عواقب قرار سابق
كان الوضع سيئاً. تم تحويل مبانى كاملة إلى خراب.
بعد مرور أقل من دقيقتين على عودة بعض مظاهر الهدوء إلى سكايكلود ، هز زلزال آخر أسسها. هذه المرة الزلزال أكثر حدة من الأول. بدت المدينة كلها وكأنها ستنهار.
“كونوا مرتاحين. هناك بالتأكيد جواسيس ، لكن ليس بالضرورة بينكم. قد يكون شخصًا لديكم اتصال منتظم معه. من الآن يجب أن نكون جميعًا أكثر حذراً في تعاملاتنا “.
ظهرت الشقوق في ممرات الحي الجذابة وأمتدت ومداها أكبر من الزلزال السابق ، مما أدى إلى تقسيم الأرض. انبثقت الشقوق وتوسعت مثل جليد نهر مكسور وانهارت المباني وعلا الغبار فوق كل شيء.
ظهر مجموعة من الأشخاص من خلال الضباب. أحدهم يرتدي رداء رمادي. حاكم المدينة أركتوروس مع سيد محكمة الظل ، جانوس. وخلفهم رؤساء العديد من العائلات البارزة والقادة العسكريين.
“أنا متأكد من أن هذا ليس من فعل أبادون. لا يوجد سجل لهذا في الكتب القديمة ، ولم يتم استخدامهم في الحرب الكبرى ، لذلك أظن أن هؤلاء الدمى صُنعوا خلال آلاف السنين الماضية. من الواضح أن الشياطين الشريرة كانوا يتحركون منذ هزيمتهم. التقدم الذي نراه هنا لا يمكن أن يتحقق بين ليلة وأخرى. يستغرق الأمر وقتًا ، ودراسة متأنية، لا يفي أبادون بهذه المعايير “.
هذه أعظم مأساة حلت بالمدينة خلال آلاف السنين من التاريخ. يجب أن تكون الاستجابة فورية.
[ المترجم: وآدي كلاود هوك طلع عينيه عشان ينقذ الأبرياء في مدينة الأوغاد (مدينة سكايكلود) وفي الآخر يحصل إيه؟ يتقبض عليه وأركتوروس يدمر الأدلة عشان يأخدوا كبش فداء؟ مش هتكلم، ولكن فعل متوقع من سكايكلود مدينة الخطايا أتباع الآلهة اللي بيمثلوا إنهم شرفاء ومدينهم يسودها العدل ].
أجرى الحاكم أركتوروس مسحًا للدمار ، ورفع حواجبه. تحدث إلى الناس الواقفين على الجانبين ” هذا بلا شك نتيجة لقوى أجنبية. انشروا جميع ضباط السلامة العامة لدينا وتعاملوا مع المصابين. البقية تعالوا معي. يجب أن نعرف ما حدث “.
هذه المرة لم يعرف كلاود هوك حقًا إلى أين ستأخذه تصرفاته الغريبة.
جلس فروست دي وينتر على جواده ممسكاً برمح لامع بيد واحدة. لقد كان شخصية شجاعة ، واقف بثبات ضد الدمار الذي أحاط به. في يده اليسرى يمسك برفق لجام حصان وحيد القرن الخاص به ، وهو وحش أبيض يقف بشكل مهيب فوق الأنقاض. ترجل فروست وفرك مفاصل قبضته ” قمنا بالقبض على عدد من الأشخاص الذين تم العثور عليهم تحت الأرض. كلاود هوك و داون بولاريس و أطلس أومبرا وغيرهم “.
“هذه هي الدمى التي قال كلاود هوك أنها تُصنع هنا “
انزعج الضباط ورؤساء البيوت الآخرون من الخبر.
بعد عدة ساعات أخرى تم الكشف عن مجموعة أخرى من الشرانق ولكن لم تظهر أي علامة على وجود قنبلة ذرية. لم يتم العثور على دليل يشير إلى وجودها على الإطلاق. بدونها سيتعرض كلاود هوك لضغوط شديدة لشرح ما حدث.
قليلون منهم يعرفون كلاود هوك ، أو كيف وقع في هذه الفوضى. ومع ذلك داون و أطلس ركائز الجيل القادم من حكام سكايكلود. كيف اشتركوا في هذه المأساة؟
حدثت هزيمة الشيطان منذ ألف عام ، لكنها مخلوقات تربت على القتل والدمار. كانت الشياطين تتربص دائمًا في الظل ، وعلى استعداد للاستفادة من أدنى نقطة ضعف ، والتخطيط لعودتهم إلى أرض الإنسان.
شعر جانوس أن أعينهم تقع عليه وقدم تفسيرًا ببرود ” أطلس و محكمة الظل كانا يلاحقان الهارب كلاود هوك“.
لم يكن من المبالغة القول إن ما حدث لـ سكايكلود تسبب في هلع أكثر من خبر مذبحة بليستربيك. خمّن أركتوروس أن عدد القتلى هنا بالآلاف – وهو قليل عن عشرات الآلاف الذين فقدوا حياتهم في الجبال ، لكن هذا حدث هنا ، في مدينتهم ، أمام أعينهم. ضربة في قلب مجال سكايكلود.
هل تسبب نضالهم السري في الكارثة التي عانت منها سكايكلود؟ هل هم حقاً من أحدث هذا الدمار؟
قليلون منهم يعرفون كلاود هوك ، أو كيف وقع في هذه الفوضى. ومع ذلك داون و أطلس ركائز الجيل القادم من حكام سكايكلود. كيف اشتركوا في هذه المأساة؟
جعد أركتوروس حواجبه ” أين هم الآن؟“
حدثت هزيمة الشيطان منذ ألف عام ، لكنها مخلوقات تربت على القتل والدمار. كانت الشياطين تتربص دائمًا في الظل ، وعلى استعداد للاستفادة من أدنى نقطة ضعف ، والتخطيط لعودتهم إلى أرض الإنسان.
أجاب فروست ” تم التأكيد على أنهم جميعًا متورطون بشكل مباشر في الحادث. لقد أرسلتهم إلى سكايدن ، وهم تحت المراقبة من قبل رجالي “.
اقترب أركتوروس من شرنقة وقال ” هذا المكان في حد ذاته لا يحتوي على أي طاقة. بدلاً من ذلك يسرق وينقي طاقة أراضينا المقدسة لغرضه الشائن. باعتبارها قلب مجالنا ، فإن مدينة سكايكلود هي أيضًا الأغنى في الطاقة المقدسة. مع هذا الفائض سيكون من المستحيل عمليًا ملاحظة ما إذا هناك شيء ما يستنزف جزءًا صغيرًا من الطاقة“
كان الوضع سيئاً. تم تحويل مبانى كاملة إلى خراب.
الآن سرق أحدهم جوهر هذه الطاقة. علاوة على ذلك قاموا بتغييرها لخدمة غاياتهم الخاصة ، وتحويلها إلى قوة شريرة لتغذية هؤلاء الجنود المظلمين. حقيقة مثيرة ومثيرة للغثيان.
لم يكن من المبالغة القول إن ما حدث لـ سكايكلود تسبب في هلع أكثر من خبر مذبحة بليستربيك. خمّن أركتوروس أن عدد القتلى هنا بالآلاف – وهو قليل عن عشرات الآلاف الذين فقدوا حياتهم في الجبال ، لكن هذا حدث هنا ، في مدينتهم ، أمام أعينهم. ضربة في قلب مجال سكايكلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صف بعد صف.
كيف يمكن لمثل هذه الكارثة أن تمر دون أن يلاحظها أحد؟
في نفس اليوم فتشت فرق التنقيب الأنقاض ، وصولاً إلى الشقوق حيث وجدوا دليلاً على ادعاءات كلاود هوك . على الأقل بعض ما قاله لهم حقيقة.
أمر أركتوروس بإغلاق المنطقة بأكملها أثناء الحفر بحثًا عن الجثث والناجين. في هذه الأثناء غادر هو والأعضاء المهمون الآخرون في قيادة المدينة إلى سكايدن. عندما وصلوا وجدوا كلاود هوك ، دون ، وأطلس ما زالوا يتنفسون ، على الرغم من إصابتهم بجروح بالغة. صودرت معداتهم واحتُجزوا في زنزانة أثناء التحقيق في الوضع. تم استبدال جميع حراس السجن بالجنود ، وذلك لضمان عدم تمكنهم من الفرار.
شعر اللوردات والضباط بقشعريرة . لم يكونوا متأكدين مما إذا ذلك من البرق القوي ، أو التهديد القاتل القصير في صوته.
فُتح باب الزنزانة واكتظت الغرفة بالأفراد فجأة.
بعد عدة ساعات أخرى تم الكشف عن مجموعة أخرى من الشرانق ولكن لم تظهر أي علامة على وجود قنبلة ذرية. لم يتم العثور على دليل يشير إلى وجودها على الإطلاق. بدونها سيتعرض كلاود هوك لضغوط شديدة لشرح ما حدث.
قُيد كلاود هوك بعدد لا يحصى من السلاسل والأقفال أبقت يديه مثبتتين بقوة خلف ظهره. لم يستطع حتى تحريك رأسه. لكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك ، فقد شعر بالهالة التي ملأت الزنزانة لحظة دخولهم. هؤلاء الناس سادة حقيقيين لمجال سكايكلود.
عرف الجميع أن مجال سكايكلود يدين بازدهاره للأدوات الخارقة للآلهة ، التي لا حدود لها في الطاقة والقدرة. أشياء مثل المناطيد الخاصة بهم ، ومصابيح الشوارع ، وحتى الأشياء التي استخدموها في حياتهم اليومية في المنزل. لم ينفد أي منها من أي وقت مضى ، بغض النظر عن المدة أو مرات استخدامها.
هذه المرة لم يعرف كلاود هوك حقًا إلى أين ستأخذه تصرفاته الغريبة.
انزعج الضباط ورؤساء البيوت الآخرون من الخبر.
حدق أركتوروس كلود في الشاب ، وجه لم يره منذ أكثر من ثلاث سنوات. لمع وميض في عينيه ، لكن ملامحه ظلت هادئة ولطيفة دون أي ذرة من الغضب ” هل هناك شيء تود أن تقوله؟“
“نعم!”
ابتسم كلاود هوك بسخرية عندما سمع صوت الحاكم ” هل ستصدقني؟“
“تقصد …“
رد أركتوروس بهدوء ” إذا كانت الحقيقة ، فلماذا لا أصدقها؟“
جلس فروست دي وينتر على جواده ممسكاً برمح لامع بيد واحدة. لقد كان شخصية شجاعة ، واقف بثبات ضد الدمار الذي أحاط به. في يده اليسرى يمسك برفق لجام حصان وحيد القرن الخاص به ، وهو وحش أبيض يقف بشكل مهيب فوق الأنقاض. ترجل فروست وفرك مفاصل قبضته ” قمنا بالقبض على عدد من الأشخاص الذين تم العثور عليهم تحت الأرض. كلاود هوك و داون بولاريس و أطلس أومبرا وغيرهم “.
مع عدم توفر خيار أفضل ، شارك كلاود هوك قصته بالكامل.
“انت مخطئ ” لم يرفع الحاكم عينيه عن الشرنقة ” لا أحد من دارك أتوم ، ولا إليسيان ، ولا حتى رجال الحضارة القديمة يمكن أن يفعلوا هذا. لا يوجد إنسان قادر على امتلاك مثل هذه القوة ، لأنها تتجاوز بكثير أن نكون مخلوقات بسيطة. هذا هو مجال الآلهة والشياطين “.
“من سيصدق مثل هذا العذر السخيف؟!” واحد من بين الحشد صرخ بصوت قاسي ” إذا كانت المدينة في خطر ، فلماذا لم تذهب مباشرة إلى الحاكم؟ المدينة كانت مهددة بالدمار وأنتم ثلاثة أطفال تعتقدون أنكم منقذون؟ هذا مثير للسخرية! هذا هراء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأهم من ذلك ، أيا كان من يقف وراء هذا فقد تمكن من القيام بكل ذلك تحت أنوفنا. هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط: إنهم متأصلون بعمق في مدينتنا. الاختراق إلى هذا المستوى قد يستغرق عقدًا ، وربما أطول. أظن أن تأثيرها قد وصل الآن إلى هيكل السلطة في سكايكلود. ربما حتى أعلى المستويات. إذا حققت دارك أتوم مثل هذا النجاح ، فلن تكون هذه هي النتيجة التي سنراها “.
حاول كلاود هوك الدفاع عن نفسه ” كنا مقيدين بسبب الوقت الزمني الضيق. لم يكن لدينا الرفاهية للقيام بذلك بالطريقة الصحيحة. علاوة على ذلك تم حبسي كمجرم عندما عدت. الشخص الوحيد الذي سيصدقني هو الجنرال بولاريس ، وهو ليس هنا. لم يكن لدي خيار “
“كونوا مرتاحين. هناك بالتأكيد جواسيس ، لكن ليس بالضرورة بينكم. قد يكون شخصًا لديكم اتصال منتظم معه. من الآن يجب أن نكون جميعًا أكثر حذراً في تعاملاتنا “.
“هراء!”
أجاب فروست ” تم التأكيد على أنهم جميعًا متورطون بشكل مباشر في الحادث. لقد أرسلتهم إلى سكايدن ، وهم تحت المراقبة من قبل رجالي “.
“حسنًا ، كفى. هذا أمر خطير ويتطلب تحقيقا جاداً “.
“الحاكم. بالحكم على الحطام وجدنا أن هناك الكثير من دفاعات الحماية في مكانها لإبقائها مخفية. من الصعب على أي شخص أن يعرف بوجود هذا الكهف هنا “.
بعد ذلك غادر أركتوروس والآخرون ، وأغلقوا الزنزانة خلفهم.
لا أحد يعرف لماذا. لم يكونوا بحاجة إلى ذلك ، لأنها هدية من الآلهة إلى مؤمنيهم. أساس ما جعل أرضهم قوية ، كل ما هو مطلوب منهم هو أن يظلوا شاكرين وموقرين.
في نفس اليوم فتشت فرق التنقيب الأنقاض ، وصولاً إلى الشقوق حيث وجدوا دليلاً على ادعاءات كلاود هوك . على الأقل بعض ما قاله لهم حقيقة.
[ المترجم: وآدي كلاود هوك طلع عينيه عشان ينقذ الأبرياء في مدينة الأوغاد (مدينة سكايكلود) وفي الآخر يحصل إيه؟ يتقبض عليه وأركتوروس يدمر الأدلة عشان يأخدوا كبش فداء؟ مش هتكلم، ولكن فعل متوقع من سكايكلود مدينة الخطايا أتباع الآلهة اللي بيمثلوا إنهم شرفاء ومدينهم يسودها العدل ].
“هناك كهف بهذا الحجم حقاً هنا تحت سكايكلود ولم يعرف عنه أحد “
شعر جانوس أن أعينهم تقع عليه وقدم تفسيرًا ببرود ” أطلس و محكمة الظل كانا يلاحقان الهارب كلاود هوك“.
“الحاكم. بالحكم على الحطام وجدنا أن هناك الكثير من دفاعات الحماية في مكانها لإبقائها مخفية. من الصعب على أي شخص أن يعرف بوجود هذا الكهف هنا “.
ظهرت الشقوق في ممرات الحي الجذابة وأمتدت ومداها أكبر من الزلزال السابق ، مما أدى إلى تقسيم الأرض. انبثقت الشقوق وتوسعت مثل جليد نهر مكسور وانهارت المباني وعلا الغبار فوق كل شيء.
نظر أركتوروس إلى الكهوف التي تمكنوا من تنظيفها ولم يقل شيئًا.
ابتسم كلاود هوك بسخرية عندما سمع صوت الحاكم ” هل ستصدقني؟“
اقترب فروست دي وينتر بسرعة ” سيدي ، لقد وجدنا شيئًا. يجب أن تأتي لترى بنفسك “.
انزعج الضباط ورؤساء البيوت الآخرون من الخبر.
توجه أركتوروس والآخرين إلى قسم أعيد فتحه مؤخرًا. المشهد الذي رحب بهم تسبب في تشنج وجه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لمثل هذه الكارثة أن تمر دون أن يلاحظها أحد؟
صف بعد صف.
انزعج الضباط ورؤساء البيوت الآخرون من الخبر.
مئات من الشرانق.
“تقصد …“
كل واحدة منهم بداخلها جسم بشري مغمور في طاقة سوداء كثيفة. بدت هذه الدمى أقل تطوراً من التي استيقظت أثناء القتال ، ولم تكن فعالة بعد.
شياطين.
“الحاكم … ما هذا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل قادة المدن الآخرون نظرات صامتة ، لكن النظرة على وجوههم وضحت نفس الشيء ؛ لم يصدقوا أن هذا كان صحيحًا. كيف يمكن أن يوجد هذا تحت مدينتهم العادلة؟
“هذه هي الدمى التي قال كلاود هوك أنها تُصنع هنا “
“نعم!”
تبادل قادة المدن الآخرون نظرات صامتة ، لكن النظرة على وجوههم وضحت نفس الشيء ؛ لم يصدقوا أن هذا كان صحيحًا. كيف يمكن أن يوجد هذا تحت مدينتهم العادلة؟
أمر أركتوروس رجاله بمواصلة البحث. حتى الآن لم يتم العثور على القنبلة الذرية التي ذكرها كلاود هوك. كره النبلاء الإليسيون تصديق وجود مثل هذا الشيء الفظيع في الفناء الخلفي لمدينتهم، ولكن بعد رؤية كهوف التكاثر ، أدركوا أن هراءه يمكن أن يكون صحيحاً. يمكنهم الراحة فقط بمجرد الانتهاء من البحث الشامل.
اقترب أركتوروس من شرنقة وقال ” هذا المكان في حد ذاته لا يحتوي على أي طاقة. بدلاً من ذلك يسرق وينقي طاقة أراضينا المقدسة لغرضه الشائن. باعتبارها قلب مجالنا ، فإن مدينة سكايكلود هي أيضًا الأغنى في الطاقة المقدسة. مع هذا الفائض سيكون من المستحيل عمليًا ملاحظة ما إذا هناك شيء ما يستنزف جزءًا صغيرًا من الطاقة“
اقترب فروست دي وينتر بسرعة ” سيدي ، لقد وجدنا شيئًا. يجب أن تأتي لترى بنفسك “.
عرف الجميع أن مجال سكايكلود يدين بازدهاره للأدوات الخارقة للآلهة ، التي لا حدود لها في الطاقة والقدرة. أشياء مثل المناطيد الخاصة بهم ، ومصابيح الشوارع ، وحتى الأشياء التي استخدموها في حياتهم اليومية في المنزل. لم ينفد أي منها من أي وقت مضى ، بغض النظر عن المدة أو مرات استخدامها.
لم يكن من المبالغة القول إن ما حدث لـ سكايكلود تسبب في هلع أكثر من خبر مذبحة بليستربيك. خمّن أركتوروس أن عدد القتلى هنا بالآلاف – وهو قليل عن عشرات الآلاف الذين فقدوا حياتهم في الجبال ، لكن هذا حدث هنا ، في مدينتهم ، أمام أعينهم. ضربة في قلب مجال سكايكلود.
لا أحد يعرف لماذا. لم يكونوا بحاجة إلى ذلك ، لأنها هدية من الآلهة إلى مؤمنيهم. أساس ما جعل أرضهم قوية ، كل ما هو مطلوب منهم هو أن يظلوا شاكرين وموقرين.
نظر أركتوروس إلى الكهوف التي تمكنوا من تنظيفها ولم يقل شيئًا.
الآن سرق أحدهم جوهر هذه الطاقة. علاوة على ذلك قاموا بتغييرها لخدمة غاياتهم الخاصة ، وتحويلها إلى قوة شريرة لتغذية هؤلاء الجنود المظلمين. حقيقة مثيرة ومثيرة للغثيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك كهف بهذا الحجم حقاً هنا تحت سكايكلود ولم يعرف عنه أحد “
صرخ أحد أعضاء المجموعة بغضب “يجب أن نطحن هؤلاء الوثنيين من دارك أتوم إلى الغبار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول كلاود هوك الدفاع عن نفسه ” كنا مقيدين بسبب الوقت الزمني الضيق. لم يكن لدينا الرفاهية للقيام بذلك بالطريقة الصحيحة. علاوة على ذلك تم حبسي كمجرم عندما عدت. الشخص الوحيد الذي سيصدقني هو الجنرال بولاريس ، وهو ليس هنا. لم يكن لدي خيار “
“انت مخطئ ” لم يرفع الحاكم عينيه عن الشرنقة ” لا أحد من دارك أتوم ، ولا إليسيان ، ولا حتى رجال الحضارة القديمة يمكن أن يفعلوا هذا. لا يوجد إنسان قادر على امتلاك مثل هذه القوة ، لأنها تتجاوز بكثير أن نكون مخلوقات بسيطة. هذا هو مجال الآلهة والشياطين “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تسبب نضالهم السري في الكارثة التي عانت منها سكايكلود؟ هل هم حقاً من أحدث هذا الدمار؟
“تقصد …“
رد أركتوروس بهدوء ” إذا كانت الحقيقة ، فلماذا لا أصدقها؟“
“هذه الدمى متشابهة في الشكل مع السيراف ، على الرغم من اختلافها في جوانب مهمة وأبسط بكثير. هذه الدمى ليست نتاج منظمة قفر. إنها تأتي من شيء أكثر قتامة وقوة “.
قليلون منهم يعرفون كلاود هوك ، أو كيف وقع في هذه الفوضى. ومع ذلك داون و أطلس ركائز الجيل القادم من حكام سكايكلود. كيف اشتركوا في هذه المأساة؟
شياطين.
“هذه هي الدمى التي قال كلاود هوك أنها تُصنع هنا “
بدا الجواب واضحاً. كل هذا من عمل تلك الشياطين الشريرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) توجه أركتوروس والآخرين إلى قسم أعيد فتحه مؤخرًا. المشهد الذي رحب بهم تسبب في تشنج وجه الجميع.
حدثت هزيمة الشيطان منذ ألف عام ، لكنها مخلوقات تربت على القتل والدمار. كانت الشياطين تتربص دائمًا في الظل ، وعلى استعداد للاستفادة من أدنى نقطة ضعف ، والتخطيط لعودتهم إلى أرض الإنسان.
اقترب فروست دي وينتر بسرعة ” سيدي ، لقد وجدنا شيئًا. يجب أن تأتي لترى بنفسك “.
صدر صوت جانوس الغامض عبر الكهف ” تزعم التقارير أن دارك أتوم تعمل مع شيطان. ليس من المستحيل أن يكونوا متورطين “.
ظهرت الشقوق في ممرات الحي الجذابة وأمتدت ومداها أكبر من الزلزال السابق ، مما أدى إلى تقسيم الأرض. انبثقت الشقوق وتوسعت مثل جليد نهر مكسور وانهارت المباني وعلا الغبار فوق كل شيء.
“أنا متأكد من أن هذا ليس من فعل أبادون. لا يوجد سجل لهذا في الكتب القديمة ، ولم يتم استخدامهم في الحرب الكبرى ، لذلك أظن أن هؤلاء الدمى صُنعوا خلال آلاف السنين الماضية. من الواضح أن الشياطين الشريرة كانوا يتحركون منذ هزيمتهم. التقدم الذي نراه هنا لا يمكن أن يتحقق بين ليلة وأخرى. يستغرق الأمر وقتًا ، ودراسة متأنية، لا يفي أبادون بهذه المعايير “.
اقترب أركتوروس من شرنقة وقال ” هذا المكان في حد ذاته لا يحتوي على أي طاقة. بدلاً من ذلك يسرق وينقي طاقة أراضينا المقدسة لغرضه الشائن. باعتبارها قلب مجالنا ، فإن مدينة سكايكلود هي أيضًا الأغنى في الطاقة المقدسة. مع هذا الفائض سيكون من المستحيل عمليًا ملاحظة ما إذا هناك شيء ما يستنزف جزءًا صغيرًا من الطاقة“
توقف للحظة ثم أضاف المزيد.
كل واحدة منهم بداخلها جسم بشري مغمور في طاقة سوداء كثيفة. بدت هذه الدمى أقل تطوراً من التي استيقظت أثناء القتال ، ولم تكن فعالة بعد.
“الأهم من ذلك ، أيا كان من يقف وراء هذا فقد تمكن من القيام بكل ذلك تحت أنوفنا. هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط: إنهم متأصلون بعمق في مدينتنا. الاختراق إلى هذا المستوى قد يستغرق عقدًا ، وربما أطول. أظن أن تأثيرها قد وصل الآن إلى هيكل السلطة في سكايكلود. ربما حتى أعلى المستويات. إذا حققت دارك أتوم مثل هذا النجاح ، فلن تكون هذه هي النتيجة التي سنراها “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) توجه أركتوروس والآخرين إلى قسم أعيد فتحه مؤخرًا. المشهد الذي رحب بهم تسبب في تشنج وجه الجميع.
أُصيب الآخرون بالصدمة من كلام أركتوروس. ألقوا نظرات جانبية حولهم وإلى حلفائهم. هل بينهم هنا عميل للشياطين؟ واحد منهم؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فإن الآثار ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن تخيلها.
أمر أركتوروس رجاله بمواصلة البحث. حتى الآن لم يتم العثور على القنبلة الذرية التي ذكرها كلاود هوك. كره النبلاء الإليسيون تصديق وجود مثل هذا الشيء الفظيع في الفناء الخلفي لمدينتهم، ولكن بعد رؤية كهوف التكاثر ، أدركوا أن هراءه يمكن أن يكون صحيحاً. يمكنهم الراحة فقط بمجرد الانتهاء من البحث الشامل.
“كونوا مرتاحين. هناك بالتأكيد جواسيس ، لكن ليس بالضرورة بينكم. قد يكون شخصًا لديكم اتصال منتظم معه. من الآن يجب أن نكون جميعًا أكثر حذراً في تعاملاتنا “.
كل واحدة منهم بداخلها جسم بشري مغمور في طاقة سوداء كثيفة. بدت هذه الدمى أقل تطوراً من التي استيقظت أثناء القتال ، ولم تكن فعالة بعد.
“نعم!”
كان الوضع سيئاً. تم تحويل مبانى كاملة إلى خراب.
حرك أركتوروس إصبعه وومض تيار من البرق. ضرب البرق الشرنقة وانتقل عبرها في لحظة إلى شرنقة ثم أخرى وأخرى. في غمضة عين ومضت الغرفة بأكملها بالبرق ودمر الشرانق ومحتوياتها الكريهة.
في نفس اليوم فتشت فرق التنقيب الأنقاض ، وصولاً إلى الشقوق حيث وجدوا دليلاً على ادعاءات كلاود هوك . على الأقل بعض ما قاله لهم حقيقة.
“تأكد من عدم انتشار أخبار ما اكتشفناه هنا. يجب أن نواصل تحقيقنا في عمل هؤلاء الشياطين في الخفاء. سيتم التعامل مع أي شخص يتفوه بكلمة عن هذا بالإعدام “
“أنا متأكد من أن هذا ليس من فعل أبادون. لا يوجد سجل لهذا في الكتب القديمة ، ولم يتم استخدامهم في الحرب الكبرى ، لذلك أظن أن هؤلاء الدمى صُنعوا خلال آلاف السنين الماضية. من الواضح أن الشياطين الشريرة كانوا يتحركون منذ هزيمتهم. التقدم الذي نراه هنا لا يمكن أن يتحقق بين ليلة وأخرى. يستغرق الأمر وقتًا ، ودراسة متأنية، لا يفي أبادون بهذه المعايير “.
شعر اللوردات والضباط بقشعريرة . لم يكونوا متأكدين مما إذا ذلك من البرق القوي ، أو التهديد القاتل القصير في صوته.
“انت مخطئ ” لم يرفع الحاكم عينيه عن الشرنقة ” لا أحد من دارك أتوم ، ولا إليسيان ، ولا حتى رجال الحضارة القديمة يمكن أن يفعلوا هذا. لا يوجد إنسان قادر على امتلاك مثل هذه القوة ، لأنها تتجاوز بكثير أن نكون مخلوقات بسيطة. هذا هو مجال الآلهة والشياطين “.
مطالبه معقولة. إذا علم الجمهور بما حدث هنا ، فمن يدري أي نوع من الفوضى سيترتب على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صف بعد صف.
أمر أركتوروس رجاله بمواصلة البحث. حتى الآن لم يتم العثور على القنبلة الذرية التي ذكرها كلاود هوك. كره النبلاء الإليسيون تصديق وجود مثل هذا الشيء الفظيع في الفناء الخلفي لمدينتهم، ولكن بعد رؤية كهوف التكاثر ، أدركوا أن هراءه يمكن أن يكون صحيحاً. يمكنهم الراحة فقط بمجرد الانتهاء من البحث الشامل.
فُتح باب الزنزانة واكتظت الغرفة بالأفراد فجأة.
بعد عدة ساعات أخرى تم الكشف عن مجموعة أخرى من الشرانق ولكن لم تظهر أي علامة على وجود قنبلة ذرية. لم يتم العثور على دليل يشير إلى وجودها على الإطلاق. بدونها سيتعرض كلاود هوك لضغوط شديدة لشرح ما حدث.
ابتسم كلاود هوك بسخرية عندما سمع صوت الحاكم ” هل ستصدقني؟“
لا يزال هناك الكثير من الأجزاء المريبة في قصته. الأمور ستزداد صعوبة.
“هذه هي الدمى التي قال كلاود هوك أنها تُصنع هنا “
[ المترجم: وآدي كلاود هوك طلع عينيه عشان ينقذ الأبرياء في مدينة الأوغاد (مدينة سكايكلود) وفي الآخر يحصل إيه؟ يتقبض عليه وأركتوروس يدمر الأدلة عشان يأخدوا كبش فداء؟ مش هتكلم، ولكن فعل متوقع من سكايكلود مدينة الخطايا أتباع الآلهة اللي بيمثلوا إنهم شرفاء ومدينهم يسودها العدل ].
شعر جانوس أن أعينهم تقع عليه وقدم تفسيرًا ببرود ” أطلس و محكمة الظل كانا يلاحقان الهارب كلاود هوك“.
“الحاكم … ما هذا؟“
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات