المنافسة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فور سماع كلمات آ-غوانغ، بدأ الأطفال من جهة مينغ بالصراخ فورًا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
فور سماع كلمات آ-غوانغ، بدأ الأطفال من جهة مينغ بالصراخ فورًا.
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما أُنجزت المهمة، سمح شاو شوان لتشاتشا، الذي كان قد نفد صبره بالفعل، أن يطير مبتعدًا.
الفصل 107 – المنافسة
وقف شاو شوان جانبًا، يراقب الأطفال من الطرفين المتقابلين وهم يتقاتلون. وبسبب كثرة الملابس، كانوا يبدون كأنهم زلابية سمينة تتصادم مع بعضها. كاد شاو شوان يضحك بصوت عالٍ، لكن القتال كان أمرًا جديًا للغاية في نظر جميع الأطفال هنا، لذلك حاول شاو شوان جاهدًا التحكم في تعابير وجهه.
…
عندما يتحداك أحد، تقبل التحدي. كانت هذه قاعدة غير مكتوبة في القبيلة.
عندما أُنجزت المهمة، سمح شاو شوان لتشاتشا، الذي كان قد نفد صبره بالفعل، أن يطير مبتعدًا.
الأطفال يتقبلون الأشياء الجديدة أفضل من الكبار. وتغيير أفكار الناس ينبغي أن يبدأ دائمًا بالأطفال. كذلك، كان شاو شوان يخطط، مع نهاية هذا الشتاء، لأخذ قيصر في بعض مهمات الصيد. وكان يأمل أن يتقبّل الناس تدريجيًا طريقته في تدريب الحيوانات البرية.
لو فكّر المرء في الأمر، لوجد أن شاو شوان كان يستغل القواعد، وكان في ذلك نوع من التنمّر على الآخرين. غير أن الظرف كان خاصًا هذه المرة. فالطرف الآخر كان يقيّد التوأمان بأداء أمور تتجاوز قدرتهما. وفي الماضي، كان جميع الأطفال يستثنون هذا الأمر، ولم يكن أحد قد تسلّق الشجرة الحجرية فعليًا في مثل هذا الموسم.
بدت عينا تاي غير ودّيتين. خلع عباءته ورماها جانبًا، ووقف في الهواء البارد مرتديًا قميصًا من جلد حيوان بلا أكمام. ربما كان يستعرض الفرق بين بنية محاربي الطوطم وبنية الأطفال العاديين، أو ربما كان يخلع العباءة ليتحرك بحرية أكبر. أو لعلّه كان يحاول إظهار أنماط الطوطم على جسده أثناء القتال؟
في الوقت نفسه، كان شاو شوان يعرف التوأمان جيدًا. فقد كانا يتمتعان بطبع مثابر. وعلى الرغم من استعانتهما الآن بتشاتشا، فإنه بعد انتهاء الشتاء، سيكون أول ما يفعلانه هو تسلّق الشجرة الحجرية ولمس ألواحهما الحجرية التي تحمل اسميهما. كان ذلك سيمنحهما شعورًا بالطمأنينة، بما يعني أنهما مؤهلان، وعلى حق، وبطريقة سليمة.
وكان المحاربون الشباب الذين شاهدوا القتال ينوون المغادرة أيضًا. لكن، في اللحظة التي كان شاو شوان على وشك أن يستدير فيها، سمع شخصًا من الطرف الآخر يصيح: “انتظر!”
وكما كان متوقعًا، عندما طار تشاتشا مبتعدًا، أطلق آ-غوانغ همهمة خفيفة وهو ينظر إلى وجه مينغ الكالح وقال: “إن لم نستيقظ بحلول نهاية هذا الشتاء، فسنتسلّقها مرة أخرى. انتظر وسترى!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأت آ-يانغ برأسها إلى جانبه: “وأنا أعدك بذلك أيضًا.”
عند كلمات تاي، لم يتمالك أحد من جهة ماو نفسه وقال: “ومن قال إنه الأكثر تميزًا بين أقراننا؟”
على الرغم من أن تشاتشا كان قد طار بالفعل، فإن المشهد السابق ترك صورة راسخة في قلوب كثير من الناس. قد لا يكون الأثر عميقًا جدًا، لكن في المستقبل، عندما يواجهون مهامًا مشابهة، قد يتذكرون هذا الأمر مرة أخرى.
عند رؤية أنماط الطوطم على جسد تاي، بدا كثير من الأطفال غير المستيقظين شديدي الغيرة. ففي كل مرة كان المحاربون يقارنون أنماط الطوطم على أذرعهم، لم يكن بوسعهم سوى المشاهدة من بعيد.
الأطفال يتقبلون الأشياء الجديدة أفضل من الكبار. وتغيير أفكار الناس ينبغي أن يبدأ دائمًا بالأطفال. كذلك، كان شاو شوان يخطط، مع نهاية هذا الشتاء، لأخذ قيصر في بعض مهمات الصيد. وكان يأمل أن يتقبّل الناس تدريجيًا طريقته في تدريب الحيوانات البرية.
لو فكّر المرء في الأمر، لوجد أن شاو شوان كان يستغل القواعد، وكان في ذلك نوع من التنمّر على الآخرين. غير أن الظرف كان خاصًا هذه المرة. فالطرف الآخر كان يقيّد التوأمان بأداء أمور تتجاوز قدرتهما. وفي الماضي، كان جميع الأطفال يستثنون هذا الأمر، ولم يكن أحد قد تسلّق الشجرة الحجرية فعليًا في مثل هذا الموسم.
كانت الرسومات التي خطّها الأسلاف على جدران الغرفة الحجرية في كهف الأيتام تتضمن مشاهد تُظهر الصيد باستخدام كلاب الصيد. وربما في يوم من الأيام في المستقبل، سيظهر ذلك المشهد المهيب من جديد. وكان الشامان يحمل الرأي نفسه أيضًا.
وعلى الرغم من أن نصف عام قد مضى منذ أن قال تا ذلك، وكان ماو يتقدم بسرعة أسرع من معظم أطفال القبيلة، فإنه لم يكن يعلم ما الذي وصل إليه شاو شوان من قوة. فبعد تلك المرة، لم يعودا في فريق الصيد نفسه، ولم يبقَ شاو شوان في المجموعة المتقدمة أيضًا. ولم يكن كل من ماو وتا يعرفان قوة شاو شوان الحالية.
“حسنًا، بما أن الأمور قد انتهت، سأعود الآن.” قال شاو شوان للتوأمان.
حرّك تاي ذراعيه، وكذلك معصميه، مُحدثًا أصوات فرقعة. ومع زئير عالٍ، حفّز قوة الطوطم داخل جسده، وامتدت أنماط الطوطم، التي تخص محاربي الطوطم تحديدًا، بسرعة من وجهه إلى عنقه. كما بدت أنماط الطوطم على ذراعيه واضحة أيضًا. كانت الأنماط الشبيهة باللهب تمتد من كتفيه إلى أعلى ذراعيه لمسافة خمسة إلى ستة سنتيمترات تقريبًا.
“لا تذهب يا أخ شوان! لاحقًا ستكون هناك مبارزة، وسأشارك أنا أيضًا في المنافسة!” قال آ-غوانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي قد استيقظ قبل شاو شوان وماو بعام واحد. وكان أيضًا أكبر سنًا من شاو شوان حين استيقظ. وإذا حسبت الأمر، فستجد أنه كان أكبر من شاو شوان بعامين. كان أبرز محاربي جيله، وكان دائمًا يعود بأكبر قدر من الصيد. وبعد عامين من كونه محارب طوطم، أصبح الآن أطول من شاو شوان برأس كامل، خاصة أنه كان أكبر سنًا منه أيضًا.
فور سماع كلمات آ-غوانغ، بدأ الأطفال من جهة مينغ بالصراخ فورًا.
وقبل أن يتمكن ماو من الرد، حوّل لي نظره إلى شاو شوان وقال: “لدينا شخص في صفنا يريد خوض تحدٍّ ودي مع آ-شوان. عادةً، عندما يكون آ-شوان يتعلم الطب من الشامان، يصعب العثور عليه. واليوم، من المصادفة أننا جميعًا هنا. سيكون من الأفضل أن نخوض قتالًا صغيرًا، حتى تتاح للأطفال غير المستيقظين فرصة رؤية ما هو القتال الحقيقي بين محاربي الطوطم!”
“لا يمكنك المشاركة في المنافسة يا آ-غوانغ!”
كان استعراض أنماط الطوطم على الأذرع هواية شائعة بين المحاربين بالفعل.
“نعم، صحيح! يمكنك أن تطلبي من آ-يانغ أن يأخذ مكانك!”
بدت عينا تاي غير ودّيتين. خلع عباءته ورماها جانبًا، ووقف في الهواء البارد مرتديًا قميصًا من جلد حيوان بلا أكمام. ربما كان يستعرض الفرق بين بنية محاربي الطوطم وبنية الأطفال العاديين، أو ربما كان يخلع العباءة ليتحرك بحرية أكبر. أو لعلّه كان يحاول إظهار أنماط الطوطم على جسده أثناء القتال؟
“أنا أوافق! آ-يانغ، كيف تسمح لأختك بالمشاركة؟”
…
في وقت سابق، حين كانوا يضايقون التوأمان، فعلوا ذلك لسببين. أولًا، كان الطرفان يتنازعان على ساحة التدريب، وبالطبع كانوا يرغبون في إغاظة الطرف الآخر. ثانيًا، وهو الأهم، أن آ-غوانغ كانت فتاة وقد وُلدت بقوة فطرية. وإذا دخلت فتاة بهذه القوة في القتال، فلن يكون لدى مينغ شخص مناسب ليقاتلها. والآن، عندما اقترح أحدهم أن يشارك آ-يانغ بدلًا من آ-غوانغ، بدأ كثير من الأطفال الآخرين يؤيدون هذا الاقتراح.
لم يصدق ماو أن شاو شوان لم يحرز أي تقدم خلال هذا النصف عام. كان يمكن رؤية تقدمه من الصيد الذي كان يجلبه بعد كل رحلة صيد.
نظر شاو شوان إلى مجموعة الأطفال وهو يبتسم ساخرًا في داخله. (يا لهم من أطفال سُذّج!) لقد خُدعوا تمامًا من قِبل التوأمان. فقبل قليل، عندما قال أحدهم إن آ-يانغ يجب أن يشارك في القتال، لم يستطع التوأمان إلا أن يبتسما ابتسامة خفيفة.
لو فكّر المرء في الأمر، لوجد أن شاو شوان كان يستغل القواعد، وكان في ذلك نوع من التنمّر على الآخرين. غير أن الظرف كان خاصًا هذه المرة. فالطرف الآخر كان يقيّد التوأمان بأداء أمور تتجاوز قدرتهما. وفي الماضي، كان جميع الأطفال يستثنون هذا الأمر، ولم يكن أحد قد تسلّق الشجرة الحجرية فعليًا في مثل هذا الموسم.
كانت المباراة بنظام الأفضل من ثلاث جولات، وكان على كل طرف أن يرسل ثلاثة أطفال للقتال.
…
كان شاو شوان وماو وغيرهما يشاهدون القتال من بعيد.
حرّك تاي ذراعيه، وكذلك معصميه، مُحدثًا أصوات فرقعة. ومع زئير عالٍ، حفّز قوة الطوطم داخل جسده، وامتدت أنماط الطوطم، التي تخص محاربي الطوطم تحديدًا، بسرعة من وجهه إلى عنقه. كما بدت أنماط الطوطم على ذراعيه واضحة أيضًا. كانت الأنماط الشبيهة باللهب تمتد من كتفيه إلى أعلى ذراعيه لمسافة خمسة إلى ستة سنتيمترات تقريبًا.
كان لدى الأطفال غير المستيقظين أسلوب بسيط جدًا في القتال. لم يُسمح باستخدام الأدوات الحجرية، إذ كانوا يتقاتلون بالأيدي العارية. وكانت جميع الحركات التي يستخدمونها قد تعلّموها من آبائهم وبقية البالغين. غير أن افتقارهم إلى خبرة الصيد الحقيقية، ونقص قوتهم الجسدية، إضافة إلى ارتدائهم ملابس كثيرة… كل ذلك أضعف زخم القتال إلى حد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن شاو شوان يحب هذا النوع من القتال كثيرًا، لكنه لم يستطع رفضه. فلو قال لا، أو اختلق أي عذر لتجنب القتال، لاعتُبر جبانًا.
وقف شاو شوان جانبًا، يراقب الأطفال من الطرفين المتقابلين وهم يتقاتلون. وبسبب كثرة الملابس، كانوا يبدون كأنهم زلابية سمينة تتصادم مع بعضها. كاد شاو شوان يضحك بصوت عالٍ، لكن القتال كان أمرًا جديًا للغاية في نظر جميع الأطفال هنا، لذلك حاول شاو شوان جاهدًا التحكم في تعابير وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 107 – المنافسة
وكما توقّع شاو شوان، بعد نفسين فقط من دخول آ-يانغ إلى المعركة، أسقط خصمه أرضًا ثلاث مرات. وفي المرة الرابعة، وجه له لكمة إلى وجهه وهو يثبته على الأرض، حتى اعترف خصمه بالهزيمة. بدا أن آ-يانغ كان يكبت غضبه منذ وقت طويل، وقد أطلقه أخيرًا الآن.
كانت الرسومات التي خطّها الأسلاف على جدران الغرفة الحجرية في كهف الأيتام تتضمن مشاهد تُظهر الصيد باستخدام كلاب الصيد. وربما في يوم من الأيام في المستقبل، سيظهر ذلك المشهد المهيب من جديد. وكان الشامان يحمل الرأي نفسه أيضًا.
نظر شاو شوان من حوله، فوجد أنه باستثناء من كانوا يعرفون آ-يانغ جيدًا، كان الآخرون جميعًا يبدون بملامح غريبة.
لو فكّر المرء في الأمر، لوجد أن شاو شوان كان يستغل القواعد، وكان في ذلك نوع من التنمّر على الآخرين. غير أن الظرف كان خاصًا هذه المرة. فالطرف الآخر كان يقيّد التوأمان بأداء أمور تتجاوز قدرتهما. وفي الماضي، كان جميع الأطفال يستثنون هذا الأمر، ولم يكن أحد قد تسلّق الشجرة الحجرية فعليًا في مثل هذا الموسم.
في النهاية، كان مينغ هو الوحيد الذي فاز في صفهم. أما الآخران فقد هُزما، ما يعني أنهما لن يدخلا ساحة التدريب خلال العشرين يومًا القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل شاو شوان دائرة القتال، محدقًا في المحارب الشاب الذي كان بطوله تقريبًا.
كانت هناك خصلة حميدة لدى أهل القبيلة، وهي أنهم لا يبحثون عن أعذار للفشل. وكذلك، بعد الهزيمة، لا يلجؤون إلى أساليب قذرة لنصب الفخاخ للفائزين. إذا سقطوا، يستريحون ثم ينهضون من حيث سقطوا. وإذا خسروا، يُحسّنون أنفسهم ثم يعودون للقتال في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى الأطفال غير المستيقظين أسلوب بسيط جدًا في القتال. لم يُسمح باستخدام الأدوات الحجرية، إذ كانوا يتقاتلون بالأيدي العارية. وكانت جميع الحركات التي يستخدمونها قد تعلّموها من آبائهم وبقية البالغين. غير أن افتقارهم إلى خبرة الصيد الحقيقية، ونقص قوتهم الجسدية، إضافة إلى ارتدائهم ملابس كثيرة… كل ذلك أضعف زخم القتال إلى حد كبير.
هتف التوأمان مع الآخرين، وبدأوا يناقشون إحضار المزيد من الأدوات الحجرية إلى ساحة التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصمت!” حدّق ماو بحدة في المتكلم.
وكان المحاربون الشباب الذين شاهدوا القتال ينوون المغادرة أيضًا. لكن، في اللحظة التي كان شاو شوان على وشك أن يستدير فيها، سمع شخصًا من الطرف الآخر يصيح: “انتظر!”
وكما توقّع شاو شوان، بعد نفسين فقط من دخول آ-يانغ إلى المعركة، أسقط خصمه أرضًا ثلاث مرات. وفي المرة الرابعة، وجه له لكمة إلى وجهه وهو يثبته على الأرض، حتى اعترف خصمه بالهزيمة. بدا أن آ-يانغ كان يكبت غضبه منذ وقت طويل، وقد أطلقه أخيرًا الآن.
“ماذا؟ هل لديك ما تقوله بعد أن هُزمت؟ أم أنك تريد القتال مع أحد، يا لي؟” سخر ماو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا “لي” الذي خاطبه ماو هو الشخص الذي كان يقف خلف مينغ في وقت سابق.
وكان المحاربون الشباب الذين شاهدوا القتال ينوون المغادرة أيضًا. لكن، في اللحظة التي كان شاو شوان على وشك أن يستدير فيها، سمع شخصًا من الطرف الآخر يصيح: “انتظر!”
كان لي قد استيقظ قبل شاو شوان وماو بعام واحد. وكان أيضًا أكبر سنًا من شاو شوان حين استيقظ. وإذا حسبت الأمر، فستجد أنه كان أكبر من شاو شوان بعامين. كان أبرز محاربي جيله، وكان دائمًا يعود بأكبر قدر من الصيد. وبعد عامين من كونه محارب طوطم، أصبح الآن أطول من شاو شوان برأس كامل، خاصة أنه كان أكبر سنًا منه أيضًا.
وبما أنه لا يمكنه الرفض، فليقبل الأمر إذًا. ورأى شاو شوان أنه قد يستغل هذه الفرصة ليرى ما الذي وصل إليه أقرانه من قدرة.
نظر لي إلى ماو بطرف عينه وقال: “من منكم يمكن أن يكون خصمي إن شاركتُ في القتال؟” قال ذلك بازدراء، وكأنه سيكون يتنمّر على أطفال غير مستيقظين لو دخل القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى الأطفال غير المستيقظين أسلوب بسيط جدًا في القتال. لم يُسمح باستخدام الأدوات الحجرية، إذ كانوا يتقاتلون بالأيدي العارية. وكانت جميع الحركات التي يستخدمونها قد تعلّموها من آبائهم وبقية البالغين. غير أن افتقارهم إلى خبرة الصيد الحقيقية، ونقص قوتهم الجسدية، إضافة إلى ارتدائهم ملابس كثيرة… كل ذلك أضعف زخم القتال إلى حد كبير.
وقبل أن يتمكن ماو من الرد، حوّل لي نظره إلى شاو شوان وقال: “لدينا شخص في صفنا يريد خوض تحدٍّ ودي مع آ-شوان. عادةً، عندما يكون آ-شوان يتعلم الطب من الشامان، يصعب العثور عليه. واليوم، من المصادفة أننا جميعًا هنا. سيكون من الأفضل أن نخوض قتالًا صغيرًا، حتى تتاح للأطفال غير المستيقظين فرصة رؤية ما هو القتال الحقيقي بين محاربي الطوطم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما كان متوقعًا، عندما طار تشاتشا مبتعدًا، أطلق آ-غوانغ همهمة خفيفة وهو ينظر إلى وجه مينغ الكالح وقال: “إن لم نستيقظ بحلول نهاية هذا الشتاء، فسنتسلّقها مرة أخرى. انتظر وسترى!”
وعندما قال “محاربي الطوطم”، قالها بكل فخر. لم يكن لي وحده متحمسًا، بل كان الآخرون جميعًا كذلك.
كانت الرسومات التي خطّها الأسلاف على جدران الغرفة الحجرية في كهف الأيتام تتضمن مشاهد تُظهر الصيد باستخدام كلاب الصيد. وربما في يوم من الأيام في المستقبل، سيظهر ذلك المشهد المهيب من جديد. وكان الشامان يحمل الرأي نفسه أيضًا.
كان محاربو الطوطم الشباب يرغبون في الاستعراض، بينما كان الأطفال غير المستيقظين يتطلعون إلى ذلك بشغف. كان لآبائهم معاركهم ومنافساتهم، وكان لهم هم أيضًا ما يخصهم بين الجيل الأصغر.
نظر شاو شوان من حوله، فوجد أنه باستثناء من كانوا يعرفون آ-يانغ جيدًا، كان الآخرون جميعًا يبدون بملامح غريبة.
وما إن أنهى لي كلامه، حتى خرج شخص من صفهم إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 107 – المنافسة
“تاي؟” عقد ماو حاجبيه وهو ينظر إلى الشخص الذي تقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك خصلة حميدة لدى أهل القبيلة، وهي أنهم لا يبحثون عن أعذار للفشل. وكذلك، بعد الهزيمة، لا يلجؤون إلى أساليب قذرة لنصب الفخاخ للفائزين. إذا سقطوا، يستريحون ثم ينهضون من حيث سقطوا. وإذا خسروا، يُحسّنون أنفسهم ثم يعودون للقتال في المستقبل.
كان تاي قد استيقظ في العام نفسه الذي استيقظ فيه شاو شوان وماو. غير أن شاو شوان لم يكن يعرفه جيدًا، لأنه كان في فريق صيد آخر.
فور سماع كلمات آ-غوانغ، بدأ الأطفال من جهة مينغ بالصراخ فورًا.
حرّك تاي معصميه، وحدّق في شاو شوان، وقال: “سمعت أنك الأكثر تميزًا بين أقراننا، وقد رغبت في تحدّيك منذ وقت طويل.”
“آ-شوان؟” نظر ماو إلى شاو شوان، مستفسرًا عن موقفه من هذا الأمر.
عند كلمات تاي، لم يتمالك أحد من جهة ماو نفسه وقال: “ومن قال إنه الأكثر تميزًا بين أقراننا؟”
“تاي؟” عقد ماو حاجبيه وهو ينظر إلى الشخص الذي تقدم.
“اصمت!” حدّق ماو بحدة في المتكلم.
وعلى عكس بروز تاي، كان شاو شوان يقف هناك بصمت، كجذع شجرة.
لم يكن سعيدًا بالاعتراف بذلك، لكنه كان يتذكر بوضوح ما حدث خلال تلك مهمة الصيد. كان شاو شوان بالفعل أفضل منه بكثير. ولولا شاو شوان، لكان على الأرجح انتهى في بطن الريح السوداء الشائكة. كما أن والده أخبره أيضًا بأن شاو شوان هو خصمه في الوقت الراهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، بما أن الأمور قد انتهت، سأعود الآن.” قال شاو شوان للتوأمان.
وعلى الرغم من أن نصف عام قد مضى منذ أن قال تا ذلك، وكان ماو يتقدم بسرعة أسرع من معظم أطفال القبيلة، فإنه لم يكن يعلم ما الذي وصل إليه شاو شوان من قوة. فبعد تلك المرة، لم يعودا في فريق الصيد نفسه، ولم يبقَ شاو شوان في المجموعة المتقدمة أيضًا. ولم يكن كل من ماو وتا يعرفان قوة شاو شوان الحالية.
فور سماع كلمات آ-غوانغ، بدأ الأطفال من جهة مينغ بالصراخ فورًا.
لم يصدق ماو أن شاو شوان لم يحرز أي تقدم خلال هذا النصف عام. كان يمكن رؤية تقدمه من الصيد الذي كان يجلبه بعد كل رحلة صيد.
هتف التوأمان مع الآخرين، وبدأوا يناقشون إحضار المزيد من الأدوات الحجرية إلى ساحة التدريب.
“آ-شوان؟” نظر ماو إلى شاو شوان، مستفسرًا عن موقفه من هذا الأمر.
كانت المباراة بنظام الأفضل من ثلاث جولات، وكان على كل طرف أن يرسل ثلاثة أطفال للقتال.
في الحقيقة، لم يكن شاو شوان يحب هذا النوع من القتال كثيرًا، لكنه لم يستطع رفضه. فلو قال لا، أو اختلق أي عذر لتجنب القتال، لاعتُبر جبانًا.
عندما يتحداك أحد، تقبل التحدي. كانت هذه قاعدة غير مكتوبة في القبيلة.
عندما يتحداك أحد، تقبل التحدي. كانت هذه قاعدة غير مكتوبة في القبيلة.
حرّك تاي معصميه، وحدّق في شاو شوان، وقال: “سمعت أنك الأكثر تميزًا بين أقراننا، وقد رغبت في تحدّيك منذ وقت طويل.”
وبما أنه لا يمكنه الرفض، فليقبل الأمر إذًا. ورأى شاو شوان أنه قد يستغل هذه الفرصة ليرى ما الذي وصل إليه أقرانه من قدرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وضع شاو شوان ما كان يحمله في يديه، وقال للتوأمان: “راقبا أغراضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن شاو شوان يحب هذا النوع من القتال كثيرًا، لكنه لم يستطع رفضه. فلو قال لا، أو اختلق أي عذر لتجنب القتال، لاعتُبر جبانًا.
وبما أن تاي تقدم إلى الأمام، تراجع الناس لإفساح المجال له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن بين الأقران الذين استيقظوا في الوقت نفسه، كان تاي قد أحرز تقدمًا سريعًا. وبما أنه كان دائمًا شخصًا بارزًا، كان الناس يعرفون قوته جيدًا بالفعل.
دخل شاو شوان دائرة القتال، محدقًا في المحارب الشاب الذي كان بطوله تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى الأطفال غير المستيقظين أسلوب بسيط جدًا في القتال. لم يُسمح باستخدام الأدوات الحجرية، إذ كانوا يتقاتلون بالأيدي العارية. وكانت جميع الحركات التي يستخدمونها قد تعلّموها من آبائهم وبقية البالغين. غير أن افتقارهم إلى خبرة الصيد الحقيقية، ونقص قوتهم الجسدية، إضافة إلى ارتدائهم ملابس كثيرة… كل ذلك أضعف زخم القتال إلى حد كبير.
بدت عينا تاي غير ودّيتين. خلع عباءته ورماها جانبًا، ووقف في الهواء البارد مرتديًا قميصًا من جلد حيوان بلا أكمام. ربما كان يستعرض الفرق بين بنية محاربي الطوطم وبنية الأطفال العاديين، أو ربما كان يخلع العباءة ليتحرك بحرية أكبر. أو لعلّه كان يحاول إظهار أنماط الطوطم على جسده أثناء القتال؟
“لا تذهب يا أخ شوان! لاحقًا ستكون هناك مبارزة، وسأشارك أنا أيضًا في المنافسة!” قال آ-غوانغ.
كان استعراض أنماط الطوطم على الأذرع هواية شائعة بين المحاربين بالفعل.
لم يصدق ماو أن شاو شوان لم يحرز أي تقدم خلال هذا النصف عام. كان يمكن رؤية تقدمه من الصيد الذي كان يجلبه بعد كل رحلة صيد.
حرّك تاي ذراعيه، وكذلك معصميه، مُحدثًا أصوات فرقعة. ومع زئير عالٍ، حفّز قوة الطوطم داخل جسده، وامتدت أنماط الطوطم، التي تخص محاربي الطوطم تحديدًا، بسرعة من وجهه إلى عنقه. كما بدت أنماط الطوطم على ذراعيه واضحة أيضًا. كانت الأنماط الشبيهة باللهب تمتد من كتفيه إلى أعلى ذراعيه لمسافة خمسة إلى ستة سنتيمترات تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن شاو شوان يحب هذا النوع من القتال كثيرًا، لكنه لم يستطع رفضه. فلو قال لا، أو اختلق أي عذر لتجنب القتال، لاعتُبر جبانًا.
عند رؤية أنماط الطوطم على جسد تاي، بدا كثير من الأطفال غير المستيقظين شديدي الغيرة. ففي كل مرة كان المحاربون يقارنون أنماط الطوطم على أذرعهم، لم يكن بوسعهم سوى المشاهدة من بعيد.
على الرغم من أن تشاتشا كان قد طار بالفعل، فإن المشهد السابق ترك صورة راسخة في قلوب كثير من الناس. قد لا يكون الأثر عميقًا جدًا، لكن في المستقبل، عندما يواجهون مهامًا مشابهة، قد يتذكرون هذا الأمر مرة أخرى.
ومن بين الأقران الذين استيقظوا في الوقت نفسه، كان تاي قد أحرز تقدمًا سريعًا. وبما أنه كان دائمًا شخصًا بارزًا، كان الناس يعرفون قوته جيدًا بالفعل.
عندما يتحداك أحد، تقبل التحدي. كانت هذه قاعدة غير مكتوبة في القبيلة.
ثم حوّل الحشد أنظارهم إلى الجانب الآخر من الدائرة. أدرك الناس أنهم يعرفون القليل جدًا عن شاو شوان، القادم من كهف الأيتام عند سفح الجبل.
Arisu-san
وعلى عكس بروز تاي، كان شاو شوان يقف هناك بصمت، كجذع شجرة.
حرّك تاي معصميه، وحدّق في شاو شوان، وقال: “سمعت أنك الأكثر تميزًا بين أقراننا، وقد رغبت في تحدّيك منذ وقت طويل.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حرّك تاي ذراعيه، وكذلك معصميه، مُحدثًا أصوات فرقعة. ومع زئير عالٍ، حفّز قوة الطوطم داخل جسده، وامتدت أنماط الطوطم، التي تخص محاربي الطوطم تحديدًا، بسرعة من وجهه إلى عنقه. كما بدت أنماط الطوطم على ذراعيه واضحة أيضًا. كانت الأنماط الشبيهة باللهب تمتد من كتفيه إلى أعلى ذراعيه لمسافة خمسة إلى ستة سنتيمترات تقريبًا.
وعندما قال “محاربي الطوطم”، قالها بكل فخر. لم يكن لي وحده متحمسًا، بل كان الآخرون جميعًا كذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات