الهياكل العظمية في الكهف
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أقرب…
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أنّه يمضي نزولًا، وأنّه، على الأرجح، خرج منذ زمن من سفح الجبل ووصل قرابة قدمه. لكنّ حدسه ظلّ يخبره أن يمضي.
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وسط الغلاف، كان هيكل عظمي يجثو على ركبتيه، وثلاثة آخرون يحيطون به.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
والآن، لم يعد شاو شوان يعرف في أيّ جزء من الجبل يوجد، إذ كان يدرك بوضوح أنّه فقد تمامًا إحساسه بالاتجاه داخل هذه الأنفاق. وكلما أمضى وقتًا أطول، ازداد تيهه. كان الأمر عجيبًا، فهو ذو حسّ قوي بالاتجاه، لكن ذلك الحِسّ لا يعمل هنا.
الفصل 58 – الهياكل العظمية في الكهف
في الواقع، لقد “أكل” الجبل الكثير—البشر الضائعين، والديدان الميتة، والمخلوقات الأخرى. ولم يبقَ شيء سوى الأنفاق والكهوف.
***
بدّل رؤيته وأطفأ قدرته الخاصة. وحين حاول الرؤية مجددًا بعينيه العاديتين، لم ير شيئًا سوى الظلام. لكن ما إن عاد لرؤيته الخاصة، عاد الضوء كما هو، يغمر المكان داخل الغلاف.
ربما بسبب وجود دودة الحجر الملكية، لم يصادف شاو شوان حتى الآن أي مخلوق سوى الحشرة التي جرّته سابقًا. أما بقية المخلوقات والديدان فقد بدا وكأنها اختفت.
لكن أينما مضى، كانت تلك الديدان تبقى بعيدة عنه.
على الأرجح أنّ كل تلك العناكب العمياء والديدان الأخرى آوت إلى جحورها ما إن استيقظت دودة الحجر الملكية وبدأت تتجول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وعلى الرغم من مرور مئات السنين، نجح الغلاف الضوئي في الحفاظ على المحاربين وأدواتهم حتى يومنا هذا، بفضل تلك الكرة المضيئة.
أمّا الحشرة التي قطع شاو شوان رأسها للتو، فربما كانت شديدة التعجّل في طلب الانتقام.
أما الاتجاه الذي كانوا يركعون له… فعلى الرغم من أنّ إحساس شاو شوان بالاتجاه مشوّش، إلا أنّه شعر بأنّه اتجاه القبيلة.
إن كان الأمر كذلك، فربما يجب على شاو شوان العودة إلى نقطة التفرّع الثلاثي واختيار طريق جديد؟
منذ أن اكتسب تلك القدرة، فكّر شاو شوان طويلًا وبحث بشأن رؤيته الخاصة. في تلك الرؤية، تختلف ألوان عظام المحاربين بحسب مستوياتهم. فالمبتدئون لهم عظام رمادية باهتة، والمتوسطون عظام بيضاء، أمّا المحاربون الكبار—مثل الزعيم آو—فعظامهم بيضاء متألّقة. والآن، كانت الهياكل الأربعة كلّها بيضاء متألّقة بدرجات مختلفة، ما يعني أنّهم جميعًا كانوا محاربين متقدّمين. لكن الأكثر لمعانًا كان الهيكل الأوسط. ومع ذلك، فمهما بلغ لمعانه، لم يكن ليداني الحليّة العظمية.
لا بأس. هزّ شاو شوان رأسه، ومضى يتّبع الحدس. كان الجبل غريبًا على نحو عجيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وعلى الرغم من مرور مئات السنين، نجح الغلاف الضوئي في الحفاظ على المحاربين وأدواتهم حتى يومنا هذا، بفضل تلك الكرة المضيئة.
قبض شاو شوان على قرن الاستشعار الذي قطعه ولفّه حول أحد ذراعيه. ما عدا الخطّاف المسنّن في الأعلى، كانت بقية أجزاء قرن الاستشعار لينة إلى حدّ كبير، ولم يشعر شاو شوان بأي ألم حين لفّه حول ذراعه.
كانت الهياكل الأربعة تنحني بالطريقة نفسها، وهي أرفع تحية في طقوس القبيلة: على الركبتين، واليدان متشابكتان أمام الجبهة، ساجدين في الاتجاه ذاته.
والآن، لم يعد شاو شوان يعرف في أيّ جزء من الجبل يوجد، إذ كان يدرك بوضوح أنّه فقد تمامًا إحساسه بالاتجاه داخل هذه الأنفاق. وكلما أمضى وقتًا أطول، ازداد تيهه. كان الأمر عجيبًا، فهو ذو حسّ قوي بالاتجاه، لكن ذلك الحِسّ لا يعمل هنا.
***
في الحقيقة، كان شاو شوان في حياته السابقة يحبّ ألعاب المتاهات، وكان يحفظ كلّ بقعة يمرّ بها. حين يُصاب الآخرون بالصداع بسبب الاتجاهات المتداخلة، كان شاو شوان قادرًا دائمًا على إيجاد الطريق الصحيح. حتى الآن، لو طُلب منه الرجوع إلى القبيلة عبر طريق الصيد، لما تردّد لحظة، غير أنّه داخل هذا الجبل بدا تائهًا.
لو أنّه لم يقتل تلك الحشرة ويقطع قرن استشعارها، ألن يكون الآن في وضع صعب؟ فمع أنّ الديدان ليست كبيرة، إلا أنّ كثرتها تجعلها مزعجة.
كان هناك العديد من الأنفاق والمخلوقات داخل الجبل. وبعيدًا عن دودة الحجر الملكية، كانت هناك أنواع أخرى كثيرة من الكائنات، والعناكب عديمة العين والحشرة التي قتلها شاو شوان ليستا سوى نوعين من بينها.
أمّا خارج الغلاف، فلم ير شاو شوان أيّ عظام، ولا أدوات، ولا بقايا مطلقًا.
نظريًا، كان ينبغي وجود آثار كثيرة لمخلوقات تعيش معًا في المكان نفسه. لكن لسوء الحظ، لم يُرصد أيّ أثر. لا خدوش، لا بقايا، لا خيوط عناكب، لا شظايا أصداف، لا شيء، كأن شيئًا لم يوجد هنا يومًا. وكما لو أنّ العلامات التي تتركها مجموعات الصيد تُمحى بالكامل بحلول الوقت الذي يدخل فيه أحدهم ثانية.
ربما بسبب وجود دودة الحجر الملكية، لم يصادف شاو شوان حتى الآن أي مخلوق سوى الحشرة التي جرّته سابقًا. أما بقية المخلوقات والديدان فقد بدا وكأنها اختفت.
إن كانت قوّة الطوطم قادرة حقًا على هداية من يضيع إلى الطريق الصحيح، فكيف كان أسلافهم يضيعون داخل الجبل؟
قبض شاو شوان على سيف الأسنان، وشعر ببعض التوتر.
تابع شاو شوان سيره متبعًا ذلك الإحساس. وعند كلّ تقاطع، كان يحاول بعناية أن يشعر بما حوله بتلك القدرة الخاصة ليختار الطريق. لم يكن يأمل إلا ألّا يخذله حدسه أو يكذب عليه، وإلا فهلاكه محتوم. مثل أسلاف القصص التي رواها لانغ غا، من يضلّ هنا لا يعود أبدًا.
في الحقيقة، كان شاو شوان في حياته السابقة يحبّ ألعاب المتاهات، وكان يحفظ كلّ بقعة يمرّ بها. حين يُصاب الآخرون بالصداع بسبب الاتجاهات المتداخلة، كان شاو شوان قادرًا دائمًا على إيجاد الطريق الصحيح. حتى الآن، لو طُلب منه الرجوع إلى القبيلة عبر طريق الصيد، لما تردّد لحظة، غير أنّه داخل هذا الجبل بدا تائهًا.
مقارنة بالحدس الذي تمنحه له النار، كان شعوره أوضح حين يستخدم تلك القدرة الخاصة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولحسن الحظ، لم يوجد أيّ مخلوق آخر سوى تلك الديدان الصغيرة.
شعر أنّه يمضي نزولًا، وأنّه، على الأرجح، خرج منذ زمن من سفح الجبل ووصل قرابة قدمه. لكنّ حدسه ظلّ يخبره أن يمضي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لاحقًا، رأى بعض الديدان الصغيرة بحجم قبضة يد رجل بالغ. وفي رؤيته الخاصة، لم تكن سوى كُرات رماديّة باهتة، لا تظهر منها سوى الخطوط الخارجية الغائمة.
تردّد شاو شوان.
وحين اقتربت منه الديدان، استخدم قرن الاستشعار ليجلدها ويبعدها. وفي الواقع، كانت تلك الديدان الصغيرة تبدو شديدة الخوف من رائحة قرن الاستشعار. وما إن يجلدها شاو شوان حتى تهرب مذعورة.
لا بأس. هزّ شاو شوان رأسه، ومضى يتّبع الحدس. كان الجبل غريبًا على نحو عجيب.
رجّح شاو شوان أنّ تلك الديدان الصغيرة ربما كانت طعام الحشرة التي قتلها، وهو تفسير معقول لسلوكها المذعور.
إن كانت قوّة الطوطم قادرة حقًا على هداية من يضيع إلى الطريق الصحيح، فكيف كان أسلافهم يضيعون داخل الجبل؟
ومع قرن الاستشعار الذي يستخدمه للجلد، كان سيف الناب يحتوي أيضًا على جوهر الحشرة.
في الواقع، لقد “أكل” الجبل الكثير—البشر الضائعين، والديدان الميتة، والمخلوقات الأخرى. ولم يبقَ شيء سوى الأنفاق والكهوف.
كانت ديدان بحجم القبضة تزحف على الجدار، وكان شاو شوان يسمع الأصوات الخفيفة الكثيرة لالتوائها على السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن صمتًا فقط، بل لم يكن ثمّة حتّى تدفّق للهواء.
لكن أينما مضى، كانت تلك الديدان تبقى بعيدة عنه.
كبرت بؤرة الضوء وغدت كغلافٍ مضيء يلفّ قطعة صغيرة من الأرض.
لو أنّه لم يقتل تلك الحشرة ويقطع قرن استشعارها، ألن يكون الآن في وضع صعب؟ فمع أنّ الديدان ليست كبيرة، إلا أنّ كثرتها تجعلها مزعجة.
نظريًا، كان ينبغي وجود آثار كثيرة لمخلوقات تعيش معًا في المكان نفسه. لكن لسوء الحظ، لم يُرصد أيّ أثر. لا خدوش، لا بقايا، لا خيوط عناكب، لا شظايا أصداف، لا شيء، كأن شيئًا لم يوجد هنا يومًا. وكما لو أنّ العلامات التي تتركها مجموعات الصيد تُمحى بالكامل بحلول الوقت الذي يدخل فيه أحدهم ثانية.
كان هدفه من قطع قرن الاستشعار أولًا هو الانتقام، لكنّه اكتشف فائدته الكبرى الآن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الشعور الفريد يزداد شدّة تدريجيًا. فإن كان في السابق كنسيم لطيف، فقد صار الآن كريح قوية تدلّه على الطريق.
إن كانت قوّة الطوطم قادرة حقًا على هداية من يضيع إلى الطريق الصحيح، فكيف كان أسلافهم يضيعون داخل الجبل؟
لم يكن ذاك طريق الخروج، لكن كلًّا من قوّة الطوطم وقدرته الخاصة أشارتا له إلى الاتجاه ذاته.
كبرت بؤرة الضوء وغدت كغلافٍ مضيء يلفّ قطعة صغيرة من الأرض.
ما السبب يا ترى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمزيد من التدقيق، لاحظ شاو شوان أنّ الهيكل الأوسط أكثرها حفظًا. أما البقية فقد غاصت جزئيًا في الأرض. والمواد القريبة من حافة الغلاف غاصت أعمق.
أكنز ما؟
لاحقًا، رأى بعض الديدان الصغيرة بحجم قبضة يد رجل بالغ. وفي رؤيته الخاصة، لم تكن سوى كُرات رماديّة باهتة، لا تظهر منها سوى الخطوط الخارجية الغائمة.
وعلى الرغم من الدلالة الواضحة، لم يُسرع شاو شوان، بل حافظ على وتيرته، يقظًا لما حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك العديد من الأنفاق والمخلوقات داخل الجبل. وبعيدًا عن دودة الحجر الملكية، كانت هناك أنواع أخرى كثيرة من الكائنات، والعناكب عديمة العين والحشرة التي قتلها شاو شوان ليستا سوى نوعين من بينها.
ولحسن الحظ، لم يوجد أيّ مخلوق آخر سوى تلك الديدان الصغيرة.
تابع شاو شوان سيره متبعًا ذلك الإحساس. وعند كلّ تقاطع، كان يحاول بعناية أن يشعر بما حوله بتلك القدرة الخاصة ليختار الطريق. لم يكن يأمل إلا ألّا يخذله حدسه أو يكذب عليه، وإلا فهلاكه محتوم. مثل أسلاف القصص التي رواها لانغ غا، من يضلّ هنا لا يعود أبدًا.
كان أقرب…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قبض شاو شوان على سيف الأسنان، وشعر ببعض التوتر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد سير طويل في الظلمة، كان يشعر دائمًا بريح خفيفة وأصوات باهتة. لكن كلما تقدّم، شعر وكأنّه يتجه نحو طريق مسدود.
تحوّل إلى الرؤية العادية، فبقي كل شيء مظلمًا. أدرك أن الضوء يظهر فقط حين يستخدم رؤيته الخاصة.
تابع السير، وسرعان ما اختفت الديدان من على الجدران.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
سادت السكينة تمامًا مع اختفاء الأصوات. صمت كامل.
نظريًا، كان ينبغي وجود آثار كثيرة لمخلوقات تعيش معًا في المكان نفسه. لكن لسوء الحظ، لم يُرصد أيّ أثر. لا خدوش، لا بقايا، لا خيوط عناكب، لا شظايا أصداف، لا شيء، كأن شيئًا لم يوجد هنا يومًا. وكما لو أنّ العلامات التي تتركها مجموعات الصيد تُمحى بالكامل بحلول الوقت الذي يدخل فيه أحدهم ثانية.
لم يكن صمتًا فقط، بل لم يكن ثمّة حتّى تدفّق للهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وسط الغلاف، كان هيكل عظمي يجثو على ركبتيه، وثلاثة آخرون يحيطون به.
ثمّ بدا وكأنّ ثمّة ضوء أمامه…
وعلى الرغم من الدلالة الواضحة، لم يُسرع شاو شوان، بل حافظ على وتيرته، يقظًا لما حوله.
تردّد شاو شوان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضوء؟
إن كانت قوّة الطوطم قادرة حقًا على هداية من يضيع إلى الطريق الصحيح، فكيف كان أسلافهم يضيعون داخل الجبل؟
تحوّل إلى الرؤية العادية، فبقي كل شيء مظلمًا. أدرك أن الضوء يظهر فقط حين يستخدم رؤيته الخاصة.
لو أنّه لم يقتل تلك الحشرة ويقطع قرن استشعارها، ألن يكون الآن في وضع صعب؟ فمع أنّ الديدان ليست كبيرة، إلا أنّ كثرتها تجعلها مزعجة.
تقدّم نحو بقعة الضوء، وفجأة شعر بضيق يعتصر قلبه.
لكن أينما مضى، كانت تلك الديدان تبقى بعيدة عنه.
لم يعرف ما هو ذلك الشعور تمامًا… شيء قديم، موحش، تفيض منه كآبة لا نهاية لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أقرب…
كبرت بؤرة الضوء وغدت كغلافٍ مضيء يلفّ قطعة صغيرة من الأرض.
أمّا خارج الغلاف، فلم ير شاو شوان أيّ عظام، ولا أدوات، ولا بقايا مطلقًا.
وحين وصل شاو شوان أخيرًا ورأى ما بداخل الغلاف بوضوح، ارتجفت إحدى جفونه.
لا بأس. هزّ شاو شوان رأسه، ومضى يتّبع الحدس. كان الجبل غريبًا على نحو عجيب.
كان داخل الغلاف أربع هياكل عظمية، على الأقل كما ظهر له في رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أنّه يمضي نزولًا، وأنّه، على الأرجح، خرج منذ زمن من سفح الجبل ووصل قرابة قدمه. لكنّ حدسه ظلّ يخبره أن يمضي.
في وسط الغلاف، كان هيكل عظمي يجثو على ركبتيه، وثلاثة آخرون يحيطون به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك العديد من الأنفاق والمخلوقات داخل الجبل. وبعيدًا عن دودة الحجر الملكية، كانت هناك أنواع أخرى كثيرة من الكائنات، والعناكب عديمة العين والحشرة التي قتلها شاو شوان ليستا سوى نوعين من بينها.
كانت الهياكل الأربعة تنحني بالطريقة نفسها، وهي أرفع تحية في طقوس القبيلة: على الركبتين، واليدان متشابكتان أمام الجبهة، ساجدين في الاتجاه ذاته.
ثمّ بدا وكأنّ ثمّة ضوء أمامه…
وحول تلك الهياكل كانت رماح طويلة وسكاكين حجرية مدفونة في الأرض. كانت الأدوات الحجرية داكنة للغاية، والرُمح بجانب الرجل في الوسط أسود تقريبًا. كان واضحًا أنّها أدوات حجرية ممتازة، ما يعني أنّ الرجال الأربعة كانوا محاربين أقوياء، وخصوصًا الذي في الوسط؛ لا شكّ أنّ منزلته كانت عالية.
لا بأس. هزّ شاو شوان رأسه، ومضى يتّبع الحدس. كان الجبل غريبًا على نحو عجيب.
أما الاتجاه الذي كانوا يركعون له… فعلى الرغم من أنّ إحساس شاو شوان بالاتجاه مشوّش، إلا أنّه شعر بأنّه اتجاه القبيلة.
نظريًا، كان ينبغي وجود آثار كثيرة لمخلوقات تعيش معًا في المكان نفسه. لكن لسوء الحظ، لم يُرصد أيّ أثر. لا خدوش، لا بقايا، لا خيوط عناكب، لا شظايا أصداف، لا شيء، كأن شيئًا لم يوجد هنا يومًا. وكما لو أنّ العلامات التي تتركها مجموعات الصيد تُمحى بالكامل بحلول الوقت الذي يدخل فيه أحدهم ثانية.
ألقى شاو شوان نظرة على الهياكل الأربعة وأدواتها، ثمّ ركّز بصره على الهيكل الأوسط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وسط الغلاف، كان هيكل عظمي يجثو على ركبتيه، وثلاثة آخرون يحيطون به.
كان هناك حليّة عظمية على صدره. لم يعرف شاو شوان من أيّ عظم صُنعت، لكنها كانت أكثر إشراقًا من بقية الهياكل في رؤيته الخاصة.
كان داخل الغلاف أربع هياكل عظمية، على الأقل كما ظهر له في رؤيته.
منذ أن اكتسب تلك القدرة، فكّر شاو شوان طويلًا وبحث بشأن رؤيته الخاصة. في تلك الرؤية، تختلف ألوان عظام المحاربين بحسب مستوياتهم. فالمبتدئون لهم عظام رمادية باهتة، والمتوسطون عظام بيضاء، أمّا المحاربون الكبار—مثل الزعيم آو—فعظامهم بيضاء متألّقة. والآن، كانت الهياكل الأربعة كلّها بيضاء متألّقة بدرجات مختلفة، ما يعني أنّهم جميعًا كانوا محاربين متقدّمين. لكن الأكثر لمعانًا كان الهيكل الأوسط. ومع ذلك، فمهما بلغ لمعانه، لم يكن ليداني الحليّة العظمية.
Arisu-san
لكن هذا لم يكن أهمّ ما لاحظه.
مقارنة بالحدس الذي تمنحه له النار، كان شعوره أوضح حين يستخدم تلك القدرة الخاصة.
ما شدّ انتباهه حقًا كان كرة مرصّعة داخل الحليّة. لم تكن عظمًا، بل كانت تشعّ ضياءً كالمصباح، وتُنشئ الغلاف الضوئي الذي رآه شاو شوان سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 58 – الهياكل العظمية في الكهف
بدّل رؤيته وأطفأ قدرته الخاصة. وحين حاول الرؤية مجددًا بعينيه العاديتين، لم ير شيئًا سوى الظلام. لكن ما إن عاد لرؤيته الخاصة، عاد الضوء كما هو، يغمر المكان داخل الغلاف.
هذا الجبل “يأكل” الناس. لا الناس فقط، بل الأشياء كلها. وإن لم تُؤكل الحشرة التي قتلها شاو شوان من قبل مخلوقات أخرى، فربما ستُبتلع ببطء كذلك.
وبمزيد من التدقيق، لاحظ شاو شوان أنّ الهيكل الأوسط أكثرها حفظًا. أما البقية فقد غاصت جزئيًا في الأرض. والمواد القريبة من حافة الغلاف غاصت أعمق.
أمّا خارج الغلاف، فلم ير شاو شوان أيّ عظام، ولا أدوات، ولا بقايا مطلقًا.
داخل نطاق الغلاف، وُجدت بعض الأدوات الحجرية المتناثرة. كانت مصنوعة بمهارة، لكن بعضها غاص تحت الأرض وبقيت أجزاء منه فقط ظاهرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حليّة عظمية على صدره. لم يعرف شاو شوان من أيّ عظم صُنعت، لكنها كانت أكثر إشراقًا من بقية الهياكل في رؤيته الخاصة.
أمّا خارج الغلاف، فلم ير شاو شوان أيّ عظام، ولا أدوات، ولا بقايا مطلقًا.
سادت السكينة تمامًا مع اختفاء الأصوات. صمت كامل.
هذا الجبل “يأكل” الناس. لا الناس فقط، بل الأشياء كلها. وإن لم تُؤكل الحشرة التي قتلها شاو شوان من قبل مخلوقات أخرى، فربما ستُبتلع ببطء كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حليّة عظمية على صدره. لم يعرف شاو شوان من أيّ عظم صُنعت، لكنها كانت أكثر إشراقًا من بقية الهياكل في رؤيته الخاصة.
في الواقع، لقد “أكل” الجبل الكثير—البشر الضائعين، والديدان الميتة، والمخلوقات الأخرى. ولم يبقَ شيء سوى الأنفاق والكهوف.
ربما بسبب وجود دودة الحجر الملكية، لم يصادف شاو شوان حتى الآن أي مخلوق سوى الحشرة التي جرّته سابقًا. أما بقية المخلوقات والديدان فقد بدا وكأنها اختفت.
ومع ذلك، وعلى الرغم من مرور مئات السنين، نجح الغلاف الضوئي في الحفاظ على المحاربين وأدواتهم حتى يومنا هذا، بفضل تلك الكرة المضيئة.
لو أنّه لم يقتل تلك الحشرة ويقطع قرن استشعارها، ألن يكون الآن في وضع صعب؟ فمع أنّ الديدان ليست كبيرة، إلا أنّ كثرتها تجعلها مزعجة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 58 – الهياكل العظمية في الكهف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وعلى الرغم من مرور مئات السنين، نجح الغلاف الضوئي في الحفاظ على المحاربين وأدواتهم حتى يومنا هذا، بفضل تلك الكرة المضيئة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات