عام واحد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وافق كل من ماو ولي على أن الفكرة جيدة: “حسنًا، إذن عام واحد.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ألم يكن يأخذ القتال على محمل الجد؟ أم أنه لم يندمج تمامًا في الأجواء؟
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
نظر شاو شوان إلى لي… (ما الذي تظن أنك فهمته؟) شعر أن هناك شيئًا غير صحيح…
Arisu-san
“بما أننا سنتنافس بما نصطاده… فهل ستكون المنافسة بالجودة، أم بالكمية؟” سأل أحدهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إلى أي حدّ أتقن هذا الفتى قوة طوطمه؟ لم يجرؤ أحد على التفكير في الأمر بعمق.
الفصل 108 – عام واحد
“وأنا أيضًا!” قال لي.
…
ما هذا بحق الجحيم؟!
بدت الحالة غريبة بعض الشيء.
كم يمكن لشخص في عمره أن يكون قويًا؟ لقد استيقظا في العام نفسه، لكن شاو شوان كان من كهف الأيتام عند سفح الجبل! إضافة إلى ذلك، لم تكن لديه حكايات أسطورية عن هزيمة أحد.
لو لم يكن الحشد يعلم أن هذين الاثنين على وشك خوض قتال، لظنّوا أن شاو شوان نائم بالفعل!
لا ينبغي أن يكون ذلك في فترة قصيرة، لئلا يسعى أحدهم لإثبات نفسه بتعجّل. إضافة إلى ذلك، كانوا ينتمون إلى فرق صيد مختلفة، وكانت الفرق تتناوب على مهام الصيد. كما أن البيئة نفسها قد تؤثر في النتائج.
كانت رقائق الثلج تواصل الهطول من السماء، فيما تهبّ رياح باردة بقوة. أمسك بعض الأطفال غير المستيقظين بملابسهم المصنوعة من جلود الحيوانات بإحكام، لكن أعينهم ظلّت مثبتة على شاو شوان وتاي.
كان هذا النوع من القتال يُستخدم فقط لتبادل الودّ والتدريب العادي. ولم يكن ضروريًا على الإطلاق إذا أراد الناس تمييز فائز واضح. كان هذا مجرد رأي شاو شوان، إذ إن محاربي الطوطم كانت لهم طبيعة مختلفة تمامًا عندما يمسكون بأدوات الصيد مقارنة بحالهم دونها.
كان تاي قد انتظر بعض الوقت، ومع ذلك لم يرَ من شاو شوان أي رد فعل. أخذ يتساءل عمّا كان يفعله شاو شوان… هل كان عازمًا على خوض قتال حقيقي، أم أنه يعبث بالناس فحسب؟ ومع التفكير في ذلك، بدأ تاي يشعر بالانزعاج شيئًا فشيئًا.
لا، ليس الأمر كذلك!
كان لي والآخرون في حيرة شديدة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع قيادة لي وماو، بدأ بقية المحاربين الشباب يصرخون راغبين في الانضمام إلى هذه المنافسة.
ألم يكن يأخذ القتال على محمل الجد؟ أم أنه لم يندمج تمامًا في الأجواء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الناس إلى شاو شوان، لكنه ظل واقفًا في صمت، كجذع شجرة. لم يُبدِ أي حركة دفاعية، ولم تظهر أنماط الطوطم عليه.
لا، ليس الأمر كذلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن دون أن يشعروا، كانوا قد دخلوا بالفعل أفضل حالة ممكنة!
في عيني لي، ومض ضوء حادّ.
خسرت؟ عاد آ-تاي إلى وعيه وهو لا يزال يفكر في كيفية التراجع. نعم، لقد خسر.
النَّفَس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كثيرون يرون قلم شاو شوان الفحمي لأول مرة. أما ماو، فقد قضى بعض الوقت مع شاو شوان عندما كانا في فريق الصيد نفسه، لذا كان يعرف كيفية استخدامه.
خلال مهام الصيد، كان المحاربون معتادين على إخفاء أنفاسهم للحفاظ على التخفي.
…
قبل أن يشنّ الصياد هجومه، لم يكن يسمح للفريسة أبدًا بأن تشعر بوجوده. لذلك، كان المحاربون يخفون أنفاسهم أثناء الانتظار، وقد طوّر كثير من المحاربين المخضرمين عاداتهم الخاصة في كبح أنفاسهم. وعادة ما كانوا يتحركون ويمشون في صمت.
لكن، عند التفكير في الأمر، لم تكن فكرة سيئة. كان من الأفضل لهم محاولة اصطياد مزيد من الفرائس بدل إثارة مزيد من النزاعات داخل القبيلة. وبعد عام كامل من الصيد، كان المحاربون الشباب قد أصبحوا أكثر نضجًا من حيث العقلية والمزاج. كانوا يدركون تمامًا أنهم لا يستطيعون التهور في ميدان الصيد، ولذلك كانوا يضبطون أنفسهم. وفي مثل هذه الظروف، كان تنافسهم على صيد فرائس أكثر وأقوى أمرًا جيدًا.
مقارنة بالمحاربين المخضرمين، لم يكن معظم محاربي الطوطم الشباب قد كوّنوا مثل هذه العادات بعد. وبالطبع، لا يمكن تكوين هذه العادة بين ليلة وضحاها.
لو لم يكن الحشد يعلم أن هذين الاثنين على وشك خوض قتال، لظنّوا أن شاو شوان نائم بالفعل!
لم يكن الأمر يتطلب استعدادًا متعمدًا، بل كان مجرد عادة تتشكّل طبيعيًا بعد تكرار مهام الصيد.
بانغ!
ومن دون أن يشعروا، كانوا قد دخلوا بالفعل أفضل حالة ممكنة!
نظر شاو شوان إلى لي… (ما الذي تظن أنك فهمته؟) شعر أن هناك شيئًا غير صحيح…
في الماضي، عندما كان كبار عائلة لي يتدرّبون معه، كانوا في حالات مشابهة. لم يبدوا وكأنهم على وشك القتال على الإطلاق، ولم تكن أنماط الطوطم ظاهرة أيضًا. ظاهريًا كانوا يبدون عاديين بعض الشيء، لكن ما إن يهاجموا حتى يوجّهوا ضربة قاتلة تنهي العدو فورًا.
ليس الآخرون وحدهم، بل حتى تاي، الذي كان يوجّه قبضته نحو شاو شوان، بدأ يشعر بالحيرة. ومع ذلك، كان قد دخل بالفعل في منتصف الحركة، ولم يكن من الممكن أن يتوقف بلا سبب. (ومن يهتم بما يفكر فيه؟ سألقنه درسًا أولًا!)
غير أن ذلك كان سلوك أكثر المحاربين خبرة. فكم من الوقت كان هذا الفتى الواقف أمامه قد قضاه في الصيد؟ لم يمضِ على استيقاظه سوى عام واحد! فضلًا عن أنه أصغر من لي بعامين!
كيف يمكن أن يحدث هذا؟!
عند التفكير في ذلك، أخذت حواجب لي ترتجف بلا توقف. فتح عينيه على اتساعهما، محدقًا في شاو شوان. أراد أن يعرف ما الذي سيفعله بعد ذلك، وكان يتوق لرؤية ما إذا كان تخمينه صحيحًا أم لا.
نظر شاو شوان إلى لي… (ما الذي تظن أنك فهمته؟) شعر أن هناك شيئًا غير صحيح…
“أنا جاهز.” قال شاو شوان جملة بسيطة، وهو لا يزال واقفًا في مكانه، كجذع شجرة.
نظر شاو شوان إلى لي… (ما الذي تظن أنك فهمته؟) شعر أن هناك شيئًا غير صحيح…
كان تاي قد شعر بالانزعاج من قبل، وهو يرى تصرف شاو شوان على هذا النحو. كان على وشك أن يقول شيئًا، لكنه فوجئ بسماع شاو شوان يقول ذلك. وبما أن شاو شوان قد قالها، فلم يعد بحاجة إلى التفكير في أي شيء آخر. ومع ذلك، كان يشعر بقلق غير مبرر. لم يكن يعلم السبب، لكنه كان قلقًا.
“وأنا أيضًا!” قال لي.
أما شاو شوان، فمعرفة تاي به كانت مقتصرة على ما يدور من نقاشات داخل القبيلة. فعلى سبيل المثال، كان يعلم أن شاو شوان قد عثر على الأسلاف، وسُمح له بالانضمام إلى المجموعة المتقدّمة، وتبنّى ذئبًا بلا روح وكذلك طائرًا بائسًا. وكان بعض الناس يقولون إن شاو شوان هو الأكثر تميزًا بين أقرانه، وهو أمر كان تاي يشكّ فيه دائمًا.
خسرت؟ عاد آ-تاي إلى وعيه وهو لا يزال يفكر في كيفية التراجع. نعم، لقد خسر.
كم يمكن لشخص في عمره أن يكون قويًا؟ لقد استيقظا في العام نفسه، لكن شاو شوان كان من كهف الأيتام عند سفح الجبل! إضافة إلى ذلك، لم تكن لديه حكايات أسطورية عن هزيمة أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاي قد شعر بالانزعاج من قبل، وهو يرى تصرف شاو شوان على هذا النحو. كان على وشك أن يقول شيئًا، لكنه فوجئ بسماع شاو شوان يقول ذلك. وبما أن شاو شوان قد قالها، فلم يعد بحاجة إلى التفكير في أي شيء آخر. ومع ذلك، كان يشعر بقلق غير مبرر. لم يكن يعلم السبب، لكنه كان قلقًا.
“حسنًا!”
تحولت كل مشاعر تاي في تلك اللحظة إلى ذهول.
داس تاي الأرض بقوة وهو يندفع نحو شاو شوان. ومع كل خطوة يخطوها، كانت طبقة الثلج على الأرض تتطاير إلى الأعلى. دوّت أصوات ارتطام قوية كلما ضرب الأرض بقدميه. وفي الوقت نفسه، انتشرت هالة شرسة بسرعة، وشعر كل من حوله بالضغط الذي فرضه تاي في تلك اللحظة. كان من الواضح أن تاي يمتلك قوة انفجارية مذهلة.
حتى تاي، الذي كان منزعجًا قبل قليل، استعاد حماسه: “حسنًا! إذن لنتنافس بما نصطاده!”
نظر الناس إلى شاو شوان، لكنه ظل واقفًا في صمت، كجذع شجرة. لم يُبدِ أي حركة دفاعية، ولم تظهر أنماط الطوطم عليه.
لا ينبغي أن يكون ذلك في فترة قصيرة، لئلا يسعى أحدهم لإثبات نفسه بتعجّل. إضافة إلى ذلك، كانوا ينتمون إلى فرق صيد مختلفة، وكانت الفرق تتناوب على مهام الصيد. كما أن البيئة نفسها قد تؤثر في النتائج.
هل جُمد في مكانه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما نظر مرة أخرى إلى الشخص الواقف أمامه، لاحظ أن وجه شاو شوان، الذي كان قبل لحظة مغطّى بأنماط طوطم واضحة، قد خلا منها الآن تمامًا، وكأنها لم تظهر قط.
لم يستطع الناس إلا أن يتساءلوا بذلك.
أما شاو شوان، فمعرفة تاي به كانت مقتصرة على ما يدور من نقاشات داخل القبيلة. فعلى سبيل المثال، كان يعلم أن شاو شوان قد عثر على الأسلاف، وسُمح له بالانضمام إلى المجموعة المتقدّمة، وتبنّى ذئبًا بلا روح وكذلك طائرًا بائسًا. وكان بعض الناس يقولون إن شاو شوان هو الأكثر تميزًا بين أقرانه، وهو أمر كان تاي يشكّ فيه دائمًا.
ليس الآخرون وحدهم، بل حتى تاي، الذي كان يوجّه قبضته نحو شاو شوان، بدأ يشعر بالحيرة. ومع ذلك، كان قد دخل بالفعل في منتصف الحركة، ولم يكن من الممكن أن يتوقف بلا سبب. (ومن يهتم بما يفكر فيه؟ سألقنه درسًا أولًا!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاي قد انتظر بعض الوقت، ومع ذلك لم يرَ من شاو شوان أي رد فعل. أخذ يتساءل عمّا كان يفعله شاو شوان… هل كان عازمًا على خوض قتال حقيقي، أم أنه يعبث بالناس فحسب؟ ومع التفكير في ذلك، بدأ تاي يشعر بالانزعاج شيئًا فشيئًا.
بانغ!
أخذ ماو القلم الفحمي، وكتب اسمه على جلد الحيوان، ثم أعاده إلى شاو شوان.
أصابت قبضة تاي لحمًا.
شعر تاي بانفراج في قبضته، واستعاد ذراعه حريتها، بعد أن كانت قبل لحظة واحدة فقط تحت سيطرة خصمه المحكمة.
ما هذا بحق الجحيم؟!
“حسنًا!”
تحولت كل مشاعر تاي في تلك اللحظة إلى ذهول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كيف يمكن أن يحدث هذا؟!
وعندما أنهى شاو شوان كتابة اسمه على جلد الحيوان، خُطف القلم الفحمي من يده على يد لي. أمسك لي بالقلم كما لو كان سكينًا حجريًا، وكتب اسمه.
كان الجميع هناك يفكرون في الشيء نفسه.
بدت الحالة غريبة بعض الشيء.
كان تاي مصدومًا لدرجة أنه وقف في مكانه دون حراك، كأنه صُعق بالبرق. انتصب شعر جسده كله. كان اليوم باردًا ومثلجًا بوضوح، ومع ذلك كان ظهر تاي مبللًا بالعرق.
“بما أننا سنتنافس بما نصطاده… فهل ستكون المنافسة بالجودة، أم بالكمية؟” سأل أحدهم.
حدّق في الكف التي أوقفت قبضته، وكان تائهًا تمامًا. بدا كفًا عاديًا، مشابهًا في الحجم لكفه، ومع ذلك أوقف قبضته ومنعها من التقدم.
خسرت؟ عاد آ-تاي إلى وعيه وهو لا يزال يفكر في كيفية التراجع. نعم، لقد خسر.
رفع نظره على امتداد الكف التي صدّت ضربته، لكنه لم يستطع رؤية مدى امتداد أنماط طوطم خصمه، لأن ذراعيه كانتا مغطاتين بأكمام من جلود الحيوانات. ثم رأى وجهًا تظهر عليه أنماط طوطم واضحة.
“ما هذا؟ هل يكتب؟” سأل أحدهم.
قبل لحظة واحدة، لم تكن أنماط الطوطم موجودة على الإطلاق، أما الآن…
في الأصل، كان شاو شوان يريد أن يقول إنه بدل إهدار الطاقة والقوة في قتال لا طائل منه داخل القبيلة، كان الأجدر بهم أن يعودوا للتدرب أكثر، حتى يتمكنوا في العام القادم، عندما يخرجون مع فرق الصيد، من استخدام كل حركاتهم القاتلة ضد الفرائس.
لم تنتشر أنماط الطوطم على شاو شوان ببطء كما حدث مع تاي. بدا أن أنماط الطوطم على وجه شاو شوان قد ظهرت دفعة واحدة، في تلك اللحظة نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 108 – عام واحد
كما هو معروف للجميع، ينبغي لأنماط الطوطم أن تظهر من الأعلى إلى الأسفل. وكانت سرعة ظهورها تعكس مدى إتقان الشخص لقوة الطوطم. فكلما كان تحكّم الشخص بقوة الطوطم أفضل، ظهرت أنماط الطوطم لديه بسرعة أكبر من العدم. في الواقع، بدت أنماط الطوطم لدى شاو شوان وكأنها ظهرت من العدم، بلا أي إنذار. في غمضة عين، كانت قد تجلّت.
كانت رقائق الثلج تواصل الهطول من السماء، فيما تهبّ رياح باردة بقوة. أمسك بعض الأطفال غير المستيقظين بملابسهم المصنوعة من جلود الحيوانات بإحكام، لكن أعينهم ظلّت مثبتة على شاو شوان وتاي.
إلى أي حدّ أتقن هذا الفتى قوة طوطمه؟ لم يجرؤ أحد على التفكير في الأمر بعمق.
“استخدم قلمي.” أخرج شاو شوان قلمًا فحميًا صنعه بنفسه، ومرّره إليهم.
نظر تاي في عيني شاو شوان، وفي اللحظة التي تلاقت فيها نظراتهما، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. كانت عينا شاو شوان تنبعث منهما هالة شرسة، وشعر تاي وكأنه يواجه وحشًا ضاريًا مكشرًا عن أنيابه، مستعدًا لعضّ ذراعيه في اللحظة التالية.
في الأصل، كان شاو شوان يريد أن يقول إنه بدل إهدار الطاقة والقوة في قتال لا طائل منه داخل القبيلة، كان الأجدر بهم أن يعودوا للتدرب أكثر، حتى يتمكنوا في العام القادم، عندما يخرجون مع فرق الصيد، من استخدام كل حركاتهم القاتلة ضد الفرائس.
انسحب! كان هذا هو الفكر الوحيد في ذهن تاي الآن.
في الأصل، كان شاو شوان يريد أن يقول إنه بدل إهدار الطاقة والقوة في قتال لا طائل منه داخل القبيلة، كان الأجدر بهم أن يعودوا للتدرب أكثر، حتى يتمكنوا في العام القادم، عندما يخرجون مع فرق الصيد، من استخدام كل حركاتهم القاتلة ضد الفرائس.
ضغط تاي بقدمه على الأرض محاولًا التراجع. لكنه سرعان ما أدرك حقيقة أنه لم يستطع التراجع على الإطلاق! فالكف التي صدّت قبضته سابقًا كانت قد انقبضت وأمسكت بقبضته بإحكام.
كان الجميع هناك يفكرون في الشيء نفسه.
أغمض لي عينيه وهو يقف على الجانب، يراقب القتال.
…
حركة واحدة شرحت كل شيء.
لم يستطع الناس إلا أن يتساءلوا بذلك.
لم تكن هناك حاجة لمواصلة هذا العرض السخيف.
“وأنا أيضًا!” قال لي.
لم يكن يتصور أن أحدًا في القبيلة قد وصل إلى هذا المستوى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتح لي عينيه مجددًا، تمكّن من السيطرة على الدهشة على وجهه.
تذكّر بوضوح كلمات جده الأكبر التي قالها له ذات مرة: “عليك أن تنظر أبعد، ولا تحبس نفسك بما يحيط بك.” لم يكن قد أولى ذلك التحذير أي اهتمام حتى الآن. فإلى جانب من يعيشون في النصف العلوي من الجبل، من الذي يستحق انتباهه؟ والآن، بدا أنه ارتكب خطأ فادحًا، وأنه كان قصير النظر في النهاية.
كيف يمكن أن يحدث هذا؟!
عندما فتح لي عينيه مجددًا، تمكّن من السيطرة على الدهشة على وجهه.
“لقد خسرتَ، يا آ-تاي.” قال لي بهدوء.
وعندما أنهى شاو شوان كتابة اسمه على جلد الحيوان، خُطف القلم الفحمي من يده على يد لي. أمسك لي بالقلم كما لو كان سكينًا حجريًا، وكتب اسمه.
خسرت؟ عاد آ-تاي إلى وعيه وهو لا يزال يفكر في كيفية التراجع. نعم، لقد خسر.
هل جُمد في مكانه؟
شعر تاي بانفراج في قبضته، واستعاد ذراعه حريتها، بعد أن كانت قبل لحظة واحدة فقط تحت سيطرة خصمه المحكمة.
كان الجميع هناك يفكرون في الشيء نفسه.
“لقد خسرت.” قال تاي.
أما لي، فكان يعتقد أنه فهم مقصد شاو شوان تمامًا، وتابع قائلًا: “كما في كل مرة نعود فيها من مهمة صيد ونسير على طريق المجد. أفضل طريقة لإظهار قدراتنا هي التنافس فيما بيننا بما اصطدناه!”
وعندما نظر مرة أخرى إلى الشخص الواقف أمامه، لاحظ أن وجه شاو شوان، الذي كان قبل لحظة مغطّى بأنماط طوطم واضحة، قد خلا منها الآن تمامًا، وكأنها لم تظهر قط.
غير أن ذلك كان سلوك أكثر المحاربين خبرة. فكم من الوقت كان هذا الفتى الواقف أمامه قد قضاه في الصيد؟ لم يمضِ على استيقاظه سوى عام واحد! فضلًا عن أنه أصغر من لي بعامين!
“قبضتك وُجدت لتُوجَّه إلى الوحوش الضارية، لذا ينبغي أن يكون هدفك الوحوش الضارية.” قال شاو شوان.
حتى تاي، الذي كان منزعجًا قبل قليل، استعاد حماسه: “حسنًا! إذن لنتنافس بما نصطاده!”
“هذا صحيح.” فكّر لي قليلًا ثم قال، “من الممل فعلًا أن نقتصر على القتال داخل القبيلة… أفهم ما ترمي إليه.”
قبل أن يشنّ الصياد هجومه، لم يكن يسمح للفريسة أبدًا بأن تشعر بوجوده. لذلك، كان المحاربون يخفون أنفاسهم أثناء الانتظار، وقد طوّر كثير من المحاربين المخضرمين عاداتهم الخاصة في كبح أنفاسهم. وعادة ما كانوا يتحركون ويمشون في صمت.
نظر شاو شوان إلى لي… (ما الذي تظن أنك فهمته؟) شعر أن هناك شيئًا غير صحيح…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاي مصدومًا لدرجة أنه وقف في مكانه دون حراك، كأنه صُعق بالبرق. انتصب شعر جسده كله. كان اليوم باردًا ومثلجًا بوضوح، ومع ذلك كان ظهر تاي مبللًا بالعرق.
أما لي، فكان يعتقد أنه فهم مقصد شاو شوان تمامًا، وتابع قائلًا: “كما في كل مرة نعود فيها من مهمة صيد ونسير على طريق المجد. أفضل طريقة لإظهار قدراتنا هي التنافس فيما بيننا بما اصطدناه!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تصرف الآخرون جميعًا وكأنهم يقولون: “هذا صحيح.”
عند التفكير في ذلك، أخذت حواجب لي ترتجف بلا توقف. فتح عينيه على اتساعهما، محدقًا في شاو شوان. أراد أن يعرف ما الذي سيفعله بعد ذلك، وكان يتوق لرؤية ما إذا كان تخمينه صحيحًا أم لا.
حتى تاي، الذي كان منزعجًا قبل قليل، استعاد حماسه: “حسنًا! إذن لنتنافس بما نصطاده!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو معروف للجميع، ينبغي لأنماط الطوطم أن تظهر من الأعلى إلى الأسفل. وكانت سرعة ظهورها تعكس مدى إتقان الشخص لقوة الطوطم. فكلما كان تحكّم الشخص بقوة الطوطم أفضل، ظهرت أنماط الطوطم لديه بسرعة أكبر من العدم. في الواقع، بدت أنماط الطوطم لدى شاو شوان وكأنها ظهرت من العدم، بلا أي إنذار. في غمضة عين، كانت قد تجلّت.
“وأنا أيضًا!” قال لي.
نظر تاي في عيني شاو شوان، وفي اللحظة التي تلاقت فيها نظراتهما، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. كانت عينا شاو شوان تنبعث منهما هالة شرسة، وشعر تاي وكأنه يواجه وحشًا ضاريًا مكشرًا عن أنيابه، مستعدًا لعضّ ذراعيه في اللحظة التالية.
قد يحدث أي شيء خلال مهمة صيد. فليس بالضرورة أن يكون أقوى مقاتل هو من يصطاد أكبر قدر من الفرائس. هناك عوامل كثيرة أخرى حاسمة في الصيد. وبعد عام من التكيف مع مهام الصيد، يتحول محاربو الطوطم الشباب إلى محاربين ذوي خبرة في عامهم الثاني. لم يكونوا بحاجة إلى التراجع.
“لقد خسرت.” قال تاي.
“أريد المشاركة أيضًا.” قال ماو.
“وماذا عن القلم؟ هل لدى أحد قلم؟ وصبغة؟” نظر ماو إلى الحشد خلفه.
ومع قيادة لي وماو، بدأ بقية المحاربين الشباب يصرخون راغبين في الانضمام إلى هذه المنافسة.
وقف شاو شوان إلى الجانب، تائهًا تمامًا… (لم أكن أقصد أيًا من هذا الهراء!)
وقف شاو شوان إلى الجانب، تائهًا تمامًا… (لم أكن أقصد أيًا من هذا الهراء!)
وفي النهاية، كان كل محارب طوطم حاضر هناك، بمن فيهم مو-إر وكو، قد دوّن اسمه على لفافة جلد الحيوان، وشارك رسميًا في هذه المنافسة التي تمتد عامًا واحدًا. كثيرون مثل مو-إر لم تكن لديهم أي رغبة في القتال فيما بينهم، لكن عندما يتعلق الأمر بالتنافس في الصيد، كانوا مهتمين جدًا.
في الأصل، كان شاو شوان يريد أن يقول إنه بدل إهدار الطاقة والقوة في قتال لا طائل منه داخل القبيلة، كان الأجدر بهم أن يعودوا للتدرب أكثر، حتى يتمكنوا في العام القادم، عندما يخرجون مع فرق الصيد، من استخدام كل حركاتهم القاتلة ضد الفرائس.
عند التفكير في ذلك، أخذت حواجب لي ترتجف بلا توقف. فتح عينيه على اتساعهما، محدقًا في شاو شوان. أراد أن يعرف ما الذي سيفعله بعد ذلك، وكان يتوق لرؤية ما إذا كان تخمينه صحيحًا أم لا.
نظرًا لأن الأدوات الحجرية ليست متينة، كان جميع أفراد القبيلة يعتزون بأدواتهم الحجرية الجيدة. لذلك، عادةً، عندما يبدأ قتال أو تدريب، لا يُخرجون أدواتهم الحجرية الجيدة لاستخدامها كأسلحة. في أغلب الأحيان، كان الناس يتقاتلون بالأيدي العارية. أما العصي الخشبية… فهي مخصصة فقط لمن لم يستيقظوا بعد.
بعد ذلك، اندفع بقية المحاربين جميعًا لتسجيل أسمائهم في القائمة.
كان هذا النوع من القتال يُستخدم فقط لتبادل الودّ والتدريب العادي. ولم يكن ضروريًا على الإطلاق إذا أراد الناس تمييز فائز واضح. كان هذا مجرد رأي شاو شوان، إذ إن محاربي الطوطم كانت لهم طبيعة مختلفة تمامًا عندما يمسكون بأدوات الصيد مقارنة بحالهم دونها.
“هذا صحيح.” فكّر لي قليلًا ثم قال، “من الممل فعلًا أن نقتصر على القتال داخل القبيلة… أفهم ما ترمي إليه.”
غير أن شاو شوان لم يتوقع أن تُساءَ قراءة كلماته إلى هذا الحد. كان هؤلاء جميعًا متحمسين للغاية. وعند رؤية وجوههم المحمرة، قدّر شاو شوان أن حتى عشرة وحوش ضارية لن تتمكن من إعادة أفكارهم إلى رشدها.
“أريد المشاركة أيضًا.” قال ماو.
“بما أننا سنتنافس بما نصطاده… فهل ستكون المنافسة بالجودة، أم بالكمية؟” سأل أحدهم.
بدت الحالة غريبة بعض الشيء.
التفت ماو ولي إلى شاو شوان في الوقت نفسه.
لو لم يكن الحشد يعلم أن هذين الاثنين على وشك خوض قتال، لظنّوا أن شاو شوان نائم بالفعل!
“آ-شوان، ما رأيك؟ أنت من اقترح الأمر.” سأل ماو.
وافق كل من ماو ولي على أن الفكرة جيدة: “حسنًا، إذن عام واحد.”
(لم أقترح شيئًا!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كثيرون يرون قلم شاو شوان الفحمي لأول مرة. أما ماو، فقد قضى بعض الوقت مع شاو شوان عندما كانا في فريق الصيد نفسه، لذا كان يعرف كيفية استخدامه.
رفع شاو شوان يده ليفرك جبينه. لو استطاع، لتمنى أن يبتلع كلماته السابقة ويستبدلها بأخرى أكثر بساطة. لقد كان هو نفسه من أشعل كل هذه المتاعب.
رفع نظره على امتداد الكف التي صدّت ضربته، لكنه لم يستطع رؤية مدى امتداد أنماط طوطم خصمه، لأن ذراعيه كانتا مغطاتين بأكمام من جلود الحيوانات. ثم رأى وجهًا تظهر عليه أنماط طوطم واضحة.
لكن، عند التفكير في الأمر، لم تكن فكرة سيئة. كان من الأفضل لهم محاولة اصطياد مزيد من الفرائس بدل إثارة مزيد من النزاعات داخل القبيلة. وبعد عام كامل من الصيد، كان المحاربون الشباب قد أصبحوا أكثر نضجًا من حيث العقلية والمزاج. كانوا يدركون تمامًا أنهم لا يستطيعون التهور في ميدان الصيد، ولذلك كانوا يضبطون أنفسهم. وفي مثل هذه الظروف، كان تنافسهم على صيد فرائس أكثر وأقوى أمرًا جيدًا.
في عيني لي، ومض ضوء حادّ.
لا ينبغي أن يكون ذلك في فترة قصيرة، لئلا يسعى أحدهم لإثبات نفسه بتعجّل. إضافة إلى ذلك، كانوا ينتمون إلى فرق صيد مختلفة، وكانت الفرق تتناوب على مهام الصيد. كما أن البيئة نفسها قد تؤثر في النتائج.
لا، ليس الأمر كذلك!
“عام واحد. في الشتاء القادم، نُخرج حصادنا ونجري المنافسة.” قال شاو شوان.
وفي النهاية، كان كل محارب طوطم حاضر هناك، بمن فيهم مو-إر وكو، قد دوّن اسمه على لفافة جلد الحيوان، وشارك رسميًا في هذه المنافسة التي تمتد عامًا واحدًا. كثيرون مثل مو-إر لم تكن لديهم أي رغبة في القتال فيما بينهم، لكن عندما يتعلق الأمر بالتنافس في الصيد، كانوا مهتمين جدًا.
وافق كل من ماو ولي على أن الفكرة جيدة: “حسنًا، إذن عام واحد.”
لم تكن هناك حاجة لمواصلة هذا العرض السخيف.
كان عدد الراغبين في المشاركة كبيرًا، فقال لي: “ربما ينبغي أن ندوّن أسماء جميع من يريدون المشاركة.”
“حسنًا!”
“لديّ جلد حيوان!” أخرج أحد المحاربين الشباب قطعة من جلد حيوان.
في الأصل، كان شاو شوان يريد أن يقول إنه بدل إهدار الطاقة والقوة في قتال لا طائل منه داخل القبيلة، كان الأجدر بهم أن يعودوا للتدرب أكثر، حتى يتمكنوا في العام القادم، عندما يخرجون مع فرق الصيد، من استخدام كل حركاتهم القاتلة ضد الفرائس.
“وماذا عن القلم؟ هل لدى أحد قلم؟ وصبغة؟” نظر ماو إلى الحشد خلفه.
كان لي والآخرون في حيرة شديدة أيضًا.
“استخدم قلمي.” أخرج شاو شوان قلمًا فحميًا صنعه بنفسه، ومرّره إليهم.
كان لي والآخرون في حيرة شديدة أيضًا.
“ما هذا؟ هل يكتب؟” سأل أحدهم.
تحولت كل مشاعر تاي في تلك اللحظة إلى ذهول.
كان كثيرون يرون قلم شاو شوان الفحمي لأول مرة. أما ماو، فقد قضى بعض الوقت مع شاو شوان عندما كانا في فريق الصيد نفسه، لذا كان يعرف كيفية استخدامه.
في الأصل، كان شاو شوان يريد أن يقول إنه بدل إهدار الطاقة والقوة في قتال لا طائل منه داخل القبيلة، كان الأجدر بهم أن يعودوا للتدرب أكثر، حتى يتمكنوا في العام القادم، عندما يخرجون مع فرق الصيد، من استخدام كل حركاتهم القاتلة ضد الفرائس.
أخذ ماو القلم الفحمي، وكتب اسمه على جلد الحيوان، ثم أعاده إلى شاو شوان.
“بما أننا سنتنافس بما نصطاده… فهل ستكون المنافسة بالجودة، أم بالكمية؟” سأل أحدهم.
وعندما أنهى شاو شوان كتابة اسمه على جلد الحيوان، خُطف القلم الفحمي من يده على يد لي. أمسك لي بالقلم كما لو كان سكينًا حجريًا، وكتب اسمه.
إلى أي حدّ أتقن هذا الفتى قوة طوطمه؟ لم يجرؤ أحد على التفكير في الأمر بعمق.
بعد ذلك، اندفع بقية المحاربين جميعًا لتسجيل أسمائهم في القائمة.
“قبضتك وُجدت لتُوجَّه إلى الوحوش الضارية، لذا ينبغي أن يكون هدفك الوحوش الضارية.” قال شاو شوان.
وفي النهاية، كان كل محارب طوطم حاضر هناك، بمن فيهم مو-إر وكو، قد دوّن اسمه على لفافة جلد الحيوان، وشارك رسميًا في هذه المنافسة التي تمتد عامًا واحدًا. كثيرون مثل مو-إر لم تكن لديهم أي رغبة في القتال فيما بينهم، لكن عندما يتعلق الأمر بالتنافس في الصيد، كانوا مهتمين جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الناس إلى شاو شوان، لكنه ظل واقفًا في صمت، كجذع شجرة. لم يُبدِ أي حركة دفاعية، ولم تظهر أنماط الطوطم عليه.
كان التوأمان، وبعض الأطفال الآخرين الذين لديهم قابلية للاستيقاظ بعد هذا الشتاء، متشوقين للمحاولة، لكن كل ما استطاعوا فعله هو التلهف. لم يكن ماو ولي ليسمحا لهم بالمشاركة في المنافسة. فالمحاربون الذين استيقظوا حديثًا يحتاجون إلى بعض الوقت للتكيف مع التغيّر، ولم يكن الناس يرغبون في أن يتعجلوا النجاح فيخرقوا القواعد المتّبعة في فرق الصيد. فعلى سبيل المثال، كان آ-فاي مهمِلًا إلى حدّ أنه كاد يتسبب بعواقب وخيمة.
“وأنا أيضًا!” قال لي.
وهكذا، لم يكن أمام هذه المجموعة من “الزلابية السمينة” سوى الإمساك بملابسهم السميكة المصنوعة من جلود الحيوانات، والتحديق في بعضهم البعض وهم يعبسون.
“آ-شوان، ما رأيك؟ أنت من اقترح الأمر.” سأل ماو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غير أن ذلك كان سلوك أكثر المحاربين خبرة. فكم من الوقت كان هذا الفتى الواقف أمامه قد قضاه في الصيد؟ لم يمضِ على استيقاظه سوى عام واحد! فضلًا عن أنه أصغر من لي بعامين!
وفي النهاية، كان كل محارب طوطم حاضر هناك، بمن فيهم مو-إر وكو، قد دوّن اسمه على لفافة جلد الحيوان، وشارك رسميًا في هذه المنافسة التي تمتد عامًا واحدًا. كثيرون مثل مو-إر لم تكن لديهم أي رغبة في القتال فيما بينهم، لكن عندما يتعلق الأمر بالتنافس في الصيد، كانوا مهتمين جدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات