Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 20

لون الوحشية

لون الوحشية

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد أن يُغمر الصغير بالماء ويُفرك حتى آخر رمق، يُرمى فوق كومة القش على الجانب. ثم يأتي أحدهم ويلفّه بجلد حيوان نظيف، ويحمله عائدًا إلى كهف الأيتام. أمّا جلود الحيوانات التي كانوا يرتدونها، والبطانيات التي كانوا يلتفون بها، فيأخذها نساء القبيلة ليُغسلنها ويُجفّفنها، ثم يُعدنها لاحقًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

عندما أشرقت الشمس وذاب الثلج، اعترضه غي مع بضعة رجال، ووقفوا في طريق الصبية الذين كانوا يحملون أدوات الصيد، ويهمّون بالاندفاع نحو ضفّة النهر ليصطادوا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورأى شاو شوان صبية آخرين من القبيلة، من سفح الجبل، ومن منتصفه، ومن قرب القمة. كلّهم يرتدون ما يرتديه الكبار، لكن دون تلك الهالة الثقيلة. وأبرز ما كان واضحًا في نظر شاو شوان: كلّما ارتفع المرء في مكان السكن… ارتقى مستوى زينته.

Arisu-san

ارتفع الستار المصنوع من القش، وصرخ غي وهو يدخل من الخارج:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 20 – لونُ الوحشيّة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

والصبي الذي يسير إلى جانب تلك المحاربة الشرسة كان يمشي كالطاووس نافش ريشه. بنظرة تقول: “ما هذه الخردة التي ترتدونها؟”.

تلك الكلمات في الأغنية تحقّقت.

وأثناء صعودهم، رأى شاو شوان آخرين يتسلّقون الجبل جماعاتٍ جماعات. كانوا جميعًا “متزيّنين”. على رؤوسهم قرون، أو أنصال، أو ريش، أو زينة لم يعرفها شاو شوان. وعلى أعناقهم عقودٌ من عظام وحوش شرسة. انظر إلى تلك الأنياب! ما يرتديه صبية كهف الأيتام ليس إلا لعبًا مقارنةً بها.

شاو شوان كان يشعر برغبة جامحة في أن يصفع وجهه لأنه غنّى تلك الأغنية الحمقاء!

ولحسن الحظ، كان شاو شوان يريد أن يستحم. طوال الشتاء لم يغسل وجهه مرّة واحدة، وشعره قد التصق بعضه ببعض منذ زمن. ولو لم يذكر غي الأمر، لما خطر بباله كيف صار شكله الآن.

عندما أشرقت الشمس وذاب الثلج، اعترضه غي مع بضعة رجال، ووقفوا في طريق الصبية الذين كانوا يحملون أدوات الصيد، ويهمّون بالاندفاع نحو ضفّة النهر ليصطادوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعطني مغرفة، وسأفعلها بنفسي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين رأى شاو شوان ابتسامة غي المألوفة، ثم نظر إلى الرجال الذين أحضرهم معه، أدرك الصبية أخيرًا ما الذي يخطط له. اللعنة! في كلّ عام، حين ينتهي الشتاء، وقبل بدء طقوس مهرجان الثلج، كانوا يُساقون إلى الجدول ليأخذوا حمّامًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أبغض حمّام!

كاد شاو شوان ألا يتعرّف على غي حين رآه. كان يرتدي الآن قرنين لحيوان شرس، وفوق عنقه عقودٌ من العظام. أما ثياب الجلد التي يرتديها فلم تكن هي المعتادة؛ نقوشها كانت واضحة، وفراؤها منتصب كالإبر، بدا قاسيًا، والأرجح أنّه جلد وحشٍ مفترس.

وإن أردت قول ذلك بطريقة مهذّبة، فهو استحمامٌ مطلوب قبل طقوس القبيلة. أمّا في الحقيقة، فكلّ من يرفض الذهاب طوعًا للاستحمام يُحمَل قسرًا إلى الجدول، ويُغسَل بالفرشاة عنوة. ألقِ نظرة على أولئك المحاربين الذين جلبهم غي! سواء شاء الصغار أم أبوا… سيُفركون فركًا!

ارتعشت جفون شاو شوان وهو يشاهد ذلك.

ولحسن الحظ، كان شاو شوان يريد أن يستحم. طوال الشتاء لم يغسل وجهه مرّة واحدة، وشعره قد التصق بعضه ببعض منذ زمن. ولو لم يذكر غي الأمر، لما خطر بباله كيف صار شكله الآن.

شعر وكأنّه داخل مصنع لمعالجة اللحوم…

اقترب شاو شوان من الجدول ونظر إلى انعكاسه في الماء. الصورة كانت مضطربة بسبب التموجات، لكنّه تمكّن على الأقل من رؤية هيئته المشعثة.

وما إن اقترب منه غي، حتى قال شاو شوان فورًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المحاربون الأقوياء يستطيعون القفز مباشرةً في الماء الجليدي، أمّا الصبية فالأمر مختلف تمامًا. كان غي قد أمر أحدهم بغلي قدرٍ من الماء قبل وصولهم، ليخلط المحاربون الماء الساخن بماء الجدول البارد داخل مغرفة كبيرة، ويصبّوه فوق جَسد الصغير العاري الممدّد على صخرة مسطّحة، بينما يفركونه بحبال عشبية قاسية. ومع كلّ فركٍ، تتدفق مياه سوداء، وكأن تلك الأجساد الصغيرة كانت من الطين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي يوم مهرجان الثلج، كان الصبية جميعًا نائمين في الكهف. لن تبدأ الطقوس قبل الليل، وإلى ذلك الحين لم يُسمح لهم بالذهاب إلى النهر للصيد. فبقوا نائمين حتى يأتي من يوقظهم.

وبعد أن يُغمر الصغير بالماء ويُفرك حتى آخر رمق، يُرمى فوق كومة القش على الجانب. ثم يأتي أحدهم ويلفّه بجلد حيوان نظيف، ويحمله عائدًا إلى كهف الأيتام. أمّا جلود الحيوانات التي كانوا يرتدونها، والبطانيات التي كانوا يلتفون بها، فيأخذها نساء القبيلة ليُغسلنها ويُجفّفنها، ثم يُعدنها لاحقًا.

تلك الكلمات في الأغنية تحقّقت.

ارتعشت جفون شاو شوان وهو يشاهد ذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر وكأنّه داخل مصنع لمعالجة اللحوم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ وجه شاو شوان متجمّد الملامح طوال الطريق. كانت تلك اللحظة أوّل مرة يشعر فيها بوضوحٍ بالغ أنه يعيش فعلًا… في قبيلة بدائية حقيقية.

وما إن اقترب منه غي، حتى قال شاو شوان فورًا:

وبالإضافة إلى الثياب، كان وجه غي مرسومًا بأصباغ نباتية. على خديه رسمتا خطوطٍ تشبه خطوط طوطم القبيلة. وعلى جبينه وأنفه وحنكه خطوطٌ أخرى. وكلما خرجت فرقة الصيد في مهمّة، كان محاربون الطوطم يرسمون تلك الرموز على وجوههم. ومع أنّ خطوط الطوطم تظهر تلقائيًا على أجسادهم أثناء الصيد، صار الرسم على الوجه عادةً وتقاليدًا وطقسًا. والطقوس هنا لا تختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعطني مغرفة، وسأفعلها بنفسي!”

وإن أردت قول ذلك بطريقة مهذّبة، فهو استحمامٌ مطلوب قبل طقوس القبيلة. أمّا في الحقيقة، فكلّ من يرفض الذهاب طوعًا للاستحمام يُحمَل قسرًا إلى الجدول، ويُغسَل بالفرشاة عنوة. ألقِ نظرة على أولئك المحاربين الذين جلبهم غي! سواء شاء الصغار أم أبوا… سيُفركون فركًا!

وبما أنّ شاو شوان كان راغبًا في التعاون، رمى له غي المغرفة، ووجّه اهتمامه نحو بقيّة الصبية. فهؤلاء الذين نجوا من الشتاء… لا يفلت واحدٌ منهم.

كاد شاو شوان ألا يتعرّف على غي حين رآه. كان يرتدي الآن قرنين لحيوان شرس، وفوق عنقه عقودٌ من العظام. أما ثياب الجلد التي يرتديها فلم تكن هي المعتادة؛ نقوشها كانت واضحة، وفراؤها منتصب كالإبر، بدا قاسيًا، والأرجح أنّه جلد وحشٍ مفترس.

وبعد أن غُسِلوا وفُرِكوا، أُخبر الصبية في الكهف بأنّ طقوس مهرجان الثلج ستُقام بعد غد. كانت تلك كلمة الشامان، وبالطبع… لا أحد يعترض، بل ولا أحد تُفكّر روحه في الرفض. وهذا يكفي لإثبات مدى نجاح عملية غسيل الدماغ التي يقوم بها ذلك الساحر العجوز. فعلى الرغم من كلّ ما تعرّضوا له، لم تتشكّل في نفوسهم ذرة شكوى تجاه الشامان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصدق، كان ذلك أول حفل يشارك فيه شاو شوان. حين استيقظ في هذا المكان، كانت مواسم الطقوس قد مضت، ولم يكن في ذاكرته أيّ تجربة مشابهة. كان كلّ شيء جديدًا وغريبًا عليه.

وبعد ثلاثة أيام على نهاية الشتاء، ذابت الطبقة السميكة من الثلج عند مدخل الكهف بسرعة. وبالطبع، اختفى الجليد الذي كان يسدّ فتحات التهوية. لكن ما دامت نهاية الشتاء قد حلّت، فقد ارتفعت درجة الحرارة بسرعة، ومع البطانيات المصنوعة من جلود الحيوانات لم يعد أحد يشعر بالبرد الشديد. بدا كلّ شيء ينبض بالحياة من جديد.

كل محاربين الطوطم، رجالًا ونساء، رسموا الخطوط ذاتها على وجوههم كما فعل غي. رأى شاو شوان محاربةً تقف شامخةً، يزيّن رأسها ريش ملوّن، وعند عنقها عقود عظم، وعلى خصرها حزام مصنوع من جلد بعض الأفاعي الموشّاة بنقوش جميلة، وتعلّق على تنّورتها الجلدية عظام صغيرة ترتطم ببعضها فتصدر طقطقة مع كل خطوة.

222222222

وأشدّ ما رسخ في ذاكرة شاو شوان خلال اليومين السابقين هو أنّ عددًا كبيرًا من الناس الذين كانوا لا يكترثون بمظاهرهم، ويبدون كالمتشرّدين، فجأةً نظّفوا أنفسهم وارتدوا ما يليق. حتى إن كانت ثيابهم من جلود ممزّقة هنا وهناك، فقد كانت نظيفة ومرتّبة. وشعورهم، طويلها وقصيرها، سُرّح بعناية.

أبغض حمّام!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي يوم مهرجان الثلج، كان الصبية جميعًا نائمين في الكهف. لن تبدأ الطقوس قبل الليل، وإلى ذلك الحين لم يُسمح لهم بالذهاب إلى النهر للصيد. فبقوا نائمين حتى يأتي من يوقظهم.

شاو شوان كان يشعر برغبة جامحة في أن يصفع وجهه لأنه غنّى تلك الأغنية الحمقاء!

ارتفع الستار المصنوع من القش، وصرخ غي وهو يدخل من الخارج:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هيا يا فتيان! انهضوا واستعدّوا! علينا الصعود إلى الجبل!”

شعر وكأنّه داخل مصنع لمعالجة اللحوم…

كاد شاو شوان ألا يتعرّف على غي حين رآه. كان يرتدي الآن قرنين لحيوان شرس، وفوق عنقه عقودٌ من العظام. أما ثياب الجلد التي يرتديها فلم تكن هي المعتادة؛ نقوشها كانت واضحة، وفراؤها منتصب كالإبر، بدا قاسيًا، والأرجح أنّه جلد وحشٍ مفترس.

وبعد أن يُغمر الصغير بالماء ويُفرك حتى آخر رمق، يُرمى فوق كومة القش على الجانب. ثم يأتي أحدهم ويلفّه بجلد حيوان نظيف، ويحمله عائدًا إلى كهف الأيتام. أمّا جلود الحيوانات التي كانوا يرتدونها، والبطانيات التي كانوا يلتفون بها، فيأخذها نساء القبيلة ليُغسلنها ويُجفّفنها، ثم يُعدنها لاحقًا.

وبالإضافة إلى الثياب، كان وجه غي مرسومًا بأصباغ نباتية. على خديه رسمتا خطوطٍ تشبه خطوط طوطم القبيلة. وعلى جبينه وأنفه وحنكه خطوطٌ أخرى. وكلما خرجت فرقة الصيد في مهمّة، كان محاربون الطوطم يرسمون تلك الرموز على وجوههم. ومع أنّ خطوط الطوطم تظهر تلقائيًا على أجسادهم أثناء الصيد، صار الرسم على الوجه عادةً وتقاليدًا وطقسًا. والطقوس هنا لا تختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبصدق، كان ذلك أول حفل يشارك فيه شاو شوان. حين استيقظ في هذا المكان، كانت مواسم الطقوس قد مضت، ولم يكن في ذاكرته أيّ تجربة مشابهة. كان كلّ شيء جديدًا وغريبًا عليه.

كل الصبية في الكهف كانوا في غاية الحماس للطقوس. فما من أحد في القبيلة يُعفى من حضورها، مهما كان مكانه أو منزلته. من سكان قمة الجبل إلى من يسكنون سفحه؛ من أقوى المحاربين إلى الرضّع الذين يبكون جوعًا؛ كلّهم يصعدون إلى القمة لحضور الاحتفال.

كل الصبية في الكهف كانوا في غاية الحماس للطقوس. فما من أحد في القبيلة يُعفى من حضورها، مهما كان مكانه أو منزلته. من سكان قمة الجبل إلى من يسكنون سفحه؛ من أقوى المحاربين إلى الرضّع الذين يبكون جوعًا؛ كلّهم يصعدون إلى القمة لحضور الاحتفال.

وما إن اقترب منه غي، حتى قال شاو شوان فورًا:

إنه رمز بداية السنة، وأكثر أيام السنة بهجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المحاربون الأقوياء يستطيعون القفز مباشرةً في الماء الجليدي، أمّا الصبية فالأمر مختلف تمامًا. كان غي قد أمر أحدهم بغلي قدرٍ من الماء قبل وصولهم، ليخلط المحاربون الماء الساخن بماء الجدول البارد داخل مغرفة كبيرة، ويصبّوه فوق جَسد الصغير العاري الممدّد على صخرة مسطّحة، بينما يفركونه بحبال عشبية قاسية. ومع كلّ فركٍ، تتدفق مياه سوداء، وكأن تلك الأجساد الصغيرة كانت من الطين!

مكان الطقوس يقع في أعلى الجبل، بالقرب من مقرّ الشامان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تبع شاو شوان الجميع خارج الكهف، وترك قيصر في الداخل.

وبما أنّ شاو شوان كان راغبًا في التعاون، رمى له غي المغرفة، ووجّه اهتمامه نحو بقيّة الصبية. فهؤلاء الذين نجوا من الشتاء… لا يفلت واحدٌ منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والعتمة كانت تزحف، فالليل على وشك الهبوط. طيور السنونو الليلي التي كانت نشطة طوال الشتاء بدا وكأنها شعرت بشيء، إذ لم يظهر أيٍ منها الليلة، ولم يرى شاو شوان أيًّا منها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وأثناء صعودهم، رأى شاو شوان آخرين يتسلّقون الجبل جماعاتٍ جماعات. كانوا جميعًا “متزيّنين”. على رؤوسهم قرون، أو أنصال، أو ريش، أو زينة لم يعرفها شاو شوان. وعلى أعناقهم عقودٌ من عظام وحوش شرسة. انظر إلى تلك الأنياب! ما يرتديه صبية كهف الأيتام ليس إلا لعبًا مقارنةً بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 20 – لونُ الوحشيّة

كل محاربين الطوطم، رجالًا ونساء، رسموا الخطوط ذاتها على وجوههم كما فعل غي. رأى شاو شوان محاربةً تقف شامخةً، يزيّن رأسها ريش ملوّن، وعند عنقها عقود عظم، وعلى خصرها حزام مصنوع من جلد بعض الأفاعي الموشّاة بنقوش جميلة، وتعلّق على تنّورتها الجلدية عظام صغيرة ترتطم ببعضها فتصدر طقطقة مع كل خطوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ وجه شاو شوان متجمّد الملامح طوال الطريق. كانت تلك اللحظة أوّل مرة يشعر فيها بوضوحٍ بالغ أنه يعيش فعلًا… في قبيلة بدائية حقيقية.

قال غي إنّها محاربة قوية ذات سمعة عالية في القبيلة، ورأى شاو شوان نظرات الإجلال والاحترام على وجوه النساء حين نظرن إلى زينتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي يوم مهرجان الثلج، كان الصبية جميعًا نائمين في الكهف. لن تبدأ الطقوس قبل الليل، وإلى ذلك الحين لم يُسمح لهم بالذهاب إلى النهر للصيد. فبقوا نائمين حتى يأتي من يوقظهم.

وبالمقارنة معهم، بدا شاو شوان ورفاقه كفراخٍ هزيلة تمشي بين جماعة من القردة ضخمة الوجوه.

تبع شاو شوان الجميع خارج الكهف، وترك قيصر في الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورأى شاو شوان صبية آخرين من القبيلة، من سفح الجبل، ومن منتصفه، ومن قرب القمة. كلّهم يرتدون ما يرتديه الكبار، لكن دون تلك الهالة الثقيلة. وأبرز ما كان واضحًا في نظر شاو شوان: كلّما ارتفع المرء في مكان السكن… ارتقى مستوى زينته.

وبعد ثلاثة أيام على نهاية الشتاء، ذابت الطبقة السميكة من الثلج عند مدخل الكهف بسرعة. وبالطبع، اختفى الجليد الذي كان يسدّ فتحات التهوية. لكن ما دامت نهاية الشتاء قد حلّت، فقد ارتفعت درجة الحرارة بسرعة، ومع البطانيات المصنوعة من جلود الحيوانات لم يعد أحد يشعر بالبرد الشديد. بدا كلّ شيء ينبض بالحياة من جديد.

والصبي الذي يسير إلى جانب تلك المحاربة الشرسة كان يمشي كالطاووس نافش ريشه. بنظرة تقول: “ما هذه الخردة التي ترتدونها؟”.

إنه رمز بداية السنة، وأكثر أيام السنة بهجة.

رمش شاو شوان بعينيه وأبعد نظره، ليجد أن كلّ الصبية في الكهف من حوله كانوا يحدّقون بعيون متلألئة نحو أولئك المتزينين “المتقدمين”، والغيرة تشتعل في أعينهم.

شعر وكأنّه داخل مصنع لمعالجة اللحوم…

كلّ شيء حوله كان شرسًا، عنيفًا.

وأثناء صعودهم، رأى شاو شوان آخرين يتسلّقون الجبل جماعاتٍ جماعات. كانوا جميعًا “متزيّنين”. على رؤوسهم قرون، أو أنصال، أو ريش، أو زينة لم يعرفها شاو شوان. وعلى أعناقهم عقودٌ من عظام وحوش شرسة. انظر إلى تلك الأنياب! ما يرتديه صبية كهف الأيتام ليس إلا لعبًا مقارنةً بها.

وحشيًّا، غامضًا، يغمره لون البراري الكاسح.

اقترب شاو شوان من الجدول ونظر إلى انعكاسه في الماء. الصورة كانت مضطربة بسبب التموجات، لكنّه تمكّن على الأقل من رؤية هيئته المشعثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلّ وجه شاو شوان متجمّد الملامح طوال الطريق. كانت تلك اللحظة أوّل مرة يشعر فيها بوضوحٍ بالغ أنه يعيش فعلًا… في قبيلة بدائية حقيقية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اقترب شاو شوان من الجدول ونظر إلى انعكاسه في الماء. الصورة كانت مضطربة بسبب التموجات، لكنّه تمكّن على الأقل من رؤية هيئته المشعثة.

وبالمقارنة معهم، بدا شاو شوان ورفاقه كفراخٍ هزيلة تمشي بين جماعة من القردة ضخمة الوجوه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط