You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 89

إغتيال

إغتيال

1111111111

الفصل التاسع والثمانون: إغتيال
 

 

“أيها المبتدئون! لا تكفون عن إزعاجنا بتهوركم.. هل ظننتم أن الأرض بساط تركضون فوقه كما تشاؤون؟ الأرض مليئة بالأشواك، وإن ركضتم بسرعة فستؤذون أنفسكم.. ليس هذا فحسب، بل تجرأتم وأمسكتم بواحد منا!”

“أعتقد أنهم من سكان الجبل، على ما أظن.”

 

الفصل التاسع والثمانون: إغتيال  

تقدم يوسافير والابتسامة تعلو وجهه قليلاً: “وماذا في ذلك؟ سأركض كيفما أشاء وأينما أشاء.. إن كان هناك شوك سأدوسه، وإن كان هناك حجر سأحطمه، وإن كان هناك جدار سأدمره! وما دخلك أنت بكل هذا؟ إن كنت تريد منعي فتقدم وحاول.”

 

 

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب يوراي من يوسافير ثم فرقع أصابعه ببرود: “هذا هو الشخص الذي أخبرتك عنه.. اسمح لي أن أحطم رأسه.”

 

 

****

نظر الرجلان الواقفان خلف مينو نحو بعضهما، ثم انفجرا ضحكاً بعد سماع كلمات يوسافير ويوراي المستفزة. وقف مينو هو الآخر وهو يبتسم بسخرية: “أيها الأعمى.. تملك جرثومة العظام، هل هذا هو مصدر ثقتك بنفسك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خلية نحل.. حتى لو مر أحدهم أمامنا فلن نتعرف عليه أبداً؛ إنهم أكثر الثوار غموضاً في التاريخ، جميع أفرادهم مجهولون.”

بابتسامة واثقة أجاب يوراي: “كنت سأحطم رأسك سابقاً، لكن ذلك الشخص من الجيش حال بيني وبينك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أيها المبتدئون! لا تكفون عن إزعاجنا بتهوركم.. هل ظننتم أن الأرض بساط تركضون فوقه كما تشاؤون؟ الأرض مليئة بالأشواك، وإن ركضتم بسرعة فستؤذون أنفسكم.. ليس هذا فحسب، بل تجرأتم وأمسكتم بواحد منا!”

توسع بؤبؤا عيني مينو من المفاجأة، ثم تذكر ذلك الشخص الذي كان متخفياً تحت الرداء الأسود ليلة أمس؛ أمعن النظر في يوراي ثم قال: “إذن أنت ذلك الوغد الذي كان يهرب كالفأر!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يتأثر يوراي بكلمات مينو ورد بهدوء: “ليس وكأن قتلك أمر صعب، لو لم يتدخل ذلك الشخص ليلة أمس لما كنت تقف أمامي الآن.”

 

 

نزع يوراي سترته البلاستيكية ثم استعد وهو يتقدم بخطوات محسوبة، بينما برزت عظمة حادة بسرعة من تحت أكمامه، تتلوى وكأنها أفعى كوبرا تتأهب للانقضاض على فريستها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سخر مينو وبدأ يتقدم بخطوات وئيدة: “لا داعي لكثرة الكلام أيها الغر، عندما كنت أقاتل في هذا العالم، كنت أنت لا تزال في أحشاء أمك!”

أمسك حاكوف برأسه وهو يحدق في الأرض بضياع: “ما الذي يحدث؟ هل حلت علينا لعنة؟”

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظف غريموند حلقه ليواصل كلامه، لكن قاطعه رنين صاخب صادر من ملابس كامينوس.

نزع يوراي سترته البلاستيكية ثم استعد وهو يتقدم بخطوات محسوبة، بينما برزت عظمة حادة بسرعة من تحت أكمامه، تتلوى وكأنها أفعى كوبرا تتأهب للانقضاض على فريستها.

 

 

كان هذا الرجل السمين هو نفسه الذي أطاح به يوسافير بلكمة واحدة يوم دخولهم العاصمة، وهو أحد النبلاء المستثمرين في المصانع. نظر حاكوف إليه بعينين محمرتين من أثر الصدمة: “لقد انتهينا.. لقد انتهينا جميعاً!”

****

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر مينو وبدأ يتقدم بخطوات وئيدة: “لا داعي لكثرة الكلام أيها الغر، عندما كنت أقاتل في هذا العالم، كنت أنت لا تزال في أحشاء أمك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظر روبرت إلى كامينوس وقال بحزم: “سأستقل سفينة وأتوجه إلى هناك حالاً.”

بينما كانت المناقشات جارية بين كامينوس وغريموند، كان حاكوف وروبرت ينصتان بجانبهما، وفجأة ظهر جندي يجر عربتين وهو يتقدم نحوهما. ما إن لمحوه حتى ساد الصمت وبدأ الجميع يمعنون النظر في القادم.

بابتسامة واثقة أجاب يوراي: “كنت سأحطم رأسك سابقاً، لكن ذلك الشخص من الجيش حال بيني وبينك.”

 

 

تقدم روبرت نحو الأمام، فقال الجندي بلهث: “نائب العقيد.. هذه القافلة التي كان من المفترض وصولها ليلة أمس.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم حاكوف أيضاً بمجرد رؤيته للعربات، حيث تعرف عليها فوراً، وتسارعت خطواته وهو يحوم حولهما بذهول. تراجع فجأة للخلف حين وجد الجنديين والتجار مقيدين بالداخل. نظر روبرت أيضاً ثم حدق في كامينوس وغريموند بجدية: “لقد سُرق كل شيء.”

 

 

“سيدي، السفينة.. لقد تم إسقاطها ونحن على بعد مئة كيلومتر عن السلطنة.”

وضع كامينوس يده على أنفه وغرق في التفكير: “سيد غريموند، ما الذي يحدث في هذه العاصمة؟ لا نكاد ننتهي من معضلة حتى تلطمنا موجة أخرى!”

 

 

احمرّ وجه حاكوف وانقطعت أنفاسه وهو يحاول يائساً نزع يد روبرت، لكنها كانت كعمود حديدي لا يتزحزح. جحظت عيناه وخرج لسانه، وهنا تدخل كامينوس بصوت رزين: “دعه هذه المرة يا روبرت، إنه لا يستحق العناء.”

صاح حاكوف بغضب هستيري: “أيها الجنديان الغبيان! أين البضائع؟ لماذا سُرقت وأنتما تحميانها؟ كيف يعقل هذا؟ حتى مهمة بسيطة كهذه تعجزان عن إتمامها!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يلتفت الجندي لحاكوف، بل وجه حديثه لروبرت قائلاً: “سيدي روبرت، لقد كان عددهم كبيراً، لم نقدر على فعل شيء أمامهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم سيدي.. لقد أبيدت العائلة بأكملها.”

 

“ماذا؟!” صرخ حاكوف بقوة، والهلع يغطي ملامحه.

“هل تعرفت على هويتهم؟” سأل روبرت بحدة.

توسع بؤبؤا عيني مينو من المفاجأة، ثم تذكر ذلك الشخص الذي كان متخفياً تحت الرداء الأسود ليلة أمس؛ أمعن النظر في يوراي ثم قال: “إذن أنت ذلك الوغد الذي كان يهرب كالفأر!”

“أعتقد أنهم من سكان الجبل، على ما أظن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وما بال يدك مصابة؟” سأل روبرت وهو يلاحظ الضمادات حول يد الجندي.

تقدم يوسافير والابتسامة تعلو وجهه قليلاً: “وماذا في ذلك؟ سأركض كيفما أشاء وأينما أشاء.. إن كان هناك شوك سأدوسه، وإن كان هناك حجر سأحطمه، وإن كان هناك جدار سأدمره! وما دخلك أنت بكل هذا؟ إن كنت تريد منعي فتقدم وحاول.”

 

 

سرد الجندي كل ما جرى لروبرت، بينما كان كامينوس وغريموند يستمعان ويحللان كل تفصيلة. تمتم الجندي ببطء: “لدي رسالة منهم سيدي.”

سرد الجندي كل ما جرى لروبرت، بينما كان كامينوس وغريموند يستمعان ويحللان كل تفصيلة. تمتم الجندي ببطء: “لدي رسالة منهم سيدي.”

 

 

أومأ روبرت برأسه: “أخبرني بها.”

أومأ روبرت برأسه: “أخبرني بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تقدم يوسافير والابتسامة تعلو وجهه قليلاً: “وماذا في ذلك؟ سأركض كيفما أشاء وأينما أشاء.. إن كان هناك شوك سأدوسه، وإن كان هناك حجر سأحطمه، وإن كان هناك جدار سأدمره! وما دخلك أنت بكل هذا؟ إن كنت تريد منعي فتقدم وحاول.”

“كان هناك شخص بين أولئك الرجال.. ملابسه مغايرة لهم، لم ألمح ملامحه جيداً بسبب الظلام الدامس، لكنني أعتقد أنه ليس شخصاً عادياً. نظر نحوي وقال: أخبر كامينوس بأن سلطنة بيرن تستغني عن الجيش، ولم يعد له مكان هنا.. الأمور ستعود لنصابها ولو بعد حين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة استشعر الجو المشحون، ثم حدق في حاكوف وسأل بصوت خافت: “سيد حاكوف، ما الخبر؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

استمع كامينوس لهذه الكلمات وبدأ يربط الخيوط ببعضها، متذكراً كلمات مونوس؛ لم يستطع إظهار مشاعره بوجود غريموند، لذا كتم ضيقه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صاح حاكوف مجدداً بصوت عالٍ: “لم أكن أعلم أن جنود الجيش بهذا الجبن! أولئك البرابرة لا يفقهون شيئاً ومع ذلك تمكنوا من أسركم!”

بينما كانت المناقشات جارية بين كامينوس وغريموند، كان حاكوف وروبرت ينصتان بجانبهما، وفجأة ظهر جندي يجر عربتين وهو يتقدم نحوهما. ما إن لمحوه حتى ساد الصمت وبدأ الجميع يمعنون النظر في القادم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في تلك اللحظة، انقض روبرت عليه وأمسكه من عنقه بسرعة خاطفة: “لقد تجاوزت حدودك يا كلب الأسرة! هل تظن أنني سأتغاضى عن إهاناتك في كل مرة؟ لقد حذرتك سابقاً ألا تتحدث مع الجنود، فهم ليسوا من مسؤوليتك، لذا الزم حدودك ولا تتفوه بالهراء ثانية!”

 

 

 

احمرّ وجه حاكوف وانقطعت أنفاسه وهو يحاول يائساً نزع يد روبرت، لكنها كانت كعمود حديدي لا يتزحزح. جحظت عيناه وخرج لسانه، وهنا تدخل كامينوس بصوت رزين: “دعه هذه المرة يا روبرت، إنه لا يستحق العناء.”

ما إن سمع روبرت كلمات كامينوس حتى أفلت عنقه، فسقط حاكوف أرضاً وهو يمسك بحلقه ويسعل بشدة، ونظرات الحقد تشتعل في عينيه تجاه روبرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ما إن سمع روبرت كلمات كامينوس حتى أفلت عنقه، فسقط حاكوف أرضاً وهو يمسك بحلقه ويسعل بشدة، ونظرات الحقد تشتعل في عينيه تجاه روبرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أيها المبتدئون! لا تكفون عن إزعاجنا بتهوركم.. هل ظننتم أن الأرض بساط تركضون فوقه كما تشاؤون؟ الأرض مليئة بالأشواك، وإن ركضتم بسرعة فستؤذون أنفسكم.. ليس هذا فحسب، بل تجرأتم وأمسكتم بواحد منا!”

“لقد تحدثنا كثيراً.. لكن لا مجال للحديث اليوم،” تمتم غريموند ببطء، “يا تُرى ما الذي أتى بـ ‘خلية نحل’ إلى هنا؟”

تقدم روبرت نحو كامينوس وسأل بقلق: “ما الذي حدث؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم غريموند يديه إلى صدره وقال: “خلية نحل ضربت بقوة هذه المرة.. لكن لماذا الآن؟ هذا هو السؤال الأهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خلية نحل.. حتى لو مر أحدهم أمامنا فلن نتعرف عليه أبداً؛ إنهم أكثر الثوار غموضاً في التاريخ، جميع أفرادهم مجهولون.”

أمسك حاكوف برأسه وهو يحدق في الأرض بضياع: “ما الذي يحدث؟ هل حلت علينا لعنة؟”

 

رفع كامينوس حاجبيه وهو يخرج زهرة عباد الشمس من تحت ردائه الأخضر.

222222222

نظف غريموند حلقه ليواصل كلامه، لكن قاطعه رنين صاخب صادر من ملابس كامينوس.

تغيرت تعابير كامينوس فوراً: “ماذا هناك؟”

“رن.. رن.. رن..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفع كامينوس حاجبيه وهو يخرج زهرة عباد الشمس من تحت ردائه الأخضر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“سيد كامينوس.. سيدي العقيد! لدينا كارثة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تغيرت تعابير كامينوس فوراً: “ماذا هناك؟”

لم يتأثر يوراي بكلمات مينو ورد بهدوء: “ليس وكأن قتلك أمر صعب، لو لم يتدخل ذلك الشخص ليلة أمس لما كنت تقف أمامي الآن.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم الجندي عبر الزهرة بصوت يملؤه النحيب: “سيدي العقيد.. لقد.. لقد تم اغتيال السلطان وزوجته وكافة أفراد عائلتهم!”

توسع بؤبؤا عيني مينو من المفاجأة، ثم تذكر ذلك الشخص الذي كان متخفياً تحت الرداء الأسود ليلة أمس؛ أمعن النظر في يوراي ثم قال: “إذن أنت ذلك الوغد الذي كان يهرب كالفأر!”

 

كان هذا الرجل السمين هو نفسه الذي أطاح به يوسافير بلكمة واحدة يوم دخولهم العاصمة، وهو أحد النبلاء المستثمرين في المصانع. نظر حاكوف إليه بعينين محمرتين من أثر الصدمة: “لقد انتهينا.. لقد انتهينا جميعاً!”

“ماذا؟!” صرخ كامينوس، واختفت الألوان من وجهه بالكامل. تأمل كل من روبرت وحاكوف وغريموند تعابير الصدمة على وجه العقيد.

تنهد كامينوس بضيق خانق: “لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بالكامل وهم في طريقهم إلينا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح حاكوف مجدداً بصوت عالٍ: “لم أكن أعلم أن جنود الجيش بهذا الجبن! أولئك البرابرة لا يفقهون شيئاً ومع ذلك تمكنوا من أسركم!”

“هل أنت متأكد مما تقول؟” سأل كامينوس بصوت مرتجف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم سيدي.. لقد أبيدت العائلة بأكملها.”

 

 

 

سأل كامينوس بحدة: “من.. من الذي تجرأ على فعل ذلك؟”

توسع بؤبؤا عيني مينو من المفاجأة، ثم تذكر ذلك الشخص الذي كان متخفياً تحت الرداء الأسود ليلة أمس؛ أمعن النظر في يوراي ثم قال: “إذن أنت ذلك الوغد الذي كان يهرب كالفأر!”

“لا أعلم سيدي، لم نلمح سوى شخص يرتدي قناع ذئب، لم ينطق بكلمة.. الملازمون لم يستطيعوا المقاومة، تمت الإطاحة بهم في ثوانٍ وهم الآن فاقدون للوعي.. سيدي، أنا خائف!”

 

 

سأل غريموند بهدوء مستريب: ” كيف حدث هذا ومن الفاعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اهدأ!” صرخ كامينوس، “أين موقعكم بالضبط؟”

 

 

بينما كانت المناقشات جارية بين كامينوس وغريموند، كان حاكوف وروبرت ينصتان بجانبهما، وفجأة ظهر جندي يجر عربتين وهو يتقدم نحوهما. ما إن لمحوه حتى ساد الصمت وبدأ الجميع يمعنون النظر في القادم.

“سيدي، السفينة.. لقد تم إسقاطها ونحن على بعد مئة كيلومتر عن السلطنة.”

ما إن سمع روبرت كلمات كامينوس حتى أفلت عنقه، فسقط حاكوف أرضاً وهو يمسك بحلقه ويسعل بشدة، ونظرات الحقد تشتعل في عينيه تجاه روبرت.

 

“ابقَ مكانك ولا تفعل شيئاً، سأرسل روبرت إليكم فوراً.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان هذا الرجل السمين هو نفسه الذي أطاح به يوسافير بلكمة واحدة يوم دخولهم العاصمة، وهو أحد النبلاء المستثمرين في المصانع. نظر حاكوف إليه بعينين محمرتين من أثر الصدمة: “لقد انتهينا.. لقد انتهينا جميعاً!”

تقدم روبرت نحو كامينوس وسأل بقلق: “ما الذي حدث؟”

تنهد كامينوس بضيق خانق: “لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بالكامل وهم في طريقهم إلينا.”

تنهد كامينوس بضيق خانق: “لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بالكامل وهم في طريقهم إلينا.”

 

 

في هذه اللحظة، اقترب رجل سمين وزوجته وهما يصرخان من بعيد: “ما الذي يجري هنا حضرة العقيد؟ ما بال كل هؤلاء الناس؟ ولماذا توقفوا عن العمل؟”

“ماذا؟!” صرخ حاكوف بقوة، والهلع يغطي ملامحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ!” صرخ كامينوس، “أين موقعكم بالضبط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سيد كامينوس.. سيدي العقيد! لدينا كارثة!”

سأل غريموند بهدوء مستريب: ” كيف حدث هذا ومن الفاعل؟”

احمرّ وجه حاكوف وانقطعت أنفاسه وهو يحاول يائساً نزع يد روبرت، لكنها كانت كعمود حديدي لا يتزحزح. جحظت عيناه وخرج لسانه، وهنا تدخل كامينوس بصوت رزين: “دعه هذه المرة يا روبرت، إنه لا يستحق العناء.”

 

 

“لم يُرَ سوى شخص يرتدي قناع ذئب.”

 

 

تغيرت تعابير كامينوس فوراً: “ماذا هناك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضم غريموند يديه إلى صدره وقال: “خلية نحل ضربت بقوة هذه المرة.. لكن لماذا الآن؟ هذا هو السؤال الأهم.”

 

 

 

أمسك حاكوف برأسه وهو يحدق في الأرض بضياع: “ما الذي يحدث؟ هل حلت علينا لعنة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مغادرة روبرت، وبينما كان كامينوس يمسح حشود المتظاهرين بنظره، لمح بينهم شخصاً يحدق فيه مباشرة بطريقة مريبة.. شخصاً يرتدي **قناع خنفساء**.

 

بينما كانت المناقشات جارية بين كامينوس وغريموند، كان حاكوف وروبرت ينصتان بجانبهما، وفجأة ظهر جندي يجر عربتين وهو يتقدم نحوهما. ما إن لمحوه حتى ساد الصمت وبدأ الجميع يمعنون النظر في القادم.

في هذه اللحظة، اقترب رجل سمين وزوجته وهما يصرخان من بعيد: “ما الذي يجري هنا حضرة العقيد؟ ما بال كل هؤلاء الناس؟ ولماذا توقفوا عن العمل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة استشعر الجو المشحون، ثم حدق في حاكوف وسأل بصوت خافت: “سيد حاكوف، ما الخبر؟”

تنهد كامينوس بضيق خانق: “لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بالكامل وهم في طريقهم إلينا.”

 

أمسك حاكوف برأسه وهو يحدق في الأرض بضياع: “ما الذي يحدث؟ هل حلت علينا لعنة؟”

كان هذا الرجل السمين هو نفسه الذي أطاح به يوسافير بلكمة واحدة يوم دخولهم العاصمة، وهو أحد النبلاء المستثمرين في المصانع. نظر حاكوف إليه بعينين محمرتين من أثر الصدمة: “لقد انتهينا.. لقد انتهينا جميعاً!”

لم يتأثر يوراي بكلمات مينو ورد بهدوء: “ليس وكأن قتلك أمر صعب، لو لم يتدخل ذلك الشخص ليلة أمس لما كنت تقف أمامي الآن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تقدمت سيدة طاعنة في السن، ترتدي نظارات سوداء، وقالت ببطء: “أرأيتم الآن عاقبة بخلكم؟ لقد حذرتكم مراراً، قلت لكم سيأتي يوم ينفجرون فيه.. لم تحسنوا معاملتهم قط.” ثم صمتت فجأة حين رأت تعابير الوجوه المحيطة بها.

تغيرت تعابير كامينوس فوراً: “ماذا هناك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تقدم روبرت نحو كامينوس وسأل بقلق: “ما الذي حدث؟”

نظر روبرت إلى كامينوس وقال بحزم: “سأستقل سفينة وأتوجه إلى هناك حالاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أومأ كامينوس”أعتمد عليك يا روبرت.”

تقدم روبرت نحو كامينوس وسأل بقلق: “ما الذي حدث؟”

 

لم يتأثر يوراي بكلمات مينو ورد بهدوء: “ليس وكأن قتلك أمر صعب، لو لم يتدخل ذلك الشخص ليلة أمس لما كنت تقف أمامي الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد مغادرة روبرت، وبينما كان كامينوس يمسح حشود المتظاهرين بنظره، لمح بينهم شخصاً يحدق فيه مباشرة بطريقة مريبة.. شخصاً يرتدي **قناع خنفساء**.

 

 

تقدم يوسافير والابتسامة تعلو وجهه قليلاً: “وماذا في ذلك؟ سأركض كيفما أشاء وأينما أشاء.. إن كان هناك شوك سأدوسه، وإن كان هناك حجر سأحطمه، وإن كان هناك جدار سأدمره! وما دخلك أنت بكل هذا؟ إن كنت تريد منعي فتقدم وحاول.”

في تلك اللحظة استغرب ولم يفهم شيء، تقدم كامينوس بخطوات ثابتة نحو ذلك الرجل الغريب، وتابعه غريموند بنظراته، بينما ظل حاكوف مسمراً بصره في الأرض، والنبيل السمين وزوجته يرقبان تحرك كامينوس بوجل.

 

 

“لا أعلم سيدي، لم نلمح سوى شخص يرتدي قناع ذئب، لم ينطق بكلمة.. الملازمون لم يستطيعوا المقاومة، تمت الإطاحة بهم في ثوانٍ وهم الآن فاقدون للوعي.. سيدي، أنا خائف!”

ما إن اقترب كامينوس حتى تناهت إلى مسامعه كلمات هامسة من الرجل صاحب قناع الخنفساء: “لقد مر وقت طويل.. كامينوس سان.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم سيدي.. لقد أبيدت العائلة بأكملها.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط