You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 10

اتبعني تنل لحمًا

اتبعني تنل لحمًا

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد أن فرغوا من الأكل، اصطاد الخمسة مجتمعين ستّ سمكات أخرى. أُعطيت سمكة واحدة لسيزر، غير مشويّة، إذ كان يفضّل الطعام النيّئ. أمّا الخمس المتبقّية، فقد أخذ شاو شوان والأربعة الصغار كلٌّ منهم سمكةً بوصفها غنيمته.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمّا الذي ضرب أحد أفراد مجموعته قبل قليل، فوقف متيبّسًا، متّخذًا هيئة الجاد المطيع، دون أن يرى نفسه ضمن فئة “محبي الشجار”.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

“هـ… هـ… هذي… سمكة؟!” أشار العم جي إلى السمكة في يد شاو شوان متلعثمًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال شاو شوان: “عليك أن تطيعني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 10: “اتبعني تنل لحمًا”

لكن الآن… مع مبدأ “اتبعني تنل لحمًا”، هدأ الجميع.

عيونهم الخاملة كانت تتلألأ اليوم، وخاصة حين تُسحب سمكة من الماء. بعضهم يقفز قفزات عشوائية من شدّة الحماس. ولو لم تكن هذه الأسماك شرسة بفمها المليء بأسنان صغيرة حادّة تقطع اللحم بسهولة، لالتصقوا بها عناقًا، وربما غرزوا أسنانهم فيها.

بعد أن فرغوا من الأكل، اصطاد الخمسة مجتمعين ستّ سمكات أخرى. أُعطيت سمكة واحدة لسيزر، غير مشويّة، إذ كان يفضّل الطعام النيّئ. أمّا الخمس المتبقّية، فقد أخذ شاو شوان والأربعة الصغار كلٌّ منهم سمكةً بوصفها غنيمته.

كان يوجد في الكهف سبعة وعشرين طفلًا. وبعد مغادرة القائد السابق كو، وغياب طفل صامت لا يظهر إلا نادرًا، بقي خمسة وعشرون. فقسّمهم شاو شوان إلى خمس مجموعات، في كل مجموعة خمسة أطفال. وجعل في كلّ مجموعة واحدًا يعرف الحياكة. ثم شرح لهم مفهوم تقسيم العمل والتعاون. البعض يجمع العشب، والبقية يحيكون ويبحثون عن “ديدان الحجر”.

وحين قاد شاو شوان الصبية الأربعة عائدين، كان العم “جي” المسؤول عن توزيع الطعام قد وصل إلى فم الكهف، ينتظر خارجًا لأنه لم يجد شاو شوان.

كانت روايتهما غير مرتّبة، لكن العم جي، بخبرته الطويلة، استطاع أن يستنتج معظم ما حدث. فنظر إلى شاو شوان بنظرة معقّدة وقال: “لنوزّع الطعام أولًا.”

كان صبية الكهف قد تكوّن لديهم إيقاعٌ بيولوجي ثابت، فيستيقظون تلقائيًا كلّ يوم حين يحين وقت الطعام. وبعد نومٍ طويل طوال النهار، كان ذلك الوقت هو أكثر لحظاتهم حيوية. غير أنّ شاو شوان لم يكن في الكهف، والعم جي لم يوزّع الطعام بعد. الجوع جعلهم قلقين متوترين، حتى إنّ اثنين منهم تشاجرا بسبب سبب تافه، ونزف كلٌّ منهما من أنفه.

وحين رأى أطفال الكهف السمك بين أيدي شاو شوان ورفاقه، التفّوا حولهم. الأربعة بجانب شاو شوان توتّروا على الفور، وحتى “با” طيّب الوجه تحوّل إلى هيئة شرسة. رمى سمكته وراءه بيد، وأمسك بالعصا الخشبية بالأخرى. ومن يجرؤ على الاقتراب فسيهاجمه بكل ما أوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس العم جي صامتًا عند حافة الكهف، وإلى جانبه قدْرٌ حجريٌّ مملوء بالطعام. تجاهل الشجارات ولم يسمح لأحد بالاقتراب من القدر.

لم يتحرّك أحد.

تجمّع عشرات الأطفال حول القدر الحجري، لكنهم لم يتجرؤوا على الاقتراب أكثر. من يحاول سرقة الطعام يُركَل بعيدًا من العم جي، وفي النهاية ينال طعامًا أقل من الآخرين، ولهذا لم يجرؤوا على المخاطرة.

قال شاو شوان: “عليك أن تطيعني.”

كان العم جي جالسًا عند حافة القدر، يرفع رأسه نحو السماء شاردًا في أمرٍ ما، ثم لمح في البعيد خمسة أطفال وذئبًا يقتربون. كان المتقدم هو قائد الكهف الجديد… شاو شوان.

وحين قاد شاو شوان الصبية الأربعة عائدين، كان العم “جي” المسؤول عن توزيع الطعام قد وصل إلى فم الكهف، ينتظر خارجًا لأنه لم يجد شاو شوان.

لكن حين وقع بصره على ما كانوا يجرّونه، اتسعت عيناه، واهتزّ جسده فسقط عن القدر من فرط الذهول.

عيونهم الخاملة كانت تتلألأ اليوم، وخاصة حين تُسحب سمكة من الماء. بعضهم يقفز قفزات عشوائية من شدّة الحماس. ولو لم تكن هذه الأسماك شرسة بفمها المليء بأسنان صغيرة حادّة تقطع اللحم بسهولة، لالتصقوا بها عناقًا، وربما غرزوا أسنانهم فيها.

………

وحين قاد شاو شوان الصبية الأربعة عائدين، كان العم “جي” المسؤول عن توزيع الطعام قد وصل إلى فم الكهف، ينتظر خارجًا لأنه لم يجد شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن يصل شاو شوان ورفاقه، لم يتمالك العم جي نفسه، فقفز عن القدر الحجري وسار نحوه. لكن بعد خطوات قليلة فقط، استدار على عجل ثم حمل القدر معه. لو تركه، فهؤلاء الشياطين الصغار في الكهف سيسرقون الطعام حتمًا.

تجمّع عشرات الأطفال حول القدر الحجري، لكنهم لم يتجرؤوا على الاقتراب أكثر. من يحاول سرقة الطعام يُركَل بعيدًا من العم جي، وفي النهاية ينال طعامًا أقل من الآخرين، ولهذا لم يجرؤوا على المخاطرة.

“هـ… هـ… هذي… سمكة؟!” أشار العم جي إلى السمكة في يد شاو شوان متلعثمًا.

عيونهم الخاملة كانت تتلألأ اليوم، وخاصة حين تُسحب سمكة من الماء. بعضهم يقفز قفزات عشوائية من شدّة الحماس. ولو لم تكن هذه الأسماك شرسة بفمها المليء بأسنان صغيرة حادّة تقطع اللحم بسهولة، لالتصقوا بها عناقًا، وربما غرزوا أسنانهم فيها.

بسبب حادثٍ في النهر منذ سنين طويلة، كان جي قد رأى هذه المخلوقات من قبل، لكن بما أنّ قائد القبيلة قد منع الجميع من دخول النهر، فلم يرَ مثلها بعدها أبدًا. لم يتوقع أن يراها مجددًا اليوم.

لكن حين وقع بصره على ما كانوا يجرّونه، اتسعت عيناه، واهتزّ جسده فسقط عن القدر من فرط الذهول.

“كيف حصلتم عليها؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فلو كانت مجرد صدفة، فلن يمكن صيد هذا العدد. واحدة نادرة بما يكفي… فهل حدث شيء في النهر وجرف موجةً من الأسماك إلى ضفّة الشاطئ؟ هذا غير محتمل، فهناك حرّاس عند النهر، ولو وقع شيء لبلّغوا فورًا. ثم إنّ آثار الضرب بالعصي ظاهرة على أجساد الأسماك.

في هذا الفصل من السنة، كان العشب الغزير يصلح لصنع الحبال. العثور على المواد سهل، لكن ليس كلّ الأطفال يعرفون الحياكة. بعضهم تعلّم من والديه، لكنهم لم يمارسوا منذ وفاتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هـســس…

Arisu-san

ولمّا رأى العم جي أفواه الأسماك المفغورة وأسنانها الحادّة، لم يستطع إلا أن يزفر نفسًا باردًا. هو صيّاد مخضرم، يستطيع تقدير طباع المخلوق وقدرته الهجومية من شكله، وهذه السمكة قاتلة بحق. حتى محارب طوطم قوي لم يكن يرغب في مقاتلتها. فكيف لهؤلاء الصبية الضعاف الذين لم يوقظوا بعدُ قوّة الطوطم أن يصطادوها؟ لم يفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنه حين بدأ تنفيذ المهمة… لم يسر الأمر بسلاسة كما ظنّ.

لم يستطع الصبيّان الأكبر سنًّا إلى جانب شاو شوان حبس فخرهما، فأخذا يقصّان على العم جي “صيدهما” الصباحي ليتباهيا بشجاعتهما. فالتباهي بقدرة الصيد أمام المحاربين ذوي الخبرة كان خطوةً مهمّة للانضمام إلى فرقة الصيد، وهو حلم كلّ طفل في القبيلة.

………

كانت روايتهما غير مرتّبة، لكن العم جي، بخبرته الطويلة، استطاع أن يستنتج معظم ما حدث. فنظر إلى شاو شوان بنظرة معقّدة وقال: “لنوزّع الطعام أولًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحين رأى أطفال الكهف السمك بين أيدي شاو شوان ورفاقه، التفّوا حولهم. الأربعة بجانب شاو شوان توتّروا على الفور، وحتى “با” طيّب الوجه تحوّل إلى هيئة شرسة. رمى سمكته وراءه بيد، وأمسك بالعصا الخشبية بالأخرى. ومن يجرؤ على الاقتراب فسيهاجمه بكل ما أوتي.

عيونهم الخاملة كانت تتلألأ اليوم، وخاصة حين تُسحب سمكة من الماء. بعضهم يقفز قفزات عشوائية من شدّة الحماس. ولو لم تكن هذه الأسماك شرسة بفمها المليء بأسنان صغيرة حادّة تقطع اللحم بسهولة، لالتصقوا بها عناقًا، وربما غرزوا أسنانهم فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما سمكة شاو شوان فكانت تحت حراسة سيزر، ولذلك لم يجرؤ أحد على التفكير في الاقتراب منها أصلًا، فتركّزت أنظارهم على الأربعة الآخرين. ولحسن الحظ، كان الوقت وقت توزيع الطعام، فانتقل انتباههم سريعًا.

أطفال الكهف الآخرون بدأوا يندمون على عدم مرافقة شاو شوان صباحًا، بعد أن رأوا الأربعة ينالون سمكة لكل واحد منهم.

بالرغم من أنّها كانت المرّة الأولى التي يوزّع فيها شاو شوان الطعام، فقد سبق أن رأى الطريقة التي يفعل بها “كو” ذلك، فتعلّمها سريعًا. بل حفظ حصصًا للأربعة الذين ساعدوه في حماية السمك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 10: “اتبعني تنل لحمًا”

وقف العم جي جانبًا يراقب شاو شوان حتى فرغ من التوزيع. ثم نظر إلى سمكة شاو شوان، رفع القدر، مشى خطوتين، نظر ثانية إلى السمكة، وكأنه لا يرغب في المغادرة. هو لا يريد أكلها، بل يريد معرفة ما هي… مثل حرّاس النهر تمامًا.

Arisu-san

غير أنّ شاو شوان لم يُتح له فرصةً لا للتأمّل ولا للسؤال، تمامًا كما لم يُتح له سابقًا أي تفسير حين نُصّب فجأة قائدًا للكهف.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يكن للأسماك اسم في القبيلة، لذلك سمّاها شاو شوان: “سمكة البيرانا”.

كانت روايتهما غير مرتّبة، لكن العم جي، بخبرته الطويلة، استطاع أن يستنتج معظم ما حدث. فنظر إلى شاو شوان بنظرة معقّدة وقال: “لنوزّع الطعام أولًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ شاو شوان منذ زمن أنّ في أعلى الكهف أدوات قديمة لتعليق الأشياء، ولا يُعرف منذ كم سنة توقّف استخدامها. اختبرها أولًا بتعليق سمكته، فثبتت جيّدًا ولم ينكسر الخطاف الحجري.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد أن رأوا ما فعل، طلب الأربعة منه أن يعلّق لهم أسماكهم كذلك. فلا أحد منهم قادر على إنهاء سمكة بهذا الحجم وحده، وفي الوقت ذاته لا يريدون مشاركتها مع الآخرين. والحلّ الوحيد لتجنّب السرقة هو تعليقها.

لم يكن من السهل على أطفال الكهف طاعة أحد. ضربهم مرارًا لا ينفع. كثير منهم عنيدون، لا يهابون الألم، مستعدّون للمخاطرة في كلّ مرّة. حتى في عهد القائد السابق “كو”، لم يكن الأطفال منسجمين. كثير منهم ضُربوا ضربًا قاسيًا على يديه، وشاو شوان رأى بعض تلك المعارك، وكانت رهيبة، يحتاج الخاسر بعدها إلى أكثر من عشرة أيام لينهض من جديد.

كان الطرف الآخر من الحبل القشّي مربوطًا بالجدار، وكلّ واحد منهم يحرس حبله، مطمئنًا إلى أنّ غنيمته محفوظة.

وبعد أن أطفأ شاو شوان النزاعات، فكر قليلًا ثم غيّر طريقة تعبيره.

أطفال الكهف الآخرون بدأوا يندمون على عدم مرافقة شاو شوان صباحًا، بعد أن رأوا الأربعة ينالون سمكة لكل واحد منهم.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

222222222

أمّا شاو شوان، فانتهز الفرصة ليغرس في أذهانهم فكرة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هـســس…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اتبعني… تنل لحمًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أتريد الانضمام غدًا؟ حسنًا… لكن…

كان صبية الكهف قد تكوّن لديهم إيقاعٌ بيولوجي ثابت، فيستيقظون تلقائيًا كلّ يوم حين يحين وقت الطعام. وبعد نومٍ طويل طوال النهار، كان ذلك الوقت هو أكثر لحظاتهم حيوية. غير أنّ شاو شوان لم يكن في الكهف، والعم جي لم يوزّع الطعام بعد. الجوع جعلهم قلقين متوترين، حتى إنّ اثنين منهم تشاجرا بسبب سبب تافه، ونزف كلٌّ منهما من أنفه.

قال شاو شوان: “عليك أن تطيعني.”

بسبب حادثٍ في النهر منذ سنين طويلة، كان جي قد رأى هذه المخلوقات من قبل، لكن بما أنّ قائد القبيلة قد منع الجميع من دخول النهر، فلم يرَ مثلها بعدها أبدًا. لم يتوقع أن يراها مجددًا اليوم.

لم يكن من السهل على أطفال الكهف طاعة أحد. ضربهم مرارًا لا ينفع. كثير منهم عنيدون، لا يهابون الألم، مستعدّون للمخاطرة في كلّ مرّة. حتى في عهد القائد السابق “كو”، لم يكن الأطفال منسجمين. كثير منهم ضُربوا ضربًا قاسيًا على يديه، وشاو شوان رأى بعض تلك المعارك، وكانت رهيبة، يحتاج الخاسر بعدها إلى أكثر من عشرة أيام لينهض من جديد.

لكن الأطفال لم يحبّوا التعاون، وكانوا يتشاجرون على أتفه سبب… حتى داخل المجموعة الواحدة.

لكن الآن… مع مبدأ “اتبعني تنل لحمًا”، هدأ الجميع.

أطفال الكهف الآخرون بدأوا يندمون على عدم مرافقة شاو شوان صباحًا، بعد أن رأوا الأربعة ينالون سمكة لكل واحد منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اليوم التالي، أمر شاو شوان الأطفال بحياكة حبال من القشّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأطفال كهف الأيتام، كانت تلك الأيام أسعد أيّامهم منذ سكنوا الكهف. ومع مرور الأيام، صاروا أكثر حيوية. بعضهم يستيقظ قبل شاو شوان… ويوقظه. وفي الليل، يتمددون على الأرض يحدقون في الأسماك الكبيرة المُعلّقة في الأعلى. حتى بعد انطفاء النار، يستمرّون في التحديق. وكان شاو شوان يسمع أحيانًا ضحكاتهم الخافتة في منتصف الليل… وكان صوتها مخيفًا حقًا… بحق السماء!

في هذا الفصل من السنة، كان العشب الغزير يصلح لصنع الحبال. العثور على المواد سهل، لكن ليس كلّ الأطفال يعرفون الحياكة. بعضهم تعلّم من والديه، لكنهم لم يمارسوا منذ وفاتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما سمكة شاو شوان فكانت تحت حراسة سيزر، ولذلك لم يجرؤ أحد على التفكير في الاقتراب منها أصلًا، فتركّزت أنظارهم على الأربعة الآخرين. ولحسن الحظ، كان الوقت وقت توزيع الطعام، فانتقل انتباههم سريعًا.

كان يوجد في الكهف سبعة وعشرين طفلًا. وبعد مغادرة القائد السابق كو، وغياب طفل صامت لا يظهر إلا نادرًا، بقي خمسة وعشرون. فقسّمهم شاو شوان إلى خمس مجموعات، في كل مجموعة خمسة أطفال. وجعل في كلّ مجموعة واحدًا يعرف الحياكة. ثم شرح لهم مفهوم تقسيم العمل والتعاون. البعض يجمع العشب، والبقية يحيكون ويبحثون عن “ديدان الحجر”.

وحين رأى أطفال الكهف السمك بين أيدي شاو شوان ورفاقه، التفّوا حولهم. الأربعة بجانب شاو شوان توتّروا على الفور، وحتى “با” طيّب الوجه تحوّل إلى هيئة شرسة. رمى سمكته وراءه بيد، وأمسك بالعصا الخشبية بالأخرى. ومن يجرؤ على الاقتراب فسيهاجمه بكل ما أوتي.

لكن الأطفال لم يحبّوا التعاون، وكانوا يتشاجرون على أتفه سبب… حتى داخل المجموعة الواحدة.

لم يكن للأسماك اسم في القبيلة، لذلك سمّاها شاو شوان: “سمكة البيرانا”.

وبعد أن أطفأ شاو شوان النزاعات، فكر قليلًا ثم غيّر طريقة تعبيره.

وكما توقّع… أصبح سلوكهم أفضل بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الآن… كل مجموعة هي فرقة صيد صغيرة! إنها فرقة الصيد الخاصة بكم!”

ولأيام متتالية، كان شاو شوان يأخذهم للصيد. وفي المياه أسماك كثيرة، فكانت الغلة وفيرة كل يوم. وحتى إن أكلوا حتى الشبع، تبقى بقايا. لكن خوفهم القديم من الجوع جعلهم يفكرون تلقائيًا في تخزين الطعام للأيام العجاف. بعضهم ورث عادة التخزين من والديه، والبعض الآخر يقلّد الآخرين فقط.

فرقة صيد صغيرة…

في هذا الفصل من السنة، كان العشب الغزير يصلح لصنع الحبال. العثور على المواد سهل، لكن ليس كلّ الأطفال يعرفون الحياكة. بعضهم تعلّم من والديه، لكنهم لم يمارسوا منذ وفاتهما.

كانت تلك الكلمات سحرية بالنسبة لهؤلاء الصبية، فأخذوا يسبحون في الخيال.

كان الطرف الآخر من الحبل القشّي مربوطًا بالجدار، وكلّ واحد منهم يحرس حبله، مطمئنًا إلى أنّ غنيمته محفوظة.

في فكر أطفال القبيلة، “فرقة الصيد” كانت رمزًا باهرًا، لا يلتحق بها إلا محاربو الطوطم.

“حسنًا، من يريد الانسحاب الآن، أو لا يطيع أوامري، أو يحبّ الشجار… فليتقدّم. ولن يُضمَّ إلى مهمّتنا!”

والانضمام إلى فرقة صيد يعني… طعامًا وفيرًا.

لم يكن من السهل على أطفال الكهف طاعة أحد. ضربهم مرارًا لا ينفع. كثير منهم عنيدون، لا يهابون الألم، مستعدّون للمخاطرة في كلّ مرّة. حتى في عهد القائد السابق “كو”، لم يكن الأطفال منسجمين. كثير منهم ضُربوا ضربًا قاسيًا على يديه، وشاو شوان رأى بعض تلك المعارك، وكانت رهيبة، يحتاج الخاسر بعدها إلى أكثر من عشرة أيام لينهض من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فأن يصبحوا هم أنفسهم فرقة صيد صغيرة؟ هذا أمر يبعث على الحماسة والذهول معًا. لقد صاروا… صيّادين!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر شاو شوان إليهم وقال،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأطفال كهف الأيتام، كانت تلك الأيام أسعد أيّامهم منذ سكنوا الكهف. ومع مرور الأيام، صاروا أكثر حيوية. بعضهم يستيقظ قبل شاو شوان… ويوقظه. وفي الليل، يتمددون على الأرض يحدقون في الأسماك الكبيرة المُعلّقة في الأعلى. حتى بعد انطفاء النار، يستمرّون في التحديق. وكان شاو شوان يسمع أحيانًا ضحكاتهم الخافتة في منتصف الليل… وكان صوتها مخيفًا حقًا… بحق السماء!

“حسنًا، من يريد الانسحاب الآن، أو لا يطيع أوامري، أو يحبّ الشجار… فليتقدّم. ولن يُضمَّ إلى مهمّتنا!”

كان الطرف الآخر من الحبل القشّي مربوطًا بالجدار، وكلّ واحد منهم يحرس حبله، مطمئنًا إلى أنّ غنيمته محفوظة.

لم يتحرّك أحد.

أطفال الكهف الآخرون بدأوا يندمون على عدم مرافقة شاو شوان صباحًا، بعد أن رأوا الأربعة ينالون سمكة لكل واحد منهم.

الطفل الواقف في المقدمة شعر أنّه متقدم أكثر مما يجب، فتراجع خطوة بسرعة، خوفًا من أن يُفهم على أنه يريد الانسحاب.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمّا الذي ضرب أحد أفراد مجموعته قبل قليل، فوقف متيبّسًا، متّخذًا هيئة الجاد المطيع، دون أن يرى نفسه ضمن فئة “محبي الشجار”.

في هذا الفصل من السنة، كان العشب الغزير يصلح لصنع الحبال. العثور على المواد سهل، لكن ليس كلّ الأطفال يعرفون الحياكة. بعضهم تعلّم من والديه، لكنهم لم يمارسوا منذ وفاتهما.

“جيد. ما دام لا أحد يريد

نظر شاو شوان إليهم وقال،

الانسحاب… فلننطلق! وتذكّروا، عليكم جميعًا طاعة أوامري! ومن يعصها… يُطرد من فرقة الصيد الصغيرة!”

وحين قاد شاو شوان الصبية الأربعة عائدين، كان العم “جي” المسؤول عن توزيع الطعام قد وصل إلى فم الكهف، ينتظر خارجًا لأنه لم يجد شاو شوان.

استخدم شاو شوان عبارة “فرقة الصيد” كتهديد، لأنه يعرف ما يخيفهم. هؤلاء الأطفال مزاجيّون، لكنّ عقولهم بسيطة. يمكنك السيطرة عليهم متى عرفت ما يريدون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكما توقّع… أصبح سلوكهم أفضل بكثير.

كان صبية الكهف قد تكوّن لديهم إيقاعٌ بيولوجي ثابت، فيستيقظون تلقائيًا كلّ يوم حين يحين وقت الطعام. وبعد نومٍ طويل طوال النهار، كان ذلك الوقت هو أكثر لحظاتهم حيوية. غير أنّ شاو شوان لم يكن في الكهف، والعم جي لم يوزّع الطعام بعد. الجوع جعلهم قلقين متوترين، حتى إنّ اثنين منهم تشاجرا بسبب سبب تافه، ونزف كلٌّ منهما من أنفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنه حين بدأ تنفيذ المهمة… لم يسر الأمر بسلاسة كما ظنّ.

ولأيام متتالية، كان شاو شوان يأخذهم للصيد. وفي المياه أسماك كثيرة، فكانت الغلة وفيرة كل يوم. وحتى إن أكلوا حتى الشبع، تبقى بقايا. لكن خوفهم القديم من الجوع جعلهم يفكرون تلقائيًا في تخزين الطعام للأيام العجاف. بعضهم ورث عادة التخزين من والديه، والبعض الآخر يقلّد الآخرين فقط.

على ضفة النهر…

“كيف حصلتم عليها؟”

كان المحاربان الحارسان واقفين غير بعيد، يبتسمان وهما يشاهدان شاو شوان يتخبّط في توجيه الأطفال لصيد السمك. وفي لحظة غضب، يصفع أحدهم، فيتدحرج المضروب على الأرض، ثم يقف مبتسمًا يمسح الدم عن وجهه… ويعود للعمل كأن شيئًا لم يكن.

لكن حين وقع بصره على ما كانوا يجرّونه، اتسعت عيناه، واهتزّ جسده فسقط عن القدر من فرط الذهول.

عيونهم الخاملة كانت تتلألأ اليوم، وخاصة حين تُسحب سمكة من الماء. بعضهم يقفز قفزات عشوائية من شدّة الحماس. ولو لم تكن هذه الأسماك شرسة بفمها المليء بأسنان صغيرة حادّة تقطع اللحم بسهولة، لالتصقوا بها عناقًا، وربما غرزوا أسنانهم فيها.

كان الطرف الآخر من الحبل القشّي مربوطًا بالجدار، وكلّ واحد منهم يحرس حبله، مطمئنًا إلى أنّ غنيمته محفوظة.

ولأيام متتالية، كان شاو شوان يأخذهم للصيد. وفي المياه أسماك كثيرة، فكانت الغلة وفيرة كل يوم. وحتى إن أكلوا حتى الشبع، تبقى بقايا. لكن خوفهم القديم من الجوع جعلهم يفكرون تلقائيًا في تخزين الطعام للأيام العجاف. بعضهم ورث عادة التخزين من والديه، والبعض الآخر يقلّد الآخرين فقط.

لم يتحرّك أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأطفال كهف الأيتام، كانت تلك الأيام أسعد أيّامهم منذ سكنوا الكهف. ومع مرور الأيام، صاروا أكثر حيوية. بعضهم يستيقظ قبل شاو شوان… ويوقظه. وفي الليل، يتمددون على الأرض يحدقون في الأسماك الكبيرة المُعلّقة في الأعلى. حتى بعد انطفاء النار، يستمرّون في التحديق. وكان شاو شوان يسمع أحيانًا ضحكاتهم الخافتة في منتصف الليل… وكان صوتها مخيفًا حقًا… بحق السماء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس العم جي صامتًا عند حافة الكهف، وإلى جانبه قدْرٌ حجريٌّ مملوء بالطعام. تجاهل الشجارات ولم يسمح لأحد بالاقتراب من القدر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عيونهم الخاملة كانت تتلألأ اليوم، وخاصة حين تُسحب سمكة من الماء. بعضهم يقفز قفزات عشوائية من شدّة الحماس. ولو لم تكن هذه الأسماك شرسة بفمها المليء بأسنان صغيرة حادّة تقطع اللحم بسهولة، لالتصقوا بها عناقًا، وربما غرزوا أسنانهم فيها.

………

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط