصيلة القتلى ، رفع شخص ما في وسط التشكيل الإليسي لافتة حرب. أطلق ضوءا في كل الاتجاهات سقط على غالبية قواتهم. حتى انفجارات الإيبونكريس تم صدها.
“انهم هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الترتيب مسؤولاً عن مواجهة قوة الغزو الرئيسية لأركتوروس. كما قد يتوقع المرء ، كان أكواريا و فاين متضاربين. كأعضاء في الهيكل لم يكونوا ليحلموا أن يكون هذا حيث ينتهى بهم الأمر ، وقفوا مع القفار ضد شعوبهم.
صد الدرع الإليسي الوابل الجبّار ، مثل لقاء جاموسين بريّين وجهاً لوجه .. مع رؤية داون لم يعد بإمكانها الانتظار. رفعت سلاحها وصرخت متحدية.
لكن وولفبلايد كان هناك لإيقافها. “لا تستعجلي. انتظري.”
كان مركز فالومور عبارة عن مساحة كبيرة مفتوحة. كانت منطقة الإنتاج حيث قام المواطنون بزراعة المحاصيل وتربية الحيوانات. في حد ذاته كان كبيراً بما يكفي لتشكيل مدينة قاحلة متوسطة الحجم. قدمت الحقول قوتًا كافيًا للمدينة لتعيش بشكل مريح ، دون الحاجة إلى مساعدة الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلفهم هناك عشرات الجنود وبنادقهم اليدوية.
عاودت البصق بغضب. “ألا يمكنك رؤية ما يحدث؟ إذا لم نتحرك الآن ، فمتى؟! “
كانت القوات القياسية للتحالف الأخضر مجهزة تجهيزًا جيدًا. عباءات خضراء طويلة ، علامات فخرهم ، رفرفت في النسيم. لقد وقفوا جميعًا كما لو كانوا غابة ، في انتظار الفرصة لإثبات جدارتهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تقدمت أكواريا و فاين إلى الأمام للمساعدة في الحفاظ على ظهرها. كانت أكواريا تطل على الإليسيين. “إنه على حق ، الآن ليس الوقت المناسب للهجوم. يجب علينا الانتظار”
لكن الأمر أصبح مختلفًا الآن. لم يستطع الابتعاد.
ما إن غادرت الكلمات شفتيها حتى تحطمت نوبة ثانية في قوقعة فالومور.
مع ثرثرة بشعة ، تلاشى أبادون في سحابة من الرمال. بعد التردد للحظة ، قرر أكواريا وفين القتال. تم التقرير – إذا أرادوا استعادة سمعتهم ، فعليهم التصرف!
كانت هذه السفينة مختلفة عن غيرها. فرسان الهيكل ، ورجال الدين ، إمبيرين والنخبة الأخرى تدفقوا منها مثل الدبابير من خلية مهددة. أطلقت ثورا ، ملوحةً بسلاح أربيتريس ، طوفانًا من البرق الأسود في مجموعة من غرف التحكم. نصف دزينة استهلكتهم القوة المظلمة وقُتلوا على الفور.
تخلل تحذير العجوز السكير القديم انفجار ، حيث تلاشى جزء من سقف فالومور المقبب. تم حفر سفينة حربية ضخمة من خلال الفتحة.
يجب أن تكون هذه هي القوة الهجومية الرئيسية! من المفترض أن تكون الموجة الأولى مصدر إلهاء.
لم يتوقف كلاود هوك للحظة. اندلعت قوى الأبعاد الخاصة به واختفى الثلاثة من شرفتهم. عندما عادوا إلى الظهور ، كانوا يقفون أمام حاكم سكايكلود.
تم إنتاج هذه الأسلحة من سنوات من البحث التعاوني بين جرينلاند و دارك أتوم. أخيرًا أصبحوا على استعداد لرؤية القتال. أسهل بكثير في الإنتاج مقارنة بالمدافع أو الصواريخ ، كانت منتشرة إلى حد ما بين الجنود. كان هناك حوالي ألف منها متناثرة بين هذه الوحدة. جعلتهم قوة مدمرة يحسب لها حساب.
أمطار النار والرياح تتساقط في جميع أنحاء المدينة ، ورماح من الحجارة تصعد من الأسفل. تم جلب عاصفة من القوة الغامضة لتحمل ضد القفر. لقد كان عرضًا مرعبًا وقويًا وضع مقاتلي التحالف الأخضر على الفور في موقف محفوف بالمخاطر.
كان ذلك عندما اختار وولفبلايد التصرف. “الآن!”
كان مركز فالومور عبارة عن مساحة كبيرة مفتوحة. كانت منطقة الإنتاج حيث قام المواطنون بزراعة المحاصيل وتربية الحيوانات. في حد ذاته كان كبيراً بما يكفي لتشكيل مدينة قاحلة متوسطة الحجم. قدمت الحقول قوتًا كافيًا للمدينة لتعيش بشكل مريح ، دون الحاجة إلى مساعدة الخارج.
لم تلتئم جروح فاين بعد. قام ببطء بسحب سلاحه الذي ظل يتوهج بنور داخلي خافت. نظر إلى الفولاذ ، وانعكس الوجه الملتوي عليه. لقد كان وسيمًا ذات مرة ، لكن محاولة أركتوروس لاغتياله تركته مرعبًا وبشعًا.
مع ثرثرة بشعة ، تلاشى أبادون في سحابة من الرمال. بعد التردد للحظة ، قرر أكواريا وفين القتال. تم التقرير – إذا أرادوا استعادة سمعتهم ، فعليهم التصرف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
القوات العادية ضد القوات العادية. المقاتلين الذروة ضد المقاتلين الذروة. في الوقت الحالي ، أصبح الطريق مسدودًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، كان لدى سكايكلود ميزة. مع وجود ما يقرب من ألف من صائدي الشياطين في صفوفهم ، فإلى متى يمكن أن يتحمل سكان القفار مثل هذا القصف؟ بدا الأمر وكأنه مسألة وقت تقريبًا قبل أن ينهار المدافعون عن التحالف الأخضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف كلاود هوك على شرفة تطل على المشهد. كان مؤثراً ، يصعب وصفه. بجانبه سيلين والعجوز السكير فقط. كان ڨولكان يتسكع ، ويمسك أصابع قدميه كما لو أنهم لم يكونوا يتأرجحون على شفا الانقراض.
في هذه الأثناء ، كان كلاود هوك مرتبطًا بـ أودبول من خلال طاقته النفسية وشارك في رؤية الطائر. اختارت العيون الشديدة كتيبة من الحراس الأقوياء في مركز قوة العدو. لم يكن بحاجة إلى استجواب ذلك ، كان هذا هدفه.
“لقد وجدت أركتوروس. وقت الذهاب!”
ظلت سيلين هادئة ومنفرجة كما كانت دائمًا. كان سيفها على ظهرها ، وشعرها الأسود الطويل يتدفق عبر الريح. بدت مثل صورة إلهة تُعطى جسدًا.
أما الباقون جنودًا معدلين وراثيًا ، من النوع الذي كانت هيلفلاور تصنعهم في قاعدة بلاك ووتر. على مدار عقد من الزمان ، تم إتقان عمليتها وكان هذا الجيل الجديد من الجنود الخارقين متفوقاً بشدة.
لم يتوقف كلاود هوك للحظة. اندلعت قوى الأبعاد الخاصة به واختفى الثلاثة من شرفتهم. عندما عادوا إلى الظهور ، كانوا يقفون أمام حاكم سكايكلود.
كانت هذه السفينة مختلفة عن غيرها. فرسان الهيكل ، ورجال الدين ، إمبيرين والنخبة الأخرى تدفقوا منها مثل الدبابير من خلية مهددة. أطلقت ثورا ، ملوحةً بسلاح أربيتريس ، طوفانًا من البرق الأسود في مجموعة من غرف التحكم. نصف دزينة استهلكتهم القوة المظلمة وقُتلوا على الفور.
صد الدرع الإليسي الوابل الجبّار ، مثل لقاء جاموسين بريّين وجهاً لوجه .. مع رؤية داون لم يعد بإمكانها الانتظار. رفعت سلاحها وصرخت متحدية.
ما إن غادرت الكلمات شفتيها حتى تحطمت نوبة ثانية في قوقعة فالومور.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات