سنقيم وليمة البذخ يومًا ما
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولعلمه أنهم سيكونون فريقه، حيّاهم شاو شوان بحفاوة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهناك من خمّن أنّ الأمر بسبب السمك، إذ لم يحدث شيء كهذا في منطقة السفح قط، فلماذا ظهر شاو شوان استثناءً؟ غير أن تلك النظرية سقطت فور ظهورها. أطفالهم أنفسهم أكلوا الكثير من السمك منذ بدأوا الصيد، وبعضهم أكبر من شاو شوان بعام. ولو كان السمك هو السبب، فلماذا لم يستيقظوا هم؟
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
سقط لانغ غا في صمت، “…”
Arisu-san
وبالتذكّر أنه في حياته السابقة كان الناس يعتبرون وجود بقايا الطعام دليل كرم، بدأ شاو شوان يفهم. فذلك التقليد يعود إلى أقدم البشر. لكنه إهدار فادح!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وهذا ما يكشف قوة ونفوذًا وشراهة في بلوغ سلطة أعلى.
الفصل 27 – سنقيم وليمة البذخ يومًا ما
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبما أنه بات هنا، لم يُرد لانغ غا أن يتركه يغادر سريعًا، وبدلًا من ذلك أراد إبقاءه في حفلة الشواء. فبعد انقضاء الشتاء، لم يعد اللحم المحفوظ طازجًا، رغم أنهم يفضّلون اللحم الطازج. لا بأس، فبعد أول رحلة صيد سيحصلون على لحم جديد. لذا جلبوا ما تبقّى لديهم من لحم ليأكلوه قبل أن يذهبوا لجلب المزيد.
…
لقد قلّل من شأن هوس الناس في هذا العالم بالطعام. لهم توق فريد تجاهه.
قبل أن ينزل شاو شوان من الجبل، كان الناس في منطقة سفح الجبل قد بدأوا بالفعل يتحدّثون عن استيقاظه. فلم يكن أحد يتوقّع أن ذلك الصغير الضعيف من كهف الأيتام سيتمكّن من إيقاظ قوّة الطوطم بالأمس!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبما أنه أيقظ قوّته في مثل هذا العمر المبكّر، فقد افترض الناس أنّه مليءٌ بالإمكانات، وربما سيغدو يومًا ما مُحارب طوطم قويًا.
وبما أنه أيقظ قوّته في مثل هذا العمر المبكّر، فقد افترض الناس أنّه مليءٌ بالإمكانات، وربما سيغدو يومًا ما مُحارب طوطم قويًا.
كما تساءل الناس عن سبب تمكّن شاو شوان من إيقاظ قوّة الطوطم مبكرًا. بعضهم قال إن السبب هو خروجه للتمرّن كل صباح، تمامًا كأطفال الجبل العلوي، ولذلك استطاع إيقاظ قوّته مبكرًا.
“لا تقلق بشأن البيت. سنقطع بعض الخشب ونساعدك في بنائه صباح الغد.” قال الشاب المسمّى آنغ.
وهناك من خمّن أنّ الأمر بسبب السمك، إذ لم يحدث شيء كهذا في منطقة السفح قط، فلماذا ظهر شاو شوان استثناءً؟ غير أن تلك النظرية سقطت فور ظهورها. أطفالهم أنفسهم أكلوا الكثير من السمك منذ بدأوا الصيد، وبعضهم أكبر من شاو شوان بعام. ولو كان السمك هو السبب، فلماذا لم يستيقظوا هم؟
“لا تقلق بشأن البيت. سنقطع بعض الخشب ونساعدك في بنائه صباح الغد.” قال الشاب المسمّى آنغ.
وهكذا، في النهاية، أرجع الناس سبب استيقاظه المبكر إلى خروجه للتمرّن كل صباح. ومع مرور الوقت، ازداد اقتناعهم بذلك.
وحين رأى دهشة شاو شوان، تظاهر لانغ غا بوقار العجائز وقال: “أنت لا تفهم بعد.”
ولذا، حين نزل شاو شوان أخيرًا من الجبل، لاحظ أن معظم الأطفال الذين اعتادوا النوم طوال اليوم، أخذ آباؤهم يوقظونهم ليخرجوا معهم لنقل الحجارة أو للصيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد انتهائه من شؤون الكهف، رأى شاو شوان لانغ غا يقترب منه بابتسامة مشرقة.
لم يعرف شاو شوان السبب إلا بعد أن سأل أحدهم. لا شك أن العمل أيضًا نوعٌ من التمرين.
كان لانغ غا وبعض محاربي فريقه يقيمون حفلة شواء ويتناقشون حول أول رحلة صيد في العام. وحين سمع لانغ غا بأن شاو شوان غادر مكان الشامان، جاء ليأخذه ليتعرّف على زملائه المستقبليين.
لم يعترض شاو شوان على “نظرية التمرين المبكر”، فهو بطبيعة الحال لم يكن ليكشف السبب الحقيقي لهم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يخرج أطفال الكهف للصيد ذلك اليوم. فمع غياب شاو شوان، رفض سيزر أن يعمل أو ينبش ديدان الحجر. ومع أنهم يملكون أدوات الصيد، إلا أنهم لم يستطيعوا الإمساك بأي سمكة من دون الطُعم. وفوق ذلك، كان في ساحة الحجارة عدد كبير من الناس، مما جعل الأطفال عاجزين عن نبش ديدان الحجر لأنهم كانوا يُزاحَمون باستمرار.
كان شاو شوان يعتقد أنه لن يمتلك بيتًا مستقلًا قبل عامين أو ثلاثة. لكنه لم يتوقّع أن يحدث ذلك بهذه السرعة.
أمّا سيزر، فلم يحرّك مؤخرته من مدخل الكهف قيد أنملة. كان يجثم هناك متجاهلًا كل محاولات الأطفال لإقناعه. بل حتى حين قدّم له أحدهم نصف سمكة نيئة على مضض، لم يلتفت إليها، وظلّ يحدّق نحو قمّة الجبل.
وقد كان ذلك أحمق بما يكفي، متعجرفًا بما يكفي… وغبيًا بما يكفي.
وحين رأى عودة شاو شوان، تهلّل سيزر فرحًا واندفع نحوه فور ظهوره. لولا أن شاو شوان قد أيقظ قوّة الطوطم وصار أقوى بكثير، لربما كان ليُطرَح أرضًا تحت جسد سيزر فعلًا.
وقد كان ذلك أحمق بما يكفي، متعجرفًا بما يكفي… وغبيًا بما يكفي.
كان جميع أطفال الكهف ينتظرون عودته، لذا أخذ شاو شوان سيزر إلى ساحة الحجارة، ونبشوا الكثير من ديدان الحجر. فبعد سبات الشتاء، كانت ديدان الحجر قد عادت تقريبًا كلّها إلى سطح الأرض، فكان الحصاد وفيرًا.
Arisu-san
وبما أنه قد أيقظ قوّته الآن، فسوف يخرج في مهمّات الصيد مع فريقه الجديد، فلا يمكنه أن يستمر في إدارة كهف الأيتام. وبعد التشاور مع غي، ترك شاو شوان إدارة الكهف لـ تو وبا معًا. كان تو جيّدًا في العدّ، وذا ذاكرة ممتازة، وأصبح أكثر جرأة، ويتحدّث بطلاقة. مشكلته الوحيدة أنه ما يزال ضعيف البنية. أمّا با، فلم يكن متميزًا في تلك الجوانب، لكن جسده كان قويًا بما يكفي، ولا أحد يقف أمامه إذا غضب حقًا. لذا كان من المعقول أن يديرا الكهف معًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبعد انتهائه من شؤون الكهف، رأى شاو شوان لانغ غا يقترب منه بابتسامة مشرقة.
“يا فتى! أبهرْتنا جميعًا باستيقاظك المبكر! كنت أظن أنّك ستنتظر عامين أو أكثر!” كان لانغ غا مبتهجًا للغاية. فقد سأل شاو شوان سابقًا عمّا إذا كان يستطيع الانضمام إلى فريق الصيد بعد أن يستيقظ، حين كانا يتحدّثان. ولم يرفضه ماي حينها، بل ساعده بعد ذلك، مما دلّ على أن ماي كان متفائلًا بشأنه.
ولذا، حين نزل شاو شوان أخيرًا من الجبل، لاحظ أن معظم الأطفال الذين اعتادوا النوم طوال اليوم، أخذ آباؤهم يوقظونهم ليخرجوا معهم لنقل الحجارة أو للصيد.
وفي البداية، خلال الطقوس، شعروا أنه من المؤسف أن شاو شوان ما يزال صغيرًا. لكن لم يكن أحد يتوقّع أن يُفاجئهم بتلك الصورة الليلة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبما أنه بات هنا، لم يُرد لانغ غا أن يتركه يغادر سريعًا، وبدلًا من ذلك أراد إبقاءه في حفلة الشواء. فبعد انقضاء الشتاء، لم يعد اللحم المحفوظ طازجًا، رغم أنهم يفضّلون اللحم الطازج. لا بأس، فبعد أول رحلة صيد سيحصلون على لحم جديد. لذا جلبوا ما تبقّى لديهم من لحم ليأكلوه قبل أن يذهبوا لجلب المزيد.
أن يصبح المرء محارب طوطم يعني أنه يستطيع امتلاك بيت مستقل، ولانغ غا جاء ليساعده في ذلك.
“يا فتى! أبهرْتنا جميعًا باستيقاظك المبكر! كنت أظن أنّك ستنتظر عامين أو أكثر!” كان لانغ غا مبتهجًا للغاية. فقد سأل شاو شوان سابقًا عمّا إذا كان يستطيع الانضمام إلى فريق الصيد بعد أن يستيقظ، حين كانا يتحدّثان. ولم يرفضه ماي حينها، بل ساعده بعد ذلك، مما دلّ على أن ماي كان متفائلًا بشأنه.
كان لانغ غا وبعض محاربي فريقه يقيمون حفلة شواء ويتناقشون حول أول رحلة صيد في العام. وحين سمع لانغ غا بأن شاو شوان غادر مكان الشامان، جاء ليأخذه ليتعرّف على زملائه المستقبليين.
يُقال إن أحدهم في القبيلة أقام وليمة البذخ. وهي وليمة يتبارى فيها المضيفون ليطعموا ضيوفهم أكبر مقدار ممكن. أمّا معنى “الأكبر” فهنا تكمن المتعة. كان ينبغي إطعام الضيوف حتى يمتدّدوا مترنّحين فوق العشب ويتقيّؤوا. وبعد أن يفرغوا بطونهم، يعودون للأكل مجددًا، حتى يشعروا برغبة في التقيؤ مرة أخرى، لمرّات متتالية، عندها فقط تُعدّ الوليمة ناجحة.
كان في منزل لانغ غا الخشبي ستة أشخاص. جميعهم شباب، وأحدهم استيقظ العام الماضي فقط. لكنه كان في الثالثة عشرة حين استيقظ، وقد نما كثيرًا خلال العام، فصار أكبر حجمًا من شاو شوان.
أمّا سيزر، فلم يحرّك مؤخرته من مدخل الكهف قيد أنملة. كان يجثم هناك متجاهلًا كل محاولات الأطفال لإقناعه. بل حتى حين قدّم له أحدهم نصف سمكة نيئة على مضض، لم يلتفت إليها، وظلّ يحدّق نحو قمّة الجبل.
ولعلمه أنهم سيكونون فريقه، حيّاهم شاو شوان بحفاوة.
كان لانغ غا وبعض محاربي فريقه يقيمون حفلة شواء ويتناقشون حول أول رحلة صيد في العام. وحين سمع لانغ غا بأن شاو شوان غادر مكان الشامان، جاء ليأخذه ليتعرّف على زملائه المستقبليين.
“لا تقلق بشأن البيت. سنقطع بعض الخشب ونساعدك في بنائه صباح الغد.” قال الشاب المسمّى آنغ.
سقط لانغ غا في صمت، “…”
كان شاو شوان يعتقد أنه لن يمتلك بيتًا مستقلًا قبل عامين أو ثلاثة. لكنه لم يتوقّع أن يحدث ذلك بهذه السرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجل، لم يفهم شاو شوان. ففي نظره، لا يفعل تلك الحماقة إلا معتوه، فكيف يُعجَب به محاربون أمثالهم؟
عادة، أشخاص مثل ساي، ممّن لديهم عائلة، يبقون مع أسرهم حتى بعد الاستيقاظ. أمّا شخص مثل شاو شوان من كهف الأيتام، فعليه أن يطلب مساعدة أصدقائه لبناء بيت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبما أنه بات هنا، لم يُرد لانغ غا أن يتركه يغادر سريعًا، وبدلًا من ذلك أراد إبقاءه في حفلة الشواء. فبعد انقضاء الشتاء، لم يعد اللحم المحفوظ طازجًا، رغم أنهم يفضّلون اللحم الطازج. لا بأس، فبعد أول رحلة صيد سيحصلون على لحم جديد. لذا جلبوا ما تبقّى لديهم من لحم ليأكلوه قبل أن يذهبوا لجلب المزيد.
كان ذلك، في رأي لانغ غا وماي، مجرّد كلامٍ طفولي. فلم يرَ أحدٌ منهما ولا آباؤهما ولا أجدادهم وليمة بذخ حقيقية في حياتهم.
وأثناء الأكل والحديث، ذكر آنغ فجأة الكلمة المنتشرة في القبيلة – وليمة البذخ.
وفي البداية، خلال الطقوس، شعروا أنه من المؤسف أن شاو شوان ما يزال صغيرًا. لكن لم يكن أحد يتوقّع أن يُفاجئهم بتلك الصورة الليلة الماضية.
كانت مجرّد أسطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعلم… من هو أقرب رفيق لنا منذ ولادتنا؟” سأل لانغ غا.
يُقال إن أحدهم في القبيلة أقام وليمة البذخ. وهي وليمة يتبارى فيها المضيفون ليطعموا ضيوفهم أكبر مقدار ممكن. أمّا معنى “الأكبر” فهنا تكمن المتعة. كان ينبغي إطعام الضيوف حتى يمتدّدوا مترنّحين فوق العشب ويتقيّؤوا. وبعد أن يفرغوا بطونهم، يعودون للأكل مجددًا، حتى يشعروا برغبة في التقيؤ مرة أخرى، لمرّات متتالية، عندها فقط تُعدّ الوليمة ناجحة.
“ماذا قلت؟” قال لانغ غا وهو لا يفهم.
تلك هي وليمة البذخ.
ورفع رأسه نحو الهلالين في السماء وتنهد: “سأغدو معتوهًا يومًا ما!”
ومن وصف لانغ غا، أدرك شاو شوان أن الهدف من الوليمة هو توزيع أو حتى إتلاف طعامٍ وممتلكات أكثر من المنافسين. بعض الناس قد يتلفون طعامهم وملابسهم أمام الجميع، بل ويحرقون بيوتهم ليكسبوا الهيبة ويمرّغوا خصومهم في التراب. ومن يفعل ذلك ينال إعجابًا طويل الأمد من أتباعه.
لا، بل ينبغي القول إن جميع أهل القبيلة يُعجبون بذلك!
وهذا ما يكشف قوة ونفوذًا وشراهة في بلوغ سلطة أعلى.
“لا تقلق بشأن البيت. سنقطع بعض الخشب ونساعدك في بنائه صباح الغد.” قال الشاب المسمّى آنغ.
وقد كان ذلك أحمق بما يكفي، متعجرفًا بما يكفي… وغبيًا بما يكفي.
وربما شعر لانغ غا أن استمرار الحديث عنها غير مناسب، فغيّر الموضوع، راغبًا في التفاخر مجدّدًا أمام شاو شوان.
ولاحظ شاو شوان ملامح لانغ غا ورفاقه حين تحدّثوا عن الوليمة: إعجاب غير مستتر، كأنهم سيجثون أمام صاحب وليمة كهذه لو ظهر بينهم.
كما تساءل الناس عن سبب تمكّن شاو شوان من إيقاظ قوّة الطوطم مبكرًا. بعضهم قال إن السبب هو خروجه للتمرّن كل صباح، تمامًا كأطفال الجبل العلوي، ولذلك استطاع إيقاظ قوّته مبكرًا.
وحين رأى دهشة شاو شوان، تظاهر لانغ غا بوقار العجائز وقال: “أنت لا تفهم بعد.”
يُقال إن أحدهم في القبيلة أقام وليمة البذخ. وهي وليمة يتبارى فيها المضيفون ليطعموا ضيوفهم أكبر مقدار ممكن. أمّا معنى “الأكبر” فهنا تكمن المتعة. كان ينبغي إطعام الضيوف حتى يمتدّدوا مترنّحين فوق العشب ويتقيّؤوا. وبعد أن يفرغوا بطونهم، يعودون للأكل مجددًا، حتى يشعروا برغبة في التقيؤ مرة أخرى، لمرّات متتالية، عندها فقط تُعدّ الوليمة ناجحة.
أجل، لم يفهم شاو شوان. ففي نظره، لا يفعل تلك الحماقة إلا معتوه، فكيف يُعجَب به محاربون أمثالهم؟
كانت مجرّد أسطورة.
لا، بل ينبغي القول إن جميع أهل القبيلة يُعجبون بذلك!
وبالتذكّر أنه في حياته السابقة كان الناس يعتبرون وجود بقايا الطعام دليل كرم، بدأ شاو شوان يفهم. فذلك التقليد يعود إلى أقدم البشر. لكنه إهدار فادح!
وبالتذكّر أنه في حياته السابقة كان الناس يعتبرون وجود بقايا الطعام دليل كرم، بدأ شاو شوان يفهم. فذلك التقليد يعود إلى أقدم البشر. لكنه إهدار فادح!
وفي البداية، خلال الطقوس، شعروا أنه من المؤسف أن شاو شوان ما يزال صغيرًا. لكن لم يكن أحد يتوقّع أن يُفاجئهم بتلك الصورة الليلة الماضية.
لقد قلّل من شأن هوس الناس في هذا العالم بالطعام. لهم توق فريد تجاهه.
لم يعترض شاو شوان على “نظرية التمرين المبكر”، فهو بطبيعة الحال لم يكن ليكشف السبب الحقيقي لهم.
كان شاو شوان يستمع قديمًا لنقاشات أطفال الكهف عن المحاربين الذين يهزمون الوحوش. كانوا أبطالًا تُحفظ سيرهم.
قبل أن ينزل شاو شوان من الجبل، كان الناس في منطقة سفح الجبل قد بدأوا بالفعل يتحدّثون عن استيقاظه. فلم يكن أحد يتوقّع أن ذلك الصغير الضعيف من كهف الأيتام سيتمكّن من إيقاظ قوّة الطوطم بالأمس!
لكن الآن عرف أن هناك عملًا أعظم من ذلك.
تلك هي وليمة البذخ.
فللحصول على أتباع، لا حاجة للقتال، ولا الكذب، ولا الخطط، ولا الإقناع… فقط أقم وليمة البذخ، وسيهرع الناس ليصبحوا أتباعك.
“يا فتى! أبهرْتنا جميعًا باستيقاظك المبكر! كنت أظن أنّك ستنتظر عامين أو أكثر!” كان لانغ غا مبتهجًا للغاية. فقد سأل شاو شوان سابقًا عمّا إذا كان يستطيع الانضمام إلى فريق الصيد بعد أن يستيقظ، حين كانا يتحدّثان. ولم يرفضه ماي حينها، بل ساعده بعد ذلك، مما دلّ على أن ماي كان متفائلًا بشأنه.
شعر شاو شوان أن قيمه الحياتية قد انقلبت.
لقد قلّل من شأن هوس الناس في هذا العالم بالطعام. لهم توق فريد تجاهه.
ورفع رأسه نحو الهلالين في السماء وتنهد: “سأغدو معتوهًا يومًا ما!”
“يا فتى! أبهرْتنا جميعًا باستيقاظك المبكر! كنت أظن أنّك ستنتظر عامين أو أكثر!” كان لانغ غا مبتهجًا للغاية. فقد سأل شاو شوان سابقًا عمّا إذا كان يستطيع الانضمام إلى فريق الصيد بعد أن يستيقظ، حين كانا يتحدّثان. ولم يرفضه ماي حينها، بل ساعده بعد ذلك، مما دلّ على أن ماي كان متفائلًا بشأنه.
“ماذا قلت؟” قال لانغ غا وهو لا يفهم.
وحين رأى عودة شاو شوان، تهلّل سيزر فرحًا واندفع نحوه فور ظهوره. لولا أن شاو شوان قد أيقظ قوّة الطوطم وصار أقوى بكثير، لربما كان ليُطرَح أرضًا تحت جسد سيزر فعلًا.
“لا شيء. قلت إنه، إن أمكن، فسنقيم وليمة بذخ بأنفسنا يومًا ما!” قال شاو شوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في منزل لانغ غا الخشبي ستة أشخاص. جميعهم شباب، وأحدهم استيقظ العام الماضي فقط. لكنه كان في الثالثة عشرة حين استيقظ، وقد نما كثيرًا خلال العام، فصار أكبر حجمًا من شاو شوان.
انفجر لانغ غا ورفاقه ضاحكين. وكان لانغ غا أكثرهم ضحكًا، يربّت على كتف شاو شوان. وبعد أن هدأ، أثنى عليه: “هذه هي الروح!”
وهذا ما يكشف قوة ونفوذًا وشراهة في بلوغ سلطة أعلى.
كان ذلك، في رأي لانغ غا وماي، مجرّد كلامٍ طفولي. فلم يرَ أحدٌ منهما ولا آباؤهما ولا أجدادهم وليمة بذخ حقيقية في حياتهم.
وبما أنه قد أيقظ قوّته الآن، فسوف يخرج في مهمّات الصيد مع فريقه الجديد، فلا يمكنه أن يستمر في إدارة كهف الأيتام. وبعد التشاور مع غي، ترك شاو شوان إدارة الكهف لـ تو وبا معًا. كان تو جيّدًا في العدّ، وذا ذاكرة ممتازة، وأصبح أكثر جرأة، ويتحدّث بطلاقة. مشكلته الوحيدة أنه ما يزال ضعيف البنية. أمّا با، فلم يكن متميزًا في تلك الجوانب، لكن جسده كان قويًا بما يكفي، ولا أحد يقف أمامه إذا غضب حقًا. لذا كان من المعقول أن يديرا الكهف معًا.
هل الأسطورة حقيقية؟ حتى الشامان والزعيم لا يعرفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في منزل لانغ غا الخشبي ستة أشخاص. جميعهم شباب، وأحدهم استيقظ العام الماضي فقط. لكنه كان في الثالثة عشرة حين استيقظ، وقد نما كثيرًا خلال العام، فصار أكبر حجمًا من شاو شوان.
وربما شعر لانغ غا أن استمرار الحديث عنها غير مناسب، فغيّر الموضوع، راغبًا في التفاخر مجدّدًا أمام شاو شوان.
“هل تعلم… من هو أقرب رفيق لنا منذ ولادتنا؟” سأل لانغ غا.
فللحصول على أتباع، لا حاجة للقتال، ولا الكذب، ولا الخطط، ولا الإقناع… فقط أقم وليمة البذخ، وسيهرع الناس ليصبحوا أتباعك.
جلس شاو شوان ساكنًا، نظر إلى أسفل، وفكّر قليلًا. ثم رفع رأسه، وحدق في لانغ غا بنظرة ثاقبة، وقال بتردد: “يدنا اليسرى؟”
كما تساءل الناس عن سبب تمكّن شاو شوان من إيقاظ قوّة الطوطم مبكرًا. بعضهم قال إن السبب هو خروجه للتمرّن كل صباح، تمامًا كأطفال الجبل العلوي، ولذلك استطاع إيقاظ قوّته مبكرًا.
سقط لانغ غا في صمت، “…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ذلك، في رأي لانغ غا وماي، مجرّد كلامٍ طفولي. فلم يرَ أحدٌ منهما ولا آباؤهما ولا أجدادهم وليمة بذخ حقيقية في حياتهم.
أن يصبح المرء محارب طوطم يعني أنه يستطيع امتلاك بيت مستقل، ولانغ غا جاء ليساعده في ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات