خدعة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكسر القوس في يديه عندما ترك السهم الخيط. ضرب شعاع ضوء خارق صدر ماجهيما ، مما دفعه إلى الوراء عدة درجات. الطاقة السوداء التي أحاطت خفتت.
ارتبطت قوة القوة المفروضة على ماجهيما ارتباطًا مباشرًا بالألم الشديد الذي شعر به ، لكنها لا تقارن بخيبة الأمل والندم طوال حياته.
لن تغير هذه الثواني الثمينة لعدة عقود أخرى الحياة التي تخلى عنها. هل هذه نهايته؟ رحلة طويلة وسط الوحدة تنتهي بذروة الغضب؟
لن تغير هذه الثواني الثمينة لعدة عقود أخرى الحياة التي تخلى عنها. هل هذه نهايته؟ رحلة طويلة وسط الوحدة تنتهي بذروة الغضب؟
كانت أكثر هشاشة مما أعتقد وكسرت الضربة الغلاف المعدني للقنبلة. علاوة على ذلك فقد أدت الحركة المستمرة والتأثيرات إلى إتلافها ، لذا طارت المكونات الداخلية بسهولة في كل مكان. المكونات .. بدا ذلك مصطلحًا كريمًا. ما سقط من القنبلة المكسورة لم يكن أكثر من صخور!
لقد دمر الكهف في محاولة يائسة لتمزيق من حوله. سيموت ، لكنه سيأخذهم أيضًا. سيكون ذلك كافياً.
لم يكن كلاود هوك مستعدًا لمقاومة الرجل العجوز. لقد فات الأوان لفعل أي شيء أو لمنعه. عندما تم تدمير آخر الأعمدة الداعمة ، بدأت سلسلة من ردود الفعل من الشقوق في التوسع من السقف. هذا العالم تحت الأرض على بعد مئات الأمتار تحت سكايكلود سوف يختفي في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني تحمل هذا بعد الآن ، كل شيء على وشك أن ينهار!” سحبت داون تيرانجلسيا من الأرض بجهد كبير ” اركض! لا تهتم بي ، لقد فات الأوان! “
هل من المفترض أن يُدفن هنا معهم؟
في النهاية اتضح ما هي. مزيفة … القنبلة اللعينة مزيفة، لم يكن من المفترض أن تنفجر على الإطلاق.
غطى الغبار كل شيء وأخفى الكثير من المشاهد عن عيون كلاود هوك . ومع ذلك صوت الصخور الذي يصم الآذان أرشده لما يحدث. العالم يسقط ، والتأثير يعني نهايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكسر القوس في يديه عندما ترك السهم الخيط. ضرب شعاع ضوء خارق صدر ماجهيما ، مما دفعه إلى الوراء عدة درجات. الطاقة السوداء التي أحاطت خفتت.
أمسك حجر الطور حول رقبته. هناك وقت ، ما يكفي من الوقت على الأقل ليهرب كلاود هوك . يمكنه أن ينجح إذا ترك داون وأطلس والآخرين وراءه.
تحطم درع الحماية بسهولة. كُسر الدرع بعد الاصطدام.
فات الأوان. لقد فات الأوان حقاً. لم يستطع تغيير أي شيء.
أمسك حجر الطور حول رقبته. هناك وقت ، ما يكفي من الوقت على الأقل ليهرب كلاود هوك . يمكنه أن ينجح إذا ترك داون وأطلس والآخرين وراءه.
وُلد كلاود هوك زبالاً ضعيفاً ، وقضى النصف الأول من حياته يندفع بين القمامة. علمته أن أولويته الأولى هي البقاء على قيد الحياة. البقاء هنا عكس ذلك. عليه أن يذهب!
ترجمة : Sadegyptian
ولكن مع تباطؤ الوقت وإحراق الغبار عينيه ، ظهر صوت آخر في الجزء الخلفي من عقل كلاود هوك . غمرت أفكاره الجبانة ، وأخبرته أنه لا يزال هناك وقت ، وأن كل شيء لم يضيع. لم يعرف السبب ، لكنه يعلم أنه إذا هرب فلن يكون قادرًا على مواجهة نفسه.
بصوت مثل ألف روح صاخبة صاح عليهم ماجهيما ” سوف تموتون جميعاً!”
ثم.
فكر كلاود هوك باليوم الذي أخرج فيه الرجل العجوز من السجن. الآن بعد سنوات ، هو الشخص الذي قتله. لكنه أبعد هذه الأفكار الحزينة من ذهنه بحثًا عن القنبلة على شكل بيضة. وجدها وأدارها ونظر إلى الشاشة.
انطلقت عشرات الأعمدة من الأرض مثل غابة الخيزران المتحجرة. ارتفعوا وانقسموا مما خلق شبكة صخرية علوية دعمت السقف المتساقط.
ثلاث ثوان.
هذه قوة تيرانجلسيا. داون وحده قادرًا على إنقاذهم من الموت الرهيب ، ولكن بالكاد.
هز انفجار آخر الكهف وطار أطلس حتى اصطدم بجدار بعيد.
تسرب الدم من مسامها عندما صرخت داون ” لقد تم التعامل مع هذا! لا يمكنك السماح له بالنجاح! لا يمكن أ– “
قبل أن يتمكن من إنهاء الجملة بدا وكأنه ينهار. لم يعد العجوز قادراً على الكلام ، ولم يصدر صوتًا بعدها أبدًا.
انقطع صوتها عندما لكمها ماجيهيما لإسكاتها.
لكن الضربة كانت كافية لعرقلة هجوم المجنون، وكلاود هوك مستعد للمتابعة.
[ المترجم : عميتين شكلك يا ماجيهيما، تهاجم القمر ليه يا حيوان! ].
لم تستطع داون التحرك. كل ما تمكنت من فعله هو مد ذراعها و القليل من طاقتها العقلية وتمنى الأفضل. لكن بين الدفاع عن نفسها ومنع الحجارة من سحقها ، كانت قوتها محدودة.
فكر كلاود هوك باليوم الذي أخرج فيه الرجل العجوز من السجن. الآن بعد سنوات ، هو الشخص الذي قتله. لكنه أبعد هذه الأفكار الحزينة من ذهنه بحثًا عن القنبلة على شكل بيضة. وجدها وأدارها ونظر إلى الشاشة.
تحطم درع الحماية بسهولة. كُسر الدرع بعد الاصطدام.
ترجمة : Sadegyptian
أحاط بها صوت مثل الزجاج المكسور. هجوم ماجيهيما الأخير سيضر بالخصم ، ولكن بالنسبة إلى داون ، تركها مع عدد من العظام المكسورة. هذه هي المرة الأولى في حياتها التي تتعرض فيها لإصابة بالغة ، لكن عناد متأصل انبثق من داخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكسر القوس في يديه عندما ترك السهم الخيط. ضرب شعاع ضوء خارق صدر ماجهيما ، مما دفعه إلى الوراء عدة درجات. الطاقة السوداء التي أحاطت خفتت.
فجأة تحولت الأرض الصخرية تحت قدمي ماجهيما إلى سائلة. فجأة وجد نفسه مُغطى بينما حاولت الأرض تحويله إلى تمثال.
هل تم خداع ماجيهيما؟ أو أدير؟ هل كانوا يعلمون؟ أم أن هذا فخ …
لكن الرجل العجوز هز جسده وتطايرت الصخرة.
عندما أصبح على وشك الهجوم ، تحرك شخص بسرعة البرق. ترك خط من ضوء سيف حاد بدرجة كافية لشق الهواء أثرًا خلفه. تحطمت الحجارة التي في طريقه. ثم ضرب الظل مرة أخرى بزاوية 45 درجة بسرعة لا تصدق في نفس المكان بالضبط.
عند رؤية هذا أُجبر كلاود هوك على تشتيت أفكار الهروب من عقله. إذا داون عنيدة للغاية لدرجة أنها ستبقى هنا وتموت من أجل إنقاذ أبرياء لعينين ، فكيف يهرب مثل العاهرة الصغيرة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع تباطؤ الوقت وإحراق الغبار عينيه ، ظهر صوت آخر في الجزء الخلفي من عقل كلاود هوك . غمرت أفكاره الجبانة ، وأخبرته أنه لا يزال هناك وقت ، وأن كل شيء لم يضيع. لم يعرف السبب ، لكنه يعلم أنه إذا هرب فلن يكون قادرًا على مواجهة نفسه.
تراجع ماجيهيما مرة أخرى ولكن داون مرة ثانية. رد فعل كلاود هوك هو سحب خيط القوس وملئه بالقوة.
ارتبطت قوة القوة المفروضة على ماجهيما ارتباطًا مباشرًا بالألم الشديد الذي شعر به ، لكنها لا تقارن بخيبة الأمل والندم طوال حياته.
فووو!
النتائج مفاجئة.
انكسر القوس في يديه عندما ترك السهم الخيط. ضرب شعاع ضوء خارق صدر ماجهيما ، مما دفعه إلى الوراء عدة درجات. الطاقة السوداء التي أحاطت خفتت.
أخلت رماح داون بتوازنه ، ولم تترك للرجل المجنون أي فرصة للرد. لم يتم إغلاق الدرع الذي صنعه أطلس وكلاود هوك بعد. فرصتهم الوحيدة هي الآن أو لن تكون أبدًا.
لكن هذا لم يكن كافيًا! سيطر الخوف على كلاود هوك. ما مدى قوة هذا الرجل؟! لقد بدا مثل شيطان! ثلاثة من صائدي الشياطين لم يكونوا كافيين للتعامل معه! مطلوب وجود جيش كامل منهم ، مدرب خصيصًا لهذا النوع من المواجهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع تباطؤ الوقت وإحراق الغبار عينيه ، ظهر صوت آخر في الجزء الخلفي من عقل كلاود هوك . غمرت أفكاره الجبانة ، وأخبرته أنه لا يزال هناك وقت ، وأن كل شيء لم يضيع. لم يعرف السبب ، لكنه يعلم أنه إذا هرب فلن يكون قادرًا على مواجهة نفسه.
لكن الضربة كانت كافية لعرقلة هجوم المجنون، وكلاود هوك مستعد للمتابعة.
عندما أصبح على وشك الهجوم ، تحرك شخص بسرعة البرق. ترك خط من ضوء سيف حاد بدرجة كافية لشق الهواء أثرًا خلفه. تحطمت الحجارة التي في طريقه. ثم ضرب الظل مرة أخرى بزاوية 45 درجة بسرعة لا تصدق في نفس المكان بالضبط.
قريب جداً. قريب جداً! مع اقتراب موجة الدمار ، امتلأ كلاود هوك بشعور من الغضب.
اختفى الضباب الأسود حول ماجيهيما ليكشف مؤقتًا عن الرجل بداخله.
مع ظهور هذه الفرصة الأخيرة ، لم يدخر كلاود هوك أي شيء. لم يقتصر الأمر على وضع كل جزء من القوة لديه وراء الهجوم ، بل استدعى أيضًا قوة الميراث المحبوسة داخل حجر الطور. دفعه الميراث إلى مستوى من القوة لم يسبق له أن وصلها من قبل.
جيد. فرصة واحدة في توقيت جيد، هذا كل ما يحتاجه.
لم يبق شيء مما كان عليه ، ولا إحساس بالفكر الحر بجانب “القتل“. لقد كان يعيش فقط بمستويات خارقة من المثابرة والهوس.
توقف أطلس بينما يستعد للهجوم التالي ، فقط لفترة كافية ليحدد ماجيهيما موقعه. فتح فمه وخرج خط من الطاقة السوداء مثل نفس التنين. نجح أطلس ، الذي لم يكن لديه وقت للمراوغة ، في رفع سيف الداء إلى أعلى لمحاولة حماية نفسه.
مرت ثانية واحدة…. اثنين.. ثلاثة…. مر الوقت ولكن لم يحدث أي شيء.
هز انفجار آخر الكهف وطار أطلس حتى اصطدم بجدار بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زال يخسر! بعد كل ما فعله ، كل ما عاناه ، هكذا ينتهى الأمر؟
أطلس قوي ، لكنه لم يكن متخصصاً في الدفاع. إذا لم تقتله تلك الضربة ، فقد أًثيب على الأقل لبقية القتال.
هز انفجار آخر الكهف وطار أطلس حتى اصطدم بجدار بعيد.
فوو!
تحطم درع الحماية بسهولة. كُسر الدرع بعد الاصطدام.
حلق سيف الداء في الهواء مثل نجم وحيد ساقط.
كانت أكثر هشاشة مما أعتقد وكسرت الضربة الغلاف المعدني للقنبلة. علاوة على ذلك فقد أدت الحركة المستمرة والتأثيرات إلى إتلافها ، لذا طارت المكونات الداخلية بسهولة في كل مكان. المكونات .. بدا ذلك مصطلحًا كريمًا. ما سقط من القنبلة المكسورة لم يكن أكثر من صخور!
بصوت مثل ألف روح صاخبة صاح عليهم ماجهيما ” سوف تموتون جميعاً!”
لكن الرجل العجوز هز جسده وتطايرت الصخرة.
لم يبق شيء مما كان عليه ، ولا إحساس بالفكر الحر بجانب “القتل“. لقد كان يعيش فقط بمستويات خارقة من المثابرة والهوس.
مرت ثانية واحدة…. اثنين.. ثلاثة…. مر الوقت ولكن لم يحدث أي شيء.
ركضت صورة ظلية في الكهف لتنتزع سيف الداء من الهواء.
ثلاث ثوان.
هذا الظل لم يمنح ماجهيما فرصة لالتقاط أنفاسه. أخذ مكان أطلس واستخدم سيف الداء لتجديد الهجوم. تم اختراق جسد الرجل المغطى بالضباب وفي النهاية تم اختراق دفاعه.
هذه قوة تيرانجلسيا. داون وحده قادرًا على إنقاذهم من الموت الرهيب ، ولكن بالكاد.
من خلال الضباب الغاضب ، تعرف ماجيهيما على كلاود هوك .
غطى الغبار كل شيء وأخفى الكثير من المشاهد عن عيون كلاود هوك . ومع ذلك صوت الصخور الذي يصم الآذان أرشده لما يحدث. العالم يسقط ، والتأثير يعني نهايته.
شرد ذهنه ولكن أصبح هناك ما يكفي من الألفة التي ركز عليها غضبه. رفع ماجهيما ذراعه اليمنى ، وتجمع ضباب أسود في راحة يده. عندما أطلقه ، انطلق شعاع من القوة السوداء الحادة للأمام بسرعة تقترب من سرعة الضوء. لم يكن كلاود هوك سريعًا مثل أطلس ، وحتى القاتل لم يستطع التهرب من هذه الضربات. هو في الهواء الآن ، كيف يمكن أن يراوغ؟
قريب جداً. قريب جداً! مع اقتراب موجة الدمار ، امتلأ كلاود هوك بشعور من الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع تباطؤ الوقت وإحراق الغبار عينيه ، ظهر صوت آخر في الجزء الخلفي من عقل كلاود هوك . غمرت أفكاره الجبانة ، وأخبرته أنه لا يزال هناك وقت ، وأن كل شيء لم يضيع. لم يعرف السبب ، لكنه يعلم أنه إذا هرب فلن يكون قادرًا على مواجهة نفسه.
تدفقت الدماء من فم داون وبغض النظر عن العواقب استدعت بقايا قوتها. انبثقت رماح الصخور مباشرة نحو ماجيهيما ، وطعنت درعه الأسود. على الرغم من أنه لم يكن كافيًا لإلحاق الأذى به ، فقد تسبب في خلل في توازن الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة تحولت الأرض الصخرية تحت قدمي ماجهيما إلى سائلة. فجأة وجد نفسه مُغطى بينما حاولت الأرض تحويله إلى تمثال.
مر شعاع الدمار بكلاود هوك بسنتيمترات فقط. دوى انفجار من خلفه وتفكك قسم من الجدار الحجري خلفه.
تحطم درع الحماية بسهولة. كُسر الدرع بعد الاصطدام.
هبط كلاود هوك بأمان وتدحرج إلى الأمام على الفور. احمر جلده وبدأت الحرارة تنبثق منه. انطلق بسرعة إلى الأمام أسرع بكثير من ذي قبل وكسر حاجز الصوت في أقل من ثانيتين. هاجم في ماجهيما مثل رصاصة بشرية.
هذا الظل لم يمنح ماجهيما فرصة لالتقاط أنفاسه. أخذ مكان أطلس واستخدم سيف الداء لتجديد الهجوم. تم اختراق جسد الرجل المغطى بالضباب وفي النهاية تم اختراق دفاعه.
أخلت رماح داون بتوازنه ، ولم تترك للرجل المجنون أي فرصة للرد. لم يتم إغلاق الدرع الذي صنعه أطلس وكلاود هوك بعد. فرصتهم الوحيدة هي الآن أو لن تكون أبدًا.
تحطم درع الحماية بسهولة. كُسر الدرع بعد الاصطدام.
عليه أن ينجح في هذه الضربة!
في النهاية اتضح ما هي. مزيفة … القنبلة اللعينة مزيفة، لم يكن من المفترض أن تنفجر على الإطلاق.
مع ظهور هذه الفرصة الأخيرة ، لم يدخر كلاود هوك أي شيء. لم يقتصر الأمر على وضع كل جزء من القوة لديه وراء الهجوم ، بل استدعى أيضًا قوة الميراث المحبوسة داخل حجر الطور. دفعه الميراث إلى مستوى من القوة لم يسبق له أن وصلها من قبل.
مع ظهور هذه الفرصة الأخيرة ، لم يدخر كلاود هوك أي شيء. لم يقتصر الأمر على وضع كل جزء من القوة لديه وراء الهجوم ، بل استدعى أيضًا قوة الميراث المحبوسة داخل حجر الطور. دفعه الميراث إلى مستوى من القوة لم يسبق له أن وصلها من قبل.
للحظة لم تسيطر الجاذبية على كلاود هوك.
بصوت مثل ألف روح صاخبة صاح عليهم ماجهيما ” سوف تموتون جميعاً!”
أصبح شعاعًا من الضوء امتد إلى ما لا نهاية ، مقسمًا السماء والأرض. مع هذا النصل الغامض الذي قطع كل العوائق توغل في جسد ماجيهيما. اخترقت صدره وانفجرت الطاقة السوداء بداخله في جميع الاتجاهات.
سقط ماجهيما من الهواء ولم يتوقف إلا عندما اصطدم بجدار على بعد عشرات الأمتار.
عندما أصبح على وشك الهجوم ، تحرك شخص بسرعة البرق. ترك خط من ضوء سيف حاد بدرجة كافية لشق الهواء أثرًا خلفه. تحطمت الحجارة التي في طريقه. ثم ضرب الظل مرة أخرى بزاوية 45 درجة بسرعة لا تصدق في نفس المكان بالضبط.
حُصِر كلاود هوك في مركز الانفجار وغطت الدماء جسده. لم يكن هناك جزء من جسده لم يُصب. لكنه لم ينته بعد. تجاهل إصاباته قفز كلاود هوك في الهواء وتقلب عدة مرات. قام برشاقة بركل الحطام المتساقط وهو يعبر الكهف في لمح البصر ، وظهر مرة أخرى أمام الرجل العجوز المكسور.
ارتبطت قوة القوة المفروضة على ماجهيما ارتباطًا مباشرًا بالألم الشديد الذي شعر به ، لكنها لا تقارن بخيبة الأمل والندم طوال حياته.
“أنت … أنت …”
شرد ذهنه ولكن أصبح هناك ما يكفي من الألفة التي ركز عليها غضبه. رفع ماجهيما ذراعه اليمنى ، وتجمع ضباب أسود في راحة يده. عندما أطلقه ، انطلق شعاع من القوة السوداء الحادة للأمام بسرعة تقترب من سرعة الضوء. لم يكن كلاود هوك سريعًا مثل أطلس ، وحتى القاتل لم يستطع التهرب من هذه الضربات. هو في الهواء الآن ، كيف يمكن أن يراوغ؟
أصبح جسد ماجهيما المنكمش أكثر ضعفاً. بدا أنه تقلص تقريبًا إلى نصف حجمه والدم يسيل من كل مكان.
لكن الضربة كانت كافية لعرقلة هجوم المجنون، وكلاود هوك مستعد للمتابعة.
ما زال يخسر! بعد كل ما فعله ، كل ما عاناه ، هكذا ينتهى الأمر؟
شرد ذهنه ولكن أصبح هناك ما يكفي من الألفة التي ركز عليها غضبه. رفع ماجهيما ذراعه اليمنى ، وتجمع ضباب أسود في راحة يده. عندما أطلقه ، انطلق شعاع من القوة السوداء الحادة للأمام بسرعة تقترب من سرعة الضوء. لم يكن كلاود هوك سريعًا مثل أطلس ، وحتى القاتل لم يستطع التهرب من هذه الضربات. هو في الهواء الآن ، كيف يمكن أن يراوغ؟
مد ماجيهيما يده بآخر قوته ” ذات يوم … سوف … تفهم …”
مرت ثانية واحدة…. اثنين.. ثلاثة…. مر الوقت ولكن لم يحدث أي شيء.
قبل أن يتمكن من إنهاء الجملة بدا وكأنه ينهار. لم يعد العجوز قادراً على الكلام ، ولم يصدر صوتًا بعدها أبدًا.
لم يكن كلاود هوك مستعدًا لمقاومة الرجل العجوز. لقد فات الأوان لفعل أي شيء أو لمنعه. عندما تم تدمير آخر الأعمدة الداعمة ، بدأت سلسلة من ردود الفعل من الشقوق في التوسع من السقف. هذا العالم تحت الأرض على بعد مئات الأمتار تحت سكايكلود سوف يختفي في أي لحظة.
فكر كلاود هوك باليوم الذي أخرج فيه الرجل العجوز من السجن. الآن بعد سنوات ، هو الشخص الذي قتله. لكنه أبعد هذه الأفكار الحزينة من ذهنه بحثًا عن القنبلة على شكل بيضة. وجدها وأدارها ونظر إلى الشاشة.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ثلاث ثوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل من المفترض أن يُدفن هنا معهم؟
‘اللعنة! فات الأوان!‘
قريب جداً. قريب جداً! مع اقتراب موجة الدمار ، امتلأ كلاود هوك بشعور من الغضب.
اتسعت عيون كلاود هوك من الخوف. لقد فات الأوان للانتقال الفوري!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني تحمل هذا بعد الآن ، كل شيء على وشك أن ينهار!” سحبت داون تيرانجلسيا من الأرض بجهد كبير ” اركض! لا تهتم بي ، لقد فات الأوان! “
لم يكن يعرف ماذا يفعل ، لذلك عاد إلى أبسط فكرة. رفع سيف الداء وضرب القنبلة الذرية ضربة قوية مثل كرة بيسبول. لم يكن يعرف ما إذا سينجح أم لا ، كل ما يعرفه هو أن هذا الشيء على وشك الانفجار ، وعندما يحدث لن يكون هناك حتى أكوام من الرماد المتبقية لتحديد المكان الذي كانوا فيه. لم يكن هناك بديل.
تحطم درع الحماية بسهولة. كُسر الدرع بعد الاصطدام.
النتائج مفاجئة.
أمسك حجر الطور حول رقبته. هناك وقت ، ما يكفي من الوقت على الأقل ليهرب كلاود هوك . يمكنه أن ينجح إذا ترك داون وأطلس والآخرين وراءه.
كانت أكثر هشاشة مما أعتقد وكسرت الضربة الغلاف المعدني للقنبلة. علاوة على ذلك فقد أدت الحركة المستمرة والتأثيرات إلى إتلافها ، لذا طارت المكونات الداخلية بسهولة في كل مكان. المكونات .. بدا ذلك مصطلحًا كريمًا. ما سقط من القنبلة المكسورة لم يكن أكثر من صخور!
غطى الغبار كل شيء وأخفى الكثير من المشاهد عن عيون كلاود هوك . ومع ذلك صوت الصخور الذي يصم الآذان أرشده لما يحدث. العالم يسقط ، والتأثير يعني نهايته.
هذا الشيء لم يكن حتى قنبلة عادية ، ناهيك عن قنبلة ذرية! ما الذي يحدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زال يخسر! بعد كل ما فعله ، كل ما عاناه ، هكذا ينتهى الأمر؟
وصلت الأرقام على الشاشة إلى الصفر!
مرت ثانية واحدة…. اثنين.. ثلاثة…. مر الوقت ولكن لم يحدث أي شيء.
فكر كلاود هوك باليوم الذي أخرج فيه الرجل العجوز من السجن. الآن بعد سنوات ، هو الشخص الذي قتله. لكنه أبعد هذه الأفكار الحزينة من ذهنه بحثًا عن القنبلة على شكل بيضة. وجدها وأدارها ونظر إلى الشاشة.
في النهاية اتضح ما هي. مزيفة … القنبلة اللعينة مزيفة، لم يكن من المفترض أن تنفجر على الإطلاق.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
هل تم خداع ماجيهيما؟ أو أدير؟ هل كانوا يعلمون؟ أم أن هذا فخ …
لكن الرجل العجوز هز جسده وتطايرت الصخرة.
“لا يمكنني تحمل هذا بعد الآن ، كل شيء على وشك أن ينهار!” سحبت داون تيرانجلسيا من الأرض بجهد كبير ” اركض! لا تهتم بي ، لقد فات الأوان! “
ثلاث ثوان.
مع ظهور هذه الفرصة الأخيرة ، لم يدخر كلاود هوك أي شيء. لم يقتصر الأمر على وضع كل جزء من القوة لديه وراء الهجوم ، بل استدعى أيضًا قوة الميراث المحبوسة داخل حجر الطور. دفعه الميراث إلى مستوى من القوة لم يسبق له أن وصلها من قبل.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أطلس قوي ، لكنه لم يكن متخصصاً في الدفاع. إذا لم تقتله تلك الضربة ، فقد أًثيب على الأقل لبقية القتال.
ترجمة : Sadegyptian
هز انفجار آخر الكهف وطار أطلس حتى اصطدم بجدار بعيد.
النتائج مفاجئة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات