Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 111

مؤهلات الإنضمام

مؤهلات الإنضمام

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وأثناء استدارته، صادف ماي وتشياو، اللذين كانا قد تحدّثا للتوّ مع توأميهما.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وخلال الأيام التالية، اصطحب شاو شوان سيزر إلى مقرّ الشامان ليشاركه أفكاره. وكانت النتيجة تمامًا كما توقّع شاو شوان؛ لم يرفض الشامان اقتراحه. بل على العكس، كان يتطلّع إليه بشيءٍ من الترقّب. ومنح شاو شوان إذنًا خاصًا يسمح له بالبقاء في الموقع الأوّل مع سيزر إذا حدث أي خلل.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانت الألوان الزرقاء والبيضاء في ذهن شاو شوان ترقص مع اللهب.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآخرون يفكّرون في أنّهم لن يرفضوا اقتراح شاو شوان على أي حال، بما أنّ الشامان وقائد الفريق وماي كانوا قد وافقوا عليه منذ البداية. إضافةً إلى ذلك، كان شاو شوان واحدًا من الخمسين في مراسم الطقوس لهذا العام. ولم يكن شخصًا يرغبون في إغضابه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد ترتيب الأمور مع الشامان وتا، طلب شاو شوان من جميع الآخرين في فريق صيد ماي أن يتجمّعوا في ساحة التدريب، لكي يتمكّنوا من رؤية سيزر أثناء تدريبه، ومن ثمّ التعرّف إلى سلوكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 111 – مؤهلات الانضمام

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى العجوز كي سيزر يتبع شاو شوان صعودًا إلى قمة الجبل، شعر فجأةً بشيءٍ من التردّد. كيف مرّ الوقت بهذه السرعة؟ ففي غمضة عين، تحوّل الجروّ الصغير المزعج الذي أعاده لانغ غا إلى ذئبٍ شابّ وسيم.

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان ماي والآخرون يتحدّثون، كان شاو شوان قد سمعهم يقولون إنّ حالة اللهب في ذهن المرء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسرعة تقدّمه. وبناءً على ذلك، كان من المتوقّع كم سيكون الامتياز المتمثّل في البقاء بجانب حفرة النار خلال مراسم الطقوس مفيدًا. لا عجب أنّ قائدي الفريقين كانا يبذلان قصارى جهدهما للسعي إلى فرصة ترتيب مزيد من المحاربين من فرق الصيد التابعة لهما ليكونوا ضمن الخمسين. لكن مهما يكن، لم يكن هناك سوى خمسين مقعدًا.

الآن، اللهب الأول! اللهب المحلّق! الطوطم يظهر!

حتى راقصو الطقوس المتمرّسون شعروا بأنّ هذه المرّة لم تكن كأي مرّة في الماضي. شعروا وكأنّ دماءهم تغلي، وأنّ الحماسة لا تخمد بسهولة.

أصبحت قوّة الطوطم في جسده نشطة، حتى من دون أن يتعمّد تحفيزها. وظهرت أنماط الطوطم على وجوه جميع محاربي الطوطم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الألوان الزرقاء والبيضاء في ذهن شاو شوان ترقص مع اللهب.

ولو كان على شاو شوان أن يضرب مثلًا، لقال إنّ حتى حركات غسل الصحون كانت ستجعل الناس يشعرون بالعظمة والبسالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان ذلك مجرّد وهم، لكن شاو شوان شعر بأنّ اللهب في حفرة النار قد ارتفع أكثر من العام الماضي، وكان يرقص بعنفٍ أشدّ، كما لو أنّه يحاول جاهدًا الخروج.

لم تكن الحركات صعبة على الإطلاق. ولم يشعر بالحرج وهو “يغسل الصحون” و”يحفر الجزر” و”يلوّح بالخرق” أمام هذا العدد الكبير من الناس. فالحقيقة كانت أنّ شاو شوان، حين غاص في الحركات، تعلّم أخيرًا الأسرار الجوهرية والعجائب الكامنة في رقصة الطقوس. ومع مرور الوقت، توقّف عن الشعور بأي إحراج تمامًا.

لم يكن ينبغي لمن يقفون بجانب أكوام الأخشاب أن يتحرّكوا بإرادتهم، ولذلك لم يكن شاو شوان قادرًا الآن على مراقبة تعابير وجوه الآخرين. وربما كان الآخرون يشاطرونه أفكارًا مماثلة، لكنّه لم يستطع استشعار أي وضع غير طبيعي من نبرة صوت الشامان. لم يكن أمامه سوى الشك.

وأثناء استدارته، صادف ماي وتشياو، اللذين كانا قد تحدّثا للتوّ مع توأميهما.

في تلك اللحظة، كان الجميع في المكان قد تجرّدوا من سائر الأفكار. لم يعد كلّ ما يرونه سوى الطوطم في المركز فوق حفرة النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف شاو شوان عن الحركة ونظر حوله، ليجد أنّ كل طفلٍ هنا كانت على وجهه أنماط طوطم. وبإلقاء نظرة أدقّ، تأكّد من أنّه لم يُستثنَ أحد.

لقد أضاء ما حوله، وغُطّيت قمة الجبل بأكملها بطبقة من اللون الأحمر.

وبما أنّ الشامان كان إيجابيًا تجاه الاقتراح، لم يقل تا شيئًا بخصوصه. بل إنّه، على انفراد، كان متحمّسًا قليلًا لنظرية شاو شوان القائلة إنّ “الكلب الجيّد قد يكون عيون وآذان الصيّادين”. كان يريد أن يرى كيف سيتصرّف سيزر، وما إذا كان الذئب سيخرج بمفاجأة، على الرغم من أنّه تربّى في القبيلة منذ طفولته على يد شاو شوان وكان أليفًا.

أصبح غناء الشامان أكثر فأكثر رنّةً وقوّة.

كانت مراسم الطقوس مستمرّة، ولم يكن مسموحًا لشاو شوان أن يتشتّت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوه! دوه! دوه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان ماي والآخرون يتحدّثون، كان شاو شوان قد سمعهم يقولون إنّ حالة اللهب في ذهن المرء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسرعة تقدّمه. وبناءً على ذلك، كان من المتوقّع كم سيكون الامتياز المتمثّل في البقاء بجانب حفرة النار خلال مراسم الطقوس مفيدًا. لا عجب أنّ قائدي الفريقين كانا يبذلان قصارى جهدهما للسعي إلى فرصة ترتيب مزيد من المحاربين من فرق الصيد التابعة لهما ليكونوا ضمن الخمسين. لكن مهما يكن، لم يكن هناك سوى خمسين مقعدًا.

دوّت الطبول فجأة بإيقاعٍ محدّد، مصحوبةً بأصوات اصطكاك العظام وضرب الصخور، وهو ما يعني أنّ على شاو شوان والآخرين أن يبدؤوا الرقص.

وفي الوقت نفسه، ارتفع اللهب في حفرة النار فجأةً وهو يمتدّ نحو السماء. تضاعف جسد اللهب تقريبًا إلى ضعفي حجمه الأصلي في لحظةٍ واحدة، ما أفزع محاربًا عجوزًا متمرّسًا إلى درجة أنّه كاد أن يخطئ حركةً أثناء رقصة الطقوس. لم يكن قد اختبر شيئًا مماثلًا من قبل خلال مراسم الطقوس. ولحسن الحظ، كان ردّ فعله صامتًا؛ هدّأ نفسه وواصل الرقص.

ومع غناء الشامان، بدأ الناس الواقفون عند أكوام الأخشاب يتحرّكون حول حفرة النار.

كانت التعاليم القديمة تشير إلى أنّه ينبغي للمرء أن “يبذل قصارى جهده لإقامة اتصال مع طوطم حفرة النار”. ظنّ شاو شوان أنّه لم يكن متّصلًا بطوطم حفرة النار اتصالًا كاملًا، فحاول تحفيز لهبه الأزرق في ذهنه، للتواصل مع الطوطم في ذهنه. ومع تراكم اللهب الأزرق في ذهن شاو شوان، كبر الطوطم بأكمله في ذهنه فجأة.

لقد انتقلت رقصة الطقوس عبر أجيالٍ كثيرة منذ تأسيس القبيلة، وقد قلّل شاو شوان من شأنها في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الطوطم في حفرة النار وكأنّه يظهر تدريجيًا مع الطوطم في ذهنه. لم يكن شاو شوان متأكّدًا ما إذا كان طوطم حفرة النار هو الذي يؤثّر في الطوطم في ذهنه، أم أنّ الأمر كان بالعكس. لم يكن يعرف ما هي ظروف المحاربين الآخرين، لكنّه قرّر أن يختبر هذا التغيّر بحذر.

لم تكن الحركات صعبة على الإطلاق. ولم يشعر بالحرج وهو “يغسل الصحون” و”يحفر الجزر” و”يلوّح بالخرق” أمام هذا العدد الكبير من الناس. فالحقيقة كانت أنّ شاو شوان، حين غاص في الحركات، تعلّم أخيرًا الأسرار الجوهرية والعجائب الكامنة في رقصة الطقوس. ومع مرور الوقت، توقّف عن الشعور بأي إحراج تمامًا.

وإذا كان لا بدّ من التمييز… فكان الفرق الوحيد هو أنّ الطوطم في ذهنه كانت له حوافّ من اللهب الأزرق، بينما لم يكن لطوطم حفرة النار مثل تلك الحواف الزرقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت أصوات خمسين شخصًا وهم يدكّون الأرض ويحرّكون أذرعهم تتوحّد تدريجيًا مع الإيقاعات المحيطة.

كما اكتملت مراسم الاستيقاظ للأطفال الثمانين.

كان الإيقاع غريبًا بعض الشيء في البداية، لكن مع الإيقاع والصوت المتولّدين، ومع رقصة الطقوس، أصبح متناغمًا للغاية. راحت الضربات والإيقاعات الخاصة تتردّد عبر القمّة، صوتًا بعد صوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان ماي والآخرون يتحدّثون، كان شاو شوان قد سمعهم يقولون إنّ حالة اللهب في ذهن المرء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسرعة تقدّمه. وبناءً على ذلك، كان من المتوقّع كم سيكون الامتياز المتمثّل في البقاء بجانب حفرة النار خلال مراسم الطقوس مفيدًا. لا عجب أنّ قائدي الفريقين كانا يبذلان قصارى جهدهما للسعي إلى فرصة ترتيب مزيد من المحاربين من فرق الصيد التابعة لهما ليكونوا ضمن الخمسين. لكن مهما يكن، لم يكن هناك سوى خمسين مقعدًا.

كان شاو شوان قد تمرّن على رقصة الطقوس هذه في المنزل مرارًا وتكرارًا، لذلك كان قد حفظ كل حركة على حدة. كان يعرف تمامًا أي حركة تأتي بعد الأخرى، ومتى ينبغي عليه أداؤها. لم يفقد وعيه لحظةً واحدة.

إذا قيل إنّ الآخرين كانوا يمتصّون الطاقة من كُرات اللهب كجداول رفيعة تتلاقى، فإنّ الناس الراقصين بجانب حفرة النار كانوا يجمعون الطاقة كأنهار تصبّ في المحيط. وربما كانت تلك ميزة أن يكون المرء واحدًا من راقصي الطقوس، فكّر شاو شوان.

وأثناء الرقص، أولى شاو شوان اهتمامًا إضافيًا للالتزام بما أمرت به التعاليم القديمة، كما قال له تو. استخدم طريقة التنفّس الخاصة أثناء الرقص، ليشعر بالاتصال بينه وبين الطوطم.

من دون أن يلاحظ أحد، دخل اللهب في حفرة النار المرحلة الثانية. تطايرت كُرات من اللهب خارج حفرة النار وانجرفت نحو ما حولها. وبما أنّ اللهب كان قد ازداد حجمًا كثيرًا، بدت كُرات اللهب المتطايرة أكبر من المعتاد.

وسرعان ما شعر شاو شوان بأنّه بات مرتبطًا بكلّ ما حوله.

الآن، اللهب الأول! اللهب المحلّق! الطوطم يظهر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا الطوطم في حفرة النار وكأنّه يظهر تدريجيًا مع الطوطم في ذهنه. لم يكن شاو شوان متأكّدًا ما إذا كان طوطم حفرة النار هو الذي يؤثّر في الطوطم في ذهنه، أم أنّ الأمر كان بالعكس. لم يكن يعرف ما هي ظروف المحاربين الآخرين، لكنّه قرّر أن يختبر هذا التغيّر بحذر.

سأل العجوز كي: “هل فكّرت يومًا في ما سيكون عليه مستقبل تشاتشا؟”

وإذا كان لا بدّ من التمييز… فكان الفرق الوحيد هو أنّ الطوطم في ذهنه كانت له حوافّ من اللهب الأزرق، بينما لم يكن لطوطم حفرة النار مثل تلك الحواف الزرقاء.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تدفّقت داخل جسده طاقة جديدة، جاءت بها كُرات اللهب المتطايرة. واحتشدت معًا على طول مساراته.

كانت التعاليم القديمة تشير إلى أنّه ينبغي للمرء أن “يبذل قصارى جهده لإقامة اتصال مع طوطم حفرة النار”. ظنّ شاو شوان أنّه لم يكن متّصلًا بطوطم حفرة النار اتصالًا كاملًا، فحاول تحفيز لهبه الأزرق في ذهنه، للتواصل مع الطوطم في ذهنه. ومع تراكم اللهب الأزرق في ذهن شاو شوان، كبر الطوطم بأكمله في ذهنه فجأة.

لمسته، ثم امتصّها.

وفي الوقت نفسه، ارتفع اللهب في حفرة النار فجأةً وهو يمتدّ نحو السماء. تضاعف جسد اللهب تقريبًا إلى ضعفي حجمه الأصلي في لحظةٍ واحدة، ما أفزع محاربًا عجوزًا متمرّسًا إلى درجة أنّه كاد أن يخطئ حركةً أثناء رقصة الطقوس. لم يكن قد اختبر شيئًا مماثلًا من قبل خلال مراسم الطقوس. ولحسن الحظ، كان ردّ فعله صامتًا؛ هدّأ نفسه وواصل الرقص.

إذا قيل إنّ الآخرين كانوا يمتصّون الطاقة من كُرات اللهب كجداول رفيعة تتلاقى، فإنّ الناس الراقصين بجانب حفرة النار كانوا يجمعون الطاقة كأنهار تصبّ في المحيط. وربما كانت تلك ميزة أن يكون المرء واحدًا من راقصي الطقوس، فكّر شاو شوان.

استمرّت سائر الأمور في التقدّم كالمعتاد. غير أنّ الناس في أعماق قلوبهم شعروا بأنّ شيئًا ما لم يكن على ما يرام، وهم يرون الخمسين يؤدّون رقصة الطقوس.

في تلك اللحظة، كان الجميع في المكان قد تجرّدوا من سائر الأفكار. لم يعد كلّ ما يرونه سوى الطوطم في المركز فوق حفرة النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر كما لو أنّ هؤلاء لم يعودوا راقصي طقوس بجانب حفرة النار يلوّحون بأذرعهم وأرجلهم. لم يعودوا يبدون وكأنّهم يرقصون في تلك اللحظة. بل كانوا يُشِيعون هالة توحي بأنّهم محاربون مستعدّون، يحملون أدوات حجرية ورماحًا، جاهزين للانطلاق إلى الصيد في أي لحظة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شاو شوان: “تشاتشا ليس لطيفًا مثل سيزر، ومن يدري إن كان قد حلّق خارج حدود أراضي القبيلة من دون أن نعلم أصلًا؟” كان قد وجد ذات مرة بقايا عشب على منقار تشاتشا لا تنتمي إلى أي نباتات في القبيلة. ولم تكن موجودة إلا في الغابة التي كانوا يذهبون إليها للصيد.

حتى راقصو الطقوس المتمرّسون شعروا بأنّ هذه المرّة لم تكن كأي مرّة في الماضي. شعروا وكأنّ دماءهم تغلي، وأنّ الحماسة لا تخمد بسهولة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت زخم الخمسين وهم يصبحون واحدًا مفعمًا بقوّة شرسة وعنيفة، ينشر روحًا مهيبة لا تُقهَر.

إذا قيل إنّ الآخرين كانوا يمتصّون الطاقة من كُرات اللهب كجداول رفيعة تتلاقى، فإنّ الناس الراقصين بجانب حفرة النار كانوا يجمعون الطاقة كأنهار تصبّ في المحيط. وربما كانت تلك ميزة أن يكون المرء واحدًا من راقصي الطقوس، فكّر شاو شوان.

ولو كان على شاو شوان أن يضرب مثلًا، لقال إنّ حتى حركات غسل الصحون كانت ستجعل الناس يشعرون بالعظمة والبسالة.

كان الإيقاع غريبًا بعض الشيء في البداية، لكن مع الإيقاع والصوت المتولّدين، ومع رقصة الطقوس، أصبح متناغمًا للغاية. راحت الضربات والإيقاعات الخاصة تتردّد عبر القمّة، صوتًا بعد صوت.

من دون أن يلاحظ أحد، دخل اللهب في حفرة النار المرحلة الثانية. تطايرت كُرات من اللهب خارج حفرة النار وانجرفت نحو ما حولها. وبما أنّ اللهب كان قد ازداد حجمًا كثيرًا، بدت كُرات اللهب المتطايرة أكبر من المعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآخرون يفكّرون في أنّهم لن يرفضوا اقتراح شاو شوان على أي حال، بما أنّ الشامان وقائد الفريق وماي كانوا قد وافقوا عليه منذ البداية. إضافةً إلى ذلك، كان شاو شوان واحدًا من الخمسين في مراسم الطقوس لهذا العام. ولم يكن شخصًا يرغبون في إغضابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبفضل طريقة التنفّس الخاصة، والتأمّل في إدراك الطوطم، استطاع شاو شوان أن يشعر بكُرات اللهب وهي تتّجه نحوه.

سأل العجوز كي: “هل فكّرت يومًا في ما سيكون عليه مستقبل تشاتشا؟”

لمسته، ثم امتصّها.

حسنًا، كان من المفترض أيضًا أن يعلم الشامان بالأمر.

222222222

تدفّقت داخل جسده طاقة جديدة، جاءت بها كُرات اللهب المتطايرة. واحتشدت معًا على طول مساراته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك مجرّد وهم، لكن شاو شوان شعر بأنّ اللهب في حفرة النار قد ارتفع أكثر من العام الماضي، وكان يرقص بعنفٍ أشدّ، كما لو أنّه يحاول جاهدًا الخروج.

نمت شعلة الطوطم في ذهنه بسرعة مع كُرات اللهب الممتصّة.

أصبحت قوّة الطوطم في جسده نشطة، حتى من دون أن يتعمّد تحفيزها. وظهرت أنماط الطوطم على وجوه جميع محاربي الطوطم.

إذا قيل إنّ الآخرين كانوا يمتصّون الطاقة من كُرات اللهب كجداول رفيعة تتلاقى، فإنّ الناس الراقصين بجانب حفرة النار كانوا يجمعون الطاقة كأنهار تصبّ في المحيط. وربما كانت تلك ميزة أن يكون المرء واحدًا من راقصي الطقوس، فكّر شاو شوان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما كان ماي والآخرون يتحدّثون، كان شاو شوان قد سمعهم يقولون إنّ حالة اللهب في ذهن المرء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسرعة تقدّمه. وبناءً على ذلك، كان من المتوقّع كم سيكون الامتياز المتمثّل في البقاء بجانب حفرة النار خلال مراسم الطقوس مفيدًا. لا عجب أنّ قائدي الفريقين كانا يبذلان قصارى جهدهما للسعي إلى فرصة ترتيب مزيد من المحاربين من فرق الصيد التابعة لهما ليكونوا ضمن الخمسين. لكن مهما يكن، لم يكن هناك سوى خمسين مقعدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شاو شوان ينوي اصطحاب سيزر في مهمّة صيد هذا العام. فقد أمضى ما يقارب عامًا كاملًا في فريق الصيد، وأجرى تقييمات للمخاطر والمكاسب المحتملة إذا اصطحب سيزر معه. وبالطبع، كانت تلك مجرّد افتراضات نظرية، إذ إنّ أي شيء يمكن أن يحدث في الغابة الحقيقية. لم يكن أحد قادرًا على ضمان أي شيء، وكان من الأفضل دائمًا توخّي المزيد من الحذر.

كانت مراسم الطقوس مستمرّة، ولم يكن مسموحًا لشاو شوان أن يتشتّت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شاو شوان: “تشاتشا ليس لطيفًا مثل سيزر، ومن يدري إن كان قد حلّق خارج حدود أراضي القبيلة من دون أن نعلم أصلًا؟” كان قد وجد ذات مرة بقايا عشب على منقار تشاتشا لا تنتمي إلى أي نباتات في القبيلة. ولم تكن موجودة إلا في الغابة التي كانوا يذهبون إليها للصيد.

ومع نهاية اللهب الثالث، كانت المراسم تقترب من نهايتها.

وخلال الأيام التالية، اصطحب شاو شوان سيزر إلى مقرّ الشامان ليشاركه أفكاره. وكانت النتيجة تمامًا كما توقّع شاو شوان؛ لم يرفض الشامان اقتراحه. بل على العكس، كان يتطلّع إليه بشيءٍ من الترقّب. ومنح شاو شوان إذنًا خاصًا يسمح له بالبقاء في الموقع الأوّل مع سيزر إذا حدث أي خلل.

لم يكن لدى شاو شوان أي فكرة عن المدى الذي بلغه اللهب الثالث، لكنّ صيحةً مدوّية بـ”بركات عظيمة” من الشامان أيقظت الجميع على قمة الجبل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كما اكتملت مراسم الاستيقاظ للأطفال الثمانين.

حتى راقصو الطقوس المتمرّسون شعروا بأنّ هذه المرّة لم تكن كأي مرّة في الماضي. شعروا وكأنّ دماءهم تغلي، وأنّ الحماسة لا تخمد بسهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف شاو شوان عن الحركة ونظر حوله، ليجد أنّ كل طفلٍ هنا كانت على وجهه أنماط طوطم. وبإلقاء نظرة أدقّ، تأكّد من أنّه لم يُستثنَ أحد.

Arisu-san

في الماضي، كان يفشل عددٌ قليل من كل دفعة من الأطفال في الاستيقاظ. وكان عليهم الانتظار لعامٍ آخر. أمّا هذا العام، فقد استيقظ جميع الأطفال.

لم يكن ينبغي لمن يقفون بجانب أكوام الأخشاب أن يتحرّكوا بإرادتهم، ولذلك لم يكن شاو شوان قادرًا الآن على مراقبة تعابير وجوه الآخرين. وربما كان الآخرون يشاطرونه أفكارًا مماثلة، لكنّه لم يستطع استشعار أي وضع غير طبيعي من نبرة صوت الشامان. لم يكن أمامه سوى الشك.

لم يكن شاو شوان وحده من لم يتوقّع مثل هذه الظروف، بل حتى الشامان نفسه. فقد كان يُتوقّع ألّا يستيقظ أربعة منهم هذا العام عندما أُحضروا إلى مقرّ الشامان. غير أنّهم، على نحوٍ مفاجئ للجميع، استيقظوا في النهاية!

حتى راقصو الطقوس المتمرّسون شعروا بأنّ هذه المرّة لم تكن كأي مرّة في الماضي. شعروا وكأنّ دماءهم تغلي، وأنّ الحماسة لا تخمد بسهولة.

حدّق الشامان في ظهر شاو شوان وهو يغادر، ثم نظر إلى الأرض. سمع الزعيم آو يتحدّث عن فكرته بشأن مراسم الطقوس، ثم قرّر أن يستعدّ لأمورٍ أخرى وفقًا لذلك.

في تلك اللحظة، كان الجميع في المكان قد تجرّدوا من سائر الأفكار. لم يعد كلّ ما يرونه سوى الطوطم في المركز فوق حفرة النار.

انتهت مراسم الطقوس. وقرّر الناس العودة إلى أسفل الجبل للاحتفال بعد ذلك. وكان الشامان قد أعلن أنّ العام القادم سيكون مليئًا بـ”البركات العظيمة”.

في الماضي، كان يفشل عددٌ قليل من كل دفعة من الأطفال في الاستيقاظ. وكان عليهم الانتظار لعامٍ آخر. أمّا هذا العام، فقد استيقظ جميع الأطفال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شاو شوان ينوي النزول من الجبل مع العجوز كي بعد أن يتحدّث مع تو وجيه با بشأن أمرٍ ما.

حتى راقصو الطقوس المتمرّسون شعروا بأنّ هذه المرّة لم تكن كأي مرّة في الماضي. شعروا وكأنّ دماءهم تغلي، وأنّ الحماسة لا تخمد بسهولة.

وأثناء استدارته، صادف ماي وتشياو، اللذين كانا قد تحدّثا للتوّ مع توأميهما.

حدّق الشامان في ظهر شاو شوان وهو يغادر، ثم نظر إلى الأرض. سمع الزعيم آو يتحدّث عن فكرته بشأن مراسم الطقوس، ثم قرّر أن يستعدّ لأمورٍ أخرى وفقًا لذلك.

قال ماي: “مرحبًا، آه-شوان، بخصوص أمر سيزر. لديك نحو عشرين يومًا”. ثم أضاف: “لكن بما أنّك الآن واحدٌ من الخمسين، فقد يكون التعامل مع أمر سيزر أسهل، في ظلّ الظروف الحالية”.

أصبح غناء الشامان أكثر فأكثر رنّةً وقوّة.

في العام الماضي، كان فريق صيد تا هو الأوّل الذي خرج للصيد. وبما أنّ القبيلة كانت تعتمد سياسة التناوب بين فريقي الصيد، فإنّ غوي هي سيقود فريق صيده في المهمّة الأولى لهذا العام، بينما سيخرج فريق صيد تا في المهمّة الثانية. ولذلك، بعد مراسم الطقوس، كان لا يزال لدى شاو شوان نحو عشرين يومًا لإقناع الآخرين في فريق صيده. كما كان عليه أن يُبلغ تا بالأمر، لأنّ تا هو من يحسم قائمة الأسماء في فرق الصيد المختلفة الخاضعة لقيادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف شاو شوان عن الحركة ونظر حوله، ليجد أنّ كل طفلٍ هنا كانت على وجهه أنماط طوطم. وبإلقاء نظرة أدقّ، تأكّد من أنّه لم يُستثنَ أحد.

حسنًا، كان من المفترض أيضًا أن يعلم الشامان بالأمر.

كان سيزر ذكيًا للغاية. وباستثناء تلك التي كانت معقّدة جدًا، تمكّن سيزر من إنجاز معظم المهارات والمهام التي علّمه إيّاها شاو شوان أو كلّفه بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شاو شوان ينوي اصطحاب سيزر في مهمّة صيد هذا العام. فقد أمضى ما يقارب عامًا كاملًا في فريق الصيد، وأجرى تقييمات للمخاطر والمكاسب المحتملة إذا اصطحب سيزر معه. وبالطبع، كانت تلك مجرّد افتراضات نظرية، إذ إنّ أي شيء يمكن أن يحدث في الغابة الحقيقية. لم يكن أحد قادرًا على ضمان أي شيء، وكان من الأفضل دائمًا توخّي المزيد من الحذر.

في العام الماضي، كان فريق صيد تا هو الأوّل الذي خرج للصيد. وبما أنّ القبيلة كانت تعتمد سياسة التناوب بين فريقي الصيد، فإنّ غوي هي سيقود فريق صيده في المهمّة الأولى لهذا العام، بينما سيخرج فريق صيد تا في المهمّة الثانية. ولذلك، بعد مراسم الطقوس، كان لا يزال لدى شاو شوان نحو عشرين يومًا لإقناع الآخرين في فريق صيده. كما كان عليه أن يُبلغ تا بالأمر، لأنّ تا هو من يحسم قائمة الأسماء في فرق الصيد المختلفة الخاضعة لقيادته.

لذلك، وضع شاو شوان خطة آمنة. فإذا لم يُحسن سيزر التصرّف بعد إخراجه إلى البرّية، فسيبقى في الموقع الأوّل مع سيزر، كي لا يشكّل عبئًا على الآخرين لاحقًا.

وسرعان ما شعر شاو شوان بأنّه بات مرتبطًا بكلّ ما حوله.

وخلال الأيام التالية، اصطحب شاو شوان سيزر إلى مقرّ الشامان ليشاركه أفكاره. وكانت النتيجة تمامًا كما توقّع شاو شوان؛ لم يرفض الشامان اقتراحه. بل على العكس، كان يتطلّع إليه بشيءٍ من الترقّب. ومنح شاو شوان إذنًا خاصًا يسمح له بالبقاء في الموقع الأوّل مع سيزر إذا حدث أي خلل.

حدّق الشامان في ظهر شاو شوان وهو يغادر، ثم نظر إلى الأرض. سمع الزعيم آو يتحدّث عن فكرته بشأن مراسم الطقوس، ثم قرّر أن يستعدّ لأمورٍ أخرى وفقًا لذلك.

وبما أنّ الشامان كان إيجابيًا تجاه الاقتراح، لم يقل تا شيئًا بخصوصه. بل إنّه، على انفراد، كان متحمّسًا قليلًا لنظرية شاو شوان القائلة إنّ “الكلب الجيّد قد يكون عيون وآذان الصيّادين”. كان يريد أن يرى كيف سيتصرّف سيزر، وما إذا كان الذئب سيخرج بمفاجأة، على الرغم من أنّه تربّى في القبيلة منذ طفولته على يد شاو شوان وكان أليفًا.

وأثناء الرقص، أولى شاو شوان اهتمامًا إضافيًا للالتزام بما أمرت به التعاليم القديمة، كما قال له تو. استخدم طريقة التنفّس الخاصة أثناء الرقص، ليشعر بالاتصال بينه وبين الطوطم.

وبعد ترتيب الأمور مع الشامان وتا، طلب شاو شوان من جميع الآخرين في فريق صيد ماي أن يتجمّعوا في ساحة التدريب، لكي يتمكّنوا من رؤية سيزر أثناء تدريبه، ومن ثمّ التعرّف إلى سلوكه.

وبعد مشاهدة سيزر أثناء التدريب، بدأ بعضهم يتحدّث عن اقتناء جروّ ذئب خاصّ بهم في المستقبل. فعلى أيّ حال، كانت قطعان الذئاب في الغابات تتقاتل باستمرار، والقطيع الخاسر في القتال نادرًا ما ينجو منه أفراد. وقد صادفوا بأنفسهم عددًا من تلك المعارك، ولم يكن من الصعب سرقة جروّ أو اثنين وسط الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الآخرون يفكّرون في أنّهم لن يرفضوا اقتراح شاو شوان على أي حال، بما أنّ الشامان وقائد الفريق وماي كانوا قد وافقوا عليه منذ البداية. إضافةً إلى ذلك، كان شاو شوان واحدًا من الخمسين في مراسم الطقوس لهذا العام. ولم يكن شخصًا يرغبون في إغضابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف شاو شوان عن الحركة ونظر حوله، ليجد أنّ كل طفلٍ هنا كانت على وجهه أنماط طوطم. وبإلقاء نظرة أدقّ، تأكّد من أنّه لم يُستثنَ أحد.

وبعد مشاهدة سيزر أثناء التدريب، بدأ بعضهم يتحدّث عن اقتناء جروّ ذئب خاصّ بهم في المستقبل. فعلى أيّ حال، كانت قطعان الذئاب في الغابات تتقاتل باستمرار، والقطيع الخاسر في القتال نادرًا ما ينجو منه أفراد. وقد صادفوا بأنفسهم عددًا من تلك المعارك، ولم يكن من الصعب سرقة جروّ أو اثنين وسط الفوضى.

أصبح غناء الشامان أكثر فأكثر رنّةً وقوّة.

وبعد الانتهاء من ترتيب الأمور مع فريق الصيد، بدأ شاو شوان يستعدّ لمهمّة الصيد القادمة. كانت جميع الأدوات الحجرية قد أُعدّت خلال فصل الشتاء، ولذلك لم يكن بحاجة الآن إلى قضاء مزيد من الوقت في صناعة الأدوات الحجرية. واستمرّ تدريب سيزر يومًا بعد يوم، كما واصل شاو شوان تغيير بعض الفِخاخ لاختبار ردود أفعاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآخرون يفكّرون في أنّهم لن يرفضوا اقتراح شاو شوان على أي حال، بما أنّ الشامان وقائد الفريق وماي كانوا قد وافقوا عليه منذ البداية. إضافةً إلى ذلك، كان شاو شوان واحدًا من الخمسين في مراسم الطقوس لهذا العام. ولم يكن شخصًا يرغبون في إغضابه.

كان سيزر ذكيًا للغاية. وباستثناء تلك التي كانت معقّدة جدًا، تمكّن سيزر من إنجاز معظم المهارات والمهام التي علّمه إيّاها شاو شوان أو كلّفه بها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأل العجوز كي: “هل فكّرت يومًا في ما سيكون عليه مستقبل تشاتشا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال شاو شوان: “تشاتشا ليس لطيفًا مثل سيزر، ومن يدري إن كان قد حلّق خارج حدود أراضي القبيلة من دون أن نعلم أصلًا؟” كان قد وجد ذات مرة بقايا عشب على منقار تشاتشا لا تنتمي إلى أي نباتات في القبيلة. ولم تكن موجودة إلا في الغابة التي كانوا يذهبون إليها للصيد.

كانت التعاليم القديمة تشير إلى أنّه ينبغي للمرء أن “يبذل قصارى جهده لإقامة اتصال مع طوطم حفرة النار”. ظنّ شاو شوان أنّه لم يكن متّصلًا بطوطم حفرة النار اتصالًا كاملًا، فحاول تحفيز لهبه الأزرق في ذهنه، للتواصل مع الطوطم في ذهنه. ومع تراكم اللهب الأزرق في ذهن شاو شوان، كبر الطوطم بأكمله في ذهنه فجأة.

في ذلك الوقت، وبّخه شاو شوان بقسوة، ولذلك تصرّف على نحوٍ جيّد خلال الأيام القليلة التالية. أمّا الآن، فربما كان يعود إلى طبيعته. كان تشاتشا قد ازداد حجمًا كثيرًا، وربما لن يكون ذراع شاو شوان آمنًا بما يكفي ليحطّ عليه بعد نصف عام. ووفقًا للشامان، كان الطائر المشاغب لا يزال في مرحلة شبابه. كان فضوله كبيرًا إلى حدّ أنّ أحدًا لن يتمكّن من السيطرة عليه. كان بإمكانه أن يطير عاليًا في السماء. ومن يستطيع أن يُضاهيه في ذلك؟

كانت الألوان الزرقاء والبيضاء في ذهن شاو شوان ترقص مع اللهب.

في الوقت الراهن، كان تشاتشا قد ذهب بالفعل إلى ضفّة النهر للّعب. وأحيانًا كان يطير فجأة فوق النهر بسرعةٍ كبيرة، ويمسك ببعض الأسماك التي تسبح في الطبقة العليا من الماء. كان يمزّق السمكة إلى قطع، ثم يلقي بها مجدّدًا في الماء، ليراقب أسماك البيرانا وهي تتقاتل على اللحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك مجرّد وهم، لكن شاو شوان شعر بأنّ اللهب في حفرة النار قد ارتفع أكثر من العام الماضي، وكان يرقص بعنفٍ أشدّ، كما لو أنّه يحاول جاهدًا الخروج.

لم يكن ذلك الطائر سهل الترويض. ولم يكن أحد يعلم كم سيستغرق من الوقت لترويضه إلى المستوى الذي يمكن فيه إخراجه إلى البرّية مثل سيزر.

في تلك اللحظة، كان الجميع في المكان قد تجرّدوا من سائر الأفكار. لم يعد كلّ ما يرونه سوى الطوطم في المركز فوق حفرة النار.

وبعد عشرين يومًا، وعلى الرغم من أنّ فريق صيد غوي هي لم يكن قد عاد بعد، كان تا قد أتمّ بالفعل قائمة الأسماء للمهمّة الثانية للصيد، وأعلنها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما رأى العجوز كي سيزر يتبع شاو شوان صعودًا إلى قمة الجبل، شعر فجأةً بشيءٍ من التردّد. كيف مرّ الوقت بهذه السرعة؟ ففي غمضة عين، تحوّل الجروّ الصغير المزعج الذي أعاده لانغ غا إلى ذئبٍ شابّ وسيم.

….

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وخلال الأيام التالية، اصطحب شاو شوان سيزر إلى مقرّ الشامان ليشاركه أفكاره. وكانت النتيجة تمامًا كما توقّع شاو شوان؛ لم يرفض الشامان اقتراحه. بل على العكس، كان يتطلّع إليه بشيءٍ من الترقّب. ومنح شاو شوان إذنًا خاصًا يسمح له بالبقاء في الموقع الأوّل مع سيزر إذا حدث أي خلل.

أصبح غناء الشامان أكثر فأكثر رنّةً وقوّة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط