الموت
الفصل ٧٤ : الموت
بعد كل ما مروا به، لم يكن بسيط وحده الجائع.
“الكبير لي! ماذا تفعل!” صرخت باي لينغمياو وهي تركض بقلق عندما رأت لي هووانغ يؤذي نفسه. وأمسكت بيده اليسرى النازفة.
وبعد لحظة، وُضع قدر معدني مجددًا على الموقد. وبعد أن غُلي الماء، أُضيفت قطع كبيرة من لحم الخنزير إلى القدر. وبينما كانت شياومان ترش بعض الملح، ملأ عبير اللحم العطر المطبخ.
كان لي هووانغ يتألم، لكنه دفعها بعيدًا. كانت عيناه حمراء وهو يصرخ من أعماق قلبه، “لماذا لا تستطيعين البقاء صامتة؟! لماذا كل هذه الأمور تحدث لي في هذا المكان الكريه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يال السماوات! الكبير لي! هل يمكنك إحياء الناس؟! كيف فعلت ذلك؟” كان جرو مفعمًا بالفرح وهو يساعد بسيط على النهوض.
سحب الخنجر قبل أن يطعنه مرة أخرى، وهذه المرة اخترق يده مباشرة وبالكامل.
‘هذه مستوطنة قطاع ماء كبيرة جدًا. لا يمكن أن تكون ثرواتهم محصورة على بعض خنازير فقط.’
صُدمت باي لينغمياو من تصرفه. وبعد بضع ثوانٍ، هرعت نحوه، وسحبت الخنجر من كف لي هووانغ، ورمته بعيدًا. ثم مدت ذراعيها الاثنتين وعانقت الرجل أمامها بإحكام. “هووانغ! أرجوك توقف! أتوسلك!”
وسرعان ما رأوا باقي مكونات الدواء المرشدة والمساعدين بالقرب من الشاطئ.
عندما سمع صوتها، صمت لي هووانغ على الفور. ثم أغلق جفونه المرتجفة بلطف واحتضن جسدها الناعم، مهدئًا نفسه تدريجيًا.
كانت القرية بأكملها مغطاة بالدماء واللحم والعظام والأحشاء. جرى الدم الأحمر الداكن في كل مكان، مما جعل الأرض لزجة عند السير عليها.
بعد برهة، تركها برفق ونظر إليها، متنهدًا بعمق. “حسنًا، أنا بخير الآن. أين الباقي؟ هل رأيتِ أحدًا منهم؟”
حاول لي هووانغ التذكر، لكن لم يخطر بباله شيء؛ حدث الكثير من الموت هنا.
عندما سمعت كلماته، أومأت باي لينغمياو. كانت عيناها حمراوين قليلًا وهي تقود لي هووانغ نحو طرف الجزيرة.
كانت القرية بأكملها مغطاة بالدماء واللحم والعظام والأحشاء. جرى الدم الأحمر الداكن في كل مكان، مما جعل الأرض لزجة عند السير عليها.
وسرعان ما رأوا باقي مكونات الدواء المرشدة والمساعدين بالقرب من الشاطئ.
سحب الخنجر قبل أن يطعنه مرة أخرى، وهذه المرة اخترق يده مباشرة وبالكامل.
في الأصل، كانت مجموعتهم تتألف من سبعة بالغين وخمسة أطفال، ولكن الآن، لم يُرَ سوى ستة بالغين وأربعة أطفال على الشاطئ. كما أن بعضهم كانوا قد ماتوا بالفعل عندما تم سحبهم إلى الشاطئ.
وعيناه لا تزال تحمل بعض العزيمة.
كانت شفتا باي لينغمياو أرجوانيتين، وكانت ترتجف من البرد وهي تتحدث بصوت متأثر من الحرارة، “الصغير سون سَبَّاح أفضل مني. سحبنا أكبر عدد ممكن من الناس من البحيرة، لكننا فقدنا بعضهم. حتى بسيط اختنق غرقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تجولوا في القرية لبعض الوقت، عثروا على مطبخ جماعي. أزالوا الأواني من الموقد وألقوا بعض الحطب قبل إشعال النار. ثم تجمع الناجون الباقون حول النار محاولين طرد البرودة من أجسادهم.
نظر لي هووانغ إلى الأشخاص الممددين أمامه. كان وجه بسيط أرجوانيًا من الاختناق. ولم يكن الوحيد، فقد كان لدى أحد مكونات الدواء المرشدة وأحد المساعدين نفس المظهر أيضًا.
وعيناه لا تزال تحمل بعض العزيمة.
كان لا يزال هناك شخصان مفقودان في البحيرة، بينما اختنق ثلاثة. في لحظة واحدة فقط، تقلصت مجموعتهم من اثني عشر إلى سبعة.
وأثناء أكله، كان لي هووانغ يفكر في شيء ما.
ربما لم يكن لي هووانغ قريبًا منهم كثيرًا، لكنهم كانوا لا يزالون رفاقه منذ وقته في معبد زيفِر. كثيرًا ما كان أثناء استراحاتهم في الرحلات يستمع إليهم وهم يتحدثون عن لمِّ شملهم مع عائلاتهم إذا تمكنوا من العودة إلى منازلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد الجو في المطبخ الجماعي ثقيلًا كما كان من قبل.
لكن الآن، بدا كل ذلك بلا قيمة. لقد ماتوا.
لكن للأسف، كان بسيط الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة. بذل لي هووانغ كل ما بوسعه، لكن الآخرين ظلوا أمواتًا.
كان وجه لي هووانغ كئيبًا عندما اقترب من الشاطئ. وفي الوقت نفسه، وبينما كان ينظر إلى رفاقه المقتولين، اختفى كل الشعور بالذنب في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وفجأة، فتح بسيط عينيه رغم أن جسده كله كان قد تحول إلى اللون الأرجواني وسكن.
بام!
‘ربما هم أيضًا أحياء، وفقط فاقدو الوعي، مثل بسيط!’
ركل لي هووانغ رأسًا ملطخًا بالدماء بدافع الحقد وهو يصرخ، “تبًّااا!”
لكن لي هووانغ لم يعره أي اهتمام وركز على محاولة إنعاش الآخرين الذين غرقوا.
شعر وكأنه مجنون! أن يفكر بأنه كان يشفق على هؤلاء القتلة!
محدقًا بملابسه المبتلة، عقد لي هووانغ حاجبيه وقال،
الآن، كان لي هووانغ يتمنى بشدة لو أن قطاع الماء عادوا إلى الحياة فقط ليقتلهم من جديد!
وبعد لحظة، وُضع قدر معدني مجددًا على الموقد. وبعد أن غُلي الماء، أُضيفت قطع كبيرة من لحم الخنزير إلى القدر. وبينما كانت شياومان ترش بعض الملح، ملأ عبير اللحم العطر المطبخ.
‘هؤلاء اللعناء يستحقون الموت! يجب أن تُمحى سلالتهم بأكملها!’
وسرعان ما رأوا باقي مكونات الدواء المرشدة والمساعدين بالقرب من الشاطئ.
وفي خضم الاضطراب الهائل لمشاعره، اقترب منه أحد مكونات الدواء المرشدة الذي كان عادةً متحفظًا، وقال بصوت مملوء بالذنب، “الكبير لي، أردت أن أسحب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، انعطفوا حول زاوية بين الأكواخ، وصُدمت باي لينغمياو وغريزيًا اختبأت خلف لي هووانغ.
بسيط، لكنه كان ثقيلًا جدًا عليَّ ولم أستطع فعلها.”
وعيناه لا تزال تحمل بعض العزيمة.
تعرف لي هووانغ عليه. كان سون باولو، ذاك الذي ذكرت باي لينغمياو أنه سبَّاح أفضل.
كان يلفظ طينًا أسود ذا رائحة كريهة وماء بحيرة من رئتيه ومعدته. وبعد أن تقيأ كل ذلك، استلقى على جانبه وهو يلهث بشدة، واللون يعود تدريجيًا إلى وجهه.
محدقًا بملابسه المبتلة، عقد لي هووانغ حاجبيه وقال،
_____________
“لنذهب إلى إحدى الأكواخ ونشعل نارًا. لا داعي للبقاء هنا.”
ربما لم يكن لي هووانغ قريبًا منهم كثيرًا، لكنهم كانوا لا يزالون رفاقه منذ وقته في معبد زيفِر. كثيرًا ما كان أثناء استراحاتهم في الرحلات يستمع إليهم وهم يتحدثون عن لمِّ شملهم مع عائلاتهم إذا تمكنوا من العودة إلى منازلهم.
لم يكن هناك ما يقال أكثر. كانوا الناجين الوحيدين، ولم يستطع السماح لهم بالموت من انخفاض حرارة أجسامهم.
أمام تعاطف الجميع، ظل بسيط صامتًا لفترة طويلة قبل أن يتفوه ببضع كلمات. “أنا… أنا… أنا جائع!”
بعضهم حمل جثث رفاقهم الساقطين بينما شقوا طريقهم ببطء نحو القرية.
“جائع؟ بحق الجحيم نعم إنك جائع! لنأكل بعض اللحم! عندما دخلنا القرية، رأيت أنهم يربون الخنازير! لنذهب ونذبح واحدًا!” أخذ جرو ساطور اللحم وركض خارجًا.
كانت القرية بأكملها مغطاة بالدماء واللحم والعظام والأحشاء. جرى الدم الأحمر الداكن في كل مكان، مما جعل الأرض لزجة عند السير عليها.
محدقًا بملابسه المبتلة، عقد لي هووانغ حاجبيه وقال،
كان الجميع ينظرون حولهم ولديهم الكثير من الأسئلة، لكن لي هووانغ لم تكن لديه أي رغبة في شرح أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت شفتا باي لينغمياو أرجوانيتين، وكانت ترتجف من البرد وهي تتحدث بصوت متأثر من الحرارة، “الصغير سون سَبَّاح أفضل مني. سحبنا أكبر عدد ممكن من الناس من البحيرة، لكننا فقدنا بعضهم. حتى بسيط اختنق غرقًا.”
في تلك اللحظة، انعطفوا حول زاوية بين الأكواخ، وصُدمت باي لينغمياو وغريزيًا اختبأت خلف لي هووانغ.
حاول لي هووانغ التذكر، لكن لم يخطر بباله شيء؛ حدث الكثير من الموت هنا.
الذي أمامهم لم يكن سوى الجد الأكبر لعائلة يوان، أو بالأحرى ما تبقى منه. كان مخزوقًا على عمود خيزران،
في الأصل، كانت مجموعتهم تتألف من سبعة بالغين وخمسة أطفال، ولكن الآن، لم يُرَ سوى ستة بالغين وأربعة أطفال على الشاطئ. كما أن بعضهم كانوا قد ماتوا بالفعل عندما تم سحبهم إلى الشاطئ.
وعيناه لا تزال تحمل بعض العزيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه لي هووانغ كئيبًا عندما اقترب من الشاطئ. وفي الوقت نفسه، وبينما كان ينظر إلى رفاقه المقتولين، اختفى كل الشعور بالذنب في قلبه.
‘هل أنا من غرزته هنا؟ متى بحق الحجيم فعلت ذلك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد الجو في المطبخ الجماعي ثقيلًا كما كان من قبل.
حاول لي هووانغ التذكر، لكن لم يخطر بباله شيء؛ حدث الكثير من الموت هنا.
عندما سمعت كلماته، أومأت باي لينغمياو. كانت عيناها حمراوين قليلًا وهي تقود لي هووانغ نحو طرف الجزيرة.
بعد أن تجولوا في القرية لبعض الوقت، عثروا على مطبخ جماعي. أزالوا الأواني من الموقد وألقوا بعض الحطب قبل إشعال النار. ثم تجمع الناجون الباقون حول النار محاولين طرد البرودة من أجسادهم.
ومع ذلك، لم يقترب لي هووانغ من الموقد. بل وقف في زاوية المطبخ الجماعي يحدق بصمت في الوجوه الأرجوانية لأولئك الذين اختنقوا غرقًا، ينظر إليهم واحدًا تلو الآخر.
الفصل ٧٤ : الموت
توقف نظره أخيرًا عند وجه بسيط. لم يكن لي هووانغ يتخيل أبدًا أن حتى البسيط المطيع سينتهي به الأمر ميتًا. كان بسيطًا ومباشرًا لدرجة أن حتى المساعدين، الذين كانوا مجرد أطفال، كانوا أكثر نضجًا منه.
كان لي هووانغ يتألم، لكنه دفعها بعيدًا. كانت عيناه حمراء وهو يصرخ من أعماق قلبه، “لماذا لا تستطيعين البقاء صامتة؟! لماذا كل هذه الأمور تحدث لي في هذا المكان الكريه؟!”
“ما كان يجب أن أناديك بسيط. على الأقل كان ينبغي
كان يلفظ طينًا أسود ذا رائحة كريهة وماء بحيرة من رئتيه ومعدته. وبعد أن تقيأ كل ذلك، استلقى على جانبه وهو يلهث بشدة، واللون يعود تدريجيًا إلى وجهه.
أن أمنحك اسمًا لائقًا. وهكذا، كان شاهد قبرك سيبدو أفضل كثيرًا.” حدق لي هووانغ بجثة بسيط وتمتم لنفسه.
“الجثة عادت للحياة!” تفاجأ لي هووانغ وقفز إلى الوراء وهو يسحب سيفه.
لكن، وفجأة، فتح بسيط عينيه رغم أن جسده كله كان قد تحول إلى اللون الأرجواني وسكن.
توقف نظره أخيرًا عند وجه بسيط. لم يكن لي هووانغ يتخيل أبدًا أن حتى البسيط المطيع سينتهي به الأمر ميتًا. كان بسيطًا ومباشرًا لدرجة أن حتى المساعدين، الذين كانوا مجرد أطفال، كانوا أكثر نضجًا منه.
“الجثة عادت للحياة!” تفاجأ لي هووانغ وقفز إلى الوراء وهو يسحب سيفه.
لكن للأسف، كان بسيط الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة. بذل لي هووانغ كل ما بوسعه، لكن الآخرين ظلوا أمواتًا.
في الوقت نفسه، أخرج الجميع أسلحتهم عندما رأوا هذا المشهد.
عندما سمعت كلماته، أومأت باي لينغمياو. كانت عيناها حمراوين قليلًا وهي تقود لي هووانغ نحو طرف الجزيرة.
ثم فتح بسيط فمه بتعب، وبدأ يتقيأ. “بليييه~”
أمام تعاطف الجميع، ظل بسيط صامتًا لفترة طويلة قبل أن يتفوه ببضع كلمات. “أنا… أنا… أنا جائع!”
كان يلفظ طينًا أسود ذا رائحة كريهة وماء بحيرة من رئتيه ومعدته. وبعد أن تقيأ كل ذلك، استلقى على جانبه وهو يلهث بشدة، واللون يعود تدريجيًا إلى وجهه.
حاول لي هووانغ التذكر، لكن لم يخطر بباله شيء؛ حدث الكثير من الموت هنا.
“يال السماوات! الكبير لي! هل يمكنك إحياء الناس؟! كيف فعلت ذلك؟” كان جرو مفعمًا بالفرح وهو يساعد بسيط على النهوض.
صُدمت باي لينغمياو من تصرفه. وبعد بضع ثوانٍ، هرعت نحوه، وسحبت الخنجر من كف لي هووانغ، ورمته بعيدًا. ثم مدت ذراعيها الاثنتين وعانقت الرجل أمامها بإحكام. “هووانغ! أرجوك توقف! أتوسلك!”
لكن لي هووانغ لم يعره أي اهتمام وركز على محاولة إنعاش الآخرين الذين غرقوا.
“الكبير لي! ماذا تفعل!” صرخت باي لينغمياو وهي تركض بقلق عندما رأت لي هووانغ يؤذي نفسه. وأمسكت بيده اليسرى النازفة.
‘ربما هم أيضًا أحياء، وفقط فاقدو الوعي، مثل بسيط!’
كانت القرية بأكملها مغطاة بالدماء واللحم والعظام والأحشاء. جرى الدم الأحمر الداكن في كل مكان، مما جعل الأرض لزجة عند السير عليها.
لكن للأسف، كان بسيط الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة. بذل لي هووانغ كل ما بوسعه، لكن الآخرين ظلوا أمواتًا.
بسيط، لكنه كان ثقيلًا جدًا عليَّ ولم أستطع فعلها.”
بغض النظر، كان عودة بسيط إلى الحياة بعد كل ما حدث خبرًا رائعًا. تجمع الجميع حوله وسألوه إن كان بخير.
كان لا يزال هناك شخصان مفقودان في البحيرة، بينما اختنق ثلاثة. في لحظة واحدة فقط، تقلصت مجموعتهم من اثني عشر إلى سبعة.
لم يعد الجو في المطبخ الجماعي ثقيلًا كما كان من قبل.
كان لي هووانغ يتألم، لكنه دفعها بعيدًا. كانت عيناه حمراء وهو يصرخ من أعماق قلبه، “لماذا لا تستطيعين البقاء صامتة؟! لماذا كل هذه الأمور تحدث لي في هذا المكان الكريه؟!”
أمام تعاطف الجميع، ظل بسيط صامتًا لفترة طويلة قبل أن يتفوه ببضع كلمات. “أنا… أنا… أنا جائع!”
بعد كل ما مروا به، لم يكن بسيط وحده الجائع.
“جائع؟ بحق الجحيم نعم إنك جائع! لنأكل بعض اللحم! عندما دخلنا القرية، رأيت أنهم يربون الخنازير! لنذهب ونذبح واحدًا!” أخذ جرو ساطور اللحم وركض خارجًا.
بغض النظر، كان عودة بسيط إلى الحياة بعد كل ما حدث خبرًا رائعًا. تجمع الجميع حوله وسألوه إن كان بخير.
وبعد لحظة، وُضع قدر معدني مجددًا على الموقد. وبعد أن غُلي الماء، أُضيفت قطع كبيرة من لحم الخنزير إلى القدر. وبينما كانت شياومان ترش بعض الملح، ملأ عبير اللحم العطر المطبخ.
لكن الآن، بدا كل ذلك بلا قيمة. لقد ماتوا.
بعد كل ما مروا به، لم يكن بسيط وحده الجائع.
أمام تعاطف الجميع، ظل بسيط صامتًا لفترة طويلة قبل أن يتفوه ببضع كلمات. “أنا… أنا… أنا جائع!”
استخدم لي هووانغ سيفه ليلتقط قطعة كبيرة من اللحم، وبدأ يأكلها كما لو كانت فاكهة.
في الوقت نفسه، أخرج الجميع أسلحتهم عندما رأوا هذا المشهد.
وأثناء أكله، كان لي هووانغ يفكر في شيء ما.
وعيناه لا تزال تحمل بعض العزيمة.
‘هذه مستوطنة قطاع ماء كبيرة جدًا. لا يمكن أن تكون ثرواتهم محصورة على بعض خنازير فقط.’
توقف نظره أخيرًا عند وجه بسيط. لم يكن لي هووانغ يتخيل أبدًا أن حتى البسيط المطيع سينتهي به الأمر ميتًا. كان بسيطًا ومباشرًا لدرجة أن حتى المساعدين، الذين كانوا مجرد أطفال، كانوا أكثر نضجًا منه.
_____________
‘هذه مستوطنة قطاع ماء كبيرة جدًا. لا يمكن أن تكون ثرواتهم محصورة على بعض خنازير فقط.’
‘ربما هم أيضًا أحياء، وفقط فاقدو الوعي، مثل بسيط!’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات