سامي متجول
الفصل ٥٤ : سامي متجول
وبمجرد أن وصل إلى جانب الطريق، رأى الجميع، بمن فيهم لو تشوانغيوان، متجمعين معاً.
بووم!
‘لو كنت أعلم هذا مسبقاً، لما كنت بحاجة إلى تشويه نفسي لاستدعاء دان يانغتسي.’
كان صوت المضرب الخشبي وهو يضرب الأرض بقوة مسموعاً وسط سحابة من الغبار والتراب. كان المضرب الثقيل يُرفع ثم يُهوى به نحو الأرض مراراً وتكراراً.
تحت ضربات بسيط، أصبحت الغابة المحيطة فوضى من الأوراق والأغصان المكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالقرب من نار المخيم، أخذ لو تشوانغيوان كعكتين وهو يضحك ماشيًا. “الطاوي الشاب، ماذا تفعل؟ هنالك الكثير من الضجيج.”
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ مسنوداً من قبل باي لينغمياو وهما يشاهدان بسيط يتأرجح بالمضرب. رغم أن الجرح في عنق لي هووانغ لم يُشفى تماماً، فإنه بعد أن استراح عدة أيام استطاع أخيراً أن يجمع ما يكفي من القوة ليقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل ما زال بإمكاني استخدامه؟’
“أقوى! لوِّح به بشدة أكبر!” صرخ لي هووانغ.
سارا في الغابة بعيداً بما فيه الكفاية حتى لا يسمعا الأصوات القادمة من قرب نار المخيم. عندها فقط توقفا.
“حسناً! هذه مئة! يمكنك أن تستريح الآن،” قال لي هووانغ.
بالقرب من نار المخيم، أخذ لو تشوانغيوان كعكتين وهو يضحك ماشيًا. “الطاوي الشاب، ماذا تفعل؟ هنالك الكثير من الضجيج.”
“هذا عالم خطير جداً، وأنت هنا تبيع كل هذه الأشياء وحدك؟ ألا تخاف أن تُسرق؟” سأل لي هووانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحت ضربات بسيط، أصبحت الغابة المحيطة فوضى من الأوراق والأغصان المكسورة.
“أرى…” أومأ لي هووانغ. هذا صحيح. قطاع الطرق في الجبال يحتاجون أيضاً لبيع أغراضهم ليحصلوا على المال والطعام. هؤلاء التجار الذين يتنقلون وحدهم سيكونون خيارهم الأفضل للسرية.
“لا شيء كبير. شعرت أن تركه يحمل الأمتعة فقط مضيعة حين وضع كم هو قوي في الاعتبار. لذلك، أنا أدربه،” شرح لي هووانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانياً، لم يكن لدى السماة المتجولين أي مفهوم للموت، أو بالأصح، لم يكونوا كائنات حية. لم يكن لديهم مفهوم الموت فحسب، بل لم يكن لديهم أيضاً مفهوم الأعداد.
“أوه، هذا جيد، هذا جيد،” أومأ لو تشوانغيوان ومضى مبتعداً.
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ مسنوداً من قبل باي لينغمياو وهما يشاهدان بسيط يتأرجح بالمضرب. رغم أن الجرح في عنق لي هووانغ لم يُشفى تماماً، فإنه بعد أن استراح عدة أيام استطاع أخيراً أن يجمع ما يكفي من القوة ليقف.
في الوقت نفسه، أعاد لي هووانغ نظره إلى بسيط عاري الصدر، الغارق بالعرق، واستمر في تدريبه. رغم أنه قد يكون… ناقصًا قليلًا من ناحية العقل، جسده كان مذهلاً. تنهد لي هووانغ وهو يراقب ظهره وخصره الضخمين.
‘يا له من جسد قوي! صحيح أنه قد لا يكون قادراً على مواجهة الأشياء الخارقة للطبيعة، لكن على الأقل يجب أن يكون قادراً على صد قطاع الطرق بسهولة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه خطة لي هووانغ. أراد أن يقوي قدراتهم. الاعتماد فقط على السماة المتجولين ودان يانغتسي لم يكن ممكناً، لأن الآثار الجانبية كانت قاسية للغاية. حتى في عالم مليء بأساليب الزراعة الغريبة والقوى/القدرات، كان ما يزال يعرف قيمة طرق القتال التقليدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قد تبدو همجية، لكنها أفضل من لا شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب لو تشوانغيوان من لي هووانغ وهمس له باشمئزاز في صوته. “قطاع الطرق لن يسرقوه أبداً! فهو في نفس جنس عمل قطاع الطرق. هم ينهبون الأشياء من الناس بينما هو يشتريها منهم!”
حتى لو لم يكونوا يقاتلون أعداء، فعلى الأقل، إذا بدأ لي هووانغ يعاني من الهلوسة مجدداً، فسيمكنهم حمايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً! هذه مئة! يمكنك أن تستريح الآن،” قال لي هووانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خزن الجرس وهو يفكر.
أولاً، كان للسماة المتجولين أسماء. فقط أن البشر لم يكونوا قادرين على إنتاج الأصوات اللازمة لنطق أسمائها. حتى هم أنفسهم لم يعرفوا لماذا أُطلق عليهم إسم السماة المتجولين من قبل أول من رآهم.
عندما سمع ذلك، ألقى بسيط مضربه وسار نحو النار وهو يلهث بشدة. ثم أخذ وعاءه الكبير وبدأ يأكل دون أي تحفظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانياً، لم يكن لدى السماة المتجولين أي مفهوم للموت، أو بالأصح، لم يكونوا كائنات حية. لم يكن لديهم مفهوم الموت فحسب، بل لم يكن لديهم أيضاً مفهوم الأعداد.
أولاً، كان للسماة المتجولين أسماء. فقط أن البشر لم يكونوا قادرين على إنتاج الأصوات اللازمة لنطق أسمائها. حتى هم أنفسهم لم يعرفوا لماذا أُطلق عليهم إسم السماة المتجولين من قبل أول من رآهم.
وسرعان ما تم “إفتراس” نصف كيلوغرام من المعكرونة من قبله. ومع ذلك، كان بسيط لا يزال جائعاً وعاد إلى القدر الأسود ليأخذ المزيد من المعكرونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالقرب من نار المخيم، أخذ لو تشوانغيوان كعكتين وهو يضحك ماشيًا. “الطاوي الشاب، ماذا تفعل؟ هنالك الكثير من الضجيج.”
لكن عندما فكر في الأمر، أدرك أنه لا وجود لشيء مستحيل في هذا العالم الغريب.
عندما رأى لي هووانغ كيف أنهى بسيط نصف كيلوغرام آخر من المعكرونة، شعر بشيء من الانبهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘إذن من الصحيح أن من يكون ضعيف العقل يمتلك جسداً قوياً للغاية. لحسن الحظ أن لدي الكثير من المال، وإلا لكنت أفلست فقط في محاولة إطعامه.’
في تلك اللحظة، تذكر شيئاً وأخرج الجرس البرونزي. وهو ينظر إليه، تذكر لي هووانغ السامي المتجول الذي سحقه جيان دون والـ بوذا خاصته.
‘إذن من الصحيح أن من يكون ضعيف العقل يمتلك جسداً قوياً للغاية. لحسن الحظ أن لدي الكثير من المال، وإلا لكنت أفلست فقط في محاولة إطعامه.’
[تذكير : الصور في التعليقات في الموقع المجاني.]
‘هل ما زال بإمكاني استخدامه؟’
في مواجهة سؤال لي هووانغ، ابتسم الرجل الذي يملك شامة عند طرف شفتيه ولم يكلف نفسه عناء تفسير.
لكن عندما فكر في الأمر، أدرك أنه لا وجود لشيء مستحيل في هذا العالم الغريب.
“تعالي وادعميني؛ أحتاج أن أدخل إلى الغابة،” قال لي هووانغ لـ باي لينغمياو.
“أقوى! لوِّح به بشدة أكبر!” صرخ لي هووانغ.
“أقوى! لوِّح به بشدة أكبر!” صرخ لي هووانغ.
سارا في الغابة بعيداً بما فيه الكفاية حتى لا يسمعا الأصوات القادمة من قرب نار المخيم. عندها فقط توقفا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجهة الأخرى، زو دكسي، صفق يديه بحماس وبدأ يفتش في عربة بغله. “نعم! نعم، لدي!”
“عودي انتِ أولاً،” قال لي هووانغ. ولكن هذه المرة، لم تلتزم باي لينغمياو بأمره.
“حسناً! هذه مئة! يمكنك أن تستريح الآن،” قال لي هووانغ.
وبمجرد أن وصل إلى جانب الطريق، رأى الجميع، بمن فيهم لو تشوانغيوان، متجمعين معاً.
“يمكنك الذهاب للمرحاض. سأستدير…” قالت باي لينغمياو.
“الطاوي، إذا لم تكن تريد أية زنجفر، فماذا عن شيء آخر؟ لدي الكثير من الخيارات!” لم يرمش زو دكسي وهو يواصل الترويج لبضاعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجهة الأخرى، زو دكسي، صفق يديه بحماس وبدأ يفتش في عربة بغله. “نعم! نعم، لدي!”
لم يعرف لي هووانغ إن كان يجب أن يضحك أم يبكي. “لن أذهب إلى المرحاض. عودي أولاً؛ وارجعي بعد ١٥ دقيقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا له من جسد قوي! صحيح أنه قد لا يكون قادراً على مواجهة الأشياء الخارقة للطبيعة، لكن على الأقل يجب أن يكون قادراً على صد قطاع الطرق بسهولة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالقرب من نار المخيم، أخذ لو تشوانغيوان كعكتين وهو يضحك ماشيًا. “الطاوي الشاب، ماذا تفعل؟ هنالك الكثير من الضجيج.”
انتظر حتى أصبح وحيداً في الغابة قبل أن يتكئ على شجرة غبيراء بيضاء. ثم، واضعاً يداً على جبينه، هز الجرس.
‘لو كنت أعلم هذا مسبقاً، لما كنت بحاجة إلى تشويه نفسي لاستدعاء دان يانغتسي.’
متحملًا الصداع، تكلم لي هووانغ بسرعة أكبر وتمكن من جمع بعض المعلومات المفاجئة.
وسرعان ما بدأت حواف العالم تلتوي وتتحرك. ولكن هذه المرة، لم تتجمع معاً مجدداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رسمات تخيلية لـ بسيط بالمضرب:
عندما رأى ذلك، قرر لي هووانغ أن يهز الجرس بقوة أكبر.
‘لا تقل لي أنه لم يعد يمكن استعماله؟’
انتظر حتى أصبح وحيداً في الغابة قبل أن يتكئ على شجرة غبيراء بيضاء. ثم، واضعاً يداً على جبينه، هز الجرس.
وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، بدأت الخطوط المتعرجة تتجمع قبل أن تتشكل في سامٍ متجولٍ جديدٍ. ثم أصدر السامي المتجول الجديد همهمة فضولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل ما زال بإمكاني استخدامه؟’
[تذكير : الصور في التعليقات في الموقع المجاني.]
طرح لي هووانغ عليه بعض الأسئلة لديه، وبالمقابل، أصدر السامي المتجول همهمة بلا عاطفة، وكأنه لم يكن ذاك الذي قتله الـ بوذا.
كانت هذه خطة لي هووانغ. أراد أن يقوي قدراتهم. الاعتماد فقط على السماة المتجولين ودان يانغتسي لم يكن ممكناً، لأن الآثار الجانبية كانت قاسية للغاية. حتى في عالم مليء بأساليب الزراعة الغريبة والقوى/القدرات، كان ما يزال يعرف قيمة طرق القتال التقليدية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) طرح لي هووانغ عليه بعض الأسئلة لديه، وبالمقابل، أصدر السامي المتجول همهمة بلا عاطفة، وكأنه لم يكن ذاك الذي قتله الـ بوذا.
متحملًا الصداع، تكلم لي هووانغ بسرعة أكبر وتمكن من جمع بعض المعلومات المفاجئة.
أولاً، كان للسماة المتجولين أسماء. فقط أن البشر لم يكونوا قادرين على إنتاج الأصوات اللازمة لنطق أسمائها. حتى هم أنفسهم لم يعرفوا لماذا أُطلق عليهم إسم السماة المتجولين من قبل أول من رآهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثانياً، لم يكن لدى السماة المتجولين أي مفهوم للموت، أو بالأصح، لم يكونوا كائنات حية. لم يكن لديهم مفهوم الموت فحسب، بل لم يكن لديهم أيضاً مفهوم الأعداد.
“تعالي وادعميني؛ أحتاج أن أدخل إلى الغابة،” قال لي هووانغ لـ باي لينغمياو.
“عودي انتِ أولاً،” قال لي هووانغ. ولكن هذه المرة، لم تلتزم باي لينغمياو بأمره.
‘لا مفهوم للأعداد؟’
انتظر حتى أصبح وحيداً في الغابة قبل أن يتكئ على شجرة غبيراء بيضاء. ثم، واضعاً يداً على جبينه، هز الجرس.
فكر لي هووانغ في الأمر وهو يهز رأسه، مما جعل الغثيان والارتباك يزدادان قوة. وسرعان ما بدأ يرى كل ما حوله مضاعفاً، بما في ذلك السامي المتجول.
في مواجهة سؤال لي هووانغ، ابتسم الرجل الذي يملك شامة عند طرف شفتيه ولم يكلف نفسه عناء تفسير.
برؤية كيف انقسم السامي المتجول أمامه إلى اثنين، بدا أن لي هووانغ أدرك شيئاً وهو يهز الجرس بقوة أكبر. في كل مرة كان يهزه، ينقسم السامي المتجول أمامه إلى المزيد والمزيد من الأجساد، حتى أصبح لي هووانغ المرتبك يرى ٢٠-٣٠ جسداً منهم.
بلييغغ!
لم يعد يستطيع تحمل الغثيان فتقيأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا تقل لي أنه لم يعد يمكن استعماله؟’
سرعان ما تلاشى صوت الجرس وعاد كل شيء من حوله إلى طبيعته. اختفى السماة المتجولون جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب لو تشوانغيوان من لي هووانغ وهمس له باشمئزاز في صوته. “قطاع الطرق لن يسرقوه أبداً! فهو في نفس جنس عمل قطاع الطرق. هم ينهبون الأشياء من الناس بينما هو يشتريها منهم!”
في الوقت نفسه، تقيأ لي هووانغ الوجبة التي تناولها للتو حتى لم يتبق شيء في معدته. ظل يتقيأ حتى أوشك أن يتقيأ العصارات الهاضمة(الاحماض في المعدة).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، تذكر شيئاً وأخرج الجرس البرونزي. وهو ينظر إليه، تذكر لي هووانغ السامي المتجول الذي سحقه جيان دون والـ بوذا خاصته.
وقف متمايلاً، مسح فمه وهو يلهث ناظراً إلى الجرس.
بووم!
‘لو كنت أعلم هذا مسبقاً، لما كنت بحاجة إلى تشويه نفسي لاستدعاء دان يانغتسي.’
خزن الجرس وهو يفكر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) طرح لي هووانغ عليه بعض الأسئلة لديه، وبالمقابل، أصدر السامي المتجول همهمة بلا عاطفة، وكأنه لم يكن ذاك الذي قتله الـ بوذا.
‘لا، في كل مرة أعطي أحدهم أمراً، أحتاج أن أضحي بثلاثة أشهر من عمري. استخدام هذا العدد الكبير منهم كان سيكلفني على الأرجح عشر سنوات من حياتي.’
في الوقت نفسه، أعاد لي هووانغ نظره إلى بسيط عاري الصدر، الغارق بالعرق، واستمر في تدريبه. رغم أنه قد يكون… ناقصًا قليلًا من ناحية العقل، جسده كان مذهلاً. تنهد لي هووانغ وهو يراقب ظهره وخصره الضخمين.
عاد لي هووانغ ببطء إلى المخيم وهو يستند إلى الأشجار.
في تلك اللحظة، تذكر شيئاً وأخرج الجرس البرونزي. وهو ينظر إليه، تذكر لي هووانغ السامي المتجول الذي سحقه جيان دون والـ بوذا خاصته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبمجرد أن وصل إلى جانب الطريق، رأى الجميع، بمن فيهم لو تشوانغيوان، متجمعين معاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانياً، لم يكن لدى السماة المتجولين أي مفهوم للموت، أو بالأصح، لم يكونوا كائنات حية. لم يكن لديهم مفهوم الموت فحسب، بل لم يكن لديهم أيضاً مفهوم الأعداد.
سارا في الغابة بعيداً بما فيه الكفاية حتى لا يسمعا الأصوات القادمة من قرب نار المخيم. عندها فقط توقفا.
“تعالوا، جميعاً! كل هذا بضاعة جيدة! إن كان أي شيء هنا رديء الجودة، إذا أنا، زو دِكسي، أقسم أنني سأعاني من سوء حظ لا نهاية له وأن يعيش نسلي جميعاً مثل الماشية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً! هذه مئة! يمكنك أن تستريح الآن،” قال لي هووانغ.
اقترب لي هووانغ ورأى أنه كان تاجراً مع عربة بغل. كان يروّج لبضاعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك الذهاب للمرحاض. سأستدير…” قالت باي لينغمياو.
كانت باي لينغمياو وتشون شياومان على جانب آخر، تنظران إلى بعض الإبر.
[تذكير : الصور في التعليقات في الموقع المجاني.]
وقف متمايلاً، مسح فمه وهو يلهث ناظراً إلى الجرس.
“هذا عالم خطير جداً، وأنت هنا تبيع كل هذه الأشياء وحدك؟ ألا تخاف أن تُسرق؟” سأل لي هووانغ.
‘إذن من الصحيح أن من يكون ضعيف العقل يمتلك جسداً قوياً للغاية. لحسن الحظ أن لدي الكثير من المال، وإلا لكنت أفلست فقط في محاولة إطعامه.’
“تعالوا، جميعاً! كل هذا بضاعة جيدة! إن كان أي شيء هنا رديء الجودة، إذا أنا، زو دِكسي، أقسم أنني سأعاني من سوء حظ لا نهاية له وأن يعيش نسلي جميعاً مثل الماشية!”
في مواجهة سؤال لي هووانغ، ابتسم الرجل الذي يملك شامة عند طرف شفتيه ولم يكلف نفسه عناء تفسير.
كانت باي لينغمياو وتشون شياومان على جانب آخر، تنظران إلى بعض الإبر.
“عودي انتِ أولاً،” قال لي هووانغ. ولكن هذه المرة، لم تلتزم باي لينغمياو بأمره.
“الطاوي، هل تحتاج بعض الزنجفر؟ لدي الكثير هنا!” قال التاجر.
“لا شيء كبير. شعرت أن تركه يحمل الأمتعة فقط مضيعة حين وضع كم هو قوي في الاعتبار. لذلك، أنا أدربه،” شرح لي هووانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقترب لو تشوانغيوان من لي هووانغ وهمس له باشمئزاز في صوته. “قطاع الطرق لن يسرقوه أبداً! فهو في نفس جنس عمل قطاع الطرق. هم ينهبون الأشياء من الناس بينما هو يشتريها منهم!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) طرح لي هووانغ عليه بعض الأسئلة لديه، وبالمقابل، أصدر السامي المتجول همهمة بلا عاطفة، وكأنه لم يكن ذاك الذي قتله الـ بوذا.
“تعالوا، جميعاً! كل هذا بضاعة جيدة! إن كان أي شيء هنا رديء الجودة، إذا أنا، زو دِكسي، أقسم أنني سأعاني من سوء حظ لا نهاية له وأن يعيش نسلي جميعاً مثل الماشية!”
“أرى…” أومأ لي هووانغ. هذا صحيح. قطاع الطرق في الجبال يحتاجون أيضاً لبيع أغراضهم ليحصلوا على المال والطعام. هؤلاء التجار الذين يتنقلون وحدهم سيكونون خيارهم الأفضل للسرية.
“الطاوي، إذا لم تكن تريد أية زنجفر، فماذا عن شيء آخر؟ لدي الكثير من الخيارات!” لم يرمش زو دكسي وهو يواصل الترويج لبضاعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانياً، لم يكن لدى السماة المتجولين أي مفهوم للموت، أو بالأصح، لم يكونوا كائنات حية. لم يكن لديهم مفهوم الموت فحسب، بل لم يكن لديهم أيضاً مفهوم الأعداد.
“الطاوي، إذا لم تكن تريد أية زنجفر، فماذا عن شيء آخر؟ لدي الكثير من الخيارات!” لم يرمش زو دكسي وهو يواصل الترويج لبضاعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالقرب من نار المخيم، أخذ لو تشوانغيوان كعكتين وهو يضحك ماشيًا. “الطاوي الشاب، ماذا تفعل؟ هنالك الكثير من الضجيج.”
فكر لي هووانغ وسأل، “لديك خيارات أخرى؟ هل لديك شيئاً يمكنني استخدامه لقتل الناس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار الجميع وحدقوا في لي هووانغ في اللحظة التي قال فيها ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خزن الجرس وهو يفكر.
على الجهة الأخرى، زو دكسي، صفق يديه بحماس وبدأ يفتش في عربة بغله. “نعم! نعم، لدي!”
في الوقت نفسه، أعاد لي هووانغ نظره إلى بسيط عاري الصدر، الغارق بالعرق، واستمر في تدريبه. رغم أنه قد يكون… ناقصًا قليلًا من ناحية العقل، جسده كان مذهلاً. تنهد لي هووانغ وهو يراقب ظهره وخصره الضخمين.
انتظر حتى أصبح وحيداً في الغابة قبل أن يتكئ على شجرة غبيراء بيضاء. ثم، واضعاً يداً على جبينه، هز الجرس.
___________________
“تعالوا، جميعاً! كل هذا بضاعة جيدة! إن كان أي شيء هنا رديء الجودة، إذا أنا، زو دِكسي، أقسم أنني سأعاني من سوء حظ لا نهاية له وأن يعيش نسلي جميعاً مثل الماشية!”
فكر لي هووانغ في الأمر وهو يهز رأسه، مما جعل الغثيان والارتباك يزدادان قوة. وسرعان ما بدأ يرى كل ما حوله مضاعفاً، بما في ذلك السامي المتجول.
[تذكير : الصور في التعليقات في الموقع المجاني.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رسمات تخيلية لـ بسيط بالمضرب:
أولاً، كان للسماة المتجولين أسماء. فقط أن البشر لم يكونوا قادرين على إنتاج الأصوات اللازمة لنطق أسمائها. حتى هم أنفسهم لم يعرفوا لماذا أُطلق عليهم إسم السماة المتجولين من قبل أول من رآهم.
“لا شيء كبير. شعرت أن تركه يحمل الأمتعة فقط مضيعة حين وضع كم هو قوي في الاعتبار. لذلك، أنا أدربه،” شرح لي هووانغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
بسيط ماسكًا المضرب