Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 91

تغيرات في موسم الامطار

تغيرات في موسم الامطار

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حلّقت الرماح الحجرية عبر ستائر المطر، وسمع شاو شوان أصوات “هووش” وهي تشقّ الهواء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ظلّ الخوف عالقًا في قلب لانغ غا، إذ لم يتوقّع أن يظهر ذلك الشيء بهذه السرعة. عندما رأى تلك العينين المنتفختين تطفوان على سطح الماء قرب شاو شوان، شعر وكأن دلوًا من الماء المثلّج قد سُكب على جسده.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تلك الضفادع طويلة الذيل تصعد إلى اليابسة أبدًا. أقصى ما تفعله هو الوقوف في المياه الضحلة، مع بقاء رؤوسها المثلثة وعيونها المنتفخة فوق سطح الماء. وعلى خلاف ما يتذكره شاو شوان من الماضي، نادرًا ما كانت تُطلق أصواتًا. وأحيانًا فقط، كان يُسمع نقيقٌ عالٍ: “كواك!”

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك أول مرة يرى فيها شاو شوان ضفدعًا بهذا الحجم، بذيل طويل وأسنان حادّة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الحشرة الآكلة للخشب أشبه بكتلة من المخاط. وعندما تشمّ رائحة الخشب، تلتصق به بسرعة، أو تجرّه إلى الأسفل بعد أن تغيّر شكلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 91 – تغيّرات في موسم الأمطار

Arisu-san

كانت الحشرة الآكلة للخشب أشبه بكتلة من المخاط. وعندما تشمّ رائحة الخشب، تلتصق به بسرعة، أو تجرّه إلى الأسفل بعد أن تغيّر شكلها.

كان لانغ غا والآخرون يحاولون جذب انتباهه.

“لكن لهذا الشيء مزاياه. إنه لذيذ!” قال لانغ غا. “يمكننا الآن قتل بعضٍ منها، لكن بعد بضعة أيام سيصبح الأمر صعبًا جدًا.”

كان شاو شوان يشعر بأن نظرته مثبتة عليه، ولم يُبعد بصره عنه إلا بعد أن حدّق فيه قرابة دقيقتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن تغيّر اتجاه التدفّق، واختفاء الضفادع طويلة الذيل بين ليلة وضحاها، كلاهما أخبرا شاو شوان بأن شيئًا ما قد حدث في أعالي النهر. ووفقًا لنظرية لانغ غا، فإن النهر سيشهد عدة حالات جزر، ومع كل جزر، سيتبدّل اتجاه التدفّق. كانت أمور غريبة كثيرة تحدث في كل موسم أمطار.

“اركض، آه-شوان، اركض!” صاح لانغ غا من الجهة الأخرى.

كانت الرياح تهبّ من الضفة نحو النهر. وضع شاو شوان القارب الشراعي الصغير على سطح الماء. وبدفعة خفيفة من أصابعه، ابتعد القارب عن الضفة، وبدأ يبحر مبتعدًا، منجرفًا نحو وسط النهر اللامحدود. كانت النقطة الخضراء على القارب لافتة للنظر بشكل خاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، لم يكن لانغ غا بحاجة إلى الصراخ. ففي اللحظة التي صرف فيها نظره، انثنت ركبتا شاو شوان فجأة، ثم قفز بكل ما أوتي من قوة إلى الأعلى. لقد اندفع بجسده كما لو كان مقذوفًا، في طرفة عين.

كانت الحشرة الآكلة للخشب أشبه بكتلة من المخاط. وعندما تشمّ رائحة الخشب، تلتصق به بسرعة، أو تجرّه إلى الأسفل بعد أن تغيّر شكلها.

كاه!

أكان شرغوفًا؟ ذاك الذي لم يتحوّل بعد إلى ضفدع، لكنه امتلك أطرافًا؟

تشقّق العمود الحجري الذي كان يقف عليه فورًا عند أعلاه، بينما انطلق جسد شاو شوان كالسهم.

انغرست ثلاثة رماح طويلة في جسد الكائن، وسال الدم الأحمر على الفور. لو كانت أسماك البيرانا موجودة، لكانت قد تجمّعت منذ زمن بفعل رائحة الدم الطازج. لكن الآن، لم يكن هناك سوى أصوات صراع ذلك الكائن المصاب.

في اللحظة التي ابتعد فيها شاو شوان عن العمود الحجري، لمح ظلًا طويلًا اندفع خارج الماء ثم ارتدّ سريعًا إلى داخله. لو كان أبطأ قليلًا، لكان قد جُرّ إلى الأسفل بذلك الظل الطويل.

حلّقت الرماح الحجرية عبر ستائر المطر، وسمع شاو شوان أصوات “هووش” وهي تشقّ الهواء.

كان شاو شوان يعلم ما هو ذلك الظل الطويل. ولو لامسه، لكان قد سُحب إلى داخل الماء.

وبالإضافة إلى الذيل الطويل، كانت أقدامه الأربعة مكسوّة بالكامل بالغشاء، ولا تشبه الأصابع كثيرًا. وعندما فُتح فمه بالقوة، ظهرت بداخله أسنان حادّة. عدا ذلك، بدا تمامًا كضفدع بالغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك الأثناء، كان لانغ غا والآخرون قد رموا الرماح الطويلة التي بأيديهم نحو ذلك الكائن في النهر. قبل ذلك لم يجرؤوا على فعل هذا، لأن شاو شوان كان يقف في موضع بالغ الحساسية، وكان من السهل أن يُصاب عن طريق الخطأ. أما الآن، وبعد أن ابتعد شاو شوان، فلم يعودوا بحاجة إلى كل ذلك الحذر. انتفخت عروق أذرعهم العليا وهم يرمون الرماح الطويلة.

وأثناء الحراسة، كان شاو شوان يرى عددًا كبيرًا من الرؤوس المثلثة والعيون المنتفخة على امتداد ضفة النهر.

حلّقت الرماح الحجرية عبر ستائر المطر، وسمع شاو شوان أصوات “هووش” وهي تشقّ الهواء.

وبسبب تلك الظواهر الغريبة، شعر أهل القبيلة بأن النهر الغامض الذي لا نهاية له صار أكثر غموضًا. وطوال الوقت، ظلّوا مترددين في استكشافه، لأنهم لم يجرؤوا على ذلك.

بوخ! بوخ! بوخ!

خمّن شاو شوان أنه، بناءً على هذا الارتفاع، ففي أقل من عشرة أيام سيرتفع النهر متجاوزًا خطّ الأحجار. لكن بالنظر إلى سلوك الآخرين، لم يبدُ أنهم خائفون على الإطلاق.

انغرست ثلاثة رماح طويلة في جسد الكائن، وسال الدم الأحمر على الفور. لو كانت أسماك البيرانا موجودة، لكانت قد تجمّعت منذ زمن بفعل رائحة الدم الطازج. لكن الآن، لم يكن هناك سوى أصوات صراع ذلك الكائن المصاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن شاو شوان لاحظ أن هناك الكثير من الأشجار التي نمت في أماكن غمرتها المياه، ولم تُقضم كثيرًا. أما إذا رميت قطعة خشب في النهر، ففي غضون أكثر من ساعة بقليل، يمكنك أن تراها تُسحب إلى الأسفل. عادةً، كانت قطعة الخشب تختفي من السطح خلال دقيقتين.

هووش، هووش!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُلقي رمحان طويلان آخران.

كانت في نهايات الرماح الطويلة حبال من القشّ، ومن الواضح أنها رُبطت كي يُسحب الطريد الجريح إلى الضفة.

كان الضفدع طويل الذيل، وقد تحوّل إلى ما يشبه وسادة دبابيس، لا يزال يتخبّط، لكن ليس بالقوة ذاتها. كانت أطرافه الأربعة ترفس بعشوائية، تاركة آثارًا على الضفة.

وعندما سحبوه بالحبال القشّية، تمكّن شاو شوان أخيرًا من رؤية شكل ذلك الشيء.

كان لانغ غا والآخرون يحزمون أمتعتهم استعدادًا للمغادرة.

وعلى الرغم من أنّه، كما خمّن سابقًا، بدا شبيهًا بالضفدع، إلا أنه — على نحو مفاجئ — كان يمتلك ذيلًا طويلًا!

بوخ! بوخ! بوخ!

أكان شرغوفًا؟ ذاك الذي لم يتحوّل بعد إلى ضفدع، لكنه امتلك أطرافًا؟

تقاسم أفراد النوبة الواحدة اللحم فيما بينهم، ثم أخذوا معهم بعض لحم الضفادع بعد انتهاء الحراسة. كان طعمه لذيذًا. وعلى الرغم من أنه لم يكن طريًا بقدر لحم الضفادع الذي تذوّقه شاو شوان في حياته السابقة، إلا أنه احتوى على طاقة أكبر من حلزونات النهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استنادًا إلى صوته السابق، لم يتوقّع شاو شوان أن يرى شيئًا كهذا.

لا عجب أن لانغ غا قال إن اصطيادها سيصبح صعبًا لاحقًا. هذا العدد الهائل من الضفادع طويلة الذيل… بدلًا من سحبها إلى الضفة، ستكون هي من تسحبك إلى الماء.

كان الضفدع طويل الذيل، وقد تحوّل إلى ما يشبه وسادة دبابيس، لا يزال يتخبّط، لكن ليس بالقوة ذاتها. كانت أطرافه الأربعة ترفس بعشوائية، تاركة آثارًا على الضفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تلك الضفادع طويلة الذيل تصعد إلى اليابسة أبدًا. أقصى ما تفعله هو الوقوف في المياه الضحلة، مع بقاء رؤوسها المثلثة وعيونها المنتفخة فوق سطح الماء. وعلى خلاف ما يتذكره شاو شوان من الماضي، نادرًا ما كانت تُطلق أصواتًا. وأحيانًا فقط، كان يُسمع نقيقٌ عالٍ: “كواك!”

وعندما طُعن الضفدع طويل الذيل مرة أخرى وتوقّف عن المقاومة، اقترب شاو شوان ليفحصه عن كثب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء مشاهدة الآخرين وهم يقتلون الضفدع طويل الذيل ويشرّحونه، أخبر لانغ غا شاو شوان بالمزيد من الأمور التي ينبغي عليه الانتباه لها. كما قصّ عليه بعض المآسي التي حدثت في الماضي، ليُبقيه على حذر.

وبالإضافة إلى الذيل الطويل، كانت أقدامه الأربعة مكسوّة بالكامل بالغشاء، ولا تشبه الأصابع كثيرًا. وعندما فُتح فمه بالقوة، ظهرت بداخله أسنان حادّة. عدا ذلك، بدا تمامًا كضفدع بالغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن لانغ غا بحاجة إلى الصراخ. ففي اللحظة التي صرف فيها نظره، انثنت ركبتا شاو شوان فجأة، ثم قفز بكل ما أوتي من قوة إلى الأعلى. لقد اندفع بجسده كما لو كان مقذوفًا، في طرفة عين.

ولم يكن هذا فحسب، بل إن حجم الضفدع طويل الذيل أدهش شاو شوان كثيرًا. فحتى دون احتساب الذيل الطويل، كان طول جسده يزيد على خمسة أمتار! لا عجب أن لانغ غا والآخرين كانوا متوترين إلى هذا الحد.

في اللحظة التي ابتعد فيها شاو شوان عن العمود الحجري، لمح ظلًا طويلًا اندفع خارج الماء ثم ارتدّ سريعًا إلى داخله. لو كان أبطأ قليلًا، لكان قد جُرّ إلى الأسفل بذلك الظل الطويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك أول مرة يرى فيها شاو شوان ضفدعًا بهذا الحجم، بذيل طويل وأسنان حادّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن ظلّ الأطفال محبوسين في بيوتهم قرابة ثلاثين يومًا، صاروا الآن يركضون بحماس خارج المنازل. كما بدأ أطفال كهف الأيتام بالتحضير مجددًا. فمع انتهاء موسم الأمطار، أصبح بإمكانهم العودة إلى الصيد كالمعتاد. ولم يعودوا مضطرين مؤقتًا للقلق من تلك الضوضاء المزعجة التي كانت تؤذي صدورهم.

“كدتَ تميتني رعبًا!” قال لانغ غا وهو يتنفس الصعداء بعدما تأكّد من سلامة شاو شوان. ثم حذّره قائلًا: “بما أن هذا الشيء قد ظهر، فعليك أن تكون أكثر حذرًا من الآن فصاعدًا. لا تذهب لتفقد حواجز السمك في الوقت الحالي.”

وأثناء الحراسة، كان شاو شوان يرى عددًا كبيرًا من الرؤوس المثلثة والعيون المنتفخة على امتداد ضفة النهر.

لم يكن صيد السمك مسألة كبيرة. الأهمّ كان سلامتهم الشخصية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن لانغ غا بحاجة إلى الصراخ. ففي اللحظة التي صرف فيها نظره، انثنت ركبتا شاو شوان فجأة، ثم قفز بكل ما أوتي من قوة إلى الأعلى. لقد اندفع بجسده كما لو كان مقذوفًا، في طرفة عين.

ظلّ الخوف عالقًا في قلب لانغ غا، إذ لم يتوقّع أن يظهر ذلك الشيء بهذه السرعة. عندما رأى تلك العينين المنتفختين تطفوان على سطح الماء قرب شاو شوان، شعر وكأن دلوًا من الماء المثلّج قد سُكب على جسده.

كان الشراع مصنوعًا من ورقة نبات، وكانت الألواح الخشبية كلها أخشابًا عادية. لم يتجاوز طول جسم القارب الصغير عرض كفّين.

في الماضي، كان بعض أفراد فرق الحراسة قد جُرّوا إلى النهر، ولم يعد أيّ منهم حيًا. ورغم أن الناس صاروا أكثر حذرًا في الآونة الأخيرة، وتمكّنوا من قتل بعض تلك الكائنات كل عام، إلا أنهم كانوا لا يزالون يُسحبون إلى الأسفل متى ما تراخى حذرهم. لا يمكنك أن تُنزل حذرك أمام الطرائد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوشكتُ على الانتهاء! اذهبوا أنتم أولًا!” أجاب شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء مشاهدة الآخرين وهم يقتلون الضفدع طويل الذيل ويشرّحونه، أخبر لانغ غا شاو شوان بالمزيد من الأمور التي ينبغي عليه الانتباه لها. كما قصّ عليه بعض المآسي التي حدثت في الماضي، ليُبقيه على حذر.

وبعد أن وقف شاو شوان على الضفة يحدّق في النقطة الخضراء قليلًا، جمع أغراضه وغادر. وعندما كان يتسلّق الجبل، التفت إلى الوراء ونظر إلى النهر، ولا يزال يرى تلك النقطة الصغيرة تنجرف مبتعدة.

“لكن لهذا الشيء مزاياه. إنه لذيذ!” قال لانغ غا. “يمكننا الآن قتل بعضٍ منها، لكن بعد بضعة أيام سيصبح الأمر صعبًا جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد يومين، جعل المطر المتواصل منسوب النهر يرتفع كثيرًا.

222222222

في ذلك اليوم، قتل شاو شوان مع الآخرين ثلاثة ضفادع طويلة الذيل. كانت لتلك الضفادع أنماط وألوان مختلفة، لكنها جميعًا امتلكت ذيولًا طويلة، وبدا أنها تنتمي إلى النوع الغريب ذاته.

وعلى الرغم من أنّه، كما خمّن سابقًا، بدا شبيهًا بالضفدع، إلا أنه — على نحو مفاجئ — كان يمتلك ذيلًا طويلًا!

تقاسم أفراد النوبة الواحدة اللحم فيما بينهم، ثم أخذوا معهم بعض لحم الضفادع بعد انتهاء الحراسة. كان طعمه لذيذًا. وعلى الرغم من أنه لم يكن طريًا بقدر لحم الضفادع الذي تذوّقه شاو شوان في حياته السابقة، إلا أنه احتوى على طاقة أكبر من حلزونات النهر.

كان موسم الأمطار أقصر نسبيًا من الشتاء، لكنه لم يكن يومًا أو يومين فقط. كان يستمر لنحو ثلاثين يومًا. ولم يكن أحد يستطيع تحديد موعده بدقة، إذ كان يختلف من عام إلى آخر.

كان موسم الأمطار أقصر نسبيًا من الشتاء، لكنه لم يكن يومًا أو يومين فقط. كان يستمر لنحو ثلاثين يومًا. ولم يكن أحد يستطيع تحديد موعده بدقة، إذ كان يختلف من عام إلى آخر.

كان الشراع مصنوعًا من ورقة نبات، وكانت الألواح الخشبية كلها أخشابًا عادية. لم يتجاوز طول جسم القارب الصغير عرض كفّين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد يومين، جعل المطر المتواصل منسوب النهر يرتفع كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 91 – تغيّرات في موسم الأمطار

خمّن شاو شوان أنه، بناءً على هذا الارتفاع، ففي أقل من عشرة أيام سيرتفع النهر متجاوزًا خطّ الأحجار. لكن بالنظر إلى سلوك الآخرين، لم يبدُ أنهم خائفون على الإطلاق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وأثناء الحراسة، كان شاو شوان يرى عددًا كبيرًا من الرؤوس المثلثة والعيون المنتفخة على امتداد ضفة النهر.

كانت الرياح تهبّ من الضفة نحو النهر. وضع شاو شوان القارب الشراعي الصغير على سطح الماء. وبدفعة خفيفة من أصابعه، ابتعد القارب عن الضفة، وبدأ يبحر مبتعدًا، منجرفًا نحو وسط النهر اللامحدود. كانت النقطة الخضراء على القارب لافتة للنظر بشكل خاص.

لا عجب أن لانغ غا قال إن اصطيادها سيصبح صعبًا لاحقًا. هذا العدد الهائل من الضفادع طويلة الذيل… بدلًا من سحبها إلى الضفة، ستكون هي من تسحبك إلى الماء.

وعندما لا يكون هناك ما يفعلونه، كان لانغ غا يملأ أصداف الحلزونات الفارغة بالطين، ثم يرميها نحو الضفادع ليراقبها وهي تخطفها بألسنتها الطويلة. وكما في الضفادع التي عرفها شاو شوان في حياته السابقة، كانت هذه الضفادع طويلة الذيل تلتقط الأجسام المتحركة. في معظم الأحيان، وقبل أن تسقط الأصداف في الماء، كانت تُختطف بالألسنة الطويلة.

وعندما لا يكون هناك ما يفعلونه، كان لانغ غا يملأ أصداف الحلزونات الفارغة بالطين، ثم يرميها نحو الضفادع ليراقبها وهي تخطفها بألسنتها الطويلة. وكما في الضفادع التي عرفها شاو شوان في حياته السابقة، كانت هذه الضفادع طويلة الذيل تلتقط الأجسام المتحركة. في معظم الأحيان، وقبل أن تسقط الأصداف في الماء، كانت تُختطف بالألسنة الطويلة.

كانت الحشرة الآكلة للخشب أشبه بكتلة من المخاط. وعندما تشمّ رائحة الخشب، تلتصق به بسرعة، أو تجرّه إلى الأسفل بعد أن تغيّر شكلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن تلك الضفادع طويلة الذيل تصعد إلى اليابسة أبدًا. أقصى ما تفعله هو الوقوف في المياه الضحلة، مع بقاء رؤوسها المثلثة وعيونها المنتفخة فوق سطح الماء. وعلى خلاف ما يتذكره شاو شوان من الماضي، نادرًا ما كانت تُطلق أصواتًا. وأحيانًا فقط، كان يُسمع نقيقٌ عالٍ: “كواك!”

كانت في نهايات الرماح الطويلة حبال من القشّ، ومن الواضح أنها رُبطت كي يُسحب الطريد الجريح إلى الضفة.

ومع ارتفاع منسوب النهر، كان خطّ الحراسة يُسحب إلى الخلف قليلًا في كل مرة يخرج فيها شاو شوان للحراسة. فبسبب وجود تلك الضفادع طويلة الذيل، كان عليهم الحفاظ على مسافة آمنة من النهر.

“هيا بنا، آه-شوان!”

حتى جاء يوم، وعندما وصل شاو شوان إلى ضفة النهر، وجد أن جميع الضفادع طويلة الذيل القريبة من الضفة قد اختفت. كما لاحظ أن النهر، الذي كان قد ارتفع حتى حاجز السمك السابع، بدأ بالانحسار.

ولم يكن هذا فحسب، بل إن حجم الضفدع طويل الذيل أدهش شاو شوان كثيرًا. فحتى دون احتساب الذيل الطويل، كان طول جسده يزيد على خمسة أمتار! لا عجب أن لانغ غا والآخرين كانوا متوترين إلى هذا الحد.

لم يكن موسم الأمطار قد انتهى بعد، كما أخبره لانغ غا. لقد كان مجرد أول جزرٍ في هذا الموسم. وفي الأيام القادمة، سيحدث جزرٌ آخر. لكن بعد أول جزر، تختفي جميع الضفادع طويلة الذيل، ولا تعود مجددًا حتى موسم الأمطار التالي.

كان لانغ غا والآخرون يحاولون جذب انتباهه.

وفي الوقت ذاته، لاحظ شاو شوان أنه أثناء انحسار النهر، بدا أن الاتجاه الواضح لتدفّق المياه قد تغيّر. ووفقًا لتخمينه، فإن النهر لم يكن يتدفّق في الاتجاه ذاته الذي تسير فيه أسياد النهر، بل كان يتدفّق عكس ما كان يُعدّ منبعًا في السابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن ظلّ الأطفال محبوسين في بيوتهم قرابة ثلاثين يومًا، صاروا الآن يركضون بحماس خارج المنازل. كما بدأ أطفال كهف الأيتام بالتحضير مجددًا. فمع انتهاء موسم الأمطار، أصبح بإمكانهم العودة إلى الصيد كالمعتاد. ولم يعودوا مضطرين مؤقتًا للقلق من تلك الضوضاء المزعجة التي كانت تؤذي صدورهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن تغيّر اتجاه التدفّق، واختفاء الضفادع طويلة الذيل بين ليلة وضحاها، كلاهما أخبرا شاو شوان بأن شيئًا ما قد حدث في أعالي النهر. ووفقًا لنظرية لانغ غا، فإن النهر سيشهد عدة حالات جزر، ومع كل جزر، سيتبدّل اتجاه التدفّق. كانت أمور غريبة كثيرة تحدث في كل موسم أمطار.

Arisu-san

وبسبب تلك الظواهر الغريبة، شعر أهل القبيلة بأن النهر الغامض الذي لا نهاية له صار أكثر غموضًا. وطوال الوقت، ظلّوا مترددين في استكشافه، لأنهم لم يجرؤوا على ذلك.

وعندما سحبوه بالحبال القشّية، تمكّن شاو شوان أخيرًا من رؤية شكل ذلك الشيء.

خلال أول جزر، وجد شاو شوان حشرة آكلة للخشب في حاجز السمك السابع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان شاو شوان قد أقام حاجز السمك السابع بنفسه، ووضع داخله عدة قطع من الخشب. ولم يتوقّع أن يحبس هذا الجزر المفاجئ عددًا من الحشرات الآكلة للخشب في الداخل.

لأن دريد الماء التي اختفت ستظهر مجددًا بعد فترة، وستعود إلى الصراخ مرة أخرى.

كانت الحشرة الآكلة للخشب أشبه بكتلة من المخاط. وعندما تشمّ رائحة الخشب، تلتصق به بسرعة، أو تجرّه إلى الأسفل بعد أن تغيّر شكلها.

كان الشراع مصنوعًا من ورقة نبات، وكانت الألواح الخشبية كلها أخشابًا عادية. لم يتجاوز طول جسم القارب الصغير عرض كفّين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن شاو شوان لاحظ أن هناك الكثير من الأشجار التي نمت في أماكن غمرتها المياه، ولم تُقضم كثيرًا. أما إذا رميت قطعة خشب في النهر، ففي غضون أكثر من ساعة بقليل، يمكنك أن تراها تُسحب إلى الأسفل. عادةً، كانت قطعة الخشب تختفي من السطح خلال دقيقتين.

وبالإضافة إلى الذيل الطويل، كانت أقدامه الأربعة مكسوّة بالكامل بالغشاء، ولا تشبه الأصابع كثيرًا. وعندما فُتح فمه بالقوة، ظهرت بداخله أسنان حادّة. عدا ذلك، بدا تمامًا كضفدع بالغ.

من الواضح أن تلك الحشرات الآكلة للخشب كانت تتصرّف على نحو غير طبيعي خلال موسم الأمطار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 91 – تغيّرات في موسم الأمطار

لذلك، في كل مرة كان شاو شوان يخرج للحراسة، كان يضع قطعة خشب على سطح النهر ليرى كم من الوقت ستستغرق حتى تُسحب إلى الأسفل. وكان يربط بالخشب حبلًا قشّيًا رفيعًا، ويثبت طرفه الآخر بعمود حجري، كي لا تنجرف قطعة الخشب بعيدًا. وعندما يعود إلى منزله في ذلك اليوم، كان يدوّن ملاحظاته في دفتره السرّي.

هووش، هووش!

استمرّ موسم الأمطار هذا لمدة سبعةٍ وعشرين يومًا فقط، وكان أقصر من العام الماضي. وكان ذلك أمرًا طبيعيًا. فوفقًا للمحاربين ذوي الخبرة، أطول موسم أمطار عاشوه دام نحو أربعين يومًا، بينما أقصره لم يتجاوز خمسةً وعشرين يومًا.

وعندما توقّف المطر أخيرًا، وتلاشت السحب الداكنة التي كانت تخيّم في السماء، أشرقت الشمس الثمينة من جديد فوق رؤوس الناس. شعر الجميع في القبيلة بالانتعاش بفضل الطقس الصحو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن ظلّ الأطفال محبوسين في بيوتهم قرابة ثلاثين يومًا، صاروا الآن يركضون بحماس خارج المنازل. كما بدأ أطفال كهف الأيتام بالتحضير مجددًا. فمع انتهاء موسم الأمطار، أصبح بإمكانهم العودة إلى الصيد كالمعتاد. ولم يعودوا مضطرين مؤقتًا للقلق من تلك الضوضاء المزعجة التي كانت تؤذي صدورهم.

لذلك، في كل مرة كان شاو شوان يخرج للحراسة، كان يضع قطعة خشب على سطح النهر ليرى كم من الوقت ستستغرق حتى تُسحب إلى الأسفل. وكان يربط بالخشب حبلًا قشّيًا رفيعًا، ويثبت طرفه الآخر بعمود حجري، كي لا تنجرف قطعة الخشب بعيدًا. وعندما يعود إلى منزله في ذلك اليوم، كان يدوّن ملاحظاته في دفتره السرّي.

لماذا مؤقتًا؟

كان الضفدع طويل الذيل، وقد تحوّل إلى ما يشبه وسادة دبابيس، لا يزال يتخبّط، لكن ليس بالقوة ذاتها. كانت أطرافه الأربعة ترفس بعشوائية، تاركة آثارًا على الضفة.

لأن دريد الماء التي اختفت ستظهر مجددًا بعد فترة، وستعود إلى الصراخ مرة أخرى.

ومع ارتفاع منسوب النهر، كان خطّ الحراسة يُسحب إلى الخلف قليلًا في كل مرة يخرج فيها شاو شوان للحراسة. فبسبب وجود تلك الضفادع طويلة الذيل، كان عليهم الحفاظ على مسافة آمنة من النهر.

“هيا بنا، آه-شوان!”

لذلك، في كل مرة كان شاو شوان يخرج للحراسة، كان يضع قطعة خشب على سطح النهر ليرى كم من الوقت ستستغرق حتى تُسحب إلى الأسفل. وكان يربط بالخشب حبلًا قشّيًا رفيعًا، ويثبت طرفه الآخر بعمود حجري، كي لا تنجرف قطعة الخشب بعيدًا. وعندما يعود إلى منزله في ذلك اليوم، كان يدوّن ملاحظاته في دفتره السرّي.

كان لانغ غا والآخرون يحزمون أمتعتهم استعدادًا للمغادرة.

كانت الرياح تهبّ من الضفة نحو النهر. وضع شاو شوان القارب الشراعي الصغير على سطح الماء. وبدفعة خفيفة من أصابعه، ابتعد القارب عن الضفة، وبدأ يبحر مبتعدًا، منجرفًا نحو وسط النهر اللامحدود. كانت النقطة الخضراء على القارب لافتة للنظر بشكل خاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوشكتُ على الانتهاء! اذهبوا أنتم أولًا!” أجاب شاو شوان.

وعلى الرغم من أنّه، كما خمّن سابقًا، بدا شبيهًا بالضفدع، إلا أنه — على نحو مفاجئ — كان يمتلك ذيلًا طويلًا!

بعد انتهاء موسم الأمطار، لم يعد هناك خطر ما دمت لا تطأ النهر. لذلك، لم يكن لانغ غا والآخرون قلقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 91 – تغيّرات في موسم الأمطار

وبعد أن غادر لانغ غا ورفاقه، أخرج شاو شوان قاربًا خشبيًا صغيرًا من كيس جلد الحيوان. كان قد صنعه خلال الأيام القليلة الماضية بعد عودته من نوبات الحراسة. كان قاربًا شراعيًا بسيطًا، صنعه من بعض الخشب الذي كان لديه، وباستخدام إبر حجرية صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 91 – تغيّرات في موسم الأمطار

كان الشراع مصنوعًا من ورقة نبات، وكانت الألواح الخشبية كلها أخشابًا عادية. لم يتجاوز طول جسم القارب الصغير عرض كفّين.

كانت الرياح تهبّ من الضفة نحو النهر. وضع شاو شوان القارب الشراعي الصغير على سطح الماء. وبدفعة خفيفة من أصابعه، ابتعد القارب عن الضفة، وبدأ يبحر مبتعدًا، منجرفًا نحو وسط النهر اللامحدود. كانت النقطة الخضراء على القارب لافتة للنظر بشكل خاص.

كانت الرياح تهبّ من الضفة نحو النهر. وضع شاو شوان القارب الشراعي الصغير على سطح الماء. وبدفعة خفيفة من أصابعه، ابتعد القارب عن الضفة، وبدأ يبحر مبتعدًا، منجرفًا نحو وسط النهر اللامحدود. كانت النقطة الخضراء على القارب لافتة للنظر بشكل خاص.

وبسبب تلك الظواهر الغريبة، شعر أهل القبيلة بأن النهر الغامض الذي لا نهاية له صار أكثر غموضًا. وطوال الوقت، ظلّوا مترددين في استكشافه، لأنهم لم يجرؤوا على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان في النهر عدد كبير من أسماك البيرانا. تلك المخلوقات الضخمة ضعيفة الذكاء، التي اختفت طوال موسم الأمطار، عادت أخيرًا، وصارت أكثر نشاطًا من ذي قبل. شريحة لحم واحدة أو قطرة دم كانت كفيلة بإثارة فوضى طويلة في النهر. كانت مليئة بالحيوية. ولحسن الحظ، لم تكن مهتمة بالخشب، في حين بدا أن الحشرات الآكلة للخشب، المهووسة بالأجسام الخشبية، قد اختفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك أول مرة يرى فيها شاو شوان ضفدعًا بهذا الحجم، بذيل طويل وأسنان حادّة.

وبعد أن وقف شاو شوان على الضفة يحدّق في النقطة الخضراء قليلًا، جمع أغراضه وغادر. وعندما كان يتسلّق الجبل، التفت إلى الوراء ونظر إلى النهر، ولا يزال يرى تلك النقطة الصغيرة تنجرف مبتعدة.

كان شاو شوان يشعر بأن نظرته مثبتة عليه، ولم يُبعد بصره عنه إلا بعد أن حدّق فيه قرابة دقيقتين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعندما طُعن الضفدع طويل الذيل مرة أخرى وتوقّف عن المقاومة، اقترب شاو شوان ليفحصه عن كثب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط