اللهب الناقص
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لاحظ ماو وجوده أيضًا، فاختفت غبطة الغضب من وجهه، وسار نحوه مبتسمًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أما ماو، فاشتعل غيظًا من تجاهل شاو شوان له. أراد أن “يتحدّث معه حديثًا لطيفًا”، لكن دخول الشامان حال دون ذلك، إذ لا أحد يجرؤ على التصرّف بوقاحة أمامه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووعده الشامان أيضًا أن يرسل له طعامًا إضافيًا حين يبني منزله الخاص. ولم يرفض شاو شوان لطفه، وغادر بعد أن شكره.
Arisu-san
“قصتك ذكرتني بشيء. يُقال إنّ اللهب الأصلي يُحدث مثل هذه الظواهر.” قال الشامان ببطء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وكان جميلًا أن يرى تعابير وجوههم، إذ إنّ رؤية الهياكل فقط تُلقي على الروح ظلالًا من الملل والكآبة.
الفصل 26 – اللهب الناقص
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اقترب منه الشامان وسلمه صفيحة مزخرفة، “لقد أحسنت في رعاية سيزر. وإن واجهت مشكلة في المستقبل، تعال إليّ.”
…
وبما أنّه لا يستطيع الرجوع إلى عالمه، فقد قرر أن يحيا حياة طيبة في هذا العالم.
استيقظ المحاربون الصغار في اليوم التالي، الواحد تلو الآخر، وقد غمروا أنفسهم طوال الليل في ممارسة قوة الطوطم.
“تقصد أنّ…” اتسعت عينا آو دهشة.
بعد ليلة كاملة من التدريب، استطاع معظمهم استخدام قوة الطوطم داخل أجسادهم بمهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند استخدام قوة الطوطم، كان الضوء المتلألئ فوق تلك “البيضة” يخبو قليلًا، بينما عند استخدام قوة “البيضة”، كان الطوطم يُحجَب تمامًا بضوءه الأبيض الباهر. ومع ذلك، فإن الطوطم، أيًّا كانت القوة التي يستخدمها شاو شوان، كان دائمًا مغمورًا داخل تلك البيضة، وهذا أمر لا يمكن تغييره.
وخلال تلك الليلة، نال شاو شوان الكثير أيضًا. فبعد أن اعتاد استخدام قوة الطوطم، جرّب الطريقة نفسها للتعامل مع تلك “البيضة” التي كانت تلف الطوطم. واتضح أن الطريقة ناجحة!
أما ماو، فاشتعل غيظًا من تجاهل شاو شوان له. أراد أن “يتحدّث معه حديثًا لطيفًا”، لكن دخول الشامان حال دون ذلك، إذ لا أحد يجرؤ على التصرّف بوقاحة أمامه.
عند استخدام قوة الطوطم، كان الضوء المتلألئ فوق تلك “البيضة” يخبو قليلًا، بينما عند استخدام قوة “البيضة”، كان الطوطم يُحجَب تمامًا بضوءه الأبيض الباهر. ومع ذلك، فإن الطوطم، أيًّا كانت القوة التي يستخدمها شاو شوان، كان دائمًا مغمورًا داخل تلك البيضة، وهذا أمر لا يمكن تغييره.
كان شاو شوان قد ربط الصفيحة السابقة حول عنق سيزر، لذا أعطاه الشامان واحدة جديدة.
وحتى لو لم يكن قادرًا على تبديل القوتين في طرفة عين، إلا أنّ شاو شوان استطاع، مع الوقت الكافي، استعمال القوتين بحرية. ونتيجة لذلك، حين فتح عينيه من جديد، لم يعُد يرى هياكل عظمية.
“طبعًا! هه، انظر، من أكون؟” بدا ماو أكثر تيهًا بنفسه.
ورؤية العالم المألوف من جديد دفعت في قلبه نشوة عظيمة. كان من المرعب حقًا لو أنّ ما يراه من الآن فصاعدًا مجرد هياكل بلا لحم. ولحسن الحظ، ما زال قادرًا على رؤية عالم ملوّن نابض بالحياة.
“تقصد أنّ…” اتسعت عينا آو دهشة.
وبعد أن حلّ تلك المعضلة العظمى، شعر بالارتياح. ثم رأى بعض الوجوه المألوفة، أطفال مغارة الأيتام، مو-إر وساي، وبعض من عرفهم من قبل.
ولوّح بذراعيه، وأسرع في خطواته. ومع قفزة واحدة خفيفة، قطع مسافة بعيدة دفعة واحدة. وفي جريانٍ يسير، شعر بفرح يختلف تمامًا عن الأمس.
وكان جميلًا أن يرى تعابير وجوههم، إذ إنّ رؤية الهياكل فقط تُلقي على الروح ظلالًا من الملل والكآبة.
ورؤية العالم المألوف من جديد دفعت في قلبه نشوة عظيمة. كان من المرعب حقًا لو أنّ ما يراه من الآن فصاعدًا مجرد هياكل بلا لحم. ولحسن الحظ، ما زال قادرًا على رؤية عالم ملوّن نابض بالحياة.
وفي هذه المرة، رأى أخيرًا نظرات ماو العدائية. لكنه، وإن كان قادرًا على رؤيتها الآن، تجاهلها من أول نظرة.
أما ماو، فاشتعل غيظًا من تجاهل شاو شوان له. أراد أن “يتحدّث معه حديثًا لطيفًا”، لكن دخول الشامان حال دون ذلك، إذ لا أحد يجرؤ على التصرّف بوقاحة أمامه.
أما ماو، فاشتعل غيظًا من تجاهل شاو شوان له. أراد أن “يتحدّث معه حديثًا لطيفًا”، لكن دخول الشامان حال دون ذلك، إذ لا أحد يجرؤ على التصرّف بوقاحة أمامه.
“قصتك ذكرتني بشيء. يُقال إنّ اللهب الأصلي يُحدث مثل هذه الظواهر.” قال الشامان ببطء.
سأل الشامان عن أحوالهم، وبعد أن تأكد من عدم وجود شيء غير طبيعي، قال إنهم قد يغادرون. أما الأمور الأخرى، فعليهم تعديل أنفسهم خلالها في مهمّاتهم القادمة للصيد. فالمعلّم يفتح الباب، لكن تهذيب المهارة لا يتمّ إلا بسواعدهم. حتى من يبدأون من نقطة واحدة، قد يتفاوت مستواهم كثيرًا بعد بضع سنين. ولا أحد يصبح محاربًا عظيمًا بالكلام الفارغ.
Arisu-san
وفي الحقيقة، كان شاو شوان يحترم الشامان العجوز ويُجِلّه. حتى أطفال مغارة الأيتام الذين ذاقوا الجوع والبرد وصاروا ضاريين، لم يكونوا ممّن يتذمّرون على القدر، ولا ممّن يلقون اللوم على الآخرين، ولا كانوا ذوي نفوس معوجّة. وبعد استيقاظ قوتهم الطوطمية، صاروا محاربين يحملون آمالًا مشرقة. وللشامان فضل كبير في ذلك.
ففي الصباح الباكر، سأل الشامان عن أحوال سيزر الأخيرة، وعن ما جرى مع شاو شوان خلال العام الماضي. ولم تُثر قضية السمك ضجة في منطقة القمة، والشامان كان منشغلًا بالبحث عن تلك النبتة، فلم يلتفت كثيرًا لما جرى. ولم يعلم بما يجري في السفح إلا هذا الصباح. غير أنّ اهتمامه بسيزر كان أعظم من اهتمامه بالسمك. وشعر بتقصيره، وأراد جبره بعد أن رأى أن الصبي قام بعمل ممتاز في رعايته.
فإن كان الزعيم يدير شؤون الحياة المادية، فإن الشامان مسؤول عن الحياة الروحية. ووظيفته عظيمة وثقيلة.
وبعد رحيل شاو شوان، اقترب الزعيم آو من الشامان، مظهرًا له كفه المحروقة، وحكى له ما حصل الليلة الماضية.
غير بعيد عن الغرفة الحجرية، كان أناس ينتظرون المحاربين الجدد. ومن بينهم، لمح شاو شوان هيئة مألوفة. ولم يكن يسهل عدم ملاحظته أصلًا، فقد كان يضع رأس خنزير بريّ هائل فوق رأسه. إنّه ذلك الفتى المتفاخر الضعيف الذي يزين نفسه بذاك الرأس الضخم!
“هل أصبحت محارب طوطم، يا أخي؟” سأل الفتى ذو رأس الخنزير.
لاحظ ماو وجوده أيضًا، فاختفت غبطة الغضب من وجهه، وسار نحوه مبتسمًا.
“على الأرجح… ولنبقِ هذا سرًا الآن. لا ينبغي لأحد غيرنا أن يعرف. سنناقش الأمر حين أجد ما أحتاجه في اللفائف القديمة.” قال الشامان بجدية.
“هل أصبحت محارب طوطم، يا أخي؟” سأل الفتى ذو رأس الخنزير.
وتبدّد ذلك الكبت الذي عاش في قلبه طويلًا لكونه في عالم غريب تمامًا، وخفت خطواته. وعندما وقف على قمة الجبل ونظر بعيدًا إلى الجبال الفسيحة، انتفض في صدره شعور بالفخر.
“طبعًا! هه، انظر، من أكون؟” بدا ماو أكثر تيهًا بنفسه.
وكان جميلًا أن يرى تعابير وجوههم، إذ إنّ رؤية الهياكل فقط تُلقي على الروح ظلالًا من الملل والكآبة.
وتبيّن أنّهما شقيقان، لا عجب أنّ شاو شوان شعر بألفة حين رأى ماو أول مرة.
وفي الحقيقة، كان شاو شوان يحترم الشامان العجوز ويُجِلّه. حتى أطفال مغارة الأيتام الذين ذاقوا الجوع والبرد وصاروا ضاريين، لم يكونوا ممّن يتذمّرون على القدر، ولا ممّن يلقون اللوم على الآخرين، ولا كانوا ذوي نفوس معوجّة. وبعد استيقاظ قوتهم الطوطمية، صاروا محاربين يحملون آمالًا مشرقة. وللشامان فضل كبير في ذلك.
ترك المحاربون الصغار المكان واحدًا تلو الآخر. وكان شاو شوان ينوي المغادرة، لكن على غير توقع، استوقفه الشامان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا كان سبب اقتراح غي بأن يترك شاو شوان سيزر في الكهف لا على القمة.
“مهلًا يا آه-شوان.”
وفي الحقيقة، كان شاو شوان يحترم الشامان العجوز ويُجِلّه. حتى أطفال مغارة الأيتام الذين ذاقوا الجوع والبرد وصاروا ضاريين، لم يكونوا ممّن يتذمّرون على القدر، ولا ممّن يلقون اللوم على الآخرين، ولا كانوا ذوي نفوس معوجّة. وبعد استيقاظ قوتهم الطوطمية، صاروا محاربين يحملون آمالًا مشرقة. وللشامان فضل كبير في ذلك.
اقترب منه الشامان وسلمه صفيحة مزخرفة، “لقد أحسنت في رعاية سيزر. وإن واجهت مشكلة في المستقبل، تعال إليّ.”
وخلال تلك الليلة، نال شاو شوان الكثير أيضًا. فبعد أن اعتاد استخدام قوة الطوطم، جرّب الطريقة نفسها للتعامل مع تلك “البيضة” التي كانت تلف الطوطم. واتضح أن الطريقة ناجحة!
ففي الصباح الباكر، سأل الشامان عن أحوال سيزر الأخيرة، وعن ما جرى مع شاو شوان خلال العام الماضي. ولم تُثر قضية السمك ضجة في منطقة القمة، والشامان كان منشغلًا بالبحث عن تلك النبتة، فلم يلتفت كثيرًا لما جرى. ولم يعلم بما يجري في السفح إلا هذا الصباح. غير أنّ اهتمامه بسيزر كان أعظم من اهتمامه بالسمك. وشعر بتقصيره، وأراد جبره بعد أن رأى أن الصبي قام بعمل ممتاز في رعايته.
كان شاو شوان قد ربط الصفيحة السابقة حول عنق سيزر، لذا أعطاه الشامان واحدة جديدة.
فكر الشامان طويلًا، ثم بدا وكأنه تذكّر أمرًا ما، وطلب من آو الدخول ليكون الحديث بينهما.
ووعده الشامان أيضًا أن يرسل له طعامًا إضافيًا حين يبني منزله الخاص. ولم يرفض شاو شوان لطفه، وغادر بعد أن شكره.
وحتى لو لم يكن قادرًا على تبديل القوتين في طرفة عين، إلا أنّ شاو شوان استطاع، مع الوقت الكافي، استعمال القوتين بحرية. ونتيجة لذلك، حين فتح عينيه من جديد، لم يعُد يرى هياكل عظمية.
وبعد رحيل شاو شوان، اقترب الزعيم آو من الشامان، مظهرًا له كفه المحروقة، وحكى له ما حصل الليلة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووعده الشامان أيضًا أن يرسل له طعامًا إضافيًا حين يبني منزله الخاص. ولم يرفض شاو شوان لطفه، وغادر بعد أن شكره.
فكر الشامان طويلًا، ثم بدا وكأنه تذكّر أمرًا ما، وطلب من آو الدخول ليكون الحديث بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 26 – اللهب الناقص
“قصتك ذكرتني بشيء. يُقال إنّ اللهب الأصلي يُحدث مثل هذه الظواهر.” قال الشامان ببطء.
وفي الحقيقة، كان شاو شوان يحترم الشامان العجوز ويُجِلّه. حتى أطفال مغارة الأيتام الذين ذاقوا الجوع والبرد وصاروا ضاريين، لم يكونوا ممّن يتذمّرون على القدر، ولا ممّن يلقون اللوم على الآخرين، ولا كانوا ذوي نفوس معوجّة. وبعد استيقاظ قوتهم الطوطمية، صاروا محاربين يحملون آمالًا مشرقة. وللشامان فضل كبير في ذلك.
“تقصد أنّ…” اتسعت عينا آو دهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 26 – اللهب الناقص
ولأن الشامان ذكر “الأصلي” من اللهب، فهم آو ــ وهو زعيم القبيلة ــ ما الذي يعنيه هذا.
فإن كان الزعيم يدير شؤون الحياة المادية، فإن الشامان مسؤول عن الحياة الروحية. ووظيفته عظيمة وثقيلة.
فعدا أوائل المستوطنين، لم يكن أحد يعلم ــ سوى أجيال الزعماء والشامانات ــ أنّ اللهب في القبيلة ناقص.
أما ماو، فاشتعل غيظًا من تجاهل شاو شوان له. أراد أن “يتحدّث معه حديثًا لطيفًا”، لكن دخول الشامان حال دون ذلك، إذ لا أحد يجرؤ على التصرّف بوقاحة أمامه.
وأمّا القول الشائع: “اللهب لا يؤذي أهله”، فهو يعني أنّ شرارات اللهيب حين تندمج داخل الجسد لا تؤذي صاحبه. لكن بالنسبة للآخرين فالأمر مختلف. فمصدر القوة واحد، أما القوة نفسها فتختلف من شخص لآخر، ولذا حين تُوقَظ، تحمي صاحبها وترفض غيره.
ولوّح بذراعيه، وأسرع في خطواته. ومع قفزة واحدة خفيفة، قطع مسافة بعيدة دفعة واحدة. وفي جريانٍ يسير، شعر بفرح يختلف تمامًا عن الأمس.
نار اللهب لا تؤذي الجماد، لكنها تُنزِل أذى فادحًا بالأحياء. وأيّ شخص من خارج القبيلة يُحرق إن لامسته النار. أمّا آو فهو من أهل القبيلة، لذا كان الرفض ضعيفًا. هذا غير أنّ جسده صلب أساسًا، لذا نجا بجرح بسيط.
“تقصد أنّ…” اتسعت عينا آو دهشة.
وتلك الليلة، لم تجرؤ طيور سنونو الليل خارجًا على دخول منطقة السكن. ولو فعلت، لتأذت بشدة، وربما احترقت حتى الموت.
كان شاو شوان قد ربط الصفيحة السابقة حول عنق سيزر، لذا أعطاه الشامان واحدة جديدة.
وهذا كان سبب اقتراح غي بأن يترك شاو شوان سيزر في الكهف لا على القمة.
ولوّح بذراعيه، وأسرع في خطواته. ومع قفزة واحدة خفيفة، قطع مسافة بعيدة دفعة واحدة. وفي جريانٍ يسير، شعر بفرح يختلف تمامًا عن الأمس.
ومع ذلك، فهذا اللهب الذي يحمي أهله ويطرد سواهم لم يكن تأثيره ظاهرًا لأنه ناقص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووعده الشامان أيضًا أن يرسل له طعامًا إضافيًا حين يبني منزله الخاص. ولم يرفض شاو شوان لطفه، وغادر بعد أن شكره.
“إذن… حين يكتمل اللهب، هل تكون عملية الإيقاظ مثل ما حدث لآه-شوان، ويتغطى الجسد كله بالنار؟” سأل آو بدهشة.
وتبدّد ذلك الكبت الذي عاش في قلبه طويلًا لكونه في عالم غريب تمامًا، وخفت خطواته. وعندما وقف على قمة الجبل ونظر بعيدًا إلى الجبال الفسيحة، انتفض في صدره شعور بالفخر.
“على الأرجح… ولنبقِ هذا سرًا الآن. لا ينبغي لأحد غيرنا أن يعرف. سنناقش الأمر حين أجد ما أحتاجه في اللفائف القديمة.” قال الشامان بجدية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هز آو رأسه موافقًا. فهو يعرف أن الأمر ليس مما يُحلّ سريعًا. ولا بأس طالما لم يكن ذلك أمرًا سيئًا. أما حين يسأل الناس في القبيلة، فقد قرر آو أن يخبرهم بأنّ ما حدث ليس إلا جزءًا من إيقاظ قوة الطوطم.
“طبعًا! هه، انظر، من أكون؟” بدا ماو أكثر تيهًا بنفسه.
أما شاو شوان، الذي كان ينزل الجبل، فلم يعلم أنّ طريقته في الإيقاظ مرتبطة باللهب الكامل. ولأن الشامان والزعيم لم يسألاه عن التفاصيل، فهو لن يذكر شيئًا. بل استمرّ يلعب دوره كفتى أُوقِظ لتوّه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وحين مدّد جسده، سمع طقطقة عظامه. ولم تكن طقطقة تصلّب بعد جلوس طويل، بل كانت طقطقة تبعث سرورًا، إذ شعر بأنّ جسده ممتلئ قوّة وطاقة.
نار اللهب لا تؤذي الجماد، لكنها تُنزِل أذى فادحًا بالأحياء. وأيّ شخص من خارج القبيلة يُحرق إن لامسته النار. أمّا آو فهو من أهل القبيلة، لذا كان الرفض ضعيفًا. هذا غير أنّ جسده صلب أساسًا، لذا نجا بجرح بسيط.
وتبدّد ذلك الكبت الذي عاش في قلبه طويلًا لكونه في عالم غريب تمامًا، وخفت خطواته. وعندما وقف على قمة الجبل ونظر بعيدًا إلى الجبال الفسيحة، انتفض في صدره شعور بالفخر.
بعد ليلة كاملة من التدريب، استطاع معظمهم استخدام قوة الطوطم داخل أجسادهم بمهارة.
وبما أنّه لا يستطيع الرجوع إلى عالمه، فقد قرر أن يحيا حياة طيبة في هذا العالم.
وحين مدّد جسده، سمع طقطقة عظامه. ولم تكن طقطقة تصلّب بعد جلوس طويل، بل كانت طقطقة تبعث سرورًا، إذ شعر بأنّ جسده ممتلئ قوّة وطاقة.
ولوّح بذراعيه، وأسرع في خطواته. ومع قفزة واحدة خفيفة، قطع مسافة بعيدة دفعة واحدة. وفي جريانٍ يسير، شعر بفرح يختلف تمامًا عن الأمس.
وفي الحقيقة، كان شاو شوان يحترم الشامان العجوز ويُجِلّه. حتى أطفال مغارة الأيتام الذين ذاقوا الجوع والبرد وصاروا ضاريين، لم يكونوا ممّن يتذمّرون على القدر، ولا ممّن يلقون اللوم على الآخرين، ولا كانوا ذوي نفوس معوجّة. وبعد استيقاظ قوتهم الطوطمية، صاروا محاربين يحملون آمالًا مشرقة. وللشامان فضل كبير في ذلك.
وقد قالوا: بعد إيقاظ قوة الطوطم، يجري المرء بسرعة طير، ويضرب بقوة وحش. ولم يكن هذا مبالغة. وإن كان شاو شوان لا يستطيع بلوغ ذلك الآن، فبلوغ ذلك في المستقبل غير مستحيل.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأن الشامان ذكر “الأصلي” من اللهب، فهم آو ــ وهو زعيم القبيلة ــ ما الذي يعنيه هذا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات