الشامان
الفصل ٦٠ : شامان
أما لي هووانغ فقد بقي عاجزًا عن الكلام بعدما سمع الشرح. لم يكن مستغربًا أن باي لينغمياو أعطت مثل ذلك التعبير.
بينما كانت الشمس تتحرك تدريجيًا نحو الغرب، ظهرت قرية أمامهم. بداخلها، كانت البيوت متفاوتة الارتفاع متناثرة في الأرجاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.
الفصل ٦٠ : شامان
“اتبعوني. رفيق لي من القرويين يعيش هنا. سيكون مجانًا إذا بقينا هناك.” قال لي تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
_______________________
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلتف وتدور وهي تتلوى كالأفعى، تصرخ وترتجف.
‘ما الذي يجري؟ أين هم كل القرويين؟’
“هااي، ارجو أن تتنحوا جانبًا، أنا شامان. تنحوا جانبًا. هاا، من الذي داس على قدمي الآن؟!” صاح لي تشي.
كان لي هووانغ في حيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الطاوي، هل ستتكفل بالأمر أم أنا؟” همس لي تشي له. “ما رأيك أن نتعاون معًا، ثم يمكنك طلب أجر أكبر عندما ينتهي الأمر، وبعدها نقسم المال في وقت لاحق؟ بهذه الطريقة لن نخالف أيًا من قواعد الشامان.”
بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”
انبهر لي تشي عندما سمع تفسير لي هووانغ. “انت بالتأكيد تمزح معي؛ ألا تعرف كيف تطرد الأرواح الشريرة؟ هل أنت متأكد أنك لست طاويًا مزيفًا؟”
“يتسلق الرماد؟ ماذا يعني هذا؟” سأل لي هووانغ. لكن لم يجب أحد على سؤاله. وعندما التفت، رأى أن تعابير الجميع محرجة. كان رأس باي لينغمياو منخفضًا من شدة الخجل.
كان هناك شيء غريب بشكل واضح في تصرفات المرأة المستلقية على الطاولة. لم يكن لديها بؤبؤ العين الاسود العادي في مركز عينيها الجميلتين الشبيهين بالعنقاء؛ بل بدا وكأن لديها خمس طبقات من الجفون.
“الكبير لي، دعنا لا نتدخل. هذا أمر عائلي يخصهم،” قالت باي لينغمياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
رمقها لي هووانغ بنظرة حائرة قبل أن يمشي بخطوات واسعة نحو اتجاه لي تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجشؤ~!
وعندما استداروا عند الزاوية، اتضح أن القرية بأكملها قد اجتمعت هنا لمشاهدة الجلبة. كانوا جميعًا يرتدون ملابس ريفية ويحاصرون أحد البيوت. كان لي تشي
بذل لي تشي جهدًا كبيرًا ليدفع بين الحشد قبل أن يلتفت ويشير بيده نحو لي هووانغ. “هيه! أيها الطاوي، تعال بسرعة؛ لماذا تقف بعيدًا هكذا؟”
يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.
“ما معنى ’تسلق الرماد‘؟” اقترب لي هووانغ من لي تشي وسأله.
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
أما لي هووانغ فقد بقي عاجزًا عن الكلام بعدما سمع الشرح. لم يكن مستغربًا أن باي لينغمياو أعطت مثل ذلك التعبير.
بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”
“آه!” في تلك اللحظة، دوى صراخ امرأة حاد من وسط الحشد، ما جعل الجميع يتراجعون في صدمة.
يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.
ومن خلال الفراغات، رأى لي هووانغ مشهدًا غريبًا داخل البيت.
يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.
امرأة عارية كانت مستلقية على طاولة خشبية، أطرافها
“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.
تلتف وتدور وهي تتلوى كالأفعى، تصرخ وترتجف.
ألقى لي هووانغ نظرة على الأدوات الزراعية القديمة
“أوه، هذا ليس صحيحًا، هذا ليس تسلق الرماد، بل حالة تلبس.” تنهد لي تشي. وفي الوقت نفسه، ضم يديه ودفع بين الناس ليتقدم.
‘ما الذي يجري؟ أين هم كل القرويين؟’
“هااي، ارجو أن تتنحوا جانبًا، أنا شامان. تنحوا جانبًا. هاا، من الذي داس على قدمي الآن؟!” صاح لي تشي.
كان لي هووانغ في حيرة.
في تلك الأثناء، كان لي هووانغ على وشك أن يدير ظهره، لكنه توقف عندما رأى هذا المشهد. “هل سيستخدم تقنياته الشامانية لطرد الأرواح الشريرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.
بذل لي تشي جهدًا كبيرًا ليدفع بين الحشد قبل أن يلتفت ويشير بيده نحو لي هووانغ. “هيه! أيها الطاوي، تعال بسرعة؛ لماذا تقف بعيدًا هكذا؟”
تساءل لي هووانغ بينما كان يراقب لي تشي يتفاوض مع الضحايا.
فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
وعندما استداروا عند الزاوية، اتضح أن القرية بأكملها قد اجتمعت هنا لمشاهدة الجلبة. كانوا جميعًا يرتدون ملابس ريفية ويحاصرون أحد البيوت. كان لي تشي
‘هذا الرجل يبدو في غير محله بعض الشيء. يمكننا أن نستغل هذه الفرصة لتقييم قدراته. إن كان فقط يعبث،
وعندما استداروا عند الزاوية، اتضح أن القرية بأكملها قد اجتمعت هنا لمشاهدة الجلبة. كانوا جميعًا يرتدون ملابس ريفية ويحاصرون أحد البيوت. كان لي تشي
فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.
كان هناك شيء غريب بشكل واضح في تصرفات المرأة المستلقية على الطاولة. لم يكن لديها بؤبؤ العين الاسود العادي في مركز عينيها الجميلتين الشبيهين بالعنقاء؛ بل بدا وكأن لديها خمس طبقات من الجفون.
في تلك الأثناء، كان لي هووانغ على وشك أن يدير ظهره، لكنه توقف عندما رأى هذا المشهد. “هل سيستخدم تقنياته الشامانية لطرد الأرواح الشريرة؟”
كان هناك رجل مسن وآخر شاب يقفان بجانبها؛ ويبدو أنهما ضحايا المرأة الملبوسة.
فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’
“الطاوي، هل ستتكفل بالأمر أم أنا؟” همس لي تشي له. “ما رأيك أن نتعاون معًا، ثم يمكنك طلب أجر أكبر عندما ينتهي الأمر، وبعدها نقسم المال في وقت لاحق؟ بهذه الطريقة لن نخالف أيًا من قواعد الشامان.”
أما لي تشي، فعندما سمع صوت التجشؤ، حدق ملتفتًا قليلًا نحايتها وأكمل الغناء وضرب الطبل. “أوه العائلة الخالدة~ أعلم أنكم قادمون~ أنتم قادرون وأقوياء~ أرجو أن تأتوا بهدوء دون فوضى~ هذا البيت صغير سهلٌ أن يتحطم. يسهل التعامل عند لقاء الخلوقين، لكن الألسن تلوك(تعيب/تفضح) حين تلتقي بالأشرار~ أوه~”
“لا داعي، لست ماهرًا في طرد الأرواح. يمكنك أن تبدأ.” رفض لي هووانغ. فهو أساسًا لا يعرف شيئًا عن طرد الأرواح أو مهام الطاوي الأخرى.
فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’
انبهر لي تشي عندما سمع تفسير لي هووانغ. “انت بالتأكيد تمزح معي؛ ألا تعرف كيف تطرد الأرواح الشريرة؟ هل أنت متأكد أنك لست طاويًا مزيفًا؟”
“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.
“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.
كانت المرأة المُكورة سابقًا قد بدأت الآن تعض شفتيها، والدم يتساقط من ذقنها. حتى مفاصل أطرافها بدأت تُصدر أصوات طقطقة وهي تلتوي أكثر.
“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلتف وتدور وهي تتلوى كالأفعى، تصرخ وترتجف.
‘ماذا لو لم يكن لي تشي موجودًا اليوم؟ ماذا كانوا سيفعلون؟’
‘ماذا لو لم يكن لي تشي موجودًا اليوم؟ ماذا كانوا سيفعلون؟’
تساءل لي هووانغ بينما كان يراقب لي تشي يتفاوض مع الضحايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.
ألقى لي هووانغ نظرة على الأدوات الزراعية القديمة
“يتسلق الرماد؟ ماذا يعني هذا؟” سأل لي هووانغ. لكن لم يجب أحد على سؤاله. وعندما التفت، رأى أن تعابير الجميع محرجة. كان رأس باي لينغمياو منخفضًا من شدة الخجل.
في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.
“اتبعوني. رفيق لي من القرويين يعيش هنا. سيكون مجانًا إذا بقينا هناك.” قال لي تشي.
‘إنه نفس ما يفعله الفقراء عندما يمرضون—يتحملون الأمراض الخفيفة، يصبرون ويتجلدون على الأمراض الكبيرة، و يرتاحون متمددين حين يصبح الحال لا يطاق.’
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
“كح~!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجشؤ~!
أسكت الصوت ضجيج الحشد.
“اتبعوني. رفيق لي من القرويين يعيش هنا. سيكون مجانًا إذا بقينا هناك.” قال لي تشي.
دبدبة~!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.
الفصل ٦٠ : شامان
دبدبة! دبدبة! دبدبة!
بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.
في الوقت نفسه، التفت لي هووانغ إلى خارج البيت. كان الضوء الأحمر في السماء يتلاشى تدريجيًا بينما اقترب الليل الصامت.
الدخان الأبيض المتصاعد من البخور لم يتبدد، أخذ يدور ببطء داخل البيت. وسرعان ما بدأ الداخل يغدو ضبابيًا.
“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.
“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.
بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك رجل مسن وآخر شاب يقفان بجانبها؛ ويبدو أنهما ضحايا المرأة الملبوسة.
“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.
كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.
الدخان الأبيض المتصاعد من البخور لم يتبدد، أخذ يدور ببطء داخل البيت. وسرعان ما بدأ الداخل يغدو ضبابيًا.
“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.
بدأت عينا لي هووانغ ترتعشان، وشعر بالانزعاج نوعًا ما. نظر حوله ليتأكد أن كل شيء طبيعي قبل أن يعبس قليلًا، قارصًا مؤخرة عنقه، ومتراجعًا خطوتين.
ومن خلال الفراغات، رأى لي هووانغ مشهدًا غريبًا داخل البيت.
تجشؤ~!
أسكت الصوت ضجيج الحشد.
كانت تلك أول حركة من المرأة ذات الحجاب الأحمر. تجشأت قبل أن تصدر صوت خشخشة(حفيف/تنفس غريب) من تحت الحجاب.
‘ماذا لو لم يكن لي تشي موجودًا اليوم؟ ماذا كانوا سيفعلون؟’
تفاجأ المتفرجون بوضوح، وبدأ الحشد يتفرق أسرع من ذي قبل. أما الأكثر نفورًا فقد اغتنموا الفرصة للركض إلى بيوتهم قبل أن يبتلعهم ظلام الليل تمامًا.
‘إنه نفس ما يفعله الفقراء عندما يمرضون—يتحملون الأمراض الخفيفة، يصبرون ويتجلدون على الأمراض الكبيرة، و يرتاحون متمددين حين يصبح الحال لا يطاق.’
أما لي تشي، فعندما سمع صوت التجشؤ، حدق ملتفتًا قليلًا نحايتها وأكمل الغناء وضرب الطبل. “أوه العائلة الخالدة~ أعلم أنكم قادمون~ أنتم قادرون وأقوياء~ أرجو أن تأتوا بهدوء دون فوضى~ هذا البيت صغير سهلٌ أن يتحطم. يسهل التعامل عند لقاء الخلوقين، لكن الألسن تلوك(تعيب/تفضح) حين تلتقي بالأشرار~ أوه~”
“هااي، ارجو أن تتنحوا جانبًا، أنا شامان. تنحوا جانبًا. هاا، من الذي داس على قدمي الآن؟!” صاح لي تشي.
_______________________
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
ترجمة : عنتر، هذا الفصل كان صعبًا حقًا.
‘ماذا لو لم يكن لي تشي موجودًا اليوم؟ ماذا كانوا سيفعلون؟’
تفاجأ المتفرجون بوضوح، وبدأ الحشد يتفرق أسرع من ذي قبل. أما الأكثر نفورًا فقد اغتنموا الفرصة للركض إلى بيوتهم قبل أن يبتلعهم ظلام الليل تمامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات