التوأمان
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان التفاوت الطبقي موجودًا في كل مجتمع.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك أمرًا فاضحًا تمامًا! ما أشد عبثه! بل إن والدي الصبي كانوا سيعلّمونه درسًا أقسى بالضرب.
Arisu-san
لم يتدرّب شاو شوان في هذا المكان قط عندما كان طفلًا. ولاحقًا، بعد أن أيقظ قوة طوطمه، كان قد شاهد الأطفال الآخرين يتدرّبون هنا لبعض الوقت عندما صعد الجبل ذات مرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما هو الحال الآن، كان التوأمان يواجهان مشكلة مع الطرف الآخر. كانت آه-غوانغ تستخدم ذراعيها وساقيها معًا، راغبة في الاشتباك بعنف. غير أن أخاها كان يمسك بها، ورغم محاولاتها المتكررة، لم تنجح في ركل الآخرين.
الفصل 104 – التوأمان
كان الشتاء قد حلّ، والثلج يتساقط بغزارة. ومع ذلك، كانت ساحة التدريب لا تزال مزدحمة وصاخبة. بدا أن هناك عددًا كبيرًا من الناس هناك.
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفلان متساويين في القوة. ولو كان يريد حقًا إيقاف أخته، لما كان ذلك صعبًا.
في فترة ما بعد الظهر، عندما غادر شاو شوان بيت الأدوية عائدًا إلى منزله، لم يكن الظلام قد حلّ بعد. كانت الأعشاب قد أُنجزت تقريبًا، وفي الآونة الأخيرة لم يكن هناك الكثير من العمل. لذلك، خطّط شاو شوان للعودة إلى البيت مبكرًا ليتدرّب على الرسم.
كان «يانغ غوانغ» يعني «أشعة الشمس» في اللغة المحلية، غير أن الاسم قُسّم إلى كلمتين لتسمية التوأمين. كان ماي وتشياو والديهما. آه-يانغ هو الفتى، وقد وُلد قبل أخته آه-غوانغ بخطوة واحدة.
غير أنه لم يبتعد كثيرًا عن بيت الأدوية حتى توقّف وأصغى بانتباه، إذ دخل إلى أذنيه بعض الضجيج. ومن دون تردّد، غيّر اتجاهه وسار نحو مصدر الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت آه-غوانغ في شاو شوان كما لو كان سندها، وشدّت ذراعه قائلة: “إنهم يتنمّرون عليّ، يا أخي آه-شوان!”
بين سفح الجبل وقمته، كان هناك مكان خاص. كان ساحة تدريب شُيّدت خصيصًا من قبل المحاربين. غير أنها لم تكن مخصّصة لتدريب المحاربين أنفسهم، بل صُمّمت للأطفال غير المستيقظين الذين يعيشون عند سفح الجبل أو في المناطق الواقعة فوقه.
كان يانغ وغوانغ أصغر من شاو شوان بعام واحد، ولم يكونا قد أيقظا قوة الطوطم بعد. ومع ذلك، كانا موهوبين إلى حدّ كبير، ويمتلكان بنية جسدية جيّدة. وبحلول نهاية هذا الشتاء، كان ماي يخطّط لإرسال توأميه إلى مجموعة الاختيار المسبق لعرضهما أمام الشامان.
كان الأطفال الذين يعيشون في الجبل يبدأون التدريب في سنّ مبكرة جدًا، وكانت هذه الساحة مكان تدريبهم الرئيسي. غير أنه بسبب ضيق المساحة، عندما يكون أحدهم يتدرّب على الرمي، كان لا بد من إخلاء المكان من الآخرين، حتى لا يُصابوا بالأدوات الخشبية أو الحجرية المُلقاة. ولم يكن أيّ من الأطفال هنا قد أيقظ قوة الطوطم بعد، لذا كانت قوّتهم محدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كانت تلك مجرد قصة متداولة.
كان معظم الأطفال الذين يُسمح لهم بالتدرّب هنا من «العائلات القوية» التي تعيش في الجبل، حيث يشغل آباؤهم أو أجدادهم مناصب مهمّة في القبيلة. وكان لا بد أن تكون عائلاتهم على الأقل من عائلات قادة مجموعات الصيد الصغيرة، وإلا فلن يجد الطفل مكانًا هنا، وربما يُستبعد عاجلًا أو آجلًا.
كانت آه-غوانغ معروفة بقوّتها بين كثيرين في القبيلة منذ ولادتها. كان الجميع يعتقد أنها ستوقظ حتمًا عند بلوغها السن المناسبة. لم تكن سهلة التعامل. مقارنةً بها، لم يكن آه-يانغ، الأخ، مميّزًا إلى هذا الحد. غير أنه كان ألطف بكثير، ولا يجادل أحدًا. وعندما كانت آه-غوانغ تتشاجر مع الآخرين، كان يتقدّم ويفصلها عنهم. كانت شخصيتاهما متعاكستين تمامًا.
كان التفاوت الطبقي موجودًا في كل مجتمع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يتدرّب شاو شوان في هذا المكان قط عندما كان طفلًا. ولاحقًا، بعد أن أيقظ قوة طوطمه، كان قد شاهد الأطفال الآخرين يتدرّبون هنا لبعض الوقت عندما صعد الجبل ذات مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كو يقف خلف الحشد، وتشتعل في داخله مشاعر أكثر تعقيدًا. فباعتباره أحد أطفال كهف الأيتام، كان من بين الأكثر إعجابًا بهم في مثل هذا الوقت من العام الماضي. لكن الآن، كان الجميع يتحدّث عن شاو شوان، وقد ظلّوا يفعلون ذلك منذ وقت طويل.
كان الشتاء قد حلّ، والثلج يتساقط بغزارة. ومع ذلك، كانت ساحة التدريب لا تزال مزدحمة وصاخبة. بدا أن هناك عددًا كبيرًا من الناس هناك.
كان معظم الأطفال الذين يُسمح لهم بالتدرّب هنا من «العائلات القوية» التي تعيش في الجبل، حيث يشغل آباؤهم أو أجدادهم مناصب مهمّة في القبيلة. وكان لا بد أن تكون عائلاتهم على الأقل من عائلات قادة مجموعات الصيد الصغيرة، وإلا فلن يجد الطفل مكانًا هنا، وربما يُستبعد عاجلًا أو آجلًا.
كلما اقترب شاو شوان، أصبح الضجيج أوضح.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
مقارنةً بمنطقة سفح الجبل، كانت الطرق والمسارات في النصف العلوي من الجبل مُنظّفة، حتى مع الثلوج الكثيفة في الشتاء. كان بعض الأطفال غير المستيقظين يخرجون مرتدين ملابس سميكة مصنوعة من جلود الحيوانات. لم يكن معظمهم يفتقر إلى الطعام في منازلهم، وكانت جلود الحيوانات التي يرتدونها ذات جودة جيّدة. وحتى مع البرودة القارسة في الخارج، لم تكن تشكّل خطرًا على حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأطفال الذين يعيشون في الجبل يبدأون التدريب في سنّ مبكرة جدًا، وكانت هذه الساحة مكان تدريبهم الرئيسي. غير أنه بسبب ضيق المساحة، عندما يكون أحدهم يتدرّب على الرمي، كان لا بد من إخلاء المكان من الآخرين، حتى لا يُصابوا بالأدوات الخشبية أو الحجرية المُلقاة. ولم يكن أيّ من الأطفال هنا قد أيقظ قوة الطوطم بعد، لذا كانت قوّتهم محدودة.
وعلى طول المسار المُنظّف، وصل شاو شوان إلى ساحة تدريب الأطفال. كان هناك قرابة مئة شخص في هذا المكان، تتراوح أعمارهم بين خمس أو ست سنوات وحتى المراهقين.
غير أنه لم يبتعد كثيرًا عن بيت الأدوية حتى توقّف وأصغى بانتباه، إذ دخل إلى أذنيه بعض الضجيج. ومن دون تردّد، غيّر اتجاهه وسار نحو مصدر الصوت.
وبما أن أياً منهم لم يكن قادرًا على مقاومة البرد كما يفعل محاربو الطوطم، فقد كان الأطفال في ساحة التدريب ملفوفين كما لو كانوا زلابية الأرز الصينية.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
في تلك اللحظة، كان هناك ثلاثة أطفال في وسط الحشد، وكان شاو شوان يعرف اثنين منهم.
لم يكن بعض الأطفال الصغار يعرفون من يكون شاو شوان، ولم يهتمّوا كثيرًا. لكن الأكبر سنًا كانوا مختلفين، ولا سيما أولئك الذين أيقظوا قوة طوطمهم في الوقت نفسه مع شاو شوان. فضلًا عن إسهاماته الكبيرة في القبيلة، وانضمامه إلى المجموعة المتقدّمة، كان الآن يتعلّم على يد الشامان! كان ذلك أشبه بهالة متلألئة فوق رأسه.
كانا التوأمين يانغ وغوانغ، ابني ماي وتشياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما اقترب شاو شوان، أصبح الضجيج أوضح.
كان «يانغ غوانغ» يعني «أشعة الشمس» في اللغة المحلية، غير أن الاسم قُسّم إلى كلمتين لتسمية التوأمين. كان ماي وتشياو والديهما. آه-يانغ هو الفتى، وقد وُلد قبل أخته آه-غوانغ بخطوة واحدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان التوأم نادر الوجود في القبيلة. وحتى الآن، كان يانغ وغوانغ التوأمين الوحيدين فيها. وقد فحصهما الشامان بنفسه عند ولادتهما.
هل كان آه-يانغ حقًا عاجزًا عن إيقاف أخته؟
كان يانغ وغوانغ أصغر من شاو شوان بعام واحد، ولم يكونا قد أيقظا قوة الطوطم بعد. ومع ذلك، كانا موهوبين إلى حدّ كبير، ويمتلكان بنية جسدية جيّدة. وبحلول نهاية هذا الشتاء، كان ماي يخطّط لإرسال توأميه إلى مجموعة الاختيار المسبق لعرضهما أمام الشامان.
بين سفح الجبل وقمته، كان هناك مكان خاص. كان ساحة تدريب شُيّدت خصيصًا من قبل المحاربين. غير أنها لم تكن مخصّصة لتدريب المحاربين أنفسهم، بل صُمّمت للأطفال غير المستيقظين الذين يعيشون عند سفح الجبل أو في المناطق الواقعة فوقه.
كانت آه-غوانغ معروفة بقوّتها بين كثيرين في القبيلة منذ ولادتها. كان الجميع يعتقد أنها ستوقظ حتمًا عند بلوغها السن المناسبة. لم تكن سهلة التعامل. مقارنةً بها، لم يكن آه-يانغ، الأخ، مميّزًا إلى هذا الحد. غير أنه كان ألطف بكثير، ولا يجادل أحدًا. وعندما كانت آه-غوانغ تتشاجر مع الآخرين، كان يتقدّم ويفصلها عنهم. كانت شخصيتاهما متعاكستين تمامًا.
كان آه-يانغ يمسك بأخته، ويبدو وكأنه يهدّئها. غير أنه في اللحظة التي خرج فيها أحد أطفال الطرف الآخر من الحشد، تلقّى ركلة من آه-غوانغ. أخطأته بفارق ضئيل، لكنها تركت مع ذلك أثر قدم على ثياب جلده الحيواني. فتراجع ذلك الطفل مجددًا.
بالطبع، كانت تلك مجرد قصة متداولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما هو الحال الآن، كان التوأمان يواجهان مشكلة مع الطرف الآخر. كانت آه-غوانغ تستخدم ذراعيها وساقيها معًا، راغبة في الاشتباك بعنف. غير أن أخاها كان يمسك بها، ورغم محاولاتها المتكررة، لم تنجح في ركل الآخرين.
وبصفته أحد الأصدقاء المقرّبين لماي وتشياو، كان شاو شوان يعرف بطبيعة الحال أن الواقع لم يكن كذلك.
كان آه-يانغ يمسك بأخته، ويبدو وكأنه يهدّئها. غير أنه في اللحظة التي خرج فيها أحد أطفال الطرف الآخر من الحشد، تلقّى ركلة من آه-غوانغ. أخطأته بفارق ضئيل، لكنها تركت مع ذلك أثر قدم على ثياب جلده الحيواني. فتراجع ذلك الطفل مجددًا.
صحيح أن آه-غوانغ وُلدت بقوة فطرية، وكانت قادرة على مقاتلة طفلين من عمرها. لكن ما قيل عن اندفاعها، وحدة طبعها، وحبّها للشجار… كل ذلك لم يكن صحيحًا.
كان معظم الأطفال الذين يُسمح لهم بالتدرّب هنا من «العائلات القوية» التي تعيش في الجبل، حيث يشغل آباؤهم أو أجدادهم مناصب مهمّة في القبيلة. وكان لا بد أن تكون عائلاتهم على الأقل من عائلات قادة مجموعات الصيد الصغيرة، وإلا فلن يجد الطفل مكانًا هنا، وربما يُستبعد عاجلًا أو آجلًا.
كان لأفراد القبيلة مواقف مختلفة تجاه الذكور والإناث. فإذا ضُرب صبي على يد فتاة، قال الناس: «حسنًا، لن تخسر شيئًا إن ضُربت مرة واحدة.»
بين سفح الجبل وقمته، كان هناك مكان خاص. كان ساحة تدريب شُيّدت خصيصًا من قبل المحاربين. غير أنها لم تكن مخصّصة لتدريب المحاربين أنفسهم، بل صُمّمت للأطفال غير المستيقظين الذين يعيشون عند سفح الجبل أو في المناطق الواقعة فوقه.
لكن ماذا لو انعكس الوضع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأطفال الذين يعيشون في الجبل يبدأون التدريب في سنّ مبكرة جدًا، وكانت هذه الساحة مكان تدريبهم الرئيسي. غير أنه بسبب ضيق المساحة، عندما يكون أحدهم يتدرّب على الرمي، كان لا بد من إخلاء المكان من الآخرين، حتى لا يُصابوا بالأدوات الخشبية أو الحجرية المُلقاة. ولم يكن أيّ من الأطفال هنا قد أيقظ قوة الطوطم بعد، لذا كانت قوّتهم محدودة.
كان ذلك أمرًا فاضحًا تمامًا! ما أشد عبثه! بل إن والدي الصبي كانوا سيعلّمونه درسًا أقسى بالضرب.
في فترة ما بعد الظهر، عندما غادر شاو شوان بيت الأدوية عائدًا إلى منزله، لم يكن الظلام قد حلّ بعد. كانت الأعشاب قد أُنجزت تقريبًا، وفي الآونة الأخيرة لم يكن هناك الكثير من العمل. لذلك، خطّط شاو شوان للعودة إلى البيت مبكرًا ليتدرّب على الرسم.
لم يكن لهذا علاقة بالشهامة أو ما شابه. كانت تلك أمورًا فارغة في أذهان أهل القبيلة. هنا، كان كل شامان يقدّر حماية الفتيات، لأن الأمر كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمستقبل القبيلة وتكاثرها. لم تكن نسبة الذكور إلى الإناث متساوية، وكان عدد الفتيات المولودات سنويًا أقل. لذلك، كان كثير من الشامانات عبر الأجيال قلقين جدًا حيال ذلك.
مقارنةً بمنطقة سفح الجبل، كانت الطرق والمسارات في النصف العلوي من الجبل مُنظّفة، حتى مع الثلوج الكثيفة في الشتاء. كان بعض الأطفال غير المستيقظين يخرجون مرتدين ملابس سميكة مصنوعة من جلود الحيوانات. لم يكن معظمهم يفتقر إلى الطعام في منازلهم، وكانت جلود الحيوانات التي يرتدونها ذات جودة جيّدة. وحتى مع البرودة القارسة في الخارج، لم تكن تشكّل خطرًا على حياتهم.
لو وُجدت قبائل أخرى قريبة، لتمكّن الشبان من جلب عرائس من القبائل الأخرى. غير أن قبيلتهم بدت وكأنها القبيلة الوحيدة في المنطقة. وإذا استُبعد أولئك المرتبطون بقرابة الدم، بقي عدد أقلّ بكثير ممّن يمكن أن يشكّلوا أزواجًا. وفي الوقت الحالي، كان هناك عدد غير قليل من العزّاب الدائمين في القبيلة. ولولا إصابة العجوز كي آنذاك، لربما كان لديه أحفاد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وكان هذا أيضًا سبب تباهي المحاربين الشباب كطواويس تنشر ذيولها كلما ساروا في طريق المجد. كانوا بحاجة إلى إظهار صيدهم، وبالتالي إظهار قدراتهم.
وبسبب هذا التفاوت في المواقف تجاه الجنسين، كلما استُخدم العنف لحلّ موقف ما، أو حين يتعرّضوا للإزعاج، كانت آه-غوانغ هي من تتقدّم للقتال، بينما يقوم أخوها آه-يانغ بدور من يمسك بأخته ويمنعها. كان يردّد باستمرار: «توقّفي» و«دعينا نترك الأمر»، إلى جانب «نعتذر عن ذلك» و«إنها فقط سريعة الغضب قليلًا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفلان متساويين في القوة. ولو كان يريد حقًا إيقاف أخته، لما كان ذلك صعبًا.
وكما هو الحال الآن، كان التوأمان يواجهان مشكلة مع الطرف الآخر. كانت آه-غوانغ تستخدم ذراعيها وساقيها معًا، راغبة في الاشتباك بعنف. غير أن أخاها كان يمسك بها، ورغم محاولاتها المتكررة، لم تنجح في ركل الآخرين.
لم يمضِ سوى عام واحد، ومع ذلك تغيّرت الأمور إلى هذا الحد.
لكنها نجحت في بعض المحاولات، وإلا فمن أين جاءت كل تلك آثار الأقدام على جسد الصبي؟
….
كان آه-يانغ يمسك بأخته، ويبدو وكأنه يهدّئها. غير أنه في اللحظة التي خرج فيها أحد أطفال الطرف الآخر من الحشد، تلقّى ركلة من آه-غوانغ. أخطأته بفارق ضئيل، لكنها تركت مع ذلك أثر قدم على ثياب جلده الحيواني. فتراجع ذلك الطفل مجددًا.
كان لأفراد القبيلة مواقف مختلفة تجاه الذكور والإناث. فإذا ضُرب صبي على يد فتاة، قال الناس: «حسنًا، لن تخسر شيئًا إن ضُربت مرة واحدة.»
هل كان آه-يانغ حقًا عاجزًا عن إيقاف أخته؟
وعندما رأى شاو شوان أن شخصًا قد أيقظ قوة طوطمه كان على وشك التقدّم، ناداها أولًا: “غوانغ، غوانغ!”
حتى الأشباح لن تصدّق ذلك!
وكان هذا أيضًا سبب تباهي المحاربين الشباب كطواويس تنشر ذيولها كلما ساروا في طريق المجد. كانوا بحاجة إلى إظهار صيدهم، وبالتالي إظهار قدراتهم.
كان الطفلان متساويين في القوة. ولو كان يريد حقًا إيقاف أخته، لما كان ذلك صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 104 – التوأمان
كان التوأمان لا يزالان صغيرين جدًا، ولم يكونا ببساطة وبراءة والديهما. بل كان لديهما حسّ فكاهي ماكر. لو تعلّما اليوم بعض الفخاخ البسيطة من شاو شوان، لاستخدماها غدًا لخداع الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك أمرًا فاضحًا تمامًا! ما أشد عبثه! بل إن والدي الصبي كانوا سيعلّمونه درسًا أقسى بالضرب.
وعندما رأى شاو شوان أن شخصًا قد أيقظ قوة طوطمه كان على وشك التقدّم، ناداها أولًا: “غوانغ، غوانغ!”
غير أنه لم يبتعد كثيرًا عن بيت الأدوية حتى توقّف وأصغى بانتباه، إذ دخل إلى أذنيه بعض الضجيج. ومن دون تردّد، غيّر اتجاهه وسار نحو مصدر الصوت.
التفت الجميع نحو مصدر الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأطفال الذين يعيشون في الجبل يبدأون التدريب في سنّ مبكرة جدًا، وكانت هذه الساحة مكان تدريبهم الرئيسي. غير أنه بسبب ضيق المساحة، عندما يكون أحدهم يتدرّب على الرمي، كان لا بد من إخلاء المكان من الآخرين، حتى لا يُصابوا بالأدوات الخشبية أو الحجرية المُلقاة. ولم يكن أيّ من الأطفال هنا قد أيقظ قوة الطوطم بعد، لذا كانت قوّتهم محدودة.
وعندما رأت آه-غوانغ أنه شاو شوان، ابتسمت فورًا، رغم أنها كانت غاضبة قبل لحظة. تخلّصت من قبضة أخيها وركضت نحو شاو شوان. كانت ترتدي طبقات كثيرة، وعلى ظهرها عباءة، وعندما كانت تركض، بدت كزلابية متحرّكة.
كانت آه-غوانغ معروفة بقوّتها بين كثيرين في القبيلة منذ ولادتها. كان الجميع يعتقد أنها ستوقظ حتمًا عند بلوغها السن المناسبة. لم تكن سهلة التعامل. مقارنةً بها، لم يكن آه-يانغ، الأخ، مميّزًا إلى هذا الحد. غير أنه كان ألطف بكثير، ولا يجادل أحدًا. وعندما كانت آه-غوانغ تتشاجر مع الآخرين، كان يتقدّم ويفصلها عنهم. كانت شخصيتاهما متعاكستين تمامًا.
حدّقت آه-غوانغ في شاو شوان كما لو كان سندها، وشدّت ذراعه قائلة: “إنهم يتنمّرون عليّ، يا أخي آه-شوان!”
كان التوأم نادر الوجود في القبيلة. وحتى الآن، كان يانغ وغوانغ التوأمين الوحيدين فيها. وقد فحصهما الشامان بنفسه عند ولادتهما.
أُصيب القلّة الذين ركلتهم آه-غوانغ بالذهول التام عند اتهامها هذا. ما هذا الهراء! أي شخص لديه عينان كان يستطيع أن يرى بوضوح من هم الضحايا!
كانت آه-غوانغ معروفة بقوّتها بين كثيرين في القبيلة منذ ولادتها. كان الجميع يعتقد أنها ستوقظ حتمًا عند بلوغها السن المناسبة. لم تكن سهلة التعامل. مقارنةً بها، لم يكن آه-يانغ، الأخ، مميّزًا إلى هذا الحد. غير أنه كان ألطف بكثير، ولا يجادل أحدًا. وعندما كانت آه-غوانغ تتشاجر مع الآخرين، كان يتقدّم ويفصلها عنهم. كانت شخصيتاهما متعاكستين تمامًا.
كان الناس ينظرون إلى شاو شوان بتعابير مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفلان متساويين في القوة. ولو كان يريد حقًا إيقاف أخته، لما كان ذلك صعبًا.
لم يكن بعض الأطفال الصغار يعرفون من يكون شاو شوان، ولم يهتمّوا كثيرًا. لكن الأكبر سنًا كانوا مختلفين، ولا سيما أولئك الذين أيقظوا قوة طوطمهم في الوقت نفسه مع شاو شوان. فضلًا عن إسهاماته الكبيرة في القبيلة، وانضمامه إلى المجموعة المتقدّمة، كان الآن يتعلّم على يد الشامان! كان ذلك أشبه بهالة متلألئة فوق رأسه.
لم يتدرّب شاو شوان في هذا المكان قط عندما كان طفلًا. ولاحقًا، بعد أن أيقظ قوة طوطمه، كان قد شاهد الأطفال الآخرين يتدرّبون هنا لبعض الوقت عندما صعد الجبل ذات مرة.
ولهذا السبب، حتى وإن كان شاو شوان بلا خلفية، وكان قد عاش سابقًا في كهف الأيتام، لم يجرؤ أحد هنا على استبعاده أو مطالبته بالمغادرة.
لم يتدرّب شاو شوان في هذا المكان قط عندما كان طفلًا. ولاحقًا، بعد أن أيقظ قوة طوطمه، كان قد شاهد الأطفال الآخرين يتدرّبون هنا لبعض الوقت عندما صعد الجبل ذات مرة.
كان كو يقف خلف الحشد، وتشتعل في داخله مشاعر أكثر تعقيدًا. فباعتباره أحد أطفال كهف الأيتام، كان من بين الأكثر إعجابًا بهم في مثل هذا الوقت من العام الماضي. لكن الآن، كان الجميع يتحدّث عن شاو شوان، وقد ظلّوا يفعلون ذلك منذ وقت طويل.
لكن ماذا لو انعكس الوضع؟
لم يمضِ سوى عام واحد، ومع ذلك تغيّرت الأمور إلى هذا الحد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا التوأمين يانغ وغوانغ، ابني ماي وتشياو.
كان الناس ينظرون إلى شاو شوان بتعابير مختلفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات