تشنغ كون
الفصل 15 – تشنغ كون
‘انتظر، ألا أحد يعرف أن السيد لديه سيطرة كاملة على جميع المعلومات داخل معبد زيفير؟’
“يقع منزلي في مدينة ليانغ السفلى. ادخل المدينة من البوابة الشرقية، ثم توجه إلى البيت رقم اثنين وعشرين في شارع الازدهار. لقد خبأت قطعتين من الذهب داخل جرة المخلل الثالثة الموجودة تحت سريري، بين طبقات المخلل. أنفق بحكمة، فذلك يجب أن يكون كافيًا لضمان أن ينمو طفلنا ليصبح شابًا صالحًا. من فضلك، أوصل رسالتي إلى زوجتي.”
“ما الأمر يا شوان يانغ؟ ألا تلقي لكلامي بالًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهذه الكلمات الأخيرة، كبح رجل في منتصف العمر، تعلو وجهه البثور، خوفه وهو يخاطب لي هووانغ. كان الرجل هو المكون الدوائي المطلوب في غرفة الحبوب اليوم.
كاد الألم الشديد أن يفقد لي هووانغ وعيه، لكنه تمكن من التخمين بشكل صحيح. ابتسم رغم الألم.
لم يسع لي هووانغ إلا الاستماع إلى كلماته الأخيرة وتذكرها. حدق في ظهر الرجل المرتجف وهو يسير إلى غرفة الحبوب، ثم استدار لي هووانغ وغادر، وقد تملكه شعور بالانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفكرة لمعت في رأسه، لكنه سرعان ما رفضها. أولًا، على الرغم من معرفته بمكان إقامة دان يانغزي، إلا أنه لم يكن متأكدًا من وجود أي فخاخ هناك.
بينما كان يتحدث إلى شوان يوان، ضحك لي هووانغ في سره على ما اكتشفه من خلال تشنغ كون، وهو أن حتى التلاميذ المباشرين لم يكونوا مؤهلين لتعلم طريقة التحول إلى خالد.
كان هذا هو الشخص الثامن الذي يرافقه إلى غرفة الحبوب. مع مرور الوقت، بدأ عدد الأشخاص في غرفة التحضير يتقلص تدريجيًا. لكن ما أزعجه حقًا هو أنه بدأ يعتاد على الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك لي هووانغ قائلاً: “هاها! وماذا في ذلك؟ لقد اعتدت على حياة صعبة منذ ولادتي.”
كانت نبرة تشنغ كون حازمة. لم يغضب لي هووانغ من كلماته، بل نظر إلى تشنغ كون بتعبير مستغرب وهو يفكر في شيء. تذكر أن شوان يوان أخبره أن تشنغ كون متقلب المزاج، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه الحدة.
إلا أنه لم يرغب في الاستسلام لهذا الشعور! لقد رفض أن يصبح شريكًا لدان يانغزي. كان بحاجة ماسة لإيجاد مخرج، والابتعاد عن هذا المكان الرهيب، لكن ذلك لم يكن بالأمر الهين.
بدا أن ولاء تلاميذ دان يانغزي لم يكن بالقدر الذي تصوره.
لم يكن لديه حليف سوى نفسه وبعض الأشخاص المشوهين من غرفة التحضير، وكان من المستحيل محاربة دان يانغزي الذي بدا وكأنه لا يُقهر. لقد تأكد من معلومتين أساسيتين:
“أنت؟! هل تظن أنك تستحق ذلك؟ إذا لم يخبرني السيد بطريقة التحول إلى خالد، فلن يخبرك أبدًا أيضًا! من تظن نفسك، أيها المكون الدوائي التافه!”
قال لي هووانغ: “لا شيء، أنا فقط أقول إنه لن يجرؤ على قتلي.”
أولًا، في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر قمري، وبغياب الآلهة المتجولة، لا يستطيع دان يانغزي التجسس عليهم.
ضغط لي هووانغ على جرحه متحملاً الألم وهو يقول: “لماذا؟ هل كان سيقتلني؟ ما زالت الآلهة المتجولة تحمي السيد. إذا مات المزيد من التلاميذ هنا، فقد لا يتمكن معبد زيفير من الحفاظ على نفسه.”
بدا أن ولاء تلاميذ دان يانغزي لم يكن بالقدر الذي تصوره.
ثانيًا، دان يانغزي أمي، مما يعني أن هناك شخصًا آخر في معبد زيفير يترجم له النصوص المقدسة.
“هل أسمم مكوناته؟ لا، فهو من علمني كيفية صقل الحبوب. سيكتشف المكونات المسمومة بسهولة وسيقتلني”.
بهذه الكلمات الأخيرة، كبح رجل في منتصف العمر، تعلو وجهه البثور، خوفه وهو يخاطب لي هووانغ. كان الرجل هو المكون الدوائي المطلوب في غرفة الحبوب اليوم.
“هل يجب أن أتسلل إلى مكان إقامة دان يانغزي وأحاول قتل هذا الشخص؟ عندها سأصبح التلميذ الوحيد المتعلم هنا، وسيكون مضطرًا للاعتماد عليّ في ترجمة النص المقدس! وبهذا، سيصبح قتله أمرًا في غاية السهولة!”
بدا أن ولاء تلاميذ دان يانغزي لم يكن بالقدر الذي تصوره.
استمر لي هووانغ في التفكير وهو عائد، محاولًا إيجاد طريقة لقتل دان يانغزي. في تلك اللحظة، اقترب رجل متقلب المزاج يرتدي رداء الطاوية وقبعة هويوان من الاتجاه المعاكس.
هذه الفكرة لمعت في رأسه، لكنه سرعان ما رفضها. أولًا، على الرغم من معرفته بمكان إقامة دان يانغزي، إلا أنه لم يكن متأكدًا من وجود أي فخاخ هناك.
“يقع منزلي في مدينة ليانغ السفلى. ادخل المدينة من البوابة الشرقية، ثم توجه إلى البيت رقم اثنين وعشرين في شارع الازدهار. لقد خبأت قطعتين من الذهب داخل جرة المخلل الثالثة الموجودة تحت سريري، بين طبقات المخلل. أنفق بحكمة، فذلك يجب أن يكون كافيًا لضمان أن ينمو طفلنا ليصبح شابًا صالحًا. من فضلك، أوصل رسالتي إلى زوجتي.”
ثانيًا، لم يكن يعرف مدى قوة الشخص الذي يقرأ النص المقدس لدان يانغزي. فإذا اقتحم المكان دون تخطيط، فقد يلقى حتفه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أسمم مكوناته؟ لا، فهو من علمني كيفية صقل الحبوب. سيكتشف المكونات المسمومة بسهولة وسيقتلني”.
استلقى لي هووانغ على الأرض بلا حراك لما لا يقل عن نصف يوم. وبعد فترة، رفعه شخص ما برفق.
استمر لي هووانغ في التفكير وهو عائد، محاولًا إيجاد طريقة لقتل دان يانغزي. في تلك اللحظة، اقترب رجل متقلب المزاج يرتدي رداء الطاوية وقبعة هويوان من الاتجاه المعاكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعرف عليه لي هووانغ، إنه تشنغ كون، التلميذ المباشر. لم يكن لي هووانغ يعرف عنه شيئًا تقريبًا. نادرًا ما رآه إلا في أوقات الوجبات، وحتى في تلك الأوقات لم يره سوى مرات قليلة. مقارنة بالتلاميذ الرسميين مثل لي هووانغ، لم يكن على تشنغ كون أن يهتم بالصيانة اليومية لمعبد زيفير.
“أنت؟! هل تظن أنك تستحق ذلك؟ إذا لم يخبرني السيد بطريقة التحول إلى خالد، فلن يخبرك أبدًا أيضًا! من تظن نفسك، أيها المكون الدوائي التافه!”
عقد تشنغ كون ذراعيه واقترب من لي هووانغ. أجاب لي هووانغ بهدوء:
أما بالنسبة لما كان يفعله عادةً، فلم يكن لدى لي هووانغ أي
“لقد كان قرار السيد نفسه أن يمنحني المزيد من الاهتمام. حتى لو أخبرني السيد بطريقة التحول إلى خالد، فلن تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك!”
فكرة. كانا على وشك أن يتجاوزا بعضهما عندما انحنى تشنغ كون قليلاً نحو لي هووانغ، مما تسبب في اصطدام أكتافهما.
فكرة. كانا على وشك أن يتجاوزا بعضهما عندما انحنى تشنغ كون قليلاً نحو لي هووانغ، مما تسبب في اصطدام أكتافهما.
لامست كلمات لي هووانغ وترًا حسّاسًا لدى تشنغ كون، فغرس أصابعه في جسد لي هووانغ ثلاث مرات أخرى وهو يصيح: “أيها الوغد! أنت تتمنى الموت!”
شعر لي هووانغ وكأنه اصطدم بقطعة معدنية. في تلك اللحظة، توقف تشنغ كون فجأة واستدار بابتسامة خبيثة:
“شوان يانغ، بفضلك، أصبح مزاج سيدنا أفضل بكثير.”
كان هذا هو الشخص الثامن الذي يرافقه إلى غرفة الحبوب. مع مرور الوقت، بدأ عدد الأشخاص في غرفة التحضير يتقلص تدريجيًا. لكن ما أزعجه حقًا هو أنه بدأ يعتاد على الأمر.
نظر إليه لي هووانغ للحظة قبل أن يتجاهله ويستعد للمغادرة، لكن قوة شديدة جذبته إلى الخلف. تعثر لي هووانغ وكاد يسقط، لكنه تمالك نفسه.
“أنت؟! هل تظن أنك تستحق ذلك؟ إذا لم يخبرني السيد بطريقة التحول إلى خالد، فلن يخبرك أبدًا أيضًا! من تظن نفسك، أيها المكون الدوائي التافه!”
“ما الأمر يا شوان يانغ؟ ألا تلقي لكلامي بالًا؟”
لم يكن لديه حليف سوى نفسه وبعض الأشخاص المشوهين من غرفة التحضير، وكان من المستحيل محاربة دان يانغزي الذي بدا وكأنه لا يُقهر. لقد تأكد من معلومتين أساسيتين:
نظر إليه لي هووانغ للحظة قبل أن يتجاهله ويستعد للمغادرة، لكن قوة شديدة جذبته إلى الخلف. تعثر لي هووانغ وكاد يسقط، لكنه تمالك نفسه.
عقد تشنغ كون ذراعيه واقترب من لي هووانغ. أجاب لي هووانغ بهدوء:
“هل يجب أن أتسلل إلى مكان إقامة دان يانغزي وأحاول قتل هذا الشخص؟ عندها سأصبح التلميذ الوحيد المتعلم هنا، وسيكون مضطرًا للاعتماد عليّ في ترجمة النص المقدس! وبهذا، سيصبح قتله أمرًا في غاية السهولة!”
“الأخ الأكبر تشنغ كون، ما زلت بحاجة إلى الذهاب وترتيب غرفة التحضير بأمر من السيد”.
“آه… يا أخي الأصغر شوان يانغ، لماذا لم تستمع إلي؟ ألم أقل لك أن تحترم تشنغ كون؟ لماذا أصررت على استفزازه؟”
“لا تحاول التذرع باسم السيد. أنا من هرب معه في الأيام التي كانوا يطاردوننا فيها. أنت لم تكن حتى موجودًا! دعني أخبرك يا شوان يانغ: قم بعملك ولا تحاول أن تبرز. توقف عن محاولة تجاوز حدودك.”
بدا أن ولاء تلاميذ دان يانغزي لم يكن بالقدر الذي تصوره.
كانت نبرة تشنغ كون حازمة. لم يغضب لي هووانغ من كلماته، بل نظر إلى تشنغ كون بتعبير مستغرب وهو يفكر في شيء. تذكر أن شوان يوان أخبره أن تشنغ كون متقلب المزاج، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه الحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الخطب؟ لماذا لا تحاول أن تقول شيئًا؟ هاه؟ تكلم!”
الفصل 15 – تشنغ كون
“هاهاها! هيا اقتلني! أرني وجه السيد عندما يعلم أن أحد تلاميذه قتل آخر!”
بدا أن لي هووانغ قد أدرك شيئًا ما، فتحول وجهه، الذي كان مذهولًا في السابق، إلى تعبير متحمس مع مسحة من المبالغة. كانت نبرته تسخر من تشنغ كون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لما كان يفعله عادةً، فلم يكن لدى لي هووانغ أي
“لقد كان قرار السيد نفسه أن يمنحني المزيد من الاهتمام. حتى لو أخبرني السيد بطريقة التحول إلى خالد، فلن تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك!”
الآن، حان دور تشنغ كون ليصاب بالذهول. لم يكن يتوقع أبدًا أن يقول لي هووانغ شيئًا كهذا. عندما استوعب الأمر، شكل تشنغ كون ختمًا بأصابعه ودفعها في صدر لي هووانغ الأيسر بينما مزق رداءه الطاوي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتابه شعور بأنه قد يتمكن من استغلال هذا الأمر…
بهذه الكلمات الأخيرة، كبح رجل في منتصف العمر، تعلو وجهه البثور، خوفه وهو يخاطب لي هووانغ. كان الرجل هو المكون الدوائي المطلوب في غرفة الحبوب اليوم.
“أنت؟! هل تظن أنك تستحق ذلك؟ إذا لم يخبرني السيد بطريقة التحول إلى خالد، فلن يخبرك أبدًا أيضًا! من تظن نفسك، أيها المكون الدوائي التافه!”
ثانيًا، دان يانغزي أمي، مما يعني أن هناك شخصًا آخر في معبد زيفير يترجم له النصوص المقدسة.
الفصل 15 – تشنغ كون
كاد الألم الشديد أن يفقد لي هووانغ وعيه، لكنه تمكن من التخمين بشكل صحيح. ابتسم رغم الألم.
بهذه الكلمات الأخيرة، كبح رجل في منتصف العمر، تعلو وجهه البثور، خوفه وهو يخاطب لي هووانغ. كان الرجل هو المكون الدوائي المطلوب في غرفة الحبوب اليوم.
“هاها، يبدو أن السيد لم يكلف نفسه عناء إخبارك. ربما أنت عديم الموهبة! يا أخي تشنغ كون، طريق الخلود يعتمد بشكل كبير على الموهبة الفطرية. وبما أنك تفتقر إليها، فمن الطبيعي ألا يضيع السيد وقته عليك!”
لم يكن دان يانغزي يثق حتى بتشنغ كون.
نظر إليه لي هووانغ للحظة قبل أن يتجاهله ويستعد للمغادرة، لكن قوة شديدة جذبته إلى الخلف. تعثر لي هووانغ وكاد يسقط، لكنه تمالك نفسه.
لامست كلمات لي هووانغ وترًا حسّاسًا لدى تشنغ كون، فغرس أصابعه في جسد لي هووانغ ثلاث مرات أخرى وهو يصيح: “أيها الوغد! أنت تتمنى الموت!”
عقد تشنغ كون ذراعيه واقترب من لي هووانغ. أجاب لي هووانغ بهدوء:
“الأخ الأكبر تشنغ كون، ما زلت بحاجة إلى الذهاب وترتيب غرفة التحضير بأمر من السيد”.
اشتدّ ضحك لي هووانغ تحت وطأة الألم المبرح، وهو يصيح:
‘انتظر، ألا أحد يعرف أن السيد لديه سيطرة كاملة على جميع المعلومات داخل معبد زيفير؟’
كان هذا هو الشخص الثامن الذي يرافقه إلى غرفة الحبوب. مع مرور الوقت، بدأ عدد الأشخاص في غرفة التحضير يتقلص تدريجيًا. لكن ما أزعجه حقًا هو أنه بدأ يعتاد على الأمر.
“هاهاها! هيا اقتلني! أرني وجه السيد عندما يعلم أن أحد تلاميذه قتل آخر!”
لامست كلمات لي هووانغ وترًا حسّاسًا لدى تشنغ كون، فغرس أصابعه في جسد لي هووانغ ثلاث مرات أخرى وهو يصيح: “أيها الوغد! أنت تتمنى الموت!”
عند رؤية ابتسامة لي هووانغ وضحكته الهستيرية، ركله تشنغ كون على الأرض وهو يصرخ: مجنون حقير!”
“يقع منزلي في مدينة ليانغ السفلى. ادخل المدينة من البوابة الشرقية، ثم توجه إلى البيت رقم اثنين وعشرين في شارع الازدهار. لقد خبأت قطعتين من الذهب داخل جرة المخلل الثالثة الموجودة تحت سريري، بين طبقات المخلل. أنفق بحكمة، فذلك يجب أن يكون كافيًا لضمان أن ينمو طفلنا ليصبح شابًا صالحًا. من فضلك، أوصل رسالتي إلى زوجتي.”
استلقى لي هووانغ على الأرض بلا حراك لما لا يقل عن نصف يوم. وبعد فترة، رفعه شخص ما برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه… يا أخي الأصغر شوان يانغ، لماذا لم تستمع إلي؟ ألم أقل لك أن تحترم تشنغ كون؟ لماذا أصررت على استفزازه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان شوان يوان تلميذًا وديعًا. وبسبب طباعه الهادئة، كان الشخص الوحيد الذي يتحدث إليه لي هووانغ بانتظام.
ضغط لي هووانغ على جرحه متحملاً الألم وهو يقول: “لماذا؟ هل كان سيقتلني؟ ما زالت الآلهة المتجولة تحمي السيد. إذا مات المزيد من التلاميذ هنا، فقد لا يتمكن معبد زيفير من الحفاظ على نفسه.”
“ما الأمر يا شوان يانغ؟ ألا تلقي لكلامي بالًا؟”
شعر لي هووانغ وكأنه اصطدم بقطعة معدنية. في تلك اللحظة، توقف تشنغ كون فجأة واستدار بابتسامة خبيثة:
لم يكن لديه حليف سوى نفسه وبعض الأشخاص المشوهين من غرفة التحضير، وكان من المستحيل محاربة دان يانغزي الذي بدا وكأنه لا يُقهر. لقد تأكد من معلومتين أساسيتين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا شوان يوان متحيرًا وسأل: “الآلهة المتجولة؟”
ثانيًا، لم يكن يعرف مدى قوة الشخص الذي يقرأ النص المقدس لدان يانغزي. فإذا اقتحم المكان دون تخطيط، فقد يلقى حتفه على الفور.
‘ألا يعرف؟’ أدرك لي هووانغ فجأة.
بدا أن ولاء تلاميذ دان يانغزي لم يكن بالقدر الذي تصوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘انتظر، ألا أحد يعرف أن السيد لديه سيطرة كاملة على جميع المعلومات داخل معبد زيفير؟’
رد شوان يوان: “لا يمكنك الجزم بذلك. هو تلميذ مباشر، وأنت مجرد تلميذ رسمي. قد لا يستطيع قتلك، لكنه يستطيع أن يجعل حياتك أكثر صعوبة.”
بالتفكير في كيفية موت التلميذين المباشرين الآخرين، يبدو أن هذا الأمر لم يكن معروفًا للجميع.
نظر إليه لي هووانغ للحظة قبل أن يتجاهله ويستعد للمغادرة، لكن قوة شديدة جذبته إلى الخلف. تعثر لي هووانغ وكاد يسقط، لكنه تمالك نفسه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
قال لي هووانغ: “لا شيء، أنا فقط أقول إنه لن يجرؤ على قتلي.”
رد شوان يوان: “لا يمكنك الجزم بذلك. هو تلميذ مباشر، وأنت مجرد تلميذ رسمي. قد لا يستطيع قتلك، لكنه يستطيع أن يجعل حياتك أكثر صعوبة.”
نظر إليه لي هووانغ للحظة قبل أن يتجاهله ويستعد للمغادرة، لكن قوة شديدة جذبته إلى الخلف. تعثر لي هووانغ وكاد يسقط، لكنه تمالك نفسه.
ضحك لي هووانغ قائلاً: “هاها! وماذا في ذلك؟ لقد اعتدت على حياة صعبة منذ ولادتي.”
والأهم من ذلك، عندما أخبر تشنغ كون بأن السيد قد يفضل أن يعلمه طريقة التحول إلى خالد بدلاً منه، لاحظ شعورًا قويًا بالاستياء في عينيه.
بينما كان يتحدث إلى شوان يوان، ضحك لي هووانغ في سره على ما اكتشفه من خلال تشنغ كون، وهو أن حتى التلاميذ المباشرين لم يكونوا مؤهلين لتعلم طريقة التحول إلى خالد.
“هاهاها! هيا اقتلني! أرني وجه السيد عندما يعلم أن أحد تلاميذه قتل آخر!”
لم يكن دان يانغزي يثق حتى بتشنغ كون.
بالتفكير في كيفية موت التلميذين المباشرين الآخرين، يبدو أن هذا الأمر لم يكن معروفًا للجميع.
والأهم من ذلك، عندما أخبر تشنغ كون بأن السيد قد يفضل أن يعلمه طريقة التحول إلى خالد بدلاً منه، لاحظ شعورًا قويًا بالاستياء في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاهاها! هيا اقتلني! أرني وجه السيد عندما يعلم أن أحد تلاميذه قتل آخر!”
بدا أن ولاء تلاميذ دان يانغزي لم يكن بالقدر الذي تصوره.
انتابه شعور بأنه قد يتمكن من استغلال هذا الأمر…
تعرف عليه لي هووانغ، إنه تشنغ كون، التلميذ المباشر. لم يكن لي هووانغ يعرف عنه شيئًا تقريبًا. نادرًا ما رآه إلا في أوقات الوجبات، وحتى في تلك الأوقات لم يره سوى مرات قليلة. مقارنة بالتلاميذ الرسميين مثل لي هووانغ، لم يكن على تشنغ كون أن يهتم بالصيانة اليومية لمعبد زيفير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات