الفصل السادس: المواجهة
أشار ستيرلينغ إلى رجاله، الذين كانوا يقفون بصمت في الخلفية. “خذوا الدكتور هاريسون إلى غرفة العمليات. وأحضروا الجهاز.”
بعد ما بدا وكأنه ساعات من القيادة، توقفت السيارة أخيراً. سمعت إيلينا أصوات أبواب تُفتح، ثم شعرت بيد قوية تسحبها من السيارة. كان الكيس الأسود لا يزال على رأسها، مما جعل من المستحيل معرفة أين كانت.
لكن كروز هز رأسه. “آسف، سيدي. لكنني لا أستطيع السماح بذلك. المشروع أهم من أي شخص منا.”
“امشي للأمام،” أمرها صوت خشن. شعرت بيد تدفعها برفق ولكن بحزم.
“وماذا عن القلادة؟ هل تعتقدين أننا سنجدها؟”
سمعت صوت ديفيد وهاريسون يتحركان بجانبها. كانوا جميعاً في نفس الوضع – مقيدي الأيدي، معصوبي الأعين، يقادون إلى مكان مجهول.
تردد الحارس للحظة، ثم اقترب وبدأ في فك قيود إيلينا. بمجرد أن تحررت، أعطته القلادة وطلبت منه فك قيود ديفيد وهاريسون.
بعد المشي لمسافة قصيرة، سمعت صوت باب يُفتح، وشعرت بتغير في الهواء. كانوا الآن في الداخل، في مكان بارد ورطب. استمروا في المشي لبضع دقائق أخرى، ثم توقفوا.
“سأطلق سراحكم. جميعكم. وسأوقف مشروع فينيكس. فقط… فقط لا تستخدمي القلادة علي مرة أخرى.”
“اجلسوا،” أمر نفس الصوت.
“زوجتي،” أجاب ستيرلينغ، وكأنه يتذكر شيئاً نسيه منذ فترة طويلة. “ماتت قبل عشر سنوات. مرض عصبي نادر. شاهدتها تفقد ذكرياتها، شخصيتها، كل ما جعلها هي. في النهاية، كانت مجرد قشرة فارغة. وعدتها أنني سأجد طريقة لإعادتها. لإنقاذ وعيها.”
دفعت إيلينا للجلوس على ما بدا أنه كرسي معدني. سمعت أصوات ديفيد وهاريسون وهما يجلسان أيضاً. ثم، فجأة، أُزيل الكيس الأسود عن رأسها.
أخذت إيلينا نفساً عميقاً، ثم بدأت في الصراخ. “مساعدة! أنا لا أشعر بخير! أعتقد أنني سأتقيأ!”
استغرق الأمر لحظة حتى تتكيف عيناها مع الضوء. كانوا في غرفة كبيرة تشبه المستودع، مع جدران خرسانية وسقف عالٍ. كانت هناك أجهزة كمبيوتر ومعدات طبية متطورة في أحد جوانب الغرفة، وفي الوسط، كانت هناك ثلاثة كراسي معدنية – واحد لكل منهم.
نظر الحارسان إلى بعضهما البعض بارتباك، ثم اقترب أحدهما منها. “اصمتي!”
نظرت إيلينا إلى جانبها لترى ديفيد وهاريسون. كان ديفيد يبدو خائفاً ولكن مصمماً، بينما كان هاريسون شاحب الوجه ولكن مستيقظاً تماماً. كانت أيديهم مقيدة إلى الكراسي، تماماً مثلها.
بدا ستيرلينغ مرتبكاً للحظة. “مخطئة؟ لا، لم تكن مخطئة. كنت سأقتلها. كنت مضطراً لذلك. كانت ستدمر كل شيء.”
أمامهم، جالساً على كرسي مريح، كان مايكل ستيرلينغ. كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة، وكان يبدو هادئاً ومسيطراً، لكن إيلينا لاحظت شيئاً غريباً في عينيه – نظرة مشوشة، كما لو كان يرى شيئاً غير موجود.
تغير وجه ستيرلينغ للحظة، وظهر غضب سريع في عينيه. “نعم، تقنية مثيرة للإعجاب. لم أكن أعرف أنك تعمل على شيء كهذا. لكنها ليست مثالية، كما ترى. أنا لا زلت أعمل. لا زلت أفكر. وأنا أتكيف.”
“السيدة كوفاكس، السيد كوفاكس، الدكتور هاريسون. أهلاً بكم في منشأتي البديلة،” قال ستيرلينغ بابتسامة باردة. “آسف على طريقة إحضاركم إلى هنا، لكن لم يكن لدي خيار بعد أن ذهبتم إلى السلطات.”
“انتظري!” قال ستيرلينغ، صوته مليء بالخوف الحقيقي للمرة الأولى. “دعينا نتحدث عن هذا. يمكننا التوصل إلى اتفاق.”
“أين نحن؟” سألت إيلينا.
هزت إيلينا كتفيها. “لا أعرف. جزء مني يأمل ذلك – إنها تحتوي على ذكريات ماما، بعد كل شيء. لكن جزء آخر يعتقد أنه ربما من الأفضل أن تبقى مفقودة. بعض الذكريات ربما يجب أن تبقى في الماضي.”
“في مكان آمن. مكان لا يمكن لأصدقائكم في وكالة الأمن السيبراني العثور عليه.”
“أنهي هذا، فيكتور. لقد انتهى.”
“ماذا تريد منا، ستيرلينغ؟” سأل هاريسون، صوته أقوى مما توقعت إيلينا.
“هل أنتم بخير حقاً؟ هل تحتاجون إلى رعاية طبية؟”
نظر ستيرلينغ إلى هاريسون، وللحظة، بدا وكأنه لم يتعرف عليه. ثم اختفت النظرة المشوشة، وعادت ابتسامته الباردة.
“هل هذا ما قلته لنفسك عندما قتلت والدتي؟” سألت إيلينا، شاعرة بالغضب يتصاعد داخلها. “تضحية ضرورية؟”
“ما أريده دائماً، روبرت. المعرفة. التقدم. الخلود.” أخرج القلادة من جيبه وأمسكها أمامهم. “وأريد أن أفهم هذه القلادة الرائعة التي صنعتها.”
سمعت صوت ديفيد وهاريسون يتحركان بجانبها. كانوا جميعاً في نفس الوضع – مقيدي الأيدي، معصوبي الأعين، يقادون إلى مكان مجهول.
“لقد رأيت ما فعلته بك،” قال هاريسون. “البرنامج الواقي. إنه يمنعك من الوصول إلى ذكرياتك الخاصة، أليس كذلك؟”
غادر الحارس الغرفة، تاركاً ستيرلينغ والحارس الآخر مع إيلينا وديفيد.
تغير وجه ستيرلينغ للحظة، وظهر غضب سريع في عينيه. “نعم، تقنية مثيرة للإعجاب. لم أكن أعرف أنك تعمل على شيء كهذا. لكنها ليست مثالية، كما ترى. أنا لا زلت أعمل. لا زلت أفكر. وأنا أتكيف.”
عندما وصل ديفيد إلى الطاولة، استدار قليلاً حتى تمكنت يداه المقيدتان من الوصول إلى حافة الطاولة. بحركة سريعة، دفع القلادة، التي سقطت في حجره.
“وماذا عن ذكريات والدتي؟” سألت إيلينا. “هل تراها أيضاً؟”
“نحن بخير،” قال هاريسون. “فقط متعبون ومرهقون.”
نظر إليها ستيرلينغ بفضول. “نعم، أراها. ليس بوضوح دائماً، لكنها تأتي في ومضات. ذكريات عن العمل في المختبر، عن اكتشاف مشروع فينيكس، عنك وعن أخيك عندما كنتما صغيرين.” توقف للحظة. “وعني. كيف كانت تخشاني. كيف كانت تعرف ما كنت أخطط له.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلسوا،” أمر نفس الصوت.
“وهل تعرف الآن لماذا كانت مخطئة في خوفها منك؟” سألت إيلينا، محاولة استغلال حالة الارتباك التي كان فيها.
“لا، أنا حقاً لست على ما يرام. أشعر بدوار شديد. أعتقد أن هناك شيئاً خطأ.”
بدا ستيرلينغ مرتبكاً للحظة. “مخطئة؟ لا، لم تكن مخطئة. كنت سأقتلها. كنت مضطراً لذلك. كانت ستدمر كل شيء.”
بدا ستيرلينغ مرتبكاً للحظة. “مخطئة؟ لا، لم تكن مخطئة. كنت سأقتلها. كنت مضطراً لذلك. كانت ستدمر كل شيء.”
“وهل كان يستحق الأمر؟” سألت إيلينا. “قتل امرأة بريئة من أجل مشروعك؟”
“وماذا عن القلادة؟ هل تعتقدين أننا سنجدها؟”
“بريئة؟” ضحك ستيرلينغ. “كاثرين لم تكن بريئة. كانت تعرف المخاطر عندما انضمت إلى المشروع. كانت تعرف أننا كنا نتعامل مع قوى لم يفهمها أحد تماماً.”
أشار ستيرلينغ إلى رجاله، الذين كانوا يقفون بصمت في الخلفية. “خذوا الدكتور هاريسون إلى غرفة العمليات. وأحضروا الجهاز.”
فجأة، توقف ستيرلينغ وأغمض عينيه، كما لو كان يعاني من صداع شديد. عندما فتحهما مرة أخرى، كان هناك تعبير مختلف على وجهه – أكثر ليناً، أكثر حزناً.
لكن لم يكن ستيرلينغ هو من سقط. كان كروز، الذي انهار على الأرض، دم يتدفق من صدره.
“لم أكن أريد أن تتأذى،” قال بصوت مختلف تماماً. “كنت أحترمها كعالمة. لكنها كانت ستوقف المشروع. كانت ستمنعني من تحقيق حلمي.”
أومأ ستيرلينغ برأسه واستدار نحو أحد الحراس. “اذهب وأحضر الدكتور هاريسون. الآن.”
أدركت إيلينا أن ذكريات والدتها كانت تؤثر على ستيرلينغ أكثر مما كان يعترف به. كان هناك صراع داخله – بين شخصيته الحقيقية وتأثير ذكريات كاثرين.
“لكنك تفعل ذلك على حساب الآخرين،” قالت إيلينا. “أنت تأخذ ذكريات الناس، وتترك فراغاً مكانها. ثم تستخدم هذا الفراغ لزرع وعيك.”
“وما هو حلمك بالضبط، ستيرلينغ؟” سأل ديفيد، متدخلاً للمرة الأولى. “استبدال وعي الناس بوعيك؟ سرقة أجسادهم؟”
“ماذا تفعل؟” صاح الحارس الثاني، ملاحظاً أخيراً ما كان يحدث.
عاد التعبير القاسي إلى وجه ستيرلينغ. “أنت لا تفهم. لا أحد منكم يفهم. هذا ليس عن السرقة. إنه عن البقاء. عن تجاوز حدود الجسد البشري الضعيف.”
“روبرت، هل أنت بخير؟” سألت إيلينا بقلق.
“لكنك تفعل ذلك على حساب الآخرين،” قالت إيلينا. “أنت تأخذ ذكريات الناس، وتترك فراغاً مكانها. ثم تستخدم هذا الفراغ لزرع وعيك.”
“روبرت، هل أنت بخير؟” سألت إيلينا بقلق.
“تضحيات ضرورية للتقدم،” قال ستيرلينغ بنبرة آلية، كما لو كان يكرر عبارة قالها مراراً وتكراراً لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أريد أن تتأذى،” قال بصوت مختلف تماماً. “كنت أحترمها كعالمة. لكنها كانت ستوقف المشروع. كانت ستمنعني من تحقيق حلمي.”
“هل هذا ما قلته لنفسك عندما قتلت والدتي؟” سألت إيلينا، شاعرة بالغضب يتصاعد داخلها. “تضحية ضرورية؟”
نظرت إيلينا إلى جانبها لترى ديفيد وهاريسون. كان ديفيد يبدو خائفاً ولكن مصمماً، بينما كان هاريسون شاحب الوجه ولكن مستيقظاً تماماً. كانت أيديهم مقيدة إلى الكراسي، تماماً مثلها.
للحظة، بدا ستيرلينغ مصدوماً، كما لو أنها صفعته. ثم تغير تعبيره مرة أخرى، وبدا حزيناً بشكل غريب.
“وهل كان يستحق الأمر؟” سألت إيلينا. “قتل امرأة بريئة من أجل مشروعك؟”
“لم أكن أريد قتلها،” قال بصوت منخفض. “كنت أريد فقط إيقافها. لكن لم يكن هناك طريقة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلسوا،” أمر نفس الصوت.
“كان هناك طريق آخر،” قال هاريسون. “كان يمكنك التوقف. كان يمكنك الاعتراف بأن ما كنت تفعله كان خطأً.”
“لا، أنت تحاول إنقاذ نفسك فقط،” قالت إيلينا. “أنت خائف من الموت، لذلك أنت على استعداد لتدمير حياة الآخرين من أجل البقاء.”
ضحك ستيرلينغ ضحكة مريرة. “خطأ؟ كيف يمكن أن يكون خطأً السعي لتجاوز الموت نفسه؟ البشر يموتون، روبرت. يموتون كل يوم، ومعهم تموت عقولهم، أفكارهم، ذكرياتهم. كل تلك المعرفة، كل تلك الخبرة، تختفي إلى الأبد. أنا أحاول إنقاذ ذلك.”
هزت إيلينا كتفيها. “لا أعرف. جزء مني يأمل ذلك – إنها تحتوي على ذكريات ماما، بعد كل شيء. لكن جزء آخر يعتقد أنه ربما من الأفضل أن تبقى مفقودة. بعض الذكريات ربما يجب أن تبقى في الماضي.”
“لا، أنت تحاول إنقاذ نفسك فقط،” قالت إيلينا. “أنت خائف من الموت، لذلك أنت على استعداد لتدمير حياة الآخرين من أجل البقاء.”
رفع كروز المسدس وصوبه نحو رأس ستيرلينغ. كانت إيلينا على وشك الصراخ عندما سمعت صوت طلقة.
نظر إليها ستيرلينغ بغضب. “أنت لا تعرفين شيئاً عني.”
“ستيرلينغ، لا تفعل هذا،” توسلت إيلينا. “أنت تعرف أنه خطأ. أنت ترى ذلك في ذكريات والدتي.”
“لكن والدتي كانت تعرف،” قالت إيلينا. “وأنت الآن ترى ذكرياتها. أنت تعرف ما كانت تفكر فيه، ما كانت تشعر به. أنت تعرف أنها كانت محقة.”
“لن تنجح،” قال هاريسون. “البرنامج الواقي سيمنعك من الوصول الكامل إلى الذكريات. وحتى لو استطعت، فلن تتمكن من نقل وعي كامل بهذه الطريقة. هناك أجزاء من الوعي لا يمكن تخزينها رقمياً.”
بدا ستيرلينغ مرتبكاً مرة أخرى، وأغمض عينيه كما لو كان يحاول منع الصور من الظهور في ذهنه. عندما فتحهما، كان هناك تعبير مختلف تماماً – تعبير من الألم والندم.
“لا، هذا ضروري. هذا هو السبيل الوحيد.”
“كانت تعرف أنني كنت أعاني،” قال بصوت مختلف. “كانت تعرف عن زوجتي، عن مرضها، عن وفاتها. كانت تعرف أنني بدأت كل هذا بسبب إيلين.”
“هل الجميع بخير؟” سأل موريس، متقدماً إلى الغرفة.
“إيلين؟” سأل ديفيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت تعرف أنني كنت أعاني،” قال بصوت مختلف. “كانت تعرف عن زوجتي، عن مرضها، عن وفاتها. كانت تعرف أنني بدأت كل هذا بسبب إيلين.”
“زوجتي،” أجاب ستيرلينغ، وكأنه يتذكر شيئاً نسيه منذ فترة طويلة. “ماتت قبل عشر سنوات. مرض عصبي نادر. شاهدتها تفقد ذكرياتها، شخصيتها، كل ما جعلها هي. في النهاية، كانت مجرد قشرة فارغة. وعدتها أنني سأجد طريقة لإعادتها. لإنقاذ وعيها.”
“هل هذا ما قلته لنفسك عندما قتلت والدتي؟” سألت إيلينا، شاعرة بالغضب يتصاعد داخلها. “تضحية ضرورية؟”
“لهذا بدأت مشروع ميموري إكس،” قال هاريسون، مدركاً الحقيقة فجأة. “لم يكن عن الخلود لنفسك. كان عن إعادة زوجتك.”
“وماذا عن ستيرلينغ؟” سأل ديفيد.
أومأ ستيرلينغ برأسه ببطء. “في البداية، نعم. أردت تطوير تقنية يمكنها استخراج الذكريات وتخزينها، ثم إعادة زرعها. كنت آمل أن أتمكن من استعادة بعض ذكريات إيلين، على الأقل. لكن ثم أدركت أن هناك إمكانية أكبر بكثير.”
__________________________________________________
“مشروع فينيكس،” قالت إيلينا.
نظرت إيلينا حولها، تبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدهما على الهروب. كانت القيود محكمة، والحراس يراقبانهما عن كثب. لكن كان هناك شيء واحد لاحظته – القلادة. كان ستيرلينغ قد تركها على طاولة قريبة عندما غادر.
“نعم. إذا استطعت نقل الوعي الكامل من شخص إلى آخر، فيمكنني إعادة إيلين إلى الحياة. كل ما كنت أحتاجه هو جسد مناسب وطريقة لزرع وعيها فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت إيلينا للحظة. “أحتاج إلى تشتيت انتباه الحراس. عندما أفعل ذلك، حاول تحريك كرسيك نحو الطاولة.”
“وهذا هو سبب اهتمامك بي،” قالت إيلينا، مدركة الحقيقة المروعة. “أنا أشبه زوجتك. أنت تريد استخدام جسدي لها.”
الفصل السادس: المواجهة
نظر إليها ستيرلينغ بنظرة غريبة – مزيج من الحزن والرغبة والذنب. “أنت تشبهينها كثيراً. نفس الشعر، نفس العينين، نفس الروح القوية. عندما رأيتك لأول مرة، اعتقدت… اعتقدت أنها قد تكون عادت بطريقة ما.”
شعرت إيلينا بالاشمئزاز. “لهذا السبب دعوتني للمشاركة في برنامجك البحثي. كنت تخطط لاستخدامي كوعاء لزوجتك الميتة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ هاريسون برأسه. “نعم، أنا بخير. لم يبدأوا التجربة بعد.”
“ليس في البداية،” قال ستيرلينغ، محاولاً تبرير نفسه. “في البداية، كنت فقط مهتماً بدراسة تأثير استخراج الذكريات عليك. لكن ثم، عندما رأيت مدى تشابهك معها، وكيف كنت مستعدة لبيع ذكرياتك… بدأت أفكر في الاحتمالات.”
ابتسم ستيرلينغ ابتسامة باردة. “أعني أنني سأستخدم الدكتور هاريسون لاختبار الجهاز. سأستخرج وعيه الكامل وأخزنه. ثم، إذا نجحت العملية، سأزرع وعي إيلين في جسدك.”
“أنت مريض،” قال ديفيد بغضب.
بينما كانت السيارة تبتعد، نظرت إيلينا إلى الأفق. كان المستقبل غير مؤكد، لكنها كانت تعلم شيئاً واحداً – كانت حرة الآن. حرة من ستيرلينغ، حرة من الخوف، وحرة لتختار طريقها الخاص.
تجاهله ستيرلينغ، عيناه لا تزالان مثبتتين على إيلينا. “لكن الآن، مع هذه القلادة، لدي شيء أفضل. ذكريات كاثرين. يمكنني دراستها، فهمها، استخدامها لتحسين تقنيتي.”
غادر الحارس الغرفة، تاركاً ستيرلينغ والحارس الآخر مع إيلينا وديفيد.
“لن تنجح،” قال هاريسون. “البرنامج الواقي سيمنعك من الوصول الكامل إلى الذكريات. وحتى لو استطعت، فلن تتمكن من نقل وعي كامل بهذه الطريقة. هناك أجزاء من الوعي لا يمكن تخزينها رقمياً.”
أومأ ستيرلينغ برأسه واستدار نحو أحد الحراس. “اذهب وأحضر الدكتور هاريسون. الآن.”
“أنت مخطئ،” قال ستيرلينغ بثقة. “لقد تقدمت تجاربي كثيراً منذ أن تركت المعهد. لدي الآن نموذج أولي جديد لجهاز نقل الوعي. وسأختبره عليكم.”
“ماذا تريد منا، ستيرلينغ؟” سأل هاريسون، صوته أقوى مما توقعت إيلينا.
شعرت إيلينا بالخوف يتجمد في عروقها. “ماذا تعني؟”
“هل هذا يشمل والدتنا؟” سأل ديفيد.
ابتسم ستيرلينغ ابتسامة باردة. “أعني أنني سأستخدم الدكتور هاريسون لاختبار الجهاز. سأستخرج وعيه الكامل وأخزنه. ثم، إذا نجحت العملية، سأزرع وعي إيلين في جسدك.”
“أي نوع من الاتفاق؟” سألت إيلينا، غير مصدقة أنه كان يحاول التفاوض الآن.
“لا!” صرخ ديفيد. “لن تفعل ذلك!”
“لماذا لا؟” سألت إيلينا بتحدٍ. “هل أنت خائف مما قد تفعله بك مرة أخرى؟”
“ليس لديك خيار،” قال ستيرلينغ. “لا أحد منكم لديه خيار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تضحيات ضرورية للتقدم،” قال ستيرلينغ بنبرة آلية، كما لو كان يكرر عبارة قالها مراراً وتكراراً لنفسه.
أشار ستيرلينغ إلى رجاله، الذين كانوا يقفون بصمت في الخلفية. “خذوا الدكتور هاريسون إلى غرفة العمليات. وأحضروا الجهاز.”
“أنا آسف،” قال بصدق. “آمل أن تجدي طريقة للمضي قدماً بعد كل هذا.”
تقدم رجلان وبدآ في فك قيود هاريسون من الكرسي. كان هاريسون يقاوم، لكنه كان ضعيفاً جداً بعد الصدمة الكهربائية التي تعرض لها.
سمعت صوت ديفيد وهاريسون يتحركان بجانبها. كانوا جميعاً في نفس الوضع – مقيدي الأيدي، معصوبي الأعين، يقادون إلى مكان مجهول.
“ستيرلينغ، لا تفعل هذا،” توسلت إيلينا. “أنت تعرف أنه خطأ. أنت ترى ذلك في ذكريات والدتي.”
“ربما هذا ما تستحقه،” قالت إيلينا. “بعد كل ما فعلته.”
توقف ستيرلينغ للحظة، وبدا مرتبكاً مرة أخرى. ثم هز رأسه، كما لو كان يحاول طرد أفكار غير مرغوب فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ستيرلينغ ضحكة مريرة. “خطأ؟ كيف يمكن أن يكون خطأً السعي لتجاوز الموت نفسه؟ البشر يموتون، روبرت. يموتون كل يوم، ومعهم تموت عقولهم، أفكارهم، ذكرياتهم. كل تلك المعرفة، كل تلك الخبرة، تختفي إلى الأبد. أنا أحاول إنقاذ ذلك.”
“لا، هذا ضروري. هذا هو السبيل الوحيد.”
لكن كان الأوان قد فات. كان ديفيد قد أمسك بالقلادة بين يديه المقيدتين.
بينما كان رجال ستيرلينغ يسحبون هاريسون بعيداً، نظر إلى إيلينا وديفيد. “سأعود لكما قريباً. استمتعا بالوقت المتبقي لكما معاً.”
“ماذا سنفعل الآن؟” همس ديفيد، صوته مليء بالخوف.
غادر ستيرلينغ الغرفة، تاركاً إيلينا وديفيد وحدهما مع حارسين.
أومأ ستيرلينغ برأسه ببطء. “نعم. خاصة والدتكما. كانت امرأة رائعة، عالمة موهوبة. لم تستحق ما حدث لها.”
“ماذا سنفعل الآن؟” همس ديفيد، صوته مليء بالخوف.
“كانت هنا منذ لحظة،” قالت، مشيرة إلى المكان الذي كانت فيه آخر مرة.
نظرت إيلينا حولها، تبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدهما على الهروب. كانت القيود محكمة، والحراس يراقبانهما عن كثب. لكن كان هناك شيء واحد لاحظته – القلادة. كان ستيرلينغ قد تركها على طاولة قريبة عندما غادر.
دفعت إيلينا للجلوس على ما بدا أنه كرسي معدني. سمعت أصوات ديفيد وهاريسون وهما يجلسان أيضاً. ثم، فجأة، أُزيل الكيس الأسود عن رأسها.
“القلادة،” همست. “إذا استطعنا الوصول إليها، فقد نتمكن من استخدامها ضد ستيرلينغ مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنبحث عنها،” وعد موريس. “لكن الآن، دعونا نخرجكم من هنا.”
“لكن كيف؟ نحن مقيدون.”
في تلك اللحظة، عاد ستيرلينغ إلى الغرفة. “ما الذي يحدث هنا؟” سأل بغضب.
فكرت إيلينا للحظة. “أحتاج إلى تشتيت انتباه الحراس. عندما أفعل ذلك، حاول تحريك كرسيك نحو الطاولة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم رجلان وبدآ في فك قيود هاريسون من الكرسي. كان هاريسون يقاوم، لكنه كان ضعيفاً جداً بعد الصدمة الكهربائية التي تعرض لها.
أومأ ديفيد برأسه قليلاً، مفهماً الخطة.
نظرت إيلينا أيضاً، مدركة أنها لم تعد تراها. في خضم الفوضى، يبدو أن القلادة قد اختفت.
أخذت إيلينا نفساً عميقاً، ثم بدأت في الصراخ. “مساعدة! أنا لا أشعر بخير! أعتقد أنني سأتقيأ!”
“لماذا لا؟” سألت إيلينا بتحدٍ. “هل أنت خائف مما قد تفعله بك مرة أخرى؟”
نظر الحارسان إلى بعضهما البعض بارتباك، ثم اقترب أحدهما منها. “اصمتي!”
بعد ما بدا وكأنه ساعات من القيادة، توقفت السيارة أخيراً. سمعت إيلينا أصوات أبواب تُفتح، ثم شعرت بيد قوية تسحبها من السيارة. كان الكيس الأسود لا يزال على رأسها، مما جعل من المستحيل معرفة أين كانت.
“لا، أنا حقاً لست على ما يرام. أشعر بدوار شديد. أعتقد أن هناك شيئاً خطأ.”
تردد الحارس للحظة، ثم اقترب وبدأ في فك قيود إيلينا. بمجرد أن تحررت، أعطته القلادة وطلبت منه فك قيود ديفيد وهاريسون.
بدأت تتظاهر بالاختناق والسعال، محاولة جعل الأمر يبدو واقعياً قدر الإمكان. اقترب الحارس أكثر، غير متأكد مما يجب فعله.
“زوجتي،” أجاب ستيرلينغ، وكأنه يتذكر شيئاً نسيه منذ فترة طويلة. “ماتت قبل عشر سنوات. مرض عصبي نادر. شاهدتها تفقد ذكرياتها، شخصيتها، كل ما جعلها هي. في النهاية، كانت مجرد قشرة فارغة. وعدتها أنني سأجد طريقة لإعادتها. لإنقاذ وعيها.”
في هذه الأثناء، كان ديفيد يحرك كرسيه ببطء نحو الطاولة، محاولاً عدم إصدار أي ضجيج. كان الحارس الثاني مشغولاً بمراقبة زميله وإيلينا، ولم يلاحظ ما كان ديفيد يفعله.
أخرج هاتفاً من جيبه وبدأ في الاتصال. لكن قبل أن يتمكن من إكمال المكالمة، حدث شيء غير متوقع.
عندما وصل ديفيد إلى الطاولة، استدار قليلاً حتى تمكنت يداه المقيدتان من الوصول إلى حافة الطاولة. بحركة سريعة، دفع القلادة، التي سقطت في حجره.
“ستيرلينغ، لا تفعل هذا،” توسلت إيلينا. “أنت تعرف أنه خطأ. أنت ترى ذلك في ذكريات والدتي.”
“ماذا تفعل؟” صاح الحارس الثاني، ملاحظاً أخيراً ما كان يحدث.
بعد ما بدا وكأنه ساعات من القيادة، توقفت السيارة أخيراً. سمعت إيلينا أصوات أبواب تُفتح، ثم شعرت بيد قوية تسحبها من السيارة. كان الكيس الأسود لا يزال على رأسها، مما جعل من المستحيل معرفة أين كانت.
لكن كان الأوان قد فات. كان ديفيد قد أمسك بالقلادة بين يديه المقيدتين.
أومأ ستيرلينغ برأسه واستدار نحو أحد الحراس. “اذهب وأحضر الدكتور هاريسون. الآن.”
“إيلي، التقطيها!” صاح، رامياً القلادة نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مدخل الغرفة، كان الدكتور موريس يقف، مسدسه لا يزال مرفوعاً. خلفه، كان هناك فريق من العملاء المسلحين.
طارت القلادة عبر الهواء، والحارسان يحاولان اعتراضها. لكن بطريقة ما، هبطت في حجر إيلينا. بسرعة، أمسكت بها بين يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم ينته. لقد عملنا كثيراً، وضحينا بالكثير. لن أدعك تدمر كل شيء الآن.”
في تلك اللحظة، عاد ستيرلينغ إلى الغرفة. “ما الذي يحدث هنا؟” سأل بغضب.
“أي نوع من الاتفاق؟” سألت إيلينا، غير مصدقة أنه كان يحاول التفاوض الآن.
ثم رأى القلادة في يدي إيلينا، وتجمد. “لا، لا تفعلي ذلك.”
“وماذا عن ستيرلينغ؟” سأل ديفيد.
“لماذا لا؟” سألت إيلينا بتحدٍ. “هل أنت خائف مما قد تفعله بك مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أريده دائماً، روبرت. المعرفة. التقدم. الخلود.” أخرج القلادة من جيبه وأمسكها أمامهم. “وأريد أن أفهم هذه القلادة الرائعة التي صنعتها.”
“أنت لا تفهمين. البرنامج الواقي يمكن أن يسبب ضرراً دائماً إذا تم تنشيطه مرة ثانية خلال فترة قصيرة. يمكن أن يمحو ذكرياتي تماماً.”
وبطريقة ما، شعرت وكأن والدتها كانت تراقبها، فخورة بالشخص الذي أصبحته.
“ربما هذا ما تستحقه،” قالت إيلينا. “بعد كل ما فعلته.”
“ماذا سيحدث الآن؟” سألت إيلينا.
“انتظري!” قال ستيرلينغ، صوته مليء بالخوف الحقيقي للمرة الأولى. “دعينا نتحدث عن هذا. يمكننا التوصل إلى اتفاق.”
“نعم. إذا استطعت نقل الوعي الكامل من شخص إلى آخر، فيمكنني إعادة إيلين إلى الحياة. كل ما كنت أحتاجه هو جسد مناسب وطريقة لزرع وعيها فيه.”
“أي نوع من الاتفاق؟” سألت إيلينا، غير مصدقة أنه كان يحاول التفاوض الآن.
قادهم موريس خارج المبنى، حيث كانت هناك سيارات وعملاء ينتظرون. كان الصباح قد بدأ للتو، والشمس تشرق في الأفق.
“سأطلق سراحكم. جميعكم. وسأوقف مشروع فينيكس. فقط… فقط لا تستخدمي القلادة علي مرة أخرى.”
أومأ ديفيد برأسه قليلاً، مفهماً الخطة.
نظرت إيلينا إلى ديفيد، الذي بدا متشككاً مثلها تماماً. “لماذا نثق بك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيلي، التقطيها!” صاح، رامياً القلادة نحوها.
“لأنني… لأنني أرى الآن ما كانت كاثرين تراه. أرى الخطأ في ما كنت أفعله.” بدا ستيرلينغ صادقاً بشكل مدهش، عيناه مليئتان بالندم الحقيقي. “لقد فقدت طريقي. كنت مهووساً بفكرة إعادة إيلين، لدرجة أنني كنت على استعداد لفعل أي شيء. لكن ذكريات كاثرين… لقد أظهرت لي الحقيقة.”
بدأوا جميعاً في البحث عنها، لكن القلادة كانت قد اختفت تماماً. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان أحد رجال ستيرلينغ قد أخذها، أو ما إذا كانت قد سقطت ببساطة وتدحرجت بعيداً في الفوضى.
“وما هي الحقيقة؟” سألت إيلينا.
“زوجتي،” أجاب ستيرلينغ، وكأنه يتذكر شيئاً نسيه منذ فترة طويلة. “ماتت قبل عشر سنوات. مرض عصبي نادر. شاهدتها تفقد ذكرياتها، شخصيتها، كل ما جعلها هي. في النهاية، كانت مجرد قشرة فارغة. وعدتها أنني سأجد طريقة لإعادتها. لإنقاذ وعيها.”
“أن إيلين رحلت. وأنه مهما فعلت، لا يمكنني إعادتها. وأن محاولة القيام بذلك على حساب الآخرين كانت خطأً فادحاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تفهمين. البرنامج الواقي يمكن أن يسبب ضرراً دائماً إذا تم تنشيطه مرة ثانية خلال فترة قصيرة. يمكن أن يمحو ذكرياتي تماماً.”
كانت إيلينا تريد أن تصدقه، لكنها كانت لا تزال متشككة. “كيف نعرف أنك لا تكذب فقط لإنقاذ نفسك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) طارت القلادة عبر الهواء، والحارسان يحاولان اعتراضها. لكن بطريقة ما، هبطت في حجر إيلينا. بسرعة، أمسكت بها بين يديها.
“لا يمكنك معرفة ذلك،” اعترف ستيرلينغ. “لكنني سأثبت لك. سأطلق سراحكم الآن، وسأسلم نفسي للسلطات. سأعترف بكل شيء.”
“ماذا تفعل؟” صاح الحارس الثاني، ملاحظاً أخيراً ما كان يحدث.
نظرت إيلينا إلى ديفيد مرة أخرى، غير متأكدة مما يجب فعله. كان هناك شيء في صوت ستيرلينغ، في عينيه، جعلها تعتقد أنه كان صادقاً. ربما كانت ذكريات والدتها قد أثرت عليه أكثر مما كان يعتقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تفهمين. البرنامج الواقي يمكن أن يسبب ضرراً دائماً إذا تم تنشيطه مرة ثانية خلال فترة قصيرة. يمكن أن يمحو ذكرياتي تماماً.”
“حسناً،” قالت أخيراً. “لكن أولاً، أطلق سراح الدكتور هاريسون وأحضره إلى هنا.”
“وهل كان يستحق الأمر؟” سألت إيلينا. “قتل امرأة بريئة من أجل مشروعك؟”
أومأ ستيرلينغ برأسه واستدار نحو أحد الحراس. “اذهب وأحضر الدكتور هاريسون. الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أريد أن تتأذى،” قال بصوت مختلف تماماً. “كنت أحترمها كعالمة. لكنها كانت ستوقف المشروع. كانت ستمنعني من تحقيق حلمي.”
غادر الحارس الغرفة، تاركاً ستيرلينغ والحارس الآخر مع إيلينا وديفيد.
“في مكان آمن. مكان لا يمكن لأصدقائكم في وكالة الأمن السيبراني العثور عليه.”
“أنا آسف حقاً،” قال ستيرلينغ، صوته منخفض ومليء بالندم. “لم أكن أدرك مدى الألم الذي كنت أسببه. كنت أرى فقط هدفي، وليس الثمن الذي كان الآخرون يدفعونه.”
“هل الجميع بخير؟” سأل موريس، متقدماً إلى الغرفة.
“هل هذا يشمل والدتنا؟” سأل ديفيد.
قبل أن تتمكن إيلينا من الرد، عاد الحارس مع هاريسون. كان هاريسون يبدو متعباً ولكن غير مصاب. أجلسه الحارس على كرسيه مرة أخرى.
أومأ ستيرلينغ برأسه ببطء. “نعم. خاصة والدتكما. كانت امرأة رائعة، عالمة موهوبة. لم تستحق ما حدث لها.”
قادهم موريس خارج المبنى، حيث كانت هناك سيارات وعملاء ينتظرون. كان الصباح قد بدأ للتو، والشمس تشرق في الأفق.
قبل أن تتمكن إيلينا من الرد، عاد الحارس مع هاريسون. كان هاريسون يبدو متعباً ولكن غير مصاب. أجلسه الحارس على كرسيه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ هاريسون برأسه. “نعم، أنا بخير. لم يبدأوا التجربة بعد.”
“روبرت، هل أنت بخير؟” سألت إيلينا بقلق.
تجاهله ستيرلينغ، عيناه لا تزالان مثبتتين على إيلينا. “لكن الآن، مع هذه القلادة، لدي شيء أفضل. ذكريات كاثرين. يمكنني دراستها، فهمها، استخدامها لتحسين تقنيتي.”
أومأ هاريسون برأسه. “نعم، أنا بخير. لم يبدأوا التجربة بعد.”
تجاهله ستيرلينغ، عيناه لا تزالان مثبتتين على إيلينا. “لكن الآن، مع هذه القلادة، لدي شيء أفضل. ذكريات كاثرين. يمكنني دراستها، فهمها، استخدامها لتحسين تقنيتي.”
“ولن يبدأوا،” قال ستيرلينغ. “لقد انتهى كل هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مشروع فينيكس،” قالت إيلينا.
نظر هاريسون إلى ستيرلينغ بشك. “ماذا تعني؟”
نظر هاريسون إلى ستيرلينغ بشك. “ماذا تعني؟”
“أعني أنني سأطلق سراحكم جميعاً. وسأوقف مشروع فينيكس. وسأسلم نفسي للسلطات.”
“هل الجميع بخير؟” سأل موريس، متقدماً إلى الغرفة.
بدا هاريسون مندهشاً. “ما الذي غير رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إيلينا إلى ديفيد، الذي بدا متشككاً مثلها تماماً. “لماذا نثق بك؟”
نظر ستيرلينغ إلى القلادة في يدي إيلينا. “ذكريات كاثرين. لقد أظهرت لي الحقيقة. وأدركت أنني كنت مخطئاً طوال الوقت.”
شعرت إيلينا بالاشمئزاز. “لهذا السبب دعوتني للمشاركة في برنامجك البحثي. كنت تخطط لاستخدامي كوعاء لزوجتك الميتة.”
أشار ستيرلينغ إلى الحارس. “أطلق سراحهم.”
“تتبعنا إشارة من هاتف ستيرلينغ عندما بدأ في الاتصال. كنا نراقب جميع الاتصالات في المنطقة.”
تردد الحارس للحظة، ثم اقترب وبدأ في فك قيود إيلينا. بمجرد أن تحررت، أعطته القلادة وطلبت منه فك قيود ديفيد وهاريسون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقاوم ستيرلينغ عندما وضع أحد العملاء الأصفاد في يديه. بدلاً من ذلك، نظر إلى إيلينا.
عندما كانوا جميعاً أحراراً، وقفوا بحذر، غير متأكدين مما سيحدث بعد ذلك.
“وهذا هو سبب اهتمامك بي،” قالت إيلينا، مدركة الحقيقة المروعة. “أنا أشبه زوجتك. أنت تريد استخدام جسدي لها.”
“والآن؟” سألت إيلينا.
“لا، هذا ضروري. هذا هو السبيل الوحيد.”
“الآن، سنتصل بالدكتور موريس في وكالة الأمن السيبراني،” قال ستيرلينغ. “سأخبره أين نحن وأنني مستعد للاستسلام.”
“كانت هنا منذ لحظة،” قالت، مشيرة إلى المكان الذي كانت فيه آخر مرة.
أخرج هاتفاً من جيبه وبدأ في الاتصال. لكن قبل أن يتمكن من إكمال المكالمة، حدث شيء غير متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف حقاً،” قال ستيرلينغ، صوته منخفض ومليء بالندم. “لم أكن أدرك مدى الألم الذي كنت أسببه. كنت أرى فقط هدفي، وليس الثمن الذي كان الآخرون يدفعونه.”
دخل فيكتور كروز، رئيس الأمن في شركة ميموريكس، الغرفة بسرعة. كان يحمل مسدساً، وكان يبدو غاضباً.
“ماذا سيحدث الآن؟” سألت إيلينا.
“ماذا تفعل، سيدي؟” سأل كروز، موجهاً المسدس نحو ستيرلينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم ينته. لقد عملنا كثيراً، وضحينا بالكثير. لن أدعك تدمر كل شيء الآن.”
“أنهي هذا، فيكتور. لقد انتهى.”
ثم رأى القلادة في يدي إيلينا، وتجمد. “لا، لا تفعلي ذلك.”
“لا، لم ينته. لقد عملنا كثيراً، وضحينا بالكثير. لن أدعك تدمر كل شيء الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تضحيات ضرورية للتقدم،” قال ستيرلينغ بنبرة آلية، كما لو كان يكرر عبارة قالها مراراً وتكراراً لنفسه.
“فيكتور، ضع السلاح،” قال ستيرلينغ بهدوء. “هذا أمر.”
عندما كانوا جميعاً أحراراً، وقفوا بحذر، غير متأكدين مما سيحدث بعد ذلك.
لكن كروز هز رأسه. “آسف، سيدي. لكنني لا أستطيع السماح بذلك. المشروع أهم من أي شخص منا.”
“كان هناك طريق آخر،” قال هاريسون. “كان يمكنك التوقف. كان يمكنك الاعتراف بأن ما كنت تفعله كان خطأً.”
رفع كروز المسدس وصوبه نحو رأس ستيرلينغ. كانت إيلينا على وشك الصراخ عندما سمعت صوت طلقة.
نظرت إيلينا أيضاً، مدركة أنها لم تعد تراها. في خضم الفوضى، يبدو أن القلادة قد اختفت.
لكن لم يكن ستيرلينغ هو من سقط. كان كروز، الذي انهار على الأرض، دم يتدفق من صدره.
“تتبعنا إشارة من هاتف ستيرلينغ عندما بدأ في الاتصال. كنا نراقب جميع الاتصالات في المنطقة.”
في مدخل الغرفة، كان الدكتور موريس يقف، مسدسه لا يزال مرفوعاً. خلفه، كان هناك فريق من العملاء المسلحين.
لكن لم يكن ستيرلينغ هو من سقط. كان كروز، الذي انهار على الأرض، دم يتدفق من صدره.
“هل الجميع بخير؟” سأل موريس، متقدماً إلى الغرفة.
نظرت إيلينا حولها، تبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدهما على الهروب. كانت القيود محكمة، والحراس يراقبانهما عن كثب. لكن كان هناك شيء واحد لاحظته – القلادة. كان ستيرلينغ قد تركها على طاولة قريبة عندما غادر.
أومأت إيلينا برأسها، لا تزال مصدومة مما حدث. “كيف وجدتنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم ينته. لقد عملنا كثيراً، وضحينا بالكثير. لن أدعك تدمر كل شيء الآن.”
“تتبعنا إشارة من هاتف ستيرلينغ عندما بدأ في الاتصال. كنا نراقب جميع الاتصالات في المنطقة.”
دفعت إيلينا للجلوس على ما بدا أنه كرسي معدني. سمعت أصوات ديفيد وهاريسون وهما يجلسان أيضاً. ثم، فجأة، أُزيل الكيس الأسود عن رأسها.
نظر موريس إلى ستيرلينغ. “مايكل ستيرلينغ، أنت موقوف بتهمة القتل، والخطف، وانتهاك قوانين الأخلاقيات الطبية، وجرائم أخرى عديدة.”
بدأوا جميعاً في البحث عنها، لكن القلادة كانت قد اختفت تماماً. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان أحد رجال ستيرلينغ قد أخذها، أو ما إذا كانت قد سقطت ببساطة وتدحرجت بعيداً في الفوضى.
لم يقاوم ستيرلينغ عندما وضع أحد العملاء الأصفاد في يديه. بدلاً من ذلك، نظر إلى إيلينا.
أومأ ديفيد برأسه، متفهماً. “وماذا عنك؟ هل ستستعيدين ذكرياتك التي بعتها؟”
“أنا آسف،” قال بصدق. “آمل أن تجدي طريقة للمضي قدماً بعد كل هذا.”
“روبرت، هل أنت بخير؟” سألت إيلينا بقلق.
بينما كان العملاء يقودون ستيرلينغ بعيداً، اقترب موريس من إيلينا وديفيد وهاريسون.
نظرت إيلينا إلى ديفيد مرة أخرى، غير متأكدة مما يجب فعله. كان هناك شيء في صوت ستيرلينغ، في عينيه، جعلها تعتقد أنه كان صادقاً. ربما كانت ذكريات والدتها قد أثرت عليه أكثر مما كان يعتقد.
“هل أنتم بخير حقاً؟ هل تحتاجون إلى رعاية طبية؟”
هزت إيلينا كتفيها. “لا أعرف. جزء مني يأمل ذلك – إنها تحتوي على ذكريات ماما، بعد كل شيء. لكن جزء آخر يعتقد أنه ربما من الأفضل أن تبقى مفقودة. بعض الذكريات ربما يجب أن تبقى في الماضي.”
“نحن بخير،” قال هاريسون. “فقط متعبون ومرهقون.”
بدا ستيرلينغ مرتبكاً مرة أخرى، وأغمض عينيه كما لو كان يحاول منع الصور من الظهور في ذهنه. عندما فتحهما، كان هناك تعبير مختلف تماماً – تعبير من الألم والندم.
“يمكنني تخيل ذلك. لقد مررتم بتجربة رهيبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والقلادة؟” سألت إيلينا، متذكرة فجأة.
“ماذا سيحدث الآن؟” سألت إيلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت تعرف أنني كنت أعاني،” قال بصوت مختلف. “كانت تعرف عن زوجتي، عن مرضها، عن وفاتها. كانت تعرف أنني بدأت كل هذا بسبب إيلين.”
“سنأخذكم إلى مكان آمن للراحة والتعافي. ثم، عندما تكونون مستعدين، سنحتاج إلى أخذ إفاداتكم الرسمية عما حدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ديفيد وأمسك بيدها. “أنت تبدين مثل ماما عندما تتحدثين هكذا.”
“وماذا عن ستيرلينغ؟” سأل ديفيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم رجلان وبدآ في فك قيود هاريسون من الكرسي. كان هاريسون يقاوم، لكنه كان ضعيفاً جداً بعد الصدمة الكهربائية التي تعرض لها.
“سيواجه محاكمة. مع الأدلة التي لدينا الآن، بما في ذلك اعترافه، سيقضي بقية حياته في السجن.”
“ربما هذا ما تستحقه،” قالت إيلينا. “بعد كل ما فعلته.”
“والقلادة؟” سألت إيلينا، متذكرة فجأة.
نظر ستيرلينغ إلى هاريسون، وللحظة، بدا وكأنه لم يتعرف عليه. ثم اختفت النظرة المشوشة، وعادت ابتسامته الباردة.
نظر موريس حوله. “أين هي؟”
“لقد رأيت ما فعلته بك،” قال هاريسون. “البرنامج الواقي. إنه يمنعك من الوصول إلى ذكرياتك الخاصة، أليس كذلك؟”
نظرت إيلينا أيضاً، مدركة أنها لم تعد تراها. في خضم الفوضى، يبدو أن القلادة قد اختفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تضحيات ضرورية للتقدم،” قال ستيرلينغ بنبرة آلية، كما لو كان يكرر عبارة قالها مراراً وتكراراً لنفسه.
“كانت هنا منذ لحظة،” قالت، مشيرة إلى المكان الذي كانت فيه آخر مرة.
“وهذا هو سبب اهتمامك بي،” قالت إيلينا، مدركة الحقيقة المروعة. “أنا أشبه زوجتك. أنت تريد استخدام جسدي لها.”
بدأوا جميعاً في البحث عنها، لكن القلادة كانت قد اختفت تماماً. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان أحد رجال ستيرلينغ قد أخذها، أو ما إذا كانت قد سقطت ببساطة وتدحرجت بعيداً في الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مشروع فينيكس،” قالت إيلينا.
“سنبحث عنها،” وعد موريس. “لكن الآن، دعونا نخرجكم من هنا.”
“كان هناك طريق آخر،” قال هاريسون. “كان يمكنك التوقف. كان يمكنك الاعتراف بأن ما كنت تفعله كان خطأً.”
قادهم موريس خارج المبنى، حيث كانت هناك سيارات وعملاء ينتظرون. كان الصباح قد بدأ للتو، والشمس تشرق في الأفق.
في تلك اللحظة، عاد ستيرلينغ إلى الغرفة. “ما الذي يحدث هنا؟” سأل بغضب.
بينما كانوا يستقلون إحدى السيارات، نظرت إيلينا إلى الخلف نحو المبنى. كان ستيرلينغ يُقاد إلى سيارة أخرى، رأسه منحنٍ.
استغرق الأمر لحظة حتى تتكيف عيناها مع الضوء. كانوا في غرفة كبيرة تشبه المستودع، مع جدران خرسانية وسقف عالٍ. كانت هناك أجهزة كمبيوتر ومعدات طبية متطورة في أحد جوانب الغرفة، وفي الوسط، كانت هناك ثلاثة كراسي معدنية – واحد لكل منهم.
للحظة، شعرت بشيء غريب – نوع من التعاطف معه. كان رجلاً مكسوراً، دفعه حزنه وخوفه إلى ارتكاب أفعال مروعة. لكنه كان أيضاً ضحية بطريقة ما – ضحية لهوسه الخاص.
“بريئة؟” ضحك ستيرلينغ. “كاثرين لم تكن بريئة. كانت تعرف المخاطر عندما انضمت إلى المشروع. كانت تعرف أننا كنا نتعامل مع قوى لم يفهمها أحد تماماً.”
“هل تعتقدين أنه كان صادقاً؟” سأل ديفيد، ملاحظاً نظرتها. “عندما قال إنه آسف؟”
“لا أعرف إذا كان ذلك ممكناً. لكنني أعتقد أنني سأكون بخير حتى لو لم أستعدها. لقد تعلمت أن الذكريات ليست ما يحددنا. إنها القرارات التي نتخذها والأشخاص الذين نختار أن نكونهم.”
فكرت إيلينا للحظة. “أعتقد ذلك. أعتقد أن ذكريات ماما أثرت عليه بطريقة لم يتوقعها. ربما أظهرت له جانباً من نفسه لم يكن مستعداً لمواجهته.”
ثم رأى القلادة في يدي إيلينا، وتجمد. “لا، لا تفعلي ذلك.”
“وماذا عن القلادة؟ هل تعتقدين أننا سنجدها؟”
“ماذا تريد منا، ستيرلينغ؟” سأل هاريسون، صوته أقوى مما توقعت إيلينا.
هزت إيلينا كتفيها. “لا أعرف. جزء مني يأمل ذلك – إنها تحتوي على ذكريات ماما، بعد كل شيء. لكن جزء آخر يعتقد أنه ربما من الأفضل أن تبقى مفقودة. بعض الذكريات ربما يجب أن تبقى في الماضي.”
“القلادة،” همست. “إذا استطعنا الوصول إليها، فقد نتمكن من استخدامها ضد ستيرلينغ مرة أخرى.”
أومأ ديفيد برأسه، متفهماً. “وماذا عنك؟ هل ستستعيدين ذكرياتك التي بعتها؟”
“ربما هذا ما تستحقه،” قالت إيلينا. “بعد كل ما فعلته.”
“لا أعرف إذا كان ذلك ممكناً. لكنني أعتقد أنني سأكون بخير حتى لو لم أستعدها. لقد تعلمت أن الذكريات ليست ما يحددنا. إنها القرارات التي نتخذها والأشخاص الذين نختار أن نكونهم.”
“وهذا هو سبب اهتمامك بي،” قالت إيلينا، مدركة الحقيقة المروعة. “أنا أشبه زوجتك. أنت تريد استخدام جسدي لها.”
ابتسم ديفيد وأمسك بيدها. “أنت تبدين مثل ماما عندما تتحدثين هكذا.”
“وهل كان يستحق الأمر؟” سألت إيلينا. “قتل امرأة بريئة من أجل مشروعك؟”
ابتسمت إيلينا أيضاً، شاعرة بالدفء رغم كل ما مروا به. “آمل ذلك. آمل أن أكون قوية مثلها.”
“أين نحن؟” سألت إيلينا.
بينما كانت السيارة تبتعد، نظرت إيلينا إلى الأفق. كان المستقبل غير مؤكد، لكنها كانت تعلم شيئاً واحداً – كانت حرة الآن. حرة من ستيرلينغ، حرة من الخوف، وحرة لتختار طريقها الخاص.
“روبرت، هل أنت بخير؟” سألت إيلينا بقلق.
وبطريقة ما، شعرت وكأن والدتها كانت تراقبها، فخورة بالشخص الذي أصبحته.
“زوجتي،” أجاب ستيرلينغ، وكأنه يتذكر شيئاً نسيه منذ فترة طويلة. “ماتت قبل عشر سنوات. مرض عصبي نادر. شاهدتها تفقد ذكرياتها، شخصيتها، كل ما جعلها هي. في النهاية، كانت مجرد قشرة فارغة. وعدتها أنني سأجد طريقة لإعادتها. لإنقاذ وعيها.”
__________________________________________________
للحظة، شعرت بشيء غريب – نوع من التعاطف معه. كان رجلاً مكسوراً، دفعه حزنه وخوفه إلى ارتكاب أفعال مروعة. لكنه كان أيضاً ضحية بطريقة ما – ضحية لهوسه الخاص.
في مكان ما، في صندوق صغير في مكتب مهجور، كانت القلادة تستلقي، كريستالها الأزرق يتوهج بشكل خافت في الظلام. وبداخلها، كانت ذكريات كاثرين كوفاكس تنتظر – تنتظر اليوم الذي قد تُكتشف فيه مرة أخرى، وتُروى قصتها من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم ينته. لقد عملنا كثيراً، وضحينا بالكثير. لن أدعك تدمر كل شيء الآن.”
“ماذا سنفعل الآن؟” همس ديفيد، صوته مليء بالخوف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات