يا لسوء الحظ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“آه-شوان!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
في ذلك الوقت، لم ينوِ الحشد تقديم أي تنازل. قاتلوا بضراوة لإجبار تلك العناكب عديمة العيون على التراجع، حتى أنهم أصابوا بعضاً منها. ومع ذلك، تم سحب شاو شوان بعيداً من الأعلى، ولم يكن من السهل عليهم التسلق. أمر ماي الآخرين بالتعامل مع العناكب عديمة العيون، بينما تسلق هو على طول الجدار إلى تلك الحفرة. بعد فترة، عاد ماي بوجه شاحب.
Arisu-san
المسارات في الداخل لم تكن متعرجة فحسب، بل كانت ترتفع وتنخفض باستمرار. في بعض الأحيان كان المسار يتجه للأسفل، بينما في أحيان أخرى كان على المرء أن يتسلق منحدراً شديد الانحدار، حيث كان على جميع المحاربين الطوطميين الانتباه لعدم التخلف عن الركب. في الأساس، كان أولئك الأكثر دراية بالمسار هم المحاربون القدامى ذوو الخبرة في مجموعة الصيد. أولئك المحاربون الصغار مثل لانغ غا قد لا يتذكرون الطريق بوضوح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان نوم شاو شوان جيداً جداً ولم يرَ أي شيء مروع في أحلامه.
الفصل 55 – يا لسوء الحظ
ربما لأنه كان هناك أكثر من مخرج، لم يشعر الناس بالاختناق في الداخل، كان هناك دائماً هبة نسيم، بنبض إيقاعي، بدا وكأنه أنفاس حيوان ضخم.
***
اضطر ماي للعودة إلى المجموعة بسبب القلق على الآخرين. كان هو قائد المجموعة في النهاية، وكان عليه أن يكون مسؤولاً تجاه المحاربين الثلاثين الآخرين.
بعد نوم ليلة كاملة، جمعت مجموعة الصيد أمتعتهم وبدأوا في المرور عبر الجبل في وقت مبكر من اليوم التالي.
لم يعرف كم من الوقت كان ينزلق، ولكن عندما تمكن من الوقوف أخيراً، شعر شاو شوان بدوار في الرأس وضبابية في الرؤية. شعر بألم وحموضة في جميع أنحاء جسده، لأنه اصطدم بالجدار لعدة مرات وتم سحبه لمسافة طويلة.
كان نوم شاو شوان جيداً جداً ولم يرَ أي شيء مروع في أحلامه.
“الجميع، ابقوا متقاربين، خاصة آه-شوان وماو. هذه هي المرة الأولى التي تسلكان فيها هذا الطريق، لذا أحتاج منكما أن تعداني بالتركيز، لأنكما قد لا تحظيان بفرصة الخروج أبداً إذا تخلفتما عن الركب.” قال ماي بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان طريقاً مستقيماً، لما استغرق الأمر منهم وقتاً طويلاً للخروج. لكن في الواقع، لم يسمعوا ماي يقول “لقد اقتربنا من الوصول” إلا بعد أن كانوا يسيرون لنصف يوم لاحقاً.
لم يكن يحاول الترهيب ولكنه كان يقول الحقيقة فقط. حتى أجيال قليلة من أسلافهم دفعت ثمناً باهظاً قبل أن يتمكنوا أخيراً من العثور على الطريق الصحيح للخروج عندما تم تأسيس طريق الصيد هذا لأول مرة. في هذه المتاهة الضخمة، دخل العديد من المحاربين ولكنهم لم يتمكنوا أبداً من العثور على طريقهم للخروج.
***
“حسناً. سنولي اهتماماً إضافياً. اطمئن.” قال شاو شوان.
Arisu-san
أومأ ماو برأسه أيضاً. في مجموعة الصيد، كان دائماً منضبطاً، وكان يعلم أيضاً أنه من الأفضل دائماً الاستماع إلى كلمات المحاربين الأكبر سناً.
في القبيلة، بدت الديدان الحجرية غير ضارة. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك عندما يتعلق الأمر بدودة الحجر الملكية. وإلا كيف يمكن مخاطبتها بـ “الملك”؟
أصبح المكان أكثر ظلمة كلما تعمقوا في الداخل. تم تقسيم أفراد مجموعة الصيد إلى مجموعات أصغر، وكان هناك شخص يحمل شعلة في كل مجموعة صغيرة.
تم قطع قرن الاستشعار الذي كان يقيد شاو شوان، وبدأ صاحبه في القفز صعوداً وهبوطاً من ألم فقدان قرن استشعاره. في غضون ذلك، تحرر شاو شوان أخيراً، لكنه تدحرج وسقط في حفرة أخرى، كانت تتجه للأسفل بانحدار شديد. قبل أن يتمكن من الوقوف على قدميه، انزلق للأسفل على طول ذلك المنحدر.
عندما تركوا المدخل خلفهم، كان مصدر الضوء الوحيد يأتي من المشاعل. لم تكن ساطعة جداً، لكنها جيدة بما يكفي لرؤية أقدامهم.
لم يعرف كم من الوقت كان ينزلق، ولكن عندما تمكن من الوقوف أخيراً، شعر شاو شوان بدوار في الرأس وضبابية في الرؤية. شعر بألم وحموضة في جميع أنحاء جسده، لأنه اصطدم بالجدار لعدة مرات وتم سحبه لمسافة طويلة.
كان الأمر تماماً كما وصفه ماي لشاو شوان، في هذا الكهف، كلما تعمقت في الدخول، وجدته أكثر تعقيداً. كان هناك العديد من التقاطعات والمفترقات في الداخل. في بعض الأحيان قد تجد حتى ثلاثة تفرعات عند الانعطاف ببساطة. ومع ذلك، فإن مجموعة الصيد تختار واحداً منها فقط، وهو الذي اختاروه دائماً في الماضي.
ومع ذلك، وقع الحادث في ذلك الوقت بالضبط. شعر شاو شوان في وسط المجموعة بقشعريرة في رقبته وشعر بالخطر فوراً. محدقاً في العناكب عديمة العيون بمخالبها المرتجفة، أدرك أن الأمر لم يكن بسببها!
حتى لو كان هناك أكثر من طريق يتصل بالخارج، فإن الشخص الذي لا يعرف الطريق سيضيع بسهولة عند دخوله. ربما سيعود إلى نقطة البداية بعد المشي في دوائر.
ومع ذلك، وقع الحادث في ذلك الوقت بالضبط. شعر شاو شوان في وسط المجموعة بقشعريرة في رقبته وشعر بالخطر فوراً. محدقاً في العناكب عديمة العيون بمخالبها المرتجفة، أدرك أن الأمر لم يكن بسببها!
ربما لأنه كان هناك أكثر من مخرج، لم يشعر الناس بالاختناق في الداخل، كان هناك دائماً هبة نسيم، بنبض إيقاعي، بدا وكأنه أنفاس حيوان ضخم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حالياً، لم يروا أي مخلوقات عدوانية، لكن قيل إن بعض الديدان والعناكب تعيش في هذا الكهف.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
المسارات في الداخل لم تكن متعرجة فحسب، بل كانت ترتفع وتنخفض باستمرار. في بعض الأحيان كان المسار يتجه للأسفل، بينما في أحيان أخرى كان على المرء أن يتسلق منحدراً شديد الانحدار، حيث كان على جميع المحاربين الطوطميين الانتباه لعدم التخلف عن الركب. في الأساس، كان أولئك الأكثر دراية بالمسار هم المحاربون القدامى ذوو الخبرة في مجموعة الصيد. أولئك المحاربون الصغار مثل لانغ غا قد لا يتذكرون الطريق بوضوح.
ومع ذلك، وقع الحادث في ذلك الوقت بالضبط. شعر شاو شوان في وسط المجموعة بقشعريرة في رقبته وشعر بالخطر فوراً. محدقاً في العناكب عديمة العيون بمخالبها المرتجفة، أدرك أن الأمر لم يكن بسببها!
في الواقع، فكر شخص ما في وضع علامات على الجدار من قبل. ومع ذلك، في كل مرة يدخلون فيها مرة أخرى، كانت تلك العلامات التي وُضعت في المرة السابقة تختفي تماماً. كل هذه الأحداث معاً، جعلت فريق الصيد يزيد من إيمانه باستنتاج الأسلاف، بأنه لا بد من وجود دودة حجرية ملكية تعيش داخل هذا الجبل. كان الأمر مجرد أنه لم يرها أحد بعد.
المسارات في الداخل لم تكن متعرجة فحسب، بل كانت ترتفع وتنخفض باستمرار. في بعض الأحيان كان المسار يتجه للأسفل، بينما في أحيان أخرى كان على المرء أن يتسلق منحدراً شديد الانحدار، حيث كان على جميع المحاربين الطوطميين الانتباه لعدم التخلف عن الركب. في الأساس، كان أولئك الأكثر دراية بالمسار هم المحاربون القدامى ذوو الخبرة في مجموعة الصيد. أولئك المحاربون الصغار مثل لانغ غا قد لا يتذكرون الطريق بوضوح.
لذا لاحقاً، توقف المحاربون في فريق الصيد عن محاولة ترك علامة على الجدار. أيضاً، حاولوا أن يكونوا هادئين وألا يصدروا أي صوت عالٍ عند مرورهم عبر الكهف، حتى لا يوقظوا ذلك المخلوق العملاق الذي يعيش في الداخل.
“الجميع، ابقوا متقاربين، خاصة آه-شوان وماو. هذه هي المرة الأولى التي تسلكان فيها هذا الطريق، لذا أحتاج منكما أن تعداني بالتركيز، لأنكما قد لا تحظيان بفرصة الخروج أبداً إذا تخلفتما عن الركب.” قال ماي بجدية.
في القبيلة، بدت الديدان الحجرية غير ضارة. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك عندما يتعلق الأمر بدودة الحجر الملكية. وإلا كيف يمكن مخاطبتها بـ “الملك”؟
حالياً، لم يروا أي مخلوقات عدوانية، لكن قيل إن بعض الديدان والعناكب تعيش في هذا الكهف.
تماماً كما كان الحال عندما كانوا يسافرون عبر الغابة، كان شاو شوان وماو في وسط المجموعة، للحصول على حماية أفضل من الآخرين.
لم يعرف كم من الوقت كان ينزلق، ولكن عندما تمكن من الوقوف أخيراً، شعر شاو شوان بدوار في الرأس وضبابية في الرؤية. شعر بألم وحموضة في جميع أنحاء جسده، لأنه اصطدم بالجدار لعدة مرات وتم سحبه لمسافة طويلة.
استخدم شاو شوان قدرته الخاصة لمراقبة الأجزاء الأخرى من الكهف. أحياناً كان يرى بعض الديدان ذات الأحجام الكبيرة نسبياً، ومع ذلك، لم تهاجم تلك الديدان مجموعة الصيد، كما أن المحاربين في مجموعة الصيد لم يستفزوا الديدان بشكل فعال. بادئ ذي بدء، لم يكونوا يعرفون عدد الحشرات المماثلة التي تعيش معاً في الكهف، وسيكون من المزعج جداً إذا لفتوا انتباه سرب منها. ثانياً، لم يرغب أحد في إحداث ضجة في الكهف، لأنها ستكون كارثة حقيقية إذا أيقظوا المخلوق الضخم في الجبل.
المسارات في الداخل لم تكن متعرجة فحسب، بل كانت ترتفع وتنخفض باستمرار. في بعض الأحيان كان المسار يتجه للأسفل، بينما في أحيان أخرى كان على المرء أن يتسلق منحدراً شديد الانحدار، حيث كان على جميع المحاربين الطوطميين الانتباه لعدم التخلف عن الركب. في الأساس، كان أولئك الأكثر دراية بالمسار هم المحاربون القدامى ذوو الخبرة في مجموعة الصيد. أولئك المحاربون الصغار مثل لانغ غا قد لا يتذكرون الطريق بوضوح.
لو كان طريقاً مستقيماً، لما استغرق الأمر منهم وقتاً طويلاً للخروج. لكن في الواقع، لم يسمعوا ماي يقول “لقد اقتربنا من الوصول” إلا بعد أن كانوا يسيرون لنصف يوم لاحقاً.
حدث كل ذلك في غمضة عين، وبما أن معظم المحاربين في مجموعة الصيد كانوا يركزون على الحراسة ضد العناكب عديمة العيون القريبة، لم يتوقع أحد وجود شيء آخر فوقهم. لم يبدُ أنها العناكب عديمة العيون، لكن أياً كان من رآها لم يكن لديه الوقت لإيقافها.
بعد منعطف آخر، وصلوا أخيراً إلى نفق به تفرع. واحد منهما فقط كان الطريق للخروج، لكن الآن، كان كلا الممرين مسدودين بالعناكب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تجاهلوها. فلنذهب فقط!” من جانبه، كان ماي قد أبعد بالفعل هذين العنكبوتين عديمي العيون، وصرخ ليخبر المحاربين الآخرين باللحاق به. بناءً على خبرته، نادراً ما تقاتل العناكب عديمة العيون بإصرار ضد البشر، لأن فريستها كانت أنواع الديدان الموجودة في الكهف. لذا نظرياً، طالما حافظوا على هدوئهم وحاولوا عدم إزعاجها، يمكنهم تجنب الصراع مع القليل من التنازل من كلا الجانبين.
كان ذلك نوعاً من العناكب عديمة العيون. ربما تدهورت عيونها لأنها كانت تعيش في الكهف المظلم لأجيال عديدة. لم يكن جسم هذا العنكبوت كبيراً، لكن كان لديها أرجل طويلة جداً، يمكن أن تغطي مدخل الممر.
بعد منعطف آخر، وصلوا أخيراً إلى نفق به تفرع. واحد منهما فقط كان الطريق للخروج، لكن الآن، كان كلا الممرين مسدودين بالعناكب.
استخدم ماي واثنان من المحاربين الآخرين الذين كانوا في مقدمة المجموعة المشاعل والرماح الطويلة لتهديد العناكب التي تسد المداخل بصمت. شعرت العناكب بالحرارة الشديدة من النيران التي تلوح أمامها، وتراجعت.
“ماذا كان ذلك؟!”
في الممر الذي يؤدي إلى الخارج، كان عنكبوتاً واحداً فقط عديم العيون يسد طريقهم. مقارنة بالممر الآخر، كان هناك عناكب أقل بكثير. بسبب الشعلة الملوحة، بدأت العناكب في كلا الجانبين بالتحرك وكانت تلوح بمخالبها وأنيابها بتهديد تجاه مجموعة الصيد.
“حسناً. سنولي اهتماماً إضافياً. اطمئن.” قال شاو شوان.
“تجاهلوها. فلنذهب فقط!” من جانبه، كان ماي قد أبعد بالفعل هذين العنكبوتين عديمي العيون، وصرخ ليخبر المحاربين الآخرين باللحاق به. بناءً على خبرته، نادراً ما تقاتل العناكب عديمة العيون بإصرار ضد البشر، لأن فريستها كانت أنواع الديدان الموجودة في الكهف. لذا نظرياً، طالما حافظوا على هدوئهم وحاولوا عدم إزعاجها، يمكنهم تجنب الصراع مع القليل من التنازل من كلا الجانبين.
ومع ذلك، وقع الحادث في ذلك الوقت بالضبط. شعر شاو شوان في وسط المجموعة بقشعريرة في رقبته وشعر بالخطر فوراً. محدقاً في العناكب عديمة العيون بمخالبها المرتجفة، أدرك أن الأمر لم يكن بسببها!
ومع ذلك، وقع الحادث في ذلك الوقت بالضبط. شعر شاو شوان في وسط المجموعة بقشعريرة في رقبته وشعر بالخطر فوراً. محدقاً في العناكب عديمة العيون بمخالبها المرتجفة، أدرك أن الأمر لم يكن بسببها!
أصبح المكان أكثر ظلمة كلما تعمقوا في الداخل. تم تقسيم أفراد مجموعة الصيد إلى مجموعات أصغر، وكان هناك شخص يحمل شعلة في كل مجموعة صغيرة.
نظر شاو شوان فجأة للأعلى، ليجد سوطاً ظلياً أسود يهبط مثل البرق وكل ما تمكن شاو شوان من فعله هو صده بسيفه. ومع ذلك، التف ذلك السوط حوله بإحكام وتم سحبه للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلب الجبل، كانت لتلك المخلوقات التي عاشت في هذا الظلام لفترة طويلة من الزمن فهم أفضل بكثير للكهف.
حدث كل ذلك في غمضة عين، وبما أن معظم المحاربين في مجموعة الصيد كانوا يركزون على الحراسة ضد العناكب عديمة العيون القريبة، لم يتوقع أحد وجود شيء آخر فوقهم. لم يبدُ أنها العناكب عديمة العيون، لكن أياً كان من رآها لم يكن لديه الوقت لإيقافها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تجاهلوها. فلنذهب فقط!” من جانبه، كان ماي قد أبعد بالفعل هذين العنكبوتين عديمي العيون، وصرخ ليخبر المحاربين الآخرين باللحاق به. بناءً على خبرته، نادراً ما تقاتل العناكب عديمة العيون بإصرار ضد البشر، لأن فريستها كانت أنواع الديدان الموجودة في الكهف. لذا نظرياً، طالما حافظوا على هدوئهم وحاولوا عدم إزعاجها، يمكنهم تجنب الصراع مع القليل من التنازل من كلا الجانبين.
“آه-شوان!”
ازداد الوضع سوءاً بالنسبة لهم، ولم يكن أمام المحاربين في مجموعة الصيد خيار آخر سوى الاندفاع للخارج عبر ذلك الممر. لم يكن بعيداً عن الخارج، وكانوا يعلمون جميعاً أن أياً من العناكب لن يطاردهم للخارج، لأنها لا تستطيع تحمل الضوء.
“ماي! لقد سُحب آه-شوان بعيداً!”
“حسناً. سنولي اهتماماً إضافياً. اطمئن.” قال شاو شوان.
“لماذا توجد حفرة بالأعلى؟ لم تكن هناك عندما دخلنا في المرة الأخيرة!”
أصبح المكان أكثر ظلمة كلما تعمقوا في الداخل. تم تقسيم أفراد مجموعة الصيد إلى مجموعات أصغر، وكان هناك شخص يحمل شعلة في كل مجموعة صغيرة.
“ماذا كان ذلك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العديد من المحاربين لا يزالون يتنهدون في قرارة أنفسهم. لماذا كان على آه-شوان أن يكون سيء الحظ هكذا؟ لقد كان في مركز كل عاصفة، وكانت تلك رحلة صيده الأولى!
في ذلك الوقت، لم ينوِ الحشد تقديم أي تنازل. قاتلوا بضراوة لإجبار تلك العناكب عديمة العيون على التراجع، حتى أنهم أصابوا بعضاً منها. ومع ذلك، تم سحب شاو شوان بعيداً من الأعلى، ولم يكن من السهل عليهم التسلق. أمر ماي الآخرين بالتعامل مع العناكب عديمة العيون، بينما تسلق هو على طول الجدار إلى تلك الحفرة. بعد فترة، عاد ماي بوجه شاحب.
ازداد الوضع سوءاً بالنسبة لهم، ولم يكن أمام المحاربين في مجموعة الصيد خيار آخر سوى الاندفاع للخارج عبر ذلك الممر. لم يكن بعيداً عن الخارج، وكانوا يعلمون جميعاً أن أياً من العناكب لن يطاردهم للخارج، لأنها لا تستطيع تحمل الضوء.
أياً كان المخلوق الذي سحب شاو شوان بعيداً، كان سريعاً جداً لدرجة أن ماي لم يستطع ملاحقته. عندما تسلق ماي إلى هناك، كان قد ذهب بالفعل، ولم يعد من الممكن سماع صراخ شاو شوان. علاوة على ذلك، كانت هناك تفرعات مختلفة عندما صعد ماي. كانت تفرعات مختلفة تمتد باتجاهات مختلفة. بعد عدة محاولات، اضطر ماي للعودة دون نجاح.
***
في قلب الجبل، كانت لتلك المخلوقات التي عاشت في هذا الظلام لفترة طويلة من الزمن فهم أفضل بكثير للكهف.
كان نوم شاو شوان جيداً جداً ولم يرَ أي شيء مروع في أحلامه.
اضطر ماي للعودة إلى المجموعة بسبب القلق على الآخرين. كان هو قائد المجموعة في النهاية، وكان عليه أن يكون مسؤولاً تجاه المحاربين الثلاثين الآخرين.
في اللحظة التي كان فيها على وشك تسلق المنحدر، سمع شاو شوان صوت نسيم قادم من نفق خلفه. كان مثل النسيم، ولكن بإيقاع تنفس.
عاد ماي للتعامل مع العدد المتزايد من العناكب عديمة العيون مع الآخرين في المجموعة، بعد أن لكم الجدار غضباً.
المسارات في الداخل لم تكن متعرجة فحسب، بل كانت ترتفع وتنخفض باستمرار. في بعض الأحيان كان المسار يتجه للأسفل، بينما في أحيان أخرى كان على المرء أن يتسلق منحدراً شديد الانحدار، حيث كان على جميع المحاربين الطوطميين الانتباه لعدم التخلف عن الركب. في الأساس، كان أولئك الأكثر دراية بالمسار هم المحاربون القدامى ذوو الخبرة في مجموعة الصيد. أولئك المحاربون الصغار مثل لانغ غا قد لا يتذكرون الطريق بوضوح.
ازداد الوضع سوءاً بالنسبة لهم، ولم يكن أمام المحاربين في مجموعة الصيد خيار آخر سوى الاندفاع للخارج عبر ذلك الممر. لم يكن بعيداً عن الخارج، وكانوا يعلمون جميعاً أن أياً من العناكب لن يطاردهم للخارج، لأنها لا تستطيع تحمل الضوء.
“ماذا كان ذلك؟!”
كان يحدث كثيراً أن تقع إصابة أو اثنتان في مجموعة صيد. هذه المرة كان شاو شوان، ولاحقاً قد يواجه الآخرون المصير نفسه. أولئك المحاربون الصغار مثل لانغ غا لم يكونوا عقلانيين جداً وأرادوا الدخول مرة أخرى للبحث عن شاو شوان. ومع ذلك، أوقفهم الآخرون، فالمحاربون الأكبر سناً كانوا معتادين بالفعل على هذا النوع من الوداع.
لذا لاحقاً، توقف المحاربون في فريق الصيد عن محاولة ترك علامة على الجدار. أيضاً، حاولوا أن يكونوا هادئين وألا يصدروا أي صوت عالٍ عند مرورهم عبر الكهف، حتى لا يوقظوا ذلك المخلوق العملاق الذي يعيش في الداخل.
كان العديد من المحاربين لا يزالون يتنهدون في قرارة أنفسهم. لماذا كان على آه-شوان أن يكون سيء الحظ هكذا؟ لقد كان في مركز كل عاصفة، وكانت تلك رحلة صيده الأولى!
استخدم ماي واثنان من المحاربين الآخرين الذين كانوا في مقدمة المجموعة المشاعل والرماح الطويلة لتهديد العناكب التي تسد المداخل بصمت. شعرت العناكب بالحرارة الشديدة من النيران التي تلوح أمامها، وتراجعت.
بعد فترة وجيزة، رأى الناس في مجموعة الصيد آثار الضوء، وتوقفت تلك العناكب عديمة العيون عن مطاردتهم.
بعد منعطف آخر، وصلوا أخيراً إلى نفق به تفرع. واحد منهما فقط كان الطريق للخروج، لكن الآن، كان كلا الممرين مسدودين بالعناكب.
بينما على الجانب الآخر، لم يكن شاو شوان الذي تم سحبه بعيداً يشعر بالراحة أيضاً.
تم قطع قرن الاستشعار الذي كان يقيد شاو شوان، وبدأ صاحبه في القفز صعوداً وهبوطاً من ألم فقدان قرن استشعاره. في غضون ذلك، تحرر شاو شوان أخيراً، لكنه تدحرج وسقط في حفرة أخرى، كانت تتجه للأسفل بانحدار شديد. قبل أن يتمكن من الوقوف على قدميه، انزلق للأسفل على طول ذلك المنحدر.
الشيء الذي سحبه للأعلى كان نوعاً من الحشرات التي تعيش في الكهف. كانت أصغر قليلاً من العنكبوت عديم العيون، لكنها كانت بنفس الشراسة والسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 55 – يا لسوء الحظ
الشيء الذي التف حول شاو شوان كان قرن استشعار الحشرة، الذي كان على طرفه تسننات تشبه الخطاف. لولا رد فعل شاو شوان السريع برفع السيف ضد تلك التسننات، لكان من الممكن أن يصاب بسهولة عندما تم سحبه بعيداً. حتى أن السيف والتسننات أحدثت أصوات طقطقة أثناء احتكاكها ببعضها البعض.
Arisu-san
بعد مقاومة شديدة جداً، لم يرتخِ قيد شاو شوان سوى قليلاً. بعد منعطف حاد، اصطدم شاو شوان مباشرة بجدار صخري وكاد يتقيأ كل طعام إفطاره.
أصبح المكان أكثر ظلمة كلما تعمقوا في الداخل. تم تقسيم أفراد مجموعة الصيد إلى مجموعات أصغر، وكان هناك شخص يحمل شعلة في كل مجموعة صغيرة.
مع الألم في جميع أنحاء جسده، تمالك شاو شوان نفسه وسحب أخيراً سيفه السني، الذي كان قد فقد طرفه بالفعل، وضرب بضراوة على قرن الاستشعار ذاك.
تماماً كما كان الحال عندما كانوا يسافرون عبر الغابة، كان شاو شوان وماو في وسط المجموعة، للحصول على حماية أفضل من الآخرين.
با!
مع الألم في جميع أنحاء جسده، تمالك شاو شوان نفسه وسحب أخيراً سيفه السني، الذي كان قد فقد طرفه بالفعل، وضرب بضراوة على قرن الاستشعار ذاك.
تم قطع قرن الاستشعار الذي كان يقيد شاو شوان، وبدأ صاحبه في القفز صعوداً وهبوطاً من ألم فقدان قرن استشعاره. في غضون ذلك، تحرر شاو شوان أخيراً، لكنه تدحرج وسقط في حفرة أخرى، كانت تتجه للأسفل بانحدار شديد. قبل أن يتمكن من الوقوف على قدميه، انزلق للأسفل على طول ذلك المنحدر.
“ماذا كان ذلك؟!”
لم يعرف كم من الوقت كان ينزلق، ولكن عندما تمكن من الوقوف أخيراً، شعر شاو شوان بدوار في الرأس وضبابية في الرؤية. شعر بألم وحموضة في جميع أنحاء جسده، لأنه اصطدم بالجدار لعدة مرات وتم سحبه لمسافة طويلة.
بعد نوم ليلة كاملة، جمعت مجموعة الصيد أمتعتهم وبدأوا في المرور عبر الجبل في وقت مبكر من اليوم التالي.
استغرق الأمر منه بعض الوقت لالتقاط أنفاسه، وبعد ذلك أراد شاو شوان العودة عبر نفس الطريق، لأنه سيصبح أكثر خطورة إذا بقي هناك لفترة طويلة جداً.
با!
في اللحظة التي كان فيها على وشك تسلق المنحدر، سمع شاو شوان صوت نسيم قادم من نفق خلفه. كان مثل النسيم، ولكن بإيقاع تنفس.
استخدم شاو شوان قدرته الخاصة لمراقبة الأجزاء الأخرى من الكهف. أحياناً كان يرى بعض الديدان ذات الأحجام الكبيرة نسبياً، ومع ذلك، لم تهاجم تلك الديدان مجموعة الصيد، كما أن المحاربين في مجموعة الصيد لم يستفزوا الديدان بشكل فعال. بادئ ذي بدء، لم يكونوا يعرفون عدد الحشرات المماثلة التي تعيش معاً في الكهف، وسيكون من المزعج جداً إذا لفتوا انتباه سرب منها. ثانياً، لم يرغب أحد في إحداث ضجة في الكهف، لأنها ستكون كارثة حقيقية إذا أيقظوا المخلوق الضخم في الجبل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ماذا كان ذلك؟!”
“حسناً. سنولي اهتماماً إضافياً. اطمئن.” قال شاو شوان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات