Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 29

مهارات الصنعة الفنية

مهارات الصنعة الفنية

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أسقط شاو شوان المطرقة وهو يلهث جانبًا. كان ينتظر حكم كي، وفي الوقت نفسه، فكر بأن مهنة صناعة الأدوات الحجرية حقًا صعبة للغاية!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان كي عادة بلا ملامح، وحتى أمام أصدقاء قدامى لم يكن يظهر مثل تلك الدهشة. كان نادرًا جدًا أن يبدو على وجهه هذا التعبير.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وحين عاد شاو شوان من ذهوله، كان كي قد انتهى من القشر، وبقيت في يده نواة الحجر وقد صارت على شكل فأس حجري.

Arisu-san

“خذ معك سمكة.” قال كي، مشيرًا إلى خروجه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وواضح أن كي غير راضٍ عن كمية الرقائق المهدورة التي سببها شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 29 – مهارات الصنعة الفنية

وهذا نادر للغاية!

ثم أسقط العصا الخشبية وقال بوجه خالٍ من التعابير: “هدر.”

في البداية، كان شاو شوان يراقب رد فعل كي في كل مرة يضرب فيها الحجر. لكن بمرور الوقت، تجاهل تمامًا نظرات كي، وانغمس كليًا في الضرب والنحت.

“لكن…” غير كي نبرة صوته وأشار إلى الأسماك الميتة قرب سيزر، “عليك أيضًا أن تفهم أهمية الإدراك. مسموح أن تفشل، لكن يجب أن تتعلم من خطئك… لا أن تكون مثل تلك الأسماك الغبية!”

كانت عملية الضرب تتطلب جهدًا هائلًا، جسديًا وذهنيًا. لم تكن مجرد حركة بسيطة بالذراع واليد، فكل ضربة كانت تستدعي حسابات دقيقة للزاوية والقوة. كان عليه أن يقرر في لمح البصر كيفية تأرجح المطرقة وموقع هبوطها.

لمعت الدهشة في عيني كي وهو جالس جانبًا. على مدى سنوات عديدة منذ أصبح صانع أدوات حجرية، جاء إليه كثير من الناس ليتعلموا مهارات الصنعة. لكن قلة قليلة منهم كانت تستخدم القوة الطوطمية أثناء الصنع. بعضهم اعتقد أن القوة الطوطمية مقدسة، لا تُستخدم إلا في الأمور المقدسة مثل مهمات الصيد أو الدفاع عن القبيلة، أو غيرها من الأمور “المقدسة”. وحتى من لم يحمل هذا الاعتقاد، كان يجد من الصعب جدًا التحكم بالقوة الطوطمية بدقة. ولم يكن يقدر على ذلك إلا المحاربون المتمرسون.

بالنسبة لكثير من أفراد القبيلة، ربما بعد اكتساب خبرة كافية في ضرب الحجارة، يمكنهم بلوغ أفضل النتائج اعتمادًا على إحساسهم. لكن شاو شوان، كونه لا يزال مبتدئًا، كان من المستحيل أن يمتلك الخبرة التي اكتسبها صانعو الأدوات القدامى الذين ضربوا الحجارة لعشرات السنين. لم يكن بوسعه إلا الاعتماد على الحسابات والتقديرات الذهنية، ثم بذل قصارى جهده لتحسين ضرباته.

سمع شاو شوان صفير الريح وشاهد ظلال المطرقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من أن جسده أصبح الآن أقوى بكثير وقوته أعظم، إلا أن تلك القوة لم تكن لا تنضب. في البداية، لم يجد صعوبة في حمل مطرقة الحجر. غير أن تراكم الضربات وتزايد التعب جعلا المطرقة في يده تزداد ثقلًا. ومع ذلك، فقد أصبحت كل ضربة في تلك اللحظات بالغة الأهمية؛ فلو ضرب نواة الحجر بقوة أو زاوية خاطئة، فقد تكون الرقائق الناتجة أكثر أو أقل مما يجب، وهذا يؤدي إلى إهدار مواد أكثر مما سبق.

أمسك كي المطرقة التي كان شاو شوان يستخدمها، ورفع نواة الحجر التي كانت أعرض من كفه بمرتين، بيد واحدة. أمسكها بقوة وهو يتفحصها.

لهذا، لم يعد لدى شاو شوان الطاقة ولا الروح ليلتفت إلى ردود أفعال كي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

في البداية، كان شاو شوان يتردد لثوانٍ قليلة بين كل ضربتين، لأنه كان يحتاج وقتًا للتفكير في عيوب الضربة السابقة ليُحسن الضربة التالية. غير أنه مع كثرة الممارسة، أحس بشيء في عقله، وأصبح أكثر مهارة في الضرب. وهكذا، تقلص الوقت الفاصل بين الضربات.

“لكن…” غير كي نبرة صوته وأشار إلى الأسماك الميتة قرب سيزر، “عليك أيضًا أن تفهم أهمية الإدراك. مسموح أن تفشل، لكن يجب أن تتعلم من خطئك… لا أن تكون مثل تلك الأسماك الغبية!”

لم يكن يعلم كم ضربة وجه، لكن شاو شوان شعر أنه على وشك الانهيار. ومع ذلك، لم يسمح له كي بالتوقف، بل راح يشير إلى أخطائه أثناء الضرب. كان الأمر أشبه بشخص يخوض ماراثونًا، وعندما يكون على وشك السقوط ويريد أن يستريح، يأتي من يدفعه من الخلف لمواصلة الجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا لها من دقة! ويا لها من براعة!

كان شاو شوان يعرف طباع كي، وكان يدرك تمامًا أنه لو توقف الآن، فلن يحظى بفرصة تعلم مهارات صناعة الأدوات الحجرية منه في المستقبل. لذلك، مهما بلغ به التعب، كان عليه أن يجمع شتات قوته ويواصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين شعر بأن آخر خيط من قوته قد انتُزع، غمره فجأة إحساس بالاسترخاء والانفراج وهو يواصل الضرب. وظن أن ذلك ربما هو الإحساس بتجاوز حدودك؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ما لم يكن شاو شوان يعرفه هو أن النقوش الطوطمية بدأت تظهر على وجهه في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يا إلهي، كم هو مُرهق! كان بإمكاني استغلال هذا الوقت في التدرب على مهارات الصيد!)

من دون أن ينتبه، كان قد استعمل قوته الطوطمية. غير أن تركيزه الكامل على الضرب لم يسمح له بالالتفات إلى الطوطم الذي اشتعل في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يا إلهي، كم هو مُرهق! كان بإمكاني استغلال هذا الوقت في التدرب على مهارات الصيد!)

لمعت الدهشة في عيني كي وهو جالس جانبًا. على مدى سنوات عديدة منذ أصبح صانع أدوات حجرية، جاء إليه كثير من الناس ليتعلموا مهارات الصنعة. لكن قلة قليلة منهم كانت تستخدم القوة الطوطمية أثناء الصنع. بعضهم اعتقد أن القوة الطوطمية مقدسة، لا تُستخدم إلا في الأمور المقدسة مثل مهمات الصيد أو الدفاع عن القبيلة، أو غيرها من الأمور “المقدسة”. وحتى من لم يحمل هذا الاعتقاد، كان يجد من الصعب جدًا التحكم بالقوة الطوطمية بدقة. ولم يكن يقدر على ذلك إلا المحاربون المتمرسون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”

أما الصبية في عمر شاو شوان، أو المحاربون الشبان مثل لانغ غا، فقليل جدًا منهم يستطيع التحكم بقوته الطوطمية إلى هذا الحد. فعندما يستخدمون قوتهم الطوطمية، فمن الأرجح أنهم سيسحقون نواة الحجر بالكامل، فيدمرونها بدل معالجتها. وبعض المتسرعين والغاضبين كانوا يستسلمون فورًا.

إن نواة الحجر التي صنعت منها الفأس كانت جيدة الملمس، ناعمة، كثيفة وصلبة جدًا. وبالرغم من أن هذا لا يظهر للعين، يمكن الشعور بثقلها في اليد. وكانت نوعية الحجر أفضل من المتوسط، ولم يتوقع شاو شوان أن يمنحها كي له هدية هكذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(يا إلهي، كم هو مُرهق! كان بإمكاني استغلال هذا الوقت في التدرب على مهارات الصيد!)

وبما أن كي أمره بأخذ سمكة، لم يكن بإمكانه الرفض. فأخذ السمكة، ودعا سيزر للذهاب معه، يحمل السمكة والفأس في يديه.

وبسبب ذلك، شعر كي بدهشة كبيرة؛ لأن شاو شوان لم يكتفِ باستعمال القوة الطوطمية من غير أن يحطم نواة الحجر، بل إن الرقائق التي قشرها كانت أيضًا بأشكال وجودة أفضل! فكل شظية تقريبًا يمكن استعمالها في شيء آخر، بدل أن تصبح مجرد نفايات.

كان شاو شوان يعرف طباع كي، وكان يدرك تمامًا أنه لو توقف الآن، فلن يحظى بفرصة تعلم مهارات صناعة الأدوات الحجرية منه في المستقبل. لذلك، مهما بلغ به التعب، كان عليه أن يجمع شتات قوته ويواصل.

وهذا نادر للغاية!

بالنسبة لكثير من أفراد القبيلة، ربما بعد اكتساب خبرة كافية في ضرب الحجارة، يمكنهم بلوغ أفضل النتائج اعتمادًا على إحساسهم. لكن شاو شوان، كونه لا يزال مبتدئًا، كان من المستحيل أن يمتلك الخبرة التي اكتسبها صانعو الأدوات القدامى الذين ضربوا الحجارة لعشرات السنين. لم يكن بوسعه إلا الاعتماد على الحسابات والتقديرات الذهنية، ثم بذل قصارى جهده لتحسين ضرباته.

لكن شاو شوان لم يكن واعيًا بـ”ندرته”. لقد كان غارقًا تمامًا في الضرب، وكل ما يشغل ذهنه هو الخبرة التي يجنيها من كل ضربة والتركيز على حركته التالية. ولذلك، فاته أن يرى ملامح الدهشة التي استمرت طويلًا على وجه كي.

كان كي عادة بلا ملامح، وحتى أمام أصدقاء قدامى لم يكن يظهر مثل تلك الدهشة. كان نادرًا جدًا أن يبدو على وجهه هذا التعبير.

“كنت أنوي صنع كرة حجرية. لكن كما أرى الآن، لا يمكن سوى صنع فأس حجري.” قال كي بازدراء وهو ينظر إلى النواة التي قُشرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف شاو شوان فقط عندما أنهى ضرب نواة الحجر على جميع الخطوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن جسده أصبح الآن أقوى بكثير وقوته أعظم، إلا أن تلك القوة لم تكن لا تنضب. في البداية، لم يجد صعوبة في حمل مطرقة الحجر. غير أن تراكم الضربات وتزايد التعب جعلا المطرقة في يده تزداد ثقلًا. ومع ذلك، فقد أصبحت كل ضربة في تلك اللحظات بالغة الأهمية؛ فلو ضرب نواة الحجر بقوة أو زاوية خاطئة، فقد تكون الرقائق الناتجة أكثر أو أقل مما يجب، وهذا يؤدي إلى إهدار مواد أكثر مما سبق.

وعندما نظر إلى الأرض حول النواة، شاهد أن الرقائق الحجرية تراكمت إلى جانبها، وبعضها متناثر هنا وهناك.

“خذ معك سمكة.” قال كي، مشيرًا إلى خروجه.

ثم نظر إلى كي، لكن كي ظل بلا أي تعبير.

أصدر سقوط المطرقة رنينًا واضحًا وهي تهبط على النواة.

أسقط شاو شوان المطرقة وهو يلهث جانبًا. كان ينتظر حكم كي، وفي الوقت نفسه، فكر بأن مهنة صناعة الأدوات الحجرية حقًا صعبة للغاية!

وبعد الحفر والصقل، اكتملت الأداة بإضافة مقبض خشبي.

ليس عجبًا أن جزءًا صغيرًا فقط من المحاربين الطوطميين الجرحى يصبحون صناع أدوات حجرية عندما يعجزون عن الصيد. أما الآخرون، فكانوا يصنعون أدوات فقط لأنفسهم أو لتدريب أطفالهم. وبجانب ذلك، ينشغلون بأعمال أخرى في حياتهم اليومية. فمثلًا، غي يتولى توصيل الطعام إلى كهف الأيتام. لذلك لم يعاملوا صناعة الأدوات كحرفة يمكنهم كسب رزقهم منها. ولهذا، كانت مهاراتهم أقل بكثير من صناع الأدوات المحترفين مثل كي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يا إلهي، كم هو مُرهق! كان بإمكاني استغلال هذا الوقت في التدرب على مهارات الصيد!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كي قد هدّأ نفسه، وأخفى ملامح الدهشة، واستعاد مظهره المعتاد وهو جالس في مكانه منذ البداية. لكنه تناول عودًا خشبيًا رفيعًا، وبدأ ينقب به في كومة الرقائق. ومع حركة خفيفة، التقط طرف العصا رقّة حجرية حادة، ارتفعت في الهواء، ورسمت قوسًا صغيرًا قبل أن تسقط في صندوق خشبي مليء بالرقائق المخصصة للمعالجة اللاحقة. فهذه الرقائق والشظايا يمكن تحويلها إلى أنواع مختلفة من الأدوات الحجرية بحسب أشكالها: كشاطات، مخاريط، رؤوس سهام…

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ورغم كثرة الرقائق التي قشرها شاو شوان، كان كي سريعًا في التقاطها وإلقائها في الصندوق. حدّق شاو شوان مذهولًا بتلك الرقائق المتطايرة من الأرض إلى الصندوق كأنها خرزات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم تمضِ سوى لحظات حتى أنهى كي جمعها.

وبسبب ذلك، شعر كي بدهشة كبيرة؛ لأن شاو شوان لم يكتفِ باستعمال القوة الطوطمية من غير أن يحطم نواة الحجر، بل إن الرقائق التي قشرها كانت أيضًا بأشكال وجودة أفضل! فكل شظية تقريبًا يمكن استعمالها في شيء آخر، بدل أن تصبح مجرد نفايات.

ثم أسقط العصا الخشبية وقال بوجه خالٍ من التعابير: “هدر.”

أسرع شاو شوان إلى حملها، ووضعها فوق كتلة الحجر أمام كي.

ارتجف جفنا شاو شوان حين سمع الكلمة، لكنه سرعان ما أدرك أن “الهدر” لا يشير إليه، بل إلى الرقائق التي لا تصلح للمعالجة بعد الآن.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أحضرها إلى هنا.” أشار إلى نواة الحجر التي عمل عليها شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وواضح أن كي غير راضٍ عن كمية الرقائق المهدورة التي سببها شاو شوان.

وحين عاد شاو شوان من ذهوله، كان كي قد انتهى من القشر، وبقيت في يده نواة الحجر وقد صارت على شكل فأس حجري.

“كنت أنوي صنع كرة حجرية. لكن كما أرى الآن، لا يمكن سوى صنع فأس حجري.” قال كي بازدراء وهو ينظر إلى النواة التي قُشرت.

تنفّس شاو شوان الصعداء. كان قد خشي أن كي لن يقبل تعليمه، لكن بما أن كي تحدث بذلك، فهذا يعني أنه لا يمانع تدريبه.

تنفّس شاو شوان الصعداء. كان قد خشي أن كي لن يقبل تعليمه، لكن بما أن كي تحدث بذلك، فهذا يعني أنه لا يمانع تدريبه.

ومن الواضح أن ما رآه شاو شوان سابقًا لم يكن سوى جزء ضئيل من مهارات كي، بل أقل بكثير مما يجيده حقًا.

222222222

“أحضرها إلى هنا.” أشار إلى نواة الحجر التي عمل عليها شاو شوان.

كانت كاملة تمامًا.

أسرع شاو شوان إلى حملها، ووضعها فوق كتلة الحجر أمام كي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يا إلهي، كم هو مُرهق! كان بإمكاني استغلال هذا الوقت في التدرب على مهارات الصيد!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“راقب جيدًا.”

كانت الضربة سريعة، كأن المطرقة تعرف تمامًا أين عليها أن تهبط، وأي جزء يجب قشره. ولم تكن ضربات كي مثل ضربات شاو شوان المتوترة، بل بدت عفوية هادئة تتعامل مع المهام الصعبة بسهولة.

أمسك كي المطرقة التي كان شاو شوان يستخدمها، ورفع نواة الحجر التي كانت أعرض من كفه بمرتين، بيد واحدة. أمسكها بقوة وهو يتفحصها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سمع شاو شوان صفير الريح وشاهد ظلال المطرقة.

وبسبب ذلك، شعر كي بدهشة كبيرة؛ لأن شاو شوان لم يكتفِ باستعمال القوة الطوطمية من غير أن يحطم نواة الحجر، بل إن الرقائق التي قشرها كانت أيضًا بأشكال وجودة أفضل! فكل شظية تقريبًا يمكن استعمالها في شيء آخر، بدل أن تصبح مجرد نفايات.

“طن!”

في البداية، كان شاو شوان يراقب رد فعل كي في كل مرة يضرب فيها الحجر. لكن بمرور الوقت، تجاهل تمامًا نظرات كي، وانغمس كليًا في الضرب والنحت.

أصدر سقوط المطرقة رنينًا واضحًا وهي تهبط على النواة.

وهذا نادر للغاية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة نفسها، انفصلت عنها رقّة حجرية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أحضرها إلى هنا.” أشار إلى نواة الحجر التي عمل عليها شاو شوان.

ولم تسقط على الأرض، بل طارت مباشرة إلى صندوق خشبي معلق على الجدار.

نعم، فالأدوات الحجرية، خلاف الحديدية، لا يمكن إصلاحها بعد الضربة. لا يمكنك التراجع. بضربة واحدة قد تصيب أو تخطئ. ضربة المطرقة هي القرار النهائي.

كانت الضربة سريعة، كأن المطرقة تعرف تمامًا أين عليها أن تهبط، وأي جزء يجب قشره. ولم تكن ضربات كي مثل ضربات شاو شوان المتوترة، بل بدت عفوية هادئة تتعامل مع المهام الصعبة بسهولة.

ارتجف جفنا شاو شوان حين سمع الكلمة، لكنه سرعان ما أدرك أن “الهدر” لا يشير إليه، بل إلى الرقائق التي لا تصلح للمعالجة بعد الآن.

هذا هو “قشر الرقائق” الحقيقي، وليس مجرد ضرب كما فعل شاو شوان سابقًا، حين تحول معظم ما قشره إلى نفايات.

ثم أسقط العصا الخشبية وقال بوجه خالٍ من التعابير: “هدر.”

وبعد الضربة الأولى، لم يمنح كي شاو شوان أي وقت للتفكير، بل أتبعها بالضربة الثانية والثالثة والرابعة…

لم يكن يعلم كم ضربة وجه، لكن شاو شوان شعر أنه على وشك الانهيار. ومع ذلك، لم يسمح له كي بالتوقف، بل راح يشير إلى أخطائه أثناء الضرب. كان الأمر أشبه بشخص يخوض ماراثونًا، وعندما يكون على وشك السقوط ويريد أن يستريح، يأتي من يدفعه من الخلف لمواصلة الجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلاحقت ظلال المطرقة، وازدادت رناتها كثافة. ومع سرعة الضرب، بدت الأصوات كتلة واحدة لا يمكن تمييز ضرباتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راقب جيدًا.”

وفي الوقت نفسه، راحت الرقائق تتطاير إلى الصندوق واحدة بعد أخرى، كأن قوسًا من الضوء يصل بين النواة والصندوق.

انبهر شاو شوان تمامًا؛ لقد كان يعلم من قبل أن كي صانع أدوات ماهر، لكنه لم يدرك أنه رغم ذلك كان لا يزال يستخف به. من كان يتخيل أن لديه مهارات صنعة بهذه الرهافة؟

انبهر شاو شوان تمامًا؛ لقد كان يعلم من قبل أن كي صانع أدوات ماهر، لكنه لم يدرك أنه رغم ذلك كان لا يزال يستخف به. من كان يتخيل أن لديه مهارات صنعة بهذه الرهافة؟

ثم أسقط العصا الخشبية وقال بوجه خالٍ من التعابير: “هدر.”

لم يعد هذا قشر رقائق… بل صنع نودلز!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ شاو شوان الفأس، وانحنى باحترام تجاه كي: “نعم، فهمت.”

ومن الواضح أن ما رآه شاو شوان سابقًا لم يكن سوى جزء ضئيل من مهارات كي، بل أقل بكثير مما يجيده حقًا.

“خذها.” قدم كي الفأس لشاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا لها من دقة! ويا لها من براعة!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحين عاد شاو شوان من ذهوله، كان كي قد انتهى من القشر، وبقيت في يده نواة الحجر وقد صارت على شكل فأس حجري.

ولم تمضِ سوى لحظات حتى أنهى كي جمعها.

وبعد الحفر والصقل، اكتملت الأداة بإضافة مقبض خشبي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت كاملة تمامًا.

“طن!”

“خذها.” قدم كي الفأس لشاو شوان.

وفي الوقت نفسه، راحت الرقائق تتطاير إلى الصندوق واحدة بعد أخرى، كأن قوسًا من الضوء يصل بين النواة والصندوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لي؟” تناول شاو شوان الفأس، وحين رفع رأسه، وجد أن كي قد انشغل بشيء آخر، فاختبر الفأس ببضع حركات.

ولم تسقط على الأرض، بل طارت مباشرة إلى صندوق خشبي معلق على الجدار.

ولأنه ساهم في صنعها ولو بقدر يسير، شعر بالفخر، رغم أن عمله كان خشنًا غير جميل، وكاد يفسد النواة. لكن بما أنها كانت المرة الأولى التي يصنع فيها أداة حجرية بجدية، ولأنه شهد مهارة كي الحقيقية، فإن لهذا قيمة كبيرة عنده.

بالنسبة لكثير من أفراد القبيلة، ربما بعد اكتساب خبرة كافية في ضرب الحجارة، يمكنهم بلوغ أفضل النتائج اعتمادًا على إحساسهم. لكن شاو شوان، كونه لا يزال مبتدئًا، كان من المستحيل أن يمتلك الخبرة التي اكتسبها صانعو الأدوات القدامى الذين ضربوا الحجارة لعشرات السنين. لم يكن بوسعه إلا الاعتماد على الحسابات والتقديرات الذهنية، ثم بذل قصارى جهده لتحسين ضرباته.

إن نواة الحجر التي صنعت منها الفأس كانت جيدة الملمس، ناعمة، كثيفة وصلبة جدًا. وبالرغم من أن هذا لا يظهر للعين، يمكن الشعور بثقلها في اليد. وكانت نوعية الحجر أفضل من المتوسط، ولم يتوقع شاو شوان أن يمنحها كي له هدية هكذا.

“لكن…” غير كي نبرة صوته وأشار إلى الأسماك الميتة قرب سيزر، “عليك أيضًا أن تفهم أهمية الإدراك. مسموح أن تفشل، لكن يجب أن تتعلم من خطئك… لا أن تكون مثل تلك الأسماك الغبية!”

قال كي: “قشر الرقائق عمل شاق. إن أردت نتيجة مُرضية، فحتى أبسط ضربة تحتاج وقتًا طويلًا لتتمرن عليها. لا يوجد طريق مختصر. عليك توقع كل رقّة قبل أن تُقشَر، ثم التفكير في السرعة والوزن والقوة والعواقب، ومراعاة طبيعة الحجر. إن القوة المناسبة والزاوية المناسبة، وكل الأشياء التي تحول نواة حجرية خشنة إلى أداة دقيقة، يصعب وصفها بالكلام. لا يمكنك اكتسابها إلا بنفسك. كيف تستخدم قوتك؟ أي زاوية؟ وكيف تضرب؟ لا تتعلم هذه الأشياء إلا بعد عدد لا يُحصى من المحاولات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”

نعم، فالأدوات الحجرية، خلاف الحديدية، لا يمكن إصلاحها بعد الضربة. لا يمكنك التراجع. بضربة واحدة قد تصيب أو تخطئ. ضربة المطرقة هي القرار النهائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كي قد هدّأ نفسه، وأخفى ملامح الدهشة، واستعاد مظهره المعتاد وهو جالس في مكانه منذ البداية. لكنه تناول عودًا خشبيًا رفيعًا، وبدأ ينقب به في كومة الرقائق. ومع حركة خفيفة، التقط طرف العصا رقّة حجرية حادة، ارتفعت في الهواء، ورسمت قوسًا صغيرًا قبل أن تسقط في صندوق خشبي مليء بالرقائق المخصصة للمعالجة اللاحقة. فهذه الرقائق والشظايا يمكن تحويلها إلى أنواع مختلفة من الأدوات الحجرية بحسب أشكالها: كشاطات، مخاريط، رؤوس سهام…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ شاو شوان الفأس، وانحنى باحترام تجاه كي: “نعم، فهمت.”

أسقط شاو شوان المطرقة وهو يلهث جانبًا. كان ينتظر حكم كي، وفي الوقت نفسه، فكر بأن مهنة صناعة الأدوات الحجرية حقًا صعبة للغاية!

“لكن…” غير كي نبرة صوته وأشار إلى الأسماك الميتة قرب سيزر، “عليك أيضًا أن تفهم أهمية الإدراك. مسموح أن تفشل، لكن يجب أن تتعلم من خطئك… لا أن تكون مثل تلك الأسماك الغبية!”

Arisu-san

“مفهوم.” كان شاو شوان يعرف ما يقصده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن جسده أصبح الآن أقوى بكثير وقوته أعظم، إلا أن تلك القوة لم تكن لا تنضب. في البداية، لم يجد صعوبة في حمل مطرقة الحجر. غير أن تراكم الضربات وتزايد التعب جعلا المطرقة في يده تزداد ثقلًا. ومع ذلك، فقد أصبحت كل ضربة في تلك اللحظات بالغة الأهمية؛ فلو ضرب نواة الحجر بقوة أو زاوية خاطئة، فقد تكون الرقائق الناتجة أكثر أو أقل مما يجب، وهذا يؤدي إلى إهدار مواد أكثر مما سبق.

كان كي يعني أنه لا ينبغي أن يكون مثل تلك الأسماك المفترسة التي لا ذاكرة لها، والتي تكرر أخطاءها دون رجعة، حتى وهي تموت.

كان كي عادة بلا ملامح، وحتى أمام أصدقاء قدامى لم يكن يظهر مثل تلك الدهشة. كان نادرًا جدًا أن يبدو على وجهه هذا التعبير.

“خذ معك سمكة.” قال كي، مشيرًا إلى خروجه.

“طن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا.”

خرج شاو شوان من بيت كي وهو يحمل السمكة، وتذكر كلمات كي وهو يحدق في رأس السمكة. لم يستطع منع نفسه من نقر رأسها بالفأس قائلًا: “يا للغباء!”

وبما أن كي أمره بأخذ سمكة، لم يكن بإمكانه الرفض. فأخذ السمكة، ودعا سيزر للذهاب معه، يحمل السمكة والفأس في يديه.

ليس عجبًا أن جزءًا صغيرًا فقط من المحاربين الطوطميين الجرحى يصبحون صناع أدوات حجرية عندما يعجزون عن الصيد. أما الآخرون، فكانوا يصنعون أدوات فقط لأنفسهم أو لتدريب أطفالهم. وبجانب ذلك، ينشغلون بأعمال أخرى في حياتهم اليومية. فمثلًا، غي يتولى توصيل الطعام إلى كهف الأيتام. لذلك لم يعاملوا صناعة الأدوات كحرفة يمكنهم كسب رزقهم منها. ولهذا، كانت مهاراتهم أقل بكثير من صناع الأدوات المحترفين مثل كي.

خرج شاو شوان من بيت كي وهو يحمل السمكة، وتذكر كلمات كي وهو يحدق في رأس السمكة. لم يستطع منع نفسه من نقر رأسها بالفأس قائلًا: “يا للغباء!”

“خذها.” قدم كي الفأس لشاو شوان.

وظلت السمكة صامتة، كأنها تقول: “وهل هذا ذنبي الآن؟”

وبسبب ذلك، شعر كي بدهشة كبيرة؛ لأن شاو شوان لم يكتفِ باستعمال القوة الطوطمية من غير أن يحطم نواة الحجر، بل إن الرقائق التي قشرها كانت أيضًا بأشكال وجودة أفضل! فكل شظية تقريبًا يمكن استعمالها في شيء آخر، بدل أن تصبح مجرد نفايات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وواضح أن كي غير راضٍ عن كمية الرقائق المهدورة التي سببها شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا نادر للغاية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط