عربة الحمار
استراحوا جيدًا لليلة واحدة قبل أن تستأنف المجموعتان رحلتهما. كانت وجهتهم التالية بلدة جيانيِ. ستكون أول بلدة لائقة يزورها لي هُووَانغ في هذا العالم.
الفصل ٣٦ : عربة الحمار
وقف لو تشوانغيوان هناك بخزي. كان ممسكًا بالنقانق في يده ويريد أن يقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات. كانت تلك أول مرة يبدو فيها العجوز الخبير كطفل ضائع.
نظر لي هُووَانغ إلى قطع الفضة الستة وقَبِلها مباشرة؛ بعد كل شيء، كان بحاجة إلى المال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل لو تشوانغيوان ينظر بالتناوب إلى السلسلة الذهبية والرجل، وهو يشعر بتردد شديد.
“الطاوي الشاب، من فضلك خذ وقتك في الأكل. سنذهب لنستعد أولًا. سنغادر غدًا.”
وبينما كانت باي لينغمياو على وشك أن تسحب يدها بخجل، توقفت.
بعد أن أكلوا حتى شبعوا، شعر أفراد عائلة لو بالنعاس. عادوا ليستريحوا ويناموا، إذ لم يناموا طوال الليلة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن تعلم القراءة و الكتابة أمر بالغ الفائدة، إلا أنه يتطلب من الشخص العادي خمس سنوات في المدرسة. كان من شبه المستحيل أن يتعلم شخص لا يعرف حتى كتابة اسمه القراءة في بضعة أيام. كان سيستغرق سنوات من الجهد!
بعد أن غادروا، بقي لي هووَانغ وحده في الغرفة. محدقًا في الدجاجة المشوية الأكبر حتى من رأسه، نادى على خدم عائلة هو. “هل هناك شيء يمكنني استخدامه لحفظ هذا وأخذه معي؟“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الحماس.
سرعان ما خرج لي هُووَانغ من وولي غانغ ومعه عربة حمار مليئة بأكياس الطعام.
لكن رد فعل تشاو وو لم يكن كما توقع الجميع. بل ابتسم بمرارة وقال: “وماذا لو كنا على وشك الوصول إلى منزلي؟ أنا معاق. لا أستطيع حتى حمل اي شيء. بالنسبة للناس في موطني، أنا فقط مجرد طفيلي.”
كان عليه أن يقتصد في استخدام قطع الفضة الست. فرغم أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لشراء حصان، إلا أنه
أغمض لي هُووَانغ عينيه ببطء وهو يستلقي على سيقان الأرز الجافة. ثم برفق خفف قبضته على يدها.
وقف لو تشوانغيوان هناك بخزي. كان ممسكًا بالنقانق في يده ويريد أن يقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات. كانت تلك أول مرة يبدو فيها العجوز الخبير كطفل ضائع.
كان كافيًا لشراء حمار كبير في العمر وعربة. على اقل الأقل، لم يعودوا مضطرين لحمل الطعام بأنفسهم.
“إمم… الطاوي الشاب؟ هيهي~” ضحك لو تشوانغيوان وهو يخرج نقانق محفوظة ويسحب ابنه الأصغر باتجاه
عندما خرج لي هُووَانغ من وولي غانغ، رأى أن الجميع متجمعين في حقل الأرز وسط سيقان الأرز المجففة؛ لم يدخلوا القرية خوفًا من إخافة القرويين.
لكن رد فعل تشاو وو لم يكن كما توقع الجميع. بل ابتسم بمرارة وقال: “وماذا لو كنا على وشك الوصول إلى منزلي؟ أنا معاق. لا أستطيع حتى حمل اي شيء. بالنسبة للناس في موطني، أنا فقط مجرد طفيلي.”
في تلك اللحظة، رأى لي هُووَانغ أنهم كانوا يشوون بعض البطاطا الحلوة. مد يده إلى العربة وأخرج الدجاجة المشوية. “هنا، كلوا هذا.”
مع ذلك، وصلت مجموعة من الرجال على ظهور الخيل بجانبهم سريعًا.
كان أفراد مجموعتهم يأكلون من المؤن الجافة لفترة طويلة، لدرجة أنهم عند رؤية الدجاج انفجروا فرحًا واندفعوا نحوه. قُسمت دجاجة واحدة بينهم عشرة أقسام لعشرة اشخاص. ورغم أن حصتهم كانت قليلة، إلا أنهم أكلوا بحذر شديد، لدرجة الذهاب إلى حد مضغهم العظام أثناء الأكل!
“الكبير لِي، من أين جاءت هذا الدجاج؟ وعربة الحمار؟ فقط إلى أين ذهبت بالأمس؟” سألت باي لينغمياو بينما كانت تمضغ قطعة دجاج بعناية.
وبينما كانت باي لينغمياو على وشك أن تسحب يدها بخجل، توقفت.
وقف لو تشوانغيوان هناك بخزي. كان ممسكًا بالنقانق في يده ويريد أن يقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات. كانت تلك أول مرة يبدو فيها العجوز الخبير كطفل ضائع.
استلقى لي هُووَانغ على كومة من سيقان الأرز الجافة وبدأ يروي ببطء الحادثة التي جرت بالأمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن سمعت كيف خاطر لي هُووَانغ بحياته ليحصل على هذه الأشياء، وضعت باي لينغمياو قطعة الدجاج واقتربت منه ببطء؛ كانت قلقة عليه.
كان عليه أن يقتصد في استخدام قطع الفضة الست. فرغم أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لشراء حصان، إلا أنه
“الكبير لي، نحن آسفون جدًا لأننا جررناك معنا. لو لم يكن بسببنا، لما كان هناك داعٍ لأن تقاتل بكل هذا الجهد.”
مع ذلك، وصلت مجموعة من الرجال على ظهور الخيل بجانبهم سريعًا.
فتح لي هُووَانغ عينيه ونظر إلى الفتاة التي ترتدي قماشًا أخضر اللون كعصابة على عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الابن الأصغر لعائلة هو متحمسًا جدًا. ورغم أنه بدا بالغًا، إلا أن نبرته لا تزال طفولية.
“ليست غلطتك. بما أن ذلك “الشيء” استطاع الظهور في قاعة الاسلاف، فهذا يعني أن ذلك “الشيء” كان يتبعنا طوال هذا الوقت. حتى لو لم تظهر “هي” بالأمس، كنا سنلتقي “بها” عاجلًا أم آجلًا.” شرح لي هُووَانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن تعلم القراءة و الكتابة أمر بالغ الفائدة، إلا أنه يتطلب من الشخص العادي خمس سنوات في المدرسة. كان من شبه المستحيل أن يتعلم شخص لا يعرف حتى كتابة اسمه القراءة في بضعة أيام. كان سيستغرق سنوات من الجهد!
“وأيضًا،” توقف لي هُووَانغ متذكرًا الأوقات التي ظل فيها عالقًا في هلوساته داخل معبد زيڤِر، “ما زلنا لا نعرف من سيسحب من في المستقبل.”
نظر إلى الفتاة وأمسك يدها برفق.
“بسيط، ضع تشاو وو في العربة. سأدرسه.”
وبينما كانت باي لينغمياو على وشك أن تسحب يدها بخجل، توقفت.
نظر لي هُووَانغ إلى قطع الفضة الستة وقَبِلها مباشرة؛ بعد كل شيء، كان بحاجة إلى المال.
أغمض لي هُووَانغ عينيه ببطء وهو يستلقي على سيقان الأرز الجافة. ثم برفق خفف قبضته على يدها.
بعد أن أكلوا حتى شبعوا، شعر أفراد عائلة لو بالنعاس. عادوا ليستريحوا ويناموا، إذ لم يناموا طوال الليلة الماضية.
ولكن، قبل أن يترك يدها تمامًا، شدّت باي لينغمياو يدها الناعمة وأمسكت بيده بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن تعلم القراءة و الكتابة أمر بالغ الفائدة، إلا أنه يتطلب من الشخص العادي خمس سنوات في المدرسة. كان من شبه المستحيل أن يتعلم شخص لا يعرف حتى كتابة اسمه القراءة في بضعة أيام. كان سيستغرق سنوات من الجهد!
استراحوا جيدًا لليلة واحدة قبل أن تستأنف المجموعتان رحلتهما. كانت وجهتهم التالية بلدة جيانيِ. ستكون أول بلدة لائقة يزورها لي هُووَانغ في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج لي هُووَانغ من وولي غانغ، رأى أن الجميع متجمعين في حقل الأرز وسط سيقان الأرز المجففة؛ لم يدخلوا القرية خوفًا من إخافة القرويين.
“الطاوي الشاب، المسافة بين وولي غانغ وبلدة جياني ليست بعيدة. بحسب سرعتنا، يجب أن نصل إليها خلال أربعة أو خمسة أيام.” أبلغ لو تشوانغيوان لي هُووَانغ.
التفت لي هُووَانغ لينظر إلى تشاو وو، الذي كان يُحمل على ظهر بسيط. “أنت عائد إلى منزلك. هل أنت سعيد؟“
وقف لو تشوانغيوان هناك بخزي. كان ممسكًا بالنقانق في يده ويريد أن يقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات. كانت تلك أول مرة يبدو فيها العجوز الخبير كطفل ضائع.
كان قد سمع من قبل أن منزل تشاو وُو يقع في بلدة جياني. بعد السفر طوال الأيام الماضية، بدأ يفهم تشاو وو أكثر. كان تشاو وو ذكيًا، لكن بسبب جسده وأميته، لم يستطع إظهار إمكاناته الحقيقية.
“لا تقلق! سأدفع لكم!” قال ذلك وهو يخرج سلسلة
“تشاو وو، نحن على وشك الوصول إلى منزلك. ألا يجدر بك أن تدعونا لنقيم في نزل؟” ضحك الجرو.
الفصل ٣٦ : عربة الحمار
لكن رد فعل تشاو وو لم يكن كما توقع الجميع. بل ابتسم بمرارة وقال: “وماذا لو كنا على وشك الوصول إلى منزلي؟ أنا معاق. لا أستطيع حتى حمل اي شيء. بالنسبة للناس في موطني، أنا فقط مجرد طفيلي.”
كان كافيًا لشراء حمار كبير في العمر وعربة. على اقل الأقل، لم يعودوا مضطرين لحمل الطعام بأنفسهم.
ساد الصمت بين الجميع فور أن قال ذلك؛ فقد كانت حقيقة تنهش قلوبهم.
وبعد أن سمعت كيف خاطر لي هُووَانغ بحياته ليحصل على هذه الأشياء، وضعت باي لينغمياو قطعة الدجاج واقتربت منه ببطء؛ كانت قلقة عليه.
كل من في غرفة التحضير، باستثناء لي هُووَانغ، سواءًا كانت كبيرة او صغيرة؛ مصابًا بعاهة ما. وحتى لو عادوا إلى مواطنهم، فسيظلون منبوذين من الآخرين. ورغم أن الهرب من معبد زيڤِر ومن الموت كان شعورًا رائعًا، إلا أن العودة إلى منازلهم المليئة بالعداء لم يكن أمرًا يثير
مع ذلك، وصلت مجموعة من الرجال على ظهور الخيل بجانبهم سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لي هُووَانغ.
الحماس.
“الطاوي الشاب، المسافة بين وولي غانغ وبلدة جياني ليست بعيدة. بحسب سرعتنا، يجب أن نصل إليها خلال أربعة أو خمسة أيام.” أبلغ لو تشوانغيوان لي هُووَانغ.
ولكي يغير الجو، التفت لي هُووَانغ إلى تشاو وو وقال: “من قال إنك عديم الفائدة؟ بما أنه لا يوجد ما نفعله ونحن نسافر، سأعلمك كيف تصنع بعض الحبوب. احفظ أكبر قدر ممكن. بيع هذه الحبوب في موطنك لن يكون أمرًا سيئًا؛ على الأقل لن تتضور جوعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج لي هُووَانغ من وولي غانغ، رأى أن الجميع متجمعين في حقل الأرز وسط سيقان الأرز المجففة؛ لم يدخلوا القرية خوفًا من إخافة القرويين.
وعند سماع ذلك، ارتفعت معنويات تشاو وو، وانعكس شغف عميق في عينيه. “الكبير لي، أنا لا أريد تعلم صناعة الحبوب. لكن، هل يمكنك أن تعلمني القراءة؟“
“الطاوي الشاب، المسافة بين وولي غانغ وبلدة جياني ليست بعيدة. بحسب سرعتنا، يجب أن نصل إليها خلال أربعة أو خمسة أيام.” أبلغ لو تشوانغيوان لي هُووَانغ.
“لماذا تريد أن تتعلم القراءة؟ أليس من الأفضل أن تتعلم صناعة الحبوب وتصبح نصف طبيب؟ على الأقل تستطيع عندها كسب لقمة العيش.” استغرب لي هُووَانغ من تسلسل افكاره.
رغم أن تعلم القراءة و الكتابة أمر بالغ الفائدة، إلا أنه يتطلب من الشخص العادي خمس سنوات في المدرسة. كان من شبه المستحيل أن يتعلم شخص لا يعرف حتى كتابة اسمه القراءة في بضعة أيام. كان سيستغرق سنوات من الجهد!
نظر لي هُووَانغ إلى قطع الفضة الستة وقَبِلها مباشرة؛ بعد كل شيء، كان بحاجة إلى المال.
“تريد أن تصبح مؤديًا؟ هل أنت أحمق؟! إنهم أحقر الناس! إن أصبحت واحدًا منهم، فسأقتلك بيدي!”
“لا بأس! سأحاول وأتعلم قدر ما أستطيع!”
“تريد أن تصبح مؤديًا؟ هل أنت أحمق؟! إنهم أحقر الناس! إن أصبحت واحدًا منهم، فسأقتلك بيدي!”
أمام تعطش تشاو وو الشديد لتعلم القراءة والكتابة، لم يستطع لي هُووَانغ أن يفهمه حقًا. لكنه ما دام يريد التعلم، كان سعيدًا أن يعلّمه.
كان يعلّمه بتركيز شديد حين أدرك فجأة أن المكان قد أصبح صامتًا. رفع رأسه ورأى أن الجميع يستمعون إلى دروسه، بما في ذلك أفراد عائلة لو.
“بسيط، ضع تشاو وو في العربة. سأدرسه.”
فتح لي هُووَانغ عينيه ونظر إلى الفتاة التي ترتدي قماشًا أخضر اللون كعصابة على عينيها.
وبما أن تشاو وو لم يكن يعرف حتى الأساسيات، لم يكن أمام لي هُووَانغ سوى أن يعلّمه بعض الكلمات الشائعة ويجبره على حفظها.
وبعدها، توقف حصان أمامهم، قبل أن يقفز رجل بدين من فوقه.
كان يعلّمه بتركيز شديد حين أدرك فجأة أن المكان قد أصبح صامتًا. رفع رأسه ورأى أن الجميع يستمعون إلى دروسه، بما في ذلك أفراد عائلة لو.
لم يكتفوا بالاستماع فحسب، بل كانوا ينظرون إليه بعيون مليئة بالاحترام؛ وكأن ما يفعله لي هُووَانغ أمر مقدس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الحماس.
“إمم… الطاوي الشاب؟ هيهي~” ضحك لو تشوانغيوان وهو يخرج نقانق محفوظة ويسحب ابنه الأصغر باتجاه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن تشاو وو لم يكن يعرف حتى الأساسيات، لم يكن أمام لي هُووَانغ سوى أن يعلّمه بعض الكلمات الشائعة ويجبره على حفظها.
لي هُووَانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان لي هُووَانغ يريد أن يرى ما الذي سيقوله لو تشوانغيوان، ارتفعت سحابة غبار خلفهم.
مع ذلك، وصلت مجموعة من الرجال على ظهور الخيل بجانبهم سريعًا.
وبعدها، توقف حصان أمامهم، قبل أن يقفز رجل بدين من فوقه.
ساد الصمت بين الجميع فور أن قال ذلك؛ فقد كانت حقيقة تنهش قلوبهم.
تعرف لو تشوانغيوان عليه بأنه أحد أفراد وولي غانغ. فأدى له التحية وقال: “آيو! أليس أنت الابن الأصغر لعائلة هو؟ إلى أين تذهب بهذه الاستعجال؟“
وبعد أن رحلوا، حدق لي هُووَانغ في لو تشوانغيوان، منتظرًا ما سيقوله.
“لا مكان! فقط أريد أن أتبعكم! هكذا أستطيع الاستماع إلى عروضكم كل يوم!”
وبعد أن رحلوا، حدق لي هُووَانغ في لو تشوانغيوان، منتظرًا ما سيقوله.
كان الابن الأصغر لعائلة هو متحمسًا جدًا. ورغم أنه بدا بالغًا، إلا أن نبرته لا تزال طفولية.
الفصل ٣٦ : عربة الحمار
“آيو~ أرجوك لا تمزح هكذا. عد سريعًا ولا تجعل جدك يقلق على سلامتك!”
ولكي يغير الجو، التفت لي هُووَانغ إلى تشاو وو وقال: “من قال إنك عديم الفائدة؟ بما أنه لا يوجد ما نفعله ونحن نسافر، سأعلمك كيف تصنع بعض الحبوب. احفظ أكبر قدر ممكن. بيع هذه الحبوب في موطنك لن يكون أمرًا سيئًا؛ على الأقل لن تتضور جوعًا.”
“لا تقلق! سأدفع لكم!” قال ذلك وهو يخرج سلسلة
أمام تعطش تشاو وو الشديد لتعلم القراءة والكتابة، لم يستطع لي هُووَانغ أن يفهمه حقًا. لكنه ما دام يريد التعلم، كان سعيدًا أن يعلّمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استلقى لي هُووَانغ على كومة من سيقان الأرز الجافة وبدأ يروي ببطء الحادثة التي جرت بالأمس.
ذهبية متينة واجبرها في يد لو تشوانغيوان.
“آيو~ أرجوك لا تمزح هكذا. عد سريعًا ولا تجعل جدك يقلق على سلامتك!”
ظل لو تشوانغيوان ينظر بالتناوب إلى السلسلة الذهبية والرجل، وهو يشعر بتردد شديد.
الفصل ٣٦ : عربة الحمار
مع ذلك، وصلت مجموعة من الرجال على ظهور الخيل بجانبهم سريعًا.
“تشاو وو، نحن على وشك الوصول إلى منزلك. ألا يجدر بك أن تدعونا لنقيم في نزل؟” ضحك الجرو.
“أبي! لا تأخذني! أرفض العودة! أريد أن أصبح مؤديًا!” قال الابن الأصغر لعائلة هو.
“ليست غلطتك. بما أن ذلك “الشيء” استطاع الظهور في قاعة الاسلاف، فهذا يعني أن ذلك “الشيء” كان يتبعنا طوال هذا الوقت. حتى لو لم تظهر “هي” بالأمس، كنا سنلتقي “بها” عاجلًا أم آجلًا.” شرح لي هُووَانغ.
في تلك اللحظة، دوى صوت صفعة، قد صُفع الابن الأصغر من والده. صُدم الجميع برؤية وجهه يتورم.
لم يكتفوا بالاستماع فحسب، بل كانوا ينظرون إليه بعيون مليئة بالاحترام؛ وكأن ما يفعله لي هُووَانغ أمر مقدس.
“تريد أن تصبح مؤديًا؟ هل أنت أحمق؟! إنهم أحقر الناس! إن أصبحت واحدًا منهم، فسأقتلك بيدي!”
تعرف لو تشوانغيوان عليه بأنه أحد أفراد وولي غانغ. فأدى له التحية وقال: “آيو! أليس أنت الابن الأصغر لعائلة هو؟ إلى أين تذهب بهذه الاستعجال؟“
وبينما قال ذلك، أخذ الرجل السلسلة الذهبية وأمسك بابنه قبل أن يندفع عائدًا إلى وولي غانغ.
ساد الصمت بين الجميع فور أن قال ذلك؛ فقد كانت حقيقة تنهش قلوبهم.
وبعد أن رحلوا، حدق لي هُووَانغ في لو تشوانغيوان، منتظرًا ما سيقوله.
أغمض لي هُووَانغ عينيه ببطء وهو يستلقي على سيقان الأرز الجافة. ثم برفق خفف قبضته على يدها.
وقف لو تشوانغيوان هناك بخزي. كان ممسكًا بالنقانق في يده ويريد أن يقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات. كانت تلك أول مرة يبدو فيها العجوز الخبير كطفل ضائع.
“إمم… الطاوي الشاب؟ هيهي~” ضحك لو تشوانغيوان وهو يخرج نقانق محفوظة ويسحب ابنه الأصغر باتجاه
وفي النهاية، لم يقل شيئًا. اكتفى بابتسامة مجبرة قبل أن يومئ برأسه. ثم سحب ابنه عائدًا إلى عربته، وظهره يبدو حتى أكثر انحناءًا من ذي قبل.
_______________________________
فتح لي هُووَانغ عينيه ونظر إلى الفتاة التي ترتدي قماشًا أخضر اللون كعصابة على عينيها.
وبينما كانت باي لينغمياو على وشك أن تسحب يدها بخجل، توقفت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات