Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذاكرة للبيع 7

1111111111

الفصل السابع: التعافي

مرت ثلاثة أشهر منذ القبض على مايكل ستيرلينغ. كانت إيلينا جالسة في شرفة شقتها الجديدة، تحتسي كوباً من الشاي وتراقب غروب الشمس. كانت الشقة أصغر من شقتها السابقة، لكنها كانت تطل على حديقة صغيرة، مما منحها شعوراً بالهدوء والسلام الذي كانت تحتاجه بشدة.

مرت ثلاثة أشهر منذ القبض على مايكل ستيرلينغ. كانت إيلينا جالسة في شرفة شقتها الجديدة، تحتسي كوباً من الشاي وتراقب غروب الشمس. كانت الشقة أصغر من شقتها السابقة، لكنها كانت تطل على حديقة صغيرة، مما منحها شعوراً بالهدوء والسلام الذي كانت تحتاجه بشدة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن تغفو، خطرت لها فكرة غريبة – ماذا لو كانت القلادة قد وجدت طريقها إلى شخص آخر؟ شخص يحتاج إلى رؤية ذكريات والدتها، تماماً كما احتاج ستيرلينغ إليها؟ ربما كانت هناك خطة أكبر وراء اختفاء القلادة، خطة لم تكن تفهمها بعد.

بعد كل ما حدث، قررت إيلينا الانتقال إلى مكان جديد والبدء من جديد. لم تكن تستطيع البقاء في شقتها القديمة، حيث كانت الذكريات – أو بالأحرى، غياب الذكريات – تطاردها في كل ركن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رن جرس الباب، مقاطعاً أفكارها. كانت تعرف من كان – ديفيد، الذي كان يزورها كل يوم جمعة لتناول العشاء معاً. كانت هذه العادة الجديدة التي بدآها بعد المحنة التي مرا بها، محاولين إعادة بناء علاقتهما كأخوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ديفيد. “بالتأكيد. أنت أكثر بكثير من مجرد ذكرياتك، إيلي.”

“مرحباً!” قال ديفيد بابتسامة عريضة عندما فتحت الباب. كان يحمل كيساً من البقالة وزجاجة نبيذ. “أحضرت كل ما نحتاجه لعشاء إيطالي رائع.”

“لا، أعتقد أنني سأفعل ذلك بنفسي. أدين لهما بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت إيلينا وأخذت الكيس منه. “تبدو رائحته طيبة بالفعل. هل أحضرت الريحان الطازج هذه المرة؟”

رن جرس الباب، مقاطعاً أفكارها. كانت تعرف من كان – ديفيد، الذي كان يزورها كل يوم جمعة لتناول العشاء معاً. كانت هذه العادة الجديدة التي بدآها بعد المحنة التي مرا بها، محاولين إعادة بناء علاقتهما كأخوين.

“بالطبع! لن أكرر خطأ الأسبوع الماضي.”

“أتمنى لو كنت قد عرفتها بشكل أفضل،” قال ديفيد بحزن. “كنت صغيراً جداً عندما توفيت. معظم ذكرياتي عنها ضبابية.”

ضحكا معاً وتوجها إلى المطبخ. كان الطهي معاً نشاطاً علاجياً لكليهما – طريقة للتواصل والتحدث عن أشياء عادية، بعيداً عن كل الجنون الذي عاشاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد ذلك أيضاً.”

بينما كانا يعدان العشاء، سألها ديفيد: “كيف كان يومك؟ هل ذهبت إلى الجلسة العلاجية؟”

في وقت لاحق من تلك الليلة، بعد مغادرة ديفيد، جلست إيلينا على سريرها وفتحت درج طاولة السرير. أخرجت صندوقاً صغيراً وفتحته. بداخله، كانت هناك صورة قديمة لوالدتها، كاثرين، تحمل إيلينا وديفيد عندما كانا صغيرين. كانوا جميعاً يبتسمون، سعداء وخالين من الهموم.

أومأت إيلينا برأسها. “نعم، كانت جيدة. الدكتورة لين تعتقد أنني أحرز تقدماً كبيراً.”

__________________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أحداث ميموريكس، اقترح الدكتور موريس أن تخضع إيلينا وديفيد لعلاج نفسي للتعامل مع الصدمة. في البداية، كانت إيلينا مترددة، لكنها الآن كانت ممتنة للنصيحة. كانت الدكتورة لين، المعالجة النفسية المتخصصة في حالات فقدان الذاكرة والصدمات، قد ساعدتها كثيراً في فهم وقبول ما حدث.

“لا، أعتقد أنني سأفعل ذلك بنفسي. أدين لهما بذلك.”

“وماذا عن ذكرياتك؟ هل هناك أي تحسن؟” سأل ديفيد بحذر، يعلم أن هذا كان موضوعاً حساساً.

وبينما كان يستلقي على سريره، مغلقاً عينيه، تخيل كريستالاً أزرق يتوهج في الظلام، يحمل ذكريات امرأة شجاعة حاولت إيقافه. كان يأمل أن تجد هذه الذكريات طريقها إلى أشخاص يمكنهم الاستفادة منها، تماماً كما استفاد هو.

تنهدت إيلينا. “ليس حقاً. الدكتورة لين تقول إن الذكريات التي بعتها قد تكون فقدت إلى الأبد. لكنها تعتقد أنه يمكنني بناء ذكريات جديدة لتحل محلها.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن تغفو، خطرت لها فكرة غريبة – ماذا لو كانت القلادة قد وجدت طريقها إلى شخص آخر؟ شخص يحتاج إلى رؤية ذكريات والدتها، تماماً كما احتاج ستيرلينغ إليها؟ ربما كانت هناك خطة أكبر وراء اختفاء القلادة، خطة لم تكن تفهمها بعد.

“وكيف تشعرين حيال ذلك؟”

“أعرف ذلك. أنا أيضاً أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت معها. لكنني أعتقد أنها كانت ستكون فخورة بنا – بما فعلناه، بكيفية وقوفنا في وجه ستيرلينغ.”

فكرت إيلينا للحظة وهي تقطع الطماطم. “في البداية، كنت أشعر بالفراغ، كما لو أن جزءاً مني قد اختفى إلى الأبد. لكن الآن… أعتقد أنني بدأت أتقبل الأمر. نحن لسنا مجرد مجموعة من الذكريات، أليس كذلك؟ نحن أكثر من ذلك.”

وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، نامت إيلينا نوماً عميقاً وهادئاً، خالياً من الكوابيس التي كانت تطاردها منذ بدء كل هذه المحنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم ديفيد. “بالتأكيد. أنت أكثر بكثير من مجرد ذكرياتك، إيلي.”

“في مكتب ستيرلينغ الشخصي. كانت مخبأة في صندوق سري في مكتبه. وجدناها أثناء البحث عن أدلة إضافية للمحاكمة.”

استمرا في إعداد العشاء، متحدثين عن أشياء عادية – عمل ديفيد الجديد في شركة برمجيات، ودروس الرسم التي بدأت إيلينا في أخذها، والكتاب الذي كانا يقرآنه معاً.

تنهدت إيلينا. “ليس حقاً. الدكتورة لين تقول إن الذكريات التي بعتها قد تكون فقدت إلى الأبد. لكنها تعتقد أنه يمكنني بناء ذكريات جديدة لتحل محلها.”

عندما جلسا لتناول العشاء، سأل ديفيد: “هل سمعت أي أخبار عن الدكتور هاريسون مؤخراً؟”

في وقت لاحق من تلك الليلة، بعد مغادرة ديفيد، جلست إيلينا على سريرها وفتحت درج طاولة السرير. أخرجت صندوقاً صغيراً وفتحته. بداخله، كانت هناك صورة قديمة لوالدتها، كاثرين، تحمل إيلينا وديفيد عندما كانا صغيرين. كانوا جميعاً يبتسمون، سعداء وخالين من الهموم.

“نعم، تحدثت معه بالهاتف أمس. إنه يعمل الآن مع وكالة الأمن السيبراني كمستشار. يساعدهم في فهم تقنية استخراج الذكريات وكيفية تنظيمها بشكل أفضل.”

“في مكتب ستيرلينغ الشخصي. كانت مخبأة في صندوق سري في مكتبه. وجدناها أثناء البحث عن أدلة إضافية للمحاكمة.”

“هذا رائع. على الأقل شيء جيد خرج من كل هذه الفوضى.”

“البرنامج الواقي كان مصمماً للعمل فقط ضد تقنية استخراج الذكريات. لن يؤذي إيلينا أو ديفيد. وربما… ربما يمكنهما حتى رؤية بعض ذكريات والدتهما، إذا تعلما كيفية التركيز على الكريستال بالطريقة الصحيحة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت إيلينا برأسها. “نعم، يبدو أن الحكومة أصبحت الآن أكثر اهتماماً بتنظيم تقنية استخراج الذكريات. بعد ما حدث مع ستيرلينغ، أدركوا مدى خطورة هذه التقنية إذا أسيء استخدامها.”

“في مكتب ستيرلينغ الشخصي. كانت مخبأة في صندوق سري في مكتبه. وجدناها أثناء البحث عن أدلة إضافية للمحاكمة.”

“وماذا عن ستيرلينغ؟ هل هناك أي أخبار عن محاكمته؟”

“هل تفكرين فيها أحياناً؟” سأل ديفيد فجأة. “القلادة، أعني.”

“ستبدأ الشهر المقبل. الدكتور موريس قال إنها ستكون محاكمة كبيرة، مع الكثير من التغطية الإعلامية. لكنه يعتقد أن الأدلة ضده دامغة، خاصة مع اعترافه.”

وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، نامت إيلينا نوماً عميقاً وهادئاً، خالياً من الكوابيس التي كانت تطاردها منذ بدء كل هذه المحنة.

“هل ستشهدين في المحاكمة؟”

بعد العشاء، جلسا في الشرفة، يشاهدان النجوم تظهر في السماء المسائية. كان الليل دافئاً وهادئاً، مع نسيم لطيف يحمل رائحة الياسمين من الحديقة أدناه.

تنهدت إيلينا. “نعم، سأضطر لذلك. أنا وأنت والدكتور هاريسون. لن يكون الأمر سهلاً، لكنه ضروري.”

منذ فقدان القلادة، كانت ذكريات كاثرين قد بدأت في التلاشي من عقله. لكن تأثيرها كان دائماً. لقد غيرته بطرق لم يكن يتخيلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنمر به معاً،” قال ديفيد، ممسكاً بيدها. “كما فعلنا دائماً.”

تنهدت إيلينا. “ليس حقاً. الدكتورة لين تقول إن الذكريات التي بعتها قد تكون فقدت إلى الأبد. لكنها تعتقد أنه يمكنني بناء ذكريات جديدة لتحل محلها.”

ابتسمت إيلينا بامتنان. كان ديفيد صخرتها خلال الأشهر الماضية، دائماً موجوداً عندما تحتاجه. لقد قربتهما المحنة التي مرا بها أكثر من أي وقت مضى.

في زنزانته في سجن شديد الحراسة، كان مايكل ستيرلينغ جالساً على سريره، يحدق في الجدار. كان شعره قد شاب تماماً، وبدا أكبر بكثير من عمره الحقيقي.

بعد العشاء، جلسا في الشرفة، يشاهدان النجوم تظهر في السماء المسائية. كان الليل دافئاً وهادئاً، مع نسيم لطيف يحمل رائحة الياسمين من الحديقة أدناه.

بعد كل ما حدث، قررت إيلينا الانتقال إلى مكان جديد والبدء من جديد. لم تكن تستطيع البقاء في شقتها القديمة، حيث كانت الذكريات – أو بالأحرى، غياب الذكريات – تطاردها في كل ركن.

“هل تفكرين فيها أحياناً؟” سأل ديفيد فجأة. “القلادة، أعني.”

“بالطبع! لن أكرر خطأ الأسبوع الماضي.”

نظرت إيلينا إليه. “نعم، أفكر فيها. أتساءل أين هي الآن، ومن قد يجدها يوماً ما.”

“البرنامج الواقي كان مصمماً للعمل فقط ضد تقنية استخراج الذكريات. لن يؤذي إيلينا أو ديفيد. وربما… ربما يمكنهما حتى رؤية بعض ذكريات والدتهما، إذا تعلما كيفية التركيز على الكريستال بالطريقة الصحيحة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تعتقدين أن أحداً سيفهم ما هي حقاً؟”

“ربما. أو ربما ستبقى مجرد قلادة غامضة، تنتظر الشخص المناسب لاكتشاف أسرارها.”

“ربما. أو ربما ستبقى مجرد قلادة غامضة، تنتظر الشخص المناسب لاكتشاف أسرارها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد ذلك أيضاً.”

صمتا للحظة، كلاهما يفكر في القلادة وما تحتويه – ذكريات والدتهما، لحظات من حياتها محفوظة إلى الأبد في كريستال أزرق.

في مكتبه في وكالة الأمن السيبراني، كان الدكتور روبرت هاريسون يعمل متأخراً. كان أمامه ملف سميك – تقرير عن تقنية استخراج الذكريات وتوصيات لتنظيمها. كان قد قضى الأسابيع الماضية في العمل على هذا التقرير، آملاً أن يساعد في منع تكرار ما حدث مع ستيرلينغ.

“أتمنى لو كنت قد عرفتها بشكل أفضل،” قال ديفيد بحزن. “كنت صغيراً جداً عندما توفيت. معظم ذكرياتي عنها ضبابية.”

الفصل السابع: التعافي

“أعرف ذلك. أنا أيضاً أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت معها. لكنني أعتقد أنها كانت ستكون فخورة بنا – بما فعلناه، بكيفية وقوفنا في وجه ستيرلينغ.”

استمرا في إعداد العشاء، متحدثين عن أشياء عادية – عمل ديفيد الجديد في شركة برمجيات، ودروس الرسم التي بدأت إيلينا في أخذها، والكتاب الذي كانا يقرآنه معاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتقد ذلك أيضاً.”

بعد مغادرة موريس، نظر هاريسون إلى القلادة في يده. كان الكريستال دافئاً قليلاً، نابضاً بالطاقة، كما لو كان حياً.

استمرا في الجلوس في صمت مريح، مستمتعين بالليل والشعور بالسلام الذي كان نادراً جداً في الأشهر الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس موريس على الكرسي المقابل لهاريسون. “رائع. أنا متأكد من أنه سيكون مفيداً جداً. لكن هذا ليس سبب مجيئي.”

في وقت لاحق من تلك الليلة، بعد مغادرة ديفيد، جلست إيلينا على سريرها وفتحت درج طاولة السرير. أخرجت صندوقاً صغيراً وفتحته. بداخله، كانت هناك صورة قديمة لوالدتها، كاثرين، تحمل إيلينا وديفيد عندما كانا صغيرين. كانوا جميعاً يبتسمون، سعداء وخالين من الهموم.

ابتسم هاريسون. “نعم، أردت فقط الانتهاء من هذا التقرير. سيكون جاهزاً للتقديم غداً.”

لمست إيلينا الصورة برفق، متمنية لو كان بإمكانها تذكر تلك اللحظة. كانت هذه إحدى الذكريات التي باعتها – ذكرى عن يوم في الحديقة مع والدتها. الآن، كانت الصورة هي الشيء الوحيد الذي يثبت أن تلك اللحظة حدثت بالفعل.

هزت رأسها، معتقدة أنها كانت تتخيل الأمر. لكن عندما عادت للنوم، كان لديها شعور غريب بأن والدتها كانت قريبة، تراقبها، تحميها.

لكن بطريقة ما، لم يكن الأمر مؤلماً كما كان من قبل. كانت إيلينا تتعلم أن تتقبل فقدان تلك الذكريات، وأن تقدر الذكريات الجديدة التي كانت تصنعها كل يوم.

“مرحباً!” قال ديفيد بابتسامة عريضة عندما فتحت الباب. كان يحمل كيساً من البقالة وزجاجة نبيذ. “أحضرت كل ما نحتاجه لعشاء إيطالي رائع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت الصورة جانباً وأخرجت دفتر يومياتها. كانت قد بدأت في كتابة مذكراتها بعد نصيحة من الدكتورة لين – طريقة لتوثيق أفكارها ومشاعرها، ولضمان عدم فقدان المزيد من الذكريات.

فكرت إيلينا للحظة وهي تقطع الطماطم. “في البداية، كنت أشعر بالفراغ، كما لو أن جزءاً مني قد اختفى إلى الأبد. لكن الآن… أعتقد أنني بدأت أتقبل الأمر. نحن لسنا مجرد مجموعة من الذكريات، أليس كذلك؟ نحن أكثر من ذلك.”

“اليوم هو الجمعة، 15 يوليو،” كتبت. “كان ديفيد هنا للعشاء. تحدثنا عن ماما والقلادة. أشعر بالسلام الليلة، أكثر مما شعرت به منذ فترة طويلة. ربما هذا ما يعنيه التعافي – ليس نسيان ما حدث، ولكن تعلم كيفية العيش معه.”

“البرنامج الواقي كان مصمماً للعمل فقط ضد تقنية استخراج الذكريات. لن يؤذي إيلينا أو ديفيد. وربما… ربما يمكنهما حتى رؤية بعض ذكريات والدتهما، إذا تعلما كيفية التركيز على الكريستال بالطريقة الصحيحة.”

أغلقت الدفتر ووضعته جانباً. ثم أطفأت المصباح واستلقت في الظلام، مستمعة إلى أصوات المدينة الهادئة خارج نافذتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت الصورة جانباً وأخرجت دفتر يومياتها. كانت قد بدأت في كتابة مذكراتها بعد نصيحة من الدكتورة لين – طريقة لتوثيق أفكارها ومشاعرها، ولضمان عدم فقدان المزيد من الذكريات.

222222222

قبل أن تغفو، خطرت لها فكرة غريبة – ماذا لو كانت القلادة قد وجدت طريقها إلى شخص آخر؟ شخص يحتاج إلى رؤية ذكريات والدتها، تماماً كما احتاج ستيرلينغ إليها؟ ربما كانت هناك خطة أكبر وراء اختفاء القلادة، خطة لم تكن تفهمها بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت إيلينا برأسها. “نعم، يبدو أن الحكومة أصبحت الآن أكثر اهتماماً بتنظيم تقنية استخراج الذكريات. بعد ما حدث مع ستيرلينغ، أدركوا مدى خطورة هذه التقنية إذا أسيء استخدامها.”

مع هذه الفكرة المريحة بشكل غريب، انجرفت إيلينا إلى النوم، حالمة بكريستال أزرق يتوهج في الظلام، ينتظر أن يكشف أسراره.

في أحلامها، رأت كريستالاً أزرق يتوهج، وسمعت صوت والدتها يهمس: “تذكري من أنت، إيلينا. تذكري دائماً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

__________________________________________________

الفصل السابع: التعافي

في مكتبه في وكالة الأمن السيبراني، كان الدكتور روبرت هاريسون يعمل متأخراً. كان أمامه ملف سميك – تقرير عن تقنية استخراج الذكريات وتوصيات لتنظيمها. كان قد قضى الأسابيع الماضية في العمل على هذا التقرير، آملاً أن يساعد في منع تكرار ما حدث مع ستيرلينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما أشعلت المصباح، لم يكن هناك شيء غير عادي. فقط الصورة، والدفتر، وكوب الماء.

كان هناك طرق على الباب، ودخل الدكتور آلان موريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع القلادة في جيبه وعاد إلى عمله، شاعراً بإحساس جديد بالهدف. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، والكثير من الأخطاء التي يجب تصحيحها. لكنه كان مصمماً على القيام بذلك، من أجل كاثرين، ومن أجل مستقبل أكثر أماناً للجميع.

“لا زلت هنا، روبرت؟ الساعة متأخرة.”

“هل تفكرين فيها أحياناً؟” سأل ديفيد فجأة. “القلادة، أعني.”

ابتسم هاريسون. “نعم، أردت فقط الانتهاء من هذا التقرير. سيكون جاهزاً للتقديم غداً.”

نظرت إيلينا إليه. “نعم، أفكر فيها. أتساءل أين هي الآن، ومن قد يجدها يوماً ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس موريس على الكرسي المقابل لهاريسون. “رائع. أنا متأكد من أنه سيكون مفيداً جداً. لكن هذا ليس سبب مجيئي.”

“اليوم هو الجمعة، 15 يوليو،” كتبت. “كان ديفيد هنا للعشاء. تحدثنا عن ماما والقلادة. أشعر بالسلام الليلة، أكثر مما شعرت به منذ فترة طويلة. ربما هذا ما يعنيه التعافي – ليس نسيان ما حدث، ولكن تعلم كيفية العيش معه.”

“أوه؟ ما الأمر إذاً؟”

“مرحباً!” قال ديفيد بابتسامة عريضة عندما فتحت الباب. كان يحمل كيساً من البقالة وزجاجة نبيذ. “أحضرت كل ما نحتاجه لعشاء إيطالي رائع.”

أخرج موريس شيئاً من جيبه ووضعه على المكتب. كانت القلادة – الكريستال الأزرق يتوهج بشكل خافت تحت ضوء المكتب.

“وكيف تشعرين حيال ذلك؟”

حدق هاريسون بها، مندهشاً. “كيف… أين وجدتها؟”

أومأت إيلينا برأسها. “نعم، كانت جيدة. الدكتورة لين تعتقد أنني أحرز تقدماً كبيراً.”

“في مكتب ستيرلينغ الشخصي. كانت مخبأة في صندوق سري في مكتبه. وجدناها أثناء البحث عن أدلة إضافية للمحاكمة.”

بعد كل ما حدث، قررت إيلينا الانتقال إلى مكان جديد والبدء من جديد. لم تكن تستطيع البقاء في شقتها القديمة، حيث كانت الذكريات – أو بالأحرى، غياب الذكريات – تطاردها في كل ركن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ هاريسون القلادة بيد مرتعشة قليلاً. “لم أكن أعتقد أننا سنراها مرة أخرى.”

ابتسم هاريسون. “نعم، أردت فقط الانتهاء من هذا التقرير. سيكون جاهزاً للتقديم غداً.”

“ولا أنا. لكن السؤال الآن هو: ماذا نفعل بها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت إيلينا برأسها. “نعم، يبدو أن الحكومة أصبحت الآن أكثر اهتماماً بتنظيم تقنية استخراج الذكريات. بعد ما حدث مع ستيرلينغ، أدركوا مدى خطورة هذه التقنية إذا أسيء استخدامها.”

فكر هاريسون للحظة. “يجب أن نعطيها لإيلينا وديفيد. إنها تحتوي على ذكريات والدتهما. من حقهم الحصول عليها.”

وحتى في نومها، ابتسمت إيلينا. لأنها كانت تتذكر الآن – ليس فقط من كانت، ولكن من أصبحت. وكان ذلك كافياً.

“هل تعتقد أن ذلك آمن؟ بعد ما حدث مع ستيرلينغ؟”

أغلقت الدفتر ووضعته جانباً. ثم أطفأت المصباح واستلقت في الظلام، مستمعة إلى أصوات المدينة الهادئة خارج نافذتها.

“البرنامج الواقي كان مصمماً للعمل فقط ضد تقنية استخراج الذكريات. لن يؤذي إيلينا أو ديفيد. وربما… ربما يمكنهما حتى رؤية بعض ذكريات والدتهما، إذا تعلما كيفية التركيز على الكريستال بالطريقة الصحيحة.”

لمست إيلينا الصورة برفق، متمنية لو كان بإمكانها تذكر تلك اللحظة. كانت هذه إحدى الذكريات التي باعتها – ذكرى عن يوم في الحديقة مع والدتها. الآن، كانت الصورة هي الشيء الوحيد الذي يثبت أن تلك اللحظة حدثت بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ موريس برأسه. “حسناً، إذا كنت متأكداً. سأترتب لتسليمها لهما بعد المحاكمة.”

“وماذا عن ذكرياتك؟ هل هناك أي تحسن؟” سأل ديفيد بحذر، يعلم أن هذا كان موضوعاً حساساً.

“لا، أعتقد أنني سأفعل ذلك بنفسي. أدين لهما بذلك.”

__________________________________________________

“كما تشاء.” وقف موريس. “لا تبق متأخراً جداً، روبرت. لقد عملت بجد كفاية.”

بعد كل ما حدث، قررت إيلينا الانتقال إلى مكان جديد والبدء من جديد. لم تكن تستطيع البقاء في شقتها القديمة، حيث كانت الذكريات – أو بالأحرى، غياب الذكريات – تطاردها في كل ركن.

بعد مغادرة موريس، نظر هاريسون إلى القلادة في يده. كان الكريستال دافئاً قليلاً، نابضاً بالطاقة، كما لو كان حياً.

نظرت إيلينا إليه. “نعم، أفكر فيها. أتساءل أين هي الآن، ومن قد يجدها يوماً ما.”

“كاثرين،” همس. “لقد نجحت. لقد أوقفنا ستيرلينغ. وسأعيد هذه إلى أطفالك، كما كنت ستريدين.”

تنهدت إيلينا. “ليس حقاً. الدكتورة لين تقول إن الذكريات التي بعتها قد تكون فقدت إلى الأبد. لكنها تعتقد أنه يمكنني بناء ذكريات جديدة لتحل محلها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع القلادة في جيبه وعاد إلى عمله، شاعراً بإحساس جديد بالهدف. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، والكثير من الأخطاء التي يجب تصحيحها. لكنه كان مصمماً على القيام بذلك، من أجل كاثرين، ومن أجل مستقبل أكثر أماناً للجميع.

“ستبدأ الشهر المقبل. الدكتور موريس قال إنها ستكون محاكمة كبيرة، مع الكثير من التغطية الإعلامية. لكنه يعتقد أن الأدلة ضده دامغة، خاصة مع اعترافه.”

__________________________________________________

“هل تعتقد أن ذلك آمن؟ بعد ما حدث مع ستيرلينغ؟”

في زنزانته في سجن شديد الحراسة، كان مايكل ستيرلينغ جالساً على سريره، يحدق في الجدار. كان شعره قد شاب تماماً، وبدا أكبر بكثير من عمره الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما أشعلت المصباح، لم يكن هناك شيء غير عادي. فقط الصورة، والدفتر، وكوب الماء.

منذ فقدان القلادة، كانت ذكريات كاثرين قد بدأت في التلاشي من عقله. لكن تأثيرها كان دائماً. لقد غيرته بطرق لم يكن يتخيلها.

فكر هاريسون للحظة. “يجب أن نعطيها لإيلينا وديفيد. إنها تحتوي على ذكريات والدتهما. من حقهم الحصول عليها.”

كان يقضي أيامه الآن في كتابة اعترافاته – ليس فقط عن جرائمه، ولكن أيضاً عن أفكاره، ودوافعه، وكيف أدرك في النهاية خطأ أفعاله. كان يأمل أن تساعد هذه الاعترافات الآخرين في فهم مخاطر الهوس والخوف، وكيف يمكن أن يدفعا حتى أفضل العقول إلى الظلام.

في وقت لاحق من تلك الليلة، بعد مغادرة ديفيد، جلست إيلينا على سريرها وفتحت درج طاولة السرير. أخرجت صندوقاً صغيراً وفتحته. بداخله، كانت هناك صورة قديمة لوالدتها، كاثرين، تحمل إيلينا وديفيد عندما كانا صغيرين. كانوا جميعاً يبتسمون، سعداء وخالين من الهموم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في بعض الليالي، كان لا يزال يحلم بإيلين، زوجته الراحلة. لكن الأحلام كانت مختلفة الآن. لم تعد كوابيس عن فقدانها، بل ذكريات هادئة عن الأوقات الجيدة التي قضياها معاً. كان يستيقظ من هذه الأحلام شاعراً بالسلام بدلاً من الألم.

الفصل السابع: التعافي

وفي بعض الأحيان، كان يحلم أيضاً بكاثرين كوفاكس. في هذه الأحلام، كانت تتحدث إليه، تخبره أنها تفهم لماذا فعل ما فعله، حتى لو لم تستطع أن تسامحه. كانت هذه الأحلام هي الأكثر إيلاماً، لكنها كانت أيضاً الأكثر شفاءً.

“وماذا عن ذكرياتك؟ هل هناك أي تحسن؟” سأل ديفيد بحذر، يعلم أن هذا كان موضوعاً حساساً.

كان ستيرلينغ يعلم أنه سيقضي بقية حياته في السجن. كان يعلم أنه لن يرى إيلين مرة أخرى، ولن يكمل أبداً مشروع فينيكس. لكنه كان قد تعلم أخيراً أن يتقبل ذلك – أن يتقبل أن الموت كان جزءاً من الحياة، وأن محاولة التغلب عليه بأي ثمن كانت خطأً منذ البداية.

بعد مغادرة موريس، نظر هاريسون إلى القلادة في يده. كان الكريستال دافئاً قليلاً، نابضاً بالطاقة، كما لو كان حياً.

أغلق دفتر ملاحظاته ووضعه جانباً. غداً، سيبدأ فصلاً جديداً – فصلاً عن الندم، والتوبة، والأمل في أن يتمكن، حتى من داخل زنزانته، من المساهمة في شيء إيجابي للعالم.

“نعم، تحدثت معه بالهاتف أمس. إنه يعمل الآن مع وكالة الأمن السيبراني كمستشار. يساعدهم في فهم تقنية استخراج الذكريات وكيفية تنظيمها بشكل أفضل.”

وبينما كان يستلقي على سريره، مغلقاً عينيه، تخيل كريستالاً أزرق يتوهج في الظلام، يحمل ذكريات امرأة شجاعة حاولت إيقافه. كان يأمل أن تجد هذه الذكريات طريقها إلى أشخاص يمكنهم الاستفادة منها، تماماً كما استفاد هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت الصورة جانباً وأخرجت دفتر يومياتها. كانت قد بدأت في كتابة مذكراتها بعد نصيحة من الدكتورة لين – طريقة لتوثيق أفكارها ومشاعرها، ولضمان عدم فقدان المزيد من الذكريات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكراً لك، كاثرين،” همس في الظلام. “شكراً لك على إنقاذي من نفسي.”

استمرا في إعداد العشاء، متحدثين عن أشياء عادية – عمل ديفيد الجديد في شركة برمجيات، ودروس الرسم التي بدأت إيلينا في أخذها، والكتاب الذي كانا يقرآنه معاً.

__________________________________________________

تنهدت إيلينا. “ليس حقاً. الدكتورة لين تقول إن الذكريات التي بعتها قد تكون فقدت إلى الأبد. لكنها تعتقد أنه يمكنني بناء ذكريات جديدة لتحل محلها.”

في شقتها، استيقظت إيلينا فجأة، شاعرة بإحساس غريب. كان هناك شيء ما – صوت أو حلم – قد أيقظها. جلست في السرير، تستمع.

منذ فقدان القلادة، كانت ذكريات كاثرين قد بدأت في التلاشي من عقله. لكن تأثيرها كان دائماً. لقد غيرته بطرق لم يكن يتخيلها.

كان المنزل هادئاً، لكنها شعرت بوجود شيء ما. شيء ما كان مختلفاً.

“ستبدأ الشهر المقبل. الدكتور موريس قال إنها ستكون محاكمة كبيرة، مع الكثير من التغطية الإعلامية. لكنه يعتقد أن الأدلة ضده دامغة، خاصة مع اعترافه.”

نظرت إلى طاولة السرير، حيث كانت صورة والدتها. وللحظة، مجرد لحظة، اعتقدت أنها رأت وميضاً من الضوء الأزرق.

لكن بطريقة ما، لم يكن الأمر مؤلماً كما كان من قبل. كانت إيلينا تتعلم أن تتقبل فقدان تلك الذكريات، وأن تقدر الذكريات الجديدة التي كانت تصنعها كل يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن عندما أشعلت المصباح، لم يكن هناك شيء غير عادي. فقط الصورة، والدفتر، وكوب الماء.

وحتى في نومها، ابتسمت إيلينا. لأنها كانت تتذكر الآن – ليس فقط من كانت، ولكن من أصبحت. وكان ذلك كافياً.

هزت رأسها، معتقدة أنها كانت تتخيل الأمر. لكن عندما عادت للنوم، كان لديها شعور غريب بأن والدتها كانت قريبة، تراقبها، تحميها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما أشعلت المصباح، لم يكن هناك شيء غير عادي. فقط الصورة، والدفتر، وكوب الماء.

وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، نامت إيلينا نوماً عميقاً وهادئاً، خالياً من الكوابيس التي كانت تطاردها منذ بدء كل هذه المحنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ديفيد. “بالتأكيد. أنت أكثر بكثير من مجرد ذكرياتك، إيلي.”

في أحلامها، رأت كريستالاً أزرق يتوهج، وسمعت صوت والدتها يهمس: “تذكري من أنت، إيلينا. تذكري دائماً.”

منذ فقدان القلادة، كانت ذكريات كاثرين قد بدأت في التلاشي من عقله. لكن تأثيرها كان دائماً. لقد غيرته بطرق لم يكن يتخيلها.

وحتى في نومها، ابتسمت إيلينا. لأنها كانت تتذكر الآن – ليس فقط من كانت، ولكن من أصبحت. وكان ذلك كافياً.

في وقت لاحق من تلك الليلة، بعد مغادرة ديفيد، جلست إيلينا على سريرها وفتحت درج طاولة السرير. أخرجت صندوقاً صغيراً وفتحته. بداخله، كانت هناك صورة قديمة لوالدتها، كاثرين، تحمل إيلينا وديفيد عندما كانا صغيرين. كانوا جميعاً يبتسمون، سعداء وخالين من الهموم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزت رأسها، معتقدة أنها كانت تتخيل الأمر. لكن عندما عادت للنوم، كان لديها شعور غريب بأن والدتها كانت قريبة، تراقبها، تحميها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط