You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 118

الدخان

الدخان

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهربوا!!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان المحارب الذي يتولّى مراقبة الحفرة العملاقة يكتفي دائمًا بالمشاهدة من بعيد، إذ لم تتوفر لهم فرصة دخول كهوف تلك الخفافيش. فقد كانت الخفافيش تحلّق في كل مكان حول مدخل الكهف، وكان عددها أكبر بكثير من تلك الموجودة حول الشقوق في الحفرة العملاقة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وإذا نظر إليها برؤيته الأخرى، كان شاو شوان يرى بلّورة النار في يده وكأنها “تحترق”. كانت الطاقة الحمراء المنبعثة من اللهب تنحرف قليلًا في الهواء، ثم تنفذ إلى يديه وذراعيه أو إلى أجزاء أخرى من جسده، قبل أن تندمج أخيرًا في الطوطم ذاته.

Arisu-san

كانت طبقاتٌ سميكة من فضلات الخفافيش تغطّي الأرض، وكانت بعض الحشرات الصغيرة تزحف بينها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في بحر وعيه، كان يرى آثار “خيوط” حمراء تتجمّع نحو الطوطم، ثم تمتزج به. وعلى الرغم من صِغَر بلّورة النار، فإنها كانت تحتوي على طاقة تفوق بكثير ما توقّعه شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 118 – الدخان

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم إدخال الكثير من الفرائس إلى الداخل، لكن لم يُرَ شيءٌ وقد أُلقِيَ إلى الخارج.” قال أحد الكشّافين القادمين من الحفرة العملاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هووش، هووش…

في كل يوم، كانت مجموعات الصيد الخمس ترسل أشخاصًا لتفقّد وضع الحفرة العملاقة. ولم يرد أي خبر عن الرجال الثلاثة المفقودين من مجموعة صيد تشينغ حتى الآن.

صراخ، صراخ، صراخ~~

كان المحارب الذي يتولّى مراقبة الحفرة العملاقة يكتفي دائمًا بالمشاهدة من بعيد، إذ لم تتوفر لهم فرصة دخول كهوف تلك الخفافيش. فقد كانت الخفافيش تحلّق في كل مكان حول مدخل الكهف، وكان عددها أكبر بكثير من تلك الموجودة حول الشقوق في الحفرة العملاقة.

وعندما طاردت دفعات كبيرة من الخفافيش أولئك الهاربين في البعيد، خرج المحاربون الذين كانوا مختبئين خلف الشجيرات ودخلوا الكهف. وقبل دخولهم، لم ينسوا إلقاء المزيد من الأعشاب المدخِّنة عند مدخل الكهف.

لقد مرّ سبعة أيام بالفعل. ووفقًا لتكهّنات الناس، كانت فرص بقاء الرجال الثلاثة على قيد الحياة ضئيلة للغاية. غير أن الأمر يتعلّق ببلّورة النار، وبما أن العملية أصبحت الآن مشتركة بين خمس مجموعات صيد، فقد كان من المستحيل التصرّف باندفاع دون استعدادٍ كافٍ. وإلا فلن يكون المفقودون ثلاثة رجال فحسب، بل ربما ثلاث مجموعات بأكملها.

وعندما طاردت دفعات كبيرة من الخفافيش أولئك الهاربين في البعيد، خرج المحاربون الذين كانوا مختبئين خلف الشجيرات ودخلوا الكهف. وقبل دخولهم، لم ينسوا إلقاء المزيد من الأعشاب المدخِّنة عند مدخل الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تم إدخال الكثير من الفرائس إلى الداخل، لكن لم يُرَ شيءٌ وقد أُلقِيَ إلى الخارج.” قال أحد الكشّافين القادمين من الحفرة العملاقة.

وعندما استخرجوا تلك القريبة من السطح، كانوا بطبيعة الحال قد أزعجوا الخفافيش العملاقة، فلاحقتهم لبعض الوقت.

لم تكن تلك الخفافيش تأخذ أبدًا الأشياء التي سبق أن مضغتها. وإلى جانب ذلك، لم تكن تُكمِل أكل أي مخلوق، لأن ما يجذبها هو الدم. وبمجرد أن تنتهي من امتصاص الدم، تفقد اهتمامها به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هووش، هووش…

خلال هذه الأيام السبعة، توجّه شاو شوان إلى الحفرة العملاقة برفقة أكثر المحاربين خبرةً وتميّزًا. وكانت تلك مهمّة أكثر حذرًا من سابقتها.

وحين بدأ الدخان يتدفّق إلى الخارج، أدرك الناس أن الخفافيش في الداخل بدأت ترفرف بأجنحتها.

تفحّص شاو شوان بعناية عدّة مواضع، ولم يجد سوى مكانٍ واحدٍ كانت فيه بلّورات النار مدفونةً قريبًا من السطح. أمّا البقيّة، فكان لا بدّ من الحفر أعمق لاستخراجها.

يُرجَّح أن الخفافيش العملاقة كانت تتجمّع ببطء في ذلك التل الذي تقع فيه الحفرة العملاقة. إذ كانت جميع الخفافيش في المناطق المجاورة تتوافد إليه تدريجيًا.

وعندما استخرجوا تلك القريبة من السطح، كانوا بطبيعة الحال قد أزعجوا الخفافيش العملاقة، فلاحقتهم لبعض الوقت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الغريب في الأمر أن هذا لم يكن كما في المرّة السابقة. فلو لم يخلق المحاربون تشتيتًا في منتصف الطريق، لكان من الصعب التخلّص من أولئك الأوغاد. أمّا هذه المرّة، فقد لاحظ شاو شوان أن الخفافيش تخلّت عن مطاردتهم بعد فترة قصيرة. وبدا أن أفراد مجموعة الصيد لم يكونوا سوى مسألة ثانوية في نظرها، لا تكاد تُذكَر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت المهام قد وُزِّعت، وكان لكل شخصٍ واجبه الخاص.

يُرجَّح أن الخفافيش العملاقة كانت تتجمّع ببطء في ذلك التل الذي تقع فيه الحفرة العملاقة. إذ كانت جميع الخفافيش في المناطق المجاورة تتوافد إليه تدريجيًا.

وإذا نظر إليها برؤيته الأخرى، كان شاو شوان يرى بلّورة النار في يده وكأنها “تحترق”. كانت الطاقة الحمراء المنبعثة من اللهب تنحرف قليلًا في الهواء، ثم تنفذ إلى يديه وذراعيه أو إلى أجزاء أخرى من جسده، قبل أن تندمج أخيرًا في الطوطم ذاته.

والخبر الجيّد هو أن معظم الخفافيش لم تكن ذكية، ولم تكن سوى وحوشٍ خطرة نسبيًا.

تفحّص شاو شوان بعناية عدّة مواضع، ولم يجد سوى مكانٍ واحدٍ كانت فيه بلّورات النار مدفونةً قريبًا من السطح. أمّا البقيّة، فكان لا بدّ من الحفر أعمق لاستخراجها.

فكّر شاو شوان في صنع شِباكٍ كبيرة لاصطياد الخفافيش. غير أنه، وبسبب نقص المواد الخام، اضطرّ إلى التخلّي عن هذه الخطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يرتدون الأقنعة المصنوعة من الكروم. لم تكن مريحة، لكنها كانت عمليّة للغاية. وكانت الرائحة الشبيهة بالنعناع المنبعثة من الكروم تهدّئ نفاد صبرهم وقلقهم.

وفي النهاية، قرّر قادة المجموعات الخمس اعتماد خطّة استخدام الدخان.

كان المحارب الذي يتولّى مراقبة الحفرة العملاقة يكتفي دائمًا بالمشاهدة من بعيد، إذ لم تتوفر لهم فرصة دخول كهوف تلك الخفافيش. فقد كانت الخفافيش تحلّق في كل مكان حول مدخل الكهف، وكان عددها أكبر بكثير من تلك الموجودة حول الشقوق في الحفرة العملاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مجموع محاربي مجموعات الصيد الخمس أقلّ من مئتي محارب. غير أن ذلك التل الذي يحوي الحفرة العملاقة كان يضمّ آلاف الخفافيش الكبيرة. وفوق ذلك، ووفقًا للمعلومات التي نقلها الكشّافون، كان عدد الخفافيش يتزايد يومًا بعد يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهربوا!!”

حسنًا، لم تكن كل الخفافيش عملاقة كأولئك الذين صادفوهم داخل الحفرة العملاقة. فكثيرٌ منها كان بالحجم نفسه الذي هاجم سيزر.

كان محاربو مجموعة الصيد يرتدون أحذية جلدية سميكة. ولم يكن كثيرٌ من المحاربين معتادين على ارتداء الأحذية، لكنهم أُجبِروا على ارتدائها قبل المهمّة.

كان من السهل التعامل مع خفّاشٍ واحد، لكن الكثرة كانت مشكلةً جسيمة لا بدّ من معالجتها.

وحين بدأ الدخان يتدفّق إلى الخارج، أدرك الناس أن الخفافيش في الداخل بدأت ترفرف بأجنحتها.

وكان هدف مجموعة الصيد في هذه المرحلة هو استخراج المزيد من بلّورات النار والعثور على الرجال المفقودين. وفي الوقت نفسه، كانوا يفضّلون تجنّب القتال المباشر مع جيش الخفافيش ذاك. ومهما كانت الأولوية، كان لا بدّ من طرد الخفافيش لفترة من الزمن. وكان استخدام الدخان لطردها خيارًا ذكيًا بلا شك.

لم يكن التعامل معها صعبًا. أمسك ماي بمشعل، وأسقط الخفافيش داخل الكهف بسهولة برفقة بعض المحاربين الآخرين. كانت لتلك الخفافيش عيون كبيرة مستديرة، لكنها لم تكن ذات فائدة في ذلك الكهف المظلم. فقد كانت تعتمد أكثر على حاسّتي الشمّ والسمع الحادّتين.

كان أفراد مجموعات الصيد يستخدمون في العادة بعض النباتات لصنع الدخان لصالحهم، مثل تطهير الحشرات وطرد الحيوانات. وهذه المرّة، قرّروا تجربة الدخان أيضًا.

صرييي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليهم اختيار النباتات التي سيستخدمونها بعناية. إذ إنهم إن أخطؤوا، فقد يؤذي الدخان رفاقهم بدلًا من إيذاء تلك الخفافيش.

يُرجَّح أن الخفافيش العملاقة كانت تتجمّع ببطء في ذلك التل الذي تقع فيه الحفرة العملاقة. إذ كانت جميع الخفافيش في المناطق المجاورة تتوافد إليه تدريجيًا.

قارن قادة مجموعات الصيد الخمس بين عدّة أنواع من النباتات التي تُستخدم لصنع الدخان، واختاروا الأنسب منها.

أشعلوها، وحين اشتعلت النار، أطفأوها لتبقى متّقدةً على هيئة جمرٍ مدخّن، فتصاعد الدخان الكثيف على الفور.

“تلك الأشياء تنفر كثيرًا من هذه الرائحة. بالأمس، رميتُ عليهم كرةً صغيرة منها، ففرّوا على الفور.” قال لانغ غا بفخر.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

في اليوم السابق، صادف لانغ غا بعض الخفافيش أثناء صيدها. وكانت على وشك النجاح، حين رمى لانغ غا كرةً من الأعشاب المدخِّنة. سقطت الكرة بالقرب من الفريسة التي كانت قد فقدت قدرتها على الحركة. لم تعد قادرة على الركض أو حتى التحرك. غير أن الخفافيش، التي كانت قبل لحظة تتلهّف للوليمة، ما إن انتشر دخان كرة الأعشاب في المكان، حتى رفرفت بأجنحتها وهي تصرخ. كانت تكره رائحة تلك الأعشاب كراهيةً شديدة.

“أيها القائد، متى سننطلق؟” سأل أحدهم بينما كانوا لا يزالون في المخبأ الأول. ففي الوقت الراهن، كانوا مضطرين يوميًا لانتزاع طعامهم من تلك الخفافيش العملاقة. فقد غادرت كثير من الوحوش والحيوانات الأخرى المنطقة، وصار من الصعب على المحاربين العثور على اللحم المناسب. وفي الوقت نفسه، كان عليهم الحصول على الطعام قبل الخفافيش.

“ممتاز! إذًا ستكون لدينا فرصة أكبر للنجاح.” قال ماي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السابق، كان الناس يظنّون أن الشقوق الحجرية متّصلة بكهوف الخفافيش الأخرى. ولم تمضِ فترة طويلة حتى سمعوا أصوات المجموعات الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإلى جانب اختيار العشب المناسب لصنع الدخان، كان عليهم الاستعداد بأعشاب وأدوية أخرى، تحسّبًا للتعرّض للعضّ وما قد يسبّبه من شلل، أو للتأثّر بالدخان. كان الناس قادرين على تحمّل الرائحة، لكنها لن تكون مريحة، لا سيما مع التعرّض لها لفترة طويلة.

كان من السهل التعامل مع خفّاشٍ واحد، لكن الكثرة كانت مشكلةً جسيمة لا بدّ من معالجتها.

وباقتراحٍ من شاو شوان، قام أفراد مجموعة الصيد بنسج نوعٍ من الأقنعة من الكروم ذات التأثير المنعش، ليرتدوها عند دخول كهوف الخفافيش. وكانت الرائحة المنعشة لتلك الكروم تساعد الناس على البقاء في حالة وعي، حتى وسط الدخان الكثيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلى جانب اختيار العشب المناسب لصنع الدخان، كان عليهم الاستعداد بأعشاب وأدوية أخرى، تحسّبًا للتعرّض للعضّ وما قد يسبّبه من شلل، أو للتأثّر بالدخان. كان الناس قادرين على تحمّل الرائحة، لكنها لن تكون مريحة، لا سيما مع التعرّض لها لفترة طويلة.

“أيها القائد، متى سننطلق؟” سأل أحدهم بينما كانوا لا يزالون في المخبأ الأول. ففي الوقت الراهن، كانوا مضطرين يوميًا لانتزاع طعامهم من تلك الخفافيش العملاقة. فقد غادرت كثير من الوحوش والحيوانات الأخرى المنطقة، وصار من الصعب على المحاربين العثور على اللحم المناسب. وفي الوقت نفسه، كان عليهم الحصول على الطعام قبل الخفافيش.

كانوا يخطّطون لجذب الخفافيش إلى هناك، كي تتقاتل مع العناكب العملاقة.

“قريبًا.” قال تشينغ.

تفحّص شاو شوان بعناية عدّة مواضع، ولم يجد سوى مكانٍ واحدٍ كانت فيه بلّورات النار مدفونةً قريبًا من السطح. أمّا البقيّة، فكان لا بدّ من الحفر أعمق لاستخراجها.

كانوا قد أعدّوا الأدوات الحجرية، والأعشاب، وسائر الأدوية التي قد يحتاجون إليها. وحان وقت التنفيذ.

وحين بدأ الدخان يتدفّق إلى الخارج، أدرك الناس أن الخفافيش في الداخل بدأت ترفرف بأجنحتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس شاو شوان في أحد الأركان، يستمع إلى حديثهم عن المهمّة القادمة. نظر إلى يده، حيث كان يمسك بلّورة حمراء صغيرة. كانت قد استُخرجت في رحلتهم السابقة إلى الحفرة العملاقة. كان هناك قطعتان من البلّورات قريبتان من السطح، ولم تكونا كبيرتين. احتفظ تشينغ بإحداهما، بينما كانت القطعة الأخرى الأصغر في حوزة شاو شوان.

لم يكن التعامل معها صعبًا. أمسك ماي بمشعل، وأسقط الخفافيش داخل الكهف بسهولة برفقة بعض المحاربين الآخرين. كانت لتلك الخفافيش عيون كبيرة مستديرة، لكنها لم تكن ذات فائدة في ذلك الكهف المظلم. فقد كانت تعتمد أكثر على حاسّتي الشمّ والسمع الحادّتين.

كانت بلّورة النار الصغيرة هذه أكبر بقليل من حبّة الأرز، وأصغر بكثير من أوّل بلّورة نار استخرجها. ولهذا، لم يعترض قادة المجموعات الأخرى على احتفاظ شاو شوان بها. ففي نظرهم، كانت الأهمّية لما لا يزال مدفونًا في الحفرة العملاقة.

كان المحاربون الذين رموا الرماح قبل قليل على أهبة الاستعداد.

ومع شعوره بالحرارة المنبعثة في كفّه، انتاب شاو شوان شيءٌ من الحيرة. فقد قال ماي والآخرون إن الطاقة الكامنة في بلّورات النار لا يمكن امتصاصها إلا بعد حرقها في اللهب. غير أنه، منذ أن أمسك ببلّورة النار للمرّة الأولى، شعر بأنه امتصّ منها قدرًا ضئيلًا من الطاقة. لم يكن كثيرًا، لكنه كان واضحًا. وهذه المرّة، أراد التأكّد، لذا طلب الاحتفاظ بالقطعة الأصغر لنفسه.

في بحر وعيه، كان يرى آثار “خيوط” حمراء تتجمّع نحو الطوطم، ثم تمتزج به. وعلى الرغم من صِغَر بلّورة النار، فإنها كانت تحتوي على طاقة تفوق بكثير ما توقّعه شاو شوان.

كانت بعض الخفافيش قد خرجت بالفعل، بينما خرج بعضها الآخر وطارد المحاربين. أمّا البقيّة، فقد حلّقت إلى أعماق الكهف، ولم يبقَ سوى عددٍ قليل منها.

وإذا نظر إليها برؤيته الأخرى، كان شاو شوان يرى بلّورة النار في يده وكأنها “تحترق”. كانت الطاقة الحمراء المنبعثة من اللهب تنحرف قليلًا في الهواء، ثم تنفذ إلى يديه وذراعيه أو إلى أجزاء أخرى من جسده، قبل أن تندمج أخيرًا في الطوطم ذاته.

كانت بعض الخفافيش قد خرجت بالفعل، بينما خرج بعضها الآخر وطارد المحاربين. أمّا البقيّة، فقد حلّقت إلى أعماق الكهف، ولم يبقَ سوى عددٍ قليل منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

بعد يومين، بدأت مجموعات الصيد الخمس بالتحرّك.

بعد يومين، بدأت مجموعات الصيد الخمس بالتحرّك.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

222222222

كانت المهام قد وُزِّعت، وكان لكل شخصٍ واجبه الخاص.

ومع الصرخات الحادّة، اندفعت تلك الخفافيش الهائجة نحو المحاربين الذين ألقوا الرماح في البداية.

رافق شاو شوان ماي وبعض المحاربين الآخرين إلى أحد كهوف الخفافيش. كانوا قد خطّطوا في الأصل للدخول من الشقوق داخل الحفرة العملاقة، لكن الاقتراح رُفِض، لأن إخفاء أنفسهم حول الحفرة العملاقة كان صعبًا للغاية. فضلًا عن ذلك، كانت الخفافيش داخل تلك الحفرة أكبر حجمًا من غيرها، وكان من الأسهل عليها اكتشاف الروائح غير المألوفة. وبالمقارنة، كانت كهوف الخفافيش الأخرى في التل مدخلًا أسهل بكثير. فالخفافيش هناك أبسط في التعامل، كما أن النباتات القريبة توفّر متاريس وملاجئ.

في اليوم السابق، صادف لانغ غا بعض الخفافيش أثناء صيدها. وكانت على وشك النجاح، حين رمى لانغ غا كرةً من الأعشاب المدخِّنة. سقطت الكرة بالقرب من الفريسة التي كانت قد فقدت قدرتها على الحركة. لم تعد قادرة على الركض أو حتى التحرك. غير أن الخفافيش، التي كانت قبل لحظة تتلهّف للوليمة، ما إن انتشر دخان كرة الأعشاب في المكان، حتى رفرفت بأجنحتها وهي تصرخ. كانت تكره رائحة تلك الأعشاب كراهيةً شديدة.

“يجب أن تكون الشقوق الحجرية والكهوف الأخرى في هذا التل متّصلة ببعضها. لندخل من أحد هذه الكهوف.” قال ماي لرجاله.

“قريبًا.” قال تشينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجميع يرتدون الأقنعة المصنوعة من الكروم. لم تكن مريحة، لكنها كانت عمليّة للغاية. وكانت الرائحة الشبيهة بالنعناع المنبعثة من الكروم تهدّئ نفاد صبرهم وقلقهم.

وفي النهاية، قرّر قادة المجموعات الخمس اعتماد خطّة استخدام الدخان.

وبعد التحقّق من اتجاه الريح، أشار ماي إلى بدء التنفيذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووف!

اختبأ بعضهم خلف الشجيرات والنباتات الأخرى، وقد غطّوا أجسادهم بالأعشاب، بينما اقترب الآخرون من الكهف حاملين الأعشاب المدخِّنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الظروف العادية، وفي يومٍ مشمس كهذا، ومع سطوع الشمس على الأرض، كان ينبغي لجميع تلك الخفافيش أن تكون مختبئةً في أعماق الكهوف، تستريح. غير أن الوضع الآن كان مختلفًا تمامًا.

كان في أيديهم جميعًا رماح طويلة ورفيعة، مصنوعة من الخشب. وقد رُبِطَت كرات الأعشاب المدخِّنة على رؤوس الرماح.

كان محاربو مجموعة الصيد يرتدون أحذية جلدية سميكة. ولم يكن كثيرٌ من المحاربين معتادين على ارتداء الأحذية، لكنهم أُجبِروا على ارتدائها قبل المهمّة.

أشعلوها، وحين اشتعلت النار، أطفأوها لتبقى متّقدةً على هيئة جمرٍ مدخّن، فتصاعد الدخان الكثيف على الفور.

كان أفراد مجموعات الصيد يستخدمون في العادة بعض النباتات لصنع الدخان لصالحهم، مثل تطهير الحشرات وطرد الحيوانات. وهذه المرّة، قرّروا تجربة الدخان أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ارموا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يرتدون الأقنعة المصنوعة من الكروم. لم تكن مريحة، لكنها كانت عمليّة للغاية. وكانت الرائحة الشبيهة بالنعناع المنبعثة من الكروم تهدّئ نفاد صبرهم وقلقهم.

أُلقيت الرماح الطويلة الرفيعة. وكالسهام المنطلقة من الأقواس، اندفعت نحو كهف الخفافيش.

وبعد التحقّق من اتجاه الريح، أشار ماي إلى بدء التنفيذ.

رميةً تلو الأخرى، طارت عشرات الرماح، وعلى رؤوسها كرات الأعشاب المدخِّنة، إلى داخل كهف الخفافيش خلال أنفاسٍ قليلة.

لقد مرّ سبعة أيام بالفعل. ووفقًا لتكهّنات الناس، كانت فرص بقاء الرجال الثلاثة على قيد الحياة ضئيلة للغاية. غير أن الأمر يتعلّق ببلّورة النار، وبما أن العملية أصبحت الآن مشتركة بين خمس مجموعات صيد، فقد كان من المستحيل التصرّف باندفاع دون استعدادٍ كافٍ. وإلا فلن يكون المفقودون ثلاثة رجال فحسب، بل ربما ثلاث مجموعات بأكملها.

وسرعان ما ارتفع الدخان الكثيف من داخل الكهف.

أُلقيت الرماح الطويلة الرفيعة. وكالسهام المنطلقة من الأقواس، اندفعت نحو كهف الخفافيش.

كانوا قد أخذوا اتجاه الريح بعين الاعتبار عند اختيار هذا الكهف. وفي تلك اللحظة، كانت الريح تهبّ إلى الداخل.

كان أولئك المحاربون القلّة هم الأسرع بين أقرانهم. وما إن رأوا الخفافيش قادمة، حتى انطلقوا راكضين فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج بعض الدخان من الكهف، بينما اندفع معظمه إلى العمق.

أُلقيت الرماح الطويلة الرفيعة. وكالسهام المنطلقة من الأقواس، اندفعت نحو كهف الخفافيش.

صراخ، صراخ، صراخ~~

في اليوم السابق، صادف لانغ غا بعض الخفافيش أثناء صيدها. وكانت على وشك النجاح، حين رمى لانغ غا كرةً من الأعشاب المدخِّنة. سقطت الكرة بالقرب من الفريسة التي كانت قد فقدت قدرتها على الحركة. لم تعد قادرة على الركض أو حتى التحرك. غير أن الخفافيش، التي كانت قبل لحظة تتلهّف للوليمة، ما إن انتشر دخان كرة الأعشاب في المكان، حتى رفرفت بأجنحتها وهي تصرخ. كانت تكره رائحة تلك الأعشاب كراهيةً شديدة.

انطلقت صرخاتٌ عالية من داخل الكهف، وسمعها لانغ غا والآخرون.

في اليوم السابق، صادف لانغ غا بعض الخفافيش أثناء صيدها. وكانت على وشك النجاح، حين رمى لانغ غا كرةً من الأعشاب المدخِّنة. سقطت الكرة بالقرب من الفريسة التي كانت قد فقدت قدرتها على الحركة. لم تعد قادرة على الركض أو حتى التحرك. غير أن الخفافيش، التي كانت قبل لحظة تتلهّف للوليمة، ما إن انتشر دخان كرة الأعشاب في المكان، حتى رفرفت بأجنحتها وهي تصرخ. كانت تكره رائحة تلك الأعشاب كراهيةً شديدة.

وحين بدأ الدخان يتدفّق إلى الخارج، أدرك الناس أن الخفافيش في الداخل بدأت ترفرف بأجنحتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم إدخال الكثير من الفرائس إلى الداخل، لكن لم يُرَ شيءٌ وقد أُلقِيَ إلى الخارج.” قال أحد الكشّافين القادمين من الحفرة العملاقة.

كان المحاربون الذين رموا الرماح قبل قليل على أهبة الاستعداد.

صرييي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هووش، هووش…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واحدًا تلو الآخر، اندفعت الخفافيش خارج الكهف بسرعة، وبلغ عددها المئات في طرفة عين.

كان المحاربون الذين رموا الرماح قبل قليل على أهبة الاستعداد.

لم تكن الخفافيش راضية عن طردها من كهوفها. كانت بعضُها تصرخ بصوتٍ حاد. نظرت حولها فرأت مجموعة من الناس تقف هناك.

فكّر شاو شوان في صنع شِباكٍ كبيرة لاصطياد الخفافيش. غير أنه، وبسبب نقص المواد الخام، اضطرّ إلى التخلّي عن هذه الخطة.

صرييي!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ومع الصرخات الحادّة، اندفعت تلك الخفافيش الهائجة نحو المحاربين الذين ألقوا الرماح في البداية.

في اليوم السابق، صادف لانغ غا بعض الخفافيش أثناء صيدها. وكانت على وشك النجاح، حين رمى لانغ غا كرةً من الأعشاب المدخِّنة. سقطت الكرة بالقرب من الفريسة التي كانت قد فقدت قدرتها على الحركة. لم تعد قادرة على الركض أو حتى التحرك. غير أن الخفافيش، التي كانت قبل لحظة تتلهّف للوليمة، ما إن انتشر دخان كرة الأعشاب في المكان، حتى رفرفت بأجنحتها وهي تصرخ. كانت تكره رائحة تلك الأعشاب كراهيةً شديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اهربوا!!”

وإذا نظر إليها برؤيته الأخرى، كان شاو شوان يرى بلّورة النار في يده وكأنها “تحترق”. كانت الطاقة الحمراء المنبعثة من اللهب تنحرف قليلًا في الهواء، ثم تنفذ إلى يديه وذراعيه أو إلى أجزاء أخرى من جسده، قبل أن تندمج أخيرًا في الطوطم ذاته.

كان أولئك المحاربون القلّة هم الأسرع بين أقرانهم. وما إن رأوا الخفافيش قادمة، حتى انطلقوا راكضين فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلى جانب اختيار العشب المناسب لصنع الدخان، كان عليهم الاستعداد بأعشاب وأدوية أخرى، تحسّبًا للتعرّض للعضّ وما قد يسبّبه من شلل، أو للتأثّر بالدخان. كان الناس قادرين على تحمّل الرائحة، لكنها لن تكون مريحة، لا سيما مع التعرّض لها لفترة طويلة.

وعلى امتداد مسار هروبهم، كانت هناك منطقة رمادية. في السابق، كان تشينغ قد أخذ مجموعة الصيد إلى هناك لشرح الوضع. كانوا يعلمون أن مجموعةً من العناكب العملاقة تعيش في تلك المنطقة الرمادية. لم تكن ضمن مسار صيدهم المعتاد، ولذلك لم يكونوا يقصدونها عادة. أمّا الآن، فقد استخدموا تلك العناكب العملاقة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانوا يخطّطون لجذب الخفافيش إلى هناك، كي تتقاتل مع العناكب العملاقة.

في كل يوم، كانت مجموعات الصيد الخمس ترسل أشخاصًا لتفقّد وضع الحفرة العملاقة. ولم يرد أي خبر عن الرجال الثلاثة المفقودين من مجموعة صيد تشينغ حتى الآن.

وعندما طاردت دفعات كبيرة من الخفافيش أولئك الهاربين في البعيد، خرج المحاربون الذين كانوا مختبئين خلف الشجيرات ودخلوا الكهف. وقبل دخولهم، لم ينسوا إلقاء المزيد من الأعشاب المدخِّنة عند مدخل الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مجموع محاربي مجموعات الصيد الخمس أقلّ من مئتي محارب. غير أن ذلك التل الذي يحوي الحفرة العملاقة كان يضمّ آلاف الخفافيش الكبيرة. وفوق ذلك، ووفقًا للمعلومات التي نقلها الكشّافون، كان عدد الخفافيش يتزايد يومًا بعد يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الظروف العادية، وفي يومٍ مشمس كهذا، ومع سطوع الشمس على الأرض، كان ينبغي لجميع تلك الخفافيش أن تكون مختبئةً في أعماق الكهوف، تستريح. غير أن الوضع الآن كان مختلفًا تمامًا.

وإذا نظر إليها برؤيته الأخرى، كان شاو شوان يرى بلّورة النار في يده وكأنها “تحترق”. كانت الطاقة الحمراء المنبعثة من اللهب تنحرف قليلًا في الهواء، ثم تنفذ إلى يديه وذراعيه أو إلى أجزاء أخرى من جسده، قبل أن تندمج أخيرًا في الطوطم ذاته.

كانت بعض الخفافيش قد خرجت بالفعل، بينما خرج بعضها الآخر وطارد المحاربين. أمّا البقيّة، فقد حلّقت إلى أعماق الكهف، ولم يبقَ سوى عددٍ قليل منها.

في كل يوم، كانت مجموعات الصيد الخمس ترسل أشخاصًا لتفقّد وضع الحفرة العملاقة. ولم يرد أي خبر عن الرجال الثلاثة المفقودين من مجموعة صيد تشينغ حتى الآن.

لم يكن التعامل معها صعبًا. أمسك ماي بمشعل، وأسقط الخفافيش داخل الكهف بسهولة برفقة بعض المحاربين الآخرين. كانت لتلك الخفافيش عيون كبيرة مستديرة، لكنها لم تكن ذات فائدة في ذلك الكهف المظلم. فقد كانت تعتمد أكثر على حاسّتي الشمّ والسمع الحادّتين.

وكان هدف مجموعة الصيد في هذه المرحلة هو استخراج المزيد من بلّورات النار والعثور على الرجال المفقودين. وفي الوقت نفسه، كانوا يفضّلون تجنّب القتال المباشر مع جيش الخفافيش ذاك. ومهما كانت الأولوية، كان لا بدّ من طرد الخفافيش لفترة من الزمن. وكان استخدام الدخان لطردها خيارًا ذكيًا بلا شك.

كان محاربو مجموعة الصيد يرتدون أحذية جلدية سميكة. ولم يكن كثيرٌ من المحاربين معتادين على ارتداء الأحذية، لكنهم أُجبِروا على ارتدائها قبل المهمّة.

قارن قادة مجموعات الصيد الخمس بين عدّة أنواع من النباتات التي تُستخدم لصنع الدخان، واختاروا الأنسب منها.

كانت طبقاتٌ سميكة من فضلات الخفافيش تغطّي الأرض، وكانت بعض الحشرات الصغيرة تزحف بينها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بووف!

لم تكن الخفافيش راضية عن طردها من كهوفها. كانت بعضُها تصرخ بصوتٍ حاد. نظرت حولها فرأت مجموعة من الناس تقف هناك.

طعن لانغ غا حشرةً قادمة، فقسمها إلى نصفين. وقال عابسًا: “هذا المكان ذا رائحة كريهة!”

فكّر شاو شوان في صنع شِباكٍ كبيرة لاصطياد الخفافيش. غير أنه، وبسبب نقص المواد الخام، اضطرّ إلى التخلّي عن هذه الخطة.

لم يقل ماي شيئًا، بل قاد الآخرين إلى عمق الكهف، وهو يحمل المشعل في يده. وأثناء تطهير الكهف من الخفافيش، كانوا يلقون بعض كرات الأعشاب المدخِّنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهربوا!!”

ومثلما فعل ماي ورفاقه، كانت المجموعات الأربع الأخرى تدخل كهوف خفافيش مختلفة. كانوا يسرعون خشية حدوث تغيّرات غير متوقّعة.

قارن قادة مجموعات الصيد الخمس بين عدّة أنواع من النباتات التي تُستخدم لصنع الدخان، واختاروا الأنسب منها.

كان الجميع يتقدّمون بسرعة، وهم يتحمّلون الرائحة الكريهة داخل الكهف مع دخان الأعشاب المدخِّنة. لم يكن الداخل مستويًا، إذ كانت الحجارة والصخور متناثرة في كل مكان. وكان بعضها حادًّا للغاية. ولولا المشاعل التي تنير الطريق، لما استطاعوا التحرّك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في السابق، كان الناس يظنّون أن الشقوق الحجرية متّصلة بكهوف الخفافيش الأخرى. ولم تمضِ فترة طويلة حتى سمعوا أصوات المجموعات الأخرى.

خلال هذه الأيام السبعة، توجّه شاو شوان إلى الحفرة العملاقة برفقة أكثر المحاربين خبرةً وتميّزًا. وكانت تلك مهمّة أكثر حذرًا من سابقتها.

“كما توقّعنا، كلها متّصلة من الداخل.”

أشعلوها، وحين اشتعلت النار، أطفأوها لتبقى متّقدةً على هيئة جمرٍ مدخّن، فتصاعد الدخان الكثيف على الفور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أشعلوها، وحين اشتعلت النار، أطفأوها لتبقى متّقدةً على هيئة جمرٍ مدخّن، فتصاعد الدخان الكثيف على الفور.

في اليوم السابق، صادف لانغ غا بعض الخفافيش أثناء صيدها. وكانت على وشك النجاح، حين رمى لانغ غا كرةً من الأعشاب المدخِّنة. سقطت الكرة بالقرب من الفريسة التي كانت قد فقدت قدرتها على الحركة. لم تعد قادرة على الركض أو حتى التحرك. غير أن الخفافيش، التي كانت قبل لحظة تتلهّف للوليمة، ما إن انتشر دخان كرة الأعشاب في المكان، حتى رفرفت بأجنحتها وهي تصرخ. كانت تكره رائحة تلك الأعشاب كراهيةً شديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط