تغيّرات
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الشامان واقفًا قرب حفرة النار طوال الوقت بملامح جادة، لكنه الآن ابتسم أخيرًا ابتسامةً مفعمة بالسرور. لم يحتج حتى إلى النظر أسفل الجبل؛ فقد أحسّ بوضوح بمدى اتساع انتشار اللهب.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 23 – تغيّرات
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
Arisu-san
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الشامان واقفًا قرب حفرة النار طوال الوقت بملامح جادة، لكنه الآن ابتسم أخيرًا ابتسامةً مفعمة بالسرور. لم يحتج حتى إلى النظر أسفل الجبل؛ فقد أحسّ بوضوح بمدى اتساع انتشار اللهب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شاو شوان بدوره لاحظ فور رميه في هذا المكان أنّه يقف إلى جانب ساي، غير أنّه لم يكن مهتمًّا البتّة بالتعامل معه الآن.
الفصل 23 – تغيّرات
انضمام شاو شوان في منتصف المراسم لم يكن سوى حلقة صغيرة في احتفال هذا العام، رغم أنه كان مختلفًا بوضوح عن غيره من الاحتفالات. غير أنّ الناس في القبيلة، مهما كثرت الظنون في قلوبهم، كان أكثر ما يشغلهم الآن هو أولئك الأطفال الذين يمرّون بمرحلة الاستيقاظ حول حفرة النار.
….
انضمام شاو شوان في منتصف المراسم لم يكن سوى حلقة صغيرة في احتفال هذا العام، رغم أنه كان مختلفًا بوضوح عن غيره من الاحتفالات. غير أنّ الناس في القبيلة، مهما كثرت الظنون في قلوبهم، كان أكثر ما يشغلهم الآن هو أولئك الأطفال الذين يمرّون بمرحلة الاستيقاظ حول حفرة النار.
انضمام شاو شوان في منتصف المراسم لم يكن سوى حلقة صغيرة في احتفال هذا العام، رغم أنه كان مختلفًا بوضوح عن غيره من الاحتفالات. غير أنّ الناس في القبيلة، مهما كثرت الظنون في قلوبهم، كان أكثر ما يشغلهم الآن هو أولئك الأطفال الذين يمرّون بمرحلة الاستيقاظ حول حفرة النار.
وقاد غي الأطفال نحو كهف الأيتام. ولم يقلقوا بشأن هجمات طيور الليل تلك الليلة؛ فباستثناء سيزر، لن تجرؤ طيور أو وحوش على دخول منطقتهم السكنية.
كان ساي بالغ الحماسة، يختبر بعناية التحوّلات الواضحة في جسده، ونقوش الطوطم التي ظهرت على ذراعيه. لكنه بطبيعة الحال لاحظ أيضًا أنّ شخصًا ما انضمّ إليهم فجأة دون مقدّمات. فحرّك رأسه قليلًا ليتبيّن الأمر، ليكتشف أنّه شاو شوان، مغطّى بكتلة من اللهب.
ومع ذلك، ظلّ شاو شوان متجمدًا قليلًا.
العالم صغيرٌ حقًّا، وحديثو العداوة يلتقون دائمًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الشامان واقفًا قرب حفرة النار طوال الوقت بملامح جادة، لكنه الآن ابتسم أخيرًا ابتسامةً مفعمة بالسرور. لم يحتج حتى إلى النظر أسفل الجبل؛ فقد أحسّ بوضوح بمدى اتساع انتشار اللهب.
ألم يكن هذا الفتى أصغر من اللازم؟ من المفترض ألا يبلغ العاشرة إلا بعد مهرجان الثلج هذا! فكيف وجد نفسه هنا؟
فاللّهب الذي كان متجمّعًا على رأسه قد بدأ الآن بالامتداد إلى جسده كله. كانت رؤيته ممتلئة بالنار، ولم يكن واثقًا إن كان ما يراه هو اللهب المتصاعد فوق رأسه، أم اللهب المتدفّق من حفرة النار نفسها.
لمّا رأى ساي شاو شوان واقفًا بجانبه مباشرة—وهو أصغر منه بسنتين—اضطربت دقّات قلبه. فكلّما تذكّر كيف تلقّى الضرب على يد شاو شوان والآخرين في الكهف قبل الشتاء، استشاط غضبًا. وفي الحقيقة، كان في غاية الحماسة حين اختاره الشامان هذا العام؛ فقد خطّط لإحضار وحشٍ مفترس بعد انضمامه إلى فريق الصيد الجديد عقب استيقاظ قوّته الطوطمية، ثم يلقي بجثّته عند مدخل كهف الأيتام، ليعاين أولئك الأوغاد الصغار صيده عن قرب—وخاصة شاو شوان. أمّا الآن… فما الذي يحدث بحقّ السماء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأطفال الآخرون إمّا يناقشون إحساسهم بقوتهم الجديدة، أو يلوّحون بأذرعهم بحماسة. ولو لم يكن ثمة من يراقبهم، لانخرطوا في التنافس فورًا.
شاو شوان بدوره لاحظ فور رميه في هذا المكان أنّه يقف إلى جانب ساي، غير أنّه لم يكن مهتمًّا البتّة بالتعامل معه الآن.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فهو من قبل لم يستطع سوى مراقبة حفرة النار من بعيد، أمّا الآن فقد تمكن أخيرًا من ملامسة وهجها الحقيقي. شعر كأنه غارق وسط بحر من النار، ولكن من غير أن يلسعه الحريق؛ لم يشعر سوى بالدفء، دفءٌ بدّد كل بقايا برد الشتاء المتجمّعة في جسده.
وانضمّ بعض الأطفال الذين لم يكن شاو شوان يعرفهم إلى النقاش بعدما سمعوا السؤال، وأخذوا يتحدّثون عن مدى بصرهم في الظلام، وكيف أنّ سمعهم وشمّهم ورؤيتهم كلها تحسّنت كثيرًا بعد استيقاظ قوة الطوطم.
كانت النقوش الطوطمية على أجساد الأطفال الواقفين حول حفرة النار متّقدة بحمرة اللهب. لقد أصبحت هكذا بعد دخول الشعلة إلى أجسادهم واستيقاظ القوة الكامنة في أجسامهم. وكانت العملية لديهم مضبوطة بشكل واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن هذا الفتى أصغر من اللازم؟ من المفترض ألا يبلغ العاشرة إلا بعد مهرجان الثلج هذا! فكيف وجد نفسه هنا؟
لكنّ تغيّرات شاو شوان كانت أعنف بكثير.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
فاللّهب الذي كان متجمّعًا على رأسه قد بدأ الآن بالامتداد إلى جسده كله. كانت رؤيته ممتلئة بالنار، ولم يكن واثقًا إن كان ما يراه هو اللهب المتصاعد فوق رأسه، أم اللهب المتدفّق من حفرة النار نفسها.
“ماذا؟” قال ساي، وفي عينيه بقايا احتراز. فمع أنه كان أطول وأقوى من شاو شوان حتى قبل الاستيقاظ، إلا أنه تعرّض للهزيمة على يده عدة مرات، ولذلك حتى بعد حصوله على قوة الطوطم لم يجرؤ على التقليل من شأنه.
شعر بألم خفيف في دماغه، وارتفعت حرارة جسده، فتجمّعت السخونة بين حاجبيه، ثم امتدّت إلى جبينه، ووجهه، ورقبته، وجذعه، وأطرافه…
“ماذا؟” قال ساي، وفي عينيه بقايا احتراز. فمع أنه كان أطول وأقوى من شاو شوان حتى قبل الاستيقاظ، إلا أنه تعرّض للهزيمة على يده عدة مرات، ولذلك حتى بعد حصوله على قوة الطوطم لم يجرؤ على التقليل من شأنه.
ولعدم وجود مرآة، لم يستطع رؤية ما حلّ بملامحه، لكنه، إذ رأى النقوش القرمزية على وجوه الأطفال الآخرين، أيقن أنّ الشيء نفسه ظهر على وجهه. ولما أحسّ بالحرارة تمتدّ من كتفيه نزولًا نحو أطرافه، حرّك نظره إلى ذراعيه.
كان مضطرًّا للصمت… فكيف له أن يخبرهم بأن كل من يقع نظره عليه لا يراه إلا هيكلًا عظميًا؟
كان قد خلع عباءته الفروية في محاولة لإطفاء النار، ولم يعد يرتديها، فبقي بثوبٍ بلا أكمام مصنوع من جلد الحيوان. وبدت النقوش الطوطمية على ذراعيه واضحة تمامًا مع امتداد الحرارة.
“حظ!” ردّ الجميع بحماسة.
اشتدّ تدفّق اللهب والشرارات المتطايرة من حفرة النار مع مرور الوقت، وبدت النار داخل الحفرة وكأنها آخذة في التوسّع. كان الجميع منشغلين بالصلاة، ولهذا لم يبرز منظر شاو شوان المشتعل كثيرًا.
كان شاو شوان وحده صامتًا.
وتصاعدت ألسنة النار في حفرة النار بشدّة أكبر فأكبر. لم تعد تلك الحفرة الكبيرة ذات اللهيب الهادئ كما رآها شاو شوان في البداية، بل صارت أشبه ببركان ضخم على وشك الانفجار. لكنها لم تكن مخيفة كما من قبل، بل أيقظت في القلوب رغبة خاشعة في السجود.
“ماذا…” التفت ساي، لكنّه ما إن رأى أنّه شاو شوان حتى تراجع خطوة بحذر، ثم عاد بقليل من التوتر، كأنه أراد إخفاء خوفه.
وصل غناء الشامان إلى مرحلته الثالثة، ومع المقطع الأخير، رفع الشامان ذراعيه ثم حرّك يده فجأة. فغطّت ألسنة اللهب المندفعة عباءته المصنوعة من جلود الحيوانات، الملوّنة بالرمادي والأبيض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهب الثالث لحفرة النار – اللهب المُتَّسِع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند سفح الجبل، كان سيزر—الذي تُرك في الكهف بسبب المراسم—يحدّق في مدخل الكهف، مكتومًا بالهدير.
كان تغيّر اللهيب في الحفرة لطيفًا قبل لحظة، أمّا الآن فلم تعد الشرارات تتطاير، بل اندفعت النار اندفاعًا يشبه تدفّق الحمم، لتغمر كل من كان في ساحة الاحتفال، ثم تواصلت دون توقف نحو سفح الجبل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وعند سفح الجبل، كان سيزر—الذي تُرك في الكهف بسبب المراسم—يحدّق في مدخل الكهف، مكتومًا بالهدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل شاو شوان: “بعد أن استيقظت… هل لاحظت أي تغيّر في بصرك؟ البصر… يعني كيف ترى الأشياء… هل تشعر بتغيّر عن السابق؟”
فخارج الكهف… كل شيء كان مغطّى بالنار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدّ تدفّق اللهب والشرارات المتطايرة من حفرة النار مع مرور الوقت، وبدت النار داخل الحفرة وكأنها آخذة في التوسّع. كان الجميع منشغلين بالصلاة، ولهذا لم يبرز منظر شاو شوان المشتعل كثيرًا.
انتشر اللهب بسرعة على كامل الجبل، ولكنها لم تحرق قشًّا ولا شجرة واحدة. بدا وكأنها نار غير قاتلة، ومع ذلك فقد كان سيزر المختبئ في الكهف مرتعبًا منها. ولو استطاع لحفر الأرض ليدفن نفسه تحتها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وفوق منطقة السكن، كانت طيور سنونو الليل التي تراجعت إلى مسافة بعيدة، تطير الآن مضطربة إلى مكان أبعد هربًا من النار الزاحفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الشامان واقفًا قرب حفرة النار طوال الوقت بملامح جادة، لكنه الآن ابتسم أخيرًا ابتسامةً مفعمة بالسرور. لم يحتج حتى إلى النظر أسفل الجبل؛ فقد أحسّ بوضوح بمدى اتساع انتشار اللهب.
كان الشامان واقفًا قرب حفرة النار طوال الوقت بملامح جادة، لكنه الآن ابتسم أخيرًا ابتسامةً مفعمة بالسرور. لم يحتج حتى إلى النظر أسفل الجبل؛ فقد أحسّ بوضوح بمدى اتساع انتشار اللهب.
لكنّ شاو شوان وبقية الأطفال الذين استيقظت قواهم الطوطمية لم يستطيعوا المغادرة. فسيمكثون عند قمة الجبل فترةً من الزمن، ليستمعوا إلى محاضرة الشامان الثانية.
لقد كان نطاق الامتداد أكبر بكثير من السنوات الماضية. بل إنّه، منذ تولّيه منصب الشامان، لم يشهد قطّ لهبًا ثالثًا يبلغ هذا المدى!
لكنّ شاو شوان وبقية الأطفال الذين استيقظت قواهم الطوطمية لم يستطيعوا المغادرة. فسيمكثون عند قمة الجبل فترةً من الزمن، ليستمعوا إلى محاضرة الشامان الثانية.
إنه فأل حسن…
كان تغيّر اللهيب في الحفرة لطيفًا قبل لحظة، أمّا الآن فلم تعد الشرارات تتطاير، بل اندفعت النار اندفاعًا يشبه تدفّق الحمم، لتغمر كل من كان في ساحة الاحتفال، ثم تواصلت دون توقف نحو سفح الجبل.
“حظ!” صرخ الشامان.
كان شاو شوان وحده صامتًا.
“حظ!” ردّ الجميع بحماسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 23 – تغيّرات
“ليمتدّ لهب القرن المشتعل أبدًا!” هتف الزعيم آو بفرح.
كان شاو شوان وحده صامتًا.
“ليمتدّ لهب القرن المشتعل أبدًا!” دوّى صوت القبيلة بأكملها. غمرت السعادة كل فرد. فطالما قال الشامان إن العام المقبل سيكون عامًا سعيدًا، فلا شك أنّه سيكون كذلك! وكيف لا يتهلّل الناس طربًا؟
كانت النقوش الطوطمية على أجساد الأطفال الواقفين حول حفرة النار متّقدة بحمرة اللهب. لقد أصبحت هكذا بعد دخول الشعلة إلى أجسادهم واستيقاظ القوة الكامنة في أجسامهم. وكانت العملية لديهم مضبوطة بشكل واضح.
ظلّ اللهب المتّسع نحو نصف ساعة، ثم بدأ يتراجع عن الجبل تدريجيًا. وفي النهاية لم يبق مشتعلاً إلا اللهب داخل حفرة النار، وظلّ الطوطم فوقه قائمًا.
اللهب الثالث لحفرة النار – اللهب المُتَّسِع!
وبعدها انقشع الجوّ الجادّ، وحلّ الفرح والبهجة. فراح الناس يغادرون الجبل جماعات صغيرة، ضاحكين، متحدثين، ومخطّطين لإقامة حفلات شواء مع أصدقائهم وعائلاتهم، مع بعض نبيذ الفاكهة، ثم نوم هانئ بانتظار العام الجديد الواعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ تغيّرات شاو شوان كانت أعنف بكثير.
وقاد غي الأطفال نحو كهف الأيتام. ولم يقلقوا بشأن هجمات طيور الليل تلك الليلة؛ فباستثناء سيزر، لن تجرؤ طيور أو وحوش على دخول منطقتهم السكنية.
وبعدها انقشع الجوّ الجادّ، وحلّ الفرح والبهجة. فراح الناس يغادرون الجبل جماعات صغيرة، ضاحكين، متحدثين، ومخطّطين لإقامة حفلات شواء مع أصدقائهم وعائلاتهم، مع بعض نبيذ الفاكهة، ثم نوم هانئ بانتظار العام الجديد الواعد.
لكنّ شاو شوان وبقية الأطفال الذين استيقظت قواهم الطوطمية لم يستطيعوا المغادرة. فسيمكثون عند قمة الجبل فترةً من الزمن، ليستمعوا إلى محاضرة الشامان الثانية.
وانضمّ بعض الأطفال الذين لم يكن شاو شوان يعرفهم إلى النقاش بعدما سمعوا السؤال، وأخذوا يتحدّثون عن مدى بصرهم في الظلام، وكيف أنّ سمعهم وشمّهم ورؤيتهم كلها تحسّنت كثيرًا بعد استيقاظ قوة الطوطم.
وقف نحو ثمانين طفلًا بالقرب من حفرة النار، وقد نجح معظمهم في ايقاظ قوتهم الطوطمية، باستثناء أربعة غادروا بخيبة أمل. لكنّ التفكير في أنّهم سيستيقظون بالتأكيد في العام المقبل خفّف عنهم.
العالم صغيرٌ حقًّا، وحديثو العداوة يلتقون دائمًا.
وبعد مغادرة الجميع، بقي شاو شوان والآخرون قرب حفرة النار، فاقتادهم عدد من المحاربين إلى بيت حجري.
لكنّ شاو شوان وبقية الأطفال الذين استيقظت قواهم الطوطمية لم يستطيعوا المغادرة. فسيمكثون عند قمة الجبل فترةً من الزمن، ليستمعوا إلى محاضرة الشامان الثانية.
كان ذلك البيت الحجري أصلب بكثير من البيوت الخشبية التي رأها شاو شوان أسفل الجبل، واتساعه كان يكفي لأكثر من سبعين طفلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان نطاق الامتداد أكبر بكثير من السنوات الماضية. بل إنّه، منذ تولّيه منصب الشامان، لم يشهد قطّ لهبًا ثالثًا يبلغ هذا المدى!
وبعد استيقاظ قوتهم الطوطمية، صار تنفّسهم أسهل، وكأن كل عضلة وكل عظمة قد أعيد تشكيلها، وامتلأت أجسادهم بقوة لا تنفَد. وإن بدوا من الخارج كما كانوا، فقد تغيّر باطنهم تغييرًا جذريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليمتدّ لهب القرن المشتعل أبدًا!” دوّى صوت القبيلة بأكملها. غمرت السعادة كل فرد. فطالما قال الشامان إن العام المقبل سيكون عامًا سعيدًا، فلا شك أنّه سيكون كذلك! وكيف لا يتهلّل الناس طربًا؟
ومع ذلك، ظلّ شاو شوان متجمدًا قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند سفح الجبل، كان سيزر—الذي تُرك في الكهف بسبب المراسم—يحدّق في مدخل الكهف، مكتومًا بالهدير.
كان الأطفال الآخرون إمّا يناقشون إحساسهم بقوتهم الجديدة، أو يلوّحون بأذرعهم بحماسة. ولو لم يكن ثمة من يراقبهم، لانخرطوا في التنافس فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ تغيّرات شاو شوان كانت أعنف بكثير.
وبعد أن نظر شاو شوان حوله مرارًا، تقدّم بضع خطوات، ثم نقر على كتف أحد الفتية الذين يتفاخرون أمام الآخرين:
وانضمّ بعض الأطفال الذين لم يكن شاو شوان يعرفهم إلى النقاش بعدما سمعوا السؤال، وأخذوا يتحدّثون عن مدى بصرهم في الظلام، وكيف أنّ سمعهم وشمّهم ورؤيتهم كلها تحسّنت كثيرًا بعد استيقاظ قوة الطوطم.
“أنت، هناك!”
كان قد خلع عباءته الفروية في محاولة لإطفاء النار، ولم يعد يرتديها، فبقي بثوبٍ بلا أكمام مصنوع من جلد الحيوان. وبدت النقوش الطوطمية على ذراعيه واضحة تمامًا مع امتداد الحرارة.
“ماذا…” التفت ساي، لكنّه ما إن رأى أنّه شاو شوان حتى تراجع خطوة بحذر، ثم عاد بقليل من التوتر، كأنه أراد إخفاء خوفه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الشامان واقفًا قرب حفرة النار طوال الوقت بملامح جادة، لكنه الآن ابتسم أخيرًا ابتسامةً مفعمة بالسرور. لم يحتج حتى إلى النظر أسفل الجبل؛ فقد أحسّ بوضوح بمدى اتساع انتشار اللهب.
“ماذا؟” قال ساي، وفي عينيه بقايا احتراز. فمع أنه كان أطول وأقوى من شاو شوان حتى قبل الاستيقاظ، إلا أنه تعرّض للهزيمة على يده عدة مرات، ولذلك حتى بعد حصوله على قوة الطوطم لم يجرؤ على التقليل من شأنه.
“ماذا…” التفت ساي، لكنّه ما إن رأى أنّه شاو شوان حتى تراجع خطوة بحذر، ثم عاد بقليل من التوتر، كأنه أراد إخفاء خوفه.
سأل شاو شوان: “بعد أن استيقظت… هل لاحظت أي تغيّر في بصرك؟ البصر… يعني كيف ترى الأشياء… هل تشعر بتغيّر عن السابق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأطفال الآخرون إمّا يناقشون إحساسهم بقوتهم الجديدة، أو يلوّحون بأذرعهم بحماسة. ولو لم يكن ثمة من يراقبهم، لانخرطوا في التنافس فورًا.
وبما أنّ السؤال لم يكن تهديدًا، رفع ساي ذقنه بفخر وقال: “طبعًا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وانضمّ بعض الأطفال الذين لم يكن شاو شوان يعرفهم إلى النقاش بعدما سمعوا السؤال، وأخذوا يتحدّثون عن مدى بصرهم في الظلام، وكيف أنّ سمعهم وشمّهم ورؤيتهم كلها تحسّنت كثيرًا بعد استيقاظ قوة الطوطم.
“حظ!” ردّ الجميع بحماسة.
كان شاو شوان وحده صامتًا.
Arisu-san
كان مضطرًّا للصمت… فكيف له أن يخبرهم بأن كل من يقع نظره عليه لا يراه إلا هيكلًا عظميًا؟
“ماذا؟” قال ساي، وفي عينيه بقايا احتراز. فمع أنه كان أطول وأقوى من شاو شوان حتى قبل الاستيقاظ، إلا أنه تعرّض للهزيمة على يده عدة مرات، ولذلك حتى بعد حصوله على قوة الطوطم لم يجرؤ على التقليل من شأنه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ماذا؟” قال ساي، وفي عينيه بقايا احتراز. فمع أنه كان أطول وأقوى من شاو شوان حتى قبل الاستيقاظ، إلا أنه تعرّض للهزيمة على يده عدة مرات، ولذلك حتى بعد حصوله على قوة الطوطم لم يجرؤ على التقليل من شأنه.
وانضمّ بعض الأطفال الذين لم يكن شاو شوان يعرفهم إلى النقاش بعدما سمعوا السؤال، وأخذوا يتحدّثون عن مدى بصرهم في الظلام، وكيف أنّ سمعهم وشمّهم ورؤيتهم كلها تحسّنت كثيرًا بعد استيقاظ قوة الطوطم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات