You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 88

فخ في المجاري

فخ في المجاري

1111111111

الفصل الثامن والثمانون: فخ في المجاري

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الشخص الآخر في رفيقه الواقف بجانبه: “قدرتك مذهلة حقاً؛ التحفيز على الثورة واستخراج الرغبات المكبوتة.. على هؤلاء الناس أن يمتنوا لك.”

وصل حاكوف لموقع المتظاهرين وهو يتحدث عبر زهرة عباد الشمس، كانت عروق جبهته بارزة ووجهه محتقناً يغلي غضباً وهو يصرخ: “حسناً، حسناً أيها المستشار..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما هو موقف الأسرة من هذا التصعيد؟” سأل غريموند بهدوء.

بعد أن أغلق الخط، وضع زهرة عباد الشمس جانباً، ثم رمق المتظاهرين أمامه بنظرة حانقة وصاح بصوتٍ جهوري: “أيها الأوغاد! هل تريدون الموت جوعاً؟ إن لم تعملوا فكيف تأملون في العيش!”

“هكذا تسير الأمور.. القوة كلها في يد العمال؛ إن أرادوا شيئاً فبإمكانهم انتزاعه. هم قادرون على ذلك، لكنهم كانوا يفتقرون للجرأة. باستطاعة هؤلاء العمال إدارة المصانع وفرض إرادتهم بدلاً من الخضوع كعبيد.”

كان سبب تصرف حاكوف بهذا الصلف وصياحه العالي هو استقواؤه بالجنود الذين كانوا يصطفون خلفه؛ ليس جندياً أو اثنين، بل العشرات مدججين ببنادقهم.

“أصبت، فإصدار أمر كهذا يتطلب إذناً من العميد، وهو أمر سيتأخر. برأيك، لو كان جيش الأسرة الخاص موجوداً، هل كانوا سينتظرون كل هذا الوقت؟”

سادت لفتة غريبة بين المتظاهرين؛ فرغم حشدهم الغفير، لم يُسمع لهم صوت، بل تركت الكلمات المخطوطة على اللافتات التي يحملونها مهمة البوح بما يجول في أذهانهم، بينما تعمد بعضهم وضع لاصقٍ فوق أفواههم في صمتٍ مطبق بليغ.

“أنت من أبناء هذه السلطنة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المشهد مهيباً حقاً؛ هؤلاء الناس الذين اعتادوا قضاء أيامهم في العمل دون أن يجرؤوا على رفع رؤوسهم نحو السماء، ها هم الآن يتقدمون بكل جسارة، رافعين هاماتهم وكأن شيئاً في هذا الكون لن يزعزع وقفتهم أو يكسر هذه الشجاعة التي ولدت بين ليلة وضحاها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت يوسافير نحو البقية وقال بحزم: “هيا لنكمل طريقنا.”

تصبب العرق من حاكوف وهو يتمتم بصوتٍ خافت: “ما الذي دهاهم؟ هل جن جنون هؤلاء الرعاع؟ ما الذي تغير فجأة؟ ما الذي جعلهم بهذه الصلابة؟”

تقدم حاكوف نحوه مهرولاً: “أيها النبيل غريموند، مرحباً بقدومك.” أكتفى غريموند بإيماءة صامتة من رأسه. حيا كل من كامينوس وروبرت النبيل غريموند، الذي رد التحية بإيماءة مماثلة ثم سأل ببرود: “ما الذي يجري هنا؟”

في هذه الأثناء، توقفت عربة سوداء فاخرة، وبسرعة قفز السائق ليفتح الباب، ليخرج غريموند بكل هيبة؛ أطل على التجمع الغفير ببدلته الحمراء القانية وربطة عنقه السوداء، ثم عدّل قبعته فوق رأسه وهمّ بالنزول. ولم تكد قدم غريموند تطأ الأرض حتى توقفت عربة أخرى، ترجل منها كامينوس ونائبه.

تقدم حاكوف نحوه مهرولاً: “أيها النبيل غريموند، مرحباً بقدومك.” أكتفى غريموند بإيماءة صامتة من رأسه. حيا كل من كامينوس وروبرت النبيل غريموند، الذي رد التحية بإيماءة مماثلة ثم سأل ببرود: “ما الذي يجري هنا؟”

تقدم حاكوف نحوه مهرولاً: “أيها النبيل غريموند، مرحباً بقدومك.”
أكتفى غريموند بإيماءة صامتة من رأسه. حيا كل من كامينوس وروبرت النبيل غريموند، الذي رد التحية بإيماءة مماثلة ثم سأل ببرود: “ما الذي يجري هنا؟”

“لا تقلقي، يمكنني الصمود. لقد فُتحت القشرة الخارجية للجرح فقط، كما أنني اعتدت على الألم، هذا لا يذكر.”

حاول كامينوس الحديث، لكن حاكوف قاطعه بسرعة: “كما ترى أيها النبيل، لقد امتنع الجميع عن العمل. نحن مرتبطون بطلبيات ضخمة مع ممالك أخرى، وأي تأخير في تجهيزها سيكون ضربة موجعة لسمعة ومصالح الأسرة الحاكمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألهذا السبب لم تحضر الأسرة حتى الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وما هو موقف الأسرة من هذا التصعيد؟” سأل غريموند بهدوء.

“لا تقلقي، يمكنني الصمود. لقد فُتحت القشرة الخارجية للجرح فقط، كما أنني اعتدت على الألم، هذا لا يذكر.”

أجاب حاكوف: “لقد تواصلت معهم للتو وهم في طريقهم إلينا، أتوقع وصولهم بعد الظهر.” صمت حاكوف قليلاً ثم هز رأسه مكملاً: “كما تعلم، الأسرة هي المسؤولة عن إنتاج قضبان الحديد، وعلينا تجهيز أطنان عديدة.. توقف العمال يعني أن العالم سيفقد الكثير، هذا الضرر لا يخصنا وحدنا بل سيمتد للعالم أجمع.”

“هكذا تسير الأمور.. القوة كلها في يد العمال؛ إن أرادوا شيئاً فبإمكانهم انتزاعه. هم قادرون على ذلك، لكنهم كانوا يفتقرون للجرأة. باستطاعة هؤلاء العمال إدارة المصانع وفرض إرادتهم بدلاً من الخضوع كعبيد.”

وضع غريموند يديه بشكل متقاطع خلف ظهره، ثم استدار نحو كامينوس سائلاً: “ما قولك في هذا أيها العقيد؟”
أجاب كامينوس برصانة: “ليس هناك ما يُقال حالياً، علينا أولاً الاستماع لمطالب الناس ومعرفة ما يصبون إليه.”

“ألم نصل بعد؟” سأل يوسافير وهو يضغط بيده على صدره متألماً.

***

“أنت من أبناء هذه السلطنة، أليس كذلك؟”

“هكذا تسير الأمور.. القوة كلها في يد العمال؛ إن أرادوا شيئاً فبإمكانهم انتزاعه. هم قادرون على ذلك، لكنهم كانوا يفتقرون للجرأة. باستطاعة هؤلاء العمال إدارة المصانع وفرض إرادتهم بدلاً من الخضوع كعبيد.”

“بالضبط، هم منشغلون بتكوين جيش لإدارة السلطنة وحمايتهم. انظر الآن،” أشار بيده الضبابية نحو الحشود: “الجيش لم يتدخل لقمع التظاهرات حتى اللحظة، لماذا برأيك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق الشخص الآخر في رفيقه الواقف بجانبه: “قدرتك مذهلة حقاً؛ التحفيز على الثورة واستخراج الرغبات المكبوتة.. على هؤلاء الناس أن يمتنوا لك.”

“أنت من أبناء هذه السلطنة، أليس كذلك؟”

“هيه”، سخر الآخر دون أن يلتفت: “أنا لا أفعل شيئاً سوى إيقاظ الأفكار التي وأدها الخوف في صدورهم.. نعم، هي قدرة نافعة وسنستفيد منها كثيراً مستقبلاً؛ فإيقاظ أمة تعيش في غياهب الرعب هو عملٌ عظيم.”

حذره ميمون: “وكيف ستتدبر أمر الإضاءة؟ المكان حالك السواد.”

“هيهي.. الآن انتزعنا الخوف من قلوبهم، وتلك الطلبيات الضخمة ستُلغى، مما سيكبد الأسرة الحاكمة خسائر فادحة. بعدها، سنضرب بقوة. هل سمعت بما يُخطط له؟”

وصل حاكوف لموقع المتظاهرين وهو يتحدث عبر زهرة عباد الشمس، كانت عروق جبهته بارزة ووجهه محتقناً يغلي غضباً وهو يصرخ: “حسناً، حسناً أيها المستشار..”

أومأ الآخر برأسه: “لا، ما الخبر؟”

“أنت من أبناء هذه السلطنة، أليس كذلك؟”

“أنت تعلم أنه بجانب الجيش النظامي، تمتلك كل مملكة أو أسرة حاكمة جيشاً خاصاً بها، باستثناء الممالك الصغيرة. في الماضي، كان لهذه السلطنة جيش عظيم لكنه تلاشى مع سقوط العائلة الحاكمة القديمة. أما هذه العائلة الجديدة، فيبدو أنهم يسعون لبناء جيش خاص بهم.”

تقدم حاكوف نحوه مهرولاً: “أيها النبيل غريموند، مرحباً بقدومك.” أكتفى غريموند بإيماءة صامتة من رأسه. حيا كل من كامينوس وروبرت النبيل غريموند، الذي رد التحية بإيماءة مماثلة ثم سأل ببرود: “ما الذي يجري هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألهذا السبب لم تحضر الأسرة حتى الآن؟”

نهاية الفصل.

“بالضبط، هم منشغلون بتكوين جيش لإدارة السلطنة وحمايتهم. انظر الآن،” أشار بيده الضبابية نحو الحشود: “الجيش لم يتدخل لقمع التظاهرات حتى اللحظة، لماذا برأيك؟”

***

“أعتقد أنهم لا يملكون الصلاحية المباشرة لذلك.”

بعد أن أغلق الخط، وضع زهرة عباد الشمس جانباً، ثم رمق المتظاهرين أمامه بنظرة حانقة وصاح بصوتٍ جهوري: “أيها الأوغاد! هل تريدون الموت جوعاً؟ إن لم تعملوا فكيف تأملون في العيش!”

“أصبت، فإصدار أمر كهذا يتطلب إذناً من العميد، وهو أمر سيتأخر. برأيك، لو كان جيش الأسرة الخاص موجوداً، هل كانوا سينتظرون كل هذا الوقت؟”

علت الابتسامة وجهي الرجلين خلف القائد، بينما أكمل الأخير حديثه بنبرة ساخرة: “هل ظننتم حقاً أننا نجهل أمركم؟ هل اعتقدتم أن العثور على الجمجمة كان محض صدفة؟ نحن من وضعناها كطعم لنجركم إلى هذا المكان المعزول! ألم يخبرك رفاقنا المعتقلون أنك لا تدرك حجم القوة التي تواجهها؟” وجه نظره مباشرة نحو يوسافير وأضاف: “ونحن نعلم جيداً أنكم تحتجزون اثنين من رجالنا.”

هز الآخر رأسه: “مستحيل.. لن يتحاوروا معهم أصلاً؛ ستكون البنادق فوق ظهورهم والهراوات في أيديهم، تلك هي لغتهم الوحيدة.”

“هيهي.. الآن انتزعنا الخوف من قلوبهم، وتلك الطلبيات الضخمة ستُلغى، مما سيكبد الأسرة الحاكمة خسائر فادحة. بعدها، سنضرب بقوة. هل سمعت بما يُخطط له؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“معك حق، لكن بفضل قدرتك، حتى لو أشهروا الهراوات فلن يصمت الناس، بل ستعم الفوضى؛ لأن الناس سيقاتلون من أجل كرامتهم. الخوف هو ما يجعلهم يتراجعون حين يرون تضحية واحدة، لكننا اليوم كسرنا ذلك الخوف.”

“هكذا تسير الأمور.. القوة كلها في يد العمال؛ إن أرادوا شيئاً فبإمكانهم انتزاعه. هم قادرون على ذلك، لكنهم كانوا يفتقرون للجرأة. باستطاعة هؤلاء العمال إدارة المصانع وفرض إرادتهم بدلاً من الخضوع كعبيد.”

“رغم الثمن الذي قد يُدفع من أرواح البعض، إلا أن كلمتهم ستُسمع ولن يخضعوا مجدداً.. لو كنت في مستوى صعود أعلى، لجعلت هذه الشجاعة ثابتة في قلوبهم للأبد.”

وصل حاكوف لموقع المتظاهرين وهو يتحدث عبر زهرة عباد الشمس، كانت عروق جبهته بارزة ووجهه محتقناً يغلي غضباً وهو يصرخ: “حسناً، حسناً أيها المستشار..”

“لا تقلق، أنت تبذل كل ما في وسعك، وعليك أن تفخر بذلك.”

حاول كامينوس الحديث، لكن حاكوف قاطعه بسرعة: “كما ترى أيها النبيل، لقد امتنع الجميع عن العمل. نحن مرتبطون بطلبيات ضخمة مع ممالك أخرى، وأي تأخير في تجهيزها سيكون ضربة موجعة لسمعة ومصالح الأسرة الحاكمة.”

“أنت من أبناء هذه السلطنة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف سقطت تلك الأسرة؟”

222222222

ضحك الشخص بمرارة: “هاهاها.. نعم، كنت كذلك في الماضي، قبل أن تسقط الأسرة الحاكمة القديمة.”

“أصبت، فإصدار أمر كهذا يتطلب إذناً من العميد، وهو أمر سيتأخر. برأيك، لو كان جيش الأسرة الخاص موجوداً، هل كانوا سينتظرون كل هذا الوقت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وكيف سقطت تلك الأسرة؟”

“ألم نصل بعد؟” سأل يوسافير وهو يضغط بيده على صدره متألماً.

خيم الصمت عليه وهو يسترجع ذكرياتٍ غابرة، ثم تنهد قائلاً: “كانت مؤامرة دنيئة لإسقاطنا بعد أن رفضت الأسرة الخضوع لإملاءات كنيسة اتحاد الأمم.. باختصار، تعرضنا للخيانة من أقرب المقربين للسلطان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تجمد يوراي؛ فقد تعرف على ذلك الشخص فوراً.. كيف ينساه وهو الذي طارده فوق أسطح المصانع؟ إنه “مينو”، الرجل الذي كان يصفق الآن بكل برود.

***

“هاهاهاهاها!” قهقه أحد الرجال: “ليسوا سيئين تماماً هؤلاء الثوار.”

في أكثر بقاع العاصمة “بيرن” قتامة، كان يوسافير ورفاقه برفقة جومانجي يتوغلون داخل أنفاق المجاري العفنة. كان ميمون في المقدمة، حاملاً مصباحاً زيتياً يطرد به وحشة الظلام، مرتدياً بدلة بلاستيكية شفافة من صنع جومانجي؛ لم يعرفوا مصدرها لكن أحداً لم يسأل، وكان الجميع يرتدون مثلها اتقاءً للقذارة.

“هيه”، سخر الآخر دون أن يلتفت: “أنا لا أفعل شيئاً سوى إيقاظ الأفكار التي وأدها الخوف في صدورهم.. نعم، هي قدرة نافعة وسنستفيد منها كثيراً مستقبلاً؛ فإيقاظ أمة تعيش في غياهب الرعب هو عملٌ عظيم.”

“ألم نصل بعد؟” سأل يوسافير وهو يضغط بيده على صدره متألماً.

تصبب العرق من حاكوف وهو يتمتم بصوتٍ خافت: “ما الذي دهاهم؟ هل جن جنون هؤلاء الرعاع؟ ما الذي تغير فجأة؟ ما الذي جعلهم بهذه الصلابة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب ميمون: “لقد اقتربنا.”

بعد انعطافة قصيرة، وصلوا إلى النقطة التي توقف عندها ميمون ليلة أمس. وكما حدث سابقاً، كان هناك تجمع من الجرذان الضخمة حول الجمجمة، وما إن شعروا بقدوم المجموعة حتى تفرقوا هاربين.

شعرت يورينا بتألم يوسافير، فهمست بخفوت: “كان يجدر بك البقاء في المنزل، فجرحك لم يلتئم بعد يا يوسافير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما هو موقف الأسرة من هذا التصعيد؟” سأل غريموند بهدوء.

“لا تقلقي، يمكنني الصمود. لقد فُتحت القشرة الخارجية للجرح فقط، كما أنني اعتدت على الألم، هذا لا يذكر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الجميع ليحدقوا في الجمجمة التي كان الدود ينخرها، لكن الصدمة كانت أنها لم تعد كاملة؛ لم يبقَ منها سوى النصف!

أومأت يورينا برأسها، مدركةً أن الجدال مع يوسافير في هذه الأمور عديم الجدوى، فهو لن يستمع لأحد. لكن ما لم يدركه الرفاق هو أن يوسافير يتحمل هذا العذاب فقط ليكون بجانبهم؛ فرغم ثقته في قوتهم، إلا أن حدسه كان يدفعه للتواجد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد مهيباً حقاً؛ هؤلاء الناس الذين اعتادوا قضاء أيامهم في العمل دون أن يجرؤوا على رفع رؤوسهم نحو السماء، ها هم الآن يتقدمون بكل جسارة، رافعين هاماتهم وكأن شيئاً في هذا الكون لن يزعزع وقفتهم أو يكسر هذه الشجاعة التي ولدت بين ليلة وضحاها.

بعد انعطافة قصيرة، وصلوا إلى النقطة التي توقف عندها ميمون ليلة أمس. وكما حدث سابقاً، كان هناك تجمع من الجرذان الضخمة حول الجمجمة، وما إن شعروا بقدوم المجموعة حتى تفرقوا هاربين.

“هل تأكل هذه الجرذان العظام؟” تساءل يوسافير بشك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب الجميع ليحدقوا في الجمجمة التي كان الدود ينخرها، لكن الصدمة كانت أنها لم تعد كاملة؛ لم يبقَ منها سوى النصف!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف سقطت تلك الأسرة؟”

“إنها ناقصة،” تمتم جومانجي بذهول.

تقدم حاكوف نحوه مهرولاً: “أيها النبيل غريموند، مرحباً بقدومك.” أكتفى غريموند بإيماءة صامتة من رأسه. حيا كل من كامينوس وروبرت النبيل غريموند، الذي رد التحية بإيماءة مماثلة ثم سأل ببرود: “ما الذي يجري هنا؟”

فوجئ ميمون مما رأى: “لكنني رأيتها بعيني ليلة أمس.. كانت مكتملة تماماً!”

بعد أن أغلق الخط، وضع زهرة عباد الشمس جانباً، ثم رمق المتظاهرين أمامه بنظرة حانقة وصاح بصوتٍ جهوري: “أيها الأوغاد! هل تريدون الموت جوعاً؟ إن لم تعملوا فكيف تأملون في العيش!”

“هل تأكل هذه الجرذان العظام؟” تساءل يوسافير بشك.

“هكذا تسير الأمور.. القوة كلها في يد العمال؛ إن أرادوا شيئاً فبإمكانهم انتزاعه. هم قادرون على ذلك، لكنهم كانوا يفتقرون للجرأة. باستطاعة هؤلاء العمال إدارة المصانع وفرض إرادتهم بدلاً من الخضوع كعبيد.”

أحست “الخرساء” بقشعريرة باردة تجتاح جسدها عند سماع كلماته.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليست الجرذان، بل هذه الديدان هي من تلتهمها،” قال جومانجي وهو يشير إلى اليرقات التي تتلوى داخل العظام. ثم استقام في وقفته ونظر للأمام: “هيا، علينا مواصلة التقدم.”

فوجئ ميمون مما رأى: “لكنني رأيتها بعيني ليلة أمس.. كانت مكتملة تماماً!”

مع توغل المجموعة، ازدادت الرائحة تعفناً، وصار المسير شاقاً بسبب تراكم النفايات المتحللة. وصلوا أخيراً إلى مفترق طرق.

“أصبت، فإصدار أمر كهذا يتطلب إذناً من العميد، وهو أمر سيتأخر. برأيك، لو كان جيش الأسرة الخاص موجوداً، هل كانوا سينتظرون كل هذا الوقت؟”

نظر جومانجي إليهم قائلاً: “سأذهب من هذا الطريق، وتوجهوا أنتم إلى ذاك الاتجاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألهذا السبب لم تحضر الأسرة حتى الآن؟”

حذره ميمون: “وكيف ستتدبر أمر الإضاءة؟ المكان حالك السواد.”

“لا تقلقي، يمكنني الصمود. لقد فُتحت القشرة الخارجية للجرح فقط، كما أنني اعتدت على الألم، هذا لا يذكر.”

“لا تشغلوا بالكم بي، اقلقوا على أنفسكم فقط.” قالها ثم اختفى في الممر المظلم.

بعد انعطافة قصيرة، وصلوا إلى النقطة التي توقف عندها ميمون ليلة أمس. وكما حدث سابقاً، كان هناك تجمع من الجرذان الضخمة حول الجمجمة، وما إن شعروا بقدوم المجموعة حتى تفرقوا هاربين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت يوسافير نحو البقية وقال بحزم: “هيا لنكمل طريقنا.”

هز الآخر رأسه: “مستحيل.. لن يتحاوروا معهم أصلاً؛ ستكون البنادق فوق ظهورهم والهراوات في أيديهم، تلك هي لغتهم الوحيدة.”

بعد فترة من السير في القنوات الضيقة، لاح لهم ضوء في الأفق. تقدموا بحذر، ليفاجؤوا بثلاثة أشخاص يحدقون فيهم ببرود داخل غرفة غريبة، ثم بدأ أحدهم يصفق ببطء مستهزئاً: “باق.. باق.. باق! أحسنتم، أحسنتم حقاً.. لقد كنت بانتظاركم، ومن الجيد أنكم لم تتأخروا.”

نظر جومانجي إليهم قائلاً: “سأذهب من هذا الطريق، وتوجهوا أنتم إلى ذاك الاتجاه.”

صُعق يوسافير والرفاق من هذا المشهد. “ما الذي يحدث هنا؟” تمتم ميمون بذهول.

مع توغل المجموعة، ازدادت الرائحة تعفناً، وصار المسير شاقاً بسبب تراكم النفايات المتحللة. وصلوا أخيراً إلى مفترق طرق.

علت الابتسامة وجهي الرجلين خلف القائد، بينما أكمل الأخير حديثه بنبرة ساخرة: “هل ظننتم حقاً أننا نجهل أمركم؟ هل اعتقدتم أن العثور على الجمجمة كان محض صدفة؟ نحن من وضعناها كطعم لنجركم إلى هذا المكان المعزول! ألم يخبرك رفاقنا المعتقلون أنك لا تدرك حجم القوة التي تواجهها؟” وجه نظره مباشرة نحو يوسافير وأضاف: “ونحن نعلم جيداً أنكم تحتجزون اثنين من رجالنا.”

نظر جومانجي إليهم قائلاً: “سأذهب من هذا الطريق، وتوجهوا أنتم إلى ذاك الاتجاه.”

“هاهاهاهاها!” قهقه أحد الرجال: “ليسوا سيئين تماماً هؤلاء الثوار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف سقطت تلك الأسرة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، تجمد يوراي؛ فقد تعرف على ذلك الشخص فوراً.. كيف ينساه وهو الذي طارده فوق أسطح المصانع؟ إنه “مينو”، الرجل الذي كان يصفق الآن بكل برود.

“أصبت، فإصدار أمر كهذا يتطلب إذناً من العميد، وهو أمر سيتأخر. برأيك، لو كان جيش الأسرة الخاص موجوداً، هل كانوا سينتظرون كل هذا الوقت؟”

نهاية الفصل.

أومأ الآخر برأسه: “لا، ما الخبر؟”

أجاب حاكوف: “لقد تواصلت معهم للتو وهم في طريقهم إلينا، أتوقع وصولهم بعد الظهر.” صمت حاكوف قليلاً ثم هز رأسه مكملاً: “كما تعلم، الأسرة هي المسؤولة عن إنتاج قضبان الحديد، وعلينا تجهيز أطنان عديدة.. توقف العمال يعني أن العالم سيفقد الكثير، هذا الضرر لا يخصنا وحدنا بل سيمتد للعالم أجمع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط