دودة الحجر اسفل الجبل
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع شاو شوان بعناية، وكان هناك بالفعل بعض أصوات الأزيز. ومع ذلك، لم تكن بالضرورة ناتجة عن الدودة الحجرية. نظراً لوجود الكثير من الكهوف والثقوب، عندما تهب الرياح في الداخل من ثقب وتخرج من خلال الثقوب الأخرى، فإنها ستحدث أيضاً مثل هذه الأصوات.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان موقع الصيد الثاني يقع على الجانب الآخر من الجبل، لكن…
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على الجدار، بالقرب من مدخل الكهف، كان هناك الكثير من الأسماء المنحوتة. في نهاية قائمة الأسماء، وجد شاو شوان اسم ماي محفوراً على الجدار.
الفصل 54 – دودة الحجر أسفل الجبل
لا، لا يمكنك!
في البرية، يكون الضعفاء والعاجزون أكثر عرضة للهجمات، لذا كان شاو شوان يولي اهتماماً إضافياً للمحيط. كان مجرد فتى استيقظ حديثاً، وفي عيون الحيوانات، وخاصة الوحوش الشرسة، كان واحداً من أضعف اثنين في المجموعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما وصلوا إلى الجانب الآخر من الحوض، كان الوقت قد قارب الغسق. ظن شاو شوان أنه سيكون هناك كهف للراحة، ففي النهاية، كانت القاعدة في فريق الصيد هي- لا صيد في الليل. كان البقاء في الخارج ليلاً خطيراً للغاية، والراحة دون كهف بدت أيضاً غير آمنة في بيئة كهذه.
ولدهشة شاو شوان، لم يكن كهف الموقع الثاني على هذا الجانب من الجبل.
ولدهشة شاو شوان، لم يكن كهف الموقع الثاني على هذا الجانب من الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان قادة المجموعات في الخارج في مهمة، كانوا يعتقدون دائماً أنهم لا يستطيعون مواجهة أسلافهم بنزاهة إلا إذا سلكوا الطرق الموجودة مسبقاً. كان يعتبر أيضاً احتراماً تجاه الأسلاف الذين أسسوا طرق الصيد. بالنظر إلى الأسماء الموجودة في القائمة عند مدخل الكهف، كان أولئك القادة يتشاركون أفكاراً مماثلة.
كان موقع الصيد الثاني يقع على الجانب الآخر من الجبل، لكن…
نظر شاو شوان للأعلى نحو الجبل، الذي لم تكن قمته وحدوده تُرَى على الإطلاق. سيكون من الصعب للغاية عليهم تسلق ذلك الجبل، حتى بقوة محارب طوطمي، قد يستغرق الأمر منهم أكثر من يوم كامل للوصول إلى هناك. ناهيك عن أن الوقت كان قد تأخر بالفعل، وكانت هناك بعض العيون اللامعة تحدق بهم من الغابة.
لا، لا يمكنك!
بدلاً من التوقف هناك، واصل ماي قيادة المجموعة صعوداً إلى الجبل.
بدلاً من التوقف هناك، واصل ماي قيادة المجموعة صعوداً إلى الجبل.
بالقرب من سفح الجبل كان هناك بالفعل كهف، واحد كبير، الذي لم يتشكل بشكل طبيعي، ولم يحفره أناس من القبيلة. في الواقع، تم حفره بواسطة نوع ما من المخلوقات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على وجه التحديد، كان ممراً. في كل مرة تأتي فيها مجموعات الصيد إلى هنا، كان عليهم المرور عبر الجبل، للوصول إلى الجانب الآخر.
ومع ذلك، كانت قصة من الأسلاف الذين أسسوا طريق الصيد هذا، ويبقى التأكد مما إذا كانت هناك دودة حجرية حقاً.
على الجدار، بالقرب من مدخل الكهف، كان هناك الكثير من الأسماء المنحوتة. في نهاية قائمة الأسماء، وجد شاو شوان اسم ماي محفوراً على الجدار.
يُقال إن كل طريق صيد سارت فيه مجموعات الصيد قد تم تأسيسه بواسطة الأسلاف. منذ زمن بعيد، عندما لم يكن هناك ما يكفي من الرجال في القبيلة، لم يكن هناك الكثير من مجموعات الصيد. لذا في كل مرة كانوا يذهبون فيها للصيد، كانوا يجربون طرقاً جديدة. تارة يسلكون هذا الطريق، وتارة أخرى يسلكون طريقاً آخر.
يقوم كل قائد مجموعة بحفر اسمه على الجدار عندما يقود مجموعته عبر الممر. جميع الأسماء في الأعلى نُحتت بواسطة قادة سابقين لمجموعات الصيد. عندما يصبح ماي طاعناً في السن لدرجة لا تسمح له بالعمل كقائد لمجموعة الصيد، سيتم اختيار قائد جديد، وسينحت القائد الجديد اسمه بعد ماي عندما يأتي إلى هنا ذات يوم. بالنسبة لهم، كان ذلك رمزاً للشرف.
على الجدار، بالقرب من مدخل الكهف، كان هناك الكثير من الأسماء المنحوتة. في نهاية قائمة الأسماء، وجد شاو شوان اسم ماي محفوراً على الجدار.
قبل أن يدخلوا الكهف، كان محاربو مجموعة الصيد بحاجة لإقامة مراسم صغيرة، لإظهار تقديرهم تجاه أسلافهم الذين أسسوا طريق الصيد هذا.
الديدان الحجرية التي استخدمها شاو شوان كطعم للصيد لا يمكن مقارنتها بها أبداً!
وضع ماي الرمح الطويل بجانب قدميه، ونزل على ركبة واحدة. مع توجيه راحتي يديه لبعضهما البعض، رفع يديه أمام جبهته، وانحنى تجاه الجدار المليء بالأسماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو كان لدى البعض في القبيلة أفكارهم الخاصة لإنشاء طريق جديد؟ حسناً، فقط إذا وافق الشامان والزعيم كلاهما على ذلك، وإلا فإن الآخرين سينسون الأمر ببساطة.
“إلى أسلافنا!!”
وضع ماي الرمح الطويل بجانب قدميه، ونزل على ركبة واحدة. مع توجيه راحتي يديه لبعضهما البعض، رفع يديه أمام جبهته، وانحنى تجاه الجدار المليء بالأسماء.
“شكراً للأسلاف!”
هل يعقل أن تكون أقوى من الأسلاف؟
حذا شاو شوان حذو المحاربين الآخرين في مجموعة الصيد الخاصة بهم وأدى التحية ذاتها لإظهار التقدير.
Arisu-san
يُقال إن كل طريق صيد سارت فيه مجموعات الصيد قد تم تأسيسه بواسطة الأسلاف. منذ زمن بعيد، عندما لم يكن هناك ما يكفي من الرجال في القبيلة، لم يكن هناك الكثير من مجموعات الصيد. لذا في كل مرة كانوا يذهبون فيها للصيد، كانوا يجربون طرقاً جديدة. تارة يسلكون هذا الطريق، وتارة أخرى يسلكون طريقاً آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان قادة المجموعات في الخارج في مهمة، كانوا يعتقدون دائماً أنهم لا يستطيعون مواجهة أسلافهم بنزاهة إلا إذا سلكوا الطرق الموجودة مسبقاً. كان يعتبر أيضاً احتراماً تجاه الأسلاف الذين أسسوا طرق الصيد. بالنظر إلى الأسماء الموجودة في القائمة عند مدخل الكهف، كان أولئك القادة يتشاركون أفكاراً مماثلة.
لاحقاً، أصبح هناك المزيد من الناس في مجموعة الصيد، لذا تم تأسيس فرق مختلفة وكانت كل مجموعة صيد تتبع واحداً من الطرق التي أسسها أسلافهم.
على وجه التحديد، كان ممراً. في كل مرة تأتي فيها مجموعات الصيد إلى هنا، كان عليهم المرور عبر الجبل، للوصول إلى الجانب الآخر.
كان السبب وراء اتباع الطرق هو تجنب تلك العوامل غير المتوقعة والتي لا يمكن التنبؤ بها. أي أنواع من الحيوانات تعيش على طول الطريق؟ كم منها كان وحوشاً شرسة؟ كيف كانت الجغرافيا؟ كل تلك الأسئلة يمكن الإجابة عليها من التجارب التي تم تناقلها من قبل الأجيال السابقة. ومع ذلك، إذا ذهبت في طريق جديد، قد لا تكون قادراً على الرد بسرعة تجاه الحوادث، مما قد يؤدي إلى خسارة فادحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقوم كل قائد مجموعة بحفر اسمه على الجدار عندما يقود مجموعته عبر الممر. جميع الأسماء في الأعلى نُحتت بواسطة قادة سابقين لمجموعات الصيد. عندما يصبح ماي طاعناً في السن لدرجة لا تسمح له بالعمل كقائد لمجموعة الصيد، سيتم اختيار قائد جديد، وسينحت القائد الجديد اسمه بعد ماي عندما يأتي إلى هنا ذات يوم. بالنسبة لهم، كان ذلك رمزاً للشرف.
بالطبع، كان طريق الصيد مجرد اتجاه تقريبي وضعه الأسلاف، ويمكن للناس أن يشعروا بالحرية في اتخاذ قرارات أصغر على طول المسار. على سبيل المثال، كان الطريق لمجموعة ماي هو التسلق فوق الجبل حيث كان الموقع الأول، ثم المرور عبر الحوض، ثم الوصول إلى الجانب الآخر من هذا الجبل.
“إذن… هل رأى أي من أسلافنا الدودة الحجرية أسفل الجبل؟” سأل شاو شوان. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن جاءت مجموعة الصيد الأولى، حتى لو كان المحاربون يستخدمون الكهف فقط كممر، لا بد أن شخصاً ما قد رأى الدودة الحجرية، أليس كذلك؟
ماذا لو كان لدى البعض في القبيلة أفكارهم الخاصة لإنشاء طريق جديد؟ حسناً، فقط إذا وافق الشامان والزعيم كلاهما على ذلك، وإلا فإن الآخرين سينسون الأمر ببساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا لا يعقل! هل تجرؤ على الشك في الأسلاف؟ هل تسعى إلى حتفك؟!
ماذا… هل أنت واهم؟ تحاول إنشاء طريق صيد جديد بمفردك؟
كان لدى الناس في القبيلة موقف عنيد وغريب تجاه الأشياء التي تم تناقلها عن الأسلاف. على الرغم من أن بعض القرارات لم تكن مناسبة تماماً في نظر شاو شوان، إلا أن الناس في القبيلة احترموها كقواعد مقدسة.
هل يعقل أن تكون أقوى من الأسلاف؟
قبل أن يدخلوا الكهف، كان محاربو مجموعة الصيد بحاجة لإقامة مراسم صغيرة، لإظهار تقديرهم تجاه أسلافهم الذين أسسوا طريق الصيد هذا.
لا، لا يمكنك!
أيضاً، لا يمكن إنشاء طرق صيد جديدة بسهولة ولا بحرية. إلا إذا كنت تعتقد أن الطريق القديم لم يكن جيداً؟
أيضاً، لا يمكن إنشاء طرق صيد جديدة بسهولة ولا بحرية. إلا إذا كنت تعتقد أن الطريق القديم لم يكن جيداً؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هذا لا يعقل! هل تجرؤ على الشك في الأسلاف؟ هل تسعى إلى حتفك؟!
…
…
في البرية، يكون الضعفاء والعاجزون أكثر عرضة للهجمات، لذا كان شاو شوان يولي اهتماماً إضافياً للمحيط. كان مجرد فتى استيقظ حديثاً، وفي عيون الحيوانات، وخاصة الوحوش الشرسة، كان واحداً من أضعف اثنين في المجموعة.
كان لدى الناس في القبيلة موقف عنيد وغريب تجاه الأشياء التي تم تناقلها عن الأسلاف. على الرغم من أن بعض القرارات لم تكن مناسبة تماماً في نظر شاو شوان، إلا أن الناس في القبيلة احترموها كقواعد مقدسة.
…
باستثناء الولاء تجاه الطوطم، كان لدى الناس في القبيلة تبجيل وثقة هائلة بالأسلاف تتجاوز خيال شاو شوان. حتى لو خرج الأسلاف من قبورهم وادعوا أن هناك قمراً واحداً فقط في السماء، سيومئ الناس في القبيلة ويوافقون دون أي تفكير ثانٍ.
باستثناء الولاء تجاه الطوطم، كان لدى الناس في القبيلة تبجيل وثقة هائلة بالأسلاف تتجاوز خيال شاو شوان. حتى لو خرج الأسلاف من قبورهم وادعوا أن هناك قمراً واحداً فقط في السماء، سيومئ الناس في القبيلة ويوافقون دون أي تفكير ثانٍ.
كانت تلك أيضاً النتيجة التي تحققت من خلال كل تلك السنوات من تعليم غسيل الدماغ من قبل الشامان. جيلاً بعد جيل، تم تناقل الأفكار ذاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو كان لدى البعض في القبيلة أفكارهم الخاصة لإنشاء طريق جديد؟ حسناً، فقط إذا وافق الشامان والزعيم كلاهما على ذلك، وإلا فإن الآخرين سينسون الأمر ببساطة.
عندما كان قادة المجموعات في الخارج في مهمة، كانوا يعتقدون دائماً أنهم لا يستطيعون مواجهة أسلافهم بنزاهة إلا إذا سلكوا الطرق الموجودة مسبقاً. كان يعتبر أيضاً احتراماً تجاه الأسلاف الذين أسسوا طرق الصيد. بالنظر إلى الأسماء الموجودة في القائمة عند مدخل الكهف، كان أولئك القادة يتشاركون أفكاراً مماثلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد دخول الكهف وإشعال نار، لم يمشِ المحاربون في مجموعة الصيد أعمق في الداخل. وفقاً للعادات القديمة، سيقضون الليلة بالقرب من المدخل ثم يتجهون للداخل في وقت مبكر من صباح الغد. المرور عبر الكهف سيكلف بعض الوقت، لأنه لم يكن طريقاً مستقيماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم سيكون حجمها؟
“كيف يوجد كهف يربط بين جانبي الجبل؟” سأل شاو شوان لانغ غا عندما كانوا يستريحون بجانب النار.
بدلاً من التوقف هناك، واصل ماي قيادة المجموعة صعوداً إلى الجبل.
“كان هذا الكهف موجوداً بالفعل عندما جاء أسلافنا إلى هنا لأول مرة. يُقال إن دودة حجرية ملكية عملاقة تعيش في هذا الجبل، وجميع المسارات المتعرجة في الكهف تم حفرها بواسطتها.” قال لانغ غا.
الديدان الحجرية التي استخدمها شاو شوان كطعم للصيد لا يمكن مقارنتها بها أبداً!
“دودة حجرية؟!” ذُهل شاو شوان، لأن الممر الدائري كان بارتفاع عشرة أمتار على الأقل. أيضاً، كان ماي والآخرون قد ذكروا أنه بصرف النظر عن الممر الذي يربط بين جانبي الجبل، كان هناك الكثير من الممرات الأخرى التي تصعد أو تنزل. من كان ليتخيل أن كهفاً وممرات بمثل هذا الحجم تم حفرها بواسطة دودة حجرية؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو كان لدى البعض في القبيلة أفكارهم الخاصة لإنشاء طريق جديد؟ حسناً، فقط إذا وافق الشامان والزعيم كلاهما على ذلك، وإلا فإن الآخرين سينسون الأمر ببساطة.
كم سيكون حجمها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان قادة المجموعات في الخارج في مهمة، كانوا يعتقدون دائماً أنهم لا يستطيعون مواجهة أسلافهم بنزاهة إلا إذا سلكوا الطرق الموجودة مسبقاً. كان يعتبر أيضاً احتراماً تجاه الأسلاف الذين أسسوا طرق الصيد. بالنظر إلى الأسماء الموجودة في القائمة عند مدخل الكهف، كان أولئك القادة يتشاركون أفكاراً مماثلة.
الديدان الحجرية التي استخدمها شاو شوان كطعم للصيد لا يمكن مقارنتها بها أبداً!
عندما وصلوا إلى الجانب الآخر من الحوض، كان الوقت قد قارب الغسق. ظن شاو شوان أنه سيكون هناك كهف للراحة، ففي النهاية، كانت القاعدة في فريق الصيد هي- لا صيد في الليل. كان البقاء في الخارج ليلاً خطيراً للغاية، والراحة دون كهف بدت أيضاً غير آمنة في بيئة كهذه.
ومع ذلك، كانت قصة من الأسلاف الذين أسسوا طريق الصيد هذا، ويبقى التأكد مما إذا كانت هناك دودة حجرية حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حذا شاو شوان حذو المحاربين الآخرين في مجموعة الصيد الخاصة بهم وأدى التحية ذاتها لإظهار التقدير.
“إذن… هل رأى أي من أسلافنا الدودة الحجرية أسفل الجبل؟” سأل شاو شوان. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن جاءت مجموعة الصيد الأولى، حتى لو كان المحاربون يستخدمون الكهف فقط كممر، لا بد أن شخصاً ما قد رأى الدودة الحجرية، أليس كذلك؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لا أعتقد أن أحداً قد رآها.” عند رؤية أن شاو شوان كان لا يزال في شك، أوضح لانغ غا أكثر: “ولكن إذا استمعت بعناية، يمكنك سماع الصوت الذي تحدثه دودة الحجر الملكية.”
ولدهشة شاو شوان، لم يكن كهف الموقع الثاني على هذا الجانب من الجبل.
استمع شاو شوان بعناية، وكان هناك بالفعل بعض أصوات الأزيز. ومع ذلك، لم تكن بالضرورة ناتجة عن الدودة الحجرية. نظراً لوجود الكثير من الكهوف والثقوب، عندما تهب الرياح في الداخل من ثقب وتخرج من خلال الثقوب الأخرى، فإنها ستحدث أيضاً مثل هذه الأصوات.
هل يعقل أن تكون أقوى من الأسلاف؟
على الرغم من أن قلبه كان مليئاً بالشكوك، أدرك شاو شوان أنه لن يحصل على إجابة أخرى عند رؤية موقف لانغ غا. بدلاً من الجدال مع أولئك الأشخاص العنيدين، غيّر شاو شوان الموضوع: “إذن ماذا يوجد على الجانب الآخر من الجبل؟ هل هناك أي اختلافات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو كان لدى البعض في القبيلة أفكارهم الخاصة لإنشاء طريق جديد؟ حسناً، فقط إذا وافق الشامان والزعيم كلاهما على ذلك، وإلا فإن الآخرين سينسون الأمر ببساطة.
كما هو متوقع، تحول انتباه لانغ غا قريباً.
“كيف يوجد كهف يربط بين جانبي الجبل؟” سأل شاو شوان لانغ غا عندما كانوا يستريحون بجانب النار.
“اختلافات؟ في الواقع، الاختلاف الأكبر هو أن هناك الكثير من الطيور العملاقة على الجانب الآخر.” مد لانغ غا ذراعيه ليومئ. على الرغم من أن ذراعي لانغ غا كانت محدودة الطول، إلا أنه بالحكْم من خلال تعبيرات وجهه المبالغ فيها، عرف شاو شوان أن الطيور يجب أن تكون كبيرة جداً.
كان السبب وراء اتباع الطرق هو تجنب تلك العوامل غير المتوقعة والتي لا يمكن التنبؤ بها. أي أنواع من الحيوانات تعيش على طول الطريق؟ كم منها كان وحوشاً شرسة؟ كيف كانت الجغرافيا؟ كل تلك الأسئلة يمكن الإجابة عليها من التجارب التي تم تناقلها من قبل الأجيال السابقة. ومع ذلك، إذا ذهبت في طريق جديد، قد لا تكون قادراً على الرد بسرعة تجاه الحوادث، مما قد يؤدي إلى خسارة فادحة.
في الواقع، وبالاسترجاع بعناية، لاحظ شاو شوان أنه منذ دخوله الغابة، لم يكن هناك الكثير من الطيور الشرسة الكبيرة. على الرغم من أن شاو شوان شعر أن بعض الطيور التي رأوها كانت كبيرة جداً، إلا أنه بناءً على وصف لانغ غا، على الجانب الآخر من الجبل، كانت تعيش بعض الطيور الأكبر والأشرس. ربما تم الحصول على الزينة المصنوعة من الريش التي يضعها بعض المحاربين في المراسم الطقوسية لمهرجان الثلج من الجانب الآخر للجبل.
على الجدار، بالقرب من مدخل الكهف، كان هناك الكثير من الأسماء المنحوتة. في نهاية قائمة الأسماء، وجد شاو شوان اسم ماي محفوراً على الجدار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في الواقع، وبالاسترجاع بعناية، لاحظ شاو شوان أنه منذ دخوله الغابة، لم يكن هناك الكثير من الطيور الشرسة الكبيرة. على الرغم من أن شاو شوان شعر أن بعض الطيور التي رأوها كانت كبيرة جداً، إلا أنه بناءً على وصف لانغ غا، على الجانب الآخر من الجبل، كانت تعيش بعض الطيور الأكبر والأشرس. ربما تم الحصول على الزينة المصنوعة من الريش التي يضعها بعض المحاربين في المراسم الطقوسية لمهرجان الثلج من الجانب الآخر للجبل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات