الرأس
الفصل 16 – الرأس
قبل أن تصطدم قلادة اليشم المستديرة بالمزهرية بقوة، اكتست بلون أبيض ضبابي، فسقطت المزهرية على الأرض وتحطمت.
تسببت هجمات تشنغ كون في كسر ضلعين من أضلاع لي هووانغ، بالإضافة إلى تلقيه العديد من الكدمات في أنحاء جسده. لحسن الحظ، كانت هذه الإصابات قابلة للشفاء بتناول بعض الحبوب. لم يكن لي هووانغ قلقًا بشأن إصاباته بقدر اهتمامه بإنجاح خطته.
كانت هذه فرصته الثمينة! كانت غرفة دان يانغزي واسعة جدًا، ولكنها كانت في حالة فوضى عارمة، وكانت رائحة الفئران الميتة تزكم الأنوف.
ففي اليوم الأول من الشهر التالي، ذهب لي هووانغ للعثور على تشنغ كون واستفزه مجددًا، مما دفع الأخير إلى ضربه. خلال الشجار، تظاهر لي هووانغ بأنه أفشى سرًا عن طريق الخطأ، وترك معلومات عن الآلهة المتجولة تتسرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار بسرعة فلم يجد شيئًا. بدلًا من ذلك، رأى ثقبًا صغيرًا في الكهف. وداخل ذلك الثقب، كانت هناك مزهرية خضراء طويلة بحجم ساعده.
انتظر لحظة، هذا ليس نصًا مقدسًا، بل مجرد كتاب ديني عادي!
عندما رأى التغير الطفيف في تعبير وجه تشنغ كون، أدرك لي هووانغ أنه نجح في مهمته. لا شك أن تشنغ كون كان تواقًا لمعرفة كيفية التحول إلى خالد.
ففي اليوم الأول من الشهر التالي، ذهب لي هووانغ للعثور على تشنغ كون واستفزه مجددًا، مما دفع الأخير إلى ضربه. خلال الشجار، تظاهر لي هووانغ بأنه أفشى سرًا عن طريق الخطأ، وترك معلومات عن الآلهة المتجولة تتسرب.
لم يكن لي هووانغ متأكدًا من ردة فعل تشنغ كون، لكنه شعر أنه لا يوجد ما يخسره، وبناءً على ردة فعل تشنغ كون، بدا أن خطته قد نجحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا استدعيه إذن. بمجرد وصوله، سأخبره أنكِ كنتِ تخدعينه”.
سرعان ما حل اليوم الخامس عشر من الشهر، وهو يوم مناسب لصقل الحبوب، مما يعني أن دان يانغزي سيبقى في غرفة الحبوب طوال فترة الظهيرة. كما أنه اليوم الذي تتغيب فيه الآلهة المتجولة.
“غاندارف يظهر بين كل نفس… ومن تلقاء نفسه وبإرادته الحرة… لأنه يشعر بالرضا، ستكون جميع الأنفس راضية أيضاً…”
وبينما كان دان يانغزي يصقل الحبوب، تبع لي هووانغ خطته وهرع نحو غرفة دان يانغزي. عندما اقترب من الكهف الذي يمثل غرفة دان يانغزي، توقف لي هووانغ فجأة.
على الرغم من أن معبد زيفير كان كبيرًا إلى حد ما، إلا أن لي هووانغ كان قد حدد منذ فترة طويلة المسار الذي يسلكه تشنغ كون عادة.
بعد مرور ساعة، رأى لي هووانغ شوان يين يتسلل خارجًا من غرفة دان يانغزي. وعندما تأكد من أن الوضع آمن، أخرج تشنغ كون تعويذتين سوداوين، ووضع واحدة على كل ركبة، ثم اختفى بسرعة.
وبينما كان دان يانغزي يصقل الحبوب، تبع لي هووانغ خطته وهرع نحو غرفة دان يانغزي. عندما اقترب من الكهف الذي يمثل غرفة دان يانغزي، توقف لي هووانغ فجأة.
في هذه اللحظة، كان تشنغ كون يتأمل بصمت في إحدى القاعات. هل خمنت بشكل خاطئ؟ ألا يريد حقًا أن يصبح خالداً؟ مرت خمسة عشر يومًا أخرى، لكن تشنغ كون لم يتحرك هذه المرة أيضًا.
فكر الرأس الموجود على المزهرية للحظة ثم وافق: “حسناً، إذا كان الأمر كذلك، فاذهب بسرعة. وسأتصرف أنا أيضاً وكأنك لم تكن هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنك لومي! الكلمات كانت معقدة للغاية ولم أستطع قراءتها! أجبرني والدي على قراءتها، لذا لم يكن هناك شيء يمكنني فعله!” بكى الرأس الموجود على المزهرية.
أخيرًا، عندما ظن لي هووانغ أن كل أمل قد تبدد، في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني، لم يكن تشنغ كون في مكانه المعتاد في قاعة تشنغ يي. يبدو أن تشنغ كون قرر أخيرًا التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان دان يانغزي يصقل الحبوب، تبع لي هووانغ خطته وهرع نحو غرفة دان يانغزي. عندما اقترب من الكهف الذي يمثل غرفة دان يانغزي، توقف لي هووانغ فجأة.
رأى تشنغ كون يقف على مسافة من مدخل غرفة دان يانغزي. من خلال سلوكه، يبدو أن تشنغ كون كان يستخدم شخصًا ما لتفعيل أي فخاخ موجودة في غرفة دان يانغزي بينما كان هو يراقب.
“غاندارف يظهر بين كل نفس… ومن تلقاء نفسه وبإرادته الحرة… لأنه يشعر بالرضا، ستكون جميع الأنفس راضية أيضاً…”
من الواضح أنه كان أكثر حذرًا مما توقع لي هووانغ.
وبينما كان دان يانغزي يصقل الحبوب، تبع لي هووانغ خطته وهرع نحو غرفة دان يانغزي. عندما اقترب من الكهف الذي يمثل غرفة دان يانغزي، توقف لي هووانغ فجأة.
بعد مرور ساعة، رأى لي هووانغ شوان يين يتسلل خارجًا من غرفة دان يانغزي. وعندما تأكد من أن الوضع آمن، أخرج تشنغ كون تعويذتين سوداوين، ووضع واحدة على كل ركبة، ثم اختفى بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مدخل غرفة دان يانغزي عبارة عن باب موارب، مما قد يثير فضول أي شخص ويوقعه في الفخ. وعندما رأى لي هووانغ أن شخصًا آخر قد دخل وخرج بسلام، علم أن الفخاخ الموجودة داخل الكهف قد أُبطلت على الأرجح، فتوجه بصمت نحو الغرفة.
كانت هذه فرصته الثمينة! كانت غرفة دان يانغزي واسعة جدًا، ولكنها كانت في حالة فوضى عارمة، وكانت رائحة الفئران الميتة تزكم الأنوف.
على الرغم من بشاعة المكان، لمح لي هووانغ شيئًا ذا قيمة على الفور: لوحًا حجريًا ملفوفًا بشبكة من العملات البرونزية المثبتة بخيوط سوداء. إذا كان حدسه في محله، فلا بد أن هذا اللوح الحجري هو النص المقدس الذي أخبره عنه دان يانغزي.
“غاندارف يظهر بين كل نفس… ومن تلقاء نفسه وبإرادته الحرة… لأنه يشعر بالرضا، ستكون جميع الأنفس راضية أيضاً…”
اقترب بحذر من اللوح الحجري وقرأ محتوياته دون أن يعبأ بشبكة العملات البرونزية المحيطة به.
تبعثرت شظايا المزهرية، وكشفت عن محتواها ليي هووانغ: مجموعة كاملة من الأعضاء البشرية مربوطة بخرز صلاة أسود، وملطخة بالبراز والبول.
على الرغم من أن معبد زيفير كان كبيرًا إلى حد ما، إلا أن لي هووانغ كان قد حدد منذ فترة طويلة المسار الذي يسلكه تشنغ كون عادة.
وبينما كان تشنغ كون يرغب في تعلم طريقة التحول إلى خالد سرًا، بدا، بالنظر إلى محيطه، أنه لم يعثر على شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قرأ لي هووانغ النص المقدس بعناية، لكنه كان بالكاد مفهومًا. ذكّره النص بالهيروغليفية الصينية القديمة، إلا أنه كان على الأرجح مكتوبًا بلغة أقدم.
ثم أضافت بضحكة مستفزة:
تسببت هجمات تشنغ كون في كسر ضلعين من أضلاع لي هووانغ، بالإضافة إلى تلقيه العديد من الكدمات في أنحاء جسده. لحسن الحظ، كانت هذه الإصابات قابلة للشفاء بتناول بعض الحبوب. لم يكن لي هووانغ قلقًا بشأن إصاباته بقدر اهتمامه بإنجاح خطته.
وعلى الرغم من أن حروف اللغة الصينية شهدت تغييرات طفيفة نسبيًا بمرور الوقت مقارنة باللغات الأخرى، إلا أن هذه الحروف كانت لا تزال صعبة الفهم.
ثم أضافت بضحكة مستفزة:
مشى لي هووانغ ببطء نحو المدخل وتساءل: “بما أن النص المقدس مزيف، هل كذبتِ عليه أيضاً بشأن استخدام البشر في صقل الحبوب؟”
كلما تعمق في القراءة، ازداد شعوره بأن هناك خطأ ما. ألم يقل دان يانغزي إنه يجب على المرء أن يزرع كلاً من طاوية الحبوب الداخلية وطاوية الحبوب الخارجية ليصبح خالداً؟
في هذه اللحظة، كان تشنغ كون يتأمل بصمت في إحدى القاعات. هل خمنت بشكل خاطئ؟ ألا يريد حقًا أن يصبح خالداً؟ مرت خمسة عشر يومًا أخرى، لكن تشنغ كون لم يتحرك هذه المرة أيضًا.
ومع ذلك، لا يذكر هذا النص المقدس شيئًا من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرأس الموجود على المزهرية وأجاب: “نعم، لأنني أتذكر قراءة وصفة تستخدم البشر كمكونات في الأدوية الإرشادية. لذلك، كذبت وأخبرته عن الوصفة كما لو كانت مكتوبة في النص المقدس. لا تقلق، الحبوب ليست مميتة، فأنا لا أريد أن يموت والدي في نهاية المطاف. ومع ذلك، أخشى أنه بمجرد أن يعرف أنني بلا قيمة، سيتركني. ألا ترى، ليس لدي حتى أطراف…”
قبل أن تصطدم قلادة اليشم المستديرة بالمزهرية بقوة، اكتست بلون أبيض ضبابي، فسقطت المزهرية على الأرض وتحطمت.
“غاندارف يظهر بين كل نفس… ومن تلقاء نفسه وبإرادته الحرة… لأنه يشعر بالرضا، ستكون جميع الأنفس راضية أيضاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظر لحظة، هذا ليس نصًا مقدسًا، بل مجرد كتاب ديني عادي!
وبينما كان دان يانغزي يصقل الحبوب، تبع لي هووانغ خطته وهرع نحو غرفة دان يانغزي. عندما اقترب من الكهف الذي يمثل غرفة دان يانغزي، توقف لي هووانغ فجأة.
في تلك اللحظة، انطلقت ضحكة مخيفة من الخلف.
ففي اليوم الأول من الشهر التالي، ذهب لي هووانغ للعثور على تشنغ كون واستفزه مجددًا، مما دفع الأخير إلى ضربه. خلال الشجار، تظاهر لي هووانغ بأنه أفشى سرًا عن طريق الخطأ، وترك معلومات عن الآلهة المتجولة تتسرب.
من الواضح أنه كان أكثر حذرًا مما توقع لي هووانغ.
استدار بسرعة فلم يجد شيئًا. بدلًا من ذلك، رأى ثقبًا صغيرًا في الكهف. وداخل ذلك الثقب، كانت هناك مزهرية خضراء طويلة بحجم ساعده.
عندما رأى التغير الطفيف في تعبير وجه تشنغ كون، أدرك لي هووانغ أنه نجح في مهمته. لا شك أن تشنغ كون كان تواقًا لمعرفة كيفية التحول إلى خالد.
كانت هذه فرصته الثمينة! كانت غرفة دان يانغزي واسعة جدًا، ولكنها كانت في حالة فوضى عارمة، وكانت رائحة الفئران الميتة تزكم الأنوف.
بدا الأمر مريبًا. عاد لي هووانغ ببطء إلى مدخل الكهف، متأكدًا من أنه يتتبع خطواته بدقة. بناءً على الوضع الحالي، يبدو أن تشنغ كون لم يزل كل المخاطر.
رأس فتاة شاحب موضوع على فوهة المزهرية. لم تبد الفتاة على قيد الحياة؛ كانت بشرتها شاحبة كجثة، ومع ذلك كانت خدودها حمراء للغاية بسبب المكياج. كانت هناك نقطة حمراء على جبهة الفتاة.
“لا تتحرك.” رن صوت فتاة حاد من خلفه.
قبل أن تصطدم قلادة اليشم المستديرة بالمزهرية بقوة، اكتست بلون أبيض ضبابي، فسقطت المزهرية على الأرض وتحطمت.
وبينما كانت تتحدث بحماس، رفع لي هووانغ ذراعه اليمنى فجأة وألقى بقلادة اليشم على المزهرية.
أدار لي هووانغ رأسه ببطء إلى الخلف ورأى شيئًا مرعبًا:
ومع ذلك، لا يذكر هذا النص المقدس شيئًا من هذا القبيل.
“كل ما عليّ فعله هو قرع الجرس وسيعود والدي على الفور”.
رأس فتاة شاحب موضوع على فوهة المزهرية. لم تبد الفتاة على قيد الحياة؛ كانت بشرتها شاحبة كجثة، ومع ذلك كانت خدودها حمراء للغاية بسبب المكياج. كانت هناك نقطة حمراء على جبهة الفتاة.
“آه! أبي! هذا مؤلم! أبي! يؤلمني جدًا…”
ففي اليوم الأول من الشهر التالي، ذهب لي هووانغ للعثور على تشنغ كون واستفزه مجددًا، مما دفع الأخير إلى ضربه. خلال الشجار، تظاهر لي هووانغ بأنه أفشى سرًا عن طريق الخطأ، وترك معلومات عن الآلهة المتجولة تتسرب.
حدق بها لي هووانغ وشعر أن كل هذا غير واقعي. عرف على الفور من كان يقرأ النص المقدس لدان يانغزي. يبدو أنه كان… أيًا كان ذلك الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل كنت مع الرجال منذ قليل؟ أنت في ورطة كبيرة!”
بعد مرور ساعة، رأى لي هووانغ شوان يين يتسلل خارجًا من غرفة دان يانغزي. وعندما تأكد من أن الوضع آمن، أخرج تشنغ كون تعويذتين سوداوين، ووضع واحدة على كل ركبة، ثم اختفى بسرعة.
ثم أضافت بضحكة مستفزة:
ثم أضافت بضحكة مستفزة:
“كل ما عليّ فعله هو قرع الجرس وسيعود والدي على الفور”.
فكر الرأس الموجود على المزهرية للحظة ثم وافق: “حسناً، إذا كان الأمر كذلك، فاذهب بسرعة. وسأتصرف أنا أيضاً وكأنك لم تكن هنا.”
في تلك اللحظة، انطلقت ضحكة مخيفة من الخلف.
كانت ضفائرها مزينة بخيوط حمراء عديدة، متصلة بأجراس برونزية صغيرة.
قرأ لي هووانغ النص المقدس بعناية، لكنه كان بالكاد مفهومًا. ذكّره النص بالهيروغليفية الصينية القديمة، إلا أنه كان على الأرجح مكتوبًا بلغة أقدم.
أدرك لي هووانغ على الفور الخطر الهائل الذي يواجهه! فأعاد ترتيب أفكاره بسرعة وتصرف بهدوء.
“هيا استدعيه إذن. بمجرد وصوله، سأخبره أنكِ كنتِ تخدعينه”.
لا أحد في معبد زيفير جدير بالثقة! فكل واحد منهم لديه مخططاته الخاصة.
على الرغم من أن معبد زيفير كان كبيرًا إلى حد ما، إلا أن لي هووانغ كان قد حدد منذ فترة طويلة المسار الذي يسلكه تشنغ كون عادة.
عندما رأى التوتر بادياً على وجه الرأس الموجود على المزهرية، ضحك لي هووانغ.
رأس فتاة شاحب موضوع على فوهة المزهرية. لم تبد الفتاة على قيد الحياة؛ كانت بشرتها شاحبة كجثة، ومع ذلك كانت خدودها حمراء للغاية بسبب المكياج. كانت هناك نقطة حمراء على جبهة الفتاة.
“كنت محقاً! يبدو أنني لست الوحيد الذي يريد خداع ذلك الأصلع الأمي.”
فكر الرأس الموجود على المزهرية للحظة ثم وافق: “حسناً، إذا كان الأمر كذلك، فاذهب بسرعة. وسأتصرف أنا أيضاً وكأنك لم تكن هنا.”
مهما كان هذا الشيء، فإنه كان يفعل ما كان يخطط له لي هووانغ!
وبينما كان دان يانغزي يصقل الحبوب، تبع لي هووانغ خطته وهرع نحو غرفة دان يانغزي. عندما اقترب من الكهف الذي يمثل غرفة دان يانغزي، توقف لي هووانغ فجأة.
في هذه اللحظة، كان تشنغ كون يتأمل بصمت في إحدى القاعات. هل خمنت بشكل خاطئ؟ ألا يريد حقًا أن يصبح خالداً؟ مرت خمسة عشر يومًا أخرى، لكن تشنغ كون لم يتحرك هذه المرة أيضًا.
لا أحد في معبد زيفير جدير بالثقة! فكل واحد منهم لديه مخططاته الخاصة.
“كل ما عليّ فعله هو قرع الجرس وسيعود والدي على الفور”.
“لا يمكنك لومي! الكلمات كانت معقدة للغاية ولم أستطع قراءتها! أجبرني والدي على قراءتها، لذا لم يكن هناك شيء يمكنني فعله!” بكى الرأس الموجود على المزهرية.
كان مدخل غرفة دان يانغزي عبارة عن باب موارب، مما قد يثير فضول أي شخص ويوقعه في الفخ. وعندما رأى لي هووانغ أن شخصًا آخر قد دخل وخرج بسلام، علم أن الفخاخ الموجودة داخل الكهف قد أُبطلت على الأرجح، فتوجه بصمت نحو الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤيتها على وشك الانهيار، عدّل لي هووانغ خطته واتخذ قراراً.
بعد مرور ساعة، رأى لي هووانغ شوان يين يتسلل خارجًا من غرفة دان يانغزي. وعندما تأكد من أن الوضع آمن، أخرج تشنغ كون تعويذتين سوداوين، ووضع واحدة على كل ركبة، ثم اختفى بسرعة.
“هل كنت مع الرجال منذ قليل؟ أنت في ورطة كبيرة!”
“حسناً، لنتفق على هذا: سأغادر الآن، وعليكِ أن تتصرفي وكأنني لم آتِ إلى هنا قط. وبدوري، سأتصرف وكأن هذا المكان لم يوجد أصلاً. هكذا يتمكن الجميع من الحفاظ على حياتهم.”
“كنت محقاً! يبدو أنني لست الوحيد الذي يريد خداع ذلك الأصلع الأمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر الرأس الموجود على المزهرية للحظة ثم وافق: “حسناً، إذا كان الأمر كذلك، فاذهب بسرعة. وسأتصرف أنا أيضاً وكأنك لم تكن هنا.”
“غاندارف يظهر بين كل نفس… ومن تلقاء نفسه وبإرادته الحرة… لأنه يشعر بالرضا، ستكون جميع الأنفس راضية أيضاً…”
انتظر لحظة، هذا ليس نصًا مقدسًا، بل مجرد كتاب ديني عادي!
مشى لي هووانغ ببطء نحو المدخل وتساءل: “بما أن النص المقدس مزيف، هل كذبتِ عليه أيضاً بشأن استخدام البشر في صقل الحبوب؟”
وبينما كان تشنغ كون يرغب في تعلم طريقة التحول إلى خالد سرًا، بدا، بالنظر إلى محيطه، أنه لم يعثر على شيء.
بدا الأمر مريبًا. عاد لي هووانغ ببطء إلى مدخل الكهف، متأكدًا من أنه يتتبع خطواته بدقة. بناءً على الوضع الحالي، يبدو أن تشنغ كون لم يزل كل المخاطر.
ابتسم الرأس الموجود على المزهرية وأجاب: “نعم، لأنني أتذكر قراءة وصفة تستخدم البشر كمكونات في الأدوية الإرشادية. لذلك، كذبت وأخبرته عن الوصفة كما لو كانت مكتوبة في النص المقدس. لا تقلق، الحبوب ليست مميتة، فأنا لا أريد أن يموت والدي في نهاية المطاف. ومع ذلك، أخشى أنه بمجرد أن يعرف أنني بلا قيمة، سيتركني. ألا ترى، ليس لدي حتى أطراف…”
ومع ذلك، لا يذكر هذا النص المقدس شيئًا من هذا القبيل.
وبينما كانت تتحدث بحماس، رفع لي هووانغ ذراعه اليمنى فجأة وألقى بقلادة اليشم على المزهرية.
وبينما كان دان يانغزي يصقل الحبوب، تبع لي هووانغ خطته وهرع نحو غرفة دان يانغزي. عندما اقترب من الكهف الذي يمثل غرفة دان يانغزي، توقف لي هووانغ فجأة.
لم يكن لي هووانغ متأكدًا من ردة فعل تشنغ كون، لكنه شعر أنه لا يوجد ما يخسره، وبناءً على ردة فعل تشنغ كون، بدا أن خطته قد نجحت.
قبل أن تصطدم قلادة اليشم المستديرة بالمزهرية بقوة، اكتست بلون أبيض ضبابي، فسقطت المزهرية على الأرض وتحطمت.
كان مدخل غرفة دان يانغزي عبارة عن باب موارب، مما قد يثير فضول أي شخص ويوقعه في الفخ. وعندما رأى لي هووانغ أن شخصًا آخر قد دخل وخرج بسلام، علم أن الفخاخ الموجودة داخل الكهف قد أُبطلت على الأرجح، فتوجه بصمت نحو الغرفة.
تبعثرت شظايا المزهرية، وكشفت عن محتواها ليي هووانغ: مجموعة كاملة من الأعضاء البشرية مربوطة بخرز صلاة أسود، وملطخة بالبراز والبول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت صرخات الفتاة تتلاشى تدريجيًا.
“آه! أبي! هذا مؤلم! أبي! يؤلمني جدًا…”
في تلك اللحظة، انطلقت ضحكة مخيفة من الخلف.
بدأت صرخات الفتاة تتلاشى تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات